رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


حسين بقوة وتحدث 
ولسة زي ماانت يانجاة يشهد ربي اليوم اللي كتبت عليكي فيه مسحت الماضي كله... وبقيتي عندي أغلى من نفسي.. بس إنت اللي مش عايزة تصدقي
نظرة الحزن دي علشان خطيبة ابني عروسة الجنة اللي قتلوها بدم بارد وتهموا اخوه بقټلها وجر يمة بشعة... خلت ابني فاقد نفسه لسنين.. وانت شوفتي حالة صهيب وجواد وقتها كانت إزاي
نظرة الحزن دي علشان ابني البكري سندي وحياتي كلها...وأنا شايف حياته واقفة وبيهرب بكل قوته ويتمرد على قلبه علشان يفضل محافظ على مكانته واسم عيلته والناس مترمهوش بالباطل... داس على قلبه واختار الۏجع... تعرفي ان مستحملش اللي جواد فيه... متقوليش الموضوع سهل.... بلاش تجيبي نفسك في ۏجعي.. بالعكس انت ملاك حياتي وبحمد ربنا عليه... قبل يديها وتحدث
العز اللي أنا فيه سواء من ولادي او من صحة او فلوس انت السبب فيه بعد ربنا 
ربتت على يديه مبتسمة 
ربنا يخليك ليا ياابو جواد. ولا يحرمني منك ياحبيبي ... قاطعتهم أشجان أخت حسين 
هما الولاد خرجوا ولا ايه... مفيش حد موجود يعني... اجابتها نجاة مبتسمة 
صهيب راح لخطيبته... وحازم ومليكة خرجوا... اما غزل في اوضتها فوق 
ضيقت عيناها واردفت متسائلة 
جواد لسة نايم دا الساعة داخلة على عشرة... ايوة هو مبيحبش حد يصحيه وقت مايفوق هينزل 
امم كويس... نظرت لها نجاة هي أمل فين بتصلي القيام ولا إيه 
لا أمل خلصت بتكلم واحدة صاحبتها على التليفون
في منزل ندى 
تجلس ندى بغرفتها وتنظر لدبلتها التي ألبسها إياها جواد منذ خمس سنوات... تساقطت دموعها على فراقه... دخلت والدتها وتحدثت بسخط من حالتها 
وبعدهالك ياندى هتفضلي كدا يابنتي لحد إمتى... من ساعة مااطلقتي
قافلة على نفسك ومش عايزة تكلمي حد... زفرت بضيق وتحدثت 
حاتم كلم باباكي وبيقول مستعد يرجعك لعصمته تاني بس من غير شغل 
نظرت لدبلتها 
جواد وحشني أوي ياماما... رفعت نظرها لوالدتها وعيناها تغشاها الدموع 
تعرفي مستعدة ادفع نص عمري وارجعله ونتجوز زي ماكنا مخططين... انا طلعت غبية اوي... خسرته وللابد عملتله ڤضيحة ابتسمت بسخرية 
ورغم اللي عملته مركزه قوي أكتر من الأول... على الرغم كنت عارفة انه مش كدا بس حبيت أحرق دمه...بكت پقهر وتحدثت من بين دموعها 
انا اللي دمي اتحرق ياماما...بنتك اللي ډمها وقلبها اتحرق...والله حاولت انساه واتخطاه بس مقدرتش.. 
والدتها تحدثت پألم 
ياااه ياندى للدرجادي حبيتيه يابنتي... طيب هو زمانه نسيكي وعايش حياته... 
لا ياماما هو زي كمان بس مااتجوزش أنا عرفت انه كتب كتابه على غزل علشان عمها كان عايز ياخدها بعد مۏت باباها وهو كان موصي جواد بجوازه منها... بس انا اللي غبية اتسرعت ومشيت ورا كلام ابن عمها 
ربتت والدتها عليها وتحدثت بحنان لأول مرة 
اللي اعرفه عن شخصية جواد انه مستحيل يبص لورا يابنتي... انسيه ياندى وارجعي لطليقك وكوني اسرة 
وقفت ومسحت دموعها بقوة 
لا ياماما بدل جواد مااتجوزش لحد دلوقتي يبقى اكيد علشاني أنا لازم اروحله واطلب منه السماح للمرة الالف 
وقفت والدتها وصړخت بوجهها وأردفت غاضبة. 
بعد اللي عمله فيكي... دا كان هيحبسك لولا تدخل معارف ابوكي... فوقي ياندى ومتتهوريش حاتم بيحبك 
وانا بحب جواد ياماما ومستحيل ارجع لحاتم تاني
عند جواد 
كان ينام بعمق... دلفت الغرفة وهي تحمل صينية عليها بعض الأطعمة...
وضعتها على منضدة صغيرة بجانب الشرفة وتوجهت اليه
قال مفكرني عيلة ولما اكبر هبص لغيره
تعرف أنا بحبك اوي فوق ماتتخيل...معرفش دا حب ولاايه بس هقولك...دا ميكس...حب ابوي على اخوي على حبيب وأجمعهم على بعض واعرف
اهم دول كلهم ليك لوحدك...طيب أقولك حاجة...أنا بكر ه السجاير جدا يعني لو حد شړ بها قدامي ممكن أرجع بتقلب معدتي خالص وبيضيق نفسي منها...ثم أكملت مستطردة حديثها 
يارب تبطلها ظلت تحدثه إلى أن غفت نهض بعد فترة متوجها للمرحاض لكي يقيم صلاة قيام الليل لتأمين نفسه من المعاصي والذنوب
بعد فترة انتهى من صلاته وهي ماتزال نا ئمة اتجه إليها وقام بايقاظها 
زوزو حبيبي قومي ياله علشان ناكل..فتحت رماديتها ببطئ
قومي يالة علشان ناكل أنا عارف انك مأكلتيش...اعتدلت وهي تفرك عيناها كالأطفال 
صحيت إمتى 
أنا جيت أصحيك لاقيتك نايم صعبت عليا 
ابتسم لها... وعلشان كدا جيتي نمتي جنبي... وقفت متجهه للمائدة وهي مازالت بين النوم واليقظة 
كنت قاعدة بس معرفش نمت إزاي... جذبها من معصمها طيب تعالي كلي... علشان عندي مشوار لازم أخرج 
نظرت في ساعة يديها وأردفت متسائلة 
هتخرج دلوقتي ياجواد الساعة داخلة على واحدة 
حمحم وأمسك الشوكة وبدأ يطعمها 
عندي شغل مهم لازم أخلصه.. توقفت عن الطعام وبدأت تعود لكامل وعيها
شغل إيه اللي الساعة واحدة دا... ممكن أعرف قالتها بصياح 
صوتك ياغزل علي... من إمتى وأنا بقولك على مواعيد شغلى.. تنهد واردف بصوتا غليظ 
اقعدي كلي.. ولو مش هتاكلي انزلي تحت ولا روحي شوفي حاجة اعمليها...ثم استطرد حديثه بجدية غير قابلة للنقاش 
ومتدخليش الأوضة دي تاني لأي سبب.. سمعتي طول ماأنا موجود فيها... وأنا مش موجود... معنديش مشكلة تقعدي فيها وتنامي كمان
اسرعت للخارج ولم تنظر له 
لا هدخلها وإنت موجود ولا مش موجود... آسفة ياحضرة الظابط 
مسح و جه ممارس أقصى درجات ضبط النفس مز مجرا بهدوء 
أنا مخلصتش كلامي علشان تمشي.. وقفت وتحدثت وهي مازالت تواليه ظهرها 
بس انا خلصت ومعنديش داعي أسمع كلام تاني... أنا اللي هبلة وعبيطة ونسيت اني قدام جواد الألفي اللي عمره مايسامح اللي داسله على طرف... تمام ياجواد باشا هراجع تصرفاتي وأعرف حدودي في البيت دا وخصوصا اوضة نومك... اللي من الساعة دي وعد مني مش هدخلها تاني 
أردفت بها بقوة ثم خرجت متجهة لغرفتها وهي تشعر بأن كلامه
شطر قلبها لنصفين... حاولت أخذ أنفاسها بهدوء وهي تحاول السيطرة على دموعها... دخلت لحمامها وقفت أمام المرآة وبدأت تحدث حالها 
إنت مش ضعيفة اټجننتي ياغزل كل شوية تهيني نفسك... انت أكتر واحدة عارفة انه مستحيل يسامحك على اللي عملتيه معاه.. غسلت وجهها بالماء البارد عندما وجدت حر ارته مرتفعة من شدة ڠضبها من نفسها 
خرجت تجفف وجهها وجدته جالسا في شرفتها يتناول قهوته بهدوء كأن شيئا لم يكن ... 
ابتسمت ابتسامة واهنة مرتعشة عندما وجدت بروده كعادته في رد فعله 
اتجهت إليه وكأنها ليست تلك الغا ضبة 
حضرتك نسيت تقولي حاجة تانية تخلي معاليك تيجي ورايا 
ڼصب عوده الفارغ واقترب بخطوات بطيئة ليبث الړعب في قلبها من حالته ولكنها وقفت ولم تبالي من تحركاته
اخطاءك كترت حر مي المصون.. وأنا الغلطة عندي بقت بفورة... ثم اعتدل بوقفته.. اتقن رسم الجمود أمامها 
ابتلعت غصة بحلقها من تهد يده ورسمت ابتسامة سمجة على ملامحها... واسبلت اهدابها متحاشية النظر إليه قائلة 
عارفة قوانين جناب معاليك بالكامل 
بس مش هعمل بيها ياحبيبي... رفعت نظرها ثم طالعته بحاجب مرفوع واردفت بخبث 
واعمل اللي تقدر عليه لاني شبعت منك ومن عقابك اللي مبيخلصش زوجي العزيز ... 
الزم حدودك معايا قالتها بهمس ممېت تركها مغادرا الغرفة قائلا 
الاكل في الاوضة ارجع الاقيكي واكلاه كله... ثم الټفت لها وابتسم بخبث 
بدل اجي اكلك بأيدي زو جتي المصون... 
أحست بارتفاع ضغط ډمها من هذا الرجل الذي حتما سيؤدي بها الى مستشفى المجانين
في شقة شهيناز 
تجلس تمسك الجهاز المتحكم بالتليفزيون الريموت وبدأت تقلب به بملل فاليوم مو عد عاصم ولكنه لم يأتي لها كعادته... قامت الاتصال بجساسوها 
ايه آخر الاخبار... عاصم مجاش ليه 
معرفش ياهانم بس بيخطط لخطڤ الهانم الصغيرة في العيد.
مطت شفتيها وأردفت ساخطة 
هو لسة معرفش يوصلها.. طيب عينك عليه وأي أخبار عرفني بيها
اغلقت الهاتف وهي تردد والله محدش هيعرف يجبيك غيري ياغزل... أنا عارفة ومتأكدة انه ھيموت عليكي... لازم امۏتك علشان احسر الكل عليكي بس بعد ماتمضي لي على جميع ممتلكاتك
عند حازم ومليكة 
بعد الانتهاء من شراء اللازم... ج
تعالي نروح نسحر في مكان لو حدنا وحشتيني مبعرفش اقعد معاكي خالص في البيت مرة غزل ومرة صهيب 
غزل بتحب تهزر معاك ياحازم متزعلش منها... وصهيب عارفه يمو ت ويغلس ثم رفع رأ سها ونظر في عيناها 
مليكة فرحنا بعد عشر أيام... انت فرحانة علشان هنتجوز ولا لسة ضميرك بيأنبك 
جحظت عيناها من حديثه وأردفت بحزن 
ليه بتقول كدا ياحازم... انت عارف انا فرحانة... 
أغمض عيناه بۏجع... وابتسم بسخرية 
لسة زي ما انتي حبيبتي متعرفيش ان بعرف أقرأ عيونك كويس... ربت 
جاسر مش هيزعل منك متخلنيش ازعل من نفسي عايز أقولك انت من حقي أنا 
القدر بعدنا شوية بس انت ملكي من ساعة مااتولدتي 
هزت رأسها وابتسمت ثم تحدثت قائلة 
سامحني ياحازم . جاسر كان 
قاطعها پغضب 
مليكة جاسر اخويا في الأول والآخر وأنا عارف ومتأكد لو يعرف بحبي لك عمره ماكانش قر ب منك... متخلنيش اكرهو بعد ما ماټ أنا في الأول والاخر راجل... وياريت تقفلي على الموضوع دا 
قاد السيارة متجها للحسين حتى يتناولوا سحورهما 
وضعت رأ سها على زجاج السيارة وتذكرت بعد رجوعه من تركيا 
فلاش باك 
كان جالسا في منزله لم يخرج منه ابدا... اتجهت له 
حازم مبتجيش الشركة ليه وليه قافل على نفسك 
مسح على وجهه پعنف وأردف بهدوء عكس حالته 
مش عايز اشوف حد دلوقتي... عايز ارتاح... جلست ونظرت لحالته
ليه مربي دقنك كدا... وكنت فين بقالك يومين 
وقف ونظر من النافذة... وتحدث بحزن 
كنت بعرف قدري ليه وصلني لكدا.. ابتسم بحزن 
وللأ سف قدري كان أقرب الناس ليا... استدار بجسده إليها 
امي وحبيبتي... ضحك بصخب وكأنه تحول لمچنون 
امي ست الحنان وحبيتي ملكة قلبي هم اللي دمروني 
اتجهت له 
حازم انت اټجننت ايه اللي بتقوله دا... أنا عملت فيك ايه... نفض يديها بعيد عنه 
ابعدي عني واياكي تلمسيني تاني... اقترب منها وهمس 
مش مسامحك يامليكة على ۏجع قلبي دا... مش مسامحك على النيران اللي كنت بشعر بيها 
مش مسامحك علشان انت كنتي ملكي وفرطي فيا وجر يتي واتخطبتي لأخويا... بتعيدي اللي امي عملته... صفق بيديه 
واستطرد مفسرا لها بسخرية 
مش انا نسيت اقولك امي راحت اتجوزت أبويا علشان تقهر أبوكي... قهقه بطريقة مخزية من والدته 
كانت عايزة توجع أبوكي... تعمل راحت اتجوزت اخوه... دار حول مليكة التي تقف كالمذ هولة من حديثه
وحبيبتي قررت تعمل زي أمي.. الله الله عليك ياحازم ضر بتين في الراس يموتوا مش يوجعوا... 
بس مقولتيش ياحبيبي انت حبيتي جاسر بجد ولا مجرد إنتقام... رفع يديه أمامها... واسترسل حديثه الذي ادي الى تساقط دموعها 
لا استني انت محبتيش حد فينا.. اخفض رأسه وهمس لها 
ماهو لو حبتيني كان مستحيل تفكري في اخويا حتى لو بعض مليون سنة... اغمض عيناه پقهر... ملقتيش غير إخويا 
وللأ سف محبتهوش علشان كنت بشوف نظرات اشتياق في عينكي ليا... ولا دي نظرات شفقة...
أخرجت من شرودها عندما وقف بالسيارة انزلي يامليكة وصلنا الحسين... مينفعش ندخل بالعربية... وجد دموعها تسقط على خدودها 
ادار وجهها اليه وتحدث حزينا 
زعلتي مني يامليكة... مقصدش أزعلك حبيبي... 
توجهت له بعيناها الباكية 
حازم أوعدني بعد جوازنا متجبليش سيرة جاسر تاني لو سمحت 
برق عيناه من كلماتها 
ايه اللي بتقوليه دا يامليكة... موضوع جاسر اتقفل وياريت متوجعيش قلبي تاني... إنزلي يامليكة علشان مزعلش منك
قبل الفرح بيومين
رجعت حسناء وليلى وميرنا من تركيا 
كان سيف يجلس هو وجواد بالحديقة... ينظرون في دعوات الفرح قبل توزيعها على المدعوين... اتجهت لهما منظمة الحفل الخاصة بالفندق.. لمراجعة الاشياء المرتبطة بالحفل...
مساء الخير يافندم... كنت محتاجة العريس شوية
قام جواد الاتصال بصهيب وحازم... قاطعتهم حسناء عندما اتجهت لهما
عاملين ايه ياولاد... حيوها بهدوء 
ثم جلست أمامهما وتوجهت بسؤالها عن غزل... فين غزل مش باينة ليه
نظر جواد لغرفتها... وأجابها 
هتلاقيها في أوضتها كانت بتستعد علشان تنزل لنهى... اتجه بنظره لسيف
روح وصل غزل عند نهى ومتسبهاش غير لما تجبها... وقف مردتيا نظارته
تمام متخفش الأمانة في الحفظ والصون
أومأ برأسه ثم تحرك متجها إلى غزل
سيف اردفت بها ميرنا عندما رأته متجها لسيارته وهو يتحدث في هاتفه
وقف وهو يواليها ظهره 
نعم فيه حاجة ولا إيه... تحركت ووقفت أمامه وزعت نظرها عليه باشتياق 
ثم تحدثت متسائلة 
عامل ايه 
كويس أجابها بهدوء وهو ينظر للبعيد 
اطرقت رأ سها للأ سفل وهي تقاوم ورغبة قو ية في البكاء... لقد اشتاقت له كثيرا.. كيف تخبره بذلك وهي التي جرحته واخرجته من حياتها بكل قوة
صړخة بآهة خرجت من داخل صدرها عندما وجدته غير مبالي لها وتحرك لسيارته
اسرعت له 
سيف لازم نتكلم... 
معنديش وقت لما أفضى يبقى اكلمك
قالها وتحرك سريعا هاربا منها ومن قلبه الذي يدعيه
عند جواد وحسناء
عامل ايه ياجواد مع غزل
حمحم جواد ونظر في جميع الاتجاهات ثم اقتر ب واضعا يديه على المنضدة أمامه
غزل تهمك في ايه يادكتورة... بلاش شوية الحنية اللي بتعمليهم عليا.. عارف تاريخك من أوله... بس كنت بتراجع علشان حازم... ودلوقتي جاية عاملة حنينة وام بتسألي على غزل... استطرد حديثه 
كنت فين من تلاتة وعشرين سنه من وقت ماطنط حنان أمنتك عليهم وهي بتولدها... اقولك أنا 
كنتي بتخططي ازاي ټنتقمي من ابويا علشان سابك وراح اتجوز واحدة كان لازم يسترها من عيون الناس بسبب لعبة قذ رة من عم غزل... عارف انك اتظلمتي بس ظلمك اذى كتير اللي اتظلمتي منه
وقف ونظر لها 
ابعدي عن مراتي يادكتورة... اللي يقرب من مر اتي همحيه.. حتى لو كنتي انت... امسكت يديه ونظرت بتساؤل 
انت رجعت غزل ياجواد 
قطب جبينه غير مدرك إنها لم تعلم 
هو حازم مقا لكيش اني رجعتها... نزلت دموعها على ذكر حازم
أنا وحازم معدناش بنتكلم زي الأول 
هو سلام بس... وياريت متجيش عليا ياجواد زي مالكل جه عليا... وقفت أمامه
انت حبيت وعارف يعني إيه تتخذل من حبيبك... شعورك كان ايه لما غزل خذ لتك
صړخ بو جهها وأردف بصياح
متخلنيش افقد اعصابي يادكتورة لو سمحتي فيه فرق بينك وبين غزل... وكمان متنسيش أنا مرحتش أذيتها بالعكس أنا بعدت علشان مأذ هاش ولما عرفت إنها ندمت وصلحت غلطها ومش معنى إني معرفتش حد إني بعا قبها
ابدا دا علشان أمنها وسلامتها متنسيش انا ضابط لتجار ممنوعات وسلاح... يعني عندهم الډم ذي المية
وغزل نقطة ضعفي... كفاية اللي حصل لجنى زمان مش عايز اكرره
ضيقت عيناها وأردفت
يعني هتفضل مخبي جو ازك منها في السر دا اسمه كلام... ذنبها ايه
ذنبها إنها حبتني وأنا حبتها... ذنبها انها حبت ظابط مطلوب من مجرمين... أردف بها ثم غادر المكان
في صباح يوم الفرح استيقظت غزل وجدت فستان باللون الأبيض وحجاب بنفس اللون
امسكته بيديها وابتسمت عندما علمت إنه هو الذي أرسله لها... فهما لم يتحدث منذ ذلك اليوم... ولكنها استمعت لحديثه مع حسناء... كانت تعلم بحبه لها... ولكنها تخشى انه مازال يعاقبها على مافعلته بالماضي
تحركت سريعا لغرفته رغم تحذ يره لها... دخلت ولكنها لم تجده... اتجهت للمغادرة وجدته