رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


ايتها الصغيرة على تحمل ذلك المشهد الذي تقشعر له الابدان صړخت باسم متيم قلبها وهي تترجاه
جواد مش مسمحاك طالعته تترجاه عايزة اخويا ياجواد جوااااد ظلت تكررها بصيحات كالتي فقدت عقلها انا بكرهك خليك فاكر 
وأركبها سيارته التي بها والدته ومليكة الحاضرة الغائبة 
ونهى بجوارها 
اتجه يحيى إلى حسين 
إحنا هنسيب غزل مراعاة لظروفها ياحسين بس مش كتير ثم توجه وركب سياررته 
غادر الجميع إلا من جواد الذي ظل جالسا فوق قپره فترة بعد المغادرة هوت دموعه بقوة وصدمة قوية امتلكته ويحدثه بأنه كان يمزح معه تمنى وتمنى إلى أنه شعر بإنسحاب أنفاسه 
جلس بجواره نظر له بأعين دامية تائه مشتت لا يشعر بالعالم من حوله 
مخڼوق قوي ياصهيب حاسس إني بمۏت وياريتني أموت 
أوقفه صهيب بهدوء ياله ياجواد غزل لو فاقت مش هتسكت ومليكة خاېف عليها الصدمة كبيرة على قلبها لكن إحنا اقويا ياجواد مش ضعاف ولا إيمانا ضعيف عارف الصدمة كبيرة على الكل بس هتعدي 
الإختبار صعب على الكل ياصهيب وفيه تعب ومشقة لكن ربك رحيم وعارف إن الابتلاء بشيل من ذنوب عبده بس يصبر لكن أنا طلعت ضعيف قوي يااخوي ضعيف قوي مش عارف هنول الصبر دا ولا الۏجع والفراق مش هستحمله النهاردة اكتشفت إن إيماني ضعيف قوي 
وأكمل حديثه الباكي دي قدرت اسيبه يعاني الوحدة والضلمة ياصهيب يارتها اتقطعت ولا كنت عملت كدا أنا ضعيف قوي فوق ماتتخيل وظلا يبكيان حتى شعر أن دموعهما جفت من كثرة البكاء 
بعد فترة رجعوا إلى منزلهما ولكن وجدا حازم أخذ غزل عنده لأنه الأقرب لها 
دخل جواد غزل فين ياحازم 
لسة نايمة جوا 
صوب نظراته لحسناء ثم اتجه بنظراته لحازم 
هاخدها ياحازم لو سمحت مش هقدر ارتاح وهي بعيدة عني غير دي وصية جاسر الله يرحمه هتكون مسؤليتي 
اتجه حازم له 
من غير وصية ياجواد أنا عارف علاقتكم ببعض دخل 
أختك هتفضل كدا ياحبيبي تنهد بحزن وقهر 
تعرفي الغيبوبة أحسنلها ياماما سبيها مرتاحة
إنت عامل إيه ياحبيبي 
الحمدلله كويس عايز بس أنام شوية 
لكن خاېف غزل تصحى وانت كفاية عليكي مليكة فين نهى صحيح هي روحت 
لا سيباها قاعدة مع مليكة كلمت مامتها وقالت هتروح الصبح 
تمام كويس ممكن غزل تتحسن لو قعدت شوية معها هما قريبين من بعض اتجه إلى الفراش 
وجلس بجوار غزل التي أعطتها الطبيبة حقنة مهدئة نظر إليها بعمق وهي نائمة كالطفلة وتذكر حوارهم بعدما دلف للمستشفى 
اوعدني ياجواد لو مخرجتش من الأوضة دي إنك تراعي غزل وتكون لها السند والحامي أوعى حد يزعلها دي لسة طفلة معرفتش معنى كلمة ماما
نهاية الفلاش 
فهي أمامه الطفلة المدللة للعائلتين ابتسم بخفة بعدما تذكر حديثه آه ياوجع قلبي عليك ياصاحبي أنا بسند الكل ومش لاقي اللي يسندني في غيابك وقف واستند بظهره على الجدار البارد والحزن يتملك منه يدعوا الله أن يصبره على إبتلائه انزلقت دموعه رغما عنه عندما تذكر جولاته مع صديق عمره اتجه بأنظاره إلى غزل وجد دموعها تنزلق من عينيها أغمض عينيه پألم لا يعرف مصيرها وخاصة بعد حجز والدها في العناية وحديث الأطباء عن حالته المتأخرة وحديث عاصم 
ظل ينظر إليها بصمت ثم اتجه وجلس بجوارها 
لو اضطريت أموت اللي يقرب منك مش هتأخر عارفة ليه 
محدش يقدر يقرب منك إلا بمۏتي خاېف يوصل بيا الحال أكره اليوم اللي قابلتك فيه واتوليت رعايتك نزل بتمنى أموت ولأني أكرهك ياحبيبة عمري خاېف قوي ياغزل رفع نظره
لها وجد دموعها تسقط بصمت كأنها تسمعه قبل جبهتها
بعد مرور عدة أيام والحال كما هو 
دخل عليها وجدها تنظر من النافذة بصمت فهي لا تتحدث مع أحد منذ ذلك اليوم جلست نهى يومين ولكنها سافرت وتركتها بحالة مأسوية جلس بجوارها وصدره يستعير بلهيب الحزن والۏجع عليها 
أدار وجهها له 
هتفضلي كدا يازوزو وحشتني ضحكتك ياحبيبتي تعرفي مليكة برضو مابتتكلمش خاېف عليها 
نظرت له بدأت تبكي بنشيج 
عايزة أموت ياجواد 
ارتفعت شهقاتها بعد الشړ عليكي ياحبيبتي متقوليش كدا ظلت تبكي 
نظرت إليه باستياءثم تحدثت قائلة 
چواد عايزاك برة خمس دقايق 
استغرب جواد نظراتها ورغم ذلك أشار لها بالخروج 
غزل حاولي ترتاحي هرجعلك بعد شوية 
خرج إلى الحديقة بعدما أوصى صهيب عليها وجدها تقف وكأنها غاضبة اتجه إليها ووقف بمقابلتها وأردف غاضبا منها 
إيه اللي عملتيه فوق دا
دا انت حتى مسألتيش عاملة إيه ولحتى عزتيها ايه قلة الذوق بتعتك دي 
ظلت تهز قدمها پعنف من كلماته ثم رفعت نظرها إليه وتحدثت مستاءة 
خلصت كلامك عايزة أعرف بقالك كام يوم
حتى تليفوناتي مبتردش عليها لا وكمان عامل زعلان مني ماكفاية إنت!! 
نظر إليها پغضب وتحدث قائلا وبلاش تلبخي في الكلام يااستاذة نسيتي نفسك ولا إيه 
أما لو واخد بالك وبتستعبط عليا يبقى هنا لازم نلاقي حل 
وأردف مستنكرا حديثها 
إنت شكلك اټجننتي ونسيتي إنت بتتكلمي مع مين ودلوقتي قولي عايزة ايه إيه سبب زيارتك الحلوة دي!! 
على الجانب الآخر خطت بخطوات حافية القدمين للخارج وجدت صهيب يتحدث في هاتفه ومواليها ظهره هبطت بهدوء إلى الأسفل وخرجت من باب الفيلا الرئيسي وجدته ثم خرجت متجة إلى الباب الخارجي للحديقة الخلفية 
ظلت تسير بخطوات مهزوزة ضعيفة لعدم قدرتها على الحركة بسبب عدم تناولها الطعام منذ ثلاثة أيام بعد ۏفاة أخيها 
وصلت إلى المقاپر نظرت حولها في جميع الاتجاهات فهي نسيت أين مقابرهم حاولت التذكر بعد فترة وجدته أخيرا 
جلست بجانبه تكاد تأخذ انفاسها بصعوبة 
رآها حارس المقاپر اتجه إليها سريعا عندما وجدها بهذه الحالة نظر بأسى إلى حالتها 
ياحبيبتي يابنتي ايه اللي عامل فيكي كدا 
لم تجوابه ولم تنظر إليه حتى 
ظلت تلمس التراب الذي بجوار المقپرة وتتحدث كأنه يسمعها 
تركها حارس المقاپر وغادر وظل يراقبها فترة من الوقت 
عند جواد وندى 
نظر إليها مذهولا من حديثها حاول يدعي الثبات قولي عايزة ايه ياندى 
أنا جاية اقولك على حاجة 
قولي عايزة إيه بسرعة ياندى لو سمحتي إنت شايفة حالة غزل دي ممكن تعمل في نفسها حاجة بتقولي عايزة اروح لأمي وأخويا ندى حاولي تقربي منها مش تيجي وتقولي كلام يزعلني منك 
تغضن جبينها بعبوس وأردفت متسائلة 
انت باين عليكي اټجننتي
ارتفع جانب وجهها وبشبه إبتسامة متهكمة قائلة باستهزاء 
أنا مش عارفة أقولك ايه الصراحة بس هوريك حاجة 
أغمض عيناه بو جع فمن الآن اصبح في منطقة خطړ من الجميع توجه بأنظاره لندى التي تنظر له بصمت وعيناها تترقرق بالدمع 
انت مصدقة الكلام دا ياندى مصدقة أقتربت منه ودموع عيناها تنساب على وجنتيها 
طيب قولي لو مكاني هتعمل ايه وكل الخيوط قدامي بدأت تبان 
قاطع حديثهما عندما اتجه صهيب سريعا اليه 
جواد غزل مش موجودة في البيت معرفش خرجت إمتى وازاي 
هوت كلمات صهيب على قلبه وأسرع يبحث عنها في كل مكان 
ونبضات قلبه في الإرتفاع مما افقده السيطرة على نفسه وبدأ ېصرخ في صهيب دقايق بس ومعرفتش تحافظ عليها قولي أعمل فيك ايه دلوقتي وأدور عليها فين دي مش حاسة بحاجة أسرع إلى سيارته وهو يفتح هاتفه حتى يرى موقعها من خلال سلسالها صاحت ندى بقوة عليه 
جواد إحنا لسة مكملناش كلامنا ممكن أعرف سايبني ورايح فين زي المچنون كدا 
أردفت بها وهي تقف أمامه وتضع يديها فوق الاخرى وتضمها على صدرها 
صوب نظرات ڼارية إليها 
بتتكلمي بجد يعني تقصدي أسيبها واروح اقعد معاكي ومعرفش عنها حاجة 
زفرت بضيق وأردفت 
أنا أهم منها عندك مش كدا ولا إيه ياحضرة الضابط ركب سيارته وكأنه صم آذنه من حديثها وأشار لها 
ابعدي من قدامي بدل مااتغابى عليكي ثم قام بتشغيل المحرك اتجهت وفتحت باب سيارته 
مش هتمشي ياجواد إلا لما نخلص كلامنا 
ندى لو حقيقي باقية عليا لو حتى سنتي متر إبعدي عني غزل لو حصلها حاجة ماتلوميش غير نفسك وعايز أقولك هي أغلى من روحي شوفتي أهميتها عندي بتكون إيه 
إهتزت نظراتها أمام ثورته 
لدرجة دي معنديش خاطر عندك ياجواد 
قاد السيارة ولم يستمع لحديثها حاول يبحث عنها في الشوارع الجانبية اتصل بصهيب ولكنه لم يجدها 
قام المسؤل عن المقاپر 
ايوة ياباشا فيه بنت قاعدة قدام المقپرة وعمال ټعيط 
إرتجفت أوصاله حزنا عليها وعلم مابها الآن اتجه سريعا إليها 
نزل من سيارته وبخطى متعثرة اندفع يركض إليها بلا هدى حتى يجدها ليشعر بنبضات قلبه مرة آخرى 
رأها تضع رأسها على المقپرة وكأنها تتحدث إليه 
عند غزل 
جلست بجواره تمسك بحفنة أتربة بأيديها 
وحشتني قوي ياجاسر كدا تسبني دا كله لوحدي في الدنيا الظالمة دي من بعدك ثم انسابت دموعها حتى
جواد مع الوقت هينساني بابا تعبان قوي ياجاسر موتك قسمه ياحبيبي نفسي أشوفك وألمس وشك ياحبيبي أنا خلاص هفضل جنبك لحد ماأجيلك وتاخد ني حاسة اني بردانة وعايزة اللي يدفيني مش قادرة أتنفس في الدنيا دي وإنت مش موجود فيها عارف نفسي في إيه نفسي وماما 
غزل أردف بها بصوتا متهدج ممزوج بمشاعره الحزينه رفعت رأسها إليه 
وابتسمت ابتسامة باهتة 
شوف مين اللي جه ياحبيبي جواد جالك أهو تلاقيه وحشته هو كمان ماهو مش معقول ممكن ينساك 
خطى إليها بخطوات هزيلة ودمع عيناه تأبى الصمود صړخ بآهة خاڤتة خرجت من جوف حسرته على وضعها 
جلس بجوارها
ينفع كدا حبيبتي تسبيني ھموت من القلق كدا ياغزل 
نظرت له ودموعها تنساب بقوة على وجنتيها وحشني قوي ياجود جيت اشوفه بس شوف ماشفتوش هو زعلان مني قلبي واجعني قوي نفسي أحس بالأمان وهو جنبي هو كدا مش هشوفه خالص الا لما أموت فقولت هقعد هنا لحد ماأموت وقتها بس هرتاح 
طيب مفكرتيش هتسبيه لمين
قد لا أملك أن أبقيگ بجانبي.. 
ولا أملك الأقدار كي أجعلگ قدري.. 
لكني أملك قلب سأبقيگ فيه للأبد
_ ثم _
لم أكذب 
عندما أخبرتك ذات مرة ... 
أنك ستبقى معي حتى في غيابك
في فيلا ناجي 
وقفت تصر. خ في ناجي.. 
يعني إيه روحت مو ت جاسر اللي مشغلهم دول أغبياء.. مالك ومال جاسر ياناجي!! 
احتقن وجه بدماء الغض ب ونظر مستاءا منها 
بقولك أنا ماليش دخل بم وته.. العتال معرفش متفق مع مين على مو ت الضابط ابن الألفي.. وكان عايز يمو د ته لكن جاسر وقف قدامه وخد مكانه الطلقة واهو ماټ.. دا قدره مالي انا ومال مۏت أجله وانتهى 
صوبت نظرات نا رية اتجهاهه وليه معرفش بإتفاقك مع العتال ياناجي.. ليه بقيت تعمل حاجات من ورايا ياناجي!! 
بقولك يابوسي أنا عايز أعرف ايه حكايتك مع الضابط دا وليه كل الح قد دا عليه وليه عايزة تمو تيه هو.. عايز أعرف إجابات لأسئلتي ..
طيب العتال عايزه عشان ابنه اتحكم عليه مؤ بد.. إنت عايزاه ليه 
جلست بمكانها ووجها بدى عليه الحز ن والأ لم تريد الحديث عما يعت ريه قلبها من آلا لام ولكن كيف وهي السبب الوحيد الذي أوصلت أختها للهلاك ورغم ذلك نظرت له وأردفت بهدوء
هو اللي قت ل أختي... أردفت بها ثم غادرت إلى غرفتها وهي تبكي بنشيج على البراءة التي وأدتها بنفسها 
جلست على فراشها وبدأت تتذكر الماضي 
فلاش باك 
دخلت جنى لبثينة 
وتحدثت قائلة بسعادة 
أنا بحبك قوي يابوسي بحبك قوي قوي 
اقترفت شفتيها بسمة عذبة واقتربت قائلة بصوت يملأه الحب 
وأنا بمو. ت فيكي ياروح بثينة... بس الجميل إيه اللي مفرحه كدا... إوعي يكون الضابط الحليوة يابت هو ورا دا كله 
ضحكت جنى ضحكات صاخبة..
لا ياقلبي.. مش هو هو آه حليوة وعسل بس مغرور يابت بوسي إنما اخوه دا عسل 
رفعت بثينة حاجبها 
الله أخوه... هو كمان له أخ على كدا ناوية توقعي العيلة دي يابت هيبوصلك ياهبلة 
لکمتها جنى في كتفها
بس ياماما هو أختك قليلة ولا إيه 
لا ياقلبي إنت ست البنات كلهم بس ايه حكاية اخو الضابط دا.. 
مفيش حكاية ولا حاجة.. اتعرفت عليه من مدة كدا والنهاردة وصلني 
ضيقت عيناها 
يعني إيه موصلك.. إزاي تركبي مع راجل غريب.. دي تربيتي ليكي ياجنى!! 
حبيبتي لا مش اللي في دماغك.. فاكرة القضية اللي جواد كلمني عليها... دي ممكن تكون خط. ر عليا فكلم صهيب يوصلني عشان سلامتي بس دا كل الموضوع 
التفتت لها بحنق وضيقت عيناها 
جواد مين وصهيب إيه أسماء الجاهلية دي... ضحكت عليها جنى وأمسكت يديها 
ايه يابوسي شكل الذاكرة بعافية شوية 
جواد دا الضابط وصهيب اخوه... فهمتي كدا 
امم كدا فهمت... طيب يابتاعة المزز تعالي نكمل المحشي 
مساء كانت تجلس جنى تكتب بعض الملاحظات على قضيتها... سمعت طرقات على باب منزلها... اتجهت وقامت بفتحه 
مساء الخير ياجنى 
جحظت عيناه لما ترى 
حضرة الضابط.. اتفضل هو فيه حاجة!! 
آسف فيه موضوع مهم لازم نتكلم فيه 
طيب اتفضل 
لا مينفعش أنا اتصلت بيكي بس فونك مقفول والموضوع مايتأجلش.. أتت بثينه وتحدثت 
مين ياجنى على الباب! 
دا حضرة الضابط يابوسي عايزني شوية 
اتجهت بثينة اليهما... وجدت شابا طويلا جذابا.. يضع نظارة على شعره... ابتسمت له.. جذبها بوسامته.. ابتسم بمجاملة 
اهلا بحضرتك معلش فيه حاجه مهمة تدعي وجودك إنك تيجي بنفسك لعندنا 
نظر إليها بهدوء يقيم حركاتها ثم أردف 
آسف الموضوع مهم ومينفعش أجله 
نظرت جنى لجواد دي بثينة أختي وماليش غيرها.. 
عارف إنها اختك ومالكوش غير بعض بعد مۏت أخوكي من سنتين في حاډثة وقبلها باباكي ومامتك 
جحظت بثينة عيناها ونظرت له 
دا إحنا مهمين قوي حتى يخلي حضرة الضابط يعرف كل حاجه.. 
ارتدى نظارتها 
لازم أعرف كل حاجة على اللي بتعامل معهم ... 
تبادلوا النظرات للحظات ثم تركها ونزل للأسفل.. هستناكي ياجنى تحت 
فاقت من ذكرياتها عندما رن هاتفها 
عند شهيناز 
تجلس في شقتها القديمة تتفحص هاتفها.. وجدت على صفحة غزل تضع صورة لجاسر يكتب عليها 
إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن وإنا علي فراقك لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي الله وإنا لله إنا إليه راجعون 
وقفت كالمجن ونة وج س دها يرتعش وت بكي لا مستحيل.. جاسر لا.. لا مستحيل.. أسرعت لخزانتها وارتدت ملابسها سريعا واتجهت إلى فيلا الحسيني 
في المقاپر 
نظر إليها وضر بات قلبه بالإرتفاع بعدما قالت كلماتها.. وشعر بغصة كبيرة تمنعه من التنفس.. وتحدث بما يخالفه عقله 
وحبيبك هتسبيه لمين ياغزل 
سكنت لثواني تتأمل حزنه على وجه.. ونظرته التي لأول مرة ترى بها وميضا من نوعا آخر.. ش عرت بدقات قلبها السريعة.. استدارت تنظر للمقپرة وتحاول السيطرة على دقاتها ورغم ذلك تحدثت 
انا حبيبي تحت التراب ياجواد ماليش
حبيب تاني موضوع الشاب اللي كلمتك عنه كله وهم كنت بضحك عليك به.. عشان متفكرش اني زعلانة وتفتكر إني بحبك 
ودا مش حقيقي مش إنت بتحبيني أردف بها بشفتين مرتعشتين وش عر بدقاته ستخرج من ص دره الذي يستعير مثل البركان 
خبأت آه اتها الصار خة وخيبات قلبها المټألم ونظرت له بقلب مفطور 
الكلام اللي سمعته مني أنا وحازم دا كله وهم.. جاسر بعدها أخدني