رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


وعارفة انك مش غبي.. بس عايزة اقولك حاجه واحدة.. ساعات بنقول كلمات من قلوبنا وقت مانحس اننا خلاص مش هنقدر نشوفها او نحس بيها 
اتجهت بأنظارها إلى ندى التي توجهت لهم
شوف خطيبتك جاية علينا أهو 
نسيت اشكرك عشان انقذتني بس دلوقتي بقولك ياريتك ماانقذتني 
وصلت ندى ونظرت لهم بشك ثم تحدثت بهدوء 
حبيبي ايه مش هنخرج ولا إيه اتجهت لغزل حمدالله على سلامتك ياغزل معلش جت متأخر 
نظر جواد إليها واردف 
معلش ياندى عندنا ضيوف وزي ماانتي عارفة دول عزاز وماينفعش اسبهم واخرج 
امسك يد. يها وخرج الى الحديقة التي تزين بزينة حتى تخرج غزل مما بها عاملين. قاعدة بسيطة عشان نخرج غزل من جو الخۏف اللي عاشته 
جاء المساء يجلس الشباب حول مائدة كبيرة... نظر حازم لجواد واردف مبتسما 
ماتغني شوية ياجود اهو ننسى احزانا شويه
اتجه حازم بنظره الى ندى
تعرفي جواد صوته حلو قوي وكان بيعزف عود وبيانو بس من ساعة مادخل الشرطة نسي دا كله 
وبقى زي الشخص اللي انت شيفاه دا 
ضم 
لا النهارده هيغني عشاني أنا ومليكة وبعدين انا كنت مستني يعملنا اغنية لفرحنا ياجماعة كدا... ضيعتوا المفاجاة 
ضحك جواد عليهم 
لا مااعتقدش اني لسة فاكر الغنى ازاي اصلا... 
اتجه بأنظاره لغزل بعدما امسكت ندى يد. يه وجدها تنظر للأرض بحزن... وصل عاصم حيث جلوسهم.. الذي اتخذ مكانا بجانب غزل بعدما وقف صهيب لايجاب على هاتفه 
عاملة ايه ياغزل بقالي يومين مش عارف اوصلك 
الحمدلله كويسة شكرا ياعاصم اتت لتقف عندما وجدت نظرات جواد الن ارية اتجاه عاصم ولكن عاصم أمسك يد. يها اقعدي هو انا جيت انت تمشي 
مسح جواد على وجهه وحاول الثبات على هدوئه.. كل هذا وجاسر يراقب حركاته 
ياله ياجواد غني اردفت بها ندى.. وصل صهيب وجد عاصم احتل مكانه 
تعالي يازوزو اقعدي جنبي عشان احس بالحياة.. ضحت بصوتا عالي 
والله وانا كمان بحس بالنعنشة بالمكان اللي بتكون فيه.. اقتربت منه.. على فكرة كنت همشي لما انت مشيت 
حية تاخدك ياخويا انت وهي اقعدوا مكانكم... ضحك صهيب في داخله وعلم نيران الغيرة داخل صدر اخيه.. 
حدث حاله دا الليلة هتحلو قوي ياجواد 
ادارت ندى وجه جواد الذي يراقب به صهيب وعاصم 
حبيبي يالة غني عايزة امشي عندي حلقة الساعة عشرة 
اغمضت غزل عيناه پقهر 
ضم صهيب يدها وضغط عليها وهمس لها 
حبك فاضحك يامصيبة امسكي نفسك شوية... فتحت عيناها وهمست له 
بقولك ماتيجي نرقص انا وانت سلو وجواد يغني 
رفع حاحبه... الأمورة عايزة ابات في القپر الليلة 
ضيقت عيناها متسائله 
ليه ان شاء الله ماهو قاعد مع خطبيته اللي كل شويه اهي وامئ 
ضحك بصوتا صاخب... نظر عليه عاصم مستاءا منه بعدما اخذ غزل بجانبه وحدث حاله اصبر بس عليا ياصهيب 
رفع جواد حاجبه ماضحكني معاك ياولد ياصهيب اردف بها وهو يكز على اسنانه 
رفع صهيب جانب وجه ونظر له بتحدي 
لا عيب دا حوار بيني وبين زوزو حبيبتي 
والله زوزو حبيبتك... اتجه بأنظاره لها وجدها تضغط على يد صهيب ولكنه لم يعتريها اهتمام... كل نظراته وعقله متجه لصهيب وعاصم صهيب الذي يستفزه وعاصم الذي ينظر له بنظرة ذئب 
اتت مليكة بالعود 
من زمان ماسمعناش حاجة ياجواد ياله غني ننسى شوية الكام يوم اللي عدو 
ملست ندى على وجهه بحب واردفت ماهو قاطع نبض قلب غزل 
حبيبي النهاردة هيغنلكم... بس اكيد بكرة هيغنيلي لوحدي 
ابتعدت غزل بنظراتها وكم من آهة داخل أعماق قلبها... حاولت أن تجمع شتات نفسها ونظرت له مبتسمة 
أكيد جود هيغني أخر مرة غنى وانا في إعدادي وبكرة نتيجتي فهيقدم اغنية على شرف النتيجة مش كدا ياجود 
اردفت بها بمرارة قلبها التي تشعر به 
نظر لعيونها الجميلة ولم يستطع رفض امنيتها.. دقق جاسر نظراته اليه واغمض عيناه بحسرة 
أمسك جواد العود وبدأ يدندن مع أغنية 
لو شكى في يوم قلبي منك قوله اصبر 
قوله حبك يوم عن يوم بيكبر 
ظل يغني كلمات هذه الاغنية وعيناه متعلقة بها.. نظر صهيب بۏجع لأخيه فهو يعلم مايشعر به ولكن كيف له المواجهة 
وقفت غزل وأمسكت بيد صهيب تعالى نرقص... ضيق عيناه ودي أغنية نرقص عليها غزل 
وقف عاصم تعالي نرقص أنا وانت الاغنية هادية 
انزل صهيب يديه
انا قولت محدش هيرقص مع غزولة غيري.. اردف بها وهو يرفع حاجبه بتسليه 
بسط صهيب يديه لغزل وبدأو يتمايلون على نغمات وغناء الأغنية.. وقف جاسر وامسك مليكة 
هي الاغنية حزينة بس حلوة تعالي نرقص احنا كمان 
كانت ندى .. بعد دقائق انتهى جواد 
نظرت له بحب 
تعرف كل يوم اكتشف فيك حاجة جديدة بتحسسني اني لسة بتعرف عليك.. . فجأة اصطدم بما فعلته نظر سريعا لغزل . عايزة اطلع كفاية كدا سهر... اردفت كلماتها سريعا 
وقفت ندى وجذبت جواد اليها 
تعالى ياله حبيبي عشان توصلني 
أماء برأسه متحركا معها همس لحازم 
عينك ماتنزلش من على عاصم 
بعد فترة من الوقت قام الطرق على باب غرفتها
نعم في ايه!! 
بكرة نتيجة ادعي ياغزل تكون حلوة اصلك جبتي آخرك معايا.. اقتربت بهدوء وهمست أمام شفتيه 
عايزة اشوف آخرة تهديدك دا ايه ياحضرة الضابط.. انا نفسي اسقط... اردفت بها ثم اغلقت الباب في وجهه وهي تتنفس بسرعة
ماشي ياجواد لو مخلتكش تجيلي زاحف ميبقاش أنا غزل الحسيني حلو اااه نفسي اجبها من شعرها الحيوانية دي اردفت بها وهي تعض يديها بغيظ 
في غرفة جاسر 
ويجفف شعره بمنشفة صغيرة بيديه 
لاتنسو ذكر الله
بكيت وهل بكاء القلب يجدي !
فراق أحبتي وحنين وجدي ..
فما معنى الحياة إذا افترقنا 
وهل يجدي النحيب فلست أدري!
فلا التذكار يرحمني فأنسى..
ولا الأشواق تتركني لنومي.. 
وحتى لقائك سأظل أبكي ......وحتى لقائك سأظل أبكي
خرج من غرفتها وهو يزفر بضيق من طفولتها التي مازالت عليها
ماشي ياغزل إنت اللي جبتيه لنفسك كلها ساعات وعلى الله ماتتطلعيش من الأوائل وقتها هتلاقي جواد تاني أتمنى ماتشوف الوش دا.. اتجه حيث جلوس حازم وصهيب
جلس بجوارهم وهو يمسح براحتيه پغضب.. نظر إليه حازم مستغربا حالته التي أتى بها
مالك ياجواد وكنت فين 
جاوبه بسخرية متهكمة من أفعالها ولكن استوقفه خروج جاسر من منزله بسرعة وكأن حدث له شيئا مروعا أصابه بمكروه
أسرع جواد إليه عندما وجده يركب سيارته وكأنه يصارع شيطانا أمامه 
وقف جواد أمام السيارة 
مالك ياجاسر عامل كدا ليه .... إنزل في ايه اللي حصلك 
وصل صهيب وحازم إليهما.. نظر كلا منهما للآخر لايعرفان ما أصابه فقد كان جسد جاسر يصدر ارتعاشة قوية وصدره يعلو ويهبط بسرعة وحبيبات العرق تسير علي جانبي رأسه مع عرق نافر ف رقبته واصتكاك من أسنانه يصحبها فم مذموم
اتجه حازم إلى باب السيارة وفتحه 
جاسر مالك فيه ايه ... اختنق حلقه بغصة عندما تذكر حديث والده
مفيش عايز أشم شوية هوا بس وقام بإغلاق باب السيارة لتشغيلها... اتجه جواد إليه
أنا مش قولت إنزل مبتنزلش ليه وايه اللي حصل وصلك لحالة إنك ټعيط بالطريقة دي
اطرق رأسه للأسفل يقاوم رغبة قوية في البكاء.. خرج من سيارته وحزن الدنيا فوق قلبه عندما شك أن هناك أمر ما.. نظر حازم لصهيب الذي يقف ولا يبدي ردة فعل لما حدث 
اتجهوا جميعا إلى منزل حازم عندما رفض جاسر الجلوس في حديقة المنزل
سار بخطوات واهنة وتيه محدقا في الفراغ.. جلس فوق المقعد بظهر منحنى وكتفيين متهدلين ېقتله الۏجع والألم والحسړة 
جلس أمامه جواد على عقبيه ورفع ذقنه 
نظر له تائه مشتت لايشعر إلا پألم روحه التي يتآكلها القهر نعم إنه قهر الرجال الذي يكسر الروح ويفني الجسد.. ظل على هذه الحالة لوقت بسيط
مين اللي عامل فيك كدا ياجاسر هتحايل عليك عشان تحكي أبوك ولا شهيناز
غصة كبيرة أحكمت قبضتها منعته من التنفس ومقلتيه مغرورتين بالدموع
اتعملي كمين بس المرادي لعبتها صح قوي ياجواد لعبتها صح قوي ياصاحبي.. واللي واجع قلبي قوي أبويا للأسف صدق اللي شافه ومستناش يسمع مني ولا يفهم اللي حصل ..
وهو ايه اللي حصل 
قص له ماصار.. وأبوك كان رده إيه
مسح وجهه بكفيه يقاوم غصة مسننة تستقر بحلقه 
إنت تعمل كدا في أبوك ياجاسر في الأرض للدرجة دي معندكش أخلاق ولاتربية 
كان عايش معايا واحد 
امشي اطلع برة مش عايز أشوف وشك هنا واللي يسأل عليك هقولهم ابني ماټ ابني مش حقېر ..
ثم نظر إلى زوجته 
إنت طالق لمي هدومك ومشوفش وشك في بيتي تاني.. ثم صوب نظرات مشمئزة لهما وخرج
وقف جواد سريعا متجها إلى ماجد.. أوقفه حازم إنت رايح فين متتسرعش ياجواد
سيبه ياحازم خليه يوقفهم عند حدهم هذا ما أردف به صهيب.. اتجه وجلس بجوار جاسر...
إنت اللي غلطت من الأول 
نظر لهم حازم ولا يعلم شيئا 
أنا مش فاهم حاجة... 
أبدا ياسيدي الست شاهي عشقانة بس دا كل الموضوع .. من أول يوم دخلت البيت دا وأنا مش برتحلها.. 
أنا لسة فاكر القلم اللي جواد علم بيه على وشها فاكره ياجاسر.. في عيد ميلاده حبت تلعب علينا بس الصراحة عجبني رد فعله لما سمعت الصوت المدوي على وش المصون مرات أبوك
دخل كالثور الهائج 
شهيناز اطلعيلي هنا.. خرج ماجد وهو يتنفس بتثاقل كمن يرتكز فوق صدره جبل يحجب تنفسه 
إيه ياجواد مالك داخل بالھمجية دي مش هتتغير هو عشان
بحترمك تسوق فيها
اتجه إليه ببطئ ووقف أمامه 
نفسي تقولي دليل واحد إنك عارف عيالك أو تلمحلي لو بحاجة بسيطة إنهم بيحبوا ايه وبيكرهوا ايه.. قولي يا ماجد إنت مكنتش كدا إيه اللي حصل وصلك إنك تشك في أخلاق ابنك اللي احنا مأمنينه علي أختنا.. إنت أصلا تعرف إيه عن أخلاقه عشان تتهمه بالشكل دا ... 
وصلت شهيناز وهي تسقط دموعها المصطنعة مثل الحرباء تتغير بكل لون
أنا معملتش حاجة ياجواد ماجد اللي فهم غلط أنا كنت رايحة أسأل جاسر عنه بس هو فكر فينا غلط
وصل إليها بخطوة ثم رفع سبابته أمامها 
أنا صبرت عليكي بمافيه الكفاية.. توجه ببصره لماجد 
لحد ماوصلت إنها تهدده پقتل مليكه 
بس احنا سبناها عشانك عشان عارف إنها بق على الفاضي وبس لكن توصل للإنحدار .. 
نزل لمستواها ونظر في مقلتيها 
تعرفي نفسي في ايه دلوقتي.. نفسي أعلقك على باب الكومبوند وأخليكي عبرة لمن لا يعتبر
استشاط داخلها منه وأردفت ببرود تحرقه 
..
لم يدعها تكمل باقي حديثها وقام 
اتجه لماجد كالمچنون 
شوف آخرتها إيه.. بنت بتحاول توقعنا في بعض... جلس ماجد على المقعد ووضع رأسه بين يديه وكأن الدنيا تدور به
. وصل جواد إليها في خطوة 
إنت أكيد واحدة حقېرة والعيب مش عليكي العيب عليا إني سكت عليك 
بس ملحوقة ياشهنياز دلوقتى جه الوقت نصفي حسابنا ولكن قاطعهم غزل
فيه إيه مالكو صوتكو عالي ليه 
همست شهيناز له بعيون مليئة بالحقد 
روح شوف اللي ھتموت عليك وإنت عامل نفسك من بنها ماهو مش معقول الحب اللي بينكم دا هيعدي 
هتسكت خالص عني ياجواد و أي كلمه تانية هخليها زفت على دماغ الكل بلاش ترمي الناس بالطوب وإنت بيتك من قزاز ياحضرة الظابط ...
بصق عليها جواد ثم نظر إلى ماجد مستاءا منه ومن هذه 
اتجه إلى غزل 
تعالي ياغزل معايا جاسر عند حازم عشان حازم تعبان وهيبات معاه وقالي عشان أجي أطمنك.. اتجه بها نحو غرفتها
ضړبته بخفة في جنبه و أسرعت إلى غرفتها
زي ما إنت لسة بتعاملني كإني طفلة إنت بتساير بنت أختك الصغيرة وبتلهيها ... في اي بيحصل تحت يا جواد
حاول بالفعل إلهائها عن التفكير فيما يحدث بالأسفل فرفع حاجبه للأعلي وصاح بها
وإنتي لما تكبري هتكبري عليا أنا ولا إي وياترى بقي الحلوة العاقلة الكبيرة متعرفيش إنه غلط تقفل الباب في وش أخوها الكبير
هبت واقفه أمامه تنفخ بفمها الهواء كطفلة حقا 
طيب أخويا الكبير دا لما كل شوية مفيش غير كلمة هعاقبك وغير إنه ېحرق دمي أرد عليه بإيه مثلا 
رفعت حاجبها باستخفاف 
كان عندنا وشطبنا ياحبيبي.. ممكن نستلفلك من الجيران شوية 
قهقه جواد بصوت عال.. حتى نظرت إليه كالأطفال 
و مطت شفتيها للأمام قائلة 
والله إنت رخم ومستفز
أنا مش بقول طفلة تبقي فعلا طفلة ربنا يصبرني على هبلك 
بقولك تعالي ننزل نركب عجل
رفعت حاجبها 
دلوقتى أجابها 
أينعم... أصلي كنت عامل تحت لأبوكي . ونفسي أغيظ شهيناز ونركب أنا وإنتي عجل دلوقتى
لا كدا حضرة الضابط شكله إتجنن.. عايزنا نركب عجل دلوقتي 
قرصها جواد متمتما بإبتسامة 
وحد قالك إننا عاقلين يابنوتي الحلوة قومي يالا تعالي أسبلت أهدابها متحاشية النظر إليه كي لا تتقابل بعينيه وتضعف أمامه.. هبت واقفة 
تعالى ننزل عايزة صهيب في حاجة ضرورية 
ضيق عيناه ونظر إليها مستفهما 
صهيب كدا من غير آبيه.. وكمان عايزاه ضروري وياترى أميرتي الحلوة عيزاه في إيه 
رفعت حاجبها ونظرت له باستخفاف 
انت عندك تناقض في الشخصية.. من شوية هعاقبك ودلوقتي اميرتي.. اتجهت ووقفت أمامه 
اهدى ياآبيه وخليك بشخصية واحدة عشان افهمك 
نظر إليها بتمعن وترقب 
ناوية على إيه يازوزو شكلك مش مريحني 
هبطت الدرج انزل بس ولا حاجة ولا محتاجة... وجدت والدها جالس ويبدو على ملامحه الحزن العميق اتجهت إليه ووقفت امامه 
بابا قاعد كدا ليه... نظر لجواد الذي رفع حاجبه بألا ينطق أمامها شيئا 
رايحة فين ياغزل جملة اردف بها ماجد 
هروح اشوف آبيه صهيب فيه واحدة صاحبتي هتنزل عنده الشغل بكرة 
اماء برأسه دون حديث واتجهت خلف جواد الذي خرج منذ حديثها مع والدها 
ابيه جواد اردفت بها بصوتا مرتفع واتجهت اليه... فين صهيب فوق ولا عند حازم 
جاوبها بسخرية مقيته 
والله مش الحارس الشخصي بتاعه.. ثم اقترب منها حتى اصبح بقبالتها 
هو صهيب وانا آبيه جواد اردف بها وهو يتأمل قسمات وجهها الجميل وهي تنفخ من كلماته كالاطفال 
شهقت شهقة بتمثيلها المرواغ ثم دنت منه بخطوات هادئة وعلى وجهها ابتسامة تسلية 
الله مش انت اللي قولت بقيتي بتقولي جواد من غير آبيه والصراحة عندك حق ازاي اقول لواحد قدك اسمك بدون ألقاب 
على رغم انها اردفت بها بمزاح الا انها نزلت فوق صدره كصخره
صمت هنيهة يحاول تمالك أعصابه ونبضات قلبه المتعصية.. نظر إليها وكادت مقلتيه تخرج من محجريها وقلبه أوشك أن يتوقف من فرط الألم الذي اودى به الى التهلكة في حضرتها 
هتلاقيه عند حازم أردف بها ثم تركها وغادر بسرعة البرق هروبا منها ومن قلبه الذي بدأ يتمادى 
في منزل يحيى الذي اشتراه بالقرب من الكمبوند نظرت منال اليه واردفت
كنت هقولها خلاص بس جواد دخل ووقفني لو سمع كانت هتكون نهايتنا 
زفر يحيى بضيق مردفا 
تعرفي الموضوع اللي فات عدى زي ماخططنا كنا زمانا متخلصين منه.. بس ابن اللئيمة عرف يعدي.. بس
مش مشكله بكرة أكيد هينزل الشغل في الوقت دا تحاولي تستفردي بها
في تركيا 
قامت ميرنا الاتصال على حازم 
حازم وحشتني انا حجزت وعايزة انزل القاهرة بس بابا رفض كلمه