رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


ابتلائه ويثبتنا على دينه ويكرمنا بحسن الخاتمة ياحبيبي... الدنيا تلاهي واحنا بقينا بنلهي نفسنا في الفاضي لا ينفع دينا ولا دنيا
اتجه له بحديث آخر عندما وجد حزنه
عملت ايه في المشروع اللي بابا كلفك بيه... ابتسم ثم اجابه
بحاول اكمله قبل الفترة اللي بابا طالبها... 
طالعه مفتخرا بعزيمته
هتكملها وهتقدم مشروع ولا أروع.. إنت اي حد يالا دا إنت المهندس سيف الالفي
ضحك سيف عليه
لا متفتخرش أوي كدا... بكرة اصدمك
ظل يتحدثون الى أن وصلوا المسجد
في غرفة جواد
خرجت من المرحاض وجدته يفرش سجادات الصلاة... رفع نظره إليها 
يابنتي عايز أصلي وأنا كلي يقين... خارجة كدا ليه تسائل بها
بعد قليل انتها من صلاتهما
جلست بجواره وامسكت يديه وفتحتها وبدأت تسبح على انامله.. نظر إليها مستغربا حركتها ابتسمت مردفة
علشان تاخد الثواب معايا ياحبيبي... كل عبادة ينفع تجمعنا وناخد عليها ثواب جماعي نعملها مع بعض زي مثلا التسبيح الاذكار... انك تحكي لي شوية عن الفقه وتتصدق ليا واتصدق ليك كدا
ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك وندخل الجنة من أوسع أبوابها ياحبيبي... مټخافيش هتصدق باسمك علشان الصدقة دي مطهرة للذنوب والمعاصي... وكمان الصوم ياغزل كل ماتحسي إنك حاسة فيه حاجة نقصاكي في إيمان قلبك وخاېفة تدخلي بذنب
صومي الصيام دا أكبر عبادة بين ربنا وبينا عباده... وياسلام يابت يازوزو لو سبتي شوية الكسل والنوم اللي بتاجري فيه دا وقومتي بالليل صلتي ركعتين قيام... تبقي بنت جوزك صحيح
ظلت تسبح على أنامله بعض من الوقت... حامدة ربها وشاكرة لنعمه ثم نظرت لزوجها الذي ينظر إليها بصمت
نسيت الاذكار ياحبيبي... نسيت قول الرسول عليه السلام
مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكره كمثل الحي والمېت
طالعها حامدا ربه على نعم الزوجة الحنونة المتقية ربها
بعد فترة 
جواد ليه طلبت نأجل الحمل.. تنفس بهدوء يعبأ رئتيه ببعض الهواء
لان هذا الحديث يحزنه... يتمنى ان ينجب منها الكثير من الأطفال ولكن كيف بحالتها هذه تذكر قبل زفافهما بفترة وجيزة
دخل عليها الغرفة وجدها تجلس وتضع بعض الكتب والاشياء الخاصة بكليتها ويظهر عليها الإرهاق الجسدي والذهني
جلس بجوارها بهدوء بعدما رأى الحزن يسكن عيناها
مالك حبيبي زعلانة ليه...
اتجهت بنظرها له
عايزة أنام شوية ومفيش وقت عندي تيست بكرة وريسرتش في حاجات كتيره لسة مخلصتهاش.... عايزة أغمض عينيا شوية بس ياجود بس خاېفة ملحقش أخلص
أردف 
تعالي أساعدك شوفي إيه الناقص... عايزة ريسرتش في إيه واعملهولك... اشارت على ورقه توضع بجانبها
عن بعض انواع أمراض السرطانات.. وكان منها اللوكيميا..
جذب بيديه اللاب الخاص بها وظل يبحث لها ويدون بعض الاشياء... إلى أن ارهقت تماما وذهبت بالنوم
ظل يتحدث ويشرح لها بعض المعلومات التي حصل عليها... ولكن فجأة وجد سكونها... أيقن أنها ذهبت بالنوم... 
ثم اتجه واكتمل جميع أبحاثها... وقام بترتيب بعض الملاحظات إليها للمناقشة فيها... ثم أغلق الضوء وخرج بهدوء
مساء باليوم التالي
رجع من عمله متجها لغرفتها وجدها تكمل أبحاثها... 
بعد اسئلته عن يومها ومناقشتها في المحاضرات اتجه بنظره متحدثا
فيه موضوع لازم نتكلم فيه حبيبي ومهم ولازم تسمعيني للنهاية
قطبت جبينها واجابته
سمعاك ياجواد قول
إحنا فرحنا بعد عشر أيام ولسة قدامك سنة بلاش نقول سنة بس لسة فيه مجهود للتخرج حتى لو شهر... عارف ان الطب صعب وعايز مجهود... وعارف كمان الامتياز دا مقرف مابين العملي والنظري ومستشفيات وابحاث وغيره
قاطعته في الحديث
ناوي تأجل الفرح ولا إيه...
أنا مش موافقة طبعا......
اهو دا اللي ممكن اعمل چريمة حقيقي فيه يازوزو... حرام عليكي دا أنا بتمنى يكون بكرة أأجله
ضيقت عيناها واردفت متسائلة
اومال عايز ايه ياجواد... بتخوفني بكلامك ليه...
ضحك عليها واردف من بين ضحكاته
وحياة ربنا المفروض يتعملي تمثال على ضبط النفس معاكي.. 
عايز أقولك اننا هنأجل موضوع الحمل دا شوية... يعني مش عايزك تحملي إلا لما تخلصي جامعتك تماما
قاطعته وهي تتمتم ببعض الكلمات ووضعت يديها على وجهها عندما شعرت بالخجل 
جواد لو سمحت كفاية
ووقف وتحدث
خلاص حبيبي مش هتكلم... ثم أخرج لها علبه ووضعها بجانبها
علشان خاطري أنا خاېف عليكي... شوفي دا كويس أنا لقيت انواع كتيرة... 
خرج من شروده وذكراه له
علشان تقدري تتفرغي للامتياز حبيبي... العمر لسة قدامنا... وانت لسة صغيرة... ومادام حاجة ممكن تتعوض يبقى صحتك أهم عندي من أي حاجة
اجهزي يالة علشان هنتحرك دلوقتى قدامنا ساعة يادوب نلحق الطيارة
قام الاتصال على باسم
ايه الاخبار ياباسم عندك
ضحك باسم عليه... صباح الخير ياعريس
إيه ياحضرة الضابط قايم من الفجر وأنت في شهر العسل تسال عن اللي حصل
زفر جواد بضيق من تلميحاته فحياته الخاصة ممنوع الاقتراب منها
باسم انت عارف مبحبش الهزار.. أنا كويس الحمدلله قول اللي عندك...
وقف باسم ينظر لمرور الناس بالشوارع وتحدث بجدية
زي مااتوقعت عاصم اقتحم الفيلا المتزينة للعروسين... واتقبض عليه فعلا... حاول يهرب بس اڼضرب پالنار وهو دلوقتي في المستشفى حالته خطېرة
مين اللي ضربه... تسائل بها جواد
مسح على وجهه واجابه
أنا اللي ضړبته بعد ماأخد نهى مرات صهيب رهينة وحاول يهرب بيها
خرج سريعا للشرفة حتى لا تسمعه غزل
نهى حصلها حاجة... صهيب كان موجود.. ماترد يابني
زفر باسم بضيق
للأسف ياجواد نهى كانت حامل وفقدت الجنين لان ضربها جامد في بطنها لما مسكها... لا صهيب مكنش موجود
بس جه لما عرف الأخبار
جلس وحاول تنظيم أنفاسه التي اوشكت عن التوقف من سماع الخبر
راقبه كويس ياباسم وقول لعثمان يدورلي على الزفته شاهي لانهم مع بعض اكيد.. وقف عن الحديث لحظة
ممكن تحاول تزور المستشفى بتنكرها... راقب كويس وعاصم ماتسبوش إلا لما الدكتور يقولك دا ماټ
اكمل استرسال حديثه
ايه اخبار الضباع التانية وقعوا كلهم ولا لسة.
في منهم هرب برة مصر... بس عايز اقولك الموضوع مش سهل ابدا ياجواد... خلي بالك من نفسك... وكويس انك معرفتش حد بمكانك
نظر للفراغ وتحدث
أنا أسبوع كدا وهنزل... عارف ومتأكد إنهم مش هيسيبوا أهلي في حالهم.. تذكر بثينة وتسائل
بثينة عاملة ايه لسة في الشقة ولا خرجت...
لا بثينة زي ماهي بس نزلت الغربية عندهم يوم ورجعت... زارت قرايبها
ازاي تسبها تنزل وتخاطر بيها ياباسم... زفر باسم پغضب وتحدث
انت عارف دماغها لما بتبقى عايزة تعمل حاجه... هي قالت حضرة الضابط مش هيقول حاجة...
وقف عن الحديث فجاة متذكرا شيئا واردف
قابلت صهيب ولا لسة
لسة انا مأجل الموضوع دا لرجوعك
كويس أوي ياباسم... بلاش يقابلوا بعض دلوقتي... انا هكلمه دلوقتي واعرف اخبارهم سلام
بتعاكس في مين من ورايا... استدار لها وهو يضحك
لا ماهو أنا اكتفيت ياحبي بالمعاكسة...
فيه حد يبقى معه القمر ويبص لحاجة تانية... 
إحنا كدا خلصنا ياحبيبي العمرة ناوي نقعد كتير هنا
ليه السعودية مش عجباكي... دا حتى انتي في أطهر بقاع الارض...
مش قصدي طبعا بالعكس أنا فرحانة جدا هنا... حبيبي شكله اللي زهق ورجع يمسك تليفونه بعد ماوعدني مفيش حاجه هتبعدنا... 
بعد عدة ساعات وصلا الى جزيرة سيشل
وهي إحدى الجزر المشهور
أمسكها متجها الى المنتجع الذي يقضون به بعض الايام
وصل لمكانهم المخصص...خرجت للشرفة تنظر إلى المكان الذي جمع بين الطبيعة والحياة ...حيث جمعت بين الحياة البرية والشواطئ الاستوائية من غوص ورحلات بحرية...ناهيك عن المهرجانات والاحتفلات التي تقام بالمنتجعات
بعد فترة من نومهم الذي استغرقوه للراحة من رحلتهم السفرية... خرجوا للإستمتاع بالمناظر الطبيعية
جلس بحانب إحدى الشواطي وقام باشعال النير ان أمامهما... 
وبدأ يلقي عليها أشعاره 
خذيني اليكي كنجمة يغلبها الحنين لتضيئ لياليك
خذيني كشمس تحترق في بعدها وتطلب القرب فيكي
خذيني كنهر يجري ليطفئ ڼار شوقي ولهفتي لعينيكي
خذيني فقد افقدني الهجر عقلي و وطار اليكي
حبيبتي
أشتقت اليكي وڼار الشوق تشدني لعندك
وروحي في هواكي تهيم وتحترق بحبك
أشتقت للقياكي وحبال الحنين تجذبني نحوكي
وكل أجزائي ترتجف كلما احسست بقربك
أشتقت لحديثنا وضحكاتنا حتئ خصامك وغضبك
ولثورات غيرتك وله يب نظراتك لأكتوي بجمر عشقك
.......حبيبي
ولك في قلبي نبضة
كلما زاد حنيني لك عزفتها
ولك في انفا سي حياة
كلما زاد شوقي لك تمنيتك
بعد شهر تجلس بغرفتها تراجع اخر محاضرتها فغدا ستختم سنتها الدراسية
سمعت طرقات على باب غرفتها.. توجهت وجدت مليكة تدخل و التي زاد وزنها بعض الشئ... جلست بجوارها وتحدثت
ماتيجي نروح نقعد مع نهى شوية حالتها صعبانة عليا.. نظرت لكتبها ثم لمليكة وارفت
ماشي بس مش هقدر اقعد كتير عندها
نظرت لوجهها الحزين
مالك يامليكة... شكلك حزين ليه... اتجهت مليكة بنظرها للجانب الآخر.. واردفت
مفيش حبيبتي... الحمل ومشاكله... ادارت وجهها واردفت متسائلة
حازم مزعلك
غيرت مليكة الحديث متسائلة
عاملة ايه مع جواد
ابتسمت لها واردفت بسعادة
مبسوطة اوي الحمدلله... جواد حنين أوي معايا.. وبيراعي ظروفي وتعبي في الكلية وساعات بيساعدني كمان
مسدت على شعرها بحب
ربنا يسعدكوا ياقلبي... انتوا تعبتوا كتير وتستاهلوا السعادة
ياله نروح لنهى علشان معطلكيش
امأت بالموافقة متحركة للخارج
مساء دخل غرفتهما اتجه إليها كانت تجلس تنظر من النافذة على قطرات المطر
جلس أمامها 
نظرت له وعيناها تغشاها الدموع
طلقني ياصهيب... كفاية لحد كدا
باليوم التالي.. خرجت
من جامعتها وجدت شخص غير زاهر ينتظرها بالخارج.. قامت الاتصال بجواد
عاملة اي ياحبيبي...
كويسة هو زاهر سافر فيه واحد بيقولي أنا مكانه هو عنده مشوار
وقف سريعا وخرج من مكتبه يتحدث إليها
عربية الأمن التانية مش عندك ولا ايه... نظرت حولها ولكنها فجأة فقدت الوعي
الو غزل.. روحتي فين
حاول الاتصال بها ولكن الهاتف أجابه
هذا الهاتف ربما ان يكون مغلق
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الفصل الواحد و الثلاثون
الجزء الأول
لا تتركني بهذا العالم المخيف..
أو أسحبني إليك..
فلا حياة لي من دونك.
سكن لثواني يحاول تنظيم انفاسه المضطربة من فرط خوفه عليها... شعر پألم ينخر عظامه حينما تخيل أن أصابها مكروه.. قاد سيارته بسرعة چنونية والألم يكاد ېخنقه.. امسك هاتفه وظل يعاود يهاتفها مرة بعد مرة ولكن هاتفها كما هو.. مازالت هذه الرسالة توصل لاذنيه يكاد يصاب بالصمم
وصل في خلال دقائق معدودة... هرول سريعا حتى أنه لم يغلق باب سيارته... إتجه للمكان المخصص لأمنها.. ولكن رأى هناك شيئا يفزعه... صمتا رهيبا بالمكان ولا يوجد أثر لأي شئ... وقف وكأن الارض تميد به وكأنه سيغشى عليه من هول مابه
دخل إلى الحرم الجامعي فورا وطالب بكشف الكاميرات... ورغم أن الوقت سريعا في بحثه ولكن شعر أنه كالسيف ينحر عنقه پألما شديدا من برودته
وقف أمام الكاميرات وكانت وتيرة أنفاسه تتسابق في التسارع حتى شعر أنها ستتوقف نهائيا.. جحظت عيناه واغشت مقلتيه العبرات وهو يراها أمامه وتتحدث بهاتفها.. فجأة هوت فاقدة الوعي عندما اقتربت احداهن وهي تمسك شيئا ما بيديها على وجهها
أسرع رجلين لحظات ولم يراها أمامه عندما حملها أحدهما ووضعها بالسيارة التي تركن بجانب الطريق.. أسرع يجاهد وقته ليرى أرقام السيارة ولكن لا يوجد بها ارقاما
ابتلع ريقه الجاف عندما قام هاتفه بالرنين
ايوة ياباسم.. صمت هنية وهو يستمع لباسم
عثمان لقيتهم في عربية وشكل حد حطلهم منوم ياجواد..
مسح على وجهه پعنف... لثوان كان صمته ممېتا ثم بلع غصة وخزت جوفه بأشواك حادة وتحدث رغم ضعف كيانه
غزل اتخطفت ياباسم من نص ساعة... أعمل اتصالاتك وأقفل مخارج القاهرة كلها..
نظر إلى الكاميرا وأمتلكه اليأس حينها تسلل الړعب لقلبه من فكرة فقدانها
لازم الاقيها ياباسم اتصرف أنا عاجز ومش قادر افكر...
حاول باسم تهدئته ولكن كيف يهدئ وقلبه ېمزق الى أشلاء
اتجه مغادرا الجامعة وركب سيارته منطلقا إلى قسمه وقام باتصالات عدة... ولكن الوضع كما هو عليه..
دخل صهيب وحازم الذين وصلا للتو بعد معرفتهم الأخبار... وجدوه جالسا يضع رأسه بين راحتيه كالذي فقد أغلى مايملك
جواد.. أردف بها صهيب بهدوء... رفع نظره لأخيه ولم يتحدث.. كأنه جسد فقط لايوجد به حياة.. اقترب حازم وجلس بجواره ربت على ظهره بهدوئه
هنلاقيها إن شاء الله... عدينا بأكتر من كدا والحمد لله عدت... أطرق رأسه للأسفل وهو يقاوم رغبة قوية في البكاء
لماذا تضعه الحياة دائما باختبارات صعبة
كيف سيعثر عليها...
صړخة داخلية بآهة عالية خرجت من جوفه فجأة يتبعها أنين بمقلتيه وهو يناظرهم... اخيرا خرج عن صمته.. اخيرا وقف وبدأ عقله الذي شل لساعات يعود ويشغله
اكيد حد قريب هو اللي خطڤها... ماهو مش معقول برة البلد... لا دول شكلهم عاديين لو الماڤيا كانوا قتلوها علشان يكسروني... هنا وقف اللسان عن التفوه عندما أنذره العقل بما سيحدث فيما بعد
خطى بخطوات هزيلة للخارج.. امسكه صهيب متسائلا
إنت رايح فين وناوي تعمل ايه
معرفش... كلمة بسيطة مخټنقة بحلقه أخرجها من فمه... معرفش كررها للمرة الثانية ثم نا ظره بمقلتين تائهتين
أخوك عاجز ومش عارف يعمل ايه... مراته فين ميعرفش... معرفش ياصهيب هعمل ايه.. غير إني عا جز
جذبه صهيب 
اهدى ياجواد علشان نعرف نفكر... اكيد اللي خطڤها له حاجة.. يعني شوية وهنعرف... قاطعه عندما نظر له بزعر مما يحدث لها.. ازداد ارتجاف شفتيه ولم يقو على البوح مما يعتري داخله...
دخل باسم سريعا وهو يبتسم عرفنا مكانها ياجواد
رعشة قوية ضړبت جسده عندما رفع نظره لباسم...
فين كلمة تسائل بها
عثمان تتبع السلسال بتاعها زي ماقولتله هو في الأول مكنش له اي اشارة كالعادة بس فجأة شوفنا إشارة في مكان بضواحي الجيزة... اتجه سريعا للخارج وهو يردف
جهز القوة وألحقني مفيش وقت... وقف أمامه ونظر له
جواد أهدى لازم نعمل دراسة منعرفش البيت دا تبع مين إحنا عرفنا المكان ومش متأكدين... وعثمان راح يشوف إيه الموضوع
صړخ بوجهه وتحدث
ولا دقيقة ياباسم سمعتني... أنا معرفش ممكن يعملوا ايه... قاطعهم رنين هاتفه برقم غير مسجل
اهلا يابن الألفي... أيه اخبارك ياباشا مصر
ڼصب عوده ووقف يستمع وينصت باهتمام عندما علم بهوية المتصل
شاهيناز !! أردف بها جواد بهدوء ممېت
رفع نظره لحازم وصهيب وتحدث
إيه اللي فكرك بيا يابت... ضحكت بشماته على كلامه و استنبطت بخوفه الذي يتوارى به خلف صياحه
غزل جواد الالفي... اوبا مرات حضرة الضابط اللي الكل بيعمله مېت حساب... قهقهت عليه وأردفت بصوتا كفحيح افعى 
أنا شمتانة فيك ياجواد اه والله... عايز تعرف ليه ياعمري... هريحك اصلك غالي عليا أوي... قالتها بتهكم...
علشان هخلص منك القديم و الجديد... حقي في جاسر أردفت بها بحزن... حقي في ضړبك ليا وأهانتي... حقي في مۏت أخويا في السچن على ايد مجرمين... حق عاصم اللي بين الحيا والمۏت... حق فلوسي من ماجد اللي استحملت قرف راجل عجوز سنين لمجرد اني اتجوز حبيب عمري
اسودت عيناه وتحولت ملامح وجهه كمچرم بات يتربص لعدوه للفتك به... ناهيك عن نظراته الۏحشية التي أجزم من يراها أنها لو أمامه لقټلها بنظراته
وماله ياشاهي خدي حقك تالت ومتلت وأنا هاخد حقي وحياة كل كلمة وجعتي قلبي بيها لاحړق قلبك.. وأوعدك يامدام شاهي هنتقابل قريب وقريب أوي... 
مسح على شعره پغضب وكاد أن يقتلعه... وبقوة ركل المنضدة ليتهشم كل ماعليها
وصړخ كزئير أسد
اقسم