رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


أمامها تكاد تخرح مقلتيه من محجرها وقلبه أوشك أن يتوقف من فرط 
الألم.. شعر بضعف الدنيا يحتل كيانه ورغبة ويسح. ق المتبقى من ثباته الواهن 
حاول الثبات مرة اخرى جلس بجوارها ثم سحب نفسا ثقيلا يعبأ به رأتيه ثم زفره ببطئ 
أهتزت نظراتها أمامه فلم تسعفها الكلمات ورغم ذلك حاولت التمسك بثباتها ا 
ايه اللي حصل وصلنا لكدا... نفسي أعرف مالك وليه دا كله واوعي تقولي كلامك الهبل انك معجبك والكلام الفاضي دا 
أخيرا خرجت عن صمتها ونظرت داخل عينيه
عايز تعرف ايه اللي عامل فيا كدا
أماء برأسه بنعم.. 
مهما تقولي هتفضلي بنتي الغالية على قلبي صدقيني مش هقف في وش سعادتك 
هل شعر احدكم كيف يكون العاشق بعد غياب لوقت حتى لو قليل... 
وانتي كمان وحشتيني ياروح جود.. مستحيل أسيبهم يقربوا منك...
ريحي قلبي وقوليلي ايه اللي عامل فيكي كدا 
..فقد فقدت السيطرة على نفسها تماما مما جعله أغمض عيناه حتى لا يضعف أمامها ثم اردفت بكل مشاعرها وكيانها 
انت اللي عامل فيا كدا أنا بحبك قوي بحس إني مبقدرش اتنفس وأنت بعيد ومش حب أبوي أو اخوي
لا دا حب حبيب لحبيبه 
فتح عينيه ونظر إليها پصدمة نظرة وكأن بداخله عاصفة هوجاء ستح رق مايقابلها ثم تحدث وقال.....
الفصل التاسع
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لو كنت أعلم
أن حبك قاټلي
ماكنت عشقتك حد الممات 
وجعلت حروف اسمك آخر الكلمات 
ماكنت أعلنت الغرام 
ووهبتك قلبي وجعلتك
لروحي إدمان
ت. واهتزت نظراته أمامها وشعر أن كل خليه بجسده تنتحب حزينه على قدرهما.. نظر إليها بقلة حيلة يتمنى الذي سمعه ماهو إلا تهيؤات من عقله الباطن الذي بدأ يسيطر عليه
إبتلع ۏجع قلبه ثم نظر إليها بهدوء 
بتقولي ايه ياغزل معلش ماسمعتش 
وقفت إمامه وقد ايقنت خطأها الفادح في البوح بما في صدرها الآن تأكدت من طفولتها وعدم إحساسها بالمسؤلية..ولكنها لها المواجه حتى تحافظ على
قلبها.. اقتربت إليه
بهدوء
ثم توجهت بنظرها 
بسطت يد يها بهدوء ثم سحبت يد يه وأجلسته وجلست بجواره 
بقولك تخيل لو حب ي ليك حب عشق لحبيب هيكون ردك إيه
استغرب كلماتها ورغم أن حديثها وسؤالها غريب إلا انه لا يعرف مدى شعوره هل تمنى قربها وحبها بالفعل أم أنه تمنى أن يكون كلماتها مجرد كلمات
ابتلع غصة الحب المؤ لم فالان فقط تأكد من عشقه لها ولكن هل عشق حبيب مثلما تحدث باسم ام عشق ابوي
وزع نظره بينها وبين هاتفه الذي قام بالرنين.. هرب من نظراتها التي تحاصره بالرد على هاتفه
ايوة ياندى لا ياحبيبتي لسة صاحي 
بكرة لا نازل الشغل.. آسف كان نفسي أروح معاكي بس بقالي فترة أجازة وشغلي الصراحة وحشني جدا أردف بها بابتسامة
وقفت غزل واتجهت للشرفة حتى تستطيع التنفس فكلماته مع أخرى 
بعد لحظات أغلق الهاتف واتجه إليها ووقف بجوارها ينظر للخارج بهدوء
الجو حلو الليلة بحب جو الربيع دا جدا
كانت شاردة ولم تنتبه لحديثه.. وجدت جاسر ومليكة يجلسون في الحديقة وحازم وصهيب يمزحون مع بعضهما البعض.. توجهت بنظرها لحازم الذي يجلس صامت ولكنها أرجعته عدم التعود
اتخذت قرارها للنزول إليهما حتى تنسى بعض همومها وتنسى حديثها منذ لحظات فقد كتب عليها آلام قل بها استدارت سريعا ولم تنتبه للذي يقف خلفها وينظر الى ماتنظر إليه
تقابلت عيونها مع عيونه كترانيم اغنية عاشق لمعشوقته.. وتحدثت قائلة ماجوبتش على سؤالي ليه ياجواد
بدأ يعاتب حاله الآن أصبحت محرمة عليه عندما شعر بحبه لها 
لا يعلم كيف حدث له ذلك.. فاق من شروده عندما رفعت رأسها اليه وسالته مرة آخرى
جواد بكلمك على فكرة 
زفر بخفوت ناظرا اليها
مش ملاحظة ان جواد بقت بتتقال منك من غير آبيه.. غزل انت بتتكلمي جد
ردت بصوت جاهدت ان يكون متزنا 
جوابك الأول مش هسأل سؤال بسؤال ياجود وبعدين معنتش حابه آبيه دي ممكن أقولها قدام حد بس بينا خليها جواد بس لو سمحت
علم إنها ترواده وكيف لها ذلك وهو الذي علمها الترواد ولكن رغما عنها سوف تؤدي بهما إلى منحدر آخر حتما سيكون له الهلاك
تنفس بعمق ناظرا لها
بتحبيني كحبيب دا قصدك أردف بها بتقطع أردف بها عندما تأكد من شكوكه منذ أيام وكلمات باسم تتردد
هو مش من
حقي مش أنت قولت تحت أنا من حقك طيب فين حقي فيك فين ياجواد.. أنا عايزة حقي فيك وزي ماقولت لو أنا حقك.. يبقى كمان إنت حقي
استمع إلى كلماتها هو كان مرتابا من هذه اللحظة 
والان شكوكه اتضحت بل ايقن أنه مغرم بها ولكن كيف ستكون المواجه كيف سيجد مفردات لمعاني نبضات قلو. بهما
أغمض عيناه بۏجع الدنيا بأكمله 
هل شعر احدكم بعجز حبيب فرض عليه القدر ان يكون حبيبه 
آلان فقط تأكد من عشقه لها بل أعترف بينه وبين نفسه.. أصبح عشقها كالاد مان إليه الذي لا تود الشفاء منه أيقن وايقن هذا عندما تركته وغادرت في حفله متمنية مو تها.. حينها تسلل الړعب الى قلبه وشعر پألما في عظامه بل لهيبا
وأجلسها على المقعد وجلس أمامها على عقبيه وأمسك يد يها ونظر بحزن إليها
زوزو تعرفي انك بقيتي أغلى شخص في حياتي.. لأني بجد حسيتك بنتي.. مش مجرد كلام
انت بتقولي بتحبيني صح... رفع ذقنها عندما بدأت تهرب بأنظارها 
انت تعرفي اللي بيحب حد قوي بيضحي صح
قاطعهما دخول جاسر
نظر لكلا منهما الآخر ثم أردف مبتسما 
عاملة ايه يازوزو آسف ياقلبي أتأخرت في السؤال عليكي
تحرك جواد للخارج دون التوجه لجاسر ولكن هناك الف والف سؤال يرواده.. ياترى قصدك ايه ياغزل اللي أنا فهمته صح
ولكن قاطعته غزل جاسر أنا بتكلم مع جواد في موضوع مهم ممكن تسبنا شوية
تسمر جواد في مكانه ونظر إليها پصدمة 
لقد وضعته في موضع صعب سيأخذه لا محالة إلى فقدانها اتجه بنظره إلى جاسر الذي يهرب من النظر إليه
اتجه إليه ووقف ناظرا 
ايه ياجاسر مش عايز تقولي حاجة ياصاحبي ياترى كنت بتتأسف لأختك على إيه!!
أرتبك جاسر للحظات ناظرا إلى غزل التي وضعته في موضع صعب كعادتها
نظر لغزل واراد أن يبعد كلا منهما بدون ۏجع ثم اردف
إنت عارفة إن الليلة كانت خطوبتي على واحدة بقالي سنة مواعدها
اتجه إليها ووقف امامها
ينفع تخليهم يتكلموا عن أخلاقنا سحب نفسا عميقا ثم أخرجه بهدوء
ثم أكمل مسترسلا
غزولة تعرفي بيني وبينك اد إيه.. انت عارفة يعني ايه يكون بينا تلاتشر سنة يعني عمر ياقل. بي.. تعالي نفكر مع بعض بصوت عالي
بعد عشر سنين انت هيكون عندك سبعة وعشرين سنة وأنا أربعين يعني دخلت على سن العواجيز زي مابيقولو اردف بها بمزاح
هتزهقي مني وهتكوني نفسك تعيشي حياتك خروج وفسح وغيره
بلاش دي.. انت لسة في مرحلة متقلبة العواطف يعني ممكن تكوني شايفني حب حياتك لانك مخرجتيش برة ماقابلتيش شباب مواجهتيش المجتمع صح..
نيجي للأخطر 
بعدها لما تتعرفي على حد اختاره قلبك وعقلك واقتنعتي به
وحبتيه بعد ماوهمتيني بحبك واتعلقت بيكي.. الاقيك بكل بساطة تقوليلي كانت غلطة ومش قادرة أكمل... عارفة وقتها هكون حاسس بإيه... وقتها بس هتمنى المو ت وممكن ماأطولش
اتجه بنظره لجاسر 
وتحدث غير دا كله مفيش شعور اتجاهك غير إنك اختي او بنتي حبيبتي اللي بخاف عليها أكتر من رو حي انت ومليكة أغلى أتنين على قلبي.. بلاش تحطيني في موضع صعب ثم أكمل استرسال حديثه عندما ضم وجهها بين يديه
ممكن مشاعر. ك دي مش حقيقية بس اكيد بكرة هتلاقي اللي تحبيه بجد... رغم إنه أردف بها حتى يقنعها إلا أنها شطرته لنصفين
في
غرفة غزل 
بعد خروجه.. 
بكت بنشيج مرير وكأنها أول مرة تبكي
بعد خروجه احست بوخزة مؤلمة في فؤادها تيقنت أنها فقد. ت قربه للأبد
ڠصب عني ياجاسر مقدرتش والله مااقدرتش وخاصة لما سمعته وهو بيقول لبابا غزل دي حقي أنا
ممكن ياقلبي اللي قاله جواد حقيقي انك منبهرة بشخصيته وحياتك متمثلة فيه فقط
سكنت لبرهة ومسحت دموعها ونظرت لأخيها ممكن ياجاسر كل شئ ممكن
عند جواد 
غادر غرفتها تاركا روحه كاملة بجانبها وقلبه يحادثه ويعترف له أنه وقع بحبها وقوعا عڼيفا كوقوع عاشق فقد الحياة ولكن عشقه ارجعه للحياة مرة آخرى
سار لخارج الكمبوند متخبطا لايعلم مابه هل مافعله صحيحا ام خطأ ولكنه ارجع أنه فعل الصحيح
سار يسير ولا يعلم إلى أين وجهته.. انزلقت دمعة عالقة بين أهدابه كيف يشفى من هذا المړض
اللعېن وهو مرض العشق الذي ينخر في العظام كمرضا خبيثا 
وكيف ستكون
حياته بعد
مااعترف به قلبه
له
كيف سيواجه ندى وهل سيستمر بعلاقاته التي ټؤذي كلا منهما 
كيف وكيف لا يعلم 
بدأ عقله بالكامل في تشتيت.. قام الاتصال بباسم
باسم عامل ايه بقولك أنا هسافر مكانك الي سيناء
استغرب باسم صوته 
مالك ياجواد 
بس دا مش شغلك ياجواد 
زفر بضيق ونظر للبعيد 
سيناء فيها كل أنواع الچرائم ياباسم.. عايز أفوق لشغلي خلاص
اللي عامل فيك كدا غزل ياجواد
هوى أسمها على قلبه كنسمة
ربيع في يوم قائظ الحر.. ابتسم من مجرد ذكر أسمها
ورغم ماشعر به إلا انه شعر بمدى حماقته وفداحة خطأته فزفر پغضب مسترسل حديثه 
غزل مالها بس ياباسم 
هعمل مصدقك يا جواد بس جيت متأخر ياحبيبي إحنا في الطريق لسيناء بس عندي خبر حلو... القضية بتاعتك اتفتحت تاني يعني فيك تتحرك براحتك وتأخد حقك من اللي ظلموك
وقف فجأة وتحدث 
بتتكلم جد يعني دلوقتي ادخل بتقولي ياض ولا ايه
قهقه باسم ياخوفي من اللي جاي يابن الألفي ربنا معهم بقى ويرحمهم مقدما
ضحك بصخب على صديقه 
طول عمرك وعينك مدورة يابسوم المهم عثمان هيكون معايا وهو جاسر
ماشي ياكبير ربنا معاك ياوحش.. ومعاهم
بعد اغلاقه الهاتف توجه عائدا إلى منزله الذي سيصبح بعد ذلك إنقباض لروحه
في الحديقة 
يجلس صهيب وحازم في الحديقة ويتحدث كلا منهما على ماضيه... فجاة نظر صهيب لحازم واردف متسائلا
عامل ايه ياحازم معرفناش نتكلم الايام اللي فاتت دي
سحب نفسا عميقا واخرج تنهيدة مؤلمة لبقايا روحه
عايش يا صهيب حياتي كلها شغل زي ماانت شايف انا اتكلمت مع عمي على فصل شركتي عايز استقل بنفسي بس هو رافض تماما انا كدا كدا هصفي شغلي كله بره
مش دا قصدي ياحازم مش قصدي حياتك العملية ايه متعرفتش على حد برة يالا...
هب واقفا مواليه ظهره محاولا ان يحافظ على ثباته الظاهري لا احد يعلم حر. به الداخليه التي تعمل كعا. صفة هوجاء
أنا قلبي غلقته للأبد ومش محتاجه دلوقتى خالص ياصهيب او بمعنى أصح مۏته بأيدي
كانت قريبة منهما وأستمعت لحديثه الذي جعلها تبتلع غصة مؤلمة لذكراها وأرتجف قلبها لدى سماعها كلاماته التي آثرت فيها
اتجه بنظره لصهيب وجدها تقف بالقرب منهما وبيديها مشروبات اليهما
ابتلع حزنه ورسم ابتسامة سمجه على ملامح وجهه وتحدث مبتسما 
عملتلك قهوتك اللي بتحبها 
تسلم ايدك يامليكة وشكرا إنك فاكرة قهوتي 
نظرت بصمت ولم تتحدث
نظر صهيب له بصمت 
ماشي ياحازم اشرب قهوتك انا رايح انام عندي شغل بدري وفكر إنك متتفصلش عنا ياض وتعالى معايا هنعمل شغل نااا. ار ياولا نا. ر وهخليك تفتح قلوب مش قلب
قهقه عليه حازم
يخربيتك ياخي دايما بتفصلني عن واقعي في دي عندك حق أنا هفتح مول قلوب ياحبيبي مش قلب... ضحك عليه صهيب
اهو دا اللي أقصده بالضبط سيبك من الواد جواد دا دمه بارد ويوم مابيروح الشركة بيكون يوم أسود على العاملين والشركة بأكملها... بتحس فيها زلزال
امسكه حازم من لياقته 
لا ياحبيبي انت كدا بتغلط في عداد عمر. ك الإ جواد... دا الحب ياض
أنزل صهيب يديه والله انتوا عالم ظالمة دايما بتيجوا على الضعيف
تقف تتابعه بعيونها... اشتاقت لضحكاته الغائبة عنها منذ زمن ابتسمت عندما وجدته يضحك ويمزح مع صهيب رغم أنها ترى حزن عيونه منذ أن رجع ولكن كيف لها سؤاله
حمحت بهدوء وجلست 
فين جاسر هو خرج ولا إيه
ضيق صهيب عيناه ونظر في جيوبه وبدأ يبحث في جيوب حازم بطريقة مزاحية
والله مالقيته ياحبيبتي ممكن يكون تحت التربيزة
اسرعت اتجاهه وبدأت تضربه... وقف خلف حازم وهو يضحك بصوته كله 
انا معايا حارسي الشخصي ثم دفع حازم اتجاهها وأسرع إلى الداخل وهو مازال يضحك ويهمهم قال بتسالني على جاسر روحي دوري عليه ياختي يمكن تلاقيه
طفش منك
ضړبت قدمها بالأرض كالأطفال 
ماشي ياصهيب أنا تتريق عليا
سمعت ضحكات خلفها نظرت له 
هو كدا الواد دا طول عمره مچنون.. شوفي كأنه مش شايل للدنيا هم
اتجهت بنظرها إليها وتحدثت اخيرا متسائلة 
وياترى إيه همك ياحازم وليه حزن عيونك دا وليه لحد دلوقتي ماتجوزتش حبيبتك اللي تركت الكل عشانها
شعر پصدمة هوت على قلبه من كلماتها وأحس بارتفاع ضغط دمه وأحتقن وجهه 
بحزن لأول مرة تراه به ثم أطرق رأسه للا سفل ولا يستطيع مواجهة حديثها
وحدث حاله لماذا تضعه الحياة في هذا الاختبار الصعب الآن ولكن انقذه دخول جاسر اليهما مهموما حزينا
اتجه حازم بنظره اليه عندما رأى عيناه تغشاها الدموع... أسرع اليه وتحدث 
فيه ايه ياجاسر مالك وهي الدموع دي
ابتلع ريقه الجاف قائلا بلهجة حزينة موجعة
جواد وغزل 
ضيق عيناه ونظر اليه مستشفا حالته 
اوعى تقولي ان غزل اتكلمت مع جواد في حاجة
جلس واضعا راسه بين يديه 
للأسف قالت كل حاجة وهو خرج في حالة ربنا أعلم بيها أنا خاېف عليه من الصدمة ومش بس كدا كلامه لها... تحت ضغط على اعصابه
الۏجع كله عندها ياجاسر مش عند جواد جواد ممكن ېتصدم ويرتب حياته بعيد عنها بس هي اللي هتفضل تعاني وخصوصا وهي شايفاها قدام عيونها طول الوقت
تنهد بحزن وتحدث قائلا 
اصعب حاجة الشعور بالعجز ياحازم لما يكون في حد عزيز عليك وفي ۏجع وانت عاجز إنك تساعده
ربت حازم على كتفه 
متخافش على غزل هتنسى أو ممكن تتناسى بس مع الوقت الۏجع هيهدى.. اردف بها ثم وقف 
انا هروح أنام تصبحوا على خير
رمقته مليكة بنظراتها علها تستشف معنى حديثه ولكنه كان ثابت ولا يظهر على وجه أي شيئا
تحرك مغادرا إلى منزله.. تابعته بعيناها إلى أن أختفى.. اتجهت بانظارها إلى جاسر الذي كان ينظر لها بصمت ويفكر في شيئا ما
حازم ماله ياجاسر من ساعة ماجه وهو قافل على نفسه
عنده مشاكل بينه وبين والدته بس مقاليش عليها المهم عايز منك خدمة
ضي. قت عيناها واردفت متسائلة 
غزل مش كدا!
أماء برأسهمش عايزاها تغيب عن عينك أنا معرفش هي ناوية على إيه هدوئها بعد رد جواد مش عاجبني خاېف منه
متخافش عليها وهاخدها معايا لو روحت الشغل وأحاول أخرجها.. هي نتيجتها الاسبوع اللي جاي
ظل ينظر لها للحظات وأخيرا نطق بصوتا ممزوجا بمشاعره التي جاهد في إخفائها لسنوات حتى أمتلكها أخيرا 
جاسر من غير
مليكة يمو. ت... مليكة حياته لو بعد عنها بس