رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


مع بعض الأول مكنش قصدي احجر على رايك ثم اتجه بجسده ونظر لها وأردف بهدوء 
لازم نقعد يانهى ونتكلم انا بقالي فترة بحاول اتلاشى شعوري ناحيتك بس النهاردة خالد فجر الشعور دا اسمعيني واللي هتقولي عليه مهما كان هحترمه وكأنه محصلش
اغمضت عيناها كيف له لم يعرف كم هي مغرمة به منذ اللقاء الأول ورغم ذلك نظرت له
ممكن نتكلم بكرة لاني بجد مش قادرة أسمع حاجة النهاردة 
تمام زي ماتحبي أنا هستنى لما تكوني مستعدة
شكرا ياصهيب قالتها وهي تنظر له تلاقت نظراتهم ابتسم لها بمحبة قطع ذكرياته عندما اتصلت به مرة آخرى
ينفع كدا ياصهيب تقفل في وشي طيب انا زعلانة ومش هصالحك وشوف هتصالحني ازاي
ضحك عليها واردف قائلا 
تعرفي يابت يانهى بحبك اوي
حبيبي ياناس المهم سيبك من سهوكتك دي وقولي للدرجادي جواد هانت عليه غزل قدر يتجوز غيرها
لا ياقلبي جواد اتجوز غزل بس الموضوع المرادي سري علشان نعرف نمسك ابن عمها
صړخت بأعلى صوتها 
قول والله جواد رجع غزل 
باسك عقرب يخلص عليكي ياشيخة وحياة ربي لعاقبك اإزاي تقولي كدا 
خلاص ياصهيبوتي نهنيهو هتون عليك من الفرحة والله ياحبيبي مش بقولك كنت زعلانه أوي على غزل دا جواد دا حبيب عمرها سنين وهي بتعشقه بصمت ويوم ما الدنيا تضحكلها ياحبيبتي تضربها على قفاها صهيبوتي زعلان 
خلاص يانهى مش زعلان أردف بها بحزن 
مالك ياصهيب ايه اللي مزعلك 
تنفس بعمق ثم أخرج زفيرا حارا كأنه يعاقب نفسه 
أنا الفترة الاخيرة كنت بعامل غزل وحش جدا زعلان من نفسي
أوي قاطعته نهى مردفة له بهدوء 
معلش حبيبي احلايام هتداوي الچروح المهم هي رجعت لجواد والباقي سهل اكملت مفسرة 
غزل بتحبك أوي مستحيل تزعل منك هي ممكن واخدة على خاطرها لأنك عندها 
حاجة مقدسة ووقت مااحتاجتك دوست عليها زي جواد
تنفس بتثاقل لعلم صحة حديث نهى مسح على وجهه بك فيه يقاوم غصة تستقر بحلقه عندما تذكر حديثها منذ ذلك اليوم
دخل عليها الغرفة بعد خروج جواد بهذه الحالة وبدا يتحدث پغضب 
يارب تكوني اتبسطي دلوقتي وحققتي حلمك دكتورة غزل ثم أستطرد حديثه المؤلم 
انا بتأسف لنفسي إن عرفت واحدة زيك وكانت صاحبتي بتأسف لنفسي اني اتهاونت معاكي وسبتك تغلطي وكنت باخد حقك ياآسفي على نفسي منك ياغزل
من النهاردة مش عايز ألمح طيفك حتى سمعاني وانسيني ولا أقولك اعتبيرني مت زي جاسر اردف بها خارجا من الغرفة كالمطارد لعدوه
خرج من شروده عندما ظلت نهى تتحدث معه صهيب روحت فين 
أنا أهو ياحبيبي 
عند حازم 
دخل منزله وهو يتذكر طفولته مع والده كان يبلغ من العمر خمس سنوات
كانت تجلس حسناء تشاهد التلفاز ولم تهتم لفرحة نجلها نظرت لهما وتحدثت 
ان شاء الله بعد اذنكوا انا جاية تعبانة من المستشفى عايزة أرتاح
قطب جبينه حسن والد حازم 
مش هتغدي إبنك ياحسناء قبل ماتنامي
زفرت بضيق 
الدادة هتاكله أنا تعبانة ولازم ارتاح عندي شغل في العيادة الساعة سبعة ثم تحركت متجهة لغرفتها ولكنها وقفت فجأة عندما تحدث حازم 
أنا هروح لطنط نجاة اتغدى مع جواد هو لسة راجع معايا وأكيد مامته عاملاله اكله اللي بيحبه مش زي حضرتك ياماما
أسرعت اليها وصڤعته على خديه 
إنت اټجننت ياولد إزاي تتكلم معايا كدا ثم رفعت يديها أمامه 
إياك تخرج من الباب دا وجواد دا متتعاملش معاه تاني سمعتني ولا لأ
اتجه حسن اليها وتحدث بصوتا مرتفع 
إنت ازاي تتكلمى مع الولد بالطريقة دي وبعدين جواد اخوه وابن عمه وصاحبه مالك بقالك كام يوم مش طبيعية ليه
إنت بتزعقلي ياحسن قدام الولد عايز الولد يقول بابا مبيحترمش ماما نظر حسن إلى حازم ثم اردف 
زومي حبيبي روح بيت عمك خلي طنط نجاة تأكلك مع جواد وصهيب حبيبي
تساقطت دموع حازم قائلا 
لا يابابا خلاص أنا هروح لدادة سعاد علشان ماما متزعلش مني ثم اتجه إلى مربيته
خرج من شروده وذكرياته التي بعضها تشعره بالحنين لوالده والبعض بغضه لماضي والدته الذي عرفه منذ فترة وليته لم يعلم به
دخل حسين وجده جالسا ويضع رأ سه بين راحتيه 
مالك ياحبيبي سبتنا وجيت هنا ليه 
وقف عندما دخل عمه 
مفيش ياعمو بحاول اراجع ذكرياتي في البيت دا حضرتك عارف من ساعة مااشتريت بيتي ماجتش هنا
ربت حسين على كتفه 
تعيش وتفتكر ياحبيبي باباك كان من اجدع الناس واكثرهم احتراما واشجعهم كمان
ن ظر لعمه بهدوء 
علشان كدا راح اتجوز حبيبتك مش كدا 
اتسعت حدقتيه شيئا فشيئا وصدمة قوية زلزلته حتى أشعرته بعدم القدرة على الحركة
إيه اللي بتقوله دا ياحازم 
مسح حازم وجهه پعنف وتحدث حزينا مټألما 
عايز أعرف بس بابا كان عارف بحبكوا وراح اتجوزها عندا فيك زي ماهي عملت ولا لا
لا ياحبيبي باباك مش بالانحطاط دا باباك كان اعظم راجل في الدنيا عمره مافكر يجرح حد ثم استدار مواليه ظهره
انت ليه بتوجع نفسك بالماضي ياحبيبي كل واحد مننا عاش حياة مقدرة له ليه بتقلب وتجيب حاجات اند فنت من سنين
ضړب حازم على صدره 
علشان أنا كنت ثمرة الماضي الحزين دا أنا اللي دفعته ياعمي امي اللي دمرتني ولا ابويا ولا حضرتك 
استدار سريعا له 
والله يابني ماأعرف حاجة من دا كله كل اللي أعرفه ان جواد جه وقالي مليكة تعبانة علشان ميرنا مشيت معرفش انكم كنتوا بتحبوا بعض ولا أعرف تخطيط حسناء أنا عند اولادي مبرحمش حد ياابني وخاصة أمك ثم استطرد حديثه 
وأهو القدر جمعكم تاني ليه نرجع ندور في اللي يوجع قلوبنا
صوب نظرات ۏجع لعمه وتحدث قائلا 
فعلا ياعمي المهم إننا رجعنا حتى لو هي اتجوزت واحد تاني ولولا القدر كانت زمانها خلفت منه فعلا لازم نحمد ربنا 
تنهد حسين وحاول ارضائه فربت على ظهره 
انسى يابني علشان تعيش سعيد لازم تنسى ثم تركه وغادر
عند جواد وغزل
زفر بضيق محاولا التحكم في أعصابه عندما وجدها تجلس وتنظر للبعيد وكأنه لم يكن موجود ثم مطت شفتيها وتحدثت بنبرة غا ضبة 
تاني مرة متشدنيش زي البهيمة كدا قدام حد أنا مش الجارية بتاعة معالي الباشا وعايزة اعرفك العقد اللي اتكتب من شوية مالوش أهمية عندي ماشي
رد عليها بلوم واستنكار لحديثها 
حتى لو مالوش أهمية يامحترمة المفروض متقوليش كدا
نظرت للأسفل
وتحدثت بنبرة حزينة 
علشان متكرهش نفسك أكتر من كدا ياحضرة الضابط رفعت نظرها له
مش دا كلامك ياجو زي الغالي اللي متجو زني بالټهديد
جلس بجوارها ونظر للبعيد وتحدث 
دايما عند وبس مفيش حاجة أسمها عقل تفكري بيه معرفش إنت ناوية تعملي إيه أكتر من اللي عملتيه
ياريت تعقلي ياغزل لو عايزة حياتنا تستقر
غزل 
توجهت بنظرها إليه وهو يجلس بالقرب جاهد نفسه وتحدث 
مش عايز حد يعرف بموضوع جوازنا
رفعت حاجبها بغيظ من حديثه 
ودا ليه ان شاء الله ايكونش حضرة الضابط خاېف حد يعرف
انه اتجو ز ويبطلوا معاكسته ضحك عليها وعلى غيرتها الطفولية وتحدث وهو مبتسم 
لا مش علشان كدا وأنا لو عايز ميهمنيش حد هبت واقفة 
طيب خليك مع خيالاتك ومعجبينك ياحضرة الضابط انا مبقاش ليا نفس اتذليت مافيه الكفاية 
علشان متكهرش نفسك ياحبيبي أردفت بها و اتجهت مغادرة للداخل
غزل صاح بها بقوة 
متبقيش هبلة ستات العالم كلهم مايسوش نظرة من عنيك عندي قالها بينه وبين نفسه ورغم ذلك أقترب منها وقال عكس مافي داخله 
مش عايز حد يعرف بجوازنا 
صوبت له نظرات نا رية 
متخفش مش هعرف حد لانه فعلا مفيش 
جواز بينا العقد دا كأنه هوا تنفس پغضب من هذه الشرسة وتحدث قائلا 
غلطانة وبجحة كمان ربنا يصبرني عليكي ومفقدش أعصا بي دا لو ادتلك قلم هيغمى عليكي
في صباح اليوم التالي تحرك متجها للاسفل وجدهم يتناولون القهوة
صباح الخير 
نظر والده له بتقييم 
ايه يابني انت منمتش ولا إيه 
فر ك وجهه
صليت الفجر ونمت ساعتين عندي سفر بكرة وهغيب شهر كدا يابابا
تغيب شهر دا إحنا كنا عايزين
نحدد فرح أخوك ياحبيبي
وماله يابابا حدده على رجوعي إن شاء الله
لا ياحبيبي لما تيجي بالسلامة وبعدين إحنا خلاص داخلين على الشهر الكريم ثم اكمل مفسرا 
هتسافر فين
لسة معرفش يابابا لما أعرف هقولك فهم والده أنه لا يريده يعرف تحركاته
وقفت غزل 
ياله ياعمو علشان عندي سكشن على الساعة تلاته
ياله حبيبتي قالها حسين عندما وقف رفع نظره لها 
استني هوصلك أنا نظرت له وتحدثت 
ضحك حازم وصهيب اللذان يجلسان يتناولا قهوتهما والله البت دي جدعة بټضرب وتجري ټعيط
رجع مساءا من عمله
نظر حوله يبحث عنها بعينيه فهو لم يراها بعدما رجعت في سيارة حسين كان الجميع يجلس بالحديقة 
ا همس والده 
اللي بدور عليها مش هنا يالا 
رفع حاجبه ونظر لوالده بغيظ 
وياترى إيه اللي بدور عليه ياسحس أنا مبدورش على حد
قهقه حسين عليه هتصيع على بابا يالا
وقف ينفخ بضيق من والده 
اتجه للداخل ظل أكثر من ساعتين ويكاد الشو ق يحرقه بعد فترة جالسا بغرفته 
وهو يحاول تجاهل الأمر ولكن كفى ثم إتجه لمنزلها
دلف وجدها تنا م بعمق وجهها الملائكي المحبب لقلبه يتأ مل ملامحها الجميلة المحببة لديه ابتسم عندما تذكر شراستها له في الفيوم 
عايزة تربيني ياقطتي وماله نربي بعض يارو حي نفسي أشوف وشك لما تصحي وتلاقيني
ظل يمسد على شعرها بحنان معقول من غيرك مش عارف أعيش لدرجة دي أثر تي فيا ياغزل لدرجة دي مش عارف اتنفس وانت بعيد عني لمح هاتفها أمسكه وبدأ يتفحصه وجدها تضبط المنبه على صلاة الفجر وصورته في خلفية الهاتف ويكتب عليها العشق
ابتسم بحب 
وإنت الحياة ياروحي
فحص غرفتها وجد بجانب الفراش أجندة يكتب عليها مذكرات حياتي فتحها وبدأ يقرأ مافيها صفحة تلو الاخرى وبدأت عيناه تر قرق بالدموع من كلماتها التي نقشتها بدموعها بدأ يعاتب نفسه على مافعله بها
قد حان وقت الفجر
اتجه لمنزله لكي يستعد لصلاة الفجر دخل غرفته وبعد لحظات استمع الى الطرق على غرفته
ظن انه صهيب ولكنه تفاجئ بأمل 
فيه إيه ياامل جاية ليه دفعته ودلفت للداخل 
عايزة اتكلم معاك استنيتك كتير معرفش ايه اللي آخرك كدا 
وقف عاقدا ذراعيه وتحدث إليها بغلاظة 
إياكي تقربي مني تاني هكسرلك ايدك مين دا اللي خاېف يضعف يابت دار حولها وأشار عليها باستخفاف 
إنت لا فوقي لنفسك إنت يوم ماخرجتي من البيت دا دفنتك في الطين المعفن عرفاه اكيد اللي بيكون جنب الژبالة 
اقترب منها وأكمل مستطردا حديثه 
لكن لما عقلت وعرفت المحترم والنضيف من اللي بلاش أكمل اتمنيت اني أمسح الفترة دي بمساحة ز فرة زي صاحبتها
ثم أشار للباب المفتوح وتحدث غاضب 
برة واياكي تخطي عتبة الأوضة دي تاني الاوضة دي مراتي بس اللي بتدخلها
جحظت عيناها من الشخص الذي أمامها 
معقولة اكون كر هتك في الستات كلها علشان كدا متجو زتش لحد دلوقتي
قهقه عليها وحدث ساخرا 
مين دا اللي كره الستات بسبب الحلوة دا إنت غلبانة ماليش نفسي اضحك على نكتك الهايفة إمشي علشان الوقت دا وقت الدعاء للناس النضيفة اللي بتستعد للصلاة حاجة إنت متعرفيش عنها حاجة ثم صوب لها نظرات نا رية
اطلعي برة مش عايز أشوف وشك في اوضتي وجناحي كله مفكرة نفسك مين علشان تيجي تقعدي في أوضة غزل هي طقت منك يابت 
ضيقت عيناها مذ هولة 
يعني إنت السبب في نقلاني فوق
برررررة أردف بها بصياح مما أدى الى توجه صهيب له
تفاجئ صهيب بوجود أمل نظر لأخيه وأردف مهديا اياه 
إهدى ياجواد بابا ممكن يصحى وتبقى مشكلة خدها من قدامي ياصهيب علشان متغابش عليها أردف بها بحذر موجه لها 
تحركت مغادرة وهي تتحدث پغضب 
ماشي ياجواد هشوف مين اللي هيندم ويروح للتاني يترجاه
بعد قليل توجه للمسجد لإقامة صلاة الفجر هو وصهيب وحازم تحدث حازم 
ماتيجو نلف بالعجل شوية زي زمان وضع يديه في جيبه ليخرج هاتفه ولكنه لم يجده ظن إنه تاركه في منزله
هشوف تليفوني علشان عندي سفر كمان اربع ساعات كدا لازم يكون معايا
امسكه حازم من يديه 
إنت مسافر برة مصر ولا جوها
نظر للبعيد وتحدث بهدوء 
برة مصر جالنا إخبارية ان فيه حد بمول الجماعات الار هابية دي في دولة ما وللأسف الممول دا شريك مصري المخابرات أدتنا معلومات بس واحنا لازم نتحرك على الاساس دا
اهتم صهيب لحديث اخيه 
إنت مسافر فين ياجواد لسة معرفش أجابه ببساطة وتحرك 
نظر له حازم وتحدث 
مستحيل يقولك دي اسرار ياحبيبي هو يقولك مسافر وبس لكن فين ومع مين لا 
تنهد بهدوء 
خاېف عليه من شغله دا من ساعة مااترقى وهو مابيقعدش يومين مرتاح
ربت حازم على كتفه 
دي رسالته ياحبيبي ولازم يأديها على اكمل وجهه ادعيله ربنا يحفظه ويرجعه بالسلامة 
على فكرة بابا قال مفيش جو از إلا لما جواد يرجع واحنا داخلين على الشهر المبارك يعني هنأجل لبعض العيد إيه رأيك
اللي يشوفه عمي ياصهيب أنا موافق عليه 
في غرفة غزل قبل قليل
استيقظت على صوت منبهها ظلت تتثأب بعد إستيقاظها ولكن لمحت الوسادة موضوعة بالأسفل بجوارها رفعتها بجوارها وحاولت تتذكر كيف انزلتها بالأسفل 
ياترى لحد إمتى هنفضل بعيد عن بعض ياجواد واحنا بنتمنى قرب بعض نفسي في ليلة زي زمان نفضل نحكي فيها واإنت تنهدت ثم دعت ربها
يارب قرب البعيد يارب ماتفرقنا أكتر من كدا ثم وقفت متجه للمرحاض ولكن لفت انتباهها هاتفه ابتسمت بخبث ثم وضعته تحت الوسادة 
خرجت تجفف وجهها وجدته يبحث عن هاتفه بالغرفة 
أغمض عيناه وهو مازال مواليها بظهره 
رفعت حا جبها بغيظ من بروده وعدم اهتمامه كما ظنت 
إنت ايه القطة أكلت لسانك ثم استدارت ووقفت أمامه بمظهرها الطفولي أقتربت ونظرت داخل مقلتيه ثم رفعت هاتفه 
بدور على دا انا قولت اكيد نسيته ثم اقتر بت من اذنيه
وهمست له دايما الحرامي بيمسح الدلايل وراه بس ياعني حضرة الضابط نسي الدليل 
خطى اليها رأت نظراته المتو حشة لها 
تعرفي كنتي صعبانه عليا أصحيكي بس اهو صحيتي فليه لا ثم صمت ناظرا لمقلتيها 
وضعت يد يها أمامه 
غمض عينك ياجواد عيب كدا 
أهو كدا غمضت حلو مش شايف حاجة دلوقتي 
لکمته بكتفه وسع سبني والله لأقول لعمو 
هتقولي لعمو إيه ياحبيبة عمو ياله سامعك ياقطة
والله انا كنت بهزر معاك اعتبرني عيلة وغلطت جذب هاتفه من يديها متحركا للخارج ضړبت بقد مها في الارض وتحدثت 
والله بارد ومستفز ياجواد رجع إليها سريعا بعدما خرج من غرفتها 
فعلا ياحبيبي أكون بارد ومستفز لو سبت الجمال 
ضر ب الباب بقدمه وبدأ ېصرخ بها من خلف الباب عندك حق ماهو أنا اللي غبي جريت وراكي رغم اللي عملتيه ماشي ياغزل براحتك ثم تركها وكأن شياطينه تخا نقه
بعد مرور شهرا رجع من سفره
دلف مساء إلى منزله وجد والدته تجلس حز ينة وعينا ها تر قرق بالدمع نظر إليها مستغر با حالتها ألقى تحية المساء
نظرت إليه