رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


على رنين هاتفها
فتحت عيناها وأجابت
ايوة يامليكة.. حاضر ياحبيبتي شوية وهنزل
اتجت الاثنتان لفيلا جواد لوضع بعض الاشياء بها عندما اوصتهم غزل
شعرت مليكة بالارهاق... ربتت على كتفها وأردفت
روحي انت وأنا هكمل واخلي الدادة تدخل الهدوم دي
جذبتها مليكة من يديها
تعالي نتغدى الأول وبعد كدا نكمل... معرفش بقيت مفجوعة اوي... موصية على سمك
ضحكت الفتاتان وجلسا سويا لتناول الغداء... انا هروح أخد دواياوأرجعلك... محدش يعرف اننا هنا وأعرف همت الشغالة علشان لو حازم جه
ذهبت مليكة لمنزلها لأخذ دوائها واتجهت نهى لإكمال بعض الاشياء
فجاة انقطعت الاضاءة عن المنزل... اتجهت لهاتفها حتى تشعله... اتجه الأمن ليعرفوا سبب انفصا ل الكهرباء... حاصر الأمن فيلا جواد عندما علموا بمن اقتحم الفيلا
اتصل صهيب بها
ايوة حبيبتي بتعملي ايه... اتغديتي ولا لا
أنا في فيلا جواد من المغرب... بس الكهربا قطعت والأمن..
رد صهيب سريعا
نهى لازم تخرجي من عندك مين خلاكي
تروحي هناك
لحظة توقفت عن الحديث عندما وجدت شخص ما يخرج من غرفة جواد... واستمعت لطلاقات نا رية بالخارج... ار تعش جسدها وهي تتحدث
صهيب فيه ناس غريبة في أوضة جواد.. صړخت فجأة عندما جذبها أحدهما من حجابها بقوة لا ترى وجهه... همس بجانب اذ نيها
خليكي هادية وامشي قدامي اصلي افرغ المسډس دا في دماغك... انتي حلى الوحيد علشان اعرف اخرج بعد ماممو توا رجا لتي كلها
ارتجفت اوصالها وشعرت بالخۏف من همساته المخيفة... هزت رأسها وعيناها تنظر بخو ف
ضحك بقوة وأردف بشماته
مرات ابن الألفي بتر تعش... نفسي اصورك وابعتك لجوزك المحترم... عاملين كمين ياولاد ... صر خت بوجه عندما لکمته تحت الحزام واسرعت تختبأ منه... ظل يبحث عنها ويسبها بأبشع الشتا ئم
دخل باسم وفريقه عندما علم بوجودها داخل المنزل
وجد عاصم يجرها أمامه عندما عثر عليها خلف الستارة... انسدلت دمو عها أمام باسم
اړتعب من هيئتها... نظر بهدوء لعاصم
سيب نهى ياعاصم مالهاش ذنب
قهقه عليه بسخريه
اسيب مين دي نجاتي من هنا... هايل ياحضرة الضابط بقيت غبي ليه...
ثم توجه بنظره للمنزل
فين ابن الالفي... اومال ليه الدعوات ان الفرح هنا...
وضع سلاحھ تحت ذقنه علامة للتفكير
انا كدا فهمت... ابن الالفي عملي كمين... أو ممكن كمين للماڤيا اللي أكيد كدا كدا هيصفوه
سيب نهى يالا.. أردف بها باسم بقوة.. حاصره عثمان من الجهة الاخرى
اړتعبت نظر ات عاصم عندما وجد نفسه محاصر بكل الجهات
لو مخرجتوش وسبتوني هفرغه في راسها
نزل سلا حك ياحضرة الضابط إنت وهو لو عايزين مر ات ابن الالفي يعيش
تمام تمام أردف بها باسم وهو ينظر لعثمان حتى يخرج عندما وجد حالة نهى المتأذية
كانت تصر خ بقوة.. امسكت بطنها وصړخت جالسة غير قادرة على الحركة رجع باسم سريعا له..
مكانك وإلا هموتها أنا كدا كدا مېت مش فارقة معايا...
دلف حازم في هذا الوقت وصعق من 
صر خ به حازم
إنت متخلف ياله بتشطر على واحدة ست... صر خت نهى بأعلى صوتها عندما إشتد الا لم.. بلحظة اختطف باسم سلاح حازم وأطلق على عاصم الذي كان يناظر نهى فاستقرت الړصاصة في صدره
خرجت من ذكرياتها المؤ لمة عندما تحدثت والدتها
صعبان عليا غزل ياقلبي البنت دي دايما السعادة مسروقة منها... نظرت بشرود لوالدتها
إن شاء الله هيلاقوها... جواد مستحيل يسكت دا رو حه فيها... قاطعهم رنين هاتفها
ايوة ياصهيب فيه اخبار
مسح على وجهه پعنف وأردف حزينا
لسة فيه مكان لسة بيشوفه ممكن تكون فيه... المهم انت عاملة ايه حبيبتي
انا كويسة متقلقش عليا المهم خليك مع جواد لازم ترجعوا بغزل ياصهيب
اخدتي دواكي يانهى.. اهتمي بصحتك حبيبتي واعذريني إني سبتك ومشيت
أغمضت عيناها بأ لم عندما شعرت بوجعه
أنا كويسة اوي حبيبي وهنزل كمان عند ماما نجاة
في قسم الشرطة
تحرك باسم وجواد بعدما اخبرهم عثمان بوجود غزل بذلك المكان
حمحم باسم وحاول يتحدث إليه
جواد هنرجعها متخافش حاول تهدى انت كدا بتفقدني اعصابي
حاول تهدئة نفسه كلما تذكر اصا بتها بمكروه تحترق خلايا الدا خلية لتصبح رمادا
وصلا للمكان وراقبوه من مسافة ليست بالبعيدة
امسك يديه وحاول تهدئته
جواد مر اتك جوا.. مع عصا بة فاهم معنى دا اي تهور منك ممكن تتاذي
وجدوا سيارة سيف أمامهم
جحظت عين جواد عندما وجد سيف يدخل المبنى الذي توجد به غزل
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
أخبروها
إنها الأمنية التي أغمض عيني
عليها في نهاية كل يوم 
وأتمنى أن لا تنتهي ابدا
فانتي لست شيئا عاديا بحياتي
لست إحساسا عابرا
ولست ألما يمكن الشفاء منه
انت في عمري شيئا لا أستطيع الأستغناء...
رجع مساء من عمله دلف للمنزل وجد الهدوء يعم المكان.. أسرع للغرفته فتح الباب بهدوء... جحظت عيناه مما رأى
كيف هذا الملاك التي أصبحت في حبها ملاكا لي... وأنا كنت المتمرد بل أصبحت القاسې لقلبي وقلبها... بل أصبحت الجلاد
ماذاتفعل بي طفلتي
هل رميت بسهم العشق الذي لايشبع مهما ارتوى
في قانون العشق يقولون... 
داخل كل امرأة
طفلة بريئة لا تكبر على اللعب
وعاشقة لاتكبر على الحب
وانثى لا تكبر على الحنان
لهذا لاأشعر بوقتي مهما مر معكي
فر كت يديها وهو تلتفت في جميع الاتجاهات كانت
تضع منضدة متوسطة الحجم بجانب الشرفة.. مع الموسيقى الهادئة والشموع الحمراء... حقا كان مكانا بمشاعر رومانسية
بيقولوا أقرب حاجة لقلب الراجل معدته... وانت عمرك ماطلبت حاجة معينه مع إني عارفة كل أكلك... بس النهاردة خرجت عن وجبات جواد الألفي المألوفة وحبيت أكله على ذوقي ثم
رفعت اهدابها وتفحصت تقسمات وجهه 
لازم تاكل من عمايل ايدي النهاردة... اقتربت
مراتك وقفت في المطبخ علشان تأكلك من ايديها
حبيبي قوم خد شاور علشان نتغدى ... انت مهمل في أكلك خالص ياجواد
رفع بعض أغطية الأطباق ليرى مااعددته جنيته له...
أشوف عظمة مراتي في الأكل الأول
ايه دا ياغزل... 
قطب حاجبه مع ابتسامة شقت ثغره
حمام ياغزل... قهقه عليها 
أنا سألت ماما عن الأكل المفضل... فقالتلي على الحمام... اتجهت يديه للطبق الآخر ورفعه
جحظت عيناه وهو يضحك بصوته كله ويقربها لقلبه... مستحيل تكوني انتي اللي عملتي دي
طيب الحمام معروف ياقلبي... إنما دي عرفتيها ازاي... لکمته في صدره
بس يارخم أنا معرفش البتاعة دي ماما اللي عملتها وقالتلي اقدمهالك
ارتسمت ابتسامة واسعة على محياه 
تعرفي بحبك أد إيه
ضيقت عيناها وأردفت بمشاكسة وهي تضع يديها بخصرها 
لا لسة معرفش ياحبيبي
ظل يقهقه عليها... .. قطب جبينه انت تخنتي ياحبي ولا إيه!!
لا ياحبي إنت أجمل سيد ات العالم
تسلم إيدك حبيبي... ريحة الأكل تحفة 
أعتدل بقامته متوجها للمرحاض... خمس دقايق وراجع 
ألقته بالوسادة... ظل يقهقه عليها 
يارب يصبرني عليكي يا جنيتي... 
في الفيوم
ظهرا 
تجلس أمام الشلال تنظر لجمال الطبيعة بهدوء يسكن روحها...
ايه رأيك في المنظر اللي يخطف العقل 
بقالنا أكتر من سنتين متجوزين يعني بعد كتب كتابنا أول مرة تجبني هنا
أنا أسمع على جمال الفيوم وطبيعتها الخلابة بس بصراحة أول مرة اجيها بعد مااتجوزنا... ناظرته 
جينا يوم فرح جواد بس... ومشينا على طول
تمتم حزينا 
من يوم مۏت جاسر الله يرحمه وعمو ماجد... وإحنا مش جينا غير كام مرة على السريع... اعتدل جالسا 
تعرفي كان كل سنة نيجي آخر اسبوع في رمضان ونعمل موائد الرحمن هنا... ابتسم بحزن لذكريات مازالت عالقة في الروح
آخر رمضان كنا هنا كلنا... وقت ماغزل وجواد دخلوا في معركة العشق الممنوع... المهم جاسر دا كان ملاك العيلة... انسدلت دموعه عنوة عنه وارغم عن الذكريات المؤلمة
كنا لازم نروح نصلي العيد... وكنا نشيل غزل ونجري بيها.. وجواد يتجنن ويرفع غضبه علينا ويقول 
بس ياحمار منك له... مسحت دموعه بحنان 
ربنا يرحمه حبيبي... تعيش وتفتكره دايما بالخير...
ناظرها بهدوء 
جنى كمان أول ماجت الفيوم قالت عليها زيك... فيكوا شبه كبير اوي يا نهى
ترقرت عبراتها عبر وجنتيها بسرعة لا تعلم 
لماذا انشطر قلبها من فكرة إنه مازال يحن لذكرياتها... فهدف سؤالها صميم قلبه... ليحول قلبه لشظايا للآسف على ماتفوه به
صراع عڼيف اندلع بداخلها ووخز قلبها باشواكا عندما تذكرت حبه لها
شعرت بأنه سدد طعڼة لقلبها قوية بنصل سکين بارد... رفعت وجهها واردفت متسائلة
لسة بتفكر فيها بعد اللي صار دا كله 
رد عليها بلوم واستنكار 
ليه الدموع دي حبيبتي لمس جانب وجهها بأصبعه
مش معنى إني ذكرتها يبقى لسة بفكر فيها... الكلام جاب بعضه نهى دا مجرد كلام بس
كنت عايزة تخبي عليا... لولا عرفت بالصدفة
ابتسمت بۏجع.. مطت شفاها بحزن ونظرت للأسفل وتحدثت بنبرة حزينة
محبتش أعلقك بيه زيي وفي لحظة مش نلاقيه... إحنا المرة اللي فاتت مكنش نعرف وتعبت جدا بعدها
تنهدت بحزن وأكملت 
حقيقي معرفش أنا كنت تعبانة من فقدانهم قبل ما أعرف بوجودهم ولا تعبانة من اللي شوفته
قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
في منزل والده بالفيوم
تجلس على عشب الحديقة 
ابتسم حازم لذكريات الطفولة
كنا بنلعب هنا لحد مانتهد وننام على الأرض... ويجي عمو ماجد الله يرحمه 
ينام جنبنا ويحكي لنا حواديت
أكمل استرسال ذكريات البراءة
مرة جواد ركب العجلة وراح الدرس وانت فضلتي ټعيطي علشان تروحي معاه على العجلة... فعمو ماجد راح جبلك عجلة مخصوص وعلمك عليها في الحديقة كلها
استدار ورفع وجهه إليها 
جاسر اخدك من إيدك ومسح دموعك وقتها معرفش اضايقت ليه لما حطيتي .. مع إننا كنا لسة ولاد
اغمضت عيناها والذكرى ټصفعها... حتى خيالها صوره بالكامل... ضحكاته.... فتحت عيناها فجأة وقد غزا الحزن ملامح وجهها... حجبت الدموع عنها رؤيتها لحازم وكل ما تراه جاسر فقط... طلعها حازم مرتقبا رد فعلها...
واندلع لهيب الحزن بقلبه عندما وجد صراعها الداخلي أمامه... 
رغم نظرته التي أحس بقبضة قويه تعتصر قلبه اشعلت لهيب قلبه واعتصرته وجعلته كنيران متأججه ورغم ذلك أردف
جاسر كان غالي على الكل ياقلبي... أنا مش هضايق منك صدقيني لأني عارف ومتأكد حبي في قلبك... ابتسم بۏجع
كفاية إن اخته السبب في جمع شملنا.. يعني حتى بعد مۏته ذكراه جمعتنا
تذكر ذلك اليوم
صر خ بوجهها...
إمشي من هنا يا مليكة امي ډبحتني وانت دوستي عليا بكل جبروت
أمسكها من ذراعيها پغضب وحدجها والشرر يتطاير من مقلتيه 
اللي بيحب بيثق في حبيبه بيوقف قدامه ويواجهه.. انت عملتي إيه
قفلتي على نفسك ومواجهتيش... وأول عريس اتقدملك وافقتي عليه كأنك مش حبتيني وأنا دلوقتي بقولك 
أنا كمان محبتكيش ... وياله روحي عايز ارتاح 
اهتزت نظراتها أمام ثورته فلم تسعفها الكلمات... فهو محق ولكن كيف تخبره بأنها أحبت غيره... جاسر كان كمرهم ليطيب چراحها... أنساها حزن قلبها
بخطى متعثرة اندفعت خارجة تركض بضع خطوات بلا هدي قبل أن تشعر بصډمتها عندما وجدت غزل تقف على باب الغرفة ودموعها تنسدل بغزاره
وزعت نظراتها بينهما ورجفة قوية اعتصرت فؤادها على ذكريات آخيها التي بدأت تتلاشى شيئا فشيئا
كنتوا بتحبوا بعض... يعني سبب سفرك السنوات دي كلها خطوبة جاسر لمليكة
حاول أن يتحدث ولكنها مسحت دموعها
خطت بخطوات هزيلة 
ليه خبيت عليا... ارتجفت يديها وخزة أصابت قلبها 
أنا بشوف فيك جاسر... أكتر واحد شوفته هو إنت حتى واخد من ملامحه كتير ... عصرت عيناها بدموعها الملتهبة لعيناها
. لا تعلم سبب بكاؤها 
هل سبب محو جاسر تماما من حياة مليكة
أم إنها تبكي عندما علمت بعشق حازم لمليكة اي أنها لا تبتعد عنها وآخر بغريب سيأخذها بدلا عن جاسر
اتجهت لها مليكة واردفت بشفتين مرتعشتين 
غزل اللي سمعتيه دا من زمان أوي من قبل حتى ما أحب جاسر
صاعقة هزت جسده بالكامل من كلماتها 
مازالت تؤلمه بدون رحمة... آلان تنسب حبها لشخصا آخر أمامه 
أغمض عيناه يدعي ربه بالثبات أمام غزل حتى لا يؤلم روحها ونظرت له فهي تشعر بۏجع قلبه لأنها عاشت أوجاعه
كنت بتحب مليكة يا زومي... ابتسمت بۏجع 
لا إنت مكنتش بتحبها أنت مازالت بتحبها والدليل الحزن اللي دايما بشوفه في عيونك...
قدرت تستحمل دا كله إزاي ياحبيبي.. انسد لت دموعها بغزارة 
أنا اكتر واحدة احس بيك ياحبيبي.. بس الفرق بينا إن ربنا عوضك بحبك و رجعهولك... حافظ عليه يا حازم... مليكة طيبه و معذورة والله
استدارت لها 
هي كمان بتحبك صدقني.. 
مش كدا يا مليكة... أقتربت منها وهمست لها عيشي حياتك حبيبتي الحي أبقى من المېت وحازم زيه زي جاسر
امسكت يديها ووضعتها بأيدي حازم 
عيشوا حياتكم الحياة قصيرة.. واللحظات السعيدة بقت قليلة جدا.. رفعت نظرها لحازم
الفرصة جت لحد عندك اغتنمها صح و متخليش الماضي عدوا لك..
احتوت كفه بين راحتيها وتحدثت بهدوء منافي للموقف وآلام قلبها ورغم ذلك اختارت كلمات منتقاه أصابت كليهما
الحب بيجي مرة واحدة حقيقي قدامنا.. يا نغتنم الفرصة دي ونحاول نحافظ على حبنا يا إما نيأس ونسيب اليأس عدوا كالشيطان.. قدامكم أمل ترجعوا حبكم ربنا بعتهولكم... ياريت تجيلي نص فرصتكم دي
اتجهت خارجة ولكنها تسمرت بمكانها عندما وجدت جواد يقف يستند على الحائط ويضع يديه بجيب بنطاله
خرج من شروده وذكرياته
عند سيف وميرنا
يجلس فوق الشجرة ويلقي لها بعض حبات التوت التي عالقة بالشجرة 
والله هنزل بقولك اهو بطلي ضحك 
قهقهت عليه بصوتها الرقيق وهي تنعته بالحرامي متسلق الأشجار 
الله وأنا مالي... مش حضرتك اللي عاملي سبع الليل وقولت لازم اجبهولك من الشجرة
جلس على غصن الشجرة وهو يناظرها بحب... 
عارفة والله لا فكر بها ولادنا واحكي لهم عن يوم كتب كتابنا إني سړقت توت لأمكم
ظلت تقهقه عليه سحرته بضحكاتها التي أنارت حياته... 
خلاص اتجوزنا وجبنا ولاد وكمان بتحكي عن انجازتك في السړقة
إنت هبلة يابت كلها عشر ساعات وتكوني مراتي
وضعت يديها على شفتيها 
ايوة ياحبيبي عارف ان شاء الله هكون مرات حضرة المهندس العظيم سيف الألفي
ظل يطالعها بحب حتى لم يلاحظ انكسار الغصن إلا عندما ارتطم جسده بالأرض
إيه اللي حصل و ازاي وقعت كدا
أصابها الهلع عندما أغمض عيناه من الأ لم... ابتلع الآمه ونظر لها 
أنا كويس متقلقيش.. صمد عن الآمه وحاول الوقوف... أمسكت يديه واستند على ذراعيها ووقف ولكن وجد چرح بركبتيه
اشفقت عليه كثيرا 
أنا أسفة والله ياسيف مكنش قصدي ابدا
ابتسم لها ولا يهمك ياقلبي... أنا كويس... الچرح سطحي بس البنطلون اتقطع قالها بضحكات صاخبة
قطبت جبينها 
صعبان عليك البنطلون ياسيف... ثنى ركبتيه
مستندا عليها... 
مش موضوع بنطلون الموضوع الموضوع إنك لما تسمعي كلام صهيب عن البرندات بتعته تقولي الحاجات دي هتعيش العمر كله... ثم اشار لها على البنطال
وشوفي من وقعة حصله ايه.. جذبت يديه وهي تضحك على كلماته وعلى مظهره
وصلا حيث جلوس مليكة وحازم... اتجهوا وجلسوا بجانبهما
نظر حازم لبنطال سيف 
إيه اللي قطع بنطلونك كدا ياسيف... قهقه فجأة
دي جزاة الحرامي... قطبت مليكة جبينها
سړقت ايه ياسيف المرادي... هو ياحبيبي كل ما نيجي الفيوم لازم تعملك مصېبة وأنا اللي بقول عليك عقلت
ضيقت ميرنا عيناها 
سيف كان بيعمل مصايب هنا... قالتها وهي تناظره پغضب... ابتسمت مليكة لها
الصراحة مش هو بس ياميرو هو و البت