رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد

يقولون إذا حضر المأذون من الباب هرب الحب من الشباك ..... 
هل تنطبق هذه المقولة علي أبطالنا العشاق 
تعالوا معنا نغوص معا ف أعماق حياة أبطالنا الزو. جية .. ماذا بعد الزواج 
هل ينتهي الحب وتبدأ المشاكل والروتين والملل أم أن هناك حب من نوع آخر يبدأ 
وهم الحب أصبح واقع ... ماذا نجد في هذا الواقع 
هل العاشق أصبح متمرد 
هيا لنغوص مع ابطالنا
ابطال روايتنا ميكس من رواية وهم الحب وتمرد عاشق 
ريان المنشاوي 
زوجته نغم المنشاوي ولديه خمس اطفال 
عمر وهو الولد الأكبر 
بيجاد الثاني مالك وحمزة واخيرا سندريلا العيلة ياسمينا
أما جواد الألفي ولديه 
توأم غنى وجاسر 
أوس وهو الأبن الأوسط 
ياسين وربى
صهيب 
زوجته نهى ولديهما 
عز وجنى وفارس 
حازم وزوجته 
مليكة ولديه جواد وتقى
بالأسكندرية 
رجع من عمله مساء وجدها تلعب مع أولادها بسعاده وقف ينظر لهم بحب ثم اقترب بهدوء وجلس على المقعد الذي يجاورهم بالحديقة 
توجهت بأنظارها تبحث عنه وجدته يجلس بالقرب منهم ويشاهدهم 
وقفت واتجهت اليه... 
رفع رأسه ينظر في عينيها بحب 
وحشتيني قوي يانغومتي 
وإنت وحشتني قوي ياحبيب نغم... اتأخرت ليه كدا 
وضعت يدها ونظرت حولها 
ريان الولاد هنا... ضيق عيناه وأردف متسائلا
وايه يعني هو إنت مش مراتي ولا إيه 
أجابته بإبتسامة حالمة 
لا ياحبيبي دول كبرو وبدأوا ياخدو بالهم عيب نعمل كدا قدامهم 
قابله عمر نظر إليه مستغربا 
بابا إنت ماسك ماما ليه كدا زي الحرامي 
الټفت إليه بحنق وأردف 
خد بالك من بيجاد ياعمر اوعى يروح يلعب عند البيسين 
ضيق عمر عيناه مستفهما 
ليه وانتوا رايحين فين إن شاء الله 
وقف ريان فجأة واستدار له ينظر بهدوء 
وحضرتك بتحقق معانا ولا إيه يا أستاذ عمر 
نظر للأرض بخجل مش قصدي يابابا والله 
أنا بس بقول 
قاطعه متقولش حاجة فيه موضوع هكلم ماما فيه 
ضيق عمر عيناه وأردف مس تاءا من والده 
والله موضوع وياتري ياريان باشا الموضوع دا مايتقالش قدامنا ولا شكله موضوع برايفت 
فيه ايه يلا هو تحقيق ولا إيه 
وقفت نغم بينهم ونظرت لريان تستعطفه بنظراتها ألا يخجلها أمام ولدها
خلاص ياريان ممكن نتغدى حبيبي وبعدين تكلمني على الموضوع... أردفت بها 
ضحك عمر عليها 
لا ياماما روحي شوفي موضوع ريان باشا ليكون موضوع خاص بالقوات المسلحة بس خدي بالك ليكون قايل الموضوع دا لكذا حد 
اقترب منه ريان بتحفز وأمسكه من تلابيبه 
انت بتقول إيه يلا... سمعني كدا بتقول إيه 
بقول إنك أحسن أب في الدنيا حتى اسال نغم مش كدا يانغومته 
ثم اقترب من والده... إنت كبرت يابابا اهدي ياحبيبي عشان صحتك 
يخربيت طولة لسانك إنت بتقول ايه يامفعوص إنت 
رفع منكبيه بطريقة مضحكة 
ابنك والحمد لله كبر وداخل على الخماستشر بس إنت اللي مش واخد بالك أو يمكن بتتناسى ياوالدي العزيز 
امشي ياعمر من قدامي ولا اقولك 
أنا هروح لسيلا وأعرفها حوارتك كلها مع البنات ايه رأيك 
أسرع عمر من أمامه.. أنا هروح أشوف حمزة أصل يلعب جنب البيسين ويوقع ثم غمز بعينيه لأبيه وترجع تلوم حالك إنت وقطتك يانمس 
ضحك ريان عليه ثم اتجه بأنظاره لنغم 
الواد دا كبر امتى 
نظرت إليه پغضب 
قولتلك ولادك كبروا 
وبعدهالك يانغمتي ماهو إنتي اللي غلطانة 
ضيقت عيناها مستفهمة وأردفت 
أنا ذنبي ايه إن شاء الله.. أقول لابنك خليك صغير بلاش تكبر وتكون طول أبوك 
لا ياحبي 
قوليله بعشق أبوك ومبقدرش أبعد عنه ولا لحظة وهو بيعشقني قد عشق العالم دا كله .. فركت يديها ونظرت داخل مقلتيه 
عايزة أحمل كمان مرة ياريان.. نفسي في بنت قوي ياحبيبي 
تنهد بضيق ثم سحب نفسا عميقا وأخرجه بهدوء متجها لها 
إنت عارفة كل مرة أنا بكون عامل إزاي يانغم وإنت حامل بكون مړعوپ عليكي ياقلبي.. غير الولادة 
كفاية علينا الولاد ماشاء الله عندك أربع ولاد قمرات وبكرة يكبروا ويجبولك أربع بنات زي القمر..
بس إنت كان نفسك في بنت 
إنت بنتي وحبيبتي ومراتي وكل حاجه ياعمري كله إنت 
بفيلا الألفي 
جلست غزل بجوار جاسر بالحديقة وهو يسبح بالمسبح مع مدربته وتقرأ بعض الكتب الطبيبة 
وصلت غنى إليها تتأفف 
مامي شوفي شعري عز ابن عمو شدني منه وقالي أو خليتي بيجاد يشيلك هضربك
حبيبة مامي متخليش حد يمسك شعرك ولا حتى عز هو بس زعلان منك عشان انت دلوقتي عندك خمس سنين كبرتي وبقيتي آنسة حلوة وجميلة
يعني كدا مينفعش العب تاني مع بيجو يامامي بس هو بيزعل مني وبيقولي بيجي مخصوص عسانى
هو أنت بتحبي بيجو ياغنى..صفقت بكفيها الصغير 
بحبه اد البحر يامامي 
بس معرفش ليه عز بيزعل مني 
خرج جاسر من المسبح متجها إليهما وبجواره مربيته 
لبسيه يانورة عشان مايخدش برد 
جلس بجوار والدته تجفف خصلاته 
حبيبي ارتحت لما عمت بابي لو عرف هيزعل عشان لازم نسمع كلام بابي هو قال نعوم بس في الصيف واحنا لسة الحو برد شوية 
اوف مامي انا كبرت وعايز العب على طول في البيسين وبابي مش بيرضى 
وصلت نهى إليهما وهي تكاد تتحرك بسبب حملها 
ساعدتها غزل بالجلوس 
ايه ياقلبي شكلك هتولدي ولا ايه 
تراجعت على الشيزلونج 
تعبانة اوي ياغزل حمل البنات دا مقرف اوي متعبتش كدا في عز 
قهقهت غزل عليها وأردفت 
اومال لو حامل في توام اسكتي انا بقيت بالونة قابلة للأنفجار 
تحرك جاسر إليها يمسد على خصلاتها 
متزعليش انطي نهى بكرة لما تولدي انا هلعب مع النونو 
هتلعب معها ياجاسر وهتخاف عليها 
صمت ينظر لوالدته ثم اتجه إلى نهى 
هي اسمها ايه 
ابتسمت نهى
عمو صهيب عايز يسميها جنى 
جنى يعني ايه جنى 
جنى يعني هتجمع حاجات كتيرة حلوة 
ضيق عيناه غير مدرك لحديثها بسبب صغر سنه ولكنه طالعها قائلا 
لو حاجة حلوة هتكون جنتي أنا ياانطياما لو وحسة هخلي بيجاد ابن عمو ريان ياخدها زي غنى 
دفعته غنى حتى سقط في المسبح 
انا مس وحشه انا حلوة وهقول لبيجو 
صړخت غزل عندما وجدته يحاول السباحة ولكن لا يستطع 
وصل صهيب الذي كان بمكتبة على صړاخ غزل قفز سريعا بالمسبح محاولا إنقاذه 
حمله واخرجه ثم وضعه على حافة المسبح 
ارتجف جسد غزل وهي تنظر لأبنها الذي يقوم بإخراج الماء من فمه 
چثت بصعوبة أمامه بسبب حملها عندما 
حبيبي سامعني 
أجاب صهيب 
أنا كويس انكمشت غنى وبدأت تبكي بشهقات تنظر لأخيها بحزن 
رفع نظره إليها وتحدث 
غنى مش ټعيطي انا كويس..رفعت غزل عيناها لأبنتها المنكمشة الخائڤة أسرعت إليها 
حبيبتي اهدي اخوكي كويس..مسحت 
دموعها بظهر كفيها 
مامي انا وقعته مكنتش اقصد 
حمل صهيب جاسر متجها به للداخل قائلا 
هتصل بالدكتور لازم يجي يشوفه مش عايز جواد يرجع ويقول قصرت مع الولاد 
أوقفته غزل 
سيبه ياصهيب هو كويس ملحقش يشرب ميه استدار وهو مازال يحمله 
لا ياغزل لازم يجي يشوفه ويطمنا عليه
في فيلا المصري 
في غرفة النوم 
تنام مرام بعمق ويجلس بجوارها عمر وهو يعمل على اللاب.. قامت سيلا بطرق الباب 
أذن لها بالدخول 
بابي ممكن نروح عند خالو النهاردة... أنا عايزة أكل كيك الشيكولاته بتاع طنط نغم 
حبيبتي ماما تعبانة عشان هتجبلنا البيبي قريب 
مدت شفتيها للأمام وتحدثت _يعني مش هعرف أكل الكيك ياسي بابا 
ضيق عيناه وتحدث بخبث 
كيك برضو يابنت عمر عادي أتصل بالحلواني يبعتلك أحلى كيك 
ضړبت قدمها بالأرض وتحدثت غاضبة 
أوف أوف إنت عارف بتضايقني ليه 
استيقظت مرام على صوت ابنتها فتحت عيونها بصعوبة 
الجميل زعلان ليه مزعل سيلا ليه ياعمر 
رفع عمر حاجبيه ونظر لابنته مردفا 
قولي لماما زعلانة ليه ياسيلو 
عايزة أروح لخالو ياماما كل ماأقول لبابا يقولي ماما تعبانة... قاطع
حديثها ماسة التي أسرعت إلى والداتها
مامي خالو جه برة وبيسأل عليكي
حبيبتي انزلي قوليله ماما نازلة 
نظرت لعمر... انزل لريان ياعمر وأنا هجهز وأنزل.. 
حبيبتي لو تعبانة أقوله يجي لك هنا 
لا انا زهقت من النوم وعايزة أشوف الولاد وحشوني جدا وخاصة بيجاد العفريت دا 
نظر عمر لسيلا بتسلي 
بيجاد دا حبيبنا كلنا مش زي الزفت الكبير 
اتجهت سيلا لوالدتها 
أنا هنزل لخالو ياماما لحد ما بابا يخلص تلاقيح الكلام 
بالأسفل 
يجلس ريان مع اولاده 
عمر بيجاد حمزة مالك يتحدث لهم 
مش عايز تنطيط.. عمتو تعبانة هتخرجو تلعبوا مع ماسة وسيلا شوية بهدوء سامعين... أسرع بيجاد للخارج هروح أركب عجلة سيلا بابي لحد ماتخلص دروس التربية بتعتك ثم أسرع للخارج 
نظر لنغم شوفي الولد بيقول ايه شوفي ياهانم تربيتك لا وعايزة تخلفي تاني... وصل عمر إليهما وهو يضحك 
يخربيت طولة لسانك زي ما انت احترم طيب البيت اللي قاعد فيه 
رفع حاجبه ونظر له 
مش لما صاحب البيت يكون محترم 
ضحكا الاثنان 
طول عمري مابعرفش أغلبك ياريو 
إنت أهبل يابني ايش جاب لجاب 
وقف عمر واتجه للخارج يبحث عنها... وجدها تجلس على الأرجوحة مغمضة العينين 
الجميل زعلان ليه 
مطت شفتيها والله و الأستاذ مايعرفش ولا إيه 
مالك يابت بتكلميني كدا ليه 
. بقولك ياعمر خف ياحبيبي عشان مزعلكش 
اتجه إليهما بيجاد 
الله الله الجميل زعلان ليه قوليلي بس ياسيلو وأنا أضربلك وأكسرلك دماغه 
ټضرب مين يالا إنت اټجننت ولا ايه... ضحك عليه بيجاد بقوة أعصابك ياعموري 
تعالي ياسيلا وسيبك منه دا واد بارد... شوفي همرجحك 
رفع عمر حاجبيه 
لا والله طيب خليها تروح معاك كدا 
ضيقت عيناها مردفة لكليهما 
هو إنتوا بتتخانقوا ولا أنا اللي مأفورة 
اتجه بيجاد لعمر وهمس له 
براحة على البت يالا يخربيتك... هتكرهك ياعبيط... قطع حديثهما عندما أسرع حمزة وماسة إلى محمود 
جدو جه جدو جه... أردف بها الأطفال وهم يسرعون إليه 
أسرع مالك خلف حمزة الذي يبلغ من العمر خمس سنوات وماسة التي تبلغ من العمر أربع سنوات وأردف 
متجروش يابت منك له هتقعوا 
حملهم محمود 
حبايب جدو اللي وحشوني قد البحر 
ماسة زعلانة من جدو عشان مجبليش شكولاته 
وأنا أقدر على زعل ماستي ثم قام بالمناداه على السائق الخاص به 
هات الشنط ياحسين اللي في العربية 
وأنا ماليش .. هذا ما أردفت به جميلة والدة ريان 
اتجه إليها بيجاد ذا الاثنى عشرة سنة 
كفاية أنا عليكي ياتيتا... سيبك من العيال الباردة... إنت حبيبي الغالي ياجاد 
رفع عمر حاجبه لا والله وأنا ابن البطة السودا... ضحك محمود عليه 
الواد دا شبه أبوه مبيسبش حد 
عيب ياجدو لما تغلط في حفيدك الكبير 
وأغلى حفيد ياحبيب جدو 
دار حولهما بيجاد وبدأ بالتصفير 
أوبا وأنا بقول حظي قليل ليه أتاري جدي الغالي بيحب الواد عمر بس 
خرج ريان وعمر لمقابلة والده 
حبيبي يابابا مقولتش إنك جي ليه 
حوش ولادك عني ياريان مش عارف أراضي مين ولا مين 
ضحكت جميلة عليهم ثم نظرت لعمر 
مرام عاملة ايه النهاردة ياحبيبي 
الحمد لله كويسة هانت أهو بقالها أسبوعين وتولد 
برضو مش عايزة تروح للدكتور ياعمر 
رافضة والله ياطنط هعمل فيها ايه بس 
توجهت اليها وجدتها تجلس هي ونغم 
ازيكم ياحلوين عاملين ايه وحشتوني 
وقفت نغم وتوجهت اليها 
ماما جميلة وإنت كمان وحشتيني جدا جدا 
يابكاشة كدا يعدي يومين من غير ماتجيبي الولاد وتيجي 
تعبانة والله ياماما ولسة معرفتش ريان بموضوع الحمل دا 
زفرت جميلة لأنها تعلم أن ابنها لن يرضى بحملها ابدا.. نظرت إليها 
لازم تقوليله يانغم مش هيفضل الموضوع مستخبي 
هقوله الليلة إن شاء الله ادعيلي ربنا يهديه ومايهدش الدنيا على دماغي 
بحي الألفي 
مساء كانت تقف خلف الباب تنظر لأخيها المتسطح على الفراش ودموعها تنساب على خديها تحركت إليه بخطواتها الطفولية حتى وصلت إليه 
جاسر انا آسفة مكنتس اعرف انك هتوقع غنى آسفة اد البحر 
فتح عيناه الرمادي التي تشبه عين والدته 
غنى أنا كويس اعتدل صعدت على الفراش بجواره 
غنى تحب جاسر اد بيجو 
ضحك جاسر وأجابها 
وجاسر يحب غنى