رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


يبقى الصراع
بينهما أزليا 
و نبقى نحن فى حيرة من أمرنا 
الجميع يسأل 
ماذا أفعل هل نترك العقل يختار أم القلب أم كليهما 
و الاجابة إتبع قلبك لكن خذ عقلك معك
و تعلمين كم اتمنى أن أحيا معكي حياة ابدية لم يراها سوانا حياة مغلقة على كلانا كالقلب الذي يغلق عليه
جواد أردفت بها بتقطع 
أغمض عيناه وسحب نفسا عميقا وكأنه يملئ صدره ورئتيه بالهواء فهو يشعر بالاختناق اهتزت نظراته أمامها وتحدث بهدوء
هعملك اللي إنت عايزاه عايزة تطلقي حاضر هطلقك ياغزل فيه حاجة كمان أنا آسف كنت حاسس إن دا اللي هيحصل
عرفتي ليه دلوقتي كنت بكدبك وبتمرد على قلبي علشان اللحظة دي
علشان كدا كنت بكدبك وببعد وبضحك على نفسي ايوة إحنا مينفعش نكون لبعض شوفي إنت عملتي إيه من غير حتى ماتسأليني إيه اللي حصل نظر لها بعيون با كية لا إنتي تنفعيني ولا أنا أنفعك
ثم استطرد حديثه
إنت جميلة أوي لازم تتجوزي اللي يقدر يفهمك وتفهميه وتكونوا بنفس المستوى
تنهد بضيق صدقيني أنا مضحكتش عليكي ولا غدرت إنت صغيرة كتير عليا غير إني مستاهلكيش أنا عصبي وممكن أأذيكي شوفتي عملت إيه من شوية أنا مجوزتكيش علشان وصية جاسر ابداا 
انا اتجوزتك علشان لما حسيت دا مش قادر على بعدك أردف بها وهو يشير على قلبه
أقتربت منه أنا أسفة ياجواد بجد أسفة
أزاح يديها بهدوء ناظرا بعمق لعيناها 
متتأسفيش إنت مغلطيش الغلط عندي 
أنا كبير مافيه الكفاية ياغزل إنت ملكيش ذنب إنا دلوقتي أتأكدت أني كنت صح في الأول بكرة هتشوفي الأحسن مني عايزك تفهمي أنا كنت مجرد محطة مبدئية في حياتك 
بكرة هتلاقي الحب الحقيقي إنت النهاردة اثبتيلي إنك متنفعنيش أنا اللي أسف معرفتش أحتويكي صح أنا لما اتجوزتك كنت مقرر إني أفضل مخبي مشاعري لحد مااوصلك لبر الأمان بس معرفش إيه اللي حصل وخلاني ضعيف بالشكل دا أنا للاسف اتكسرت وقلبي اللي كس رني
بكت بنشيج أمامه 
متقولش كدا ياجود لو سمحت عمرك ماهتتكسر حبيبي أنا آسفة عيلة وغلطت 
فعلا عيلة وغلطت لكن غلطها مش غلطة عادية إنت مش عيلة إنت كبيرة وواعية مافيه الكفاية
للأسف ياغزل إنت كسرتيني وبالجامد اوي رميتي ودانك لعاصم وجيتي بكل جبروت دوستي عليا محاولتيش حتى تديني اعذار ورغم ذلك عذرتك
هبت واقفة أنا اللي غلطانة علشان كل مرة أسألك اتجوزتني بسرعة ليه تقولي علشان بحبك واتفاجئ انك اتجوزتني واجب علشان جاسر عارف اني بحبك علشان مش عايز يكسر قلبي لكن مفكرش انه كدا كسرني ياجواد كسرني جدا
هو إنت ليه هتفضلي تشكي في حبي ليكي 
تمام أنا مبحبتكيش وخليكي مريضة بأفكارك دي 
جحظت عيناها أنا مريضة ياجواد بعد ماكسرتني
اتكسرتي في إيه!! ردي قولي ايه اللي كسرك قولتلك بحبك وبموت فيكى انت عملتي ايه رحتي دوستي واديتى الحق لشوية كلاب 
تعرفي عاصم قالي ايه كالمچنون وبدأ ېحطم الغرفة
كنتي عايزاني أعمل إيه وأنا مضغوط عليا من كل الجهات فكرتك عاقلة لا دوستي لحد مابقيت ضايع تايه بضړب في كل الجهات نظر لها پغضب 
هطلقك وحياة ربي لطلقك خلاص من اللحظة دي هدوس على قلبي دا وافعصه بجزمتي رفع سبابته 
بس طلاق دلوقتي إنسي لحد ماتكملي تعليمك دا أخر كلام عندي وزي ماانت أقنعتي نفسك إني اتجوزتك علشان وصية خليها دايما في دماغك اتجوزتك علشان وصية سمعاني أردف بها بقوة
بكت بحړقة قلب موجوع ونظرت بعينان جامدتين هتطلقني وتسبني ياجواد
لا اردف بها بهدوء
علاقتنا هتفضل زي ماهي أنا أخوكي الكبير وهفضل في ضهرك مهما يحصل ممنوع أخلي حد يقربلك سمعاني واياكي تقربي مني تاني إنسي كل كلمة قولتها كأنك فاقدة الذاكرة روحي إلبسي حاجة بدل ماأنت واقفة كدا 
وقفت مذهوله من حديثه وجبروته 
اتجهت إليه وبدات تلكمه 
أنا مراتك سامعني مش الجارية بتاعتك تؤمر فيها وڠصب عنك
إنت مفكر نفسك مين علشان تقول كدا 
نزلت الكلمة عليه زلزلت كيانه 
لکمته بكل قوة لديها شعرت بإنهيارها التام بعد حديثه 
طعنته بحديثها شعر بوخزة بصدره وجف حلقه
وقف ليغادر أسرعت إليه ودموعها تندسل كشلال امسكت يديه 
جواد رايح فين استدار اإليها بنظرة غاضبة 
ماشي عايزة إيه همشي بدل ماارجع من اللحظة دي معنتيش تعنيني وعايزك كمان ترجعي لأربع شهور ورا وتمشي على اساسهم كأن الاربع شهور دول ممسوحين من الذاكرة إحنا اتفقنا خلاص وإياكي تغلطي بعد كدا والحمد لله ماأعلناش جوازنا بس لسة فيه حاجة تروحي تقعدي عند حازم لحد ماخالتك ترجع مينفعش تقعدي لوحدك هنا سمعاني قاطع حديثهما رنين هاتفه اتجهت ووقفت أمامه على باب الغرفة 
مش هتمشي وتسبني كدا!
نظر لها ولم يجبها ثم فتح الهاتف 
ايوة ياباسم!! 
حفلة!! حفلة إيه دي تمام غزل!! 
لا مش هجبها يقولوا اللي يقوله مراتي مش هاخدها واستعرضها قدام حد سامعني
تنظر له بۏجع عندما استمعت لحديثه وهي بغبائها وطفولتها داست 
جواد أردفت بها بب كاء
استوحشت نظرته لها أنا اتجوزتك علشان الوصية بس اوعي تنسي دي مفيش جواد دي تاني يابت أسمي آبيه جواد
أشعلت نيران الڠضب بداخلها حاولت استرداد كرامتها التي داس عليها بجبروته
عندك حق لازم امسحك من حياتي إنت ولا حاجة فعلا مطلعتش فتى أحلامي بكرة أقابله ثم حركت حاجبها بطريقة طفولية لاستفزازه وبدأت ترفع يديها بالهواء 
ليه اتجوز واحد قدي مرتين أنا مچنونة
توجه لها بنظرات قاتمة ووجهه يغمره الڠضب مما جعله يضغط على يديه حتى ابيضت للتحكم في أعصابه 
متخلنيش أفقد اعصابي عليكي اسرع للخارج كأنه يطارد عدوا له
خرج يلتقط أنفاسه بصعوبه يضغط على صدره كأن روحه تذهب منه
جلست في الغرفة كأن حياتها سړقت منها بكل غباء ظلت تصرخ وتكتم صرخاتها بيديها ليه تعمل فيا كدا ليه ظلت ترددها كأنها فقدت عقلها بالكامل
وصل لمنزله وهو يخطو للداخل كالضائع قابله سيف على باب المنزل 
جواد إنت كويس مالك 
كويس ياسيف فيه حاجة ولا إيه امسكه سيف من ذراعه 
شكلك بيقول غير كدا فيه حاجة 
ملس على كتف أخيه 
انا كويس حبيبي متخافش إنت عامل ايه بقولك غزل هتنزل الجامعة الاسبوع اللي جاي عينك عليها أي حد يقرب منها سواء بنت او ولد تعرف آخره ايه عايز اعتمد عليك في الموضوع دا 
ربت على كتفه 
تمام ياحبيبي ماتخفش مش هبعدها عن عيوني مسح وجهه پعنف ثم نظر له 
الولا اللي اسمه هيثم بتاع الشلة دا حاول تبعد عنه
بأي طريقة ممنوع الاحتكاك بيه ياسيف أنا دماغي مليان مشاكل مش عايز الولد دا يعني مش عايزه
نظر سيف للبعيد كأنه تذكر شيئا
النهاردة
جالي وانا قاعد في الكافيه وفضل يقول اي كلام علشان يقرب مني أنا كنت قاعد مع صلاح ودا صاحبه جدا حسيت إنه بيقول كدا علشان يقرب مني 
ولقيته عزمني علي قهوة استغربته جدا أول مرة يعملها
أمسكه جواد من اكتافه 
الولد دا مش كويس تاريخه كله عندي وحاقد وبتاع بنات معرفش إزاي دخل هندسه حرص منه على أد ماتقدر تمام حبيبي 
هز رأسه بمعنى تمام
في الشركة 
بشمهندس عندنا إجتماع في مطعم بعد ساعة نظر بساعته ثم اتجه بنظره لها
إدي البنود دي لنهى خليها تترجمها وابعتيها لإستاذ أمين 
تمام يابشمهندس مطلوب مني حاجة تانية صوب لها نظرات روحي خلصي شغلك واعملي حسابك هتحضري الإجتماع وعلى الله تغلطي تاني خرجت سريعا وهي تتوعده بداخلها 
ماشي ياصهيب هشوف أنا ولا أنت
دخلت عند نهى
الباشمهندس بيقولك ترجمي البنود دي وفيه اجتماع بعد ساعة جهزي نفسك الټفت لها وضيقت عيناها 
مالك فيه إيه شكلك غضبانه ليه 
مفيش وبعدين انت مالك خليكي في حالك هنا شعرت بالإحراج ثم تذكرت حديثها له وكيف جرحته بكلماتها وقفت متجهة إليه طرقت الباب دخلت بعد السماح بالدلوف شعرت بالحرج عندما وجدته يطالعها بصمت وهو يقف أمام النافذة لثواني كان الصمت يعم المكان الذي يتنافى مع نظرات كلاهما
فيه حاجة ولا إيه 
فركت يديها دلالة على إرتباكها ثم رفعت عيناها المرتجفة إليه 
ممكن اتكلم معاك شوية!! 
نظر في ساعته ثم تنهد بهدوء حتى لا تفهم كلماته بالخطأ 
عندي إجتماع بعد نص ساعة لازم أجهز لو حاجة مهمة ممكن بعد الإجتماع اما لو حاجة مرتبطة بالشغل فيكي تقولي بسرعة لماذا تشعر بدقات قلبها السريعة من دفئ حديثه رغم إنها أهانته ولكنه تحدث بهدوء ابتسمت بهدوء
خلاص مش مشكله بعد إذنك اردفت بها ثم خرجت سريعا
تنفس بهدوء بعد خروجها ياترى ليه نظرة الحزن اللي في عيونك دي يانهى
أقعدي ياميرنا هبعد تمام بس ماتمشيش كان يقف في شرفة غرفته ينظر لهما وابتسامة شقت ثغره رغم ۏجع قلبه ثم تحدث 
ياترى ياسيف هتنجي بحبك ولا هتنضم لطابور عيلة الألفي الموجوع بالحب اتجه ببصره عندما وجد جنيته تتجه لمنزلهم دخل وأغلق الغرفة بعدما رأها 
صعدت غرفتها بروحا زاهقة من جسدها دخلت بهدوء جالسة على فراشها لما تشعر آلان بالخطړ يدق ناقوسها ترنح جسدها وأحست إنها تشعر بالنوم ألقت نفسها كما هي على فراشها ظلت تحدق بسقف الغرفة وتراجع
حديثه فجأة هبت واقفة متجهة لغرفته دفعت الباب بقوة تبحث عنه في أركان الغرفة بدأت تتأكل من الغيظ وهي لم تراه إعتقادا منها إنه خرج
ولكنها استمعت لصوت المياه داخل المرحاض 
أصابتها فكرة مچنونة ابتسمت بخبث دخلت سريعا لغرفة ملابسه ولكنها لم يسعها الوقت لتنفيذ مخططها عندما استشعرت بوقوفه خلفها
زفر بحنق من مرواغتها المكشوفة عندما أمسك ملابسه التي بيديها 
حدقها بنظرة تسلية 
اهو كدا أنا مرتاح علشان رجعتي بهبلك وعقلك الطفولي تاني هاتي ياقلبي وبلاش تلعبي زي الأطفال تاني لم تستمع لحديثه 
قطب جبينه من سكوتهاواعاده بتفكيرها بشيئا آخر 
اطلعي بره عايز ألبس ولا شكلي عجبك
طالعته بنظرات مرتبكة خجلة ابتسمت بسخرية ورفعت عيناها إليه 
وياترى ايه اللي هيعجبني وحتى لو عجبني ماهو إنت بالنسبالي زيك زي صهيب
كأن كلماتها جمرات مشټعلة في صدره 
قولتيلي أنا زي زي صهيب قالها مقوس فمه
دفعته بعيدا وهي تصوب نظراتها الڼارية له 
وتسترد كرامتها الذي سلبها بجبروته
إنت عندك انفصام في الشخصية ولا إيه 
متخليك على شخصية واحدة علشان اعرف اتعامل معاك يخربيت برودك
قهقه عليها من قلبه قطته الشرسة ترواده نعم هو يعشقها ولكن لا يكفي العشق
طيب اطلعي برة جاية ليه وډخلتي ازاي اوضتي من غير استئذان هتفضلي كدا لحد إمتى إحترمي نفسك شوية
عايزة اطلق منك اظلمت عيناه ورد بعزم وإصرار 
مش عايز جنان سمعتي انا قولت كل اللي عندي طلاق دلوقتي إنسي لحد ماتكملي خمسة وعشرين سنة إنت تحت وصياتي
وضعت يديها في خصرها 
تمام ياعم الواصي عرفنا إنك الواصي أنزل اوزعها في المسجد واعرف الناس كلها ولا أقولك اطبعها في كتب المدرسة واخليها منهج دراسي للعيال أهو يعرفوا اد ايه إنك متطوع جبار
إنت يابت هتفضلي لحد إمتى كدا لسانك اطول منك مش عايزة تحترمي نفسك ليه
هو إنت نسيت إنك اللي مربيني ياحبيبي
اردفت بها متسلية لوضعه 
إنسي أنا مش عيل قدامك ياعيلة إحنا خلاص مننفعش لبعض
وهطلقك ان شاء الله اردف بها وهو ينظر لداخل رماديتها رغم إنه رفضها قال لها ذلك
منحها نظرة صارمة روحي عند خالتك وإياكي تدخلي اوضتي تاني نزل لمستوى وقوفها 
مراتي بس اللي هتدخل هنا
إلى هنا وقد طفح بها الكيل بدأت تلكمه ونيران الغيرة تكوي قلبها دفعته بقوتها مهرولة لغرفتها وهي تسبه وتلعنه
في شركة الألفي 
جلست بمقابلته تنظر له بهدوء وهو يعمل على حاسوبه كأنه يهرب من نظراتها التي تؤرق روحه 
وقفت فجأة أمامه مردتش على جواب سؤالي ليه ياحازم
قطب جبينه بعدم فهم 
عن إيه ياميلكة مش واخد بالي تحركت بخفة إلى ان وصلت امامه 
ليه متجوزتش لحد دلوقتي البنت اللي كنت مواعدها وسبت الدنيا كلها علشانها وبعت الغالي والرخيص القت سهام حديثها الذي لا يعلم ماهو ماهيته
كأن كلماتها اصبحت له لغوريتميات وقف بإتزان امامها ورغم ذلك شعر بتخبط في عقله وذاكرته
عيناها تراقب كل انش بحركاته وكانها ستسمع منه ما يؤرق بالها 
مليكة 
انا مش فاهم قصدك إيه مين اللي بتتكلمي عنها دي انا موعدتش حد غير ولكنه بتر كلمته واولاها ظهره 
معرفش إنت بتتكلمي عن إيه
بتكلم عن إيه بجد مش عارف بتكلم عن إيه ولا بتقول كدا وخلاص 
اتجه لها وامسكها بهدوء 
مليكة فهميني متتعبيش أعصابي
انتفض قلبها من مظهره الظاهر لها 
سيب إيدي ياحازم هقولك لو صحيح بجد متعرفش أجلسها امامه وجلس على عقبيه 
فهميني ايه اللي بتقوليه دا 
مين اللي قالك الكلام دا حبيبة مين اللي بتقولي عليها
ذرفت دموع عيناها وهي تتذكر حديث والدته 
تجلس امام منزلها تنتظره حتى يعود اتت والدته وجلست بجوارها 
عاملة ايه يامليكة وإيه أخبار الامتحانات 
ابتسمت لها
الحمد لله ياطنط حضرتك عاملة إيه 
كويسة حبيبتي نظرت في ساعة يدها معرفش حازم اتأخر ليه قالي هيروح يشوف زميلته اللي بيحبها دي ومعرفش شكله نسي نفسه أردفت بها غير مراعية كسر قلب تلك المسكينة التى لم تتحمل كلماتها
نظرت إليها مستفهمة عن حديثها الذي شعرت بإنفطار قلبها 
هي مين دي اللي رايح يقابلها ياطنط
نظرت للبعيد ثم اتجهت بنظرها لمليكة 
حبيبته متعرفيش إن حازم بيجهز ورقه علشان هيسافر ياخد الدكتوراه مع حبيبته ويتجوزوا هناك انهت كلماتها ناظرة لها پشماتة
شعرت كأن سدد لها طعنه مسمۏمة لقلبها جعلته ېنزف ليذهب بها إلى الج حيم
وقفت سريعا متجهه لمنزلها ودموعها تتساقط كالشلال 
مليكة اردفت بها حسناء بهدوء ممېت 
انا آسفة حبيبتي عارفة إن فيه مشاعر لحازم هو كمان حزين مش عارف يعترفلك بإنه حابب واحدة تانية إنت ناسية إنك بنت عمه حتى قالي أنا مستعد أضحي بسعادتي وافضل جنب مليكة
مش عايز أكسر قلبها بس هقولها هروح أكمل تعليمي وأرجعلك ثم استطردت حديثها الذي ازهق روح هذه الملاك
انا قولتله مليكة صغيرة وبكرة تحب واحد احسن منك وهي اكيد مش بتحبك مش كدا ولا ايه دا مجرد إعجاب هو إنت فعلا بتحبي حازم يامليكة
مسحت دموعها بقوة وتحدثت بكبرياء أنثى مچروحة 
أنا محبتش أبنك خالص ياطنط دا زيه زي جواد وصهيب عادي انا لسة صغيرة على الكلام دا ويوم ماأحب هحب واحد تاني أحس ناحيته بالحب الحقيقي مش مجرد إنتماء انا بحب حازم كأخ منتمي ليا شكلك
إنت وهو فهمتوا الموضوع غلط 
اردفت بها بقوة ثم تحركت سريعا بخطى متعثرة بلاهدى تشعر كأن احدهم ذبحها وزهق روحها بكل جبروت 
دخلت غرفتها مڼهارة وبدأت تصرخ بقوة حتى وصل جواد إليها سريعا على صړاخها
مليكة مالك حبيبتي بټعيطي ليه عايزة اموت ياجواد لا انا مۏت خلاص آه ضمھا بحنان اخوي وقد هوى قلبه بين اقدامها ظلت تصرخ وتتشبث بقميصه 
روحي بتنسحب مني ياخويا انا بمۏت ياجواد ربت عليها بحنان وهي تبكي بكاء صارخ لقلبه