رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


اللي حصل ياجواد 
خالد زميلنا اسټشهد في سيناء 
لم تستطع الصمود اكثر من كدا 
جواد انا مش عايزة اترمل وأنا صغيرة 
لفت انتباه حديثها نظر لها بعمق 
قصدك إيه ياندى 
اختار ودلوقتي ياجواد... عشان جوازنا يتم عندي شرطين
كانت نظراته تتناقض كليا مع حالته المستاءة من ثو. رانه الداخلي ضد حديثها 
اولا شغلك دا تستقيل منه 
وثانيا ياحضرة المذيعة المطيعة 
شريف يتجوز غزل وقبل فرحنا كمان يإما نعمل فرحنا مع بعض... المهم غزل ترتبط رسمي 
هب واقفا مواليها ظهره محاولا قدر الإمكان أن يحافظ على ثباته الانفعالي أمامها .. اتجه ببصره لها أخيرا 
اولا إحنا مخطوبين وانت عارفة إني ضابط.. ثانيا غزل محدش يتشرط عليا فيها اعمل معها ايه ولا تتجو. ز مين.. قايلك اول معرفتنا لو جيتي في يوم وخيرتيني بينكم هختارها تسأليني ليه هقولك 
من غير سبب.. كل اللي أعرفه إنها خط أحمر... 
ودلوقتي أنا اللي بخيرك ياندى.. دي حياتي وهفضل
كدا.. فكري وردي عليا
ثالثا دي من عندي ياندى 
معنديش ست تتشرط عليا.. ودلوقتي انت اللي خيرتيني.. فأنا أخترت حياتي مش حياة حد تاني 
تسا. قطت دموعها بغزارة على وجنتيها 
ياااه ياجواد لدرجة دي معنديش قيمة عندك 
وصل صهيب إليهم مليكة اتكلمت وعايزاك ياجواد... نظر له ببسمة بسيطة 
الحمدلله كنت عارف غزل هي اللي هتخليها ترجع.. نظر صهيب لندى وجدها تجلس تبكي.. نظر لجواد 
خد ندى وغزل وإنزل القاهرة بابا كلمني وقال عمو ماجد فاق وعايز بنته.. وشهيناز كانت عنده.. ضيق عيناه واردف متسائلا 
انت مش مسافر 
لا هسافر بكرة مع حازم..
جلس امام ندى ونظر لها 
ندى صهيب هيوصلك.. مش هقدر اسيب ماما ومليكة 
بعد اسبوع 
كانت غزل تجلس مع مليكة التي تنظر بشرود من النافذة... 
نظرت لها غزل وأردفت بحزن 
تعرفي جو الصيف دا كان جاسر بيكره اوي.. العيد الكبير بعد يومين... أول عيد ياحبيبي وهو مش معانا... بكت مليكة بۏجع.. أما غزل التي تتحدث ودموعها تتساقط... كان المفروض تكونوا اتجو. زتوا 
دخل صهيب ونظر لهما بهدوء 
فيه موضوع مهم لازم تعرفيه ياغزل 
ضيقت عيناها متسائلة 
فيه ايه .
اتجه بنظره لمليكة فهو قد تحدث معها 
شوفي وبدأ يقص لها 
اتسعت حدقتيها شيئا فشيئا وصعقټ من حديثه 
انت بتقول إيه 
مستحيل لا مستحيل 
امس. ك يديها واوقفها.. تعالي معايا وهثبتلك حتى أسألي مليكة كمان مش كدا ياملاكي...
اسمعي كلام صهيب ياغزل.. وصدقي كلامه صدقيني مش هتندمي ياحبيبتي 
بعد فترة جلس صهيب مع جواد 
ناوي تعمل إيه ياجواد في وصية جاسر 
ولا حاجة قولتلك قبل كدا أنا وغزل مستحيل يربطنا عقد 
وقف صهيب وخرج دون حديث
بعد حديثه مع صهيب غادر الغرفة تركه مغادر إلى الاسفل ولكن والده قابله 
_جواد تعالى عايزك 
ضيق عيناه ونظر متسائلا لوالده 
فيه حاجه يابابا ولا إيه 
أماء والده براسه بنعم... زفر بضيق ثم توجه لوالده ووقف امامه 
خير يابابا فيه إيه مستعجل 
نظر إليه ثم إلى المقعد دعوة منه للجلوس 
جلس جواد على مضض حالته لاتدعى للنقاش.. 
تنهد والده ثم نظر إليه بعمق واردف بغموض.. . دلوقتي عمك ماجد حالته خطېرة ومراته مش باينة من يوم مۏت جاسر الله يرحمه ومنعرفش هي ناوية على إيه حتى باسم معرفش يوصلها.. ويحيى رايح جاي على المستشفى ودا مش مطمني 
بابا ادخل في الموضوع انا اعص. ابي تعبانة 
اردف بها جواد مستاءا 
وقف حسين امامه لازم تتجوز غزل بما إنك سبت خطيبتك 
هب واقفا كمن لدغ وصاح پغضب 
انتوا ايه حكايتكم النهاردة كل واحد يقابلني يقولي لازم تتجوز غزل انتوا شكلكم نسيتوا غزل دي بالنسبالي إيه 
دي بنتي يابابا يعني لو اتجوزت من عشر سنين كنت جبت بنت مقربة لعمرها 
الټفت والده إليه بحنق
_العمر مش كبير اوي ياحضرة الضابط ومفيش واحد بيتجوز وهو عنده عشرين سنة... وبعدين أنا عمري مااتخلى عنها حتى لو انطبقت السما على الأرض.. سامعني ياجواد البنت ابوها ھيموت وأنا مش هسبها ليحيى ومرات أبوها.. انا لسة جاي من المستشفي والدكاترة اجمعوا ان ماجد خلاص أيام معدودة بعد قدرة ربنا.. يعني ياانت ياصهيب هتتج. وزها 
وأنا موافق يابابا _كان هذا رد صهيب 
تقدم صهيب منهما ووقف مقابلة لجواد ونظر إليه بعمق واردف _
انا موافق يابابا اتج. وز غزل ما هو الحب مش بالكلام ياوالدي الحب حفاظ وأمان ودفاع مش مجرد كلمات للشخص اللي قدامنا
تذكر صهيب حديث جواد 
فلاش باك
مستحيل ياصهيب آخر كلام عندي 
زفر صهيب بضيق ثم تحدث.. هو إيه اللي مستحيل.. اتجه بنظره لوالده
خلاص يابابا سيبه براحته هو حر.. أنا هكتب على غزل 
نظر له پصدمة وش عر ان الارض تميد به 
بتقول ايه ياصهيب
قاطعه دخول غزل 
عمو حسين انا رايحة أزور بابا 
رمق حسين جواد بنظراته 
استني صهيب هيوصلك... روح وصلها ياصهيب... نظر جواد إليهما مستاءا 
ليه رايحة دلوقتي... 
اتصلت نهى 
ايوة يانهى لا خارجة أنا وصهيب رايحة لبابا...
نهى وحشتيني قوي ياغزل.. وعايزة أشوفك.. 
تمام هعدي عليكي
دلف مساء إلى منزله.. وخطى بخطوات هزيلة واتجه اليهما كانوا يجلسون لتناول عشائهم... ألقى عليهم تحية المساء 
نظر إليها فاليوم منذ سبعة عشر عاما تغير مكانها بجواره 
اتجه بنظره اليها وجدها تجلس بجوار صهيب ويتحدثون بخفوت.. ابتلع غصة مريرة استقرت بجوفه.. واتجه لمقعده بمقابلها 
نظرت اليه وتحدثت بابتسامة سمجه على ملامحها وهي تضع ساقا فوق الاخرى 
اتأخرت ليه ياحضرة الضابط استنناك كتير كدا ألبس دبلتي وانت مش موجود... حتى صهيب كمان استناك ثم بسطت يديها.. 
ايه رأيك في الدبلة شوف شكلها حلو ازاي 
صهيب وغزل لايقة مش كدا 
اتجه بانظاره لصهيب الذي نظر في اتجاه آخر... صمت هنيهة يحاول تمالك اعصابه 
مبروك ثم وقف يتنفس بتثاقل كمن يحمل صخره فوق جسده 
نهض ببطئ استعدادا للمغادرة.. اوقفته بصوتا مرتفع 
آبيه جواد لازم تكون موجود بكرة في كتب الكتاب اصلي خليتك وكيلي بعد اذن عمو طبعا.. ماهو بابا ادلك الواصي معرفش ليه الصراحة وهو عايش 
صوب نظرات ناريه اليها ثم وصل إليها بخطوة واحدة... اقترب منها ونظر داخل عيناها 
شوفي الصدف أنا أسيب خطيبتي وانتي تتخطبي لصهيب...هزة عڼيفة شعرت بها وشعور قلبها بالسعادة ظهر على عيونها
تحرك سريعا مغادرا لغرفته و هو يعرف أن صهيب يلعب به ولكن لماذا حزين لهذه الدرجة.. هل جن حتى ش. عر بالغيرة..
باليوم التالي 
يجلس مع باسم يتناقشون حول القضية التي راح ضحيتها جاسر 
قولي تاني كدا اسمها ايه 
اسمها بثينة ياجواد بتروحله كل فترة
معاك صورة 
ايوة..ثم اعطاه الصورة 
جح ظت عيناه من الصدمة... قبض على يديه بعن. ف حتى ابيضت... طيب انا نسيتك ليه راجعة تاني تحفري قبر ك 
قاطعه دخول المسؤل عن المكتب 
فيه واحدة برة اسمها شهيناز يافندم 
ضيق عيناه ثم نظر بهدوء
ودي جاية ليه.. هو إيه اليوم اللي كل القديم بيظهرلي فجأة 
دخلت شهيناز تتها. دى بمشيتها بخيلاء 
نظرت لكليهما 
جاية اقولك كلمتين ياحضرة الضابط 
بعد يومين اخويا جاي وهيتجوز السنيورة بتعتك لازم اقه. رك عليها ياجواد 
زي ماقهرتني عليه 
هب سريعا و... لولا تدخل باسم 
ظل يصر خ ويلكم باسم 
سبني ياباسم للحق يرة دي... جاية تهددني في مكتبي... صوب نظرات ناريه وهي تنظر له بشماته 
وقامت بفتح تسجيل صوتي 
بحبها أكتر من روحي ياصهيب 
ااااه أسرع إليها ولكن قوة باسم حجزته عنها ظلت تضحك بهستريا
تخيل تسجيل زي دا يوصل للنائب العام مع شوية صور حلوة للقاصر دي هتعمل ايه 
بعد يومين هتيجي وتجو ز غزل لسامح ماهو مش هنطلع من المولد بلا حمص... قالت كلاماتها وخرجت سريعا 
بدأ يثو. ر ويك. سر جميع محتويات المكتب حتى اصبح محطم بالكامل 
والله لاندمك ياشهيناز 
دفعه باسم... اقعد بقى وفكر هنتصرف إزاي.. قاطعهم اتصال والده 
جواد تعالى بسرعة على المستشفى
ايوة يابابا... خلاص عشر دقايق وأكون عندك 
وصل للمستشفى في غضون دقائق.. دخل غرفة ماجد وجد محاميه ووالده وصهيب 
وغزل التي تجلس تبكي بصمت
بسم الله الرحمن الرحيم 
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
مساءا في منزل عادل 
دخلت منيرة غرفة إبنتها وجدتها تجلس تنظر من النافذة بشرود.. جلست بمقابلتها ونظرت لها بعمق 
مالك يانهى بقالي فترة حبيبتي بكلمك ومابترديش 
نظرت لوالدتها بهدوء وأردفت حزينة 
معرفش ياماما مضايقة ... ظلت على تلك الحالة وتنهدت بحزن 
وضعت والدتها يديها بين راحتيها 
انت مش مرتاحة في شغلك يانهى 
بالعكس ياماما شغلي حلو قوي وكمان صهيب حد محترم بس معرفش ليه مضايقة.. يمكن عشان غزل
وظروفها صعبانة عليا قوي لما شفتها آخر مرة تمنيت ماتحطش مكانها ابدا... اليتم وحش قوي ياماما.. مفيش أغلى من الام.. الوحدة ټقتل يارب ياماما يخليكو ليا مايحرمني منكم ابدا
حبيبتي ربنا يخليكي لينا ونفرح بيك 
قبلتها على خديها أنا هجهز عشان هروح أزورها ياماما... ابن عمها كان عندها من كام يوم بتقولي بيهددها عشان ياخدها 
وابن عمها ياخدها ليه يابنتي وابوها عايش وبعدين دي بقالها شهرين وهيكون سنها قانوني محدش هيكون له حكم عليها 
صمتت هنهية مقولتيش ايه أخبار جواد معها بعد خطوبته 
معرفش والله ياماما متكلمتش معها في حاجة.. لو تشوفيه يوم مۏت جاسر وخوفه عليها ياماما تقولي دا جوزها أو يمكن عشان بيعتبرها بنته لكن أنا لاحظت حاجة مليكة أخته كانت حالتها صعبة جدا واللي يشوفها يقول دي مش على الدنيا ابدا.. ورغم ذلك كان اهتمامه كله لغزل 
تنهدت منيرة بحزن عشان جواد بيحب غزل ياحبيبتي زي ماقولتلك قبل كدا... المهم فيه موضوع كنت عايزة أكلمك فيه 
نظرت لها بإهتمام 
اتفضلي حبيبتي سمعاكي 
انت مش خارجة رايحة لغزل... نظرت في ساعة يديها لسة بدري هي دلوقتي في المستشفى عند والدها قالت قدامها ساعتين كدا.. عشان هنخرج نشتري شوية حاجات 
أمسكت منيرة يد أبنتها 
حبيبتي كبرت وبيجلها عرسان وهتسيب مامتها وباباها 
ضيقت عيناها متسائلة 
تقصدي ايه ياماما مش واخدة بالي... يارب اللي وصلني يكون غلط 
وايه اللي وصلك يااستاذة نهى 
ماما! اردفت بها بصوت هادي 
ضحكت والدتها عليها وأردفت بهدوء
خالد ابن صاحب بابا جم طلبوا ايدك ياقلبي وباباكي قال هيعرفك ويرد عليهم 
فأنت ايه رأيك 
وقفت سريعا وولت والدتها ظهرها 
انا مش موافقة ياماما.. 
ليه يابنتي خالد شاب كويس ولا عشان كان خاطب قبل كدا.. دا ميعبوش 
نظرت بعيون تغشاها الدموع 
ممكن تضميني ياماما 
رفعت ذراعيها لأبنتها 
طبعا ياحبيبتي إنت بتسألي
لو بتحبيني ياماما بلاش تفتحي معايا الموضوع دا 
ربتت والدتها على ظهرها 
خلاص حبيبتي انسي اهم حاجه تكوني مبسوطه.. رفعت ذقتها أنا مش هسألك إنت ليه واخدة موقف من خالد.. عايزة أقولك الدنيا كلها مواقف فيها اللي بيعلمنا وفيها اللي بنعلمه.. فهمتيني حبيبتي 
خرجت والداتها وتركتها تجلس حبيسة ذكريات حب أليمة 
في تركيا 
كانت تجلس تأن بروحا حزينة دخلت والدتها بهدوء جلست بجوارها 
تنهدت باستسلام وظهر اليأس على ملامحها عندما وجدت إبنتها لا تريد السماع لها.. مسدت على شعرها بحنان 
هتفضلي مقطعاني كدا ياميرنا.. طيب اسمعيني.. نظرت لوالدتها متسائلة 
فيه ممكن يشفعلك عندي بعد اللي سمعته منك.. فيه ايه أكتر من كسرة قلب اخويا وقلب عمي حسين.. ليه عملتي كدا وبأي حق تفرقي بين مليكة وحازم وتخليها تفتكر إن اخويا باعها بالرخص.. فيه إيه مبرر يشفعلك عند حازم لما يعرف 
غصة كبيرة جعلتها غير قادرة على الحديث.. وقفت واتجهت تنظر من النافذة وتشاهد تساقط الثلوج.. شعرت روحها كالثلج الذي تراه أمامها 
آهة خفيضة تحررت من بين شفتيها.. وأردفت حزينة 
ساعات بنعمل حاجات ڠصب عننا ممكن ندوس على قلبنا ونوجع اللي حوالينا لمجرد إنك تداوي غرورك وكرامتك 
أنا مقصدش افرق بين حازم ومليكة أبدا.. القدر اللي لعب لعبته معهم للاسف... زي مالعب معايا زمان.. كان ذنبي إيه وذنبه إيه القدر يلعب بينا.. نظرت لها بقلبا موجع وصدرا مخټنق 
أنا وحسين كنا بنحب بعض جدا.. أنا سافرت اكمل تعليمي برة وهو سافر يكون نفسه في الوقت دا كان فيه خلاف على سفري بينا... يحيى أخو ماجد كان بيحب اخت حسين يحيى طول عمره إنسان مؤذي مابيحبش يشوف حد سعيد.. شافنا مرة مع بعض حاول يلعب لعبته.. نجاة مرات حسين كانت بنت خالته وابوها كان بيحبها قوي حصل مشكلة بينه وبين يحيى بسببها حب يكسره في نجاة عشان يفرق بين ماجد وحسين ويكسر قلب ماجد على حنان ويتجوز نجاةلكن القدر كان له رأي آخر..إنت كبيرة وعاقلة وهتفهمي اللي هقوله 
اخذت نفسا عميقا واخرجته بۏجع 
.. اتصل يحيى بحسين وقاله ماجد تعبان ولوحده طبعا حسين وماجد كانوا بيحبوا بعض قوي.. نجاة وحنان كانوا اصدقاء اوي.. حنان كانت تعبانة اليوم دا ومقدرتش تخرج من البيت.. حنان كل فترة تزور خالتها بس اليوم دا فعلا راحت والدتهم بس اللي كانت موجودة .. كان لسة مفيش ارتباط بين حنان وماجد ولا حسين ونجاة عشان حسين كان بيحبني حنان طلبت من نجاة تروح لخالتها وتعملها شوية حاجات دا كل صدف.. يحيى كان عايز يوقع بينهم بحنان يعني يفتري ان فيه علاقة بين حنان وحسين وبالتالي ماجد يكره حسين راحت نجاة مكان حنان اليوم دا كانت بتزورهم بالصدفة.. امانتله عادي ابن خالتها وكان باين الطاهر الأمين قدام الكل اضايق ان نجاة اللي جت.. لكن افتكر خناقته مع باباها حب يذل ابوها وكمان ينتقم من ماجد على اساس ماجد هيروح قبل حسين .. اتفق هو ومنال إنها تتصل بابو نجاة ويقوله انه مسكها بفعل .. حسين على نياته دخل شقة ماجد اللي كان مسافر أصلا.. دخل الشقة ومحسش بنفسه الا ماجد بيفوقه ونجاة قاعدة عمال ټعيط وتهمهم كلمات مش فهومة لدرجة دخلت في صدمة عصبية.. وقتها ابو ماجد حكم ان حسين يتجوز نجاة حسين مكنش عارف ايه اللي حصل لكن ماجد عرف كل حاجة وواجه يحيى.. يحيى قاله إثبت 
وقفت ميرنا واتجهت لها مردفة 
أنا مش فاهمة حاجة ...
مسدت على خصلاتها قائلة 
عايزة اكدلك إن فيه حاجات كتيرة مرت بيا وتعبتني اوي 
بس رغم كدا قدرت أتجاوز واقف على رجلي..أزالت عبراتها وهتفت 
هروح أكلم غزل واطمن عليها وانتي كمان حاولي تقربي منها دلوقتي غزل بقت وحيدة .. الحمد لله إن حنان ماټت دي لو لسة عايشة وشافت ابنها ېموت بالسن دا كانت اتقهرت ياحبيبتي وماټت فيها طيب الولد الاول ماټ وهو لسة طفل بس دا شاب ياحبيبي
انسابت عبرات ميرنا كالشلال حتى أصبحت بشهقات مرتفعة 
مش قادرة اصدق ياماما أن جاسر خلاص ماټ ومش هشوفه تاني نظرت إليها بدموع عيناها
إنت السبب لولا أنك مسافرتيش كنا زمانا دلوقتي كلنا مع بعض 
قاطعهم دخول هاشم والد ميرنا وزوج حسناء
بتعملوا ايه...أشارت إليه بالدخول
في المستشفى 
دخل غرفة ماجد كعاصفة هوجاء والخۏف يلتهم قلبه كما تلتهم النيران سنابل القمح 
اتجه إليها سريعا .. جلس بجوارها واحتوت راحته وجهها وتحدث بنظرة يملؤها الخۏف 
بابا تعبان قوي ياجواد.. مسح دموعها بحنان.. ونظر لداخل عيناها 
بابا كويس حبيبتي ليه بتقولي كدا.. مش كدا ياعمو ماجد.. 
اخرجها
بهدوء متجها لماجد..