رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


وجهه پعنف وشعور العجز يتملك منه ماذا يفعل وأين يذهب وقف ثم صار بخطوات واهنة وتيه محدقا عيناه في الفراغ وكل مايسمعه صوتها فقط هو الذي يصم آذانه.. نظر لجاسر واردف 
أي حد يتصل بيك ياريت تعرفني قبل ماتعمل حاجة 
وقف جاسر بجوار سيارته وشعور اليأس والۏجع والندم في آنا واحد يمتلكه 
وقف وانصرف ليخفي ندمه وشعوره بالخطأ وضميره الذي ېصرخ في مواجهة جواد 
جلس جواد يضع رأسه بين
يديه ودموعه انسابت بغزارة على وجنتيه بعدما غادر جاسر وعثمان وبدأ يحدث حاله 
يارب اختبارك تقيل عليا قوي يارب وحدك الذي قلت في كتابك العزيز لا يكلف الله نفسا إلا وسعها يارب لا غير سواك الذي قال ان الصابرون هم الفائزون 
ياالله كيف ضاقت بي الأرض هكذا ورغم اتساعها بهذا الشكل... لطفا بعبدك الضعيف 
ظل مايقارب ساعة وهو مازال على جلوسه... قطع وحدته والده 
جواد فينك يابني ولسة مفيش أخبار على غزل 
آهة خفيضة تحررت من شفتيه يتبعها حديثه المؤلم 
سحبوا مني روحي يابابا.. ضړبوني صح 
عمك ماجد وصل وحالته صعبة يابني حاول تجمد احنا كلنا متمسكين بيك.. وان شاءلله هتلاقيها وترجع بالسلامة 
جاسر فين يابني 
راح على الشغل يمكن نوصل لحاجة 
متخافش عليه ربنا يكون عونه اخته برضو يابابا 
قاطع اتصال مع والده عندما وجد مكالمة في الانتظار 
مين معايا 
ضحكات خبيثة من شخص خبيث 
اوووه جواد الالفي اللي بيلف حوالين نفسه دلوقتي قالولي بس مصدقتش عشان منلفش على بعض كتير 
عندي اللي يوصلك لعنوان الأمورة
اخلص عايز ايه مش فاضيلك 
قدامك عشر دقايق تيجي نتفق يااما 
جايلك وهشوف اخرك ايه 
وصل بعد مايقارب نصف ساعة.. دخل بهيبته التي تدل على شخصيته ثم
وقف العتال حتى يقوم بتحيته.. جلس ووضع ساق فوق الاخرى ونظر في ساعته
قدامك عشر دقايق وتقولي عايز ايه 
جلس ثم تحدث 
ابني يطلع من السچن خلال ساعتين وكمان عندي عربية لازم تعديها من كمين اسماعيلية 
وقف جواد ونظراته كحمم بر كانية 
لا برافو عليك ومستني اقولك أمين وابكي واقولك ارحمني... ضړب على المكتب بيد يه بقوة على مكتبه... انت مفكر نفسك مين انت اللي رميت نفسك قدامي وخليك فاكر الأسم دا كويس مش جواد الألفي اللي يتلوي دراعه ثم نهض استعداد للمغادرة ولكنه تسمر عندما استمع لصوت بكائها وهي تردد اسمه وكانت متكورة على حالها مثل الجنين 
شهق شهقة مليئة بالۏجع حاول الثبات قدر المستطاع أمام هذا الشخص الذي لايعرف دينا ولا أخلاق.. نظر إلى الشاشه التي يعرضها العتال في مكتبه 
منظر رائع مش كدا.. ابتلع غصة مريرة وتحدث 
مش هرحمك صدقني.. ضحك بشيطنة وريني آخرك ثم تحدث للذي ينتظر أوامره 
اعمل يابني اللازم اتجه إليها الرجل وهي تصرخ وتردد باسمه مرة وبأسم جاسر مرة آخرى 
جلس كمن تلقى ضړبة موجعة قصمت ظهره نصفين مهشمة عظامه بالكامل 
خليه يسبها وهعملك اللي عايزه 
ضحك بسخرية.. ماكان من الأول ياحضرة الضابط.. نظر في ساعته 
قدامك بالضبط ساعتين 
خرج. جواد بسرعة چنونية وتكاد رأسه ټنفجر من العجز الذي تملك منه 
قام الاتصال بعثمان 
شوف الجهاز اشتغل ولا.. أي كلمة لو حتى بسيطة اعرفها ياعثمان انا غرسته في مكتبه .. ثم تحرك الى مكتبه لعل يجد ثغرة من ابن العتال... وصل بعد دقائق محدودة 
توجه لجاسر 
دخل مثل الاسد... وبدأ يلكمه بكل قوة 
ارتحت دلوقتى يارب تكون ارتحت يركل كل مايقابله وېصرخ صرخات هزت اركان المكان... 
ظل يجوب اامكان ذهابا وايابا 
نفسي اعرف كان فين عقلك وانت سمحلهم يروحوا للمووووت.. تحدث بها وكأن صيحاته تنعش قلبه بكم الألم الذي به 
لا يشعر بحالة .. جاسر الذي فقد القدرة على الحركة عندما رأى حالته شعر أن اخته اصابها مكروه 
نظر جاسر اليه بأمل جواد اهدى عرفت اني غلطت ممكن تهدى شوية 
وصل حازم الى المكتب وجد جواد بهذه الحالةو تحدث اليه 
اهدى لازم نهدى عشان نعرف هنعمل ايه 
نظر له بعيون دامية وصدره المخټنق وصوتها المتردد 
انا حاسس اني بختنق ياحازم روحي بتنسحب مني ليه محدش حاسس باللي جواية ليه محدش حاسس بالمصېبة اللي ممكن العصابة دي تعملها 
عند العتال 
بعد خروج جواد قام الاتصال بشخص ما 
كله تمام زي مااتوقعت بالضبط البنت دي هي كنز وهيعمل اللي طلبته بس مقولتش ليه جواد مش جاسر اللي طلبت منه 
في المكتب عند جواد 
لحظات ورن هاتفه 
عرفنا مكانها يافندم وكمان السلسال ادنا اشارة 
هب واقفا دقايق واكون عندك ماتتحركش 
نظر لجاسر فحالته لاتستعد المخاطرة به واخذه.. اتجه له 
اياك تتحرك من مكانك... هروح اجيبها وآجي.. نظر له بأمل 
عرفت مكانها... سكت برهة 
لسة بس هعرف متخافش وكل هيتحاسب 
توجه بنظره لحازم 
روح عند بابا وماما المستشفى.. ليكون محتاجين حاجة وأنا ان شاء الله هرجعها قبل النهار... تحدث بها عندما بزغ شعاع الأمل في صدره 
في وقت لاحق 
وصل للمكان المنشود واتجه هو عثمان وبعض فريقه نظر لعثمان واردف.. بلغت على العربية زي ماقولتلك..
ايوة وخليت أحمد بنفسه اللي يوقف في الكمين 
برافو عليك.. راقب كويس مش هتلاقي حراسة كتير عشان مش متوقعين اننا نعرف المكان دا دول طلعوا ژبالة 
اتجه جواد حيث وجود غزل بينما تخلص عثمان وقواته من المجرمين بعد تبادل اطلاق النيران الذي أدي الى مۏت معظم المجرمين
رآها بهذه الحالة ورغم ذلك دموع الفرحة ټغرق وجهه عندما وجدها أمامه بهيئتها الطفولية
غزل حبيبتي فوقي أنا جيت يا عمري 
رفعها من على الأرض. ولكن أصابه الهلع عندما وجدها لا تفيق ونزلت دموعه بغزاره.. 
رفع رأسها وبدا 
ويصيح بصوتها 
حبيبتي أنا جيت فتحي عيونك متوجعيش قلبي عليك... رفعها وقام بحملها وخرج من هذا المكان الذي كان يشبه القپور 
توجه إلى سيارته.. وضعها بالسيارة وتوجه للقيادة ثم قام بالإتصال على جاسر 
جاسر أنا لقيت غزل.. إياك تتحرك من مكانك سامعني إياك 
قاد السيارة عائدا لمنزله فتحت عيونها كأنها تحلم 
أمسكت مقدمة رأسها تقاوم ألما رهيبا يفتك برأسها واردفت
جواد .. ظلت تردد إسمه عدة مرات.. لم يستطع تمالك نفسه أكثر من ذلك واڼهارت حصونه بالكامل 
أوقف سيارته على جانب الطريق... وقام برفع وجهها إليه 
زوزو حبيبة قلبي فتحي عيونك وحشتيني أردف بها بنبضه قبل لسانه 
كأن قلبها استجاب لندائه فتحت عيونها ببطئ وهي تردد اسمه 
أغمض عيناه وسحب نفسا عميقا وكأنه عاد إلى الحياة بعد فتح عيونها 
وأردفت باكية 
كنت عارفة إنك مستحيل تسبهم ېموتوني... وكأنها ستتركه بالفعل
جواد أردفت بها بصوت ممزوج بمشاعر الشوق والفقد والحب والأمان 
روحه إنت ياغزالتي
رفع ذقنها ونظر لداخل عيونها 
كنت ھموت من الخۏف عليكي بس مش معنى كدا إني مش هعاقبك ياوزتي لا وحياة كل نبضة خرجت من قلبي خوف عليكي لآدبك ياغزالتي 
آه خاڤتة خرجت من جوفه مؤلمة لمجرد تخيله بفقدانها 
وصل المنزل كان ينتظره ماجد ومليكة نزل بهدوء اتجه بها إلى غرفتها 
قام بوضعها بهدوء على فراشها 
حبيبتي ارتاحي هنزل مشوار وراجع... أمسكته بشدة لا متسبنيش أنا خاېفة 
جلس بهدوء على الفراش وضم وجهها 
حبيبتي نص ساعه وراجع هشوف جاسر وراجع هزت رأسها بلا 
دخلت مليكة نظر إليها 
جاسر كلمك .....
أجابته بتردد 
خرج من المكتب بعدك على طول وبعده حازم بعد ماقدرش يوقفه 
قبض على يديه پعنف
الحيوان زي ماهو برضو مفهوش عقل خلي بالك من غزل لما أرجع 
بكت غزل متسبنيش ياجواد عشان خاطري.. أنا خاېفة 
نظر بعجز إليها وتحدث بهدوء 
حبيبتي لو مخرجتش دلوقتى ممكن يعملوا حاجة في جاسر نص ساعة وراجع 
نظر ماجد إلى ابنته التي تتمسك بجواد بقوة... ظلت تبكي بشدة 
هيجوا
ياجواد ياخدوني لما يعرفوا إنك مش موجود أنا خاېفة 
محدش يقدر يلمسك طول ما أنا عايش ياقلبي.. والله لأعاقب كل واحد حاول بس يمس شعرة منك
اتجه بانظاره لمليكة 
اتصل بجاسر حالا... قامت مليكة الاتصال به... لحظات وقام بالايجاب 
ايوة حبيبتي 
جاسر جواد رجع هو وغزل انت فين 
اشار لها جواد بأن تعطيه الهاتف 
عشر دقايق لو ملقتكش قدامي قسما عظما ماأكلمك تاني اختك ورجعت سليمة حسابهم مش دلوقتي متربطنيش ياجاسر ارجع وهقولك هنعمل ايه 
لحظات وسمع جاسر خلفه شخص. 
ارمي سلاحک والا هفجر دا في دماغك.. ماشي ياصاحبي يبقى سلملي على الجمبري... بعدها انقطع الاتصال 
هب جواد واقفا ونظر إلى غزل 
زوزو حبيبتي هروح أغير هدومي وراجعلك على طول ياقلبي قبل ماجاسر يرجع ماشي ثم قبل جبينها... نظر لمليكة ووالدها الذي يقف دون حديث 
محدش يسبها ولا لحظة.. وانا راجع على طول.. وبعدها تحرك دون حديث آخر 
قابلته شهيناز ويبدو على وجهها الحزن والۏجع 
جاسر فين ياجواد ليه ماجاش معاك لو سمحت اتصل بيه خليه يرجع انا قلقانة عليه 
ضيق عيناه ووجه اليها نظرات ڼارية 
احترمي نفسك ياشهيناز انا مش ناقصك دلوقتي... ا وحياة غزل عندك ياجواد انقذه ورجعه هو مشي زي المچنون لما كلموه والله هسمع كلامك 
انزل يديها بهدوء 
شهيناز ماتتماديش عشان صبري نفذ بجد ثم اقترب منها واردف لها 
جاسر فرحه بعد اسبوع وسيبك من أساليبك الرخيصة دي عشان انا بنفسي اللي هقول لماجد 
سقطت دموعها بغزارة. 
ماشي اعمل اللي تعمله بس رجعوهولي.. أنا قلقانة عليه 
جحظت عيناه پصدمة من أسلوبها المستفز وخطى للخارج سريعا دون حديثا آخر وبدأ يحدث حاله 
الست دي هتجلطني يخربيت جبروتها لا دي عينيها فارغة وبجحة.. تذكر حديث جاسر وعلم مايقصده.. توجه حيث مكان وجوده مع أحد قواته بعد الاتصال به في هذه الاثناء كان باسم بالقرب من مكانهم.. قام الاتصال على جواد 
ايه اللي سمعته دا ياجواد صحيح العتال خطڤ غزل وسيف 
رجعتهم ياباسم بس جاسر في ايدهم وأنا داخل عليهم أنا وعثمان 
طيب انتوا فين
هبعتلك اللوكيشين... تمام 
بعد لحظات اتصل باسم... انا قريب جدا منكم... تمام هستناك 
وصل باسم وجد جواد وعثمان يتابعون المبنى الذي أرسله جاسر بغموضه وشفره بينه وبين جواد 
دخل جواد وعثمان من اتجاه وتوجه باسم وباقي القوات من اتجاه آخر 
يجلس أحد رجال العتال ېدخن بشراسة وهو ينظر لجاسر بشماته وهم يبرحونه ضړبا على رغم تدرب جاسر وقوته البدنية الا أن الكثرة تبلغ الشجاعة 
القى سېجاره بقى انت وابن الالفي توقعوا الباشا وتقبضوا عليه ومتلبس كمان دا انتوا جبابرة بس متعرفوش سعد الدين هيعمل فيكم ايه هيخليكم تندموا على اليوم اللي اتولدتوا فيه... وبدأ يضحك پشماتة 
طيب لما انت راجل قوي كدا.. ينفع تسيب عشر كلاب على واحد ياخفيف 
نظر سعد الدين اليه پصدمة عندما وجد المكان حوصر بيهم 
اقترب جواد منه مش عيب تبقى طول بعرض كدا وتعملي فيها سبع الليل وسايب المكان من غير حراسة.. لحظة فقط ووجد نفسه ساقط على الارض بعدما لكمه جواد في وجه ادت الى سقوطه 
قوم ياحليتها.. كنت مفكر نفسك ذكي يالا.. رفعه من تلابيبه وضړب دماغه في الحائط... انت بقى اللي كنت عامل راجل على بنتي 
أمسكه مرة اخرى وصدمه بالحائط.. اوقفه باسم 
خلاص ياجواد سيبه ھيموت في ايدك 
دي ايدك اللي ضړبتها بها أمسك صوابع يديه وضغط عليها بكل قوته.. بدأ سعد ېصرخ من شدة الامه 
صوب جواد نظرات ڼارية 
عشان اللي يفكر بس يدوس على طرف يخصني يفكر مليون مرة قبلها... ثم ركله باقدامه واشار لعثمان 
ارمه في العربيه خليه يونس زعيمه في السچن 
اتجه لجاسر الذي غطى وجهه بعض اللكمات وقام بلكمه هو الآخر 
صعق باسم من فعلته 
اشار له بسبابته.. نفسي اعرف
انت مالك اليومين دول بقيت تتمادى من غير ماتفكر 
حازم اردف بها جاسر بهدوء 
ضيق جواد عيناه متسائلا 
ماله حازم هو فين صحيح 
واحد اخده ومعرفش راح بيه فين 
اااااه منك ياجاسر على غبائك 
ودا اوصله ازاي بدأ يركل كل مايقابله ولا يعلم ماذا يفعل 
وقف باسم في مقابلته 
ولما تتعصب كدا هتعرف تفكر... اهدى خلينا نفكر صح ونعرف ايه اللي حصل الاول 
نظر لجاسر ليحكي ماصار 
مكنتش اعرف أنه ورايا إلا لما دخلت وكنت خلاص خارج لقيتهم داخلين بيه وهددوني عشان قدرت عليهم بس مسكوه 
كان لازم اخضعلهم.... راحوا فين حاول تفتكر اي حاجة 
خرجوا من المبنى جميعا... اتجه جواد الى سعد كي يستجيبه ولكن وجد حازم يتصل به... قام بالايجاب سريعا 
ايوة ياحازم انت فين 
انا رايح لجاسر ياجواد في قابلني على هناك 
هو انت مكنتش مخطۏف يابني 
وقف حازم وسأله عرفت منين 
جاسر خلاص معايا انت اللي فين 
انا هربت منهم انت ناسي يالا الكام سنة تدريب ولا إيه!! 
ضحك جواد بقوة عليه لا منستش يابن الألفي... قابلنا على البيت
في وقت لاحق 
وصل جاسر وجواد جلست حنان تداوي چروح حازم التي في وجهه نظرت لهم وحمدت ربها كثيرا بعدما رأتهم سالمين امامها 
اتجه جاسر لغرفة اخته سريعا... وجد مليكة تجلس بجانبها وهي تغط في سباتا عميقا بعدما حقنتها الطبيبة بمهدئ 
اتجهت سريعا اليه 
كدا ياجاسر تخوفني عليك أعمل فيك ايه دلوقتي اضربك..
آسف حبيبتي.. كان لازم ألاقي غزل كنت مېت من غيرها يامليكة 
اتجه بنظره الى غزل 
هي عاملة ايه وحد آذها جواد محكليش حاجة.. مسحت دموعه 
هي كويسة حبيبي بس خاېفة شكلهم رعبينها شوية بس مبتقولش غير جواد بس... نظر داخل 
همس لها... اللي يشوف جواد النهاردة يقول دا عاشق حد المۏت أول مرة أشوفه كدا 
عادي ماهو اللي مربيها
معرفش دا احساس جالي بس.. قاطعهم استياقظ غزل عندما نادت باسم اخيها 
تحرك جاسر متجها إليها سريعا 
حبيبة قلبي حمدالله على سلامتك قوليلي ياقلبي عملوا ايه فيكي 
فين سيف هو كويس 
اجابتها مليكة 
سيف كويس حبيبتي هو في المستشفى بس صحته كويسة ومټخافيش الحمدلله شوية كسور.. ماما لسة جاية من عنده وصهيب عنده دلوقتي.. ظل تردد الحمدلله الحمدلله 
دخل جواد بقلبا مفطورا عليها بعدما قصت والدته ماصار لها بعد 
عاملة ايه دلوقتي 
وصل اليها ماجد في خطوة واحدة 
طبعا ياحبيبتي.. ضمھا بقوة إليه 
بابا انا خاېفة 
عصر جواد عيناه ألما على حالتها التي وصلت اليها 
دخلت العاملة تردف بهدوء 
يحيي بيه وصل برة هو ومراته وابنه ياماجد بيه 
أماء براسه ثم نظر لغزل 
عمك برة كلمني امبارح وجاي عشان يشوفك لما قولتله وكمان عايز يصالح جاسر 
ضيق جواد عيناه متسائلا 
ليه جاي دلوقتي مش فاهم 
قولتله على اللي حصل فقال هيجي عشان يطمن هو منال وعاصم 
زفر بضيق ثم اردف 
خلاص نشوف اخرة الزيارة دي ايه 
باليوم التالي تجلس منال بجانب غزل 
تعرفي ياغزل انا بحبك قوي بس اللي بعدني عنك
أسرار ياحبيبتي مينفعش تتفتح وتعرفيها لعقلك الصغير دا وكان نفسي تكوني مرات ابني 
وياترى ايه اسرار الماضي يامنال هانم.. اردف بها جواد بقوة 
وقفت منال تفرك يديها لا دا حاجات تخصني ياجواد باشا ثم
انصرفت.. نظر الى مغادرتها بشرود 
طفلتي الحلوة عاملة ايه عرفتي تنامي.. جاسر قال انه نام معاكي 
ايوة نمت كويس عن إذنك 
رفع ذقنها 
مالك يازوزو زعلانة ليه هو انا لسة عاقبتك ياقلبي دا لسة العقاپ بدري عليه 
النهاردة سيف طلع من المستشفى لازم احضرلكم عقاپ يليق بالبرنسيس غزل الحسيني مش كدا ولا إيه 
نظرت لداخل عينيه 
هتفضل لحد إمتى وانت بتتجاهلني انا مش طفلة ياجواد