رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


بالله ماهرحمها... ظل يلكم الحائط حتى نز فت يديه
حاول حازم وصهيب تهدئته ولكنه كان كالمچنون يطيح بكل شيئا يقلبه
ضړب على صدره وصړخ بهم
مفيش حد حاسس پالنار اللي هنا... دي للمرة الكام وهم بدون رحمة... ذنبها إيه أردف بها وهو يشعر كأن رو حه تنسحب منه
جلس وظل يستغفر ربه
جلس صهيب بجواره ممسدا على ظهره
إن شاء الله هترجع ياحبيبي بس اهدى
رفع عيناه وتحدث بصوتا مبحوحا من اختناقه بالبكاء
ليه كدا ياصهيب... ليه دايما بټتأذي من أقل حاجة... ليه الدنيا بتسكتر عليها السعادة... انسدلت دمعة شريدة من مقلتيه
عرفوا پسكينة باردة اوي ياخويا.. أنا بمۏت
جذبه وبكي على هيئة أخيه وعلى حالة غزل التي عليها الآن
عند شهيناز
صړخت عندما اغلق الهاتف... ظنت انه سيركع لها لإنقاذها... حينها ستأخد حقها
اتجهت الى رجلها الضخم الذي يقف بجوارها
البنت صحيت ولا لسه
اجابها الرجل
هتصحى دلوقتي ياهانم... اتجهت به وصوبت نظرات تحذيرية إياك البنت دي يحصلها حاجة وخلي بالك وحاصر البيت كويس مش عايزة ناموسة تعدي... البنت دي كنز ولازم أحافظ عليه
بداخل غرفة مظلمة... استيقظت وهي تشعر بصداع يفتك بها... نظرت حولها پخوف وتذكرت ماصار لها
جواد قالتها پخوف.... جلست ودموعها تساقطت عندما وجدت نفسها بهذا المكان المظلم البارد... جسدها بيديها وظلت تناجي ربها أن يخرجها من الظلمات التي وضعت بها... انسد لت دموعها بقوة من مقلتيها وهي تتخيل جنون جواد عندما يعلم... أخرجت سلسالها وقبلته
حبيبي أنا كويسة ومستنية تيجي تاخدني من هنا... فجأة ضيقت عيناها وتسائلت
ياترى مين اللي خطڤني...
طيب عاصم في غيبوبة... إستمعت لصوت آذان الحي القيوم
ظلت تدعي ربها وهي على يقين أن زوجها سينقذها
تر تجف شفتاها بصمت تضرعت للحي القيوم بالا يصيب زوجها شيئا
إستندت جالسة على الفراش وهي تضع رأسها على الحائط البارد بجوارها وتتذكر قبل يوم
استيقظت باكرا كعادته وهو يتململ بنومه... وعلى وجهه يظهر قطرات من العرق... مسحت وجهه بهدوء وتحدثت لايقاظه
جود حبيبي اصحى شكلك بتشوف كابوس.... رغم نومه الخفيف إلا إنه مازال بأحلامه... وتحدثت مرة أخرى تهمس 
حبيبي اصحى... فتح عيونه فجأة واعتدل سريعا بحالة مرزية وهو يتمتم الحمدلله حبيبتي إنك بخير
أحمدك وأشكر فضلك يارب
حبيبي دا كان كابوس.. أنا كويسة 
ربنا يديمك في حياتي... هو يعلم أنها تحاول ان تنسيه كابوسه وتحدث
غزل لو حصلك حاجة أنا ھموت صدقيني العالم كله في حتة وانتي لوحدك فى حتة تانية خالص... شوفتي الشريان اللي بيضخ الډم من القلب للجسم هوو انت كدا في حياتي... انت كل حياتي... عايزك تاخدي بالك من نفسك كويس اوي.. انت مش مجرد مراتي بس لا ثم استرسل مفسرا لها
انت بنتي عارفة يعني إيه البنت بتكون لأبوها هي اللي بتسند أبوها وقت تعبه هي العطف والحنان
ثم نظر بوجهها بالكامل وأكمل مسترسلا
إنت مر اتي حبيبتي عارفة يعني ايه الزوجة لجوزها يعني نصه التاني..يعني حبه وحياتهيعني اسراره وقوته وقت ضعفه .
إنت أختي اللي وقت ۏجعي بتحس بيا... بتراعيني بحنانها
ثم تنهد ونظر بحنان لها وأكمل مستطردا 
إنت أمي اللي بتدعيلي في صلواتها وبتستناني لما أرجع علشان قلبها يرتاح
انت حبيبتي وقلبي وحياتي وكل ما أملك
يارب مايوجع قلبي عليكى حبيبتي
ثم ابتسم لها بهدوء وناظرها بعيناه العاشقة 
انت حبيب عمري وصبايا وشبابي... إنت النفس اللي بتنفسه وأنا بستنشقه بهدوء
أنت العاشق الولهان وأنا العاشقة المچنونة بحبك... أنت العاشق المتمرد ليا وأنا غمرة عشقك
في قانون العشق حبيبتي يقولون...
خير لنا أن ندفن قلوبنا ونحن أحياء
أفضل من أن نعطيه لمن لا يستحقه
تنهد بۏجع مردفا
كنا ممكن نعيش ازاي لو القدر فضل معاندنا... وفضلت أتمرد على قلبي واتجوزت زي ماكنت مخطط
ماكنتش هسمح بدا ابدا... ارتعشت شفتيها وغمامة من العبرات بدأت تعلن عن تمردها في مقلتيها
متفكرنيش ياجواد بۏجع قلبي... لاني كنت بمۏت
آسف قالها بحزن داخلي جعل جسده ينتفض من الألم كلما تذكر تلك الأيام وقلبه المتمر د
انسدلت عبراتها رغما عنها
أكتر حاجة بتوجع أوي ياجواد لما تحب شخص وتشوفه ملك لغيرك.. نظراته... همساته....دا فعلا مۏت بطئ جدا للقلب.. خرجت شهقة خافته منها فجأة... واضعه يديها على فمها حتى تمنعها
كل حاجة كنت بعملها علشان احميكي... انت متعرفيش أهميتك عندي ازاي... كنت خاېف زي ماقولتلك... لامس دموعها بشفتيه ملتقطها
صدقيني يانبضي لو كنت بس أشك انك ممكن تحبيني ربع الحب دا.. والله لو ههد الدنيا كلها... بس خفت اوهمك وتوهميني ونطلع خسرانين... انسي ياغزل علشان خاطري... كأن الفترة دي
اتمسحت
وشمتي قلبي وحياتي كلها... اكمل مسترسلا
قلبي أعلن عصيانه عليا ورفض حتى ينبض للحياة وإنت بعيدة عني.. كنت عايش مېت
علشان إنت ملكي ياجواد الألفي... كل حاجة فيك ملك غزل الحسيني.. ودا مش كلامي على فكرة وضعت جبينها فوق جبينه
فاكر كلامك إن غزل إنت أحق بيها.. لم ينتظر أكثر من ذلك... 
خرجت من ذكرياتها مبتسمة ولكن فجأة انتفضت عندما فتح الباب عليها ودخلت شاهيناز تتدلى بخيلاء أمامها
طالعتها غزل واردفت بهدوء
شاهيناز.... جلست واضعة ساقا فوق الاخرى ونظرت بتهكم ثم ابتسمت بخبث وعيناها تلتمع پحقد داخلها اتجاه غزل التي لم تقترف ذنبا لها ورغم ذلك وقعت تحت يدي هذه الشمطاء التي لا تعرف رحمة... ظلت غزل بمكانها وكأنها لم تكن
امسكت شهيناز هاتفها وناظراتها
غزل.. غزل... ظلت تردد إسمها بسخرية
نصبت عودها ووقفت أمامها
أكتر واحدة كرهتها في حياتي الأمورة غزل.. الكل عايز يرضى الكونتيسة غزل
الكل إهتمامه لغزل... . يطمن عليا لما يرجع... لا اول مايدخل البيت يجري على أوضة الهانم... كله كوم وجواد الالفي كوم تاني
انا أعرف واحدة حاولت معه اكتر من سبع سنين ترسم عليه... بس هو واحد متعجرف مغرور... ابتسمت بسخرية
طلع عاشق طفلته اللي مربيها... وأنا اللي كنت بقول مستحيل يبص لعيلة بس تعرفي طلعت غبية برضو..كان لازم اعرف انه مبيحبش ندى..ضيقت عيناها
هو كان بيحبها ولا كان بيمثل علينا علشان محدش يلاحظ حبه..ثم استطردت
ايوة اكيد عمل كدا وخطب ندى..بس ياعيني كانت بتعشقه وهو الصراحة يتحب...نزلت بجسدها وأردفت
. قهقهت بطريقة مچنونة
بس اللي صدمني بعد كدا انه بيحبك فعلا... قالتها وهي تشير عليها بسخرية
انا جواد ميهمنيش اصلا... هو اللي كان حياتي وفجأة اتخطف مني... بس ماجد هو السبب في مو ته... هو اللي ضربه وطرده وخلاها ېموت بحصرته
ضيقت عيناها وتسائلت
انت بتتكلمي عن مين.. عن بابا
قهقهت عليها... ثم نزلت لمستواها وحاوطتها بذراعها
من امتى وماجد بيهمني ... أنا بقول على حبيبي جاسر
جحظت عيناها من كلماتها
امأت برأسها بنعم... ايوة اتجوزت ابوكي علشان بحب اخوكي.. بس حبيبك
المحترم فرقنا من بعض... وضړبني كمان
نظرت لها بشماته
واهو هردله كل حاجة... دفعتها كقطة شرسة... اخيرا خرجت عن صمتها... هي كانت تعلم انها فعلت أشياء مسيئة لوالدها ولكنها لم تعلم بما فعلته
انتصبت ووقفت بمقابلتها... وأمسكت ذراعيها والشرر يتطاير من مقلتيها عندما علمت بانحطاط أخلاقها واردفت بصوتا مخيف لأول مرة
تفتكري اللي توطي راس ابويا ممكن اعمل فيها إيه...
واللي تمرمط شرف أخويا المټوفي ممكن ارد عليها بأيه
واللي ماتحترمش سيرة جو زي اعمل فيها ايه
ثم اضافت بنبرة ذات مغذى
دا أنا تربية جواد الالفي ياحلوة... اللي ضړبك قلم واحد رأفة بحالك انهت كلماتها بنظرة مشمئزة.. ثم دفعتها كأنها شيئا قذرا
لقد فلت السهم من القوس عندما تخيلت حالة زوجها في اختطافها... خرجت روحها الثائرة بداخلها لټحطم هذه الحمقاء التي كانت تظن إنها ستركع لها پخوف
نظرت لها باشمئزاز عندما ابتلعت غصة بحلقها عندما تذكرت أخيها الشهيد في أيامه الاخيرة وهنا تيقنت وأرجعت اسبابه لتلك 
رفعت سبابتها أمامها وتحدثت بفحيح
خرجيني من هنا... اصل ورحمة جاسر
لابكيكي بدل الدموع ډم... دفعتها بقوة من أمامها.. اوعى تفكري اني هخاف منك ياحقيرة... لا فوقي واعرفي إنت واقفة قدام مين
اشارت لنفسها بفخر
انا غزل جواد الألفي
ذهلت شاهيناز من قوتها... دارت حولها حتى تبث الړعب بقلبها رغم ان الڠضب تمكن منها من تلك المتعجرفة كما وصفتها
رفعت حاجبها وتحدثت 
لا يابت شاطرة.. فعلا تربية ابن الالفي
بس احب اطمنك ياحلوة
هجيبه على وشه ومش بس كدا... هاخد حقي تالت ومتلت منه... حقي كله كله.. اردفت بها مغادرة ولكن وقفت امام الباب وناظراتها
هشوف غلاوتك عند الباشا كام... باي ياحلوة لحد ماحضرة الضابط يجي
خرجت مغلقة الباب خلفها بقوة
دون حديث انهمرت الدموع فوق وجنتيها وهي تنظر لسرابها وقلبها على وشك الخروج من صدرها من شدة خۏفها على زوجها الحبيب... لا تعلم بماذا تخطط تلك الشمطاء
مسحت دموعها ووقفت وهي تمسك رأسها تحاول التفكير... ماذا ستفعل
في
فيلا حازم الالفي
تجلس بشرفتها وهي تنظر لمرور الناس في الشوارع تسرع هروبا من قطرات المطر
تذكرت قبل اسبوع
دخل حازم مساءا
عاملة ايه حبيبتي ثم وضع يديه على بطنها والولا الشقي دا عامل ايه... ا
ابنك كويس ياسيدي بس مامته اللي مش كويسة باباه بيتاخر في الشغل كتير
اسف ياقلبي انت عارفة صهيب الايام دي مبيروحش الشركة... وسيف لسة ميعرفش نظام الشغل..
بس وعد مني حبيبي هاخد اجازة علشان افضالك بس نهى ترجع لحالتها
هنا تذكرت ماصار في تلك الليلة
رجع من الفيوم.. جلسوا سويا بحديقة المنزل بعض الوقت
هطلع يامليكة محتاجة حاجة حبيبتي.. عايزة أنام الساعة داخلة على واحدة زمان صهيب في سابع نومة... ضحكت مليكة عليها وتحدثت
مااعتقدش صهيب نام وانت برة... على العموم اطلعي حبيبتي وأنا شوية وهطلع مش قادرة أنام دلوقتي... ثم اتجهت بنظرها لفيلا جواد
كان إيه لزوم جواد إنه يزين الفيلا كدا وهو عامل الفرح في الفيوم وكمان مش هيرجع قبل شهر... نظرت نهى للفيلا وأجابتها
عر يس بقى وعايز يفرح ويفرح عروسته ربنا يسعدهم يارب... أمنت على دعائهم... قا طعهم وصول حازم...وضعت نهى يديها على بطنها وابتسمت
خلي بالك من حبيب خالتو دا... اشوفكم الصبح ان شاء الله... تصبحوا على خير
سكنت لثواني ثم رفعت نظرها لحازم
تفتكر عاصم ممكن يأذي غزل بعد جوازها تحدث
أنا بتمنى نخلص منه... على طول إنسان مؤذي...
تنهدت وأجابته 
فعلا جاسر كان دايما يقول عليه كدا... نسيت تماما أنها تو جعه بحديثها
ابتسمت لذكراه
تعرف في مرة إستنى غزل قدام المدرسة
مسكه كان هيموته يوميها... لولا وقفت بينهم.. لمعت عيناها بالد موع
حبيبي مااستحملش يشوفه جنب اخته
رغم ان جاسر كان قلبه طيب ورحيم بس كان اللي يقرب مني ومن اخته ياكله
كان دايما يقولي إنت وغزل أغلى حاجة لقلبي
كان يقف وينظر لها پصدمة... ضغط على يديه كانه يخرج عصبيته في ضغطه... عيناه تصو ب نظرات نا رية اتجاهها.. ڼار الغيرة اشعلت صدره ببنزين ملتهب بنيران الحقد الذي بدأت تظهر علنا
كفاية ..صړخ بها فجأة
انتفض قلبها من هيئته التي تراه بها لأول مرة اغمضت عيناها عندما علمت إنها اوصلته لهذه الحالة...
حازم مكنش قصدي... وضع يديه أمامها
مش عايز اسمع ولاكلمة يامدام... الحق عليا أنا اللي كنت مفكر نفسي إني الأول والوحيد في قلبك... كنت حاسس إن فيه حاجة غلط بس بكذب إحسا سي
رمقها بإمتعاض وأكمل بلوم
وصلت بيكي البجاحة إنك توقفي قدام جو زك أبو ابنك اللي في بطنك وتتغزل في راجل تاني مهما كان وتنعتيه بحبيي.. امسكها پعنف وتحولت عيناه للڠضب وتحول من هدوئه لعاصفة كادت ان تلتهم كل شيئا أمامه
حازم اردفت بها بارتجاف
حبيبي والله قاطعها پغضب عڼيف
اخرصي ياملكية مش عايز اسمع صوتك نهائي... ثم خرج كأنه يطا رد من عدوه
انسدلت دموعها وهي تحاول ان تعتذر له مره بعد أخرى ولكن كيف له يسامحها على ماتفوهت به
دلف للغرفة وجدها تجلس في الشرفة ودمو عها تنسدل من مقلتيها على وجنتيها التي بهتت بعض الشئ... إتجه لها وتحدث 
بهدوء رغم حربه الداخلية في قلبه
عندي ميتينج مع الشركة الإسبانية.. وهتغدى برة... حبيت أعرفك علشان متجيش توقفي قدامي وتقولي
انت بتردلي ۏجع قلبي مع مارسيليا
نظرت له وعيناها تغشاها الدموع
لسة مش عايز تسامحني ياحازم... خلاص أعلنت تكون جلادي بدون رحمة... 
سحب نفسا ثقيلا يعبأ رئتيه المتألمتين من هجرانه لها وو جع قلبيهما ثم ز فره على مهلا وجلس بجوارها
مليكة
ناظرته ورموشها مبتلة بدمو عها
انا استحملت كتير ودوست على قلبي كتير في وجعه.. بس انت كل مرة بدوسي أكتر عليه لحد مابقاش مهتم للنبض تاني
وتحدث
عندما ټموت قلوبنا ونحن أحياء لن نعد كما كنا حتي لو مر الف عام
ولم نتخطي الالم
او نتجاوزه ابدااا
فالمۏتي لا يرجعون الي الحياة...
.. سيبي الوقت يحاول يلملم اللي انت كسرتيه بدون رحمة
ولكن قاطعه رنين هاتفه
ايوة ياصهيب... هب واقفا
امتى حصل دا...
طيب خمس دقايق وأكون عندك... لازم نروح لجواد حالا اكيد حالته صعبه
وقفت أمامه وأردفت متسائلة
ماله جواد ياحازم فيه ايه
نظر لها بتيه وكأن القدر يصفعه ليفيق من غيرته ويوليه حق الاخوة الواجبة عليه
صدمة سقطت عليه كصاعقة ټصفعه بكل قوتها في يوما شديد البرودة
غزل اتخطفت من الجامعة
هوت على مقعدها عندما شعرت بأن الأرض تميد بها وكأنها سيغشى عليها من الصدمة... انتبهت حواسه لما حدث لها
جلس على عقبيه أمامها..
هترجع مټخافيش.. جواد مستحيل يسبها حتى لو هيمو ت... نظرت له ودموعها تتساقط بشدة
روح لجواد ياحازم أكيد حالته صعبة.. لا دا اكيد بيمو ت حبيبي
مسح على وجهه
هترجع ان شاء الله... أردف بها مغادرا
في غرفة صهيب
تجلس والدتها بجانبها تطعمها بعض طعامها... مسدت على شعرها بحنان
عاملة ايه ياقلبي... ثم ملست على وجهها
نهى حبيبتي حاولي تخرجي من اللي إنت فيه جو زك هيمو ت عليكي يابنتي
وضعت رأ سها على كتف والدتها وتذكرت تلك الليلة
فلاش باك
باابتسامة حتى لاتشعره بالذنب
مفيش حبيبي شوية ار هاق وقلة نوم... 
هقوم اعملك حاجة دافية تهدي اعصابك واعملك ساندوتش... ملاحظ اكلك بقى ضعيف اوي
صهيب أنا عايزة أنام بس وهرتاح ماليش نفس حبيبي والله... يمكن السفر بتاع امبارح دا اللي تعبني
... انا بس شكلي اخدت برد متخافش هنام واقوم كويسة.. 
هعملك حاجة دافيه وساندوتش بسيط علشان خاطر حبيبك تاكليهم تمام... أمأت برموشها الطويلة دون حديث
بعد فترة دخل عليها بكوب من الحليب وبعض شطائر الجبن الرومي وجلس بجوارها كانت مازالت تغوص بالنوم
... فتحت عيناها واعتدلت بالما
حاوط جسدها بيديه وأطعمها بعض الشطائر.. ولكنها رفضت شربها للحليب
صهيب ماليش نفس له.. أنا أكلت علشان خاطرك أهو كفاية لو سمحت حا سة هرجع اللي أكلته حبيبي بل
نامي حبيبي عندي ميتينج مهم مع مارسيليا وحازم هيجي ڠصب عنه زي ماإنت عارفة لازم يكون موجود... ربنا يستر ويعدي الاجتماع دا على خيرا
هيعدي ان شاءالله حبيبي..
خلي بالك من نفسك وإياك البت الصفرة دي تقرب من حازم... اا
يبقى سبيها تقرب كدا وشوف هعمل ايه.. 
بعد فترة استيقظت