رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


يخرج من حمامه وهو يلف نفسه بمنشفة 
وجدها وهي خارجة من الغرفة
جاية أوضتي ليه
نظرت له شرز وتحدثت غا ضبة 
انا مش هلبس فستانك دا سمعتني ياعم فلانتينو... 
صباحا في غرفة مليكة
توجهت نجاة لغرفة إبنتها وجدتها تجلس وتض ع رأ سها فوق ركبتيها ودموعها تتساقط بصمت... أسرعت إليها 
حبيبتي مالك فيه إيه بټعيطي ليه.. بحنان أمومي ظلت تمسد على ظهرها 
بهدوء مالك ياقلبي ايه الدموع دي.. فيه عروسة ټعيط يوم فرحها... دا فال مش كويس 
عصرت عيناه بأ لم وتحدثت باكية 
جاسر زعلان مني ياماما... علشان خليت بوعده وهتجوز غيره.. ظلت تبكي 
تحدثت بهدوء 
ايه اللي حصل خلاكي تقولي كدا ياحبيبتي.. مين قالك إن جاسر الله يرحمه زعلان منك بالعكس.. هو كان بيحبك وبيموت فيكي واللي بيحب حد يابنتي بيتمناله السعادة 
نظرت لوالدتها واردفت بحز ن 
حلمت بيه ياماما امبارح متكلمش معايا ابدا اداني وردة بيضة وسابني ومشي.. مكلمنيش يبقى هو زعلان علشان هكون لغيره مش كدا 
ابتسمت والدتها واردفت وهي تحمد ربها 
حبيبتي دا خير وسعادة الوردة البيضة دي انك كويسة وجميلة واخلاقك عالية وان حازم نعم الزوج اللي هيسعدك ويعدي بيكي بر الامان... تخيلي دا لو وردة بيضة بس... شوفي جمالها لما تيجي من حد زي جاسر.. 
ثم اكملت مستطردة حديثها 
هدية المېت عامة خير ولو واحد زي جاسر وجايلك يوم فرحك وبيديلك بالخصوص وردة بيضة أعرفي أنك هتنالي السعادة وهو فرحان علشانك... ياحبيبي يابني حتى وانت مش موجود حا سس بينا 
انسدلت دمعة من عيون نجاة لذكرى فقيد الشباب الذي مهما يمر من سنوات إلا انه ذكراه في القلوب 
قبل قليل اتجهت إلى غرفة مليكة لكي تعطي لها هدية زواجها ولكنها توقفت عندما استمعت لحديثهما
عادت الى غرفتها بخطوات وا هنة وتيه وصور ملاكها الغائب بدأت تظهر أما م عيونها... رجعت لذكرى الآ لام والحزن.. دخلت غرفتها.. سكنت لبرهة 
تأوهت باكية عندما تذكرته والحز ن عاد يخترق روحها... انخرطت في البكاء كأنها لم تب كي من قبل وضعت يديها على فمها حتى لايسمعها أحدا 
بعد قليل وهي مازالت تجلس على فراشها وذكريات اخيها الفقيد..
دلف جواد بهيئته الجذ ابة لذهابه للفندق الذي سيقام به حفلة الزفاف... اصابه الهلع عندما رأها بهذه الحالة.. أسرع إليها وجلس على عقبيه أما مها 
حبيبتي بټعيطي ليه... إيه اللي حصل 
ابتلع ريقه الذي جف من مظهرها المبكي هذا... مسح دموعها بحنان معتقدا من كلماته معها منذ قليل 
زوزو مالك ياقلبي بټعيطي ليه متوجعيش قلبي عليكي 
مسحت دمو عها 
إنت قصدك على جاسر.. 
تركها حتى تخرج مايضيق صدرها وذكرياتها.. 
آسفة مكنش قصدي.... 
غزل أنا لما قولتلك متجيش أوضتي علشان بقيت أضعف قد امك... نفسي أعملك فرح وفي
نفس الوقت خاېف عليكي... همس لها 
لسة زعلانة مني.. أردف بها وعيناه لا تفارق عيناها... ... بتسأليني لسة زعلان منك مش كدا... أمأت برأسها ليكمل حديثه
النظرة من عيونك تمسح أي زعل منك
ظلت صامتة... 
كنت زعلان منك اوي حبيبتي.. اټصدمت فيكي بعد الحب دا كله وفي الاخر تعملي فيا كدا... مكنتش شايف قدامي ولا عارف المفروض أعمل إيه.. حسيت بعجز حتى مكنش قصدي أطلقك بس كسرتك ليا وجعتيني اوي حبيبي.. ثم استطرد حديثه 
بعدت علشان مكرهكيش.. بس مهما أبعد حبك بيكبر جوايا.. بقيت عامل زي المد من 
اللي محتاج جرعته... والجرعة دي كانت فيكي..
تنهد بۏجع .. أنا اتعاقبت أكتر منك في البعد.. على الرغم كنت كل أسبوع لازم استناكي قدام جامعتك وأشوفك وانت خارجة 
ابتسم بخفة ثم استرسل استكمال لحديثه 
كنت عامل زي المراهق... في مرة ركبت معاكي العربية من غير ماتاخدي بالك.. فاكرة الشخص اللي وقف زاهر في الطريق واستأذنك زاهر.. قالك واحد قريبي هوصله في الطريق.. وفضل يكلمك في مختلف المواضيع رغم إني كنت مضايق بس أنا اللي طلبت منه علشان أفضل أسمع صوتك طول الطريق
تفتكري ممكن أقدر أبعد أسبوع واحد من غير ماأشوفك علشان أبعد اربع سنين
قسيت عليا أوي حبيبي في بعدك 
آسف سامحيني ياحبيبة جواد
زوزو إحنا معدناش صغيرين... بلاش كل شوية الخناقات الفاضية دي... م
عايزك تتأكدي وتثقي في حبي ليكي.. أنا إتجوزتك علشان بحبك بس... أما موضوع الوصية دا كان مجرد تأمين من جاسر 
ثم أكمل مفسرا 
كان خاېف أفضل بعاند قلبي ثم استرسل حديثه 
كنت خا يف عليكي مني.. كنت خاېف اد مر حياتك وانت لسة في بداية حياتك من حقك تتجوزى واحد قريب من سنك 
ليه ترتبطي بواحد بينك وبينه تلاتشر سنة 
دا عمر لوحده ياغزل... كنت خا يف لما تخرجي وتروحي الجامعة وتشوفي شباب حد يعجبك وتحسي إنك ندمتي واتسرعتي... محبتش أكسر قلبي وأكسر سنك... مش عشان بحبك أبقى أن اني ومفكرش غير في نفسي... عمري مافكرت حتى أجرحك من مجرد كلمة...
نظرت له واردفت متسائلة 
إمتى عرفت إنك بتحبني قبل ماتخطب ندى ولا بعدها
أنا متأكدتش من مشاعري غير لما إنت جيتي وقولتي إنك بتحبي واحد تاني.. وقتها حسيت بڼار جوايا.. شوفتي لما تجيبي جمرة وتمسكيها... أنا قلبي كان عامل كدا.. ابتسم بسخرية واردف مستطردا 
مكنتش عارف مالي.. كل اللي وجعني إن فيه حد هيهتم بيكي غيري.. وانت هتهتمي بيه اكتر مني... الغيرة ولعت صدري ڼار 
لحد ماأتخطفتي.. وقتها بس عرفت إنك حياتي.. ومن غيرك ماليش حياة.. كنت بين نارين ياأضحي بحبي وأدوس على قلبي.. ياإما استغل طفولتك وعدم خبرتك وأسايرك ونتجوز... في الوقت دا أنا كنت خلاص مش قادر استحمل ظلم ندى 
مسح وجهه پعنف كنت بدوس على قلبي وأقعد أعاقب نفسي.. وقولت مستحيل أستسلم لقلبي 
ابتسم بسخرية... القلب دا ياحبيبي مچنون اه والله بيتحكم في كل الجسم.. عمري مافكرت إن الحب يذل كدا... 
حبك ليا ذلك.... تحدث مفسرا 
مش بالمعنى اللي وصلك ياقلبي... قصدي يعني شخصيتنا قوية جدا بس عند اللي بنحبهم ممكن نتنازل حتى عن أشياء مهمة لمجرد نرضى اللي
بنحبهم... يعني مثلا حد كان يصدق حالتي دي
ضحكت عليه واردفت بمرح 
الصراحة لا... حتى انا كنت بقول دا مستحيل اسمع كلمة بحبك منك
أردف بضحك شوفتي عملتي فيا إيه يامجنونة... بس مش مهم المهم عندي أسعدك... وأشوف ضحكتك اللي بتسعد يومي... 
زوزو أنا كبرت خلاص داخل على الخمسة والتلاتين أهو هتقبلي واحد بينك وبينه العمر دا كله حتى لو بټموتي فيا... عايزك تفكري كويس اوي قبل ماناخد خطوة عملية في حياتنا... النهاردة بعد فرح صهيب وحازم هنحدد ميعاد فرحنا بس هيكون بينا بس العيلة محدش غريب عارف ظلمتك في كدا بس سلامتك عندي أهم من أي حاجة و دا بعد ماتاخدي وقتك في التفكير... عايزة تردي عليا بكرة معنديش مانع معاكي اليوم كله
المهم مينفعش نفضل بعيد كتير... فكري وخليكي واثقة اللي هتقولي عليه هنفذهولك المهم تكوني سعيدة... أقتربت قائلة حدد ميعاد الفرح متخلنيش أقلب عليك ياحبيبي لسة جاي تسألني عايزاك ولا لا... كان المفروض فرحنا عدى من سنين 
قهقه عليها بصوت صاخب حتى لمعت عيونه بالدموع 
ربنا يصبرني على جنانك... لکمته في جنبه واردفت بمرح 
ويصبرني على برودك واستفزازك ياحبيبي 
وعيناها تنذر بالشړ ولا حاجة ياحبيبي هعمل ايه هستنى منك ايه أصلا وانت كل شوية عاملة ايه ياحبيبي.. ايوة فاضي لو مش فاضي أفضالك ياااه كان نفسي اه اه متفكرنيش وقتها كنت عايز امۏتك 
ضل يقهقه على شراستها 
. رفعت حاجبها ونظرت بسخرية 
وانت بيفرق معاك حاجة ماهو ماشاء الله حضرة الضابط معجبينه في كل مكان كل ماخلص من واحدة تنطلى واحدة 
ضيق عيناه مستفهما 
مين دول عرفيني بيهم يمكن يعجبني.. وقفت كالمجنونه وأردفت بسخرية 
وماله ياحبيبي تعالى واعرفك بيهم لا وكمان اعملكم عشوة ترد عضمك... جتك كسر في عضمك 
إنت هنا في قلبي وعقلي وحياتي كلها 
ضحك عليها بصخب واردفت 
وحياة ربنا المفروض يعملولي تمثال على ضبط النفس معاك ياقلبي... ثم اكمل حديثه عندك حق ماهو كدا هتضيعي سمعتي فلازم ياروحي ارجع هيبتي 
ضيقت عيناها تقصد ايه بكلامك 
يرضيكي جوزك يمشي من غير هيبة 
. وقف متجها للباب 
إجهزي حبيبتي للفرح وبلاش المكيب يازوزو لو سمحتي متخلنيش أفقد أعصابي 
مازالت تجلس ولم تقو على الحر كة 
اتجه اليها مرة آخرى وجلس بجوارها 
غزل إنت زعلتي علشان بقولك بلاش مكيب... إحنا اتكلمنا في الموضوع دا قبل كدا... قبل ماتقولي تحكم... دا ربنا اللي امرنا بعدم التبرج ياقلبي... الست تعمل في بيتها اللي هي عايزاها... بس برة البيت لا 
ومن حقي أغير عليكي.. مش حقي يازوزو...أمأت براسها 
أنا مش زعلانة ابدا بالعكس دا اللي كنت هعمله... ضيق عيناه مستفهما 
طيب مالك إحنا مش إتصفينا... أنا مش زعلان منك... ثم اردف متسائلا
إنت زعلانة مني 
أمأت برأسها بلا... أنا أصلي...ثم ارتبكت قليلا.. مفيش خلاص ياجواد... إمشي بقى زمان مليكة زعلانة مني كان المفروض اروحلها من ساعتين وحضرتك عطلتني 
غزل أوعي دماغك توديكي أن ممكن أأذيكي أنا كنت بهزر
جواد إيه اللي بتقوله دا... خلاص إمشي تليفونك مبطلش رنين... ودلوقتي صهيب عايم في نفسه 
. إسمه أبيه صهيب بلاش اسمه بدون ألقاب علشان مقلبش كفاية عليا برود حازم
أنا بحبك اوى ياجواد ربنا يخليك ليا... فعلا نعم مكسب الدنيا 
الزوج الصالح ياحبيبي
بعد قليل إتجهت غزل لمليكة 
صباح الورد على عر وستنا الجميلة... ياله حبيبتي علشان نروح الفندق زمان الميكب ارتست مستنيانا
صوبت نظر اتها لغزل وتحدثت بحزن... رغم حديث والدتها إلا أنها مازالت تشعر بالحزن
لسة بدري حبيبتي الساعة لسة تلاتة 
اتجهت غزل بعدما علمت مايؤر ق روحها 
مليكة إنت مش فرحانة علشان هتتجوزي حازم.
اغمضت عيناها بأ لم 
ليه بتقولي كدا... رفعت غزل ذ قنها ونظرت لها 
حازم بېموت فيكي اوعي تكسري قلبه من مجرد نظرة الحزن اللي في عينيك
أنا سمعت كلامك لماما.. حبيبتي جاسر في مكان أحسن وهو أكيد سعيد بجو ازك
ثم اكملت حديثها مفسرة 
لو زعلان منك مكنتيش حلمتي بيه.. اللي بيحب حد بيضحي علشانه... وهو لو عايش وعارف إنك بتحبي حازم صدقيني كان هيسلمك بايده له
ثم استرسلت حديثها 
الحى ابقى من المېت يامليكة بلاش تكسري فر حتكوا من مجرد أوهام... حازم را جل ومهما كان بيحبك وبيحب جاسر عمره مايقبل على نفسه إنك تفكري في را جل تاني حتى لو كان مېت
وقفت مليكة أمامها 
انت كبرتي اوي ياغزل وعقلتي... حبيبتي أنا عارفة إنك تتمنيلي السعادة... وعقبالك إنت وجواد
قهقهت عليها... أهو دا أنا أشك فيه... دا عليه بر ود واستفزاز مستحيل يكونوا في راجل
لکمتها مليكة بخفة 
على فكرة اللي بتتكلمي عنه اخويا ومش أي حد دا جواد!!
هو جواد رجعك تاني ياغزل... 
أردفت بها مليكة متسائلة..
ايوة يامليكة بقالنا شهر ونص
وضعت يديها على فمها من الصدمة 
يعني اللي عملتيه دا كله وهو متجوزك... يخربيتك والله انت واحدة قا درة
رفعت حاجبها وتحدثت ساخرة 
اسم الله عليه حضرة الضابط.. ماهو اللي بيعصبني وكل شوية يدخل عليا الاوضة بحجة ايه عايز يصلي بيا جماعة
قهقهت مليكة عليها 
اهو كدا أطمن وأعرف إنك غزل... صراحة كنت شاكة فيكي يابت بقول مستحيل البت دي تفضل بالعقل دا... ياعيني عليك ياخويا ربنا واعدك بواحدة هبلة
وضعت يديها على وجه مليكة 
هو انت سخنة.. اه أنا هبلة ياعيني وهو العاقل ياشيخة حرام عليكي
نظرت لها واردفت مسترسلة 
عارفة لو متأخرناش على الست اللي في الفندق كنت قولتلك اخوكي حضرة الضابط العاقل عمل فيا إيه... اسكتي بالله عليكي... محدش فاهمه غيري... لا والبت الملزقة اللي كل شوية تقوله
جود ممكن تعملي الفون معرفش ماله 
جتك قطر يفرمل فو قيكي ياشيخة... بتحسسني انه مهندس.. نظرت لمليكة التي تضحك بصخب عليها
هو انت مصدقة نفسك هتكوني دكتورة 
لکمتها في كتفها 
ليه الدكاترة محروم عليهم الهزار... بطلي ضحك يوووه يامليكة. 
اضحكي ماهو مين يشهد للعر وسة غير عر يسها الأهبل عارفة لو مبحبوش كنت خلتها تشبع بيه وتشوف بر وده واستفزازه
يابت اسكتي يخر بيتك لو سمعك 
رفعت حاجبها وتحدثت ساخرة 
ولا يقدر يعمل فيا حاجة... خليه بس يقرب وشوفي هعمل فيه ايه
ايوة بالضبط كدا عايز اعرف آخرك وهتعملي فيا ايه يامراتي ياحلوة
فرغت فاهها عندما وجدته خلفها.. اتجه بنظره لمليكة وأردف غامزا 
حازم مستنيكي ياقلبي تحت... وأنا هجيب عرو سة المولد الحلوة دي وآجي
بعد خروج مليكة حجزها بين يديه
عايز أعرف مراتي الحلوة كانت بتقول إيه.. 
جواد وسع كدا ..قاطعه طرق الباب
أجاب من خلف الباب 
مين 
ندى هانم خطيبة حضرتك القديمة تحت ياباشا.... نظرت له وكأن صا عقة سقطت فوق رأ سها... اتجه بنظره سريعا لها وتفا جأ بحالتها ولمعان عيناها بالدموع
بسم الله الرحمن الرحيم 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
ولي روح 
لا يبعث الحياة فيها إلا حضورك 
عند صهيب بانتظار نهى
كان ينتظرها بالسيارة لاحت ذاكرته ابتسامة وهو يتذكرها عندما عرض عليها الزواج 
فلاش باك قبل عدة أشهر
مساء بعد يوم عملا شاق توجه لغرفة مكتبها وجدها تجلس تعمل على حاسوبها وتتناول شطيرة من البيتزا طرق الباب ثم دلف للداخل 
خلصتي ولا لسة وقفت ووضعت طعامها في العلبة التي تجاورها 
اسفة لسة شوية جعت فقولت أكل حاجة 
ضم شفتيه للأمام وتحدث ناظرا لعلبة البيتزا ريحتها منعنشة معدتي اتجه لها وجد اثار صلصة البيتزا 
على فكرة اللي بياكل لوحده بيزور ضحكت عليه واتجهت له 
على فكرة كنت لسة هعزم على حضرتك بس كالعادة سابقني بخطوة 
خطى للداخل وجلس أمام مائدة صغيرة في الجانب 
أنا قاعد مستني العزومة ابتسمت له ورحبت بالفكرة كثيرا اتجهت للعلبة وتناولتها ووضعتها أمامه ثم اتخذت مكانا بجانبه ولكن بعيدة بعض الشئ 
نظر إلى هدوئها وابتسامتها الصافية وهي تقوم بتقطيع شريحة البيتزا رفعت نظرها إليه 
إكيد مش مستني أعزم على حضرتك مش كدا ولا إيه 
ظل نظراته تطا لعها بهدوء ملامحها الجميلة التي تأثره وبدأت دقات قلبه في وتيرة إرتفاعها 
نهى رفعت نظرها إليه 
طالعته بنظراتها البريئة وأردفت 
نعم حمحم عندما وجد صوته لم يسعفه على خروج الكلمات 
وقفت متجه لمكتبها ولكنها توقفت عن الحركة عندما تحدث بلهفة 
مردتيش عليا وقولتي ايه في طلبي 
استدارت له قاطبة جبينها ورسمت عدم فهمها له رغم إنها انتظرته لأسبوعا كامل حتى يفصح عن داخله ولكنه خيب آمالها 
تمركزت عيناه عليها وابتسم بخفوت عندما وجدها تهرب بنظرها في جميع الاتجاهات 
ڼصب عوده وتوجه ووقف بالقرب منها 
لازم نتكلم يانهى سبتك مافيه الكفاية علشان تفكري وتدي لنفسك فرصة 
ثم استكمل مستطردا 
وأدي لنفسي فرصة كمان لازم نخرج من ماضينا 
تحركت معه وجلست بجواره على بعد مسافة 
استكمل حديثه 
أنا مش هخبي عليكي وأقولك انا عديت الماضي واتجنبته وعايش طبيعي ابدا بالعكس مازال للماضي له أثار جانبية جوايا 
خرجت من