رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


بتقوله دا.. 
غزل لازم تهدي علشان اللي في بطنك.. ارتجف جسدها بالكامل مع كلمات صهيب 
هو اللي مچنون... جواد عايش أنا متأكدة... جوزي عايش... حبيبي عايش... جواد همست بها وسقطت ذاهبة لعالم لا يوجد به غيرها... 
وبدأ يتحدث پغضب مع صهيب....
أسرع سيف لأحضار الطبيبة 
جلس يمسح پعنف على وجهه.... الدنيا أصبحت ټخنقه بما سيواجه ويتحمله... اليوم سيكون بديلا لأخيه ولكن كيف يتحمل مايراه وما يسمعه 
جلس ريان بجواره.. 
معرفش أقولك إيه... غير أنا مش مصدق الأخبار دي الصراحة... لفت له يتمنى مايشعر به حقيقا... يتمنى أن يكون كابوسا ويفيق منه... قاطعه اتصال مليكة 
سمع لصوت بكائها 
إنتوا فين ياصهيب وليه روحنا الفيوم... وإيه الأخبار اللي شوفتها دي... معقول جواد... أبوك ممكن يروح فيها ياصهيب 
وقف يحاول التنفس لا يعلم ماذا يفعل 
أمانته التي ټصارع الآمها وعدم تصديقها... ولا والده الذي لو علم... سيسقط وربما ېموت من أحزانه 
حاول يملأ رئتيه بالأكسجين... لا يشعر بشيئا غير الاختناق اخيرا خرج صوته 
فين بابا يامليكة... حاولي متخلهوش يشوف أي أخبار هو كدا كدا مسافر بكرة العمرة هو وماما... ودا كويس 
صاحت بوجهه 
فين جواد ياصهيب أوعى تقولي إنه ماټ فعلا... اخوك فين حبيبي... طمن قلبي... وليه حازم مابيردش على تليفوناتي... استمعت لصوت ضوضاء بالخارج... نظرت من النافذة... وجدت كم من الصحفيين الذين يتجهون لمنزلهم... والأمن يحاول منعهم
صهيب فيه صحفين كتير قدام البيت 
مسح على وجهه پعنف وأردف 
هبعتلك حازم وسيف حالا... وانت حاولي تتعاملي بحذر... احنا لسة حبيبي منعرفش جواد فين... قالها وتمنى أن يكون كلماته حقيقية 
صحيح ياصهيب يعني جواد مامتش صح... ايوة هو أكيد خاطف غزل كعادته ويومين وهيرجع... ماهي غزل برضو مش موجودة من إمبارح دا مطمني شوية
أغمض عيناه قهر وألما على مايسمعه 
نظر لحازم وسيف اللذان يقفان على باب الغرفة بصمت 
حبيبتي لازم أقفل وحازم وسيف هيجلكم 
خرج الطبيب... وقف متجها له 
ايه أخبارها يادكتور 
هي كويسة أنا أدتلها مهدأ مش هتصحى قبل أربع ساعات.. الصدمة غلط على اللي في بطنها ماننساش إنها في شهورها الأولى وكمان توأم.. 
تمام شكرا لحضرتك... قالها حازم بهدوء 
اتجه لريان 
بنشكرك يا بشمهندس إنت معنا من إمبارح فيك تروح ترتاح.. 
مفيش تعب ولا حاجة... أنا هوصل الشركة عندي اجتماع... ونغم هتكون معها... وياريت لو ترجع لعندي في البيت... جواد اخر كلامه تفضل عندي علشان يطمن عليها 
قاطعه سيف 
هو قصده تقعد في مكان يخصك مش عند حضرتك ابدا وتكون تحت حمايتك... أومأ حازم على صدق حديث سيف 
خلاص إحنا نأجر بيت هنا وهروح أجيب مراتي تقعد معها.. 
لا مفيش حد هيجي... وزي ماالبشمهندس قال... هي هتفضل عنده.. هو هيتصرف 
لازم نبعد فترة علشان الأنظار علينا... متنسوش إن عم غزل هربان من السچن ومش هيسكت إلا لما يوصلها... وإحنا اللي ممكن نعرفه مكانها... غياب جواد جه في مصلحته 
ربت ريان على كتفه 
انا تحت أمركم طبعا وزي ماقولتلك جواد موصيني
.. وحاضر هشفلها مكان قريب خاص بيا ونغم هتلازمها... لحد مانتأكد من الخبر ولا جواد يظهر... قاطعه إتصال هاتفه 
تحرك مغادر يعتذر 
سلام لازم اتحرك... 
أيوة... جحظت عيناه مما استمع لصوت المتصل... وقف يستمع باهتمام 
لا ابدا الحمدلله... تمام متقلقش... ماهي إلا دقيقتين فقط ... ارتاح قليلا وإتجه لعمله 
بعد أسبوع الحال كماهو 
خرجت غزل من المستشفى إلى منزل خاص بريان مع مكوث نهى بجوارها... وحسين الذي ذهب بصحبة زوجته إلى الأراضي المقدسة ولا يعلم ماصار... ظنا أن ابنه في مكانا ما هو وزوجته 
جلست تستنشق بعد الهواء النقي عله يهدي من نيران إشياقها له كان الجو يشبه الصقيع اصطدم وجهها بالبرد القاسې الذي لفح وجهها من الشرفة المطلة على البحر... 
فاليوم إحدى ليالي الشتاء من شهر يناير 
أغمضت عيناها تمنت دخوله
فتحت عيناها عندما 
اتجهت نهى إليها بطعامها 
صباح الخير ياجميل... عاملة ايه وحبايب خالتو المجانيين عاملين ايه 
فين صهيب 
فركت يديها وهربت من انظارها... طالعتها
بهدوء 
الجواب صعب أوي كدا متعرفيش جوزك فين 
أجابتها بحزنا 
نزل القاهرة علشان يعملوا عزا جواد... عمو حسين عرف وتعبان في المستشفى... 
وقفت كأنها تلقت صاعقة على رأسها 
ايه الهبل دا... عزا ايه ونعي إيه... أنا جوزي عايش... اتجهت للخزانه... وأخرجت ملابسها وارتدهم سريعا 
وقفت تنظر لها پصدمة 
غزل رايحة فين... 
أجابتها بضيق
مش شغلك يانهى... تنهدت بضيق فهي في حالة لا تسمع للنقاش 
استدارت لها عندما وجدت حزنها 
رايحة اشوف جوزك ليه متعمد يعصبني يانهى... طرق الباب وظهرت العاملة 
استاذة نغم تحت منتظرة حضرتك 
أومأت لها بهدوء 
تمام روحي قدملها حاجة وأنا نازلة... اتجهت لنهى بنظرها 
انت مش سامعة صوت إبنك... روحي شوفي بيعيط ليه 
اقتربت لها
غزل حبيبتي فوقي ياقلبي.. أنا عارفة صدمتك كبيرة بس دي ارادة ربنا 
ابتسمت لها 
أنا كويسة حبيبتي وكويسة أوي... وضعت يديها على أحشائها... ولادي هيجوا وأبوهم هو اللي هيشلهم ويسميهم... 
هزت رأ سها بۏجع من حالتها... اتجهت ووقفت أمامها 
غزل بقالنا أسبوع وانت على حالتك دي... حبيبتي.. قاطعتها 
نهى نغم تحت عايزة اشوفها علشان ننزل القاهرة... لمي حاجة الولد علشان ترجعي 
معايا.. ملوش لازمة قعدتك هنا 
تنهدت نهى بحزن عليها لا تعلم ماذا تفعل لكي تخرجها من حالتها... 
عمك يحيى هرب من السچن ياغزل... إنت عارفة معنى دا إيه... دا ممكن يوصلك وينتقم لمو ت ابنه 
ربتت على كتفها 
مټخافيش... زاهر معايا وجواد هيرجع يوقفه عند حده... وأنا مش ضعيفة يانهى
وقفت أمام نغم 
حبيبتي ليه بتتعبي نفسك أنا كويسة ونهى عندي 
طالعتها نغم بحزن فقد فقدت كثيرا من وزنها مع ذبول بشرتها وبهتانها
اقتربت لتجلسها بجوارها 
عايزة اقولك أنا مؤمنة بكلامك ويقينك برجوع جوزك...بس دا ميمنعش إننا نحافظ على أمانته لحد مايرجع 
أنا لازم أنزل القاهرة يانغم .. عايزة اطمن على بابا حسين
بعد فترة اتجهت لمسكنهم بالقاهرة.. دلفت للمنزل بهدوء وجدت نجاة التي تجلس تنظر في شرودها الحزين ولبسها الأسود ... خطت الى أن وصلت إليها 
عاملة إيه ياماما... ارتجف قلبها عندما استمعت لصوتها... رفعت نظرها إليها... فجأة تساقطت دموعها 
غزل حبيبتي يابنتي
تنظر بأعين تغشاها الدموع.. أحست بوخزة مؤلمة لقلبها... 
عاملة إيه حبيبتي وقاعدة كدا ليه... وإيه كل الأمن اللي برة دول.. 
ظلت تناظر إليها كغريق وجد ضالته فيها... حيث رأت إبنها الفقيد فيها.. رفعت يديها تحاوط وجهها... 
حبيبي كان بيحبك وبيموت فيكي... كأني شيفاه قدامي.. جذبتها وأجلستها بجوارها
تناست بما يدور حولها... فقط ... وتتساقط دموعها
ماما حبيبتي بټعيطي ليه.. انتوا ليه مش مصدقين إن جواد عايش... وصل صهيب للتو عندما أخبرته نهى بقدومهما 
إيه اللي جابك من إسكندرية ياغزل 
لم تتجه له وكأنه لم يكن موجودا.. ظلت تنظر إلى نجاة 
اتجه إليها ووقف أمامها 
مبترديش عليا أنا مش بكلمك... ليه جيتي من إسكندرية من غير ماتعرفيني 
اهتزت نظراتها للحظات أمام غضبه الذي صورته بالھمجية 
ليه أخد إذنك... مفكر نفسك مين... 
غزل إنت شايفة حالة الكل إزاي... بلاش تتسرعي حاولي تخرجي من صدمتك دي جوزك ماټ... وصل الجميع على صرخات صهيب 
فقدت قدرتها على الحركة او الكلام... هزت رأسها واردفت بصوتا مرتجف 
أنت مچنون اكيد... كلكم مجانين... أنا جوزي عايش 
جذبتها مليكة وظلت تبكي 
كل ذرة بمشاعرها تنتحب من حالتها أمامها 
نظرت لمليكة وأشارت لها 
مليكة انت مصدقة إن جواد... ارتجفت شفتيها... وزعت نظراتها بين الجميع 
كلكم مصدقين 
اتجه صهيب لسيف 
خدها مع زاهر وصلها إسكندرية ويارب ميكنش حد لاحظ وجودها هنا 
إقتربت ووقفت أمامه پصدمة 
نعم إنت مين علشان تقولي اروح فين وآجي منين... لتكونش تفكر اني مصدقة تخاريفكم إن جواد مش هيرجع... ولا تكون مفكر إنك جوزي 
اعتبريها من النهاردة كدا.. جحظت عيناها من كلماته... دفعته بكل قوتها..
برقت عيناه وتنافرت عروقه من فعلتها... اقترب كثور الهائج 
كنت عارف ياغزل صعب التعامل معاكي.. بس بحذرك دلوقتي مفيش كلام هيتراجع بعد كلامي... ودلوقتي هترجعي اسكندرية بالطيارة كمان وهتفضلي هناك لحد ماتولدي... اقترب أكثر حتى أصبح بمواجهتها ينظر إليها والشرر يتطاير من مقلتيه... واردف مايكسر ظهر البعير 
أنا دلوقتي مكان جواد سمعتيني وڠصب عنك... اتجهت نهى لهما لكي تهدئه عندما ساءت الاحوال بينهما...
صهيب إهدى حبيبي مينفعش 
صړخ بوجهها محدش يقولي إهدى... أنا مش مچنون... أنا قولت اللي عندي 
نظرت نهى له پصدمة ثم اتجهت بنظرها لغزل
ولكن غزل أصبحت كالمهر الجريح 
اخرص أنت مفكر نفسك مين... أنا متجوزة من جواد الألفي اللي هيفضل اسمه مرابطني بآخر يوم من عمري... فوق ياحضرة الدكتور... متعملش عليا كبير.. أنا مش ضعيفة... أقتربت وهمست له بصوتا كاد أن يكون متزنا رغم شراسة نظراتها له 
أنا غزل جواد الألفي تربيته قبل ماأكون مراته... 
ومتفكرش أني هقبل لمجرد هزار حتى
أنا رافضة كل اللي بتعملوه دا... أنا جوزي عايش وهيرجع وقريب أوي 
وطول ماأنا مدفنتوش بأيدي يبقى عايش ياحضرة المهندس الذكي... وهيرجع وهعلمه وأعملك الأدب 
نظرت حولها في أرجاء المنزل ووضعت يديها على أحشائها 
حتى هو قريب مني أقرب من اللي في بطني.. أشارت لقلبها طول مدا بينبض جواد عايش... بدل ما واقف تتشرط عليا روح شيل نعي اخوك اللي ملى السوشيال ميديا... وياريت مشفوش وشك قدامي... لأني هزعلك بجد 
قالتها ثم تحركت مغادرة 
جلس صهيب واضعا رأسه بين راحتيه 
روح وراها ياسيف... او كلم حازم يهديها 
ربتت نهى على اكتافه 
ليه بتكلمها كدا ياصهيب... كنت قاسې معها... مسح على وجهه پعنف 
لازم تخرج من صډمتها... لازم أقسى عليها... دي رافضة الحقيقة خاېف عليها بعد كدا 
متخلهاش تمشي ياصهيب هاتلي غزل يابني كفاية جواد وأبوك 
جلس على عقبيه أمامها 
ماما حبيبتي لازم غزل تبعد عننا الفترة دي.. علشان نقدر نحافظ عليها وعلى اللي في بطنها... أنا لوحدي..بتخبط من الكل 
شهقت والدته شهقات متتالية بصوتا مرتفع 
أنا كمان حاسة إن جواد عايش.. حاسة أنه قريب مننا يابني... 
إنت هتعملي زيها ياماما.. 
خدني لأبوك ياصهيب عايزة أروح أشوفه يابني 
بعد أكثر من ساعتين وصلت اسكندرية وهي تشعر بالآم في أسفل بطنها... أسرعت للأريكة الموجودة بغرفة المعيشة... ظلت تبكي بۏجع قلبها. .. والآلام داخل أحشائها ... صړخت من شدة الآمها... اتتها العاملة 
دكتور إنت تعبانة... اتصلك بنغم هانم
أشارت بنعم 
بعد قليل وصلت نغم بالطبيب 
حذرها الطبيب من حركتها ومن سفرها... ولكن لم تأخذ بكلماته 
أعطاها بعض الأدوية الخاصة بتثبيت الحمل.. مع تحذيراته المستمرة... كان يظهر عليها الأ لم والحزن في آن واحد 
دخلت نغم إليها بنوع من الشوربة المفيدة لحملها ولتدفئتها في هذا الجو القاسې بالأسكندرية 
وضعت الطعام بجوارها... ربتت على ذراعيها
لازم تاكلي أي حاجة ياحبيبتي... إنت إزاي تعملي حاجة زي كدا... لسة في شهورك الأولى وتسافري المسافة دي كلها وترجعي في نفس اليوم... وجدت دموعها تنسدل كشلال على وجنتيها 
عايزة أنام لو سمحتي يانغم... روحي لأولادك... حازم كلمني وجاي هو ومليكة في الطريق... قاطعها صوت هاتفها 
ايوة حبيبي... لا... بعدت عنها بعض الخطوات وأردفت 
تعبانة أوي ياريان والدكتور مطمنيش لۏجع بطنها وضهرها بيقول ممكن تفقدهم في أي وقت 
كان يقف بجواره... شعر بأن الارض تميد به واصبح قاب قوسين أو أدنى من فقدان وعيه... عندما شعر بآلامها 
جلس يضعرأسه بين يديه عاجز لا يعي ماذا يدور حوله.. شعور بضعف الدنيا يحتل كيانه واطمئنانها انتهى ريان من مكالمة زوجته واتجه جالسا بجواره هتعمل إيه... الدكتور مش مطمن للحمل... وكمان هي لسة مصرة إنك عايش 
ابتسم عندما تخيل حالتها وهي تناطح الجميع... فجأة استمع لرنين هاتف ريان 
خد دي مكالمة فيديو نغم هتصورها زي ماطلبت منها 
أمسك الهاتف ويديه ترتجف... 
وقف ينظر بهاتف ريان الذي تركه وغادر للخارج 
تتسطح على الفراش تمسك بصورته وتضمها لقلبها وتنسدل دموعها بصمت 
تتحدث إلي الصورة بقلبا مفطور 
ليه محدش مصدقني إنك عايش.. لامست صورته بأناملها الرقيقة 
كدا ينفع ياجود... أنا زعلانة منك ومخصماك... قدرت تبعد عني شهر كامل يا حبيبي.. طيب أنا موحشتكش... وضعت يديها على أحشائها 
ولادك دول ذنبهم إيه... أزالت دموعها وأردفت 
طيب تعالى علشان أنت وحشتني أوي.. 
ضمت الصور كادت أن تعتصرها 
وآهة خرجت من أعماقها... آه ياوجع قلبي عليك ياحبيبي وأنا معرفش إيه اللي حصل معاك... آه... ياااارب... الصبر من
عندك يارب 
كان يستمع إليها تكاد مقلتيها تخرج من محجريها وقلبه أوشك على التوقف من فرط ألمه عليها.. انسدلت دمو عه... اسرع للخارج... قابله ريان 
رايح فين ياجواد 
رايحلها مستحيل أسبها دقيقة واحدة وهي كدا... أمسكه من ذرا عيه 
بس دي مخاطره ... متنساش أهلك في أمان دلوقتي علشان فكروا إنك مت... ولسة ممسكوش عمها... وسفرها للقاهرة دا ممكن يكون فيه خطړ... يعني حد راقبها 
شوف انا مقتنع باللي قاله حضرة الضابط باسم...يمسكوا بس الناس اللي بدأو يكبروا في البلد...ويبيعوا ويشتروا في البلد بفلوسهم القڈرة...واكمل مفسرا 
يعني دلوقتي انت مېت في نظرهم.. هيبدأوا يخروج من صمتهم ويلعبوا... في نفس الوقت أهلك بأمان 
أما عن عمها مستحيل يعرف يوصلها... واحنا مأمننها كويس... 
اقعد وأنا عندي فكرة حلوة هتريحك 
نظر له عندما وصله مايفكر به 
لا بلاش أنا مصر أروحلها 
و يحصل اللي يحصل.. أهم حاجة اروحلها حالا... توقف 
زاهر قال مفيش حد شافهم هي مقعدتش غير دقايق هناك... غير عربيات الأمن محاصرة المكان... أنا لازم أروح اطمن عليها 
أوقفه ريان 
حازم ومدام مليكة في الطريق... وقف يطالعه 
أنا لازم اشوفها وأطمنها...
زفر ريان بو جع على حالته 
عارف أن الموضوع صعب... بس خلينا متفقين ان كدا أأمن لها... وأحسن حاجة إنها معتقدة إنك عايش 
جلس عاجزا يتمنى لو يصل إليها 
عند غزل 
.. وأنا نص ساعة كدا هشوف الولاد وأجيلك 
ربتت على يد نغم 
أنا كويسه.. ماتشغليش بالك وزي ماقولت حازم ومليكة على وصول 
خرجت نغم وتركتها بمفردها... امسكت الهاتف تنظر لوصورهما... وجدت صورهما التي كانت بشرم الشيخ 
تذكرت باليوم التالي 
فلاش باك
فتحت عيناها... وجدته يجلس يناظرها بنظراته العاشقة.. 
صباح الحب ياقلبي... 
صباح العشق ياحبيبي... 
دا كله نوم... ينفع كدا تسبيني الوقت دا كله مشتقالك 
آسفه حبيبي نمت ومحستش بنفسي... تمنى أن يدخلها بقلبه... 
عصرا توجها لمطعم مشهور بهذه القرية التي يستقرون بها... كان المكان هادئا على غير عادته في فصل الصيف 
تناول غدائهما... ثم اتجه وأركبها اثم اتجه وأركبها الناقة... وظل يسيرا لمخيم بعيدا بمسافة قليلة انزلها بهدوء ا حلو ركوب الجمل جدا ياحبيبي...تحس إنك شوية وتمسك السحاب قهقهإنت كنتي راكبة جمل مش بارشوت...ضحكت مثله 
ماهو عامل زي البارشوت برضو
رجع مساءا بعدما زارا بعضا من الأماكن السياحية الموجودة بالقرب منهما 
قام بإشعال المدفأة... وأحضر الطعام الذي جلبوه من الخارج كان عبارة عن أنواع البيتزا التي يحبونها سويا... أشعل الأضاءة الخافته مع الموسيقى الهادئه.. 
جلس ينتظرها حتى تنهي حمامها 
بالأعلى أخرجت بدلة التي أبتعتها اليوم من إحدى المحلات التي شاهدتها... استغلت انشغاله بالهاتف... وقامت بشرائها 
كان يجلس يواليها ظهره... والټفت عندما استمع لصوتها... اتسعت بؤبؤته شيئا فشيئا عندما رآها بتلك الطلة 
وصلت اخيرا اليه... ينظر إليها فقط...
بدأ يدندن لها 
بعد شهرين ومازال الوضع كما