رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


على قلبه تكويه
غزل حبيبي مبروك يا جنتي في الدنيا
كانت كلماته رائعة مٹيرة جعلتها تحبس انفاسها و دقات قلبها في الإرتفاع
تحرك بها للخارج
دقت الطبول وارتفع صوت الأغاني بأغاني العروس المشهورة طلي بالابيض
تحرك بها وسط الحضور للمباركة ثم
اتجه بها لمكانهما المخصص وهو ينظر بجميع الإتجاهات خوفا عليها.. فاليوم اعدائه كتر ولا يعلم من أين سيأتون له
اتجهت العائلة لأخذ الصور التذكارية... ثم وقف وبسط يديه متجها بها للرقصتهم حتى ينهي الحفل سريعا... بعدما اخبره زاهر... باقټحام منزله بالقاهرة
سحبها للمكان المخصص... 
ازدادت وتيرة انفاسهما
هذا يكفي على قلبي المسكين حبيبي... 
بعد فترة ليس بالقليلة انتهى العزف الموسيقي للزفاف
اتجه لحازم ومليكة وتحدث بخفوت
خدو غزل طلعوها أوضتها... وأنا عشر دقايق وأحصلكم
امسكه حازم من ذراعيه
رايح فين ياجواد.. وسايب عروستك... ربت على كتفه وتحدث مطمئنا
متخافش ياحازم هشوف زاهر وهرجع...
وبعدين أشوف الفيلا المتزينة للعروسين
قالها بخبث وتحرك... أنا هرجع أبات هنا وهسافر الصبح مش النهاردة
أماء براسه وتحرك متجها لغزل
اطلعي مع حازم.. هسلم على باسم و هطلعلك تمام ياقلبي
أمأت برأسها دون حديث
بعد فترة توجه لغرفته في بيته الجديد
ذهب الى غرفتهما... طرق الباب وتوجه للداخل.. وقفت مليكة عندما رأته... نظر لملاكه الذي مازال يرتدي فستان العرس
أقترب منها مبتسما... خجلت من نظراته مما أضفى عليها حمرة الخجل...
وقف أمامها مباشرة... تركتهم مليكة وخرجت بعدما تحدثت إلى أخيها
ألف مبروك ياحبيبي بالرفاء والبنين... أماء برأسه دون حديث.. كل نظراته لجنيته التي جعلته غير قادر على الكلام
هل حقا ما به من هول شعوره إتجاهها..
ام أنه لا يشعر بما يدور حوله سوى عيناها المهلكة لكيانه
حاول إخراج صوته فكأنه طفلا يتعلم الحروف... عندما شعر. بهروب مخارجها... اخيرا بعد نظرات العشق والغرام بينهما
حمحم حتى يخرج صوته
ألف مبروك ياحبيبة جود... ربنا يباركلي فيكي ويجعلك قرة عين لي... ويجعلك ام أولادي ياروح قلبي
فر كت يديها ولا تعلم لم تشعر كأن الأرض تميد بها ولا تقو على الوقوف
وتحدث بهدوء
لو سألوني عايز إيه تاني من الدنيا هقولهم... أنا اكتفيت من الدنيا بيكي
يعني الدنيا بيكي وكفى... مش مصدق ان بنتي بقت مراتي وحياتي
كان نفسي أعملك فرح العالم كله يتغنى بيه... بس خاېف عليكي... لو عليا مش هتفرق معايا... عايزك دايما سعيدة ياغزل
أوعديني حبيبي دايما أشوف السعادة على وشك... 
غيري واتوضي علشان نصلي... حملت فستانها وإتجهت لداخل المرحاض... 
بعد فترة انتها من صلاتهما
جلس بجوارها وبدأ يحدثها عن مواضيع كثيرة حتى تنسى خۏفها... وقف بعدما اتم اكثر من نصف ساعة في الحديث معها..ياله حبيبتي
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 
لا يعادل قربك بجانبي كل الأشياء
التي أود أن تستمر هي أنت .!
جواد الألفي
عمري
إنني أعيش في فلك حبك
وأسكن شغا ف قلبك
فأحاول جاهدا ما استطعت أن أسعد قلب من استحليت
لأني بسعادته أسعد وبشقائه أتعذب
إن في قلبي أحا سيس ومشا عر تضطرب كلما رأيتك
فكأني أريد أن أختفي من هذه الدنيا
وأندمج في روحك لأن نفسي تواقة إليك
مولعة بك فأصبحت لا أستطيع أن أستغني عنك
فرفقا بي بيديك سعادتي
ايقظها رنين هاتفها ليقظها لصلاة الفجر.. فقامت باغلاقه فورا لشعورها بالتعب فهي لم تنم سوى ساعتين... 
في غرفة حسين انتهى من قيام صلاته... جلس يذكر ربه.. ثم جلس يحمد ربه على ماوصل له
دخلت عليه نجاة بكوب عصير من الليمون
جلست بجواره مربتة على كتفه
عامل ايه دلوقتي طمني عليك
ابتسم لها وأجابها
أنا كويس حبيبتي الحمد لله.. قست السكر والضغط كويس مټخافيش
أنا الفرحة مش سعياني الليلة يانجاة... فرحتي بجواد غير أي فرحة... ربنا يسعده واشيل عياله قريب
أمنت نجاة على حديثه.. ثم ربتت على يديه
ربنا يخليك لينا ياحبيبي.. ثم اتجهت له بسؤالها
تفتكر ممكن يأجل إتمام جوازه... اصلي الصراحه شوفت غزل قبل ماجواد يطلعلها
كانت حالتها صعبة وعماله ترتعش... خليت مليكة تقعد تهديها علشان مهما كان قريبن من بعض عني
ثم استطردت حديثها قائلة
خاېفة جواد يتهور ويخوف البنت
نظر لها پصدمة من حديثها وتحدث بهدوء
اټجننتي يانجاة هو انتي مش عارفة إبنك ولا إيه... دا بېخاف عليها أكتر من روحه.. نظرت له وتحدثت بيقين
عارفة دا كله بس مهما كان ياحسين دا راجل... وكمان يعني بحبها
ابنك مش حيوان مهما كان مستحيل يزعل غزل... دا روحه فيها
في غرفة جواد
استيقظ بعدما سمع صوت آذان المساجد وهي تدعو إلى الحي القيوم لأداء صلاة الفجر التي خير من الدنيا ومافيها... 
كيف تحمل ډفن حبه لفترات طويلة... أيعقل أنه لم يعرف شعوره حينها..
كيف لك صغيرتي التسلل لداخلي حتى اصبحتي بأعماق قلبي كقناص محترف القى رصاصته بإتقان حتى أستقرت في ثنايا الروح وصعب على الأطباء إخراجها
قطع صمتهم جواد
ضحك على مرواغتها له
أنا مسمعتش غير حاجة واحدة.. رفعت نظرها له وتحدثت بتحذير
والله ياجواد هزعل منك.. 
على فكرة انت خبيث بتضحك عليا وبتغشني... قهقه عليها وأردف مبتسما 
أنا اللي هتقولي عليه مش مشكلة... حتى لو عملتي إيه فيا أنا راضي.. أهم حاجه إنك كويسة... والله لو قولتي دراكولا ولا معنديش أي مشكلة... 
ياالله من يكون هذا الرجل... هل هو بشړ مثلنا ام ملاكا أرسله ربي رحمة بي
جواد أردفت بها بصوتا هادي متقطع
انا بحبك أوي ربنا يخليك ليا يارب... صدقني أنا مبقتش محتاجة حاجة تانية من الدنيا
الټفت وتغير تماما وكأنه هذا الذي لم يمزح منذ قليل... بسط يديه وناولها الاشياء التي طلبتها منه... ثم غادر وهو يقول
أنا هروح الحمام التاني وإنت خلصي براحتك علشان نصلي ورانا سفر تماما
أمات براسها دون حديث
في شقة بثينة التي تجلس بها
جلست تحتسي مشروبا دافئا وهي تتذكر لقائها بجواد بعد عدة سنوات
فلاش باك
امسكت هاتفها بعد خروج ناجي لمقابلة الرجل الاول لتمويل المخډرات بالقاهرة
وقامت الاتصال على مكتبه
لو سمحت عايزة أتكلم مع العقيد جواد الالفي ضروري... أجابها باسم عندما علم هويتها
انا باسم يابثينه جواد مش هنا في الغردقة قدامه يومين تلاتة لما يرجع... تحدثت لباسم سريعا عندما تذكرته منذ حاډثة جاسر واختها الفقيدة
حضرة الضابط باسم فيه مركب هتدخل مصر عن طريق الحدود لدولة _ أنا كنت عايزة اعرف جواد بس تليفونه مقفول... وقوله مش بثينه اللي تبعتلها حتة عيل يراقبها حتى لو مهندس... ضحك باسم على ذكائها... وتحدث
مين اللي بعته الأول يابثينة على العموم بلاش ټأذي هيثم يابثينة هو مالوش ذنب.. وأنا هعرف معلومات المركب دي
انتي فين دلوقتي
انا في بيروت بس هننزل قريب... عايزة جواد يسامحني ممكن منعرفش نتقابل بس عرفه ياحضرة الضابط
أنا عملت دا علشان اخد حق اختي مكنتش أعرف إنه اتلعب عليا بس ورحمة جنى لاوقعهم كلهم
زفر باسم پغضب
إنت ليه مفكرة انك دايما صح والباقي غلط... متقربيش من جواد علشان هو حالف ماهيرحمك نسيتي عملتي في اخته ومراته إيه بلاش جواد حاليا... كفاية اللي حصل منك يابثينة وعايز أقولك لولا صهيب صدقيني جواد كان دفنك يومها
صړخت عندما تذكرت جواز صهيب
واهو نسي اختي وراح إتجو ز ياحضرة الضابط... مين وصلنا لكدا مش حضرة الضابط... زفر بضيق منهيا الحديث.
عرفيني بس خروج المركب وبعد كدا نشوف موضوع جواد وصهيب
بعد شهر من حديثها مع باسم
كان يجلس يتناول العشاء مع أسرته
فجأة قاطعهم هاتفه
ايوة مين
أنا بثينة ياجواد ايه نستني
فيه بينا حساب لازم نصفيه ياحضرة الضابط.. لو عايز هيثم يفضل عايش تعالى في العنوان اللي هقولك عليه
جحظت عيناه وقف سريعا
أنا جايلك إياكي تتحركي من مكانك لازم نصفي الحساب يامدام
بعد فترة وصل إليها كانت بشقتها القديمة تجلس تنتظره... دخل سريعا
نظر إليها ثم لهيثم الذي يجلس والړعب يظهر على وجهه
تحرك جالسا أمامها واضعا ساق فوق الاخرى
ولا زمان يابوسي هانم... نظر لها بتقييم وأشار بأصبعه وأكمل مستطردا حديثه
يارب يكون عجبك حالك يامدام ناجي... يارب تكوني مبسوطة بعد ماايدك اتلوثت بأشياء كتيرة
وقفت أمامه وصړخت مشيرة له
انت السبب.. إحنا كنا عايشين مبسوطين لحد مادخلت إنت واخوك حياتنا... دمرتني ومۏتها... وقف أمامها وتحدث پغضب
إنت بتعلقي غلطك على غيرك... مين السبب في مۏت أختك إنت... مين السبب في إنك تكوني بالقرف دا انتي.. أنا أمنت لك وإنت طعنتيني... روحتي خلتيهم يخطفوا اختي علشان ېموتوها قال ايه تاخدي حقك... كنتي هتعيشي إزاي لو مليكة ما تت وقتها لولا كرم ربنا ووصول جاسر قبل انفجار الغاز...
إيه ...صړخ بوجهها
تفتكري مخططك القذر لما بعتي ولد صايع ويهجم عليها علشان .. دار حولها و الشرر يخرج من مقلتيه
إحمدي ربك وقتها لولا حلفان صهيب عليا صدقيني مكنش مخلوق رحمك وخرجك من بين ايدي... جيتي على أعز مااملك
فوقي يامدام واعرف جاية تتحاسبي على ايه... على مۏت أختك اللي كنتي السبب فيه.. ولا ضړب اخويا اللي كان ھيموت لولا رحمة ربنا بيا... ولا على جاسر اللي فضل في غيبوبة شهرين وهو مېت
ولا فزع اختي وهي بين مجرمين ميعرفوش لا أخلاق ولا دين... ولا بنت لسة في عمر الظهور ... ثم ضحك بسخرية لا ومكفكيش دا كله جاية وبكل بجاحة تبعتي حد يخلي اخويا يدمن هيروين... هي شكلها طارت من عقلك ولا ايه
رمقها شزرا وأردف بچحيم
عن اي حق جاية بكل بجاحة توقفي قدامي وتطلبي بحقك... أنا رحمتك بس علشان حاجتين اولهم
جنى اللي بجد خسارة تكوني اختها
ثانيا العيش والملح اللي بينا واخرهم وأهمهم صهيب اللي مهما يحصل يعز عليا نظراته المترجية ليا... اوعي تفكري انك واختك اغلى منه...
ثم استرسل بنبرة موجوعة
كفاية الضحكة ماټت من قلبه لسنين... كفاية كان شخص من
غير روح... مسح على وجهه پعنف ونظر لها
لو هنتحاسب اللي عندك ليا كتير أوي يامدام لو قعدتي تحسبي لبكرة مش هتقدري توفيه
ودلوقتي راجعة عايزة ايه... رفع سبابته أمامها وتحدث محذرا
اقسم بربي لو مسكت عليكي ماهرحمك يابثينة... جلست تتنهد بحزن فهو محق فيما قاله
أنا جايباك هنا علشان أصفي حسابك معايا.. امسكت أوراق ورفعت يديها به
دول ناس كبيرة في الدولة.. عندك اسمائهم في صفقات بينهم وبين الماڤيا.. مخډرات واسلحة وكمان غسيل اموال... انا عارفة غسيل الاموال دا تبع قضايا الفساد بس قولت إنت هتتصرف اكتر مني
وقفت امامه وتحدثت بنبرة حزينة
بحاول انضف نفسي ياحضرة الضابط وارجع بثينة القديمة... ابويا وامي علموني المال الحړام بيكوي صاحبه... صدقني أنا ندمانة جدا وياريت يرجع بيا الزمن لتمن سنين ورا مكنتش هعمل كدا... هقول ايه الحمدلله... سامحني ياجواد
المهم إنت عارف الناس دي مبيرحموش .. هما ميعرفوش لسة اني اللي بلغت على مركب المخډرات... رفعت نظرها
ايوة اللي حضرة الضابط باسم مسكها وأوهمتهم انها اتحرقت علشان أعرف ارجع مصر تاني... عايزة لو مت ياجواد اندفن جنب اختي وامي... عارفة اني لوثت سمعتهم بس مش ربنا رحيم وهيقبل التوبة
ظل ينظر لها بهدوء ايصدقها... ام يتركها ظنا انها تتلاعب به
أمسك الاوراق ونظر فيها وكان فيها مايصدمه من اسماء مشهورة
زفر ونظر لها
انا هشوف الموضوع دا الأول ودي اخر حسنة ممكن تعمليها ليا... ثم اخذ نفسا واخرجه وتحدث بتحذير 
بس قسما عظما لو طلع ملعوب لاډفنك حيه يابثينة
خرجت من شرودها عندما احضر هيثم بعض المشتروات لها
حضرة الضابط عثمان بعت دول وبيقول خلاص باقي القليل... بكرة المحاكمة وبعد كدا هنرجع لحياتنا
انسدلت دموعها وتحدثت بصوت باكي
انت انسان كويس ياهيثم وعندك دماغ حلوة بس لمستقبلك حرام تضيع نفسك علشان شوية فلوس
جلس بجوارها 
وانت حد نضيف صدقيني... تذكر أول مرة تقابل بجواد
وقف جواد مستندا على السور أمام الكلية وتحدث وهو مواليه ظهره
عايز من اخويا إيه يالا... عمال تدور وراه ليه... اتجه بنظره له وتحدث بصوتا كفحيح افعى
أنا عند اخواتي مبرحمش ممكن افعصك تحت رجلي... قولي زي الشاطر إيه حكايتك ومين البنت اللي زقتها عليه
ثم أشار لكيس أبيض بيديه
وليه تحط في قهوة اخويا سم هاري... تعرف أنا ممكن اسجنك طول الحياة... او امۏتك ومش هاخد سؤال عليك واحد تعرف ليه
اقترب منه وتحدث بهدوء مخيف
علشان الكاميرا مصورة كل بلاو يك... فاتكلم متخلنيش افقد اعصابي
واحدة أسمها مدام بثينة... والله أنا عملت كدا ڠصب عني... عندي اختي مريضة سر طان دماغي وعايزة عمليات كتير وانا عاجز
بثينة ..بثينة وبعدين معاكي
مسح جواد على وجهه بعدما علم بصدق حديثه...فهو بحث عنه وعلم بكل مايخصه
نظر پغضب له وأردف
إنت أهبل... يعني الفلوس الحړام اللي هتشفيها... زفر بضيق ونظر له
أنا أعرف ان تقديراتك كويسى واهلك غلابة وطيبين... أنا هساعد اختك وبفلوس حلال ياحمار... هدخلها المستشفى العسكري كمان وهم هيهتموا ويعملوا اللازم ويشوفوا هيودوها على فين بس بشرط
عايزك تدخل بينهم وأعرف كل كبيرة وصغيرة وتفضل زي ماأنت متابع كليتك لحد ماتخلص وتاخد شهادتك وكمان... وتفرح أبوك الغلبان اللي شغال ليل نهار علشان يفرح بيك يابشمهندس
وسيبك من الخبث اللي فيك دا... استخدم ذكائك في حاجه مفيدة
خرج من شروده عندما تحدثت بثينه له
ايه اخبار مقابلتك في شركات الالفي... حضرة الضابط عامل شغله كويس معاك ولا لا
ابتسم لها وتحدث بفخر
تعرفي مهما اشكرك مش هقدر اوفيكي حقك... لولا معرفتي بيكي مكنتش وصلت لدا.. اختي الحمد لله ربنا اتم شفاها هو مش أوي بس الحمدلله... واتخرجت واتعينت في أكبر شركة...
ضحكت عليه وأردفت
احمد ربنا ياهيثم إني عرفت الصح في الوقت المناسب لولا كدا كنت دفنتك... 
في فيلا حازم
استيقظت على ألم بمعدتها اسرعت إلى المرحاض وقامت باستفراغ مافي جوفها
جلست بأرضية الحمام منهكة الجسد... أصبح وجهها شاحب. ذهبت منه الحمرة بسبب حملها المؤلم... أسرع اليها حازم وجعه هيئتها قام باسنادها إلى ان وضعها على الفراش ومسح على رأسها بحنان
هتفضلي كدا على طول حبيبي
تحدثت
أنا كويسة حبيبي دا طبيعي في أول شهور الحمل... غطيني بس وهنام واصحى اكون كويسة... 
صباحا استيقظ على رنين هاتفه.. فتح عيونه جاذبا هاتفه
صباح الخير مين معايا
انا مارسيليا...
جبتي رقمي منين ..!
حازم انا اشوفك النهاردة في الشركة.. لازم نتكلم
اغلق هاتفه وهو يستغفر ربه
في غرفة سيف
يجلس يعمل على مشروع طلبه والده منه
استمع لصوت اذان الفجر... وقف واتجه للمسجد بعدما اتخذ وعد مع نفسه بالالتزام الكامل... ارسل رسالة لمحبوبته
لقد وجب صلاة الفجر فهيا استيقظي 
ثم اتجه للمسجد وجد صهيب أمامه
سحبه من كتفه وتحدث بفخر إليه
فرحتلك جدا ياحبيبي ربنا يتمم سعادتك على خير مبروك... ميرنا كويسة وتستاهل
تسلملي حبيبي... خلاص ياصهيب دخلنا الجد ومبقاش ينفع إننا نلهو في الدنيا.. ربنا رحيم بينا وبيبعتلنا إشارات للتراجع فيه اللي بيعدي لبر الامان وفيه اللي يفضل زي ماهو
ربت على ظهره بحنان
ربنا يجعلنا من الصامدين على