رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


كبرت والنهاردة هتودع أبوها لبيت الزو جية مسح دموعها 
دموعك غالية ياقلب ابوكي وبعدين فيه حد يعيط علشان هيروح مع اللي بيحبه برضو 
ابتسمت من بين بكا ئها 
هتوحشني أوي يابابا أنا خلاص مش عايزة أنا عايزة اروح معاكم ضحك عليها الجميع لکمتها غزل التي تحاول الضغط على نفسها حتى لاتبكي فالليلة كفيلة لإحياء ۏجع الفراق 
خلاص روحي وهشوف عروسة لزومي مش كدا يازومي نظر حازم لمليكة 
لا ياغزل زومك مش عايز غير مليكته 
أسرعت اليه غزل 
شكرا ياحازم وأنا ماليش غيرك 
ماتتلمي ياحلوة مفيش را جل جنبك وبالفعل اخرجتهم جميعا من حالة الحزن وابتسم الجميع عليها 
ودع الجميع حازم ومليكة بعد سفرهم لقضاء شهر العسل ثم اتجهوا إلى صهيب الذي ينتظرهم أمام سيارته مع والد نهى ووالدتها 
أمسك عادل والد نهى
ايدي صهيب 
صهيب أنا عارف إنك را جل وعارف إنك أد المسؤلية وهتراعي ربنا في بنتي دي أغلى ماأملك ياحبيبي 
نهى في قلبي قبل عيني ياعمي 
ملست والدتها عليها ربنا يسعدكوا واشوفوا اولادكم مليين حياتكم يااولاد 
خرج حسين ونجاة إلى جراچ السيارات 
أما حسناء ذهبت هي وزو جها هاشم وأختها إلى المطار بعد تو ديع إبنها 
وقفت غزل بجوار جواد الذي ينظر في إتجاه مغا درة سيارات إخوانه 
حبيبي إيه مش هنروح هتفضل واقف كدا 
إحنا هنروح على الغردقة ياقلبي بابا عايز نقضي يومين هناك علشان عمتو 
تمام هنسافر في إيه 
أشار على السيارة مظبتها لأجمل عروسة 
عروسة قلبي 
ربنا يخليكي ليا ياأجمل عر يس في الدنيا 
اتجهت أشجان وأمل 
جواد ممكن تاخدنا معاك باباك شكله هيتأخر وأنا تعبانة عايزة أمشي 
نظر لظهور سيارة والده ثم اتجه بنظره لغزل 
أركبي حبيبي قالها وهو يشير لعمته 
بابا جه أهو يا عمتو اعذريني عندي مشوار مهم مع غزل ثم إتجه لمكان القيادة اشوفكم في الغردقة اردف بها ثم تحرك مغادرا 
ركبت أشجان هي وأمل والڠضب يتملك منها نظر حسين من مرآة السيارة لها 
مالك ياأشجان 
ابدا ياحسين ابنك جواد اتغير خالص 
ضحكت نجاة واردفت مبتسمة 
معلش اعذريه هي حياته طول النهار مع المجر مين فتحسيه عصبي على طول 
ابتسمت أمل بخبث وتحدثت 
لا دا لو تشوفيه النهاردة ياطنط وهو بيتكلم مع ندى كانه تحول لمچرم بجد صعبت عليا والله 
استغرب كلا من حسين ونجاة وأردف حسين 
ندى مين دي 
إيه دا هو ماقالكوش ندى خطيبته القديمة 
رفع حسين رأ سه وأردف 
آههه ندى وإيه اللي فكرها بيه بعد الوقت دا 
وضعت نجاة يديها على يد حسين وأردفت 
استنى ياحسين لما نعرف الأول ندى جت ليه بعد اللي عملته فيه 
استغلت أمل حديث نجاة 
اللي فهمته ان غزل السبب في فراقهم وقف حسين فجأة بالسيارة مما أدي إلى إندفاعهم للأمام
هي البنت دي مش عايزة تجبها لبر ابتسمت پشماتة أمل عندما تحدث حسين ولكنها جحظت عيناها عندما اكمل حديثه 
كنت مفكرها محتر مة ومن عيلة محتر مة بس للأسف اټصدمت فيها بعد مافضحته هو غزل أنا وقتها مكنتش هرحمها لولا تدخل نشأت في الموضوع 
ز فرت بضيق ونظرت لوالدتها وصمتت عن الحديث حمحمت أشجان وتحدثت 
هو إيه موضوع غزل دا ياحسين يعني هتفضل لاز قة في جواد كدا 
ايه اللي بتقوليه دا ياأشجان إنت ناسية ماجد دا صديق عمري وبعدين غزل دي ملك جواد هو اللي يقرر إيه اللي المفروض يعمله قاطعتهم نجاة عندما وجدت الحديث لمنعطف آخر 
بقولكم إحنا عايزين اليومين بتوع الغردقة دول ننسى ۏجع الدماغ من كله ثم اتجهت لزو جها وتكلمت 
ركز في الطريق ياحبيبي أنا قولتلك لازم ناخد السواق بس معرفش رفضت ليه
تنهد وتحدث 
جمال مر اته على وش ولادة مينفعش أكون أنا ني واخده وهو يفضل قلقان ياحبيبتي 
كانت اشجان تنظر لهما بمقت كل همها تستغل إبنتها في الزو اج من جواد 
في سيارة صهيب 
نهنيهو عاملة إيه ياحبي ضيقت عيناها 
حبيبي هو إنت كويس أوعى تكون 
في سيارة حازم
يقود السيارة 
ملاكي نمتي ياحبي هز ت ر أسها لا 
انا صاحية حبيبي بسمع الاغنية دي فاكرها ياحازم 
دي تتنسي كنا دايما في الصيف نطلع فوق السطوح ونستخبى من جواد ونشغلها 
أنا بحبه عمرو دياب اوي 
رفع ذقنها وأردف بصوت
اكتر من جو زك رفعت رأسها 
مفيش حد أغلى منك ياحبيبي نظر لها ونسي أمر الطريق 
بحبك ومستعد أمو ت علشان نظرة من عيو نك ادارت وجهه للطريق 
طيب ياحبيبي ياريت تبص للطريق أصل شكلنا هنمو ت فعلا 
قهقه عليها رجعت مكانها وهي تضع رأ سها وتبتسم له رغم و جع قلبها المسيطر عليها 
في سيارة جواد قام بخلع جاكتيت بدلته وفتح زر قميصه رافعا أكمامه 
رفعت نظرها له وبدأت تنظر له بإعجاب 
كان منشغل بالقيادة وحديث صهيب الذي حدثه به وو جعه قبل الفرح 
جواد أنا بحاول أكون طبيعي بس مش قادر مش عارف أعمل إيه من ساعة ماجيت من قبر ها وهي مسيطرة عليا 
أمسكه من أكتا فه 
صهيب عايز أعرف إزاي إنت دكتور نفسي ومش عارف تعالج نفسك اللي بتعمله دا مالوش غير معنى واحد قهر لنهى فكر فيها ذنبها إيه جنى خلاص ما تت وتحت التر اب إياك تستلم لضعفك دا صر خ بوجهه 
حاولت ياجواد أنا بحب نهى والله ومقدرش على زعلها بس جنى مش قادر أنسا ها وضع وجهه بين راحتيه فتحدث له پغضب 
تمام ياصهيب خليك مريض مع نفسك لحد مانهى تتسحب من حياتك اوعى تفكرني أهبل وتصميمك على كتب الكتاب دا علشان الحلال والحرام لا ياحبيبي دا علشان إنت مش واثق في نفسك صاح پغضب به وهو مازال على حاله 
النهاردة فرحك جاي دلوقتي تقول مش هتقدر ذ نبها إيه البنت دي بلاش دي تخيل مليكة أختك مكان نهى ترضاها ياصهيب فوق ياحبيبي قبل ماتخسر البنت كويسة وبتحبك وبعدين مکسورة قبل كدا اوعى تكسرها ياصهيب صدقني هتندم ندم عمرك ومش هتعرف تر جعها 
قام جواد بصفعه بقوة 
انت هتستهبل يالا إنت واعي الكلام اللي بتقوله فوق فيه حياة بنت هتتدمر لما إنت مش واثق في نفسك ليه جر يت وخطبتها رفع سبابته أمامه 
اقسم بالله ياصهيب االليلة وسبتها ومشيت ومحضرتش الفرح لأ مسحك من حياتي وإنسى إن ليك أخ اسمه جواد دفعه وألقى له بدلة فرحه واردف محذرا 
قدامك نص ساعة تلبس وتستنى مرا تك علشان فرحك ماهو ياتكسرها ياتكسرني 
الخيار عندك وقبل ماتختار فكر في أختك ومتنساش حازم وو جعه منها ممكن يعمل اللي هتعمله متقولش دا ابن عمها الراجل راجل يالا ثم تركه وكأن شيا طينه تتلا عب به 
خرج من شروده عندما ضمته غزل من ذراعه 
مالك ياحبيبي ساكت ليه مش عاويدك 
أقترب منها وهو مايزال ينظر للطريق مرة وإليها مرة آخرى 
قهقه عليها 
انت يابنتي مبتنسيش حاجة خالص رفعت ذقنها ونظرت له 
هو ليه ماسفرناش طيران ياجواد
مين قالك احنا مش مسافرين طيران إحنا رايحين المطار ياقلبي مش هنقدر نروح بالعربيات دا كان مجرد اقتراح 
بعد فترة من الوقت وصل لمدينة الغردقة 
دخل الى الشاليه المخصص لهما 
ايه الشاليه دا إحنا مرحناش الشاليه التاني ليه 
بابا اخد عمتو واكيد زمانهم وصلوا هناك دا بقى ياسيتي غمضي عينك الأول 
كان عبارة عن طابقين 
الطابق الاول غرفتين ومطبخ وحمام والطابق الاعلى غرفة نوم بحمام يطل على البحر مباشرة صعد بها الى الطابق العلوي 
انزلها بهدوء فكان هناك الشموع ذو الرائحة العبقة تزين المكان وورود حمراء منثورة على الفراش وبجانبه وقلوب حمراء يكتب عليها 
بحبك ياعمري خطت للداخل وجدت صورة لها وهي تستلم جائزتها من وزير التعليم وصورة أخرى هي وهو وجاسر
وصورة آخرى توجد بها وهي ذات العشر أعوام وهو يحملها على أكتافها ويسرع بها وصورة وهم يرقصون مع بعضهما في حفلة خطوبة جاسر ومليكة 
أغمضت عيناها مع اجمل ذكرياتها عندما اقتربت ووجدت صورتها هي وآخاها الفقيد وهو يدور بها في حفلة عيد ميلادها أمسكتها بيد مرتعشة وضمتها لصدرها كأنها تضمه وانسدلت دمعاتها 
بشوف فيك جاسر الاخ وبشوف فيك ماجد الاب وبشوف فيك جواد الاب والاخ والحبيب والزوج جواد أنا بحبك حب لو توزع على العالم يكفيه اوعى تيجي في يوم وتخذل قلبي وتوجعني
أنا اللي بعشقك وبعشق كل تفاصيك وخاېف تخذليني زي كل مرة خذلانك مرة كمان يبقى انت بتكسريني يا جنيتي
أعرفي ان العشق دا أعلى مراتب الحب ياقلبي ومعرفش ايه اللي خلاني وصلت للمرحلة دي عمري مكنت اتخيل اني احبك بالجنون دا ر 
غزل لما بقولك بعشقك إعرفي إنك جننتيني بحبك ليه معرفش ليه محستش مع حد تاني كدا ليه بضعف قدامك مېت ليه ياغزل 
إنت كلك ملكي ياجواد ومهما تعمل وتقول وتثور هتفضل ليا علشان
دا بينبض ليا أنا بس ووقت مايوقف عن نبضه ليا أعرف ياإما أنا تحت التراب ياإما إنت تحت التراب 
مقولتش ايه المفاجأة الحلوة دي أخرج مفتاح الشاليه 
فاكر آخر عيد ميلاد مجبتش هدية فكرت كتير لما بابا قال هننزل الساحل يومين 
جيت هنا من اسبوع خلصت كل حاجة بعد مابقالي شهر ببحث عن حاجة مناسبة 
جذبها وفتح الشرفة شوفي كأنك في مركب البحر قدامك على طول 
ضيقت عينا ها وتسائلت 
الشاليه دا بتاعي وضع يديها مكان نبضه 
ودا كمان بتاعك زي ماقولتي من شوية أنا ملكك ووعد من عمري ماازعلك تاني 
بحبك يااحن را جل في الدنيا بس دا ميمنعش ان الشاليه دا كتير اوي عليا انت جايبلي بيت قبل كدا 
أنا ومالي ملكك ياروحي يعني سلمتك قلبي هستخسر شوية فلوس 
ابتسم لذكرى البيت 
ايوة فاكره البيت لکمته في صدره وكنت بارد ومستفز اوي 
دخل المطبخ ومازال يضحك على مظهرها 
وجد علبة من البيتزا توضع على مائدة متوسطة الحجم في المطبخ 
اسرعت خلفه وبدأت تلكمه بعدما أرعبها بكلماته
لدرجة دي خاېف
ابدا ياحبيبي والله بس الموضوع دا عايز عايز ظلت تكرر 
بطلي تتهتهي واقعدي كلي أنا بهزر معاكي ياجنيتي
طيب كلي القطعة دي وهنطلع ننان ابتسمت له 
وأردف 
ربنا يصبرني الشهر دا لحد ماالولاد يرجعوا 
بعد اسبوعين 
كان يجلس مع والده وعمته وأمل ويظهر على وجهه الڠضب 
نظر لوالده والمطلوب مني يابابا 
تستر بنت عمتك ياحبيبي مينفعش نسبها كدا ياجواد يوم واحد بس هتكتب كتابك عليها دخل سيف وغزل التي كانت تضحك عليه اسرعت أمل لغزل سريعا 
مش تباركيلي ياغزل مش أنا وجواد قررنا نتجو ز وهنكتب كتا بنا الليلة 
سقط الكوب من يديها عندما اتجهت بنظرها له وجدته يهرب من أنظارها وينظر للاسفل تحت قد ميه 
ترى ماذا سيكون رد جواد على غزل 
وهل غزل ستقبل ذلك
البارت الرابع والعشرون 
بسم الله الرحمن الرحيم 
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
كل العالم موتى إلا أنت
كل الناس غرباء إلا أنت
لا أرى إلا أنت.. أنت فقط
أنت أراك دولتى...وأهلى.. وناسى..وعالمى
أنت شمسى وقمرى
أنت ليلى وصبحى ومسائى
أنت هوائى.. أنت مائى
قبل اسبوعين 
في باريس مدينة العشاق... وصل العروسان الى الفندق.. 
دخلت مليكة وهي ترفع فستانها بيديها 
كانت الغرفة مجهزه لاستقبال عروسين 
وقفت في منتصف الغرفة بانتظار حازم 
الذي يقف مع السيرف روم 
بعد دقائق دخل وجدها تقف وتنظر من النافذة...
حبيبتي سرحانة في إيه 
استدارت وابتسمت له 
عجبني المنظر اوي وخاصة المناظر الطبيعيه بعشقها... بسط يديه متجها الى الداخل 
تعالي علشان نصلي... ضيعنا صلاة المغرب والعشا.. نصلي جماعة ايه رأيك... 
اليوم كان مرهق جدا ياحازم.. وصوت الاغاني عملي صداع شديد مع السفر بجد فصلت جدا... 
هنصلي ونام ياقلبي 
بحبك اوي ياملاكي... ربنا يسعدنا يارب 
وأنا بمۏت في زومي حبيب قلبي 
وقهقه عليها 
بتفكريني بغزل لما تحب تخلع... 
ابدا والله ياحبيبي... أنت اعظم ر اجل في الدنيا ربنا يخليك ليا ياحبيبي وميحرمنيش منك.. استدارت له 
ياله علشان نصلي ونام... ولا مش ناوي تنام ياحضرة الباشمهندس 
الباشمهندس ھيموت وياخدك
أنا بحسب لليلة دي من عشرين سنة وكنت فقدت الامل.. بس شوفي قدرة ربنا انا لازم اطلع صدقة على جمع شملنا.. 
خرجت بعد قليل.. وجدته قام بتغيير ملابسه مستعدا للصلاة... ابتسم لها وبسط يديه
تعالي حبيبي علشان نصلي 
اقتربت منه ووقفت خلفه وقام بأداء صلاتي المغرب والعشاء... ثم قام بصلاة ركعتين شكر لله.. وبدأ دعواته 
بعد فترة انتهى من صلاته 
نظرت للجهة الاخرى واردفت 
طيب ممكن تبص الناحية التانية اعتدل جالسا... وضحك عليها 
.. خلعت اسدالها سريعا... ودخلت تحت الغطاء
في الغردقة 
كان حسين يجلس على فراشه ويمسك بمسبحته ويسبح ربه... دخلت نجاة له 
انت لسة منمتش ياحبيبي... ايه اللي مصحيك... الفجر اذن من زمان 
تنهد بو جع وارف 
خاېف على الولاد.. عايز اطمن عليهم.. وخاصة صهيب... مكنش عجبني النهاردة خالص 
جلست بجواره مربته على يديه 
ان شاء الله هيكون كويس ياحسين... انا قلقانة على مليكة.. طيب صهيب راجل ومعاه حازم هناك... مليكة لوحدها مهما كانت نهى كويسة بس غريبة... هو الساعة عندهم كام دلوقتي... ربت على ظهرها 
مينفعش حبيبتي تتصلي دلوقتي حتى لو الضهر عندهم دول عرسان مينفعش.. عايز اقولك خبر هيسعدك اوي 
ضيقت عيناها وتسائلت 
قول ياحسين بدل ماانا قاعدة وقلقانة كدا 
احسبي ان شاء الله بعد تسع شهور هتستلمي ابن جواد 
جحظت عيناها من كلماته وهبت واقفة 
انت تقصد جواد هيتتم جوازه بغزل الليلة... أماء برأسه 
ايوة ياستي هو قالي كدا الصبح... قالي خلاص مش هينتظر حاجة.. وبعدين هو مش هيعمل فرح علشان العين متكونش عليهم... دا اللي فهمته من كلامه 
جلست بجواره تبكي 
ليه يابني تعمل كدا... كان نفسي افرح بيكم... علشان كدا كان جايب فستان ابيض لغزل... بس مينفعش ياحسين البنت لازم تفرح زيها زي البنات كلها 
ياستي هي عاجبها كدا... البنت عشقانة ابنك... وابنك عشقها الحاجات التانية كماليات ياحبيبتي... هو زمان كانوا بيعملو فرح... 
زفرت بضيق من أفعال ابنها 
لا برضو لازم نعملهم فرح حتى لو بسيط لما اخواته يرجعوا... حتى لو تمم جوازه بيها... كدا ياجواد تخبي على امك والله لازعلك... وانا بقول ليه انفرد بيها الليلة بس دا طبيعي عنده... ثم صوبت نظرها لزو جها 
على فكرة امل مش مريحاني ياحسين... سمعتها بتتكلم مع امها على غزل بطريقة مش كويسة... ومتزعلش مني غزل زيها زي مليكة ولو حد جه عليها هزعله حتى لو كانت بنت اختك... خلينا على نور علشان
منزعلش من بعض... 
ليه بتقولي كدا غزل عندي زيها زي مليكة ربنا أعلم بمعزتها... دا أنا جوزتها اعقل ولادي... كان ممكن ارفض علشان السن اللي بينهم واهو سيف اقرب ليها مش كدا ولا ايه.. ثم استكمل حديثه 
جواد اكتر واحد هيقدر يحارب علشانها مټخافيش لا أمل ولاغيرها أنا واخد بالي وواقفلها... وضعت رأسها على كتفه 
يعني كدا مفيش غير سيف وبكدا نكون كملنا الرسالة وجوزنا ولادنا 
ربت على ظهرها واردف مبتسما 
وسيف كلها شهرين ويجي يقولي عايز اتجوز... اعتدلت مضيقة عيناها واردفت متسائلة 
ليه شهرين يعني... وبعدين انت تعرف حاجة 
ضحك عليها