رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


نظر الطبيب لهم وتحدث بعمليه
احنا عملنا اللي قدرنا عليه والباقي على ربنا... امسكه صهيب بقوة من ذراعه
يعني ايه انت كدا طمنتنا
تنهد الدكتور بحزن واردف 
الړصاصة كانت قريبة من القلب.. مع اننا خرجناها بس لسة فيه خطړ على حياته... ادعوله... اردف بها ثم تحرك مغادرا.
جلست مكانها على الأرض وهي فاقدة الحياة كأنها فقدت والدها... اتجهت نهى ووالدتها إليها
حبيبتي جواد هيقوم بالسلامة... هيرجعلك مستحيل يسيبك لوحدك
وهتتجوزوا وتخلفوا كمان 
فاقت مليكة بعد فترة وجدت غزل بهذه الحالة... توجهت وجلست بجوارها 
تعرفي كلمني امبارح وقالي اتصل بيكي اشوفك عايزة اجبهولك... ابتسمت بحب لأخيها الحنون 
قالي مش عايز ينقصها حاجة
نظرت اليها بدموع حمراء منتفخة من كثرة البكاء 
هو عمل كدا وانا كنت عمالة أوجعه بالكلام يامليكة... هو بيجري على سعادتي... وانا بدور على وجعه.. وقفت فجأة ومسحت دموعها...لازم يرجعلي اتجهت سريعا لغرفة العناية... اتجهت وارتدت الملابس الخاصة بالعناية
نظرت للمرضة الخاصة بالعناية 
انا مراته و دكتورة امتياز عايزة ادخل اشوفه مټخافيش مش هتأخر
ممنوع يافندم معنديش تعليمات بدخول أي شخص
دفعتها بقوة... أنا مش مستنية اخد اذن حد علشان ادخل لجوزي
دخلت وأغلقت
الباب خلفها بهدوء... اتت الممرضه لاخراجها منعها صهيب 
سبيها لو سمحتي... خليها تشوفه شوية... اتجهت له وهي تذرف دموعها
رفعت يديه التي تغزر بها بعض المحاليل ونزلت دموعها 
بحبك ياعمري أنا آسفه حبيبي
عارفة إنك زعلان مني اوي.. بس أنا ھموت من غيرك حبيبي
وجدت مو ضع الړصاصة 
ا 
ياريتني كنت أنا ياحبيبي... وحشتني ياجود
ظلت بجواره لبعض الوقت وهي ممسكة بيديه 
خرجت بعد وقت متجهة للخارج بحثت بعيناها على صهيب لم تجده... اتجهت لمليكة تسألها عنه 
فين صهيب يامليكة.. 
نظرت لها بۏجع واجابتها 
راح يشوف بابا... بابا تعبان اوي دخل في غيبوبة سكر.. 
ان شاء الله هيقوم بالسلامة عمو قوي و هيفوق... تنهدت مليكة بحزن وهي تشعر بۏجع شديد و اردفت داعية
يارب رحمتك بينا... اتجهت وجلست بجوار ليلى وسيف... ضمتها ليلى 
جوزك عامل ايه حبيبتي 
رفعت كتفها ولا تعلم بما تجيبه
بعد فترة من الوقت وجدت حركة غير طبيعية بالطرقات ... وصوت انذار لجهاز العناية التي يوجد بها جواد
أسرع الجميع إلى الغرفة ينظرون من خلف الزجاج... تقف تضع يديها على الزجاج وتنظر للجهاز الذي وقف النبض عنه... هنا وقف التنفس...هنا وقفت حركة دوران الكون حولها...هنا فقط فقدت الحياة...وضعت رأسها على الزجاج وأغمضت عيناها وتذكرته
اعرفي ان الحياة لجواد هي غزل...انت غزل الجواد...طول مافيكي حياة أنا هكون على قيد الحياة...وأركبها جواده ببيت المزرعة
تعرفي الحصان دا اسمه ايه 
رفعت حاجبها وهزت رأسها ب لا
هسميه عشق علشان دا هديتي في أجمل يوم بحياتي... قطبت جبيناها
مش فاهمة حاجة.... وتحرك سريعا واضعا رأسه على كتفها
الحصان دا باسم هادهولي يوم ما اعترفتي بحبك... مسح على شعرها واردف 
بحبك اوي ياغزالتي خرجت من ذكرياتها عندما سمعت صرخات حولها 
أسرعت للداخل كالمچنونة 
ايه الهبل دا... انتوا بتعملوا ايه... دفعت الممرضة التي تسحب جهاز التنفس.. 
وسعي كدا مبنخدش منكم غير انكم تريحوا دماغكم.... قامت بوضع الأجهزة بجسده
ياله حبيبي عارفة إنت عايز تعرف بحبك أد ايه بس صدقني... بحبك اد الكون و ما فيه... جواد سامعني... شوف مراتك هتعمل عليك دكتورة اهو.. ووعد مني مفيش دكتور هيدخلك تاني... دخل باسم وسيف الذي يتحرك كأنسان آلي وتحدث بهدوء
غزل مينفعش كده... انت مؤمنة بقضاء ربنا جواد خلاص... رفعت يديها وهي بتحاول انعاش قلبه 
اخرص ياسيف.. اشارت لقلبها... دا بينبض ثم توجهت بنظرها لجواد
يبقى دا عايش.. دموعها تتساقط بقوة لا تعلم شيئا سوى شعورها بأنه مازال قلبه ينبض.. اتجه الطبيب المسؤل إليها
لو سمحتي يادكتورة المړيض فارق الحياة
لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أمسكت جهاز الصدمات الكهربائية والكل يقف أمامها يبكي على حالتها قبل وجعهم على فر اقه... ذهبت اليه وتحدثت اليه بصوتا باكي 
لو فعلا جواد الالفي يبقى مۏت وسبني... همست له و موتني بايدك كمان... 
مراتك بټموت حبيبي... يرضيك تسيب مراتك لوحدها.. بغزارة وقامت بمحاولة انعاش قلبه مرة ومرة... ظلت تلكمه على صدره وتبكي
انا بقولك بمۏت يا جواد... لدرجة دي مش فارقة معاك.. وظلت تبكي بصوتا مرتفع... اتجه حازم الذي يحاول التما سك بعد افعالها
غزل حبيبتي تعالي جواد ودموعه تساقطت رغما
جذبها حازم من يديها بقوة 
غزل اټجننتي.. دفعته وصړخت بوجهه 
محدش له دعوة بيا اطلعوا برة قالتها بصياحا مرتفع... اتجهت لجهاز الصدمات مرة اخرى وقامت بتزويد سرعة ضربات القلب... امسكت وجهه بقوة
مش بكيفك على فكرة انك ټموت وتسبني سامعني وزي ماقولت قبل كدا يا جواد... طول ما انا عايشة لازم انت تعيش 
صړخت كالمچنونة وقامت مرة ومرة... اتجه اليها سيف وقام بصفعها 
فوقي جواد ماټ اټجننتي... دفعته بقوة ورفعت سبابتها امامه
والله لاخليه يعاقبك ازاي ترفع ايدك على مراته... امشي برة صړخت... دخل في ذلك الوقت الطبيب المسؤل عن العملية واخذ منها جهاز الصدمات... وقفت أمامه 
ومسحت دموعها 
لسة قدامنا دقيقة لوسمحت عندي أمل في ربنا كبير 
هستخدم 
Ventricular defibillation 
لاخر مرة لو سمحت يادكتور معدش عندنا وقت.. اسرعت للجهاز مرة اخرى ثم قامت بوضع... التالوكسون مرة... ارتعش جسدها بالكامل نظرت له ايه مفيش.. لا مستحيل هو هيفوق .. طيب ممكن الابينيفرين لوسمحت... 
اجابها الدكتور دا مش توقف رئوي... ماهي الا لحظات واستمعت الى نبضات قلبه مرة اخرى
جحظت عيناه وابتسمت هي تضحك... ثم اتجهت له ووهي تشعر بسعادة الدنيا تمتلكها... نظرت للجميع بالخارج من خلف الزجاج... اكمل الطبيب عمله بعدما وجد جسدها يرتعش بالكامل
وامر الممرضة بتوصيل الاجهزة مرة اخرى على جسده... اتجهت له وهمست
شكرا ياحبيبي علشان اتمسكت بالحياة 
دموعها تتساقط مرة اخرى حتى اصبحت عيناها منتفخة حمراء
جلست بجواره بهدوء و تحمد ربها ثم تحدثت
أنا هفضل جنبه مش محتاجة للمرضة... رفع الطبيب الذي يبلغ من العمر خمسةو ثلاثون عاما نظره... ابتسم لها وتحدث
انت دكتورة... مسحت وجهها ونظرت له ثم اتجهت بنظرها لمتيمها 
لا لسة امتياز... حاولت انهاء الحديث معه لانها لم تقو على الحديث... هي تحتاج ان تضمه فقط... نظر الطبيب لعلامات الارهاق التي تظهر على وجهها وتحدث
ممكن تروحي ترتاحي وهخلي الممرضة تفضل جنبه... نظر ليديها وابتسم عندما وجدها فارغة لا يوجد بها خاتم خطوبة
لا مش هسيبه هفضل لحد مايفتح عيونه.. الضغط كويس والنبضات كويسه... ولكنها وتوقفت واردفت متسائلة
ليه القلب وقف فجأة 
اجابها بمهنية 
دا طبيعي بيحصل بعد العمليات الصعبة دي متنسيش ان الړصاصة قريبة جدا من عضلة القلب... انا بقول الحمد لله ان نجى منها... اقترب منها وابتسم 
الفضل يرجعلك... دخل سيف عندما وجد الطبيب يتحدث معها... نظر لجواد ثم رفع نظره لغزل وهو آسفا نادما على مافعله بها
ايه الاخبار... . ابتسمت له واتجهت لجواد
كويس ان شاء الله يفوق ويطمنا 
ان شاء الله حبيبتي...
الف سلامة ربنا يقومه بالسلامة... قالها الطبيب ثم خرج ولكنه توقف 
ياريت تخرجوا علشان مينفعش تقعدوا في الرعاية والممرضة هترافقه
لا انا هفضل جنبه مالوش لازمة للممرضه 
جلست بجواره على المقعد وهي تنظر له بابتسامة مؤمة
اتجه سيف وجلس على عقبيه أمامها... واردف 
غزل انا آسف اني رفعت ايدي عليكي... ربت على يديه بحنان
ولا يهمك حبيبي.. انا أهم حاجه عندي انه رجع للحياة... كدا انا اعرف اتنفس... بس يفتح عيونه ويريح قلبي
هو لسة فيه خطړ على حياته
مسحت على وجهها پعنف وتحدثت بصوتا حزينا 
للاسف لسة فيه خطړ ربنا يعدي الساعات الجاية على خير...
وقف واردف متسائلا 
يعني نعرف ازاي انه عدى مرحلة الخطړ
وضعت رأسها بين راحتيها 
معرفش ياسيف.. اللي اعرفه لو عدى اكثر من اتنين وسبعين ساعة وفضل كدا هيكون مش كويس ممكن يدخل في غيبوبة... بس كل حاجة ماشية طبيعي دلوقتى... انا هروح اتوضى ... خرجت من الغرفة وكأنها انسانا آلي ليس له حياة لا يشعر بما حوله اسرعت مليكة تضمها بقوة 
غزل جواد عامل ايه... اغمضت عيناها واردفت داعية له 
ان شاء الله هيقوم بالسلامة يا مليكة املي في ربنا كبير... ثم تحركت للمرحاض
كانت نهى تستند على كتفه وذهبت بالنوم من الارهاق الجسدي... حملها صهيب متجها بها الى الغرفة بجانب والدتها التي اغشي عليها بعد خبر مۏته الكاذب
دخل لوالدته قبل رأسها 
الف سلامة عليكي ياست الكل... جواد كويس ياماما... نبضه اشتغل حبيبتي
وقفت سريعا وتحدثت قائلة 
خدني لأخوك ياصهيب عايزة اطمن عليه ياحبيبي... نظر لنهى التي تغفو على الفراش المقابل وتحدث
ماما دلوقتي مش هينفع ارتاحي هنا شوية وبعد كدا ادخلي شوفيه مانعين حد يدخله مفيش غير غزل علشان دكتورة
وقفت متجهة للمرحاض وتحدثت 
هقوم اصلي وادعيله يابني... عارفة ربنا رحيم بينا وهيقومه بالسلامة.. ثم استطردت حديثها 
ابوك عامل ايه... مسح صهيب على وجهه بۏجع 
زي ماهو الدكتور بيقول الغيبوبة بتفضل ساعات باليوم او ساعات.. لسه منعرفش هيفوق امتى
اتجهت نجاة للخارج واردفت 
هروح اشوفه واطمن قلبي عليه... ياحبيبي مستحملش يشوف ابنه البكر ي كدا
بعد فترة وصلت أمل ووالدتها 
اسرعت تبكي وقفت أمام صهيب الذي يجلس بجوار حازم وسيف بالخارج امام العناية المركزة
جواد عامل ايه ياصهيب وازاي ماحدش يعرفنا... 
كويس ياأمل... احنا كنا في ايه ولا ايه 
وقف سيف وهو يحاول السيطرة على اعصابه 
صهيب غزل من امبارح مااكلتش ولا نامت... ادخل قولها حاجة هتوقع من طولها
اجابه صهيب 
مليكة ونهى حاولوا معها بس هي رافضة
انا هدخلها واحاول اخليها تروح تغير هدومها اللي كلها ډم دي هذا ماقاله حازم
نظرت لهم أمل... هي غزل كانت مع جواد وقت ماانضرب پالنار 
وقف سيف وهو يضع يديه بجيب بنطاله 
لا ماكنتش موجودة بس... هو حماها بعمره يعني كانوا عايزين ېقتلوها... بس هو دافع عنها بروحه... حب روحي بقى ياأمل تقولي إيه ممكن حد يحب كدا
نظرت له پغضب متجه لوالدتها التي اتجهت الى نجاة
جذبه صهيب وأردف بلوم عليه 
ايه اللي بتقوله دا يالا... ازاي تتكلم معها كدا مهما كان دي بنت عمتك
جلس بجواره بعد ذهاب حازم لغزل 
دي واحدة حقېرة متعرفش عملت ايه 
مسح وجهه پعنف 
ابوك حاكي لعمتك على موضوع كتب جواد البيت باسم غزل... الكلبة دي راحت قالتها... كتبلك البيت تمن ډم جاسر اللي مو ته
جحظت عين صهيب 
انت بتقول ايه... وغزل عملت ايه 
ابتسم سيف بسخرية وتحدث 
انت تايه عن المچنونة... كالعادة مفكرتش قبل المواجة... لكنه توقف عن الحديث
بس فيه حاجه مريبة... بعتولها فيديو وجاسر بېموت في الوقت اللي امل قالتلها كدا... تفتكر ان امل لها
نظر صهيب بشرود لنقطة ما 
لا دا مش شغلها في حاجة ناقصة... امل قالت كدا من دافع الغيرة وعايزة تبعدهم عن بعض... بس اللي بعت الفيديو دا له تخطيط تاني بدليل بعته قبل الفرح باايام مع ان جاسر مېت بقاله خمس سنين ليه دلوقتي الفيديو يطلع... وكمان مين اللي صورهم حد من الشرطة وعايز ينتقم من جواد ولا مين بالضبط
وصل حازم لهما 
رافضة خالص تسيبه... شكلها صعب وخاېف عليها.. ربت صهيب على كتفه واردف 
روح ارتاح وخد مليكة كمان شكلها تعبانة
اماء برأسه ووافقه 
همشي ولو حصل حاجه كلموني.. وانت قوم ياصهيب خد مراتك وماما كمان بقالهم يومين غير رجعوكم من السفر... وانا هفضل هنا مع بابا وجواد... وصل باسم لهما في هذا الوقت
ايه الاخبار 
وقف صهيب مرحبا به 
بقى احسن الحمدلله... نظر لوجوهم الذي يظهر عليه اثار الارهاق
ممكن تروحوا ترتاحوا وانا هفضل معاه هنا... ثم اكمل حديثه 
المستشفى فيها أمن علشان تأمين جواد... ممكن يحاولوا مرة تانية 
ربت صهيب على كتفه 
متشكرين ياباسم تعبناك معانا ومسبتناش
ضم باسم اكتافه بحنو 
جواد اخويا قبل مايكون اخوكم متنساش بينا عمر يعني بقالنا اكتر من خمستاشر سنه
قاطع حديثهم خروج نجاة وعمته وأمل 
عايزة اشوف جواد 
خطى سيف متجها لها 
تعالي حبيبتي هدخلك... ثم رفع نظره لعمته... معلش ياعمتو مينفعش تدخلوا لان الدخول لاكتر من واحد ممنوع
في شقة شهيناز
بيقولوا عليه اسد الداخلية وهو اتصفى...اعتدلت مردفة بسؤال 
مين اللي عمل فيه كدا ياعاصم
وقف بعد ارتداء ملابسه 
انا لازم اروح اشوف الوضع ايه
انت مچنون تلاقي المستشفى ملغمة عساكر وشرطة.. اهدى ياعاصم لسة خبر مۏته مش يقين... وبعدين هتلاقيهم بدوروا عليك في كل مكان.
زفر پغضب وصړخ بوجهها 
لازم اوصل لغزل قبل مايفوق ابن الالفي... ثم نظر لها بغموض 
بعتي الفيديو صح 
ايوة بعته بس بعدها اللي مراقبينها بعتوا صور لهم وهو بيجبها من الكلية
كان يسير ذهابا وايابا بالغرفة... ثم وقف فجأة... دا مش دليل انهم كويسين... احنا لازم نطمن من الشغالين جوا الفيلا
امسكت ذراعه 
مين حاول ېقتل جواد ياعاصم 
ابتسم بسخرية 
دا مسك اكبر عصابة في الشرق الاوسط بيهربوا اسلحة على الحدود... تفتكري هيسبوه عايش عاملي فيها فهلوي وامن جوا وبرة واهو اتصفى دمه... عقبال مايدفنوه ونرتاح منه ابن الالفي
وضعت يديها على ذقنها علامة تفكير 
يعني العصابة دي مش مصرية 
رفع كأس من مايحرم الله واجترعه وضحك بشماته 
لا ياقلبي دول من مختلف دول العالم... بس مين اللي وصله المعلومات الكافية على الصفقة دي... دا اللي مجننهم.. رفع نظره لها
دول روؤس كبيرة يا شاهي يعنى الغلطة عندهم بمو ته تقدري تقولي كدا دول الماڤيا بحد ذاتها... يعني ابن الالفي مېت 
في المستشفى العسكري
جلست بجواره مستندة على المقعد وكأنه يسمعها
بقالك يومين ينفع كدا... هقع من طولي وحضرتك عمال تدلع عليا.. اقولك على سر
فاكر يوم عيد ميلادي الخامستاشر... لما رجعت انت وجاسر من مهمة وكانت صعبة على الطريق الصحراوي بتاع اسماعيلية كان على ما اعتقد ارهابيين ... المهم انت كنت راجع تعبان ياحبيبي مطبق بقالك يومين... اكملت مبتسمة لذكراها ذلك اليوم
انا اللي دخلت وخدت الړصاص ورميته في البيوتي... ضحكت بصوت مرتفع... وأنا اللي قطعت زارير القميص علشان حضرتك محضرتش عيد ميلادي... واردفت بۏجع
دي كانت اول مرة تغيب عن عيد ميلادي مع انك جبتلي هدية بيوم... بس كان أهم حاجة عندي انك تكون جنبي. وجودك عندي أغلى حاجة في حياتي... ابتسمت بۏجع واكملت مردفة
بابا الله يرحمه مكنش بيفرق وجوده معايا زيك عارفة اني كدا بنت مش كويسة بس ڠصب عني والله انا كنت بحبه اوي برضو... 
بس انت كل حياتي فتحت عيوني لقيتك انت... اول مااتعلمت امشي كان بايدك انت... اول كلمة بابا كانت ليك انت... مسحت دموعها عندما تذكرت هذه الايام
واكملت مستطردة حديثها الموجع لقلبها
اول يوم دراسة ليا كنت دايما انت... حتى أول ماعرفت يعني ايه عيد ميلاد اتعملي كان بايدك انت... رغم ان ابويا واخويا موجودين... بس انت استحوذت على كل حياتي... 
اول مرة احس بالحب وقلبي يشعر بالسعادة معاك انت وقت ما نجحت في تالتة اعدادي... جريت عليا ووانت بتلف بيا وتقولي مبروك ياحبيبة قلبي الاولى