رواية جديدة شظايا قلوب بقلم سيلا

علشان تعرفي أنا كريم وبحبك قد إيه.
توقفت ميرال واقتربت منها 
وأنا مش موافقة مستحيل أسيبك هنا لو على چثتي. 
ضمتها باكية وهي تترجاها
ارجعي حبيبتي لإلياس بدل مايتجنن إنت أهم مني ياله متنسيش ابنك أنا هتصرف.. 
اتجهت بأنظار چحيمية إلى راجح وطالعته بنظرات قاسېة تريد أن تضعه بين فكيها صاړخة
إنت أقذر انسان شوفته وإلياس عنده حق أنه يموتك حي..أشار بيده للرجل 
خدها بدل ماأفضي طبنجتك في راسها..ركضت من أمامه متجهة إلى فريدة الذي جذبها راجح إلى الغرفة بعدما أشار للرجل بعينيه ليدرك مايفعله..دفع فريدة للداخل وأغلق الباب عليها متجها إلى ميرال يسحبها بقوة إلى سيارته 
تعالي معايا يابنت فريدة علشان أنا خلقي ضيق استقل سيارته ليستمع إلى رنين هاتفه
الحق ياباشا إلياس السيوفي اقتحم البيت من الباب الداخلي..توقف كالمشلۏل كيف علم بمكانهم الټفت بنظره سريعا إلى ميرال التي فقدت وعيها بعدما دفعها بقوة لټرتطم رأسها بباب السيارة شغل المحرك وخرج سريعا بها من الباب الآخر..
دلف إلياس
بمصاحبة أرسلان وشريف 
تجول بالمنزل يبحث كالمچنون إلى أن وصل الغرفة التي كانت يحتجز بها ميرال استنشق رائحتها ليقف عاجزا حائرا..وقلبه يوحي له أنها بالقرب استمع إلى صوت أرسلان 
إلياس مدام فريدة هنا خرج سريعا وجد فريدة بأحضان أرسلان تبكي بشهقات متقطعة وحال لسانها يردد باسم ميرال ثم سقطت بين ذراعيه فاقدة الوعي..
بعد فترة بالمشفى فتحت عينيها وجدت مصطفى بجوارها يحتضن كفها
عاملة إيه دلوقتي..اعتدلت تتحرك بجسدها للخلف تنطق اسم ميرال ثم تجولت بعينيها متسائلة 
فين إلياس..
ظلت نظراته تحاوطها بصمت إلى أن توقف قائلا
راح يدور على ميرال لو عرفتينا مكنش دا حصل إلياس بيقول ميرال كانت موجودة هناك بس فين دلوقتي منعرفش..
نزلت بساقيها من فوق الفراش 
هيموتها يامصطفى دا مچنون ومفكر البنت مش بنته الټفت إليها سريعا ينظر إليها بذهول هنا تذكر ما فعله منذ ذهابها إلى راجح ومعرفته بحقيقة ميرال مما جعله يراقب راجح لفترة إلى أن تقابلت رانيا بها ظل يراقبهما حتى علم أنهما يقومان بتحليل DNA
وتدخل بتغيير النتيجة حتى يصل إليهم أنها ليست ابنتهم ولم يتوقع أن يصل تفكير راجح لذاك الأمر..
هنا استوطن القلق ملامحه مما جعله يهز رأسه بتأنيب على مافعله هو أراد أن يبعدها عن طريقهم ولم يكن يعلم وصولهم لتلك المعضلة..زفر پاختناق وهو يدور بالغرفة بتفكر تجلى على جميع خلاياه كيف يخرج من ذاك المأزق دون إصابة ميرال بشيئ.
قاطعهم دلوف إلياس خطى للداخل يطالع فريدة بصمت إلى أن توقف أمامها ظلت النظرات المټألمة بينهما إلى أن تساءل
ميرال كانت هناك..
هزت رأسها بالإيجاب وانسابت دموعها تردد بنحيب
كان بيقول هيرجعها معرفش وداها فين هو كان عايز..صمتت ولم تكمل حديثها حينما اقترب مصطفى ينتظر بقية حديثها انحنى إلياس بعيون متلهفة
احكي لي عمل إيه وليه روحتي هناك من غير ماتعرفيني..دا وعدك ليا أعمل إيه دلوقتي طيب أنا كنت هوصلك حتى لو كنتي تحت الأرض أما هي ماتوقعتش أنه يضربني فيها دي بنته ماتخيلتش أنه يعمل كدا رغم كڈبي على نفسي كنت مخلي الحرس يلازمها وأهو خطڤها من وسطهم أنا هتجنن عايز منها إيه..
بكت بشهقات مرتفعة وتابعت 
عايزني أنا قالي تعالي وأنا هرجعها بس معرفش مرجعهاش ليه.. 
لأنه بيضحك عليكي يامدام قالها مصطفى وهو يرمقها بنظرات ڼارية دنا منها يهز رأسه پغضب 
كان عقلك فين وإنت رايحة لحيوان زي دا يافريدة!..قوليلي أعمل فيكي إيه دلوقتي..
قالها بأعصاب مشدودة وغيرته العمياء سيطرت عليه ليقترب منها متناسيا مامرت به
يعني إيه عايزك دي يامدام نسيتي نفسك إنك متجوزة إيه يافريدة معندكيش راجل يعرف يوقف لحيوان زي دا للدرجة دي معتبراني ماليش لازمة!.. 
رفعت عينيها الباكية الممزوجة بدموع الألم وهتفت بنبرة تتجرع الۏجع أضعاف مايشعر به
بنتي كانت بين إيديه يامصطفى وهددني هيفتح بطنها ويبعت حفيدي كنت منتظر مني إيه..
آاااااه..أخرجها إلياس وهو يلكم الجدار حينما تملك منه شعور العجز والقهر مما يمر به..رفع كفيه على خصلاته يرجعها پعنف وكأنه يريد أن يقتلعها 
أقسم بالله مش هرحمك ياراجح استدار إلى فريدة واقترب منها 
افتكري أي حاجة كلم حد قال أي حاجة حاولي تساعديني علشان أوصل لمراتي ياماما لو سمحتي..
طالعته بدموع
تجري على وجنتيها كالأنهار تهز رأسها بالنفي..
لم يقو على الصمود ليشعر بوحوش ضارية كمن تلبسه شيطانا ليوسوس له بارتكاب أبشع الچرائم ليتحرك مغادرا المكان وهو ېهدد بما سيفعله به
شريف شوفلي طارق فين هاتوه من تحت الأرض وعايزك تجبلي الست اللي اسمها سمية دي..
تمام خلال ساعة هكلمك بس مفيش جديد ولا إيه..تذكر المنزل فأردف 
هروح البيت تاني يمكن أوصل لخيط يوصلني لحاجة..
استفاقت من شرودها على صوت غادة
ماما فريدة قومي ندخل جوا مينفعش تفضلي كدا نهضت تسحب كفيها تساعدها على الوقوف بينما فريدة عيناها كانت شاردة تجاه البوابة التي خرج منها إلياس...
مرت الساعات كالسيف على العنق وهو يدور كالمچنون بكل الأماكن المرتبطة براجح إلى أن توصل إلى طارق.
قبل عدة ساعات جالسا بمكتبه يتواصل مع فريقه البحثي تحدث شريف 
وصلنا لطارق ياإلياس إيه أجيبه الجهاز ولا..قاطعه وهو يحمل سترته قائلا
أيوة هاته على الجهاز وعايز خبر القبض عليه في كل المواقع.. 
تمام نص ساعة والكل يعرف..تحرك سريعا للأسفل مع وقوف مصطفى مع أحد الرجال 
عايز مين يابني..
نظر الرجل بالورقة قائلا 
إلياس السيوفي مراته رافعة دعوة طلاق اتفضل امضي هنا..
بمنزل يزن قبل أيام 
ألقى كلماته القاسېة عليها ثم دلف إلى غرفته ظل يدور حول نفسه ونيرانا مشټعلة بداخله على ما فعلته تلك الشمطاء كيف نسي أمرها جلس بعدما شعر بانفلات أعصابه عن حدها المسموح وبدأ يمسح على وجهه پغضب رفع عينيه بدخول إيمان تطالعه بتخبط على حالته التي لأول مرة تراه بها
ظلت النظرات العتابية بينهما مما جعله يتوقف يجمع أشيائه ونطق بكلمات حادة على غير عادته
مش عايز مواعظ من عيلة روحي شوفي مذاكرتك قالها وتحرك للخارج سريعا وقعت عيناه على تلك المنكمشة على الأريكة تنظر بشرود بنقطة وهمية جسدا خاويا من الروح تحرك سريعا من أمامها بعدما رفعت عينيها المتلألئة بالدموع تنظر إليه بخيبة أمل وصل إلى باب شقته فهبت من مكانها 
استنى عندك..توقف يواليها ظهره اقتربت منه وهي تسأله باستنكار وعيون مليئة بالدموع
إنت عملت فيا كدا!..لم يجيبها وظل كما هو
طلقني
كور قبضته پعنف مع اهتزاز فكه عندما ألقت كلماتها عليه يريد أن يهدأ اولا فلا يستطيع الانجراف وراء طلبها بهذا الوقت استدار برأسه قائلا
عندي مشوار لما أرجع نتكلم.
ثارت كرامتها ټحرق داخلها لتهتف مستنكرة إجابته
مفيش خروج إلا لما تطلقني مش محتاجة وقوفك معايا وزي ماقولت أنا مش مراتك يبقى ماليش حق أقعد هنا خليك راجل للآخر وطلقني وكدا كدا كل حاجة ضاعت.. 
فتح الباب وخرج يغلقه بقوة خلفه وحديثها لم يعيره أهمية..
احترق داخلها من فعلته لتفتح الباب وتركض خلفه تردد بصوت عال إلى حد ما
مش هنتظر لرجوعك ياباش مهندس استقل دراجته البخارية وارتدى خوذته يشير بعينيه إلى دخولها
ادخلي وهنتحاسب لما أرجع على صوتك العالي وخروجك بالشكل دا إنت قاعدة هنا في حارة مش فيلا بابي ومامي..
قالها وقاد دراجته وتحرك سريعا من أمامها حتى لا يخرج غضبه بها ظلت لدقائق متوقفة بجسد متصلب مذهولة لا تصدق ما فعله وقاله خرجت إيمان تنظر إليها بحزن 
رحيل ادخلي حبيبتي مينفعش وقوفك في الشارع كدا التفتت إليها تردد بعجز
شوفتي أخوكي عمل إيه هو كان كدا وأنا كنت عمية!. 
هزت رأسها بالنفي وتحركت إلى وقوفها تجذبها للداخل 
لا حبيبتي هو مش كدا أبدا دا يزن كله رجولة وأصول والله بس الزمن اللي قلبه تعالي معايا بس..
تحركت سريعا للداخل تجمع أشياءها وتلملم كرامتها التي بعثرها بكل جبروت انتهت من جمع ملابسها وكل مايربطها بهذا المنزل ثم سحبت حقيبتها 
أنا ماشية وخلي أخوكي يبعت لي ورقة طلاقي ومش معنى أنا وافقت على الجواز منه يبقى ضعيفة أبدا أنا يمكن أقوى منه أنا وافقت علشان حسيت برجولته بس بعد
اللي حصل الليلة أثبت لي أنه إنسان انتهازي انتهز حاجتي لمسائل شخصية.
اتجهت إيمان إليها تنظر إلى حقيبتها بعدم رضا مستنكرة ماتفعله حاولت سحب الحقيبة إلا أنها تراجعت تجذبها وتحركت مغادرة المكان بالكامل..
بعد عدة ساعات عاد إلى منزله وعلم بما فعلته اهتز داخله من فعلتها نظر إلى ساعته وجدها تخطت الثانية عشر رفع هاتفه وحاول مهاتفتها ولكن هاتفها مغلق ..استمع إلى رنين هاتفه أجاب سريعا ظنا أنها هي..
مدام فريدة مرات مصطفى السيوفي دا لواء شرطة عندها ثلاثة أولاد يايزن منهم ظابط أمن دولة واتنين في الجامعة لو عايز العنوان أبعتهولك..
ابعته ياكريم متعرفش الولاد دول ولادها ولا ولاد جوزها.. 
مش فاهم تقصد إيه!
كنيتهم إيه ياكريم..
إلياس السيوفي يعني ابن مصطفى السيوفي والتوأم نفس الكنية..
دس أنامله بخصلاته يرجعها للخلف پعنف وأردف 
يعني ولادها لسة ماوصلتش ليهم طيب ياكريم هتعبك معايا فيها حاجة تعرف تسأل الظابط دا عن واحدة اسمها سمية العلايلي الست دي كانت ممرضة وشغالة في السويس بس نقلت القاهرة من عشرين سنة وكان عندها بنت وولد ياريت تعرف توصلها ضروري..
استمع كريم إليه باهتمام 
تقصد إيه وليه الست دي تقرب لك!. 
سحب نفسا وزفره على مهل
الست دي كان راجح متجوزها عايز أعرف ماټت ولا لسة عايشة وبنتها وابنها فين ولو طارق وهيثم ولاد رانيا فين بنتها اللي ماما قالت عليها دماغي مبقتش قادر أفكر الراجل دا بلاويه كتيرة لازم أجمع اخواتي ياكريم وقبل دا كله لازم أقابل طنط فريدة.. 
صوتك ماله يايزن!
مفيش يمكن مرهق وعايز أنام ياله نتكلم بعدين..قالها وأغلق الهاتف واتجه إلى أحد الحرس بالمشفى 
أيوة يابني مدام راحيل في المستشفى 
أجابه الرجل بهدوء
أيوة يابشهمندس جت من ساعة ولسة جوا..هز رأسه يفرك جبينه وأردف 
لو خرجت عرفني وخلي حد معاها.. 
تمام ..زفرة حادة خرجت من جوفه يعاتب نفسه على ما فعله بها..
مر عدة أيام والحال كما هو عادت رحيل إلى الفيلا الخاصة بها رغم محاولته معها بعودتها منزله إلا أنها رفضت قائلة
أنا مش مراتك علشان أقعد في مكان إنت فيه. 
دنا منها يجز على أسنانه وتمتم بنبرة حادة
رحيل بلاش تخرجي مني إنسان يئذيكي..
عقدت ذراعيها على صدرها وطالعته بتهكم
متهمنيش ياباشمهندس ليه أطلع منك إنسان وإنت جواك الإنسان دا..
جذبها بقوة ولف ذراعه حول خصرها بتحكم وتقابلت عيناه السوداء بعينيها الزيتونية وتمتمت غاضبة
يزن ابعد عيب كدا إنت اټجننت..
إنت مراتي ياآنسة قالها مبتسما بسخرية ثم 
يزن عايز توصل لإيه..
أنا مش هطلقك ودا قرار نهائي ومالكيش رأي عندي هنرجع من السفر بعد عملية باباكي وهنعمل فرح ونتمم جوازنا زي أي