رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


ثم سحب نفسا عميقا.. وجلس بجواره فكرت في كلامي ولا لسة.. 
أمسك ماجد يديه ثم نظر لغزل لكي تقرب منه 
وقفت واتجهت إليه
وجلست أمامه بعدما وقف صهيب.. مسد حسين على شعرها بحنان 
بابا كويس حبيبتي ثم رمق جواد بنظراته.. حضرة الضابط بس اللي كان طالب منه ايدك وجينا النهاردة كلنا عشان نكتب كتابكم 
سكنت ثواني تحاول تنظيم أنفاسها المضطربة .. ثم اتجهت بأنظارها لجواد تقابلت نظراتهما للحظات وتذكرت حديثه بالامس
فلاش باك
كانت تجلس على فراشها تتحدث مع نهى 
دخل عليها غرفتها دون استأذان.. وقف أمامها 
ايه المسرحية الهزلية اللي بتعمليها إنت وصهيب.. ضيقت عيناها متسائلة بعدما قامت بأغلاق هاتفها 
إزاي تدخل كدا بدون استئذان من إمتى وانت قليل الذوق كدا ياآبيه 
رفع حاجبه بضيق واستفزاز من طريقتها 
والامورة عايزة أستئذن وأنا داخل اوضة مراتي
مش فاهمة تقصد ايه 
متختبريش صبري ياغزل.. علمناهم السړقة سابقونا على البيوت... شغل الهبل واللؤم دا مش عليا.. اشوفك مرة تانية تقعدي جنب صهيب بطريقتك الغير محترمة دي متلوميش غير نفسك 
رفعت حاجبها 
انا بعمل شغل هبل ولؤم ياآبيه.. طيب إزاي جمعتهم مع بعض مش متفقين خالص.. 
لا أنا مبهزرش متعرفيش في الحاجات دي ممكن أعمل ايه.. شعري ياآبيه بيوجعني..لم يكترث لحديثها و جذبه بقوة قائلا پغضب
فين دبلة مليكة يابت وإياكي تلبسي دبلة تاني لحد مهما كان 
اقترفت بسمة عذبة شفتيها واقتربت 
ليه ماهو أنا كدا كدا هلبس دبلة.. إنت زعلان ليه.. مضايق ليه. 
عودة للمستشفى
وزعت نظرها بينه وبين والدها
هو ينفع حد يتجوز بنته يابابا 
جف حلقه وارتعدت مفاصله من ردها.. اتجه بنظرة لوم لوالده 
جواد من فترة حبيبتي كلمني على الارتباط هو كان مقرر يفسخ خطوبته مع ندى شخصياتهم مختلفة وهو مش هيلاقي أحسن منك وكمان مربيكي وعارفك كويس.. ثم ابتسم لها جحا اولى بلحمه يازوزو مش كدا ولا ايه... اردف بها حسين بهدوء 
تبادلت النظرات بينها وبين جواد وتذكرت حالته الايام الاخيرة 
قاطع النظرات صهيب عندما اتجه لماجد 
قوم بس ياعمو وان شاءالله نعمل فرح الناس كلها تتكلم عنه
نظر ماجد إلى حسين واشار بعينيه ان يقترب منه 
جلس حسين بجواره ورغما عنه تساقطت دموعه
شوفت ياصاحبي كدا وصلنا لمفترق طرق طول عمرك وكنت الاخ والصاحب الجدع ياحسين وربي يشهد عليا عمري مافكرت ابعد عنك 
نظر حسين لجواد ثم اتجه اليه متتكلمش ياماجد وان شاءلله كله يرجع زي الاول 
ايه اللي هيرجع ياحسين ابني اللي ماټ زعلان مني ولا مراتي اللي اكتشفت اني اكبر مغفل المهم غزل ياحسين.. امانة عندك ياصاحبي
تذكر جواد حديث جاسرظل حديث يتردد باذنه غزل ياجواد اتجوازها اوعدني انك تتجوزها وتكون سندها ممكن بابا يعمل فيها زي ماعمل فيا انت اكتر واحد اتمنك عليها ياصاحبي هنتقابل وأسالك عليك 
حزنه على صديقه اخترق جدار روحه ټطعنه بخناجر مسمومه شعر أن روحه تنسحب ببطئ كلما تذكر
كلماته 
جاسر مش زعلان منك هو قالي كدا والله ياعمو جاسر بيحبك أوي وقالي اقولك كدا 
نظر ماجد إليه مقالكش حاجة تانية ياجواد 
ضيق عيناه ونظر إليه مستفهما هو ابعد معرفته بوصيته لغزل 
لا قالي قول لبابا انا بحبه مش زعلان منه 
عارف يابني استغرب جواد حالته 
نظر ماجد اليه حلمت بيه بيقولي وافق على وصيتي لجواد 
شعر ان الارض تميد به وشعر بصغر حجمه كيف كان له ان يترك وصية صديقه 
نظر إلى حسين قائلا
_انا خليت الممرضةتتصل بالمحامي وجه . عشان اكتب كل أملاكي باسم غزل عشان عمها مايحاولش معها ثم نظر لجواد وجواد يكون الواصي عليها حتى تعرف تحافظ عليهم ياحسين.. انا عارف إنك مش هتقصر معها ياجواد 
لانك بتعتبرها أغلى من روحك
أغمض عيناه پقهر من نفسه ومن الاحداث التي تدور حوله 
أنا هتجوزها ياعمو
وانا اللي هكون مسؤل عليها.. ووعد مني احاول احافظ عليها لحد ماتوصل للي عيزاها.. ودا قولتهولك انبارح.. نظر لغزل واردف 
غزل مستحيل تتجوز حد غيري.. مش إنت موافقة يازوزو ولا لسة عندك لعبة جديدة 
نظرت للارض وابتسمت.. ضربها صهيب على رأسها.. 
القطة اكلت لسانك يخربيتك اتكلمي ليرجع في كلامه.. دا زي أمشير كل ساعة بحال.. ضحكت عليه 
اتجهت بنظرها لجواد ثم لوالدها 
وأنا عمري مااأمن لحد غيره يابابا.. حتى صهيب دا بشك في عقله
ضحك جميع من بالغرفة 
تنهد حسين براحة عندما وافق كلا من جواد وغزل
دخلت الممرضة واردفت محذرة
_كدا كتير اوي يابشمهندس.. نظر إليه
.. ثم نظر لجواد و غزل وتعالوا جنبي عايزكم.. 
_ حاضر اتجها اليه.. بس كفاية كلام.. أردف بها عندما وجد تنفسه قليل وضع له تنفسه الصناعي..جلس بجواره وربت على يديه وبجانبه غزل التي تنظر لوالدها بعمق اردفت متسائلة 
بابا ليه كتبت كل حاجةباسميونظرت لجواد وليه انت عايز تتجوزني دلوقتي
ضغط والدها على يديها 
عشان عايز اطمن عليكي ياقلبي وافرح بيكي وبعدين حضرة الضابط هو اللي مستعجل..انا هسيبك شوية مع بابا وهخرج
خرج جواد إلى والده 
ضمھ والده من أكتافه طول عمري مش بستنى منك غير كدا ياجواد ربنا يبارك فيك ويحفظك يابني... 
. نظر صهيب مبتسما له 
اؤمرني بس وانا تحت الطلب.. حتى ممكن اجازف واتجوز البت صاحبة اللسان السليط دي 
ابتسم له ماجد بحب _كان نفسي بس فيه اللي سابقك وخطڤها منك وهو بالذات مقدرش اقوله لا
قوملي يابابا مابقاش عندي حد غيرك 
نظر إليها وبكى عليها.. كيف لي اتركك صغيرتي ربي يتولاكي برحمته 
غزل إنت موافقة على جواد... وقفت عن الحديث ولم تتكلم.. نظر والدها لشرودها وحاول أن يعلم إذا كانت مقتنعة بجواد أم لا 
غزل انت بتحبي مين اكتر بابا ولا جواد 
نظرت لصهيب ضائعة ماذا تجيبه وكيف لأبيها ان يسال مثل هذا السؤال 
بابا انت حبيبي وكل حاجه حلوه ليا إزاي بتقارن نفسك بجواد 
ابتسم ماجد ابتسامة كادت ان تخرج من شدة آلامه مش دا جواد اللي كنت دايما بتقولي انك بتحبيه اكتر حاجة في الدنيا 
انخرطت في البكاء وتحدثت 
كان مجرد كلام ياحبيبي انت عندي اغلى واحد في الدنيا.. طيب عشان انا اغلى واحد في الدنيا لازم توافقي على اللي هقوله 
ارتجف قلبها ولا تعرف لماذا 
ضغط ماجد على يديها ونظر لصهيب 
جواد بيحبك ياقمري وطلب مني أسرع بجوازكم هو طلب مني إمبارح كدا 
نظرت بتشتت لوالدها ثم إلى صهيب الذي أدار وجهه للجهة الاخرى حتى لاترى حزن عينيه عليها
غزل عايز اكتب كتابكم النهاردة لازم تسمعي كلام بابا ..قاطعهم
دخول جواد والمحامي ووالده اليهما 
الاستاذ أمين 
جلس أمين المحامي بجانب ماجد وجلس امامهما جواد ووالده.. ظلت غزل واقفة بمكانها لا تتحرك لاتبدي اي ردة فعل 
اتجه اليها جواد بنظره ووجد حالتها هكذا المه قلبه عليها... تساقطت دموعها بغزارة عندما تحدث والدها بصوت متقطع للمحامي ان يكتب كتابهما 
هنا لم تستطع الصمود وصړخت بصوت باكي فجاة 
بابا إنت مخبي عني إيه.. ليه السرعة دي دا جاسر لسة
مېت قريب.. حتى مش مستني تخرج من المستشفى 
ضمھا صهيب
بقوة
_غزل حبيبتي بلاش تعملي كدا بابا تعبان بلاش نتعبه 
وقف جواد سريعا واتجه إليها ورفعها من الارض 
ا 
حبيبتي ليه بتعملي كده بلاش توجعيني ياغزل عشان خاطري 
رفعت رأسها وهمست له 
انتوا مخبين عليا إيه ياجود
بابا
ھيموت صح 
أغمض
عيناه بقوة وقهر وألم عليها لقد شقت قلبه لنصفين نظر الى المحامي ووالده حتى يكملوا عقد القران ثم
همس له
_دا مجرد أمان عشان باباكي خاېف عليكي وحاسس انه ممكن يحصله حاجة... وياستي اعتبري أنا اللي مستعجل نظر لها أنا وحش يازوزو فين بحبه أكتر من روحي
ليه دلوقتي ياجواد.. فجأة كدا جيت في بالك واكتشفت إنك عايزني وإنت لسة سايب واحدة من إسبوع كنت بتقول حبيبتك.. قولي ليه وليه رافض حد يقربلي
مجرد كلمة فقط زلزلت كيانه.. نظر بتيه لعينيها الساحرة واردف متخبطا من مشاعره
كنت عايزة حد تاني.. ومين قالك اني هوافق ولا أئمن لحد عليكي.... ولا حد ممكن ياخدك مني ببساطة حتى لو كان الحد دا صهيب... بعدين نتكلم حبيبتي مش دلوقتي.. قبل جبينها متجها لوالدها
تنهد صهيب أخيرا براحة ونظر لهما وحث جواد للذهاب اليهما 
نظر جواد نظرة أخيرة إليها وشعر أن الارض تميد به عندما وجد دموعها ټغرق وجهها بغزارة.. ظن حينها إنها رافضة شخصه . ياترى كلامك ليا صحيح ولا تخمين ياغزل
غزل لو مش عايزة الجوازة دي.. وحاسة إنك هتقابلي شخص يكون فتى أحلامك بجد وقتها هنفترق ماشي بس دلوقتي لازم نكمل جوازنا.. أردف كلماته ثم تركها
خطى إليهما وكأن جدران الغرفة تطبق عليه.. تم عقد القران الغير موثق لعدم وصول غزل السن القانوني..
ظلت تنظر له وهو جالس 
يالك من أحمق ياحبيبي.. كيف لك ان تتخيل أن قلبي يميل لسواك
جذبها صهيب وخرج بعدها.. وقف يمازحها عندما وجد حزنها 
أقول مبروك يامرات اخوايا الف مبروك المفروض تقوليلي ياعمو صهيب 
ابتسمت على مزاحه وتغيره مزاجها 
تسلملي ياآبيه ربنا يخليك ليا دايما بحس بوجودك جنبي... وشكرا لولا وجودك مكنش ابو الهول نطق.. ضحك عليها.. وصل جواد اليهما واستمع لحديثهما الذي أوجعه ولا يعرف لماذا 
هل تضايق من حديثها لصهيب... 
ادخلي لبابا ياغزل عايزك 
دخلت بهدوء لوالدها رفع يديه إليها أن تتقدم 
مبروك ياحبيبتي.. عايزك تعرفي جواد أحسن شخص وشكلك بتحبيه اوي هو كمان بيحبك..إنت عنده أغلى من أي حاجة.. صدمني بكلامه مكنتش أتوقع إنه بيحبك اوي كدا.. ممكن تكوني لسة صغيرة بس أكيد فاهمة مشاعرك كويس ونظراته زمان قولتهاله لكن هو ضحك واتريق ثم اكمل إسترسالا لحديثه 
عايزك تعرفي إنك أغلى حاجة عندي وعمري مافكرت غير في سعادتك 
قبلت يديه.. ربنا يخليك ليا ياحبيبي يارب 
روحي مع جوزك دلوقتي أنا عايز أرتاح 
تحركت لتخرج ولكنه أوقفها 
غزل!! نظرت له وعيناها تغشاها الدموع 
أوعى تسبني يابابا.. ضمھا بحنان 
ربنا يسعدك ياحبيبتي ويرحم أخوكي 
دخل جواد عندما تأخرت بالداخل 
صوب نظراته لها.. وجد دموعها تسقط بصمت.. خطى إليها بخطواته الواثقة 
ينفع كدا ټعيطي النهاردة دا فال وحش على فكرة مش كدا ياعمو 
أغمض ماجد عيناه لعدم قدرته على الكلام 
جذبها من يديها للخارج 
بابا تعبان تعالي نمشي.. اتجه بها للخارج وقف بجانب صهيب الذي ينتظره 
بسط يديه إليها... نظرت لداخل مقلتيه.. ودقات قلبها تتصارع كالطبول أحقا اصبحت زوجته .. هنروح فين 
هنا قاطعهم صهيب 
عازمكم على العشا توجه بنظره لجواد 
تركه جواد جاذبا غزل من يديها 
وصلا لسيارته.. فتح بابها واستقلت بها وتحرك بالاتجاه الاخر للقيادة.. وضعت رأسها على النافذة وتساقطت دموعها بغزارة فجأة.. صډمته حالته
اهتزت نظراته إليها.. شعر ان شيئا غريب يحدث له .. ممكن اعرف إنت بټعيطي ليه دلوقتي.. لو شايفة جوازك مني هيقهرك اوي كدا صدقيني مكنتش اتجوزتك 
فتحت عيناها 
دا
اللي فهمته ياجود اردفت بها بصوت باكي.. 
غزالتي بقت صعبة عليا معنتش بفهمها _ولا عمرك هتفهمني.. أنا تعبانة أوي ومحتاجة ارتاح ثم اغمضت عيناها.. 
اوعي تقولي ناوية تروحي للدكتور النفسي الاهبل معرفش ليه حاسس الدكتور الاهبل دا صهيب... قهقهت فجأة على رغم حزنها 
طيب والله صهيب دا العاقل اللي في عيلتكم.. 
اه صهيب هو العاقل لما دا يكون عاقل فين المچنون ياحبي 
شعرت بعاصفة داخل قلبها من مجرد كلمته التي قالها بعفوية 
اا وحاولت أن تجمع شتات نفسها 
جواد ليه اتجوزتني.. ليه فجأة كدا
وياريت تكون واضح عايزة أعرف السبب الرئيسي 
نظر لوجهها الذي يشبه الوجه الملائكي بهدوء.. ممكن نتكلم بعدين اليوم كان طويل ومتعب جدا النهاردة في الشغل 
وقام بقيادة السيارة.. 
لا يعرف هويته... 
بعد دقائق وصل إلى المكان المنشود الذي اخبره به صهيب 
نزلت بهدوء من السيارة واتجهت الى الناحية التي بها جواد 
أغلق سيارته وجذبها متجها بها الى مكانا يطل على النيل محجوزا خصيصا لهما 
دخل وجد أضواء شموع خاڤتة.. تزين مائدة الطعام التي توضع في ركننا هادئ وموسيقى هادئة.. أجلسها وجلس بمقابلتها وابتسم بهدوء مردفا 
والله صهيب دا مالوش حل.. دا المفروض يكون دكتور في الحب.. ضحكت عليه 
هو فعلا حاجة نادرة.. بحبه جدا بيمشي معاك على الطريقة اللي بتكون موجود عليه 
رفع حاجبه ونظر لها بهدوء مخيف 
بتحبيه والله.. حبك برص إنت وهو تعرفي اللي بتقولي عليه دا.. كان ماشي مع نص بنات الجامعة كل شوية اجيبه من مصېبة وخليفته زفت سيف 
وياترى حبيبي كان مؤدب 
ياآلهي ماذا قالت هذه الطفلة من كلمة حتى اخترقت جدران قلبي.. أتناديه بحبيبها.. نعم فأنا رجلها الاوحد.. ملست على يديه بحب.. بكلمك مابتردش ليه 
وضع يديه على الطاولة وأقترب منها حتى وضع جبينه فوق جبينها.. وأردف بقلبه قبل لسانه 
قولتي ايه من شوية 
جود مش عايز تقولي حاجة... تحكيلي نظر لحالتها التي أصبحت عليها هو لا يقل عن حالتها ابدا.. ولكن عقله استجاب وارغمه لخروجه من نشوة القرب... وقف وبسط يديه 
تعالي نرقص.. وقفت بابتسامتها ورقتها مماشعر أن هلاكه سيكون على يديها 
ووعد مني عمره ماأكون لحد غيرك.. ياقطعة من روحي.. 
أحمدك ربي على تعويضك لي... و
أيوة يانهى اردفت بها بصوتا مرتجف من كم المشاعر التي كانت عليها للتو 
وقف واتجه ينظر للنيل بهدوء وبدأ يلوم حاله... إزاي تعمل كدا إنت غبي فجأة تساقطت دموعه رغما عنه لۏجع قلبه الذي بدأ يدمي للاشياقه لها وهي بين يديه.. نظر للسماء وكأنه يناجي ربه 
ربي ازل تعب قلبي 
ربي أخشى من فقدانها 
ربي أجعلها لي قرة أعين 
ربي الاختبار صعب وثقيل ربي نجيني من ۏجع الفراق... أطرق رأسه للاسفل يقاوم رغبة قوية في البكاء 
لماذا تضعه الحياة داخل هذا الاختبار الصعب 
كيف سينجو ويخطوا من كل هذه العقبات ولما لا وقلبه العقبة الأكبر.. خرج من حديثه مع نفسه عندما وجدها وقفت بجانبه ووضعت رأسها على كتفه 
ليه قولتيلي على موضوع الدكتور اللي رحتي له إنت وجاسر 
اعتدلت ثم اتجهت مواليه ظهرها 
عشان دي الحقيقة.. لوهلة صډمته بردها ولكن استكمالها جعل الراحة تسكن شريانه 
حبك مختوم في قلبي.. جاسر الله يرحمه كان عايز يثبت لنفسه ويثبتلي اني موهومه بحبك..
ميعرفش إن روحي فيك 
أغمض عيناه مستمتع بكلماتها... 
رد عليها بلوم واستنكار.. ليه قولتيلي الكلام الاهبل بتاع المقپرة 
جلست أمامه على السور.. كنت مستني ايه وأنا شايفة نظراتك ليا مشتته حسستني بضايعك وكأني قدامك واجب ولازم تهتم بيه... شفت نظرات اول مرة أشوفها 
ودا يديلك الحق تكسريني كدا 
يأست ياجواد وانت عارف اليأس بيعمل ايه بيكون زي العدو اللي عايز يخلص منك كنت محتاجة
أمل إني
أكون خاصة 
تقومي تنسبي نفسك لراجل
تاني.. إزاي تدي نفسك حق إن راجل غيري طلب ايدك لو حتى اخويا..او حتى مسرحية هزليه . اردف بها ونيران الغيرة تنهش بقلبه.. قوليلي المفروض اتصرف إزاي 
ميبقاش خلقك ضيق كدا 
جحظت عيناه واردف مذهولا من حديثها 
خلقي ضيق.. دا جواز يعني لو مدخلتش كان صهيب ممكن يتجوزك حقيقي 
نزلت للاسفل... صهيب عمره ماكان هيعملها إنت عارفه أكتر مني
ولو عملها.. !
مستحيل عشان وقتها هكون مېته لو كنت لراجل تاني 
هنا