رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


حبيبتي ماتخوفنيش عليكي فيه إيه ياملاكي
فيه إيه ياجواد الدادة بتقول مليكة بتصوت ظل يمسد على شعرها بحنان ثم تحدث بهدوء 
ملاكي مالك ياقلبي ايه اللي وصلك لكدا
عايزة انام هذا مااردفت به نظر لصهيب لكي يخرج 
نامي حبيبتي وبعدين نتكلم وضعت رأسها على قدم اخيها وبدأت تهمهم 
طلع بيضحك عليا بيضحك عليا ظلت ترددها إلى ان ذهبت في النوم
خرجت من ذكرياتها ناظرة له ودموع عيناها تتقاطر وبعدها بيومين جيت تقولي على سفرك وحاجات أنا مفمتهاش علشان كدا قولتلك الكلام اللي سمعته مني
وقف وكأن الارض تميد به رعشة قوية اصابت جسده عندما استمع إلى حديثها فهطلت العبرات بغزارة من مقلتيه حاول النطق عندما ربط أحداث سفره بكلام والدته هوى بجسده على المقعد عندما وجد ساقيه لا تحملانه 
معقول ماما عملت في كدا معقول هي اللي السبب في فراقنا معقول هي السبب في ڼزيف قلبي إزاي كانت كدا وهي شايفاني بمۏت من بعدك عني !! إزاي قدرت تعمل معايا كدا وهي عارفة إني بعشقك مش بحبك إستدار بجسده لها
وإنت إزاي كنتي ضعيفة ومستسلمة وقدرتي بكل جبروت تمحي حبك 
إزاي قدرتي تصدقي إني ممكن احب غيرك إزاي قدرتي تحبي حد من بعدي أردف إنت أكبر قلم أخدته في حياتي يامليكة انا مش مسامحك ضړب قلبه پعنف عندما شعر بنيران قلبه التي ستحرقه
اتسعت حدقتيها شيئا فشيئا وصدمة قوية اصابت جسدها وكأنها تلقت ضړبة عڼيفة 
إنت قصدك إيه ياحازم مش فاهمة 
ابتسم بتهكم ثم رد عليها بلوم واستنكار 
قصدي إنك مكنتيش بتحبيني يابنت عمي 
قصدي اني طلعت لعبة في إيد أمي و ثم أضاف بنبرة بذات مغذى انا اتخدعت في كل اللي حواليا بس إنت أكتر واحدة كسرتيني يامليكة انهى كلماته بحدة شديدة ثم جمع اشيائه وخرج سريعا من مكتبه
في الفندق الذي سيقام به الاجتماع 
بعد الإنتهاء جلست نجوى بجوار نهى تتحدث في أشياء عامة وصل صهيب بعد توديعه للوفد
شكرا يابنات اعطى نجوى ملف دا تدرسيه كويس وأشوفه على مكتبي بعد ماتدونيه ثم رفع نظره لنهى 
كان بيقول ايه انطونيس وخلاكي تتضايقي 
مفيش بشكر في مصر وجمالها ثم رفعت نظرها له ونظرت وبنات مصر 
ابتسم صهيب بسخرية 
خلاص ياخدلوا مية واحدة من هنا علشان يعرف النكد اللي على اصوله ضحكت على كلماته مما جعله ينظر لها بصمت 
حمحم بعدما وجدها تنظر في الأرض بخجل
تعالي عايزك في موضوع مهم بخصوص غزل ثم اتجه بنظره لنجوى
انا مش رايحة لا جامعة ولاغيره وبعدين هو دخلني كليه وانا مش عايزاها ليه مصرين اني اروح الجامعة 
وقفت واتجهت إلى المرحاض أنا هدخل أخد شاور وأنام ياماما لو سمحتي أنا مش خارجة ولا رايحة الكلية اللي ابن حضرتك حتى مسألنيش انت عايزاها ولا لا
تنهدت نجاة بحزن على حالتها وحالة جواد الذي وصل به الحال ان يذهب مأموريات خارج المحافظة حتى لايفق د أعصابه عليها
وقفت واتجهت إلى باب الغرفة 
خدي شاور ياحبيبتي وانزلي نتعشى مفيش غيري أنا ومليكة صهيب عنده عشا عمل وعمك حسين في الفيوم
ماليش نفس صدقيني أنا عارفة إنك زعلانة بس لو ليا نفس هنزل أكل
أمأت نجاة برأسها وهي حزينة على حالهابينما اتجهت مليكة ووقفت مقابلتها 
عايزة أتكلم معاكي ياغزل شوية ولازم تسمعيني
جلست غزل بدون كلام 
أخذت مليكة نفسا عميقا ثم أخرجته بهدوء واتجهت ناظرة لغزل 
عايزة أقولك جواد معذور في اللي بيعمله تعالي نفكر بعقل ناس عاقلين 
واحد طول الوقت مفهم الناس كلها إنك بنته وفجأة اتفرض عليه الامر إنك تكوني مر اته فاهمة معنى الكلمة دي
بنته مراته كلمتين بمعناهم يخضو حبيبتي ثم أكملت استرسال لحديثها المقنع واحد قاله في وشه راح تتجوز عيلة ياترى ليه ياإما انك طمعان في مالها ياإما انك راجل ولا مؤاخذة 
تخيلي لما يسمع الكلمتين دول ومش أي حد دا جواد غير ندى طبعا لما عرفت فض حته في كل مكان تخيلي قالت عنه ايه انه كان خاطبها عشان يداري حبه قدام الناس ليكي 
وجواد خاېف ليكون بيجبرك على حياة مش مكتبالك فحاولي تعذريه غير طبعا اللي عملتيه وكل شوية عايزة أطلق وفي الآخر عايزة تخلعيه
كانت تجلس صامته لا تتحدث ولا تبدي اي ردة فعل فقط نظراتها شاردة في نقطة ما
أخرجتها مليكة من شرودها عندما أدارت وجهها إليها 
مش عايزة تردي عليا ليه 
جواد مايلزمنيش يامليكة ولا زعلانة منه
ضيقت مليكة عيناها مستفهمة 
بجد ياغزل معنتيش عايزاه والحب اللي بينكم راح فين إنت مصدقة إنه متجوزك علشان الوصية بس تبقي عبيطة دا حبه ظاهر للاعمى تنهدت بحزن ثم نظرت لها 
أنا وجواد مننفعش لبعض 
زفرت مليكة بحنق منها اوكيه 
طيب مالك زعلانة ليه ومبترديش عليه ليه عايز يطمن عليكي 
تمسكت بثباتها وهي تجيبها لاني عايزة اتأقلم على حياتي من غيره علشان مش أنا اللي اكون جابرة حد يعيش معايا ثم وقفت وإتجهت إلى المرحاض واغلقت الباب خلفها
زفرت مليكة بضيق عليها هي تعرف حبها لجواد ولكنه لو علم بما تنويه ستكون آخرة حبهما
بعد قليل رجع جواد من عمله الذي طال فيه لمدة شهر كاملا دخل منزله وجد مليكة ونجاة يتناولون عشائهم
لقد أشتاق لها حد الجنون 
نظر حولهما ولم يجدها اتجهت والدته إليه وقامت بالسلام عليه وفعلت مليكة مثلها نظر إليهما وأردف متسائلا 
فين غزل أردف بها قلبه قبل لسانه
فوق ياحبيبي قالت عايزة أنام ماليش نفس تركهم وصعد إليها بسرعة البرق لقد سبقه قلبه رغم تمرده عليه نظر لوالدته مردفا 
جهزي العشا ياماما هجبها وأنزل أنا مېت من الجوع
نظرت نجاة خلف أثره وإتجهت إلى مليكة واردفت 
_اخوكي بيحب غزل قوي يامليكة لو عرف المصېبة اللي عملتها ھيموت
هوت الكلمة على رأس مليكة كصاعقة 
ورغم ذلك نظرت إليها 
انت بتقولي إيه ياماما صهيب كلمها وهددها وقالت هتتراجع 
يارب يابنتي تعقل وتعرف قد إيه بيحبها
شوفتي أول ماجه جري
عليها ازاي 
ياماما ودي أول مرة ماهو طول عمره كدا بيجري على أوضتها
تنهدت بعمق 
اتمنى يابنتي يكون عشق غزل له حقيقة مش مجرد أحلام طفوليه عشان على اد العلاقة المضطربة بينهم على اد ماهيكون داعم وسند ليها وهيكون اكتر واحد يحافظ عليها
يارب ياماما انا متأكدة من حب غزل له أوي انا مكنتش واخدة بالي لولا جاسر الله يرحمه شردت في حازم الذي قاطع الحديث معها نهائيا ثم تنهدت بحزن عليه
في غرفة غزل
دخل الغرفة بهدوء وجدها هادئة تمنى أن تقابله بشقاوتها 
سمع صوت المياة عرف أنها بداخل الحمام خرج الى النافذة ليشعل سېجاره 
جلس على المقعد ورفع ساقيه على سور الشرفة وأغمض عينيه وتذكر
فلاش باك 
ذهب إليها في إجازته عندما كانت في زيارة لجدها فكان جدها يأخذها كل شهر لتبقى يومين او ثلاثة بجانب أخيها
دخل وجد جدتها تجلس وتسبح بمسبحتها 
قام بتقبيل يديها 
عاملة ايه ياتيتا واخبار صحتك 
نظرت الجدة إليه بفرحة 
جواد حمدالله على سلامتك ياحبيبي انا كويسة انت عامل ايه ياولد وحشتني طولت الغيبة المرادي 
آسف ياتيتا اتأخرت بس معلش عندنا تدربيات كتير عارفة الشرطة وبلاو يها
ربنا ينجحك يابني يارب واشوفك في اعلى المناصب ياجواد يابن نجاة 
آمين ياتيتا ياحلوة هو جاسر فين 
راح الدرس ياحبيبي من درس لدرس وعمال يشتم في الثانوية بس اللي مريحه إنه عايز يدخل الشرطة ذيك
لا شرطة ايه أنا بقول يدخل هندسة مع صهيب ويروح يدرس طب نفسي كمان زي المچنون
داعبته جدته نسيت تسالني على عروستك يعني 
رفع حا حبه مشاكسا وأردف مبتسما 
عروستي ياتيتا عايزة تجوزيني واحدة بيني وبينها تالتشر سنه 
ليه ياخويا وكدا كتير أنا وجدك بينا خمستاشر سنة وأسال والدتك كمان
هنشوف الموضوع دا بعدين ياسهير قومي نادي لعروستي ثم ضحك بصوتا عال قصدي نادي لبنتي
حملقت به سهير 
تعرف ياولا ياجواد انت هتتجوز البت غزل وبكرة تقول تيتا سهير قالت 
قهقه بضحكات متتاليه منها
لا مټخافيش مش هقول حاجه قومي بس 
وقفت هروح اصحيها أصلها تعبانة شوية 
وقف مڤزوعا 
مالها تعبانة إزاي وبقالك ساعة بترغي معايا ومش تقوليلي
ربتت على كتفه
ماتخفش دا تعب عادي ياحبيبي هروح أصحيها 
لا خليكي أنا هدخلها واصحيها 
مينفعش ياجواد أردفت بها بصوتا مرتفع
استغرب ردة فعلها ورغم ذلك نظر اليها مستفهما 
ليه ياتيتا دي مش اول مرة اجلها وادخلها
هي كبرت ياحبيبي وبقت آنسه مينفعش تد خل عليها وهي نايمة حتى مليكة اختك كمان المفروض تستأذن
ضحك على جدته
العفريتة كبرت وبقت آنسه من شهر ياتيتا طيب ممكن تناديلي الانسة اللي كبرت من ورايا عايزة أشوف طولها كام
دخلت إليها وهي تحدثه
مش بالطول يابن الالفي ياخوفي لتكون عبيط ومفهمتش كلامي ثم اتجهت بانظارها له 
ولا بتعمل عليا عبيط يالا 
ضيق عيناه ولا يعرف ماذا تقصد ايقظتها جدتها 
غزل قومي حبيبتي جواد جه برة 
اعتدلت سريعا ولكنها متأ لمة 
صحيح ياتيتا ولا بتضحكي عليا عشان اقوم 
ابتسمت الجدة لكلماتها 
لا ياحبيبتي هو برة لسة نازل أجازة حالا حتى جاي بهدوم الشغل وقال هيقضيه معانا هنا ومش هينزل القاهرة بس بقولك يازوزو اوعي تقوليله مالك يعني لو سالك قوليله تعبا نة وخلاص
أمأت براسها لجدتها وخرجوا إليه 
كان يقف مواليها ظهره ويتحدث في الهاتف لوالدته
خلاص بقى ياماما ماهو أنا مش هعرف آجي وغزل مش موجودة 
الإجازة اللي جاية حبيبتي ان شاءلله
جود 
أردفت بها بصوتا متعبا 
اتجه بانظاره إليها بعدما أغلق الهاتف مع والدتهثم سار بخطوات بطيئة حتى وقف أمامها وظل ينظر إليها 
وحشتيني أوي ياغزالتي أربعين يوم ماشفتكيش فيهم حستهم دهر بحاله 
وانت كمان وحشتني اوي ياآبيه 
نظر إليها مبتسما 
كاني من شوية سمعت جود وأردفت متأسفة 
آسفة بحاول اتاقلم على كلمة آبيه بتعتكم دي ضحك عليها بقوة 
بلاها أبيه ياقلبي انت تقولي اللي عايزاه بس تعالي هنا وشك ماله مصفر كدا 
آمآت برأسها بنعم
مالك تعالي اوديكي للدكتور اتت هنا جدتها وأردفت قائلة 
لا ياحبيبي مالوش لزوم هي تعبانة وكمان شوية هتخف 
إيه اللي بتقوليه دا ياسهير 
دي شكلها تعبان رفع ذقنها وسألها 
مالك ياحبيبتي 
ايه اللي بيو جعك 
بطني بتوجعني أوي ياجود 
انت واكلة حاجة مش كويسة ولا ايه بالظبط تعالي نروح ونطمن
نظر إليها بحب 
حبيبتي اللي كبرت ياناس 
عودة للحاضر 
أخرجه من شروده عندما فتحت باب الحمام وخرجت منه 
نظرت إليه بتخبط واستغراب وتسائلت بقلب مفطور 
ممكن أعرف ايه اللي حصل دا من شوية و ومين اللي ادالك الحق تدخل اوضتي من غير استئذان و 
قاطع حديثها وتحدث اليها بكلماته التي جعل الا لا م قلبها تنخر بشدة لدرجة التمزق في أعماق الور يد وتأ ن رو حها بأنين
آسف معرفش إزاي تخيلتك ثم صمت وكأن قلبه يعانده وعقله يتحكم به اردف بهدوء ممېت حتى يقضي على أحلام كلا منهم
طفلة نقول إيه!! كلمة طلاق عندها زي اللبن للاطفال
اتقن رسم الجمود أمامها 
ورغم إنه شعر بمدى حماقته وفد احة تصرفه إلا انه أكمل استرسالا للذي قضم ظهر البعير 
أنا اتجوزتك علشان الوصية بس
نزلت كلماته المفاجئة فوق عنقها كسکين بارد أراد ذبحها على مهل
سكنت لثواني مذهولة من حديثه ورغم ذلك حاولت تنظيم انفاسها وسحبت نفسا عميقا تعبأ به راتيها المټألمة ثم أجابته بهدوء ينافي ضجيج قلبها الدامي الذي اسقطها وأودى بها الى الهاوية
آسف بالبساطة دي فعلا عندك حق هو حضرتك عملت حاجه مفيش داعي للأسف
طيب أنا طفلة عقدت ذراعيها
طلقني ودلوقتي حالا 
استدار إليها مذ هولا وأردف مستاءا 
انت مچنونة طلاق ايه إنت مبتزهقيش هو كلام عيال 
_لو راجل طلقني بقولك 
نزلت كلماتها كصاعقة مما أدى الى صفعها بقوة 
معدش غير كدا ياغزل إيه مش شيفاني راجل طيب إسمعي ودا آخر كلام 
الورقة اللي بيني وبينك زي شهادة الميلاد كدا متعرفيش تعملي حاجة إلا بيها طول مفيش بطاقة شخصية إنما الحلوة عندها شهادة ميلاد وضع يديه على ذقنه كعلامة تفكير 
أنا شهادة ميلادك ياغزل وأنا برضو شهادة وفاتك ووريني هتطلقي إزاي
نظرت إليه بعيون محجرة بالد موع هل هو صفعها بالفعل 
حاولت أن تهدئ من روعاتها والا لا م قلبها الد امية
اطلع برة لو سمحت 
استدار إليها بعدما وجد اهتزاز بصوتها 
عرف إنه ضغط عليها سب داخله
اطلع بررررررررة أردفت بها مقهورة منه ومن نفسها وقلبها
مش همشي الا لما نتكلم فيه كلام لازم تسمعيه 
لو مطلعتش برة ياحضرة الضابط أوعدك أنا اللي هطلع حالا وبهدومي دي وعلى الشارع ا وعدك انفذ كلامي
نظ ر إليها پصدمة 
اټجننتي إنت واعية بتقولي ايه 
أطلع برة مش عايزة أشوف وشك ووعد مني لأخلص منك أطلع قالتها بصوتا مرتفع مما افزع صهيب
اسرع صهيب الذي اتى للتو إلى غرفتها ثم فتح الباب نظر إليه جواد پغضب ودفعه للخارج 
أنت إتجننت ازاي تدخل كدا يامتخلف إنت نسيت نفسك 
_دفعه صهيب 
سبني أشوفها كانت بتصرخ ليه عملت فيها ايه 
نظر إليه مستفهما 
قصدك ايه انت خا يف على غزل مني ياصهيباإنت متعرفش هي ايه بالنسبالي
لا معرفش ياجواد
إنت بقيت عامل زي العاصفة بدوس كل اللي يقابلك
أردف بها بصوتا مرتفع واتجه لباب الغرفة وقام بفتحه 
لكمه جواد في وجهه ثم اردف مستاءا منه 
ازاي تدخل عليها كدا يامتخلف
نظر إليه مستفهما 
مش فاهم قصدك 
إنت كنت جوا من شوية يعني عادي اكيد
_اردف بها جواد فجاة 
نظر صهيب پصدمة له 
يعني إيه 
وانت كنت جوا إزاي
رمقه بامتعاض شديد من اسلوبه المستفز 
انت نسيت إنها مراتي
كل هذا وهي تقف كالصنم مكانها ولم تتحدث او تبدي أى ردة فعل ولكن عندما أردف بكلمته الاخيرة
إتجهت لباب الغرفة وقامت باغلاقه بالمفتاح نظر كلا من صهيب وجواد لباب الغرفة الذي أغلق أغمض جواد عيناه پألم فالآن علم أنه خسرها للأبد 
زفر بضيق من نفسه وعاتب نفسه وبدأ يحدث حاله 
كيف لك أن تذبحها بهذه الطريقة 
اتجه صهيب إليه بنظره
جواد انت عملت فيها إي تركه واتجه لغرفته وبدأ يركل كل شئ يقابله 
سمعه صهيب ومليكة ووالدتهم التي أتت على صوت تحطيم الاشياء
نظرت نجاة ماله أخوك ياصهيب هو قال هروح أجيب غزل وننزل نتعشى اتخانقوا ولا ايه
زفر بضيق _
معرفش انا رجعت سمعت غزل بتصرخ وبتقوله برا
حزنت نجاة على ولدها وشعرت بوجعه هو يحبها ولكن صعب عليه أن يتأقلم على هذا الشعور نظرت لصهيب إدخله يابني وحاول تتكلم معه وبلاش تستفزه وأنا هدخل أشوف غزل
طرقت نجاة الباب 
غزل افتحي ياحبيبتي الباب عايزة اتكلم معاكي 
ممكن تسبيني ياماما شوية عايزة اقعد مع نفسي لو سمحتي
ظلت طول الليل تجلس وتفكر في إسترداد كرامتها التي دعسها بدون رحمة إتصلت بالمحامية التي عرفتها عن طريق نهى 
أيوة أستاذة هناء 
تنام هيوصله إمتى الإعلان الصبح 
برافو أستاذة متشكرة لحضرتك جدا 
ابتسمت بسخرية عايزة أشوف وشك ياحضرة الضابط 
في صباح اليوم التالي استيقظ جواد الذي لاينام طيلة الليل لقد قرر إنهاء حالة الحړب قرر أن يتخلى عن كبريائه قرر أن يكسب