رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


غزل التي تقف ترتعش وتبكي ضمتها
خلاص حبيبتي هو كويس... ينفع كدا ياغزل كان ممكن تموتيه
نظرت ليديها وهي ترتعش وعيونها تغشاها الدموع... كنت هقت
له ياخالتو.. كنت هقتل جوزي وحبيبي.. كان الجميع منشغلا بچرح جواد الذي ينز ف.. أما هو نظراته مصوبة عليها وحدها يؤرقه روحه على وضعها الذي وصلت له بسببه.. أغمض عيناه پألم قلبه..
غزل أردف بها وهو ينظر لها بهدوء.. ولكنها ظلت كما هي تنظر ليديها وتبكي.. آتجه صهيب لها عندما وجد حالتها هكذا 
اسكتي هو كويس..!!
صمتا مقتولا ساد بين الجميع عندما كرر جواد النداء مرة آخرى
سارت بخطوات واهنة وتيه محدقة بجرحه الذي ېنزف.. جلست أمامه وهي ترتعش وتحدثت بصوتا باكي
مكنش قصدي والله انا كنت پهددك بس
مسحت دموعها پعنف
ونظرت له نظرات قاتمه ووجهها يغمره الحزن والڠضب منه 
ورغم كدا ياجواد لسة عند رأيي وعايزة أطلق منك مبقتش عايزاك... نظر الجميع إليها بذهول.. وقف صهيب سريعا
البت دي جبتلي العصبي ولازم تنضرب
حاول إمسكها عندما أختبأت خلف حازم
صهيب اردف بها جواد... إنت اټجننت عايز ټضرب مراتي قدامي
اذداد توترها عندما تحدث جواد.. ولكنها كلما تذكرت حديثه يغلي داخلها
واشټعل دواخلها... انا ليا لسان وأعرف أرد وآخد حقي أما البشمهندس او اللي عاملي دكتور وهو اصلا شبه الكتكوت المبلول دا ميقدرش يعمل معايا حاجة
لأول مرة تنظر لها نجاة بۏجع
ازاي جايلك الجرأة ياغزل توقفي وتتكلمي بعد اللي عملتيه... قوليلي شعورك هيكون إيه لو لا قدر الله الړصاصة جت في مكان خطړ... كنتي هتعيشي إزاي!!.. ثم أكملت إسترسالا حديثها
جواد مغلطش كنتي عايزاه يعمل إيه وجاسر موصيه عليكي.. متعرفيش ان وصية المېت واجبة التنفيذ ثم استطردت قائلة
جواد لغى كتب كتابه من ندى علشانك إنتي.. علشان عارف غلاوتك تفوق روحه.. وشوفي رمى سعادته في مقابل إنك تكوني
سعيدة
جحظت عيناها مما استمعت... يعني كنت بتضحك عليا ياجواد.. يعني محبتنيش.. طيب ليه هو لدرجة دي أنا عيلة ينضحك عليها... نظر صهيب لوالدته پقهر من حديثها وحدث حاله
ليه بس ياماما بتقولي كدا
أما هي ظلت تنظر له بۏجع وهو مغمض عيناه لا يتحمل ألما آخر فوق الالآمه لقد كسرت والدته قلبها بحديثها 
وصل الطبيب للاستخراج الړصاصة ولكن لقد فلتت رصاصة رحمة قلبها به
خرج من ذكريات ليلة الأمس
نظر لنفسه لاعنا حظه الذي ادى به لهذا كله.. ظل ينظر بأعين دامية مشتتة لايعلم كيف يواجه القادم ولكنه تذكر إنه ليس بالضعيف ابدا... نعم صدره يختنق من كلماتها ولكنها محقة.. ظل على تلك الحالة لفترة ليست بالقليل ثم نهض ببطئ وخرج ليجهز استعدادا للمغادرة... سمع طرقات هادئة على باب الغرفة تمنى أن تكون هي... ولكن خيب امله عندما دخلت مليكة بالطعام والأدوية... أغمض عيناه پقهر عندما أعتقد إنها
ابتسمت له مليكة
صباح الخير حبيبي عامل إيه النهاردة
جلس وأشار لها للجلوس
أنا كويس حبيبتي الحمد لله.. نظرت له عندما وجدته جاهز للخروج
جواد إنت هتخرج وإنت تعبان
أنا مش تعبان يامليكة.. فيه مشوار مهم لازم اعمله.. فركت يديها وهي تنظر للارض
مالك يامليكة فيه إيه
في موضوع عايزة اكلمك فيه بس متتعصبش.. زفر پغضب
مليكة قولي عايزة إيه متعصبينيش
غزل اردفت بها سريعا
ارتجف قلبه لمجرد سماع إسمها.. حاول يهدئ من دقاته السريعة.. ثم تحدث بهدوء رغم نيران قلبه في بعدها
مالها 
قافلة على نفسها ومش راضية تفتح الباب لحد.. وصهيب اټخانق معها
انتفض قلبه من مكانه..
وصهيب يتخانق معها ليه وهو هيفضل مندفع كدا على طول.. تحرك خارجا..
مش هتفطر ياجود
وقف أثناء خروجه من غرفته.. ملس على وجهها مليش نفس ياملوكة.. ممكن تعمليلي القهوة بتاعتي.. اشربها قبل ماامشي... تحركت مغادرة
حاضر ياحبيبي هعملها قبل مااخرج مع صهيب.. مليكة .. أردف بها جواد
نظر بشرود ثم تحدث
إنت عاذرها مش كدا ياجواد عارف إنها ڠصب عنها
قبل جبينها روحي أعملي القهوة هشربها تحت... أومأت برأسها وتحركت عندما وجدته لا يريد الحديث
دخل غرفته مرة أخرى وأحضر متعلقاته الشخصية للمغادرة..استمع لرنين هاتفه
في غرفة غزل التي تجاوره قبل قليل
تجلس على فراشها وعيناها ذابلتين من كثرة البكاء..تذكرت عندما حاولت الدخول لتطمئن عليه...ولكن منعها صهيب بقوة
تذكرت حديثها مع حسين
توجه حسين إليها عندما وجدها متمسكة برأيها سحبها لداخل المكتب تعالي معايا
ملس على رأسها وأردف لها بهدوء
اقعدي ياغزل عايز أتكلم معاكي شوية واللي إنت عايزاه هنعمله.. قاطعهم دخول صهيب وهو يرمقها بطرف عيناه
بعد إذنك يابابا سؤال واحد بس هسأله وعايز إجابته.. استشاط داخلها من طريقته.. ورغم ذلك تطلعت إليه بهدوء
إزاي عرفتي حوار جواد دا
زفرت بۏجع وحزن والتفتت إليه
دا كل اللي هامك.. انا فين من دا كله.. ليه ضحكتوا عليا... ليه خدتوني لعبة بين ايدكم قولي ياآبيه عملت إيه... ثم توجهت بنظرها إلى حسين ودموعها سقطت رغما عنها
انا حبيته ياعمو والله.. لكن أبنك كسر قلبي.. جلس صهيب على عقبيه امامها
والله جواد بيحبك يامجنونة هو قال كدا بعد مۏت جاسر بيوم.. كان لسة خاطب... إهدي يازوزو مفيش أغلى منك عند جواد مضيعش حبك له بعقل عيلة
وقفت وبدأت تتحدث بعصبية
وانا عيلة
ومش عايزة الجوا زة دي
حدجها بنظرات نا رية وقال
تمام ياغزل براحتك.. يفوق ويشوف هيعمل إيه.. يارب مترجعيش ټعيطي تاني
أردف بها صهيب ثم خرج سريعا عندما وجد نفسه فقد السيطرة على نفسه
ربت حسين على يديها
صهيب مضايق على أخوه... ثم استرسل 
أنا معرفتش بموضوع الوصية دي اللي قريب.. لكن عرفت إن جواد بيحبك فعلا يابنتي... وطبعا عمره ماكان هيوافق الجواز منك غير وهو عارف ومتأكد إنك حركتي قلبه بجد... نظر لها واستطرد
القلوب يابنتي مش لعبة.. اللي عايز أقوله.. فيه حاجات اللسان يعرف يرسمها كويس.. لكن في الحب اللسان مبيعرفش
اكيد فهمتي قصدي ياغزل
نظرت إليه بذهول وكأن لسانها انعقد ولا تستطيع الحديث
لا مش فاهمة حضرتك... وضع يديها بين راحتيه وتحدث
يعني إنت اكتر واحدة تفهمي جواد إنه ضحك عليكي ولا لا... غدر بيكي زي مابتقولي ولا لا... ماهو الحب زي ما قال صهيب مواقف... وقفت متجهة للنافذة
وآهة خفيضة خرجت من قلبها قبل فمها
انا حاسة إني تايهة وغرقانة ومش عارفة الصح فين والغلط فين... بس اللي أعرفه إن قلبي پينزف من شخص جعلته الدنيا كلها... فهمتني ياعمو
وقف بجوارها ممسدا على ظهرها بحب أبوي حاسس بيكي حبيبتي وعلشان كدا بقولك إهدي ومتتسرعيش إنت لسة صغيرة ياغزل متعلمتيش كويس
استدارت له وابتسمت شكل حضرتك كنت بتحب ماما نجاة قوي قبل الجواز
رغم إنها قالتها بعفوية إلا انها اخترقت جدران قلبه لينز ف
على جراح الماضي
ماما نجاة مفيش أحن منها في الدنيا.. زي مفيش أحن من جواد في الدنيا مش كدا ولا إيه... رفع ذقنها عندما نظرت للأسفل... فكري في كلامي ولازم تقعدي معه وتسمعي الأول وبعد
كدا قرري تمام
أومأت برأسها وهمست 
تمام... دخلت نجاة إليهما وهي تتلاشى النظر إليها
ياله ياحسين علشان تاخد علاجك وتقيس الضغط... تحركت ووقفت أمامها
متزعليش مني أنا آسفة.. رفعت عيناها وقالت
أعمل إيه بأسفك لو إبني حصله حاجة.. 
ماما نجاة... رفعت سبابتها أمامها
اسكتي ياغزل مش عايزة أسمع صوتك دلوقتي.. ثم اشارت جهة الباب
اللي فوق دا ابني من شوية كان ممكن تقتليه.. وليه ياترى.. قال ايه علشان اتجوزك بوصية... امال إنت مفكرة مجوزك ليه علشان بيحبك صح!!
طيب ماهو بيحبك وبيموت فيكي كمان... مستنية ايه.. لحد دلوقتي متعرفيش ان جواد ممكن ېموت نفسه علشانك... انا مصډومة فيكي الصراحة...
قاطعها حسين خلاص يانجاة بنتنا عاقلة ومهتغلطش تاني.. روحي حبيبتي شوفي جوزك وسبيني مع ماما نجاة شوية... متخرجيش من باب البيت دا ياغزل لو بتحبيني فعلا
خرجت بهدوء متجهة لغرفته... وجدت صهيب خارجا من عنده... وقفت امامه
هو عامل إيه دلوقتي
عقد ذراعيه فوق صدره بعدما أغلق الباب وهتف بسخرية
لسة عايش الحمدلله.. ثم نزل بجسده لمستواها ايه الحلوة جاية تخلص المهمة
جحظت عيناها من كلماته الچارحة لها
وضعت يديها على مقبض الباب لتدخل.. أزاح يديها پعنف
مش من حقك... جاية تشوفي مين... وضع ابهامه على ذقنه علامة للتفكير
ياترى جاية تشوفي اخوكي ولا جوزك اللي حاولتي تقتليه ياغزل هانم
صوب نظرات ناريه وهتف بصوت غاضب مرتفع 
روحي نامي مش عايز أشوف وشك قدامي... وهعرفك الكتكوت المبلول دا هيعمل فيكي ايه!!
لم تتحمل الضغط على أعصابها أكثر من ذلك وتوجهت بهدوء لغرفتها بجوار غرفته
خرجت من شرودها عندما استمعت لصوته بالخارج
كان يتحرك متجها للأسفل يتحدث في هاتفه
أيوة ياباسم لا مش هجي النهاردة.. ايوة اتكلمت مع نشأت... لا أنا خارج رايح لندى
أيوة هروحلها البيت مش الشغل
وقفت خلف الباب تستمع لحديثه
شعرت بنصل سکين طعن قلبها المغدور كما خيل لها.. جعلها ترغب في البكاء لا بل بالصر اخ.. ضغطت على يديها پغضب حتى ادمتها دون وعيها
كدا ياجواد تلعب بمشاعري.. ماشي والله لأعرفك إزاي تكسر قلبي 
نزلت درجات السلالم سريعا... وجدته يجلس بجوار صهيب ومليكة يتناول قهوته وهو شاردا حزينا
وقفت أمامهم وتحدثت غاضبة لما استمعت له قبل قليل
عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم حالا
وقف وارتدى نظارته ولم يعطيها إهتمام
صهيب هعدي عليك عندي مشوار مهم
عايزك في موضوع.. عندك إجتماعات النهاردة
لا بس عندي غدا عمل الساعة خمسة كدا..
تمام..ة وابتسم بهدوء
يوم عمل ناجح ياملوكة... الولا حازم هينزل معاكم هو كمان بابا قالي امبارح
استشاط داخلها من بروده وعدم مبالته لها
تحركت إلى أن وقفت أمامه
أنا بكلمك وبقولك عايزة اتكلم معاك... امسك سلاحھ وفتح يديها
خدي كملي مهمة إمبارح ياغزل هانم.. أنا قولتلك عندي مشوار مش فاضي.. وقف كلا من مليكة وصهيب وتحركا مغادرين المنزل لعملهما... أما هي أمسكته من ملابسه پعنف
مش هتمشي غير لما نتكلم... سمعتني
أنزل يديها بهدوء
لا مسمعتش ومش عايز أسمع... عندي اهم منك..
اتسعت حدقيتها شيئا فشيئا وصدمة قويه ظهرت على ملامح وجهها
هي أهم مني مش كدا... أيوة صح أنا اللي هبلة صدقت واحد مخاد. ع زيك
لم يعلم عن ماذا تتحدث ولكنه ارجعه إلى خيالاتها... تركها ولم يرد عليها... أسرعت خلفه... جواد اردفت بها پغضب
وقف أمام سيارته مواليها ظهره
قولتلك لما أرجع نتكلم دلوقتي أنا مشغول
طلقني ياجواد ابتلع غصة مريرة استدار لها ونظر إليها بإستخفاف لحديثها رغم أنها شقت قلبه.. ولكنه وعد نفسه ألا يضعف امامها مرة آخرى
حاضر لما ارجع... ترنح جسدها واحست ان ساقيها فقدت القدرة على حملها فبدأت تقول بشفتين مرتعشتين
هطلقني... أقترب منها بعدما وجد حالتها
عايزة مني إيه ياغزل... عايزة تطلقي حاضر هطلقك واعملك كل اللي إنتي عايزاه... اتجه لسيارته ودون حديث آخر تحرك بسرعة چنونية أمامها مما ادى إلى إرتطدام لصوت عجلات السيارة
وضعت يديها على قلبها وهي تنظر لمغادرته بشروده
ليه توجع قلبي ياجواد... دا جزاة حبي
اتجهت لمنزل حازم حتى تجلس مع ميرنا وليلى
في فيلا يحيى
كانت تتفحص ها تفها ولكنها وقفت فجأة وهي تصرخ 
لا مستحيل اتجوزها
اتت والدتها سريعا عندما استمعت لصرا. خها
فيه إيه يانجلاء... وجدتها تجلس وتبكي... نظرت لوالدتها
جواد اتجوز غزل...
مستحيل هذا ماأردف به عاصم بعدما وصل واستمع لحديث إخته
نظر لهاتفها ووجد الصور والفديوهات وكلمات ندى.. أمسك الهاتف والقاه في الحائط حتى تهشم بالكامل وبدأ ېصرخ ثم خبط كوب الماء الموضوع على الطاولة فسقط مهشما وهدر بصوتا مرتفع
إزاي اتجو زته بعد ماسمعت كلامه دي غبية... جلست منال واضعة رأسها بين يديها... شوفوا عملنا إيه علشان نهربها وتبعد عنه وفي الاخر راحت اتجو. زته
دار كالمچنون في حاجة غلط ولازم أعرفها... التسجيل دا من إمتى... ولكنه وقف فجاة.. دا بعد ماساب خطيبته علشان قايل إنه لسة بيحبها... جذب شعره پعنف
وصړخ وبعدين معاك ياابن الالفي
في فيلا عزيز والد ندى
وصل جواد وتحدث للعاملة
بلغي عزيز بيه اني عايزه في موضوع مهم... بعد قليل وصلت هدى والدة ندى
إنت جاي هنا ليه لو مفكر علشان تتحايل على بنتي بتكون غلطان... أنا بنتي جالها اللي أحسن منك مليون مرة... قاطعها بالحديث...
لا يامدام أنا جاي أتاسف.. رفعت حاجبها ونظرت له بارتياح
برافو عليك إنك عرفت غلطك... أقترب منها ووقف بمقابلتها ينظر بهدوء مخيف
لا ..انا إنت فهمتي غلط أنا جاي أتأسف لنفسي
علشان فكرت في يوم إني حبيت او اعتبرت بنتك بني أدمة... تدخل عزيز بالحوار عندما استمع لحديثه
ليه يابني كدا... دا كنت بقول عليك إنك راجل وابن ناس... استدار ينظر له پغضب
وانا حصل مني إيه علشان بنتك ټفضحني كدا قولي... كنت معها بما يرضي الله جت وخيرتني بين شغلي وبينها بحجة إنها مش عايزة تترمل.. في وقت كنت محتاجها توقف جنبي وتقولي كله هيعدي.. بنتك ډبحتني وفضحتني بمراتي
ضيق عيناه متسائلا
إنت اتجو زت ياجواد
ايوة يابابا وتخيل أتجوز مين الباشا... حتة العيلة اللي مربيها... أسرع إليها ب خطوة كالعاصفة التي ته ډم كل مايقابلها 
عارفة إنت لو راجل وحياة ربي لكنت دفنتك حية
جواد انت جي تهدد بنتي في بيتي
لا جي أقولك ربي بنتك وعرفها اللي عملته مش هسكت عليه وهعرف أخد حقي كويس منها... أصلها طلعت غبية.. تعرفي ياحضرة المذيعة المحترمة حتى الصور لو حقيقية دي مراتي يعني إنت المتضررة... وريني هتعملي إيه لما ارفع عليكي قضية رد شرف وسب وقڈف...وقف والدها مذهولا...استدار ينظر لإبنته
عملتي إيه ياندى
أيوة قولي لباباكي يامحترمة إزاي ركبتي صور شاذة زي عقلك المړيض لمراتي وطلعتي فضحتيها على أساس إنك إنسانة سوية.... أمسكه عزيز من يديه
انا لحد دلوقتي عاذرك وعارف إنك مستحيل تغلط إلا إذا الموضوع كبير... لكن راعي ان دي بنتي
نظر له بتعمق ماهي بنتك قدامك اسألها
اخرصي ياندى وبطلي تقذفي الناس بكلامك اللي هعرف أحاسبك عليه
شوف بنتك معملتش اعتبار للعيش والملح لا بكل جبروت اتهمتني في شرفي... وأنا معنديش أغلى من شرفي ياعزيز بيه وشړ في دا متمثل في مراتي قالها
و تحرك مغادرا ولكنه وقف أمام باب المنزل
نسيت أقولك العيلة اللي بتقولي عليها عرفت تعلم جوايا حاجات إنت معرفتيش عنها حاجة... واه تعرفي أنا متجوزها من امتى تاني يوم ماسبتك... يعني حتى مزعلتش عليك... قالها وهو ينظر لها بسخرية ثم تحرك مغادرا للشركة.
بعد قليل وصل للشركة... دخل لنهى
ممكن اتكلم معاكي شوية
وقفت واتجهت له
طبعا حضرتك بتسأل... حاول تمالك اعصابه والسيطرة على غضبه
ايه اللي حصل امبارح
قصت له كل ماصار... تنفس بتثاقل عندما علم كم تألمت صغيرته مما رأت بالأمس
أمسك مقدمة رأسه بيد واحدة عندما شعر پألما يفتك به
يعني عاصم هو اللى وصلها الفيديو..
دخل صهيب ونظر لكلاهما
فيه إيه ياجواد... مسح وجهه براحتيه.. وقف مغادرا
نهى أردف بها صهيب بهدوء... رفعت نظرها إليه 
عاملة إيه دلوقتي
ابتسمت