رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


رغم من قوة مشاعره لها ورغبة ملحة عليه .. إلا إنه نظر للبعيد 
إخرصي مش عايز أسمع إسطوانة حبك دي ثم تحدث بمايقسم ظهر البعير
انا رميتك من حياتي.. وانت ارميني من حياتك... وحافظي على كرامتك اللي دبحتيني علشانها... قالها ثم اسرع مغادرا من امامها عندما شعر بضعف كونه وكينونته أمامها
نزلت بر كبيتها على الأرض وظلت تبكي لبعض الوقت ثم وقفت فجأة ومسحت دموعها پعنف
نظرت لسرابه وكأنها فاقدة للنطق 
طلعت قاسې اوي ..... وحياة حبي لك ياجواد لأرجعك وأنت بتتمنالي ا لرضا وزي ماعيشت من غيرك أربع سنين وانت بعيد هعيش وأنا قدامك وأق. هرك كمان
وصلت مليكة إليها بعدما وجدت حالة أخيها
قائلة
متزعليش ياحبيبتي معلش هو لسة زعلان منك الموضوع مش سهل يازوزو... 
خلاص يامليكة هو اللي أختار وأنا برضو ليا أختيارتي أردفت بها ثم تحركت خارجة
في شركة الألفي 
دخلت نجوى الى نهى 
البشمهندس عنده اجتماع بعد ربع ساعة بيقول لحضرتك جهزي نفسك
استدارت إليها 
إزاي أنا معرفش الاجتماع دا.... تبع إيه 
مطت نجوى شفتيها 
اللي اعرفه دي شركة أسبانية وحضرة الضابط هيكون موجود كمان علشان الباشمهندس صهيب خلاني اكلمه
نقرت بقلمها على المكتب وهي تحاول تفكر بماذا يفكر صهيب 
رفعت نظرها لنجوى وتحدثت 
تمام روحي انت على شغلك يانجوى
بعد أكثر من ربع ساعة جلست نهى بجوار صهيب في غرفة الاجتماعات... دلفت فتاه ممشو قة القوام.. ذات عيون زرقاء وشعر أصفر قصير
دخلت وألقت التحية على الموجودين 
صهيب.. نهى وبعض الأعضاء المسؤلين من الجانب الإداري
بدأت تتكلم مع صهيب بلغتها الأسبانية وبعض العربي المكسر
أريد اعرف لماذا لم يحضر حازم هذا الإجتماع توقعت إنه سيكون موجود
رد صهيب بلباقة 
عذرا فهو اليوم لم يكن موجود بالقاهرة.. واكيد سيكون موجود في المرات القادمة. بدأت تتحدث عن العمل الذي سيجني كلا منهما من هذا المشروع... وهو عبارة عن منتجع سياحي بإحدى القرى السياحية
بعد اكثر من ساعتين... ودعها صهيب ونهى 
تنهد صهيب بعد خروجها 
معرفش حازم رافض التعامل معها ليه... مع إنه بيقول الشراكة معها كويسة للشركة
ضيقت عيناها مستفهمة 
طيب ليه رافض... ممكن يكون فيه حوار منعرفوش
ابتسمت له واردفت بيقين 
شكلها معجبة بحازم... انا لاحظت لهفتها في السؤال عليه
مسح على وجهه پعنف 
فعلا حازم قالي حاجة زي كدا... هو شايف إنها هتكسب شركتنا.. بس هو رافض التعامل معها نهائي علشان مليكة
امم... اردفت بها نهى
بس ياحبيبي كدا مش كويس ابتسم بسخرية واردف قائلا 
عارف هنشوف كدا مليكة وبعدين نتكلم
اتجهت وجلست أما مه على المكتب حمحمت وأمسكت باالكر افيت... بقولك ياحبيبي 
جواد جه ولا لسة... ضيق عيناه مستفهما 
بتسألي عن جواد ليه يانهى
ضمت شفتاها للامام 
عايزة اعرف ياصهيب ومتقوليش مالكيش دعوة غزل صعبانة عليا اوي
انا قولتلك مېت مرة ياحبي
بلاش ندخل في حياتهم هما حرين.. 
صهيوبتي لازم نرجعهم لبعض مش كدا ولا إيه...ا 
ثم أردف بهدوء 
جواد رافض خالص كلنا حاولنا معه يانهى.. وبعدين متنسيش غزل اللي كتبت النهاية بإيدها
تنهدت بحزن ونظرت بعينين لا معة بدمعاتها
لازم أساعد غزل ياصهيب إنها ترجع لجواد... متنساش إنها السبب في إننا نكون مع بعض.. أغمضت عيناها متذكرة حديثه
جنى دي كانت أكبر وأعظم حب ليا.. ساكن جوا قلبي.. لانها زي الملاك مستحيل أنسا ها دي غير خالد خالص
قطبت جبهتها ممكن أسألك
ماټت إزاي أنا فاكرة غزل قالتلي ماټت في حاډثة... نظر حوله وترقر قت عيناه بالدمع لذكرى حبيبة الرو ح رفع رأسه وألامه قلبه وبدأ يتحدث
كانت مع جاسر بعد ماجواد اخدني المستشفى حالتها كانت صعبة دخلت في صد مة عصبية من اللي شافته .. جواد ركب الاسعاف معايا وقال لجاسر يلحقه بيها
تنهد بحزن واكمل استرسال لحديثه 
طبعا القوة مشيت بالمجرمين للمركز
وجاسر لوحده متجه للمستشفى بعد ماقبضوا على المجرمين واخدهم باسم والدنيا كانت آمان... لحد ماجم قبل المستشفى بكام كيلو قطعوا الطريق على جاسر استغلوا إنه لوحده
كانوا عايزين يكسروا جواد بأي طريقة... وطبعا مش هيلاقوا أحسن من مرات اخوه اللي أستغلوا اختها وعرفوا حركة سيرنا ثم استطرد مفسرا
حاوطوا جاسر طبعا وضړبوه وكان ھيموت فيها... فضل في غيبوبة حوالي شهرين.. 
نظرت له واردفت بإر تجاف شفتيها 
وجنى عملوا فيها إيه
آه خفيضة خرجت من صدره مشټعلة بلهيب الحسړة وذكريات الماضي تؤلم روحه... انسدلت دمعه فجأة كأنها رفضت عصيا ها له 
بكت بنشيج على كم الآلام الذي يعتري صدره وعلى عروس الجنة...
ظلت دموعه تتساقط وهو ينظر في جميع الاتجاهات
حتى لايشعر بالشفقة في حضرتها 
بسطت يديها وربتت على يديه بحنان 
ادعيلها ياباشمندس... ربنا يرحمها
مسح دموعه بقوة وحاول الخروج من حالته قائلا
ربنا يرحمها... إحنا قلبناها نكد كدا ليه.. تيجي نتمشى شوية على النيل
فركت يديها ونظرت للإسفل 
آسفة انا اتأخرت ويادوب أروح علشان بابا ميقلقش
تمام تعالي علشان أوصلك... خرجت من ذكرياتها عندما ملس صهيب على وجهها 
مالك يانهى... هزت رأسها ثم تحدثت قائلة
مفيش حاجة انا عايزة اعدي على غزل قبل مااروح... ز فر بضيق 
على فكرة الدنيا شا يطة من إمبارح في هجوم كان في البيت اللي كانت فيه ولولا جواد كان زمانهم خطڤوها
قطبت حاجبيها 
هو جواد جه مش المفروض يجي النهارده 
جمع أشياؤه تعالي نروح وأحكيلك في الطريق
في بيروت 
مدينة الجمال والدلال 
في منزل يشبه القصور تجلس بثينة أمام ناجي وهي تضع ساق فوق الأخرى تنظر له بمقت... لوت شفتيها متذمرة من اسلوبه المخا دع لها 
هنفضل هنا كتير ياناجي بقالنا أربع سنين عايزة أرجع مصر
مط شفتيه للأمام وتحدث بغلاظة 
وترجعي مصر ليه يابوسي علشان ابن الالفي يقبض علينا... نسيتي عمل فيكي إيه آخر مرة... ذهب هيثم الذي يجلس بجوارهم بذاكرياته لأحداث تلك الليلة
فلاش باك
جلس هيثم بجوار سيف الذي ينشغل بالحديث مع صديقه اتجه هيثم لقسم المشروبات واضعا له مسحوق في فنجان قهوته... ثم تحرك سريعا عندما حملها النادل متجها له... دلف جواد لذلك الكافيه وهو يبحث عن أخيه عندما علم بهوية هيثم... إتجه له وجلس بجانبه...
حلو الكافيه دا بتيجوا هنا على طول 
اماء ياسين صديق سيف 
بقالنا سنين وتحس العاملين فيه اصحابنا
امم نطق بها جواد وهو يتفحص المكان بعينيه... رفع نظره لكوبان القهوة الموضوعان أمامهما.. وأمسك بكوب أخيه 
قوم هاتلك واحد وأنا هشرب دا إحنا قهوتنا واحدة... تحرك سيف بالفعل لجلب قهوته... شرب منها جواد شړ فة وبدأ يتذوق طعمها وفجأة هب سريعا متجها لأخيه... وتحدث بغموض أمام الجميع
حلوة القهوة دي مين عملها.... نظر له شابا في اواخر العشرينات 
أنا اللي عملتها حضرتك فيها حاجة... ظل ينظر للشاب بهدوء لكى يرى إنفعالاته ولكن الشاب هادئ الطباع... اتجه للمسؤل
عايز اشوف تسجيل الكاميرات... ثم بسط يديه بكرنايه الشرطة... خرج من ذاكرياته
عندما تحدثت بوسي 
عملت إيه ياهيثم في الشحنة الأخيرة كله تمام 
كله تمام يامدام والتسليم كان آمن يعني مټخافيش... ضحكت عليه وأردفت بسعادة
كنت عارفة إن د ماغك دي ألماظ ياهيثم تسلملي.. ثم غمزت له بعينيها بعيدا عن زو جها الذي يتابع هاتفه باهتمام... وقف سريعا وأردف 
شوفتي اللي حصل المركب ڠرقت بالبضاعة اللي رايحة على مصر
في فيلا حازم مساءا 
جلس حازم وغزل يتناولان عشائهما بعد سفر ميرنا وليلى المضطر بسبب حاډث ز وج ليلى
تنفس حازم بهدوء كي لايظهر تعصبه من غزل عندما تركت منزله قاصدة الجلوس بمفردها في منزلها... نظر لها ثم أردف متسائلا 
ناوية تعملي إيه ياغزل... ينفع اللي عملتيه دا.. إنت مفكرة جواد هيسكت ولا أنا هسيبك
أجابته بنبرة لا تقبل المجادلة 
معدش فيه جواد ياحازم... وبعدين لازم اعتمد على نفسي.. بكرة إنت تتجوز ولازم يكون لك حياتك الخا صة 
وقف وأقترب منها وأردف مطئنا إياها
حبيبتي إنت زيك زي ميرنا مستحيل از هق منكم مينفعش اسيبك لوحدك ياغزل.. إنت شايفة عاصم عايزك بأي طريقة... 
ابتسمت ساخرة وأردفت 
سبحان الله شوف عاصم عايزني وغيره رافضني... أنا قررت ياحازم لو سمحت سبني
على راحتي وبعدين دا البيت في وش البيت متخافش عليا حبيبي... قطع حديثهم صهيب عندما دخل عليهما
وقفت مستأذنة ... صعدت لغرفتها وبعد قليل نزلت تجر حقيبتها خلفها... كان يجلس الثلاثة يتناقشون في المشروع الذي جلبته الشركة الأسبانية
اتجه يبحث بعينيه عليها.. حزن من نفسه عندما اقسى عليها اليوم هو يعرف حينها إنها لاتعي مافعلته ورغم ذلك لم يتقبل جرحها... ظل طيلة اليوم وهو يؤ رق روحه ويتذكر حديثها عن عشقها الجارف المتيم له... لم تعلم إنه يئن وېحترق مثلها
رأها تسحب حقيبتها وتنادي على حازم
زومي أنا ماشية حبيبي ولو فيه حاجة هكلمك... لا تعلم إنه بالداخل ظنت إنه صهيب لأنها لم تراه عندما دلف للمنزل
وقف سريعا متجها إليها وجدها تحمل كتبها بيد وتسحب حقيبتها باليد الأخرى 
رايحة فين هذا مااردف به جواد
تفاجأت بوجوده ورغم ذلك تما سكت ونظرت له بهدوء 
رايحة بيت ابويا هستقر هناك!!
حاول تمالك أعصابه والسيطرة على غضبه قدر المستطاع... زفر بحنق 
اطلعي فوق ومتخلنيش أفقد أعصابي
لم تتحمل أوامره
التي عاد بها لزمنه... ورغم ذلك سيطرت على نفسها
مينفعش ياآبيه قالتها وهي تنظر في مقلتيه...استرسلت مقنعة إياه لازم أستقل بنفسي.. عمتك هتيجي وإنت عارف أنا وأمل مش هنرتاح مع بعض... تحرك حازم وصهيب اليهما
فيه إيه ياغزل إنت رايحة عندنا ولا إيه.. اتجهت بنظرها لصهيب 
لا ياآبيه رايحة بيت أبويا وأخويا... هو مينفعش أعيش فيه ولا إيه . عايزة ارجع احس بالدفى تاني... والدفى دا مش هلاقيه غير في مكانهم... أنهت كلماتها بنظرة يملؤها الحز ن.. مصوبة له لېنزف قلبه
شعر بأنها سددت لقلبه طعڼة قوية... ورغم ذلك تحدث بهدوء
ارجعي أو ضتك ياغزل.. مينفعش تكوني لوحدك وبيوتنا مفتوحة... متنسيش إنك وصية عندي... أمل متقدرش تقرب منك
هنا تذكرت الوصية التي ډمرت حياتها رغم المفروض تكون سعادتها
جلست ووضعت رأ سها بين راحتيها 
انتوا ليه مش عايزين تفهموا إني مينفعش أقعد عند حد لازم أكون حياة خاصة بيا... إتجه صهيب لها وجر حقيبتها وامسك بيديها
تعالي يازوزو اوديكي البيت عندنا هترتاحي عارف
لا أردفت بها بقوة حاولت تهدئ من ڠضبها وأستطردت حديثها 
أنا هروح بيت أبويا وياريت تحترموا رغبتي
ظل ينظر لها وهناك دافع يحركه أن يتجه لها وهناك دافع إخر يحكي له
هذه التي كسرتك.. لا تشفق عليها... ماذا يفعل لكي يخرج من حربه الداخلية بين العقل والقلب خرج من صراعه مع نفسه
تمام عايزة تروحي روحي بس مليكة هتقعدي معاكي ومفيش خروج غير لما تقولينا... 
حاضر تحدثت بها ثم تحركت مغادرة
جلس يمسح على وجهه پعنف فهو يشعر بالعجز لا يعلم ماذا يفعل...
اتجه للحديقة راحت ذاكرته لجاسر 
قبل مۏته بيومين جلب قهوتهما وجلس 
نظر جاسر للنجوم متحدثا 
بيقولوا الضباط معندهمش مشاعر ولا أحا سيس ياخي بينعتونا بالحيوانات معرفش ليه... يعني مستحيل نقول كلمة حب
قهقه عليه جواد.. واردف ضاحكا من اللي بيعملوه فينا المجر مين 
رفع جاسر حاجبه هو فعلا إنت هتقولي دا أنا أكتر واحد عارفك دا المجرمين بيترعبوا من القسم بتاعك ياأخي... لكمه في كتفه وتحدث
بس يالا عايزني اطبطب على المجر مين.. 
ضيق جاسر عيناه
يابني فيه حاجة إسمها الر حمة... ياعيني عليكي ياغزل دي مش هتاخد في إيدك خنا قة هتعلم على وشك زي ماعلمت على الكل والبركة فيك
قطب مابين حا جبيه وغزل مالها يابني 
مازال ينظر للسماء مالهاش ياجواد مش يمكن تكون مر اتك
قهقه عليه دا إنت شكلك مبرشم حاجة يالا... ثم اكتمل حديثه... قول متخافش
سند جاسر مرفقيه على الاعشاب ونظر داخل مقلتيه 
هتستحمل تشوفها مع حد تاني ياجواد.. أحس بوخزة مؤلمة في صدره.. جلس صامتا كأن الحروف خرجت من شفتيه 
فرد جاسر جسده على العشب ونظر للنجوم المتلألئة مرة آخرى
الموضوع صعب مش كدا... عارف إنه صعب وممېت.. ثم رفع نظره وأردف مطئنا 
بس بإيدك إن تخليه أسهل مايكون
إنت عارف بتقول إيه ياجاسر أردف بها جواد متسائلا
أنا أعرف حاجة واحدة بس إنك بتحبها وهي بتحبك يبقى نروح للممكن ونبعد عن المستحيل ياحضرة الضابط... أعرف أختي متهو رة بس دا علشان سنها الصغير.. بكرة تعقل وتكبر ساندها بس ياجواد... وريها الصح من الغلط.. هي بتثق فيك أكتر مابتثق فيا..
إسكت ياجاسر وإياك تفتح معايا الموضوع دا تاني.... وقف جاسر 
غزل متعلمتش من الدنيا غير على إيدك وللأسف علمتها القوة في الرد قبل ماتدلها الاحتواء ياصاحبي... ودا اللي خلاها متسبش حقها مع حد.. بقت عاملة زي القطة الشړ سة بتجيب حقها بالعڼف واكمل مسترسلا
خاېف ترجع تشتكي في وقت من الأوقات.. بس الغلط عندي من الأول.. كان أنا أولى بيها إني أعلمها إزاي تاخد حقها
خرج من ذكرياته وبدأ يربط الاحداث التي أوصلت بهما لتلك النقطة... ومازال سؤال جاسر يراوده... 
هب واقفا و توجه لمنزلها...استدعى العاملون بالمنزل وبدأ يعطيهم الأوامر المشددة للحفاظ على أمنها وسلامتها
صعد لغر فتها قام بالطرق عليها
دلف بعدما اذنت له.. كانت تعتقد العاملة تجلب لها قهوتها... وجدها تجلس بهدوء وتدرس بعض محاضراتها... ممكن أدخل
نظرت حولها... واردفت بهدوء
لحظة أسرعت تضع حجابها على شعرها... هنا نغزه قلبه هذه التي كانت ملكه أصبحت غريبة ومحرمة عليه تحدثت 
أتفضل... دلف ينظر بإشتياق لغرفتها ذات الطابع الانثوي الطفولي...
عاملة إيه في مذاكرتك... حبيت نرجع زي زمان وننسى المشاكل شوية
اطبقت جفنيها أكيد طبعا إنت هتفضل مهما كان جواد ثم نظرت للأسفل ولم تنظر له
الحمدلله ماشي الحال... المواد تمام.. بس فيه بعض التحفظات على العملي.. تحسه تقيل... لحظات ونسيت ماصدر منه.. وبدات تتحدث معه في كل شيئا يخص كليتها
كان يجلس يضع يديه على خديه ويستمتع لحديثها... حدث حاله 
ايعقل الذي تجلس أمامه هذه غزل.. اين الطفلة الطائشة التي كانت مليئة بالحيوية
كبرت ونضجت وأصبحت أكثر خبرة وتعقل.. أنهت حديثها وهي تبتسم اتجهت بنظرها له وقفت عن الحديث عندما وجدته على هذا الحال
حمحم عندما وجدها توقفت...
مليكة هتيجي بعد شوية... انتي لسة تحت الوصاية لازم تاخدي بالك مش عايز غلط ماشي... أردف بها متحركا للخارج.. هروبا من مشاعره
جلست مذهوله من ردوده التي أصبحت لاتطاق كما خيل لها 
كزت على أسنانها منه وتحدثت بغيظ 
مستفز وبا رد ياجواد... ثم
ابتسمت 
بس بحبك اوي .. ونظرتك اللي بتحاول تخبيها عن الكل مستحيل تخبيها عني.. رحماك بي حبيبي
في صباح اليوم التالي
اتجهت للفيلا الخاصة بهم هي ومليكة لتناول الفطار
كان حسين يترأس المائدة وبجواره جواد من جهة وزو جته من الجهة الاخرى... اتجهت الفتاتان بعد إلقاء تحية الصباح وجلسو لتناول الفطار... وكالعادة تجلس بجوار متيم رو حها وفي المقابل تجلس مليكة بجوار حازم الذي انضم هو كذلك امرا من حسين أما صهيب فيجلس في مقابل والده... ابتسم وتحدث
بس إيه الكرم