رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


غير الثقة بينا اوعي يجي حد يهز ثقتك فيا او في نفسك.. لازم تعرفي إنك أغلى حاجة عندي.. وكمان اي حاجة تحصل بينا اوعي .. خليكي متأكدة من حبي ليكي.. ودلوقتي هندخل البيت وعايز رأيك
خطى خطوتين ولكنها اوقفته 
وأنا مستحيل أشك فيك مهما صار.. ومهما يحصل هجري علىيك حتى لو هشتكي منك... هشكتيلك من نفسك
حبيبي اللي دايما بيديني دفعة لحياتنا قدام.. دخلت المنزل بهدوء وإذا فجاءة
وجدت الجميع بالمنزل ويغنون لها 
هابي بيرز داي 
نظرت لجواد وترقرقت عيناه بالدموع.. هحبك أكتر من كدا... وصل حازم لها 
كل سنة وانت طيبة يازوزو كبرتي يابت سنة كمان... أما صهيب 
أمسك بالونة وقام بنفخها وضربها في رأسها.. والله إنت رخم وبارد كمان
رفع حاجبه وانزله بطريقة طفوليه
عمرك ماهتكبري هي سنين بتعدي الجسم بيكبر لكن العقل عقل بيبي.. مش كدا ياجود
لکمته بكتفه
أنا طفلة ياآبيه ماشي.. بكرة أردهالك.. نظر صهيب لجواد 
أنا بقول تتجوز وتجيب بنوتة صغيرة وتربيهم هما الأتنين مع بعض.. دي عايزة تتربى مش عايزة تتجوز.. اتجهت إليها مليكة
بس ياصهيب إسكت دي زوزو ست البنات.. بينما نهى التي دعاها جواد 
كل سنة وإنت طيبة ياحبيبتي وعقبال سنين كتير حلوة..
بعد الأحتفال غادر الجميع.. ولم يبق غيرهما جالسين بالحديقة 
جلست مستندة بظهرها على الشجرة 
المنظر يخطف العقل حقيقي ياجود... بفكر نيجي نقعد هنا كل
أسبوع يوم.. فرد جسده نائما
اللي إنت عايزاه حبيبتي.. وكمان لو عايزة تقعدي فيه أيام الجامعة علشان الهدوء والتركيز معنديش مانع... ملست على شعره
جواد هتفضل تحبني على طول ولا تقول دي عيلة زي ماصهيب بيقول.. اعتدل جالسا أمامها 
إيه اللي
بتقوليه دا ياغزل.. إنت مش طفلة إنت ناضجة مافيه الكفاية.. بس متهورة ومندفعة وساعات بتتسرعي.. عايزك تحكمي عقلك قبل الرد.. إنت مش غبية لا ماشاء الله ذكية وذكية جدا كمان 
والدليل على كدا جننتي أمي وخلتيني مهوس بيكي.. أقترب وعينيه تتفحصها
هو إحنا ممكن نتجوز على فكرة قبل ماتخلصي
الكلية عادي.. هكون كدا تحت التراب... فتحت عيونها فجأة 
بعد الشړ عليك متقولش كدا.. دا إنت الهوا اللي بتنفسه... 
غزل عايزك تهتمي بنفسك شوية.. رفعت رأسها وشعرها يغطي عيناها 
مش فاهمة تقصد إيه ياجود.. رفع يديه يرفع خصلاتها ونظر لجمال عيناها 
عايزك تهتمي بدينك أكتر 
صلاتك ياغزل دي دينك حبيبتي مهما يكون إنشغالك اوعي تفرطي فيها.. أنا عارف إنك بتصلي.. بس فيه اوقات بتأخريها وتفضلي نايمة للضهر لولا جاسر الله يرحمه... عايز أقولك الصلاة أهم ركن في الإسلام.. يعني لو ضيعتيها.. ضيعتي إسلامك... وكمان اول مايسأل عليه العبد يوم القيامة الصلاة... فهماني ياقلبى
وكمان مش عايز مكياج مهما كان بسيط.. لبسك تغيريه.. الحجاب مش كفاية.. لازم تستري نفسك باللبس الواسع.. فيه لبس للمحجبات كويس جدا... عايزك تلتزمي بيه
حبيبي البنت زي الجوهرة.. شوفتي الجوهرة بتكون مغلفة إزاي.. وبتكون غالية.. البنت غالية اوي يازوزو بحفاظها على قيمها وأخلاقها... يعني فيه حاجات لازم تتلاشيها زي ضحكاتك في وجود حد كمان بلاش تلا مس بينك وبين صهيب وسيف نهائي حتى بابا بلاش لبس نص الكوم والترنجات الضيقة في البيت... عندك أوضتك اعملي اللي تحبيه ووقت ماتنزلي تحت إسدلاك عليكي... دي مش غيرة علشان تبقي عارفة.. دا اللي ربنا أمر الست بيه.. عارف حازم أخوكي في الرضاعة بس ميدكيش الحق تقعدي معه بشعرك
بغير منه على فكرة 
أنا كنت بقعد معاك بنفس اللبس وبشعري ليه مقولتش قبل كدا 
قبل يديها التي تضعها على وجهه وتعمق بنظراته داخل عيونها 
اولا علشان كنتي صغيرة وكنتي بمثابة بنتي الحلوة اللي بمۏت فيها... وثانيا دلوقتي أنا جوزك.... بخاف عليكي ونفسي ننجى من الدنيا دي وإحنا فايزين بالجنة.. ناخد بإيد بعض
أقتربت منه وبنوتك كمان بتغير عليك
فاق من ذكرياته التي تشطر قلبه وجعلته يتلظى بنيران الشوق إليها... أرتجف قلبه وتمنى أن يراها أمامه حتى يطفي بركانه الذي إشټعل
اتجه بنظره لعثمان 
عايز تنزل القاهرة ياعثمان 
قول والله يعني خلاص هننزل ياباشا
صوب نظراته لارتطام موج البحر وغرق بنظره للطبيعة ثم تنهد ب
ايوة جهز نفسك هننزل بكرة إن شاءلله
باليوم التالي 
استيقظت على صوت الحي القيوم..الذي لا يغفل ولا ينام.. على صوت صلاة الفجر... الصلاة خير من النوم 
ولما لا وركتا الفجر خيرا من الدنيا ومافيها 
كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم
فتحت عينها ونظرت حولها وجدت الظلام يسود الغرفة إلا من إضاءة النافذة من نور القمر الذي يسطع بالسماء.. مازالت في غرفته من ليلة أمس... فكلما تأتي تشتكي منه إليه تذهب بنومها العميق
مسحت على وجهها.. وبدأت تدعي دعوات الاستيقاظ الحمد لله الذي أحيانا بعد أن أماتنا وظلت تستغفر لكي يبعد عنها الشيطان... ثم إتجهت إلى المرحاض لكي تؤدي فرضها وهو صلاة الفجر التي تنجينا من عڈاب الدنيا والاخرة
أدت فرضها وجلست تسبح على يديها بعض الوقت وقرأت وردها التي جعلته كالصلاة يوميا.. نظرت لساعتها وجدت مازال الوقت مبكرا
اتجهت لخزانته تلمس ملابسه بإشتياق.. فتحت بعض الأدراج وجدت عطره ومسبحته وفرشاة شعره.. لمستهم بإشتياق وانسدلت دمعاتها.. كيف فعل بها ذلك وهو يعلم أن حياتها تتمحور حوله فقط.
. هي الآن اصبحت لاشئ بدونه.. ثم آتجهت لغرفتها سريعا وهي تلملم چراحها على حبيب روحها المهدورة
في تمام العاشرة تجهزت ونزلت بالأسفل 
صباح الخير ياماما نجاة 
صباح الورد حبيبتي عاملة إيه... عندك محاضرات كتيرة النهارده
لا عندي سكشن واحد وهرجع على طول.. هم كلهم مشيوا ولا إيه
ايوة صهيب مشي مع مليكة وحازم جه سأل عليكي إمبارح وكان طالعلك بس أنا قولتله إنك نايمة... مسدت على ظهرها
كنتي نايمة في اوضة جواد مش كدا.. ماهو إنت مابتجيش هنا غير لما تباتي في اوضته.. حبيبتي حاولي تنسيه وتعيشي حياتك.. جواد خلاص مسحك من حياته
كانت تنظر لها بقلبها المفطور كل ذرة بمشاعرها تنتحب لبعده وجفاه . ورغم ذلك 
إجابتها بابتسامة باهتة 
جواد دلوقتي بقى ماضي ياماما متخفيش عليه مني.. أنا بس اشتقتله زيو زي صهيب... قالتها وغادرت وآهات قلبها تصر خ بداخلها ليصبح شظايا
بعد عدة ساعات دخل جواد بهدوء وجد والدته تجلس تردد اذكارها بعد الصلاة 
اذيك ياست الكل.. هبت واقفة وهي تبتسم إبتسامة ام سعيدة برجوع نجلها من غربته التي طالت لسنوات هذا ماشعرته
تنهد باستسلام لدموع والدته 
ايه ياست ماما أنا كنت هنا من شهر يعني مش غايب بقالي سنين... وضعت وجهه بين راحتيها 
كدا ياجواد هونت عليك شهر كامل يابني دا إنت كنت بتغيب إسبوع وكنت بمۏت عليك... مسح دموعها 
ماما حبيبتي دا شغلي لازم تعذريني.. وبعدين أنا قدامك أهو كويس الحمدلله 
حمدالله على سلامتك ياحبيبي.. إلتفت حوله.. فين مليكة وصهيب 
امسكته متجهة للاريكة وجلست وأجلسته بجورها وهي تربت على ظهره بحنان امومي 
رواحو الشغل من شوية... وغزل
راحت الجامعة قالتها وهي تنظر بعمق لعيناه
تمام أنا هطلع أخد شاور وأرتاح لحد ماصهيب وحازم يرجعوا اشوفهم علشان هرجع بعد ست ساعات
صاحت به بقوة
هو فيه يابني إنت من إمتى وإنت كدا حرام عليك يابني فين حقي عليك... ذنبي أنا وابوك ايه تحرمنا من وجودك جنبنا.. وغزل يابني البنت بټموت وعرفت غلطها دي كانت لسة عيلة... مش كفاية عقاپ بقى
صعد لغرفته
ماما مش عايز اتكلم في الموضوع دا تاني... قالها واتجه إلى غرفته قابلته رائحتها التي تعم الغرفة بأكملها... معقول بتنام هنا... همس بها لنفسه رفع وسادته . ولكنه فجأة دفعها بعيدا عنه وهو يمسح وجهه پعنف ثم إتجه لحمامه هروبا من رائحتها التي تطارده في كل مكان
في المساء وصل كلا من صهيب ومليكة وجلسوا جميعا لتناول وجبة العشاء ووالدهم الذي إنضم لهم 
هتنقل إمتى ياجواد... هذا مااردف به حسين... زفر جواد بضيق 
بابا وبعدين... قاطعهم دخول حازم 
غزل لسة مرجعتش لحد دلوقتي 
على رغم قلقه إلا أنه تظاهر بعدم الاهتمام 
قاطعم رنين هاتفه
جواد جالي معلومة عاصم بيجهز ليخطف غزل.. خلي بالك وشدد الحراسة... وأنا مراقب من بعيد علشان أوصل لحاجة توصلنا له كل مانوصله يهرب
هب واقفا 
تمام متقلقش... نظر لحازم حتى لا يشعرهم بالقلق.. 
شوفها ممكن تكون بتتمشى هنا ولا هنا ولا اتصل بزاهر
إتصلت وقالي وصلها لحد باب البيت بس مش موجوده أنا مش عارف اعمل إيه تليفونها مقفول
نظر في هاتفه متجها لسيارته سريعا 
وجد إشارة سلسالها في بيت المزرعة... تنهد قليلا..
وتذكر بعد خطڤها وضياع سلسالها 
دلف غرفتها ذات مساء
زوزو جايبلك هدية حبيبي
مكان اللي ضاعت 
قطبت جبينها بمعنى 
هدية ايه دي ياجواد وإيه اللي ضاعت 
أخرج سلسال من الفضة يتوسطه فراشة ذهبية ضحكت عليه 
إيه موضوع الفراشة والسلاسل معاك 
رفع شعرها وألبسها إياها 
دي مهما يحصل إياكي تخلعيها..روحي في السلسال دا 
يوم ماتضيعها اعرفي إنك ضيعتيني
غلطان ياحبيبي... روحك عندي هنا قالتها وهي تشير لقلبها... تنهد بحزن 
معرفش إيه اللي حصل بعد الحب دا كله ياغزل.. إزاي قدرتي تكسريني كدا
شعر بنيران تسري بصدره من ذكرياته التي تزيد آلامه في إشتياقها
قاطعه رنين هاتفه 
جواد لقيت غزل... 
لسة ياحازم بشوفها اهو... إتصل بباسم خليه يشوف تليفونها فين
قبل قليل آتصل عصام 
عاصم باشا البنت لوحدها في بيت ريفي في منطقة بعيدة عن القاهرة أنا راقبتها لحد ماوصلت بقالها أكتر من ساعتين كنت مفكرها جاية تزور حد بس إتضح البيت تبعهم... وقف عاصم
وأردف سعيدا
خليك مكانك ياعصام أنا جي إنت معاك فريقك 
ايوة ياباشا بعد ماعرفت اتصلت بيهم للاحتياط... تمام ابعتلي اللوكيشن 
وصل لباب المزرعة.. ركن سيارته ناظرا حوله مستكشف المكان حوله.. شعر بحركة غريبة في الحديقة التي تجاوره.. سيارات مركونة على جانب الطريق... نظر في زجاج نظارته كأنه يقوم بتنظيفها حتى لايشك بأمره... وجهوهم مقنعة...
هنا علم أنها بخطړ دلف إلى الداخل بهدوء حذر ... ارسل رسالة إلى باسم 
باسم ..انا محاصر من مرتزقة في بيت المزرعة وشكل غزل جوا 
رفع بصره لغرفتها وجدها مضاءة..اتجه سريعا للداخل بعدما وجد دلوفهم إلى الحديقة
قبل قليل 
تجلس تراجع دروسها استمعت لرنين هاتفها 
نهنيهو عاملة ايه ياقلبي..
غزل جواد راجع بكرة لسة مكلم صهيب ..اجهزي ياجميل لحبيب القلب
ارتفع نبض قلبها وتلألات عيناها بالدموع ..فنهضت متمتمة 
أنا في بيت المزرعة هرجع حالا
صدمت نهى من حديثها 
بتعملي ايه لحد دلوقتي في بيت المزرعة ياغزل الساعة ١٢
نظرت بساعتها ثم ضړبت على جبينها 
ازاي محستش بالوقت..خلاص هنزل 
حالا..قاطعتها نهى 
انزلي لزاهر بسرعة بلاش مشاكل مع صهيب ماصدقت أنه رضي عنك
انا هتصل بزاهر حالا انا جاية لوحدي انفصل الخط..نظرت لهاتفها وجدته نفذت بطاريته
زفرت بضيق محدثة نفسها دلوقتي حازم هيسمعني محاضرة في الأخلاق
خلصت من جواد وصهيب نطلي حازم
أرجعت خصلاتها للخلف پغضب ثم اتجهت تضعه على الشاحن واتجهت لمرحاضها لتنعش نفسها بحمام باردا
وصل جواد لغرفتها يبحث عنها بعينيه ولكنها غير موجودة..وجد كتبها وهاتفها الذي يوضع على شاحنه...هوى قلبه من فكرة وجودها بالأسفل ..استمع لصوت المياه هدأ قلبه قليلا نظر من خلف الستارة بعدما أغلق الأضاءة وجد تسللهم بحذر وخبرة للداخل وعددهم كثيرا هرول للداخل سريعا..
كانت تجفف خصلاتها ..ولكنها صړخت بخفوت تنظر إليه بذهول تردد اسمه 
جواد
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
أسرع جواد يتسلق درجات السلم أمامه ساعيا للوصول لغرفة غزل قبل هؤلاء المجرمين 
وجد ضوء غرفتها مضاء عندما فتح الباب ودخل يبحث عنها في كل اتجاه 
استمع إلي صوت المياة داخل حمام الغرفة فأدرك إنها بداخله وذلك يعني أنها ع ارية ...
لف بعينيه ف الغرفة فلمح اسدالها ع طرف السرير فأمسكه بيده وأغلق الضوء متجها نحو الحمام
نظرت بړعب إليه جواد
اشش إهدي إمسكي إلبسي
إسدالاك بسرعة لازم نخرج حالا... أمسكته بأيدي مرتعشة.. وأرتده سريعا
هل يوجد أمامها أم خيل لها 
هل هو بالفعل
. ونظراته لا تفارق عيناها.. 
جواد أردفت بها 
أسرع إليها بدون حديث وكمم فمها 
مسمعش صوتك
وقفت كالعاجزة.. صډمتها لم تعي مايحدث لها... كأن أعضائها شلت وربط اللسان.. تنظر له فقط وهو يلبسها حجابها ثم سحبها سريعا للخارج بحذر
.. جسدها يرتعش فقط.. ودموعها تنساب لا تعلم مابها... هو أمامها تخيلته حلما.. ولكنه حقيقة الآن..
آلمه قلبه لحالتها هذه... وحزنها الواضح في عيناها الجميلة..... فاقت على حالها عندما أمسك يدديها للخروج
عندك ياحضرة الضابط.. اتجهت لحقيبتها .. ولكنه لم يعطيها فرصة أكثر من ذلك فقد أغلق جميع إضاءة المنزل ليعم الظلام عليه
تحدثت بشفاة مرتعشة هو فيه إيه 
رمقها بنظرة جانبية 
متتكلميش خالص... دفعته متجة للإضاءة.. كمم فمها هامسا لها 
فيه ناس تحت ياغزل ومعرفش مين.. إهدي لو سمحتي علشان نعرف نخرج من هنا...
عيناها تراقب كل انش به تركها ناظرا لها من خلال الظلام 
امشي وحاولي متعمليش أي حركة او صوت 
جواد انا خاېفة... تنهد بهدوء ثم إتجه لها 
خاېفة من إي
تحدث قائلا 
مټخافيش إنت مش صغيرة ... سحبها واتجه من الباب الخلفي.. أرسل لباسم 
إنت فين يابني 
قدامي ربع ساعة بالكتير بس زاهر داخل عليك هو وأمنه 
كتير ياباسم ربع ساعة حاول أكتر من كدا.. دا جيش تحت.. أنا هدخل غزل عندك في البيت وهستناك بسرعة وكلم زاهر مايتهورش ياباسم مايعملش حاجة من دماغه عارفه مچنون
تمام.. هذا ماأردف به باسم 
كانت تنظر له وهو يحادث باسم من خلال رسائله... 
رفع يديه وجمع شعرها الذي يخرج من حجابها
إحنا هنخرج من الباب دا هتروحي في بيت باسم بس إياكي تطلعي منه ولا تشغلي أي إضاءة ماشي ياغزل
نظرت من حيث ينظر وجدت أشخاص مقنعة كثيرة يقتحمون منزلها
مين دول ياجود عايزين إيه 
إحتوى راحتيها مجيبا
دول ناس معرفهمش مين وجايين ليه.. وعلشان اعرف لازم تسمعي الكلام ماشي... وصل لمنزل باسم ودخل بهدوء
خليكي هنا اوعي تشغلي أي نور ومهما يحصل برة ممنوع تخرجي إياكي سمعاني
تشبست بقميصه ودموعها تسبق كلماتها.. بكت پقهر زوجة او حبيبة ستفقد حبيبها
لا بلاش تروح.. أنا عارفة مهما أقولك وحياتي مش هتسمع مني.. لاني عارفة إني مبقاش ليا لازمة.. بس علشان خاطر والدتك ياجواد علشان خاطر اللي بتحبهم والنبي بلاش تروح وتقهر قلبي.. أنهت كلماتها وهي تنظر لعيناه وترجوه بألا يفعل شيئا يؤ لم روحها
نظر لها وأجابها مستطردا حديثه 
ماهو علشان كل اللي بحبهم وبيحبوني لازم أخلص من دول
تركها متجها لمنزلها ولكنها أسرعت عليه 
متسبنيش ياجواد علشان خاطري.. أنا آسفة والله ماهعمل حاجة تزعلك تاني
غزل أنا ضابط يعني دا شغلي لازم أمسك المجرمين دول واعرف هم جاين ليه... رمقته بنظرات هائمة 
اوعدني إنك هترجعلي بالسلامة ياجواد 
صمت هنيهة وحاول أن يتما لك الضبط على مشاعره... فهو مازال يعاني من ألم رو حه التي أهدرتها بغبائها
انزل يديها بهدوء 
اوعدك أعمل كل اللي أقدر عليه علشان ارجع... قاطعهم رنين هاتفه الذي بفعل الصامت 
ايوة يازاهر تمام.. جحظت عيناه 
بتقول مين