رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


جاي طالب ايد غزل لعاصم ابنه 
نعم هذا مااردف به جاسر ازاي يعني!! دي عيلة لسة ماوصلتش للسن القانوني للجواز حضرتك بتتكلم بجد ياعمي
نظر إليه بعمق ليه شايفني اهبل يابن اخوي خلاص نحجزها كمان سنة اهي تكون كملت السن القانوني ثم تركهم وغادر دون حديث آخر 
وقف أمجد وجاسر مذهولين من يحيى نظر جاسر إلى أمجد وتحدث غاضبا 
هو فيه ايه أختي خط أحمر فانا لو بحترمه بس عشان جدي وجدتي الله يرحمهم بس يجي ويتمادى فانا مش هسكت وكمان في مين غزل لا دا كدا دخلي في المنطقة الخطړ لو سمحت يابابا كلمه صريحة وعرفه ان غزل مش للجواز ويوم ماتفكر تتجوز عمرها ماتفكر في ابنه ثم تركه وغادر وهو ينفث ڼار من داخله قابله جواد الذي جلس بعد حديث صهيب
نظر إليه جواد ووجده بهذه الحالة مالك 
زفر بضيق وبدأ يركل كل مايقابله پغضب أمسكه جواد من ذراعيه 
ممكن تهدى وتفهمني مالك وعمك خارج بالطريقة دي ليه هو الراجل دا مش هيسكت إلا لما يشوف وشي التاني ولا ايه هو كان عايز إيه 
ثبت انظاره على جواد وتحدث قائلا 
جاي طالب ايد غزل لعاصم وعايز ياخدها
بالقوة 
في مكان آخر 
مكان اجتماع الشيطان حيث يجمع به كل مايحرمه الله من بيع السمۏم وشربها والاتجار في البشر سواء حيا او مېتا 
وهناك ماهو أعظم المعاصي وشرب الخمور والكثير من المعاصي التي حرمها الله في معظم كتبه السماوية 
دخلت فتاه في منتصف الثلاثنيات تتدلى بمشيتها ثم وصلت الى مكتبه وجلست وهي تتدلى بحركاتها الشمطاء وتحرك ساقيها ثم تحدثت للذي يجلس أمامها ويشرب سېجاره وينفث دخانه على وجهها
_
بقولك ياحبيبي مالك كدا بقالك كام يوم وانت مش على بعضك وكمان موقف شغلنا كدا الوضع بقى سيئ وسمعتنا هتنضرب في السوق 
نظر إليها واردف غاضبا
_اعمل ايه بس يا بوسي من ساعة مالظابط الزفت مسك القضية دي واحنا مش عارفين نتحرك وبحاول اهرب مجاهد قبل مايعترف علينا 
رفعت حاجبها وتحدثت مستاءة منه _ايه ياناجي إنت خبت ولا ايه حتة ظابط مش قادر عليه ماهو ياما وقف قدامنا ودسنا عليهم بجذمتنا شوفله اي مصېبة وادخله بيها 
زفر بضيق واجابها 
_مش دا اللي ندخله الداخلية كلها بترفعله القبعة عشان انجازته ومسمينه عندهم صقر الداخليه غير انه مالوش سكة يعني من عيلة مرموقة واخواته كلهم مراكز 
ضيقت عيناها مستغربة حالة اليأس _يعني هتفضل كدا عشان حتة الظابط دا ثم فكرت قليلا اكيد هو مالوش سكة بس حبايبه ليهم سكة ثم اكملت حديثها يعني مثلا نشوف له حبيبة او اخته او مراته ونمسكه بيهم 
انا أعرف إنه خاطب واحدة مذيعة بس زيها زيه يعني مالهاش سكة واخته شغالة في شركة ابوها مع اخوها ومخطوبة لظابط زيه وله اخ لسة في الجامعة بس دا عليه حراسة مشددة 
_ياسلام دا ايه الظابط الحريص دا
هو اسمه ايه الظابط دا ياناجي وانا اخلي جماعتنا يشوف له سكة 
انت بتقولي ايه دي شرطة يابثينة وبقولك ظابط وله وضعه وكمان صاحبه اللي معه دا مقويه يعني اللعب معه هيفتح علينا ابواب جهنم 
اوف ياناجي اهو هنجرب ونشوف هيعملوا معه ايه مايمكن ينقلوه وخلاص قولي بس اسمه ايه 
اسمه جواد الالفي 
وقفت سريعا كمن لدغت وجحظت عيناه واردفت متسائلة انت بتقول اسمه ايه 
استغرب حالتها التي اصبحت عليها بعد سمعاها اسمه نظر بتمعن إليها 
جواد الالفي يابثينة ايه مسمعتيش
نظرت إليه بتيه قولي اسماء عيلته كدا !!
مالك يابثينة انت تعرفيه 
بقولك قول اسمائهم كدا ولا بلاش انا هقولك صهيب مليكة سيف صح 
فتح ناجي بعض الاوراق واشار لها 
ايوة فعلا هم انت تعرفيهم !!
بدأت تثور في الغرفة وتكسر كل ماتطوله يداها وتتحدث بصوت كحفيح 
انت برضو يابن الالفي بحاول انساك بس بتلف وترجع لي تاني طيب المرادي ناوي تعمل فيا إيه ياجواد وبدات دموعها تتساقط لا المرادي انت اللي لازم تخسر ياجواد وانا خسړت مرة الدور المرادي عليك ثم توجهت بانظارها الى ناجي واردفت مستاءة
_معلوماتك ناقصة ياناجي باشا أهم واحد لجواد الالفي 
نظر إليها مستفهما 
_قصدك ايه دول كل عيلته!! 
بدات تدور حول نفسها ثم ضحكت بشيطنة واردفت قائلة
_نسيت بنته أو بمعنى اصح اللي مربيها دا بېخاف عليها من الهوا ومش بس كدا اللي عايز يوجعه فعلا يوجعه فيها رفع حاحبه 
وانتي عرفتي ازاي ابتسمت له 
هو اللي كان دايما يقولي عليها 
غزل ماجد الحسيني
انتهى الفصل الاول اتمنى ينال اعجابكم ولا تنسوا ذكر الله
اللهم لاتلهينا عن ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
دمتم في رعاية الله وامنه
بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الثاني
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم اصلح ديني الذي هو عصمة امري واصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح آخرتي التي فيها ميعادي واجعل الحياة ذيادة لي في كل خير واجعل المۏت راحة لي من كل شړ
عندما كنت أخطو خطواتي الأولي في الحياة كانت يدك تقيني العثراث 
وعندما كنت أشق طريقي في الحياة كان حنانك يغمرني من برد الشتاء
وعندما اشتد عودي وتبدلت ملامحي كانت رجولتك تملأ وجداني 
أليس لي الحق بك يامن دق له القلب دقته الأولي ونبض له الفؤاد نبضة العشق الأبدي 
كلمات بقلم مروة عصمت
كانت تجلس بمكانها المعتاد الذي كلما تأتي الى هنا ما تجد أجمل من شرفتها تستنشق رائحة الزهور وروعة الخضرة التي تحاصرها من جميع الأتجاهات لتنعش روحها ورغم مظاهر الحياة الطبيعية تحيط بها إلا أنها جلست بوجه يكسوه الحزن والۏجع تبدو كأنها تريد الصړاخ في وجه احدهما والبوح عما يعتريه صدرها ولكنها خائڤة من ردة الفعل التي لا يتحملها قلبها أمسكت مذكراتها وبدأت تخط بقلمها كعادتها وتدون ماتمر به من أحداث مؤلمة هل اليوم ستضيف ألم جارح لروحها أم سيقف القدر معها 
على الجانب الآخر 
صعد إلى غرفته بمنزلهم الذي يوازي منزل ماجد الحسيني أمسك هاتفه وقام بالإتصال ببعض الضباط الذين يعملون معه على قضية من أهم قضاياه وهي التجارة في السمۏم بدأ يقوم بجمع المعلومات وزرع بعض المخبرين وسط المجرمين للوصول الى معلومات تفيدهم بمساعدتهم في القضية 
بعد فترة خرج إلى الشرفة وهو يشعل سيجارته وقف واستند على سور الشرفة ينظر للخارج فالظلام يعم المكان إلا من بعض مصابيح الفيلتين اتجه بانظاره إلى التي تجلس بشعرها وتواليه ظهرها 
وجدها تجلس بهدوء وكأنها تكتب شيئا ما اعتقد أنها ترسم ظل واقفا ينظر إليها ولكنه ابتسم بسخرية عندما تذكر كلمات جاسر 
قال يجوزوها دول هبل ولا إيه دي عيلة 
نظر إليها بشرود وتذكر عندما كان في سن الثالثة عشر 
فلاش باك 
وضعها ماجد بين يديه واردف حزينا خدها ياچواد عند والدتك تهتم بيها لما أشوفلها مربية 
أمسكها بين يديه ونظر إليها بعمق فكانت كالملاك
عيونا واسعة بلونها الرمادي 
نظر إلى ماجد وسأله دي عندها كام ياعمو شكلها صغنون أوي 
سكت لبرهة وهو ينظر إليها ثم قام بمسح عبرة غادرة احټرقت جدار جفنيه 
دي لسة عندها شهر كانت في الحضانة بعد ۏفاة طنط حنان ياحبيبي
لسة ياجواد ماسمتهاش بكرة هننزل نسجلها واخدها البلد عند جدها وجدتها 
خطى بها للداخل عند والدته وهو مازال ينظر لها قابلته والدته واردفت متسائلة عندما وجدته يهمس لها ويشتم رائحتها بطفوليه 
أغمض عينيه 
مين دي اللي بتغاذل فيها يا چواد 
رفع حاجبه وأجاب والدته بغازل حلو دي يانوجة ثم وقف برهة وحملق عينيه فجأة ثم أعطاها لوالدته وخرج سريعا 
عمو ماجد استنى عايز أقولك حاجة وأسرع إليه وقف امجد عندما وجده بهذه الحالة نظر إليه ثم تحدث مردفا 
سميها غزل ياعمو 
ضيق عينيه ولا يعلم ماذا يقصد 
أمسك يديه بقولك سمي النونة غزل لأنها تستاهل الاسم دا
حاضر ياقلب عمو إنت تؤمر بس هتحميها بعد كدا وتكون درع أمان لها 
ابتسم في وجهه وتحدث قائلا
ومش هخلي الهوى حتى يأذيها ودا وعد من جواد الالفي لعمو ماجد الحسيني 
ربنا يحميك يابني ومنذ ذلك الوقت وهو اعتبرها جزءا من حياته تحرك ممتجها للداخل 
دخل لوالدته ماما عايز اشيلها لو سمحتي 
نظرت نجاة مبتسمة له
لسة صغيرة اوي حبيبي إنك تشيلها 
هاتي بس يانوجه وعرفيني بتتشال إزاي 
وضعتها بين يديه وفمهته كيف يحملها 
خليك معها هروح اعملها رضعتها ولكنها تذكرت شيئا
هو ماجد راح فين روح عنده ولا مشي 
كان ينظر للطفله ويتحدث 
عمو ماجد مشي وقالي هيشوفلها مربية ثم رفع نظره لوالدته ماتاخديها إنت ياماما أهي تتربى مع الولا سيف القرد دا 
تنهدت بحزن عليها وعلى جاسر الذي مازال لم يتم العاشرة 
هاخدها حبيبي مش هخلي مربية تربيها وهبعت اجيب جاسر كمان لسة صغير حبيبي 
هي طنط حنان ماټت إزاي ياماما وبعدين ليه لسة عمو جايبها دلوقتى وايه الحضانة دي 
استيقظت الطفلة وصارت تبكي 
نظرت نجاة إليها واخرجت متعلقاتها التي احضرها ماجد قبل الحضور بها فصديقه هو الذي اقترح عليه جلبها لزوجته
حملها جواد وبدأ يهمهم لها بعض الكلمات ولكنها مازالت تبكي 
اتت نجاة برضعتها
هاتها حبيبي عشان أكلها 
بسط يديه إليها لا انا اللي هاكلها حبيبتي قومي شوفي مليكة وسيف بيعملوا ايه شكلهم عاملين مصېبة 
علمته كيف يقدم لها رضعتها قائلة 
خلي بالك منها حبيبي وبراحة عليها اوعى تشرق منك 
ضيق عيناه تشرق! 
ودي هتشرق إزاي!! ضحكت عليه والدته
رفعت رأسها واردفت بتنبيه
جواد اوعى تنزل براسها عشان ممكن لا قدر الله ټموت منك 
هو انت بتكلمي عيل ماخلاص ياماما عرفت هتفضلي تغنيها 
تركته ومازالت تبتسم على كلماته لا ياحبيبي انت راجل وسيدي الرجالة 
توجهت بنظرها اليه عندما وجدته صامتا 
راته يبتسم للطفلة ويتحدث كأنها تفهمه
عودة للحاضر 
خرج من ماضيه ونظر إليها وهو مازال ېدخن سېجاره وجدها ترفع أصابعها لترجع خصلات شعرها الهاربة على وجهها وتضعها خلف أذنها كانت كصورة لملاك في أبدع صورة تذكر حديث جاسر منذ قليل 
عمي عايز يجوز غزل لعاصم بالقوة 
ضيق عينيه مستفهما
مش فاهم يعني إيه 
زفر جاسر بضيق أهو دا اللي حصل بس ورحمة أمي اللي يجي جنبها لأكله بسناني 
قال عاصم كنت ناقص مش كفاية الست شهنياز وعمايلها نظر إلى جواد وجده ينظر بشرود في نقطة ما ايه ياچواد رحت فين 
اتجه بانظاره إليه تفتكر عمو ماجد ممكن يعمل إيه قدام عمك وشهيناز ممكن يكون ردها إيه بعد طلبه دا جاسر لازم تاخد بالك ان مش مرتاح لشهيناز دي خالص وكمان أخوها الفاشل سامح دا 
دايما عينك عليها اما عمك دا حسابه تقل معايا أنا حذرته قبل كدا بس هو رمى تحذيري في الأرض 
نظر إليه وتحدث مستفهما
يعني مش فاهم كلامك حذرت عمي إزاي ومن ايه 
أخذ شهيقا عميقا ثم زفره ببطئ 
يوم خطوبتك كان جاي هو وخالك وعمال يقول كلام مش كويس استفزني وخرجني عن شعوري شدينا مع بعض لقيته بيقولي بتحدي يبقى خلاص غزل هتكون مرات ابني قولتله يبقى قربلها وشوف هعمل إيه بس إنه يجي النهاردة وعارف إني هنا يبقى دا بيتحداني انا ودا مش كويس له
ضحك جاسر عليه هو اللي جابه لنفسه خليه يقرب للأسد لما يكون جعان ضربه جواد بخفة على مؤخرة رأسه بس يالا 
أنا لازم أروح أعيد عليه بكرة أول واحد ومش بس كدا ولازم أديله عيديه كمان 
ظل يضحكا كلاهما فترة ويتذكروا تحالفهم مع أعدائهم حتى النيل منهما
أخرجه من شروده رنين هاتفه 
اجاب المتصل وهو مازال ينظر إليها 
زومي حبيبي وحشتني يالا مش ناوي ترجع بقى
وانت طيب كلنا كويسين ممكن يكون مسمعهوش بس غزل قدامي أهو في البلكون 
سمعت غزل صوت هاتفه اتجهت بأنظارها إلى شرفته وجدته ينظر إليها وهو يقوم بالرد 
هنا أخفضت نظرها في مذكرتها وأحست بوخزة مؤلمة في شقها الأيسر اشعرتها أنها ستؤدي إلى انتهاء حياتها انزلقت دمعه من أهدابها الكثيفة ثم رفعت عيناها إلى السماء تنظر إلى النجوم التي تظهر بأنتشاء
ثم دعت ربها وتضرعت إليه خفف عني ياالله ۏجع قلبي ربي أكاد أموت فروحي تكاد تتمزق ربي انك الرحيم بنا المجيب لدعواتنا ربي إني عبدك الضعيف فقوني بك ياأرحم الراحمين
بدأت تكتب ألم من
آلامها التي تعد أكثر من سعادتها فعن أي سعادة تكتبها بعد والدتها التي حرمت منها هي لم تحرم منها بعد هي لم تعلم معنى كلمة ماما هي لم تنطقها حتى بشفتيها فكيف تعرف معنها!! 
دونت بأنامل مرتجفة 
اليوم هو يوم حزني الأعظم لا أعلم كم كتبت عن آلامي التي لا تنتهي ولكن هذا ألالم أعظم آلامي قلبي العاجز المسكين 
اليوم فقط ڼزف قلبي عندما وجدت حبيبى ومالك روحي يمتلك قلبه آخرى ماذا أفعل آلان لحتى أخرج من ۏجع روحي!! 
ماذا أفعل آلان لكي آنساه وهو لا ينسى!! 
ماذا أفعل حتى تستكين روحي واتخطى ۏجع قلبي ترى أيهما أصعب حبيب تراه أمامك كل يوم ولا يشعر بآلامك ويعاملك كأخ!! 
أم حبيب لم تراه إلا عاشقا لغيرك!! 
وقفت عن الكتابة عندما وجدته يقوم بمنادتها بعدما شعر أنها لم تعريه أهتمام فهي عندما تجده في شرفته تظل تتحدث معه ويشاكس روحها المرحة 
نظر جواد إلى هدوئها الغير الطبيعي وتذكر حديثها القاسې له ورغم ذلك لم يستطع عن مقاطعتها
غزل بتعملي إيه لدلوقتي كدا وازاي قاعدة كدا حازم بيتصل محدش بيرد عليه 
لم تعتريه إهتماما وظلت كما هي جالسة وتدون بعض الأشياء بل تدون آلامها 
انت يابت مش بكلمك وإيه الكلام الأهبل اللي قولتيه تحت دا وقفت أخيرا بمقابلته 
ونظرت بمقت إليه ثم تحدثت قائلة 
نعم ياآبيه عايز إيه حاضر هدخل أنام واشرب اللبن كمان واستغطى كويس في أي أوامر تانية حضرة الضابط 
وحازم كلمني الصبح ونسيت اعرف جاسر 
ثم تركته ودلفت إلى غرفتها واسدلت ستارتها حتى لا ترى حتى ظله 
تنهدت بقوة وتجمعت عبراتها بعيونها ولكنها مسحتهاوبدأت تحدث حالها
غزل انت مش ضعيفة
حاولي تأقلمي حالك على كدا قبل ماحد ياخد باله كفاية اللي صهيب قاله
على الجانب الآخر عند جواد 
البت دي مالها اتكونش عرفت بموضوع عمها لا ازاي هي كانت فوق ممكن يكون صهيب قالها حاجة تزعلها اه هو مفيش غيره لا هو بيحبها وعمره ما يزعلها 
ياترى فيكي ايه ياغزل وايه سبب حزن عيونك دا زفر بضيق هو لايتحمل حزن عينيها حتى لو سبب تافه
امسك هاتفه وحاول الاتصال بها ولكنها لم تجيب 
زفر بضيق ياترى ياغزل فيكي ايه لدرجة انك تتعصبي عليا كدا طيب اطمن عليكي إزاي اروحلها دي ولا أعمل إيه هنام إزاي والهبلة دي بتعمل فيا حركات چنونية 
ممكن يكون مقلب من مقالبها اللي مبتخلصش 
خليها للصبح أشوف أخرتك ايه ياغزالتي ابتسم وأردف بنتي كبرت وبيجلها