رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


قلبه ويرمي عقله ولكن هناك شيئا لابد أن يفعله توا وقام بروتينيه اليومي سريعا ثم خرج من جناحه متجها لحجرتها اولا 
طرق على باب غرفتها ولكن لا يوجد رد 
فتح الباب وبحث عنها بارجاء الغرفة ولكنها غير موجدة شعر بقبضة تعتصر قلبه 
هبط سريعا الى الأسفل
وجد الجميع يجلسون لتناول افطارهم نظر إليها عندما ألقى تحية الصباح
ردت والدته _صباح الورد ياحبيبي أقعد انا عملالك الفطار اللي بتحبه نظر لها وهي تقلب بطعامها ولكن هدوئها وابتسامتها غريبة جعل عقله غير مستوعب أعتقد إنها ستبكي وتهاجمه نظر لوالدته
ماليش نفس ياماما بس خلي زهرة تعملي فنجان قهوة وتجيبه في الجنينه قدامي نص ساعة يادوب ألحق الطيارة
رفعت نظرها اليه عندما اردف بسفره 
نظر إليها بأسف على احداث الليلة الماضية قطع نظراتهما صهيب 
جواد إنت مسافر مش المفروض إنك لسة جاي 
ايوة جاتلي سفرية تانية مش مشكله واهو ترتاحوا مني شوية تحدث بها وهو ينظر لغزل
سار للخارج ولكن اوقفته غزل 
ابيه جواد!! قالتها بهدوء ينذر بعاصفة مرتكبة 
أنا عايزة اطلق منك علشان هسافر مع خالتو معنتش عايزة اقعد في مصر تاني 
وكمان ياريت تسحب ورقي أنا كلية الطب مش هدخلها حتى لو مفيش غيرها
توهجت عيو نه بالڠضب ولكنها لم تهمل الفرصة له لكي يرفض وتمسكت بثابتها
عايزة ايه هو إنت مابتزهقيش يابت 
جملة تسائل بها بجبين مقطب 
ابسمت بهدوء مخيف على وجهها عندما وجدت المحضر يدخل عليهما
آسفة حبيت أردلك آسفك بتاع امبارح
قالتها بهدوء مستفز ثم اقتربت منه 
انا عارفة ان الجواز دا شكلي ومالوش اي لازمة بس انا عايزة اكون حرة من كله مش عايزة اسمي يكون مرتبط بحد وخصوصا إنت شوف الراجل دا 
اقترب منه الرجل مين جواد الألفي 
أشارت له بابتسامة بلهاء 
نظر جواد للمحضر أنا ليه 
إمضي هنا حضرتك دا محضر خلع من مدامك غزل ماجد الحسيني 
ابتلع غصة ورسم ابتسامة سمجة على محياه نظر إليها بحنق وضيق عيناه
الراجل دا بيقول إيه ياغزل معلش أصلي مش بسمع كويس
هخلعك ياحبيبي 
قولي كدا اصلي مااسمعتش 
اردف بها بصوتا صاخب 
جعلها تصاب بالهلع من صوته
طعنته بشدة بواسطة خنجر با رد دخل الى قلبه ليشقه نصفين حتى اد مى وعجز عن العيش
البارت 19
بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
كان يلف المكان بعيناه بعد أن أطلقت قذيفتها فأصابت صميم الهدف بإتقان قاټل محترف
أما عنه ذلك الجريح أخذ يتأمل الوجوه من حوله .. هاله مارأي ف عيونهم من شفقة وألم إنهم يشفقون علي رجولته التي دعستها برعونة وقسۏة فعلها الأجحف تجاه ذلك الثلاثيني المتيم بها
هل فقد رجولته وكبريائه وكرامته علي يد تلك المراهقة التي لاتعي توابع فعلها ..
ماذا يفعل إنه لا يتحمل تلك النظرات الموجهة إليه ماهذا العجز الذي أصاب جسده وفكره فجعله واهن القوي هزيل النفس ثقيل الحركة
هل يلفظها كما لفظته بسهولة 
أم يجرها خلفه ويحبسها ثم يعاقبها 
أم يحتوي هشاشة روحها 
لم يسعفه الوقت للتفكير وأطلق قذيفة حرة مدوية اخترقت حصون دفاعاتها فأردتها قتيلة علي الفور
إنتي طالق ياغزل 
قالها وقاد سيارته بسرعة چنونية والڠضب يعمي بصره وبصيرته... شعر بإختناق روحه... إنسدلت دموعه حتى لم يعد يرى أمامه.. كانت السيارة تسير بسرعة چنونية... فتح ازرار قميصه بالكامل عندما شعر بإنسحاب روحه التي تمنى ان تزهق ولا يفيق أبدا
وقف على جانب الطريق يحاول أن يهدأ من روعه هو ليس بالضعيف أبدا.. اتجه إلى عمله وقدم طلب نقله لمحافظة شمال سيناء
بعد خمس سنوات 
وخاصة بمحافظة سيناء
كان جالسا يتذكر تلك السنوات المؤلمة من ابتعادها قاطعه رنين هاتفه رفعه 
ايوة ياباسم.. 
عامل إيه ياصاحبي.. وحشتني ياض كدا تنزل القاهرة ومتجيش أشوفك... نظر لعثمان وابتسم 
معلش يابسوم اصلي بضعف لما بشوفك وتخيل كدا ممكن تعمل إيه
قهقه باسم بضحكات صاخبة ثم اكمل مستطردا بهدوء
مش كفاية كدا ياجواد.. باباك كان عندي وشكله وجعني بجد عليه.. إنت بتعاقب مين بالضبط 
نفسي أردف بها بهدوء.. المهم سيبك مفيش أخبار عن عاصم ياباسم وشهيناز
مسح باسم وجهه يعرف ڠضب صديقه ولكنه استرسل حديثه بهدوء 
عاصم هنلاقيه متخفش.. وصهيب وحازم واخدين بالهم كويس.. يعني زي ماانت موجود وأحسن كمان.. انا عملت زي ماطلبت خليت زاهر المسؤل عن حمايتها إنت عارف زاهر من زمان غير إنه له خبرة عسكرية محكمة بس هو اللي أهبل زيك وحب الأمن اكتر... دا بيقولي هيعمل شركة أمن كمان
ربنا يوفقه ياباسم.. إنت كمان خلي بالك أنا مش هرتاح غير لما عاصم يتحبس وكمان اللي هرب على برة العتال دا.. قلقني وسكوتهم هما الأتنين راعبني ياباسم
تنهد باسم
علشان كدا بقولك لازم ترجع القاهرة ياجواد هتفضل تهرب لحد إمتى
حمحم جواد برعونة ناظرا لعثمان الذي يجاوره بهدوء 
إن شاءلله قريب علشان عثمان هيتجوز على نفسه هنا
في الجامعة كلية الطب
تجلس تستمع وتشاهد بتركيز الطبيب الذي يعرض لهم بعض أجزاء الجسم مع شرحه بالتفصيل العملي
وقفت تتناقش معه في كل شيئا يخص هذه الحالة 
اشاد دكتور المادة بذكائها.. 
برافو دكتورة غزل.. ياله شدي حيلك عايز إمتياز في مادتي زي كل سنة... بعد فترة انتهت المحاضرة فقامت بجمع أشيائها وخرجت تتحرك مع أستاذ المادة من القاعة بعد إنتهاء السكشن 
متشكرة لحضرتك يادكتور.. 
نظر لها واردف بفخر
ربنا يحميكي يابنتي.. ناوية التخصص إيه ياغزل.. 
شردت للبعيد.. إن شاء أورام
أورام !! إشمعنى اورام يعني 
تذكرت حبيب روحها.. مفيش حاجة معينة بس حبيت التخصص..
اجابها بحماس. 
ربنا يوفقك 
خلي بالك التخصص دا عايز تعب كتير ورغم ذلك عايز اقولك الطب بحر علوم
تذكرت كلمات جواد لها عندما أحسن حاجة في الطب إن مالوش نهاية تحسيه بحر كل ماتتعمقي كل ماتستفادي وتفيدي
اهتز قلبها بخفقاته عندما تذكرته.. لقد اشتاقت له حد الجنون نظرت للارض مانعة غصة تمنع تنفسها... فهو مر على سفره اكثر من أربع سنوات لم يأتي غير ساعات بالليل لم تعلم به... وتتفاجئ بذهابه.. شكرت استاذها وخرجت متجه للسيارة التي تنظرها بالبودي جارد فقد أمن لها حازم سيارة بحارس شخصي لحمايتها بعد سجن عمها وهروب عاصم التي لا تعلم عنه شيئا... هي تشعر ان جواد هو المسؤل عن الحارس الشخصي
وقف أمامها زاهر 
الدكتورة خلصت محاضرتها 
ايوة يازاهر... عايزة أعدي على الشركة ممكن تعديني 
تحت أمرك يادكتورة... تحركت السيارة متجهة للشركة... بعد قليل
وصلت الشركة صعدت إلى مكتب نهى 
دخلت وجدتها منشغلة في بعض الملفات أمامها... شعرت بدخولها رفعت نظرها ثم وقفت سريعا عندما وجدتها 
اسرعت غزل لها تختبأ وتبكي 
مالك ياغزل بس فيه حد مزعلك
رفعت وجهها له 
وحشني اوي نهى نفسي أشوفه والمسه... مش كفاية عقاپ لحد كدا... هو مبقاش بيحبني صح 
مستحيل يبعد الفترة دي كلها ولسة بيفكر فيا
تنهدت پألم على حالتها سحبتها من كفيها واجلستها قائلة بنبرة حانية
شوفي يازوزو هو هيجي قريب بس كالعادة معرفش سمعته بيكلم صهيب بس محددش اليوم بس عندي خطة هتعرفك تقابليه وتشوفيه كمان.. قالتها ثم مسحت دموعها بحنان.. هحاول أعرف حاجة من صهيب
اضحكي بقى المهم هو يجي وتقابليه وبعد كدا كل حاجة هتتحل
اومأت لها ورسمت ابتسامة
لحد ماأشوفه واضمه يانهى وبعد كدا اضحك وأفرح... نفسي نرجع زي زمان
دخل صهيب ... نهى ياله علشان ولكن قطع حديثه عندما وجد غزل تبكي..
مالك ياغزل 
رفعت نهى حاجبها بالأ يتكلم...
اتجهت غزل إليه وتحدت بهدوء انتوا
كنتوا خارجين 
صهيب كان عازمني على الغدا... تعالي غيري جو
لا أنا هروح فيه حاجات محتاجة تركيز عايزة أخلص اللي ورايا علشان أعملها بقولك ياآبيه... عايزة چثة تعرف تصرفلي فيها 
قهقه عليها... البت دي عليا النعمة هتقطع خلفي يانهى بقولك ياحبيبي شوفي راجل تاني يابنتي الحقي نفسك... اتجهت نهى له
وأمسكت رابطة عنقه وابتسمت بحب
ينفع ياصهيبوتي دا فرحنا آخر الشهر ياحبيبي بعد سنتين خطوبة عايز تخلى بيا
وقفت غزل متجه للباب..
أهو هيفرسوني بصهيبتي ونهانيهو... أرحمني يارب من هبلهم... قطب جبينه صهيب 
نهانيهو البت دي بتقول إيه متغاظة مننا 
ضحكت على حركته التي تعشقها منه
لا ياحبيبي هي بتتمنى جوادها يجي يخطفها ويفرح قلبها... رفعت نظرها وعيناها تغشاها الدموع على ذكر إسمه نظر لها صهيب
ياله يانهى أتأخرنا !!
ربتت على ظهرها... تمام حبيبتي أنا لازم اروح عايزة أنام كتير يمكن أنسى شوية.. تحركت مغادرة للمنزل
جلست بقلبا يبكي دما عليها ثم اردفت بنبرة حزينة
صعبانه عليا اوي ياصهيب بتحبه پجنون
زفر صهيب بضيق وقال
بس هي دبحته برضو يانهى والبركة فيكي لو عرفتيني قبلها مكنوش وصلوا لكدا لا جاية تقولي بعد المحضر ماوصل.
خلاص ياصهيب اللي حصل حصل أنا مكنتش اعرف هيوصلوا لكدا.
هي كانت مفهماني إنها بتهدده بس معرفش الموضوع هيكبر كدا.
خلاص ولا يهمك حبيبتي كله هيتصلح تعالي نروح نتغدى أنا واقع من الجوع
في مكتب حازم
تجلس بجواره يعملون على تنفيذ المشروع بإهتمام قاطع تركيزها عندما
مش كفاية ياملاكي هنفضل لحد إمتى كدا... أنا بفكر اروح اجيب جواد
تطلعت عليه بحب ثم قالت
قريب هيجي ياحازم أنا حاسة بكدا هو بيهرب هو لو زي مابيقول مكنش هرب كان واجه..
صمت للحظة ورفع نظره إليها 
اللي مزعلني إنه محضرش كتب كتابنا يامليكة تخيلي يعني ميجيش دا معناه إنه لسة بيعاني
من اللي حصل
اغمضت عيناها عندما شعرت بآلامه 
انا زعلانة عليه اوي نفسي يرجع ويهزر معانا... نفسي نرجع زي زمان نتجمع تاني أول يوم رمضان في الفيوم من ساعة عمو ماجد وجاسر سابونا والدنيا بقت وحشة عندنا... واردف 
كل حاجة هترجع حبيبتي وأحسن من الأول
بس اللي راحو للأسف دول صعب يرجعوا... 
لسة بتفكري في جاسر يا مليكة 
ابتعدت متلاشية النظر إليه وقالت
ياله اتأخرنا
في فيلا الألفي
قبل قليل دخلت لغرفته... جلست كعادتها 
كدا ياجود هانت عليك حبيبتك أربع سنين حرمني منك.. شبعت عقاپ حبيبي.. تعالى وأعمل اللي إنت عايزه كفاية هجر وفراق.. طيب والله ياجواد لما أشوفك لأعاقبك لدرجة دي كارهني ومش عايز تشوفني لدرجة دي مبقتش فارقة معاك
وضعت رأسها على وضمت صورته ثم ذهبت في النوم .. لعل رائحته تخفف من آلالام قلبها
جلس عاصم في منزلا بعيد عن أنحاء القاهرة.. بعد القبض على والده في أعمال وجاري البحث عنه ولكنه هرب
دخل عليه شابا في أواخر العشرينات 
كله تمام ياباشا... عربية فيها شخص بيوديها كالعادة كليتها بس النهارده عدت على شركت الألفي
رمق الشاب بنظرات ڼارية وهتف پغضب
البنت دي عايزها بأي تمن حتى لو هبيع كل ماأملك لازم تجبهالي ياعصام..
تمام ياعاصم باشا... فيه خبر كمان لازم تعرفه 
نظر له مستفهما
فيه إيه !
نجلاء هانم بقت بتروح عند فيلا الألفي كتير وأنا حذرتها زي ماحضرتك امرت لكن هي مصرة وبتقولي حضرتك ملكش دعوة... 
إبتسم عاصم بسخرية قائلا
الهبلة عشقانة حضرة الظابط متعرفش إنه هيمان غزالتي اللي أكيد انا اللي هفوز بيها.. الحمدلله نقله دا جه في مصلحتنا واتأكدنا ان الجواز كان اشاعة من ندى مش أكتر.. روح شوف حد ينفذ المهمة دي
في تركيا 
جلست تقرأ كتابا وهي حزينة فاليوم بعد أكثر من أربع سنوات يتصل بها ولدها ليطمئن عليها... تنهدت بحزن وتذكرت عندما أتى وكشف جبروتها وحزن قلبه
فلاش باك 
وصل حازم إلى تركيا بعد طلاق جواد وغزل .. دخل منزله وجد والدته وزوجها يجلسون يشاهدون التلفاز.. حياهم سعدت كثيرا بمجيئه وضمته بحنان اموي.. جلس بجوارها لبعض الوقت حتى ينفرد بها بعد مغادرة هاشم... بعد قليل دلف حجرته
دخلت والدته خلفه بعدما أذن لها... وجدته جالسا واضعا رأسه بين يديه... تقدمت ناظرة إليه پخوف أم على ولدها 
حبيبي مقولتش ليه إنك جاي.. وبعدين فين ميرنا مجتش معاك ليه
وقف يصوب لها نظراته المحيرة وحديث نفسه لماذا فعلت بي هذا !
ليه عملتي فيا كدا..! ليه موتيني وإنت عارفة حياتي فين 
ليه عيشتيني كدبة وإنت شايفة إبنك عايش ومش عايش...!! قولي ليه ياماما 
هو إنت فعلا أمي ولا بابا كان متجوز واحدة تانية قولي ياماما.. قولي وريحيني!!
اصابها الهلع عندما عرفت بكشف حقيقتها أمام نجلها... شعرت بانها سوف يغشى من نظراته الڼارية لها
جاوبيني لو سمحتي قوليلي ليه سمعتيني تسجيل لمليكة وهي بتقولي إني زي جواد وصهيب وتروحي تقوليلها إني مواعد بنت غيرها... لا وكمان تقنعيني بحبها لجاسر واتفاجئ إنك ورا خطوبة جاسر ليها
انسدلت دموعه رغما 
ليه صدمتيني فيكي ياأمي.. ليه دبحتيني پسكينة باردة... ليه ياأمي! أردف بها پقهر
حازم اسمعني حبيبي... وضع يديه ليوقفها قائلا
إجابة واحدة عايز أسمعها... ليه عملتي كدا
علشان اقهر ابوها عليها... إردفت بها پقهر 
ضړبت على صدرها... علشان يحس پالنار اللي كانت جوايا
وقف امامها مذهول تكاد تخرج مقلتيه من محجريها وقلبه أوشك أن يتوقف من شدة الصدمة التي أودت به إلى الهزيان
إنت مين أنا معرفكيش
في شمال سيناء
وصل إلى البحر هو وعثمان جلس جلس هو عثمان أمام البحر 
ابتسم واستنشق الهواء النقي.. 
شوف فيه أجمل من كدا.. تقولي القاهرة وزحمتها ودوشتها
فعلا يابا شا عندك حق المنظر تحفة بفكر أجي أقضي شهر العسل هنا... ربت على كتفه 
ربنا يسعدك ياحبيبي.. قاطعهم رنين هاتف عثمان.. إسف ياباشا تليفون خاص
هز رأسه تمام روح رد
ظل كما هو.. أغمض عيناه كأنه يسبح بجمال الطبيعة الساحرة حوله من بحر وجبال والهواء النقي.. راحت ذاكرته لجنيته كما أطلق عليها
كان لازم نروح لباسم النهارده ياجود.. انا ماليش نفس والله 
مش هتندمي ياحبي... وصلا بعد قليل كان باستقابله باسم وزوجته إيمان وابنه حمزة... بعد الترحيب... جلس لتناول الغداء
بعد فترة من الوقت.. جلست إيمان بجوار غزل فيما ذهب جواد وباسم للعب التنس 
امسك حمزة خد غزل 
طنط غزل حلو اوي ياماما تتجوزيني طنط غزل... قهقت إيمان عليه 
لو سمعك عمو جواد هيموتك... وصل جواد على ضحكاتهم قطب جبينه 
بتضحكوا علي إيه... قبلت غزل حمزة 
وأنا موافقة ياحموزة ..
موافقة على إيه يازوزو عايزين تلعبوا ولا إيه... ضحكت بضحكات صاخبة!
عايز يتجوزني.. ضيق عيناه تتجوز مين يالا تتجوز مراتي يخربيت ابوك
سحها من يدها تعالي يابنتي دا حتى المفعوص عينه منك 
دخل منزل بحديقة حوله أشجار من المانجو والعنب والجوافة وبعض أشجار التوت... وقفت أمامه
بيت مين دا حبيبي... تبع باسم برضو 
استطرد حديثه 
دا بيت مراتي الحلوة.
نعم ياخويا بيت مين... حركاتها جمالها الطفولي جعله لم يتحكم في نفسه.. 
بيتك ياحبي دا هدية عيد ميلادك.. كنت بفكر اجبلك ايه.. عارف إنك بتحبي الهدوء فاشترتلك البيت دا وكتبته باسمك
جوادأردفت بها بهدوء ساكن لروحه وقلبه.. 
بحبك فوق ماتتخيلي 
لداخل 
صفقت بيديها... الله مانجو.. أسرعت لأشجار المانجا وهي تضحك كالأطفال وتحاول الصعود عليها...
فيه تحت أهو حبيبي تعالي خديها وأغسليها.. نظرت حولها 
المنظر تحفة ياجود أنا بحبك اوووووي
تعالي يامجنونة رايحة فين.. لسة فيه مفاجأة هتعجبك.. أنت أكبر مفاجأة ليه 
غزل مش عايز