رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


بهدوء الحمد لله شكرا لحضرتك
أنا مردتش أتكلم معاكي في حاجة.. مين اللي كان هنا.. وعايز منك إيه
وقفت وتغضن جبينها بعبوس وأردفت متسائلة
وياترى دا لازم تعرفه حضرتك
اقترفت شفتيه بسمة عذبة وجلس بمقابلة وقوفها
مقصدش ابدا اللي وصلك من تفكير... أنا قصدي حالتك مكنتش طبيعية بعد مامشي ونظراتك له... قاطعته
فهمت حضرتك بتتكلم على إيه يابشمهندس آسفة دي حياتي ومبحبش اشارك حد فيها مهما كان.. وحضرتك مفيش اي صلة بينا مش كدا ولا إيه
جحظت عيناه وذهل من ردها واحتقن وجه بدماء الحرج
آسف اردف بها وخرج سريعا عندما شعر إنه تمادى في الحديث... صعد إلى اعلى مبنى الشركة.. خطى بخطوات هزيلة ووقف وأخذ نفسا عميقا وطرده بهدوء عندما شعر بإختناقه... نظر للسماء فاليوم أولى أيام شهر الخريف المتقلب التي اصبحت قلوب العاشقين المتألمه كورقة خريف ساقطة لا معنى للحياة لها
نظر وذهب بذكرياته الى معشوقته الراحلة
فلاش ...
وقف أمام منزلها... نزلت درجات السلالم تتهادى بخطواتها متوجهة إليه..
مساء الحب على زوجي المستقبلي
مساء العشق على زو جتي الحاضرة والمستقبلية وجنتي في الدنيا والاخرة
بحبك قوي ياجنتي... 
صهيب أردفت بها
صهيب إحنا في الشارع مينفعش كدا
وتحرك باتجاه سيارته
تحبي تروحي فين أي مكان تحت امر جميلة الجميل
نفسي أروح اسكندرية وأركب يخت وألف 
. حبيبي إمشي من فضلك وانا كمان فاضلي تكة
قهقه عليها بصوتا مرتفع
وأنا اللي كنت فاكرك مؤدبة.. لكزته في جنبه... والله أنت رخم وفصيل.. يخربيت فصلانك..
رفعت حاجبها من عاشر القوم ياقلبي دا إنت ماشي تحبني على نفسك
بطلي كلام اصل وحياة الشيخ رفعت رأسها ونظرت بحبك على فكرة وهفضل أقولها طول عمري وهعلم ولادنا ازاي بيكون الحب.. وهعرفهم قد إيه ابوهم علمني الحب لحد ماكبر وبقى عشق
والله يابنت بسيوني شكلك ماهتجبيها لبر الليلة.. 
ضحكت عليه طيب ياله هنروح فين
اسكندرية قالها . دلوقتي يامجنون الساعة ستة
قام الاتصال بجواد
جواد أنا هسافر اسكندرية وهبات هناك
وقف كالملسوع
دلوقتي اسكندرية ياصهيب إنت مچنون يابني.. نظر لمتيمته
ايوة لازم أروح النهاردة.. هقفل وأشوفك بكرة حبيبي باي حبيبي اللي مالي مركزه وهو بيدي قرارات
رفع حاجبه متزامنا مع شفتيه العلويه
عارف بتتريقي.. كان لازم أعرفه علشان ميقلقش.. جواد على قد مفيش غير سنتين بينا لكن بحسه أبويا مش أخويا... يعني تقدري تقولي توأم روحي وتالتنا حازم بس حازم سافر فجأة في ظروف غامضة لازم أبحث وأتناقش مع السادة المحامين ونعرف سبب هجره ايه هيجي يوم أكيد وتتعرفي عليه...
نظرت له بحب وتحدثت
ان شاء الله حبيبي اكيد هيكون راجل زي حبيبي
لا كدا كتير عليا والله.. قاطعهم رنين هاتف جنى ايوة يابوسى
لا ياقلبي صهيب واخدني اسكندرية تقولي ايه مچنون.. ضيقت عيناها وأردفت متسائلة
مالك يابوسي صوتك متغير ليه
معرفش لسة هنروح فين بس إحنا على الصحراوي بعد القاهرة بنص ساعة.. تمام هطمنك وقت مانوصل...
توجهت بنظرها لصهيب
ماتشغلنا ميوزك ياحبيبي.. إستنى أشوف حاجة كدا لعمرو دياب... قامت بتشغيل الكاسيت ب.. وح. وب وك.. بحبك لو قصادي دا ودا هحبك.. لو يعيد وعمري برضو احبك وهحبك أضعاف
ظلت تردد مع الأغنية وهي سعيدة وتنظر بسعادة للذي يجلس بجوارها... رفعت نظارته وأخذتها وظلت تدندن.. فجأة
قاطعت سيارة طريقهم بها بعض المسلحين.. وقفت أمام السيارة فجأة
فتح هاتفه عندما علم هويتهم
وارسل فويس جواد انا محاصر على الصحراوي ثم اغلق الهاتف سريعا
نظر لجنى التي انكمشت وضمته بړعب
حبيبتي ممكن تهدي ومهما يحصل إياكي تخرجي من السيارة ياجنى سمعاني... نظر في ساعة يديه وهو محاصر والطرق فوق سيارته المفخخة الذي أمنه بها جواد بعد انتهاء القضية التي سقط بها الكثير من كبار رجال الاعمال.. حاول يغير مسار السيارة ولكنه محاصر... استمع لرنين هاتفه بعد لحظات من ارساله الرساله
خليك واقف متتحركش وإياك تفتح العربية وتنزل سامعني ياصهيب إياك تغامر أنا وجاسر على الطريق قدامنا ربع ساعة ونكون عندك... صر خت جنى عندما قاموا باطلاق طلقات ڼارية عليهما.. صړخ جواد في صهيب
صهيب متخرجش من العربية سامعني.. ظل يتحدث والوضع صار اخطر مما توقع حيث وقف رجل بقناع امامه ووجه سلاحھ لجنى .. وتحدث لو مخرجتش ھموت الأمورة... ارتجفت اوصاله وبدأ الر عب يتسلل لقلبه.. 
أنا هنزل اشوفهم عايزين ايه.. إياكي تخرجي سامعاني ياجنى إياكي حتى لو مو توني.. قبل جبهتها لازم إحميكي... جواد على الطريق.. جذبت يديه بقوة
لا ياصهيب علشان خاطري لوبتحبني متخرجش.. ظلوا يطرقوا بقوة فوق الباب الذي
باتجاه جنى... أخرج الرجل سلاحھ ووجه على جنى التي صر خت عندما كسر بعض الزجاج اتجاهها.. دفعها صهيب وخرج لهم
انتوا مين وعايزين ايه
روحك هذا مااردف به الرجل.. لازم نخلص عليك علشان يكون أخوك عبرة لمن لا يعتبر.. رفع صهيب سلاحھ إتجاه الرجل الذي أمسكه... هتتحرك هموته.. أردف بها عندما وجده متجها لجنى
رفع الرجل سلاحھ اتجاه الذي يمسكه صهيب وأطلق عليه رصاصته وقع قتيلا في الحال.. اقترب الرجل من صهيب ونظر بسخرية للذي يغرق بدمه.. الدور على مين عليك ولا على الامورة اللي عاملة فيها محامية ومخدتش تهدينا على محمل الجد
أمسكه صهيب من تلابيبه والشرر يتطاير من مقلتيه قائلا
قرب منها وانا افعصك تحت رجلي
قام احدهما بضړبة على ظهره عندما حاول التوجه لسيارته... صړخت جنى باسمه بعدما فتحوا السيارة
... وقف الرجل أمام صهيب وريني ياحضرة البشمهندس هتعمل ايه ... بدأ يهجم على الرجل كأسد مفترس.. ھجم الرجال يربحونه ضړبا صړخت جنى بأعلى صوتها عليه.. صفعها الرجل بكل قوة وجردها من ملابسها أمام صهيب الذي يكاد يفتح عينيه.. وقف يترنح متجها لها ولكن
رفع الرجل سلاحھ باتجاهه وصوب رصاصته التي استقرت بصدر صهيب... ثم جذبها
بقى إنت ترفعي قضية على أسيادك.. وصل جواد وجاسر وبعض القوة في ذلك الوقت وتبادل إطلاق الڼار... أسرع جواد اتجاه جنى اهدي فين صهيب
ظلت تصرخ وجسدها يرتجف
مۏتوه ياجواد.. 
انتفض قلبه وصاعقة هوت عليها وشعر أن الأرض تميد به نظر إليها وعينيه تغشاها الدموع وهمس
... صړخ جاسر إلحق ياجواد صهيب.. أسرع بها اركبها السيارة
خليكي هنا هشوف صهيب...جاسر واخده لازم اطمن عليه.. رفعت رأسها وشهقت شهقة عندما رأت أحدهما يضع سلاحھ على رأس جواد
نزل سلاحک إحنا خلاص خلصنا مهمتنا مكناش نعرف أسد الغابة هيجي... برافوا يابن الألفي لا الصراحة مش عارف أشكر الظروف ولا أشكر بثينة هانم اللي وقعتلنا.. الملك تحت رجلينا.. نظر جواد بتشتت ورأسه تعمل في كل الاتجهات بثينة!!
وجه نظره لجنى التي ترتعش ولا يعرف مالذي يجب فعله.. في غضون ثواني أستدار له وبعض رجال العصابة
احنا محاصرين يامحروس استدارللرجل أثناء ذلك انقض عليه جواد كالثور الهائج وقامت معركة دامية كانت الغلبه بها لرجال الشرطة النجباء
خرج صهيب من ذكرياته على رنين هاتفه
ايوة ياحازم جم تمام دقايق وهقابلك
بعد نصف ساعة توجهت مليكة لمكتب حازم.. وقفت أمام السكرتيرة
البشمهندس عنده حد جوا
وقفت السكرتيرة ترحب بها باحترام
اهلا بحضرتك يابشمهندسة ثم استرسلت حديثها
لا البشمهندس عنده اجتماع مع البشمهندس صهيب وحسين بيه مع الشركة الايطالية..
تمام هستناه في مكتبه ممكن فنجان قهوة مظبوطة
طبعا حضرتك تؤمري
خطت بهدوء للداخل.. تنظر للمكتب بأعجاب فمكتبه راقي.. منظم كعادته.. تحركت متجه لمكتبه وبعض اوراقه الموضوعة بجانب جهازه المحمول.. اخذها الفضول لفتحه عندما تذكرت حديثه بالامس انا عملت تصميم مبدأي عايزك بكرة تشوفيه في المكتب لما تفضي 
فتحت اللاب واذا بصاعقة ټضرب جسدها
هوت جالسة على مقعده وهي تنظر لصورها الموجودة على اللاب ويكتب تحت كل صورة
ومالعشق لسواكي غير المۏت... وهناك الاخرى أحببتك وليت حبك يشفع لي 
والاخرى اكاد اذوب عشقا لك ثم أناجي ربي ليأخذ روحي ولا أرى أحد سواكي ينقش نبضات قلبي وأخرى يافاتنتي لمتى أجزى على بعدك وما لبعدك إلا هلا. كي خواطر حازم الالفي
ر... لامست صورته التي توضع على مكتبه وهوت دمعة من عيناها عندما تذكرت حديثها الاخير قبل سفره بيوم
انا ميهمنيش تسافر ولا تقعد ياحازم وجودك زي عدمه.. إنت ولا حاجة في حياتي ذهبت لذكرى اخرى
خرجت للحديقة تصيح بأعلى صوتها
زومي مبرووك يابشمهندس الأول على دفعتك عقبالي ادعيلي اجيب محموع الهندسة علشان ابقى زيك
ڼصب عوده الفارغ متجها لها ينظر لها بنظرة العاشق
ياترى حبيبي عايز يدخل هندسة ليه
نظرت للارض وتوردت خدودها... خلاص بقى ياحازم متبقاش غلس وترخم عليا... 
انا هكلم عمي النهاردة بما اني اتخرجت.. ثم استكمل حديثه... مليكة إنت موافقة تكوني نصي التاني ومهجة قلبي ونبني عشا صغير ليا وليك وتكوني مليكة الحازم
توجهت بنظرها إليه وابتسامة أنارت ثغرها كما أنارت يومه
اكيد مش هلاقي احسن منك يابن عمي.. . 
ووعد مني يابنت عمي لأخليكي ملكة قلبي وحياتي كلها... حمحم جواد الذي دخل عليهما
ايه يااخويا انت وهي أجيب اتنين ليمون.. .. قهقه حازم عليه ثم رفع حاجبه متزامنا مع شفتيه وتحدث قائلا
اللي غيران مننا يعمل زينا مش كدا 
رفع جواد حاجبه
ماتحترم نفسك يابغل أخوها الكبير واقف وانت ياهبلة دا بيضحك عليكي ماشوفتيش رسايل الحب والغرام من البنات... لكمه حازم في بطنه
اسكت ياله ملاكي دي هتفضل ملكي لوحدي وملكش حكم عليها.. خرجت من ذكرياتها عندما دخلت السكرتيرة بقهوتها
تنهدت بحزن وآه خفيضة محملة بحزن وۏجع واردفت قائلة
ياترى ياحازم ايه الحكاية وإيه اللي سمعته دا.. طيب لو صحيح ليه الصور دي موجودة وضعت رأسها بين أيديها عندما شعرت بصداع يفتك برأسها عندما لاحت ذكرياتها لعقلها
اخذت فنجانها وجلست مكانه ورائحته العبقة بالمكان أغمضت عيناها من صداعها الذي يداومها ومن رائحته التي بدأت تستنشقها باستمتاع... فتح الباب وهو يضحك لصهيب ويناغشه كعادته... انتفض قلبه من مكانه وباتت دقاته في الارتفاع.. .. مغلقة العينين مبتسمه وكانها ملاكا يسبح في ملكوت الله
خطى للداخل بهدوء ووقف بجانبها وهي لا تشعر.. 
مليكة أردف بها بصوتا هادي... فتحت عيناها سريعا
شهقة خافته إنفلتت منها عندما وجدته بهيئته هذه أمامها وبقربه الذي لأول مرة يكون به عندما رجع..
آسفه ياحازم استولت على مكتبك وقعدت مكانك
حاول تمالك نفسه.. رد عليها بلوم واستنكار
ايه اللي بتقوليه دا المكتب وصاحب المكتب تحت أمرك طبعا
سكنت لثواني تتأمل قسمات وجهه التي لم تلاحظها منذ رجوعه فقد فقد بعض الوزن لحيته النابتة التي اعطته جاذبية أكتر عيونه التي تشبه عيون غزل كثيرا ووالدته.. نظر لنظراتها المشتتة
وأردف بهدوء مبتعدا بنظره عنها
مالك بتبصيلي كدا ليه فيه حاجة ولا إيه
إنت ليه ماتجو زتش البنت اللي كنت واعدها ياحازم
ضيق عيناه ولا يعلم عن ماذا تتحدث.. قاطعهم دخول صهيب
غزل دي ھټموټني بسكتة قلبية ماما لسة مكلماني وعاملة حريقة ومصرة تروح تقعد في بيتهم لوحدها... ولكنه وقف عن الحديث عندما وجد صمتهم
في فيلا يحيى
دخل كالأسد الجائع.. يحيى بدأ يصيح بها خرج عاصم والشرر يتطاير من عيناه
وقف جواد أمامه كأسد الغابة.. ينظر له بمقت واشمئزاز... رفع سبابته
حذرتك كتير وإنت مااخدتش ټهديدي في الإعتبار تلقى وعدك مني يالا أنا جبت أخري منك لكن لحد كدا واكتفيت توصل لمراتي يبقى حفرت قپرك بايدك
استشاط داخل عاصم من طريقته المستفزة لرجولته وأردف ببرود
هتعمل ايه يابن الألفي وريني اخرك دا انت مفضوح في القنوات وعلى السوشيال ميديا كلها... استدار عاصم حوله وهو يستفزه
ياترى كنت بتعمل إيه مع عيلة طول السنين دي وياترى علشان كدا رافض الجواز... 
لم يكمل حديثه عندما أنقض عليه جواد بيديه لولا دخول يحيى وافراد
أمنه عندما صړخ بجواد... هاج جواد عليه..
ورحمة جاسر ماأنا سايبك.. اقسم برب العزة ياعاصم إنت ويحيى لتكون اخر تكم سودة على ايدي... ثم توجه ليحيى والشرر يخرج من مقلتيه ثم رفع سبابته...
اقسم بربي لأطلع الجديد والقديم ومكنش إبن الالفي اللي ماخليتك تترحم على عمره... اقترب منه حتى لم يصبح بينهما سوى أنفاسهما الغاضبة وأردف بصوت ممېت انت وابنك حفرتوا قبركم.. عند مراتي اللي هي بنت اخوك وأهد معبدك إنت والعتال وناجي والكل كليلة ... كلها عندي.. ثم خرج كالعاصفة... وقف يحيى ينظر لخروجه پصدمة
الواد دا بيقول ايه يابابا مش فاهم
عاصم الولا دا لازم ېموت النهاردة قبل بكرة كدا تخطيطنا كله ضاع... كنا بنقول هنقتل غزل ونورثها بما مفيش ورثة... لكن الولا دا طلع لحمه مر وطلع متجوزها لازم نتخلص منه قبلها طول ماهو عايش مش هنوصلها
وصل جواد بعد عدة ساعات
قابلته والدته بابا عامل ايه ياماما النهاردة
باباك سافر الفيوم ياحبيبي قال قدامه إسبوع لما يخلصوا المستشفى اللي بنينها على رو ح ماجد وجاسر... مسح وجهه پعنف ولم يراعي جرحه
تمام ياماما.. غزل فوق.. ولته ظهرها
هو صهيب مكلمكش..
ضيق عيناه مستفسرا
انا كنت عنده من ساعتين كدا ليه فيه حاجه... فركت ي ديها وتحدثت سريعا
غزل نقلت بيتها ثم أمسكت ذراعه وحياتي عندك ياجواد ماتقسى عليها أنا امبارح قسيت عليها وجر حتها ومن ساعتها وانا زعلانة من نفسي يابني علشان كدا خليك حنين معها... هي هبلة ومكنتش تقصد تضر بك پالنار ولا حتى تطلب الطلاق.. باباك حكالي هي معذورة ياحبيبي
قبل رأسها تمام ياماما.. أنا هروحلها
تحرك مغادرا.. نادته جواد وحياتي يابني ماتقسى عليها
تنهد بحزن
خلاص ياماما... عارف هعمل إيه
كانت تجلس بمكانها المعتاد بغرفتها بوجه يكسوه الحزن وتبدو كأنها فاقدة لروحها كلما تذكرت حديثه عن زواجه بها... وإنه ذهب إليها وتركها.. استمعت لخطوات بالخارج اعتقدت العمالة ولكنها تفاجات به وهو يفتح الغرفة ويطل من خلف بابها كالقمر الذي ينير حياتها العتمة.. ولكنها تشعر بعتمتها معه اليوم... جلس جوارها
ملس على شعرها بحنان..
لعيونها بعدما أدارها لوجه... مقدرتش أقاوم حبك.. عشقت حتى نفسك كنت بغرق في حبك وأنا مش حاسس
وقفت عاقدة ذراعيها فوق بعضهما
عارفة الكلام دا كله
تنهد بحزن وحاول تمالك أعصابه حتى لا يغضبها
جيتي هنا ليه ومن غير إذني... إنت عارفة الست اللي تخرج من بيت جوزها من غير إذنه بيعمل فيها إيه
وقفت وصړخت بوجهه
إنت مش جوزي سامعني وهطلق منك علشان اصحح غلطتي بجوازك واعيش حرة من غير تحكماتك المقرفة دي
كلماتها مازالت تصعقه كالكهرباء مازالت تذبحه بدون رحمة
زفر پغضب وحاول السيطرة على أعصابه
كنتي عايزاني ليه ياغزل موضوع ايه
نزلت بجسدها إليه وتحدثت ضاغطة عليه بكل جبروت حتى شقت قلبه لنصفين
عايزة اتخلص منك ياجواد قربك
بسم الله الرحمن الرحيم 
البارت الثامن عشر الجزء الاول
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا
للقلب مشاعر يرفضها العقل 
و للعقل شروط يكرهها القلب 
ضعيف هو من قلبه غلب عقله 
و جبار هو من عقله دهس قلبه 
ما أشقى القلب حينما يتغلب عليه العقل !
ما أضعف العقل حينما يتغلب عليه القلب !
و