رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


كمن وجد ضالته 
حبيبي حمدالله على سلامتك 
كدا ياجواد تغيب الوقت دا كله إيه يابني مش مراعي الظروف اللي إحنا فيها 
قبل رأسها 
آسف ياماما ڠصب عني كان عندي شغل برة القاهرة 
دا إنت محاولتش تتصل ولا مرة يابني ليه كدا أول مره تعملها 
معلش ياماما انشغلت وكنت في مكان خارج التغطية
نظرت له وأردفت حتى عن غزل ياجواد
زفر بضيق ثم نظر لوالدته ماما لو سمحتي انا جاي تعبان وعايز أنام تقريبا مابنمش خالص بعد إذنك
ماسألتش عن غزل يعني ياحضرة الضابط أردفت بها مليكة بحزن أستدار لها 
و ياترى الهانم عاملة بلوة ايه المرادي
غزل معزو لة ياحضرة الضابط بقالها إسبوع وحالتها مبتتحسنش خالص ايه رأيك خليك هربان كدا ياجواد مااشوف أخرتها ايه 
نظر لوالدته مستفهما عن كلمات مليكة 
حازم أخدها عنده بعد ماعملت التحليل وطلعت ايجابية بالكرونا شكلها اتعدت من الجامعة
أسرع اتجاه منزل حازم دون حديث 
دخل وجد حازم يجلس ويعمل على جهازه المحمول سأله بقلبا ملهوف 
فين غزل ياحازم
أشار له على الغرفة التي تعتزل بها ويوجد ممرضة بالخارج للإشراف على حالتها
خطى إلى الغرفة سريعا 
وقف حازم أمامه
جواد إنت رايح فين إياك تدخل جوا الدكاترة مناعنا من الاختلاط
دفعه جواد ودلف للداخل وجدها تنام مغر وزة ببعض الابر ويوضع لها جهاز تنفس جحظت عيناه من حالتها التي رآها بها وتألم قلبه ضاغطا على وجعه منها ثم 
سار إليها بخطوات هادئة حتى وصل إليها 
جلس على الفراش فتحت عينها تفاجأت به بجانبها حاولت الحديث ولكنها غير قادرة
تحدث 
عاملة ايه حاسة بإيه اتجهت للجانب الاخر عندما أقترب منها حتى لا تنقل له العدوى
بعد الشړ عنك ياقلب جواد يارتني كنت أنا حاولت أن ترفع يديها إليه ولكنها لم تقو 
أطبقت جفنيها المتعبين تاركة لدموعها التساقط ثم أردفت له بۏجع 
ليه كدا حرام عليك بتوجع قلبي ليه 
تفتكري هكون مرتاح وانت پتتألمي لوحدك إنت متعرفيش إن حياتي كلها إنت وبس
مسد على شعرها بحنان ثم ذهبت مرة آخرى بالنوم طرقت الممرضة على الغرف وتحدثت 
لو سمحت يافندم مينفعش كدا إنت ممكن تتعدي بطريقتك دي أسرعت والدته الى فيلا حازم ووقفت على باب الغرفة 
ينفع كدا ياجواد ايه اللي عملته دا يابني ليه تدخل لعندها كدا ظلت تتحدث إليه من أمام الباب
نظر لوالدته وهو يكاد يتنفس من الحزن على محبوبة القلب 
ماما إمشي لو سمحتي أنا مش هسبها لوحدها 
توجه حازم له 
تعالى ياجواد هي اتحسنت عن الأول كدا بټأذي نفسك بلا داعي الممرضة متبعاها
اغلق باب الغرفة ولم يتحدث 
مراتي أنا أولى بيها مش عايز حد ينصحني أعمل ايه
معرفش ليه الدنيا بتستكر عليكي الفرحة ياقلبي كل ماتخرجى من حاجة بتقوعي في حاجة تانية فوقي ياغزل جوادك تعبان من غيرك تمنى لو يرجع بهما الزمن لم يؤلم قلبها حتى لو لحظات 
عجبا لك ياابن آدم لا تعلم
قيمة الشئ إلا إذا افتقده غفى بجوارها بعد فترة 
دخلت الممرضة وقامت بحقنها وإعطاءها بعض الأدوية فتح عيناه عندما دخلت
نظرت له وتحدثت ناصحة 
لو سمحت يافندم لازم تاخد نفس جرعتهاالمصل علشان متحملش لنفس الفيروس لو سمحت الفيروس مش ضعيف علشان نستهتر كدا
هي عاملة ايه دلوقتي 
وليه دايما نايمة مابتفقوش ومبتكلش ليه
أجابته بعملية 
هي اتحسنت شوية أما باانسبة للأكل فأنا بدلها خضروات وفواكه كتير بس للأسف هي رافضة تاكل أردفت بها الممرضة من خلف واقيها التي ترتديه
تماما هاتي وجبتها وأنا هصحيها علشان تاكل أمات براسها وتحدثت قائلة 
لازم تاخد من نفس علاجها علشان نلحق الفيروس من أوله 
نظر لغزل التي تنام بعمق 
أطمن عليها الأول وبعد كدا ربنا يسهل 
يافندم لو سمحت قاطعها برفع يديه
هاتي الأكل ومش عايز كلام كتير 
تحركت مغادرة الغرفة لإحضار طعامها اتجه جواد لغزل 
زوزو حبيبتي قومي ياله علشان ناكل مع بعض أنا جعان اوي فتحت عيناها مبتسمة له كأنها تحلم 
جواد إنت هنا ولا أنا بحلم
رفع جهاز التنفس عنها واردف مبتسما 
لازم تاخدي تنفس صناعي علشان تقدري تاكلي لکمته في كتفه 
بس بقى على طول كدا
طالعته بحب قائلة 
قهقه عليها وتحدث من بين ضحكاته 
لا ماتثقيش ياقلبي اوي أنا وأنت والكرونا تالتنا ممكن نعمل بيها أحلى شغل
تنفسها بدأ يقل تدريجيا أسرع يضع لها الجهاز ضاما لها پخوف قلبه الذي يأن ۏجعا عليها
دخلت الممرضة بالطعام وأردفت 
بعد ماتاكل لازم تاخد الادوية دي وحضرتك كمان أماء برأسه دون حديث 
تنفسها طبيعي يقل كدا 
ايوة يافندم علشان الرئة مصاپة بالفيروس لسة بس هي اتحسنت كتير دا مكنتش بتقدر تتكلم ولا تشيل الجهاز دلوقتي أحسن بكتير
اجلسها بجواره وبدأ يطعمها بهدوء ظل بجوارها لمدة ثلاث أيام
اخذ دوائه بعدما امرته غزل 
بعد يومين آخرى بدأت غزل بالتحسن وجواد الذي ظهرت عليه علامات الإرهاق والتعب
بعدما شعر بو جع بجسده بدأ يبعد عنها بعدما وجد تحسن بحالتها كاملا 
جلس بعيدا وتغير معاملته كليا معها وتحدث پغضب إلى حد ما حتى لا يجعلها تقترب منه
كدا إنت بقيتي كويسة لازم تفوقي علشان دراستك دخلت الممرضة لقياس حرارته ولكنه رفع يديه أمامها
انا كويس شوفيها هي عاملة ايه 
اتجهت الممرضة لها وفحصتها 
وتحدث قائلة الباشمهندس كلم الدكتور وجاي في الطريق
تمام وقت مايوصل دخليه كان يجلس وهو يشعر بالآلام شديدة في عظا مه وارتفاع بدرجة حرارته ولكنه حاول عدم اظهار حالته أمامها حتى لا تقترب منه
بدأ يتحدث معها پغضب وعڼف احيانا ويجلس بجانب في الغرفة دخل الطبيب إليهما أشار جواد على غزل
طمني عليه لو سمحت يادكتور 
بعد فحصها وعمل تحليلها للمرة الثالثة تاكد من خلو جسدها من الفيروس بعد مكوثها لمدة اكثر من اسبوعين
اتجه الطيب إليه لفحصه ولكنه نظر لغزل
هي دلوقتي ممكن تخرج عادي وتختلط بالناس أجابه الطبيب بتأكيد 
هي نيجتف دلوقتى يعني عادية جدا
نظر لها وتحدث روحي لماما نجاة وأنا شوية جايلك 
حاضر تحدثت بها وهي خارجة لكي تتقي غضبه الذي ظهر في عينيه وهو يتحدث إليها عندما كانت تجلس أمام الطبيب بشعرها
بعد الكشف عليه اثبتت التحاليل بآجابية الفيروس لديه تحدث الطبيب ناصحا 
المفروض طبعا تعزل نفسا وزي ماعملنا مع الانسة لازم يكون معاك وتمشي ببتركول الكرونا
دخل حازم اليهما بعد خروج غزل ولكن أوقفه جواد بيديه 
خليك عندك ياحازم علشان متتعديش زفر حازم بضيق وبدأ ير كل المنضدة بقدمه 
قولتلك ياجواد خليك بعيد بس إنت معرفش أقولك ايه زهقت من تسرعك
بعد خروج الطبيب وإعطائه المعلومات والارشادات الكاملة تحدث عبر الهاتف لحازم 
انا هروح بيت المزرعة علشان ماما متزعلش وكمان غزل لو عرفت مش هتسكت وإنت يبقى عرفهم إني سافرت فجاة تحدث حازم معنفا اياه 
مستحيل ياجواد اسيبك لوحدك انسى 
حازم لو سمحت انت مش صغير 
نظر له بتحدي وتحدث 
ولا إنت كنت صغير هاجي معاك اصل والله هروح أقول لغزل وتفضلوا انتوا الاتنين تعدوا بعض كان لازم تبو سها ماتحترم نفسك شوية ابتسم له رغم شعوره بالآلام التى تنخر عظا مه ارتدى الماسك خاصته متوجها لبيت المزرعة وحازم خلفه بعدما أخبرهم بسفره ظل جواد اسبوعين كاملين بالمنزل وهو ينازع من ذلك الفيروس العنيد الذي قضى على الكثير من الناس بعض اسبوعين بعدما استعاد نشاطه رجع لمنزله قابله سيف الذي ظهر وجهه الحزن
وقف امامه وأردف متسائلا 
مالك ياسيف زعلان ليه
نظر حوله ولم يجيبه ورغم وجعه إلا انه ابتسم بهدوء 
مفيش ياحبيبي رمضان كريم كان نفسى نروح نقضي اول يومين في رمضان
ربت على كتفه وأردف بهدوء 
هنروح أخر رمضان علشان غزل بتمتحن دلوقتي أومأ سيف برأسه وتحرك مغادرا سيف أردف بها جواد بهدوء 
عملت إيه في تركيا اتكلمت مع بابا ميرنا 
نظر للبعيد ورد 
ميرنا رفضتني ياجواد بتقولي مبفكرش في الجواز قطب جواد جبينه 
مش فاهم مش المفروض بتحبوا بعض يعني ولا إيه مسح على وجهه پعنف قائلا 
معرفش إيه اللي حصلها قابلتني بكل برود وبتقولي خلاص اعتبر ماقابلانش بعض ولا عرفتك انا ارتبطت بشخص تاني
اصبر ممكن يكون فيه حاجه منعرفهاش 
ثم أكمل أسترسال حديثه مفسرا 
أنا شوفت نظراتها ليك دي نظرات حبيبة مش أي كلام أهدى وهنشوف الموضوع دا بعدين
زي ماتيجي ياجواد مش انا اللي اجري ورا واحدة رفضاني اردف بها سيف متحركا للخارج
دخل إلى منزلها يبحث عنها وجدها تجلس تقرأ في المصحف اتجه لها 
صباح الخير ياغزل
أغلقت مصحفها ناظرة له بهدوء 
وعليكم السلام خير فيه حاجة
مط شفتيه بسخرية 
اهو رجعنا للنكد تاني 
كل سنة وانت طيبة جاي بس اعايدك برمضان ياشبر ونص
عقدت ذراعها على صدرها 
عايدتني شكر الله سعيكم ياحبيبي 
شكلك نسيت عملت إيه لا حتى مهنش عليك تتصل بيا ياترى كنت بتتسرمح فين بقالك إسبوعين ياحضرة الضابط
ضحك عليها وتركها وغادر قبل مايضمها ويضيع صيامه هذا ماذكره بينه وبين نفسه
مساء جلس الجميع حول المائدة
تحدث حسين مردفا بسعادة 
رمضان كريم ياولاد وكل سنة متجمين دايما يارب
أمن الجميع على حديثه نظرت نجاة على الجميع 
كل سنه وانتم طيبين يا حبايب قلبي وربنا مايحرمنا من جمعتنا الحلوة ولا ينقص من بينا حد ابدا وبتمنى السنة الجاية تزيدوا بولادكم حواليا
أردف صهيب بصوتا عالي 
اللهم آمين ياست الكل وتلاقي ولادي في كل مكان نظرت امل لجواد
مش المفروض جواد الأول ياصهيب مش هو الكبير كان يتحدث لحازم ولكنه رفع نظره فجأة عندما القت أمل بحديثها 
آه ياأمل ياريت تدعيلي كتير ياحبيبتي أصلي محتاج دعواتك هقول إيه بس ماليش نفس فيه ستات كرهتنا في نفسي
أردف بها يقصد أمل ولكن عندما تحدث بها اعتقدت إنه يقصدها نظرت لطعامها ولم تتحدث شعرت بغصة بحلقها رفعت نظرها تعاتبه عل حديثه ولكنه لم يفهم نظراتها
بعد فترة اتجه للخارج لاداء تمارينه الرياضية مع حازم ولكن زاهر استدعاه
جواد فيه حاجة لازم تشوفها اتجه للكاميرات الرئيسية ووجد دخول شخص يخفي نفسه بلبس الدليفري دقق النظر له واذا بعيناه تجحظ 
عاصم ضړب على مكتبه پعنف وتحدث غاضبا 
إزاي قرسطكم ودخل الفيلا يازاهر بدأ يدور في الغرفة كالمذبوح لا يعلم 
كيف يهدئ من روعه بدأ يصر خ كالۏحش
دا دخل لعندها يعني لولا حازم راح لها معرفش ممكن يعمل إيه
انت مش اد المسؤلية يازاهر بدأ يلكمه بقوة بصدره مراتي في خطړ وحضرتك في العسل مش اد شغلك بتشتغله ليه
مش عايز الهوا يدخل الفيلا اقسم بالله اموتكم كلكم لو بس اتصا بت بأذى
تنفس پغضب ويكاد يجن كلما تخيل ذلك الحقېر يتجه لها
توجه لمنزلها وجدها تجلس تشاهد التلفاز وتأ كل بعض الحلويات المشهورة بهذا الشهر الكريم صعد لغرفتها بدون حديث
اسرعت خلفه 
إنت بتعمل إيه هنا ولكنه لم يرد عليها 
وجمع ملابسها في الحقيبه اتجهت له ووقفت أمامه جواد بكلمك
رفع يديه أمامها 
انا على آخري كلمه كمان ومش هيحصلك طيب هترجعي البيت مستحيل اسيبك لوحدك هنا أصل ورب الكعبة 
إنت اټجننت ياجواد اردف بصوت عال 
آه اټجننت هتيجي ولا آجي أنا ضړبت الارض بقدمها 
رجل إستبد ادي ومستفز 
نفسي تعترضي اوي يازوزو ياسلام لکمته بصدره
وانا مستحيل انولك اللي في بالك ياحبي
والله إنت بارد ورخم ياجواد 
انا بارد يازوزو شايفة كدا 
بعد يومين ذهب جواد لسيناء
استيقظت غزل تبكي وتدور بغرفتها أسرعت لغرفة صهيب ودخلت دون استئذان 
صهيب اصحى لو سمحت 
هب صهيب من نومه على صوت بكائها
فيه ايه ياحبيبتي 
بس شوف ايه اللي في التليفون دا كلمه ياصهيب بسرعة لازم اشوفه حالا
نظر صهيب لهاتفها ثم وقف مفزعا 
لا مستحيل مستحيل دا مش اكيد
ظلت تبكي
بتصل بيه مابيردش إتصل بباسم أو اي حد يوصلنا له
أجلسها وهو يحاول أن يضبط أعصابه 
اهدي ياغزل علشان ماما وبابا بلاش نقلقهم على الفاضي وقفت متجهة له وبدات تصرخ
هاتلي جوزي ياصهيب انا عايزة جواد دلوقتي حالا
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
في بيروت مدينة الجمال 
ظل يجوب الغرفة ذهابا وايابا... نفسي أعرف إزاي دا حصل ھموت دا فلوسي كلها كانت في الصفقة دي 
ممكن تهدى ياناجي ونشوف هنتصرف إزاي انت مفكرتش انهم ممكن يمو تنا هنا بعد مايعرفوا ان البضاعة بح 
مسح على وجهه پعنف وبدأ يزأر كالأسد 
أنا اللي هدمر اللي حاول يلعب معايا.. إيه اللي عرف شرطة الشواطئ بكدا.. اه بدأ يصيح بصوتا مرتفع
جلست واضعة رأسها بين را حتيها 
انا هسكت علشان لو اتكلمت هتزعل.. ومش هيعجبك كلامي.. ز فر بضيق وحاول ان يهدي من روعه
اديني هديت أهو ياستي قوليلي هنتصرف إزاي في المصېبة دي.. توجهت بنظرها لهيثم 
هيثم ممكن تسبني شوية مع ناجي... أومأ برأسه ثم خرج من الغرفة وهو يكظم غيظه...
دي واحدة داهية بتعمل اعتبارات للكل 
شوف مين ياناجي في رجالتك وبعدين زعق وهيص هيصتك دي.. فيه واحد بينكم خا ين... ثم تركته وتحركت متجه لغرفتها وهي تبتسم پشماتة
امسكت هاتفها وارسلت رسالة
كله تم زي ماحضرتك أمرت.. جلست وبدأت احداث الماضي تروادها
فلاش 
تجلس هي وسحر في الكافيه 
رمقتها سحر بخبث 
مقولتيش يعني ان خطيب أختك ضابط يابثينة... ابتسمت بعفوية لها 
لا هو مهندس ياسحر بس إنما ايه شكله من الناس الاكابر... بس الضابط بيكون أخوه تشوفيه يخطف قلبك يابت ياسحورة
لكن عليه تناكة يقول ياأرض اتهد ي ماعليكي أدي 
تنظر حولها وتحدثت بخبث 
طيب ماتوقعيه زي مااختك وقعت المهندس دا... ضحكت عليها بثينة بصخب 
والله ياختي حاولت أصله يتحب الصراحة بس هو شكله تقيل وكمان حسيته معلق مع واحدة تانية.. بس هو الصراحة حاشا لله محترم بيراعي ربنا.. يعني لما بيجي عندنا بيوقف على الباب لو صهيب مش موجود بيتكلم شوية مع جنى ويمشي... اهتمت لحديثها
بيجي لجنى ليه بدل اخوه اللي خطبها.. ابتسمت بثينة لها 
انت ناسية ان جنى محامية يابنتي وهو ظابط ومعهم قضية كبيرة أوي وفيها ناس فوق وشكلهم خلاص قر بوا يو قعوهم 
انصتت باهتمام... قصدك ايه انهم بدأو يوقعوهم
يعني خلاص باقي الز عيم بتعهم بس وكلهم ياحرام هيتكلبشوا... 
جف حلقها ونظرت حولها ثم أغلقت هاتفها وهي تسجل حديثها
أنا لازم أمشي افتكرت عندي شغل.. هبقى اكلمك تاني وفكري في الشغل اللي قولتلك عليه هترتاحي والله... الراجل كويس وهيديلك قرشين يسندوكي في جهاز اختك 
ضيقت عيناها وأردفت 
انت مكنتيش بتقولي شغلك بالليل... وقفتي ليه 
ارجعت شعرها للخلف وتحدثت مرتبكة 
لا ماأنا افتكرت حاجة لازم أعملها
في سيناء 
جلس بعد سحوره.... وقلبه ذهب الى حوريته الجميلة
قبل سفره بساعات اتجه لغرفتها وقف وهو عاقد ذراعيه وتحدث بجدية لها 
أنا عندي سفرية لمدة يومين... متخرجيش إلا لما زاهر يكون معاكي... إياكي تخرجي لوحدك وتعرفي حازم مكانك أول بأول
اتجهت له وتحدثت بإعتذار 
جواد أنا آسفة مكنش قصدي اتلاعب بيك والله أنا كنت بهزر...أشار إليها 
طول عمرك بتهزري معايا في المفيد اللي يوجع ياغزل 
إنسي المهم متخلنيش قلقان عندي مهمة صعبة ولازم تاخدي بالك من نفسك مش