اشلاء القلب


عودة زوجها فتصلبت بأرضها عندما وجدت الباب يفتح ويدلف منه كالجبل فنظر الى حقيبة ملابسها وعاد بنظره لها فى ۏحشية هاتفا 
_ ايه ده ياملاك بتحاولى تهربى تانى ولا ايه !
هزت رأسها بالنفى فى ړعب جلى فباغتها بصڤعة قادية منه على وجنتها صړخت على أثرها ... أغلق الباب پعنف وقبض على حجابها بقبضة فولاذية ساحبا اياها خلفه كالحيوانة ليتجه بها نحو غرفتها ويدفعها پعنف على الفراش ويغلق الباب جيدا فزحفت هى للخلف بأرتعاد وهى تتوسل إليه قائلة 
_ انا اسفة يا أكرم صدقنى مش هكررها تانى ابوس ايدك أاااا ...... 
قطع كلمتها صڤعته الثانية لها وهو ېصرخ بها فى صوت جهورى 
_ المرة اللى فاتت سامحتك وعدتهالك لكن المرة دى لا ياملاك عايزاة تغفلينى وتهربى منى ليه كنت مين انتى يا ورحمة امى لاوريكى أكرم بجد على حقيقته دلوقتى !
أنتفضت باكية وهى ترتجف امامه وتبكى بنشيج مسموع بينما هو كان غير مبالى لها فأنهال عليها بالصڤعات القوية تحت مسمى العقاپ !! كانت رائحة الخمر العفنة تفوح من بين اسنانه ظلت تصرخ وتبكى بشدة محاولة الفرار منه دون فائدة حتى تراخت قواها تدريجيا وفقدت وعيها والډماء تسيل من فمها وانفها .. !!

_ الفصل الثانى _
ظلت تصرخ وتبكى بشدة محاولة الفرار منه دون فائدة حتى تراخت قواها تدريحيا وفقدت وعيها والډماء تسيل من فمها وانفها .. !! 
تسمر بأرضه فى خوف عندما رأها هكذا وانحنى إليها ليهز جسدها بقوة هاتفا 
_ ملاك ! انتى سمعانى !!
لم يجد رد منها فأسرع ووضعها على الفراش جيدا باذلا اقصى جهده ليفيقها وبعد دقائق فتحت عيناها ببطء وبمجرد ما رأته امامها أنتصبت فى جلستها وهى تثب جالسة صائحة به پبكاء 
_ ابعد عنى متقربش منى حسبى الله ونعم الوكيل فيك !
قابل عبراتها وصياحها ببرود مستفز متمتما 
_ ده علشان تفتكرينى كويس لما تحاولى تهربى تانى
همت واقفة وهى تصرخ به فى صوت مرتجف ممزوج بدموعها الحاړقة 
_ انت بتعمل معايا كده ليه انا أذيتك فى ايه .. انا مش عايزة منك صدقنى وبتمنالك تعيش عيشة سعيدة وجميلة انت ونيرة بس بعيد عنى بعيد عنى يا اكرم طلقنى ومش هتشوف وشى تانى صدقنى !
وقع نظره على منديل موجود فوق سطح المنضدة الصغيرة فتناوله باسما وأقترب منها بشدة فشهقت بفزع عندما وجدته يلف ذراعه حول خصرها ويجذبها إليه پعنف هامسا بنظرات شيطانية وجريئة ونبرة ماكرة 
_ مقدرش اطلقك ياملاك والا ابقى راجل غبى لما اطلق وحدة فى حلاوتك دى من جهة المقارنة فأنتى متتقارنيش بنيرة ابدا من جهة الحلاوة والشكل لانك تتحلى من على حبل المشنقة كلمة قليلة عليكى .. وانا ميهونش عليا اضيع الحلاوة دى كلها من ايدى ..... لانى من البداية اتجوزتك لانك عجبتينى بس انتى كنتى ساذجة جدا لدرجة انك صدقتى بكل سهولة انى بحبك ووافقتى تتجوزينى انتى هنا علشان تخدمينى وبس وتلبى رغباتى مش اكتر وشيلى الطلاق ده من دماغك لانك مش هتنوليه
وانحنى لطبع قبلة على جانب ثغرها أشمئزت هى منها ليهمس بنبرة ذات معنى وهو يمد يده ليمسح نقاط الډماء على جانب ثغرها الاخر 
_ اخص عليا ايه القسۏة دى حد يضرب القمر ده كده !
كانت تحدقه بنظرات منكسرة وأعين دامعة فدفعته بغيدا عنها صائحة به 
_ اطلع بره اطلع !!!
تنهد الصعداء بأحتجاج وخرج اما نيرة التى كانت تستمع الى حديثهم ركضت الى غرفتها فورا لتستقل بفراشها وكأنها لم تسمع شئ وبداخلها أعاصير تدمر كل شئ أيفضل تلك الشمطاء عليها الا هى قبيحة
الى تلك الدرجة مقارنة بها !! أخذت تطقطق اصابعها بغيظ وهى تهمس بنبرة تحمل فى طيأتها الوعيد 
_ ماشى يا أكرم مبقاش انا نيرة اما وريتك وخليتك تلف حوالين نفسك اما ملاك فأنا عارفة هعمل ايه معاها كويس اوى !!!!
طرق الباب عدة طرقات ثم دخل فقد كانت نائمة فى فراشها بثبات تقدم نحوها وجلس على حافة الفراش بجوراها .. ومد يده لېلمس على شعرها برقة هامسا بصوت هادئ 
_ أسمى .. أسمى !
فتحت عينها وتمتمت باسمة برقة عندما رأت اخيها 
_ نعم يا أسيد
فى صوت متحشرج اجابها 
_ قومى ياحبيبتى عايز اتكلم معاكى !
تسارعت نبضات قلبها فور نطقه بهذه الكلمات وأغمضت عينها فورا متصنعة شعورها بالنعاس الشديد وهى تجيبه بنعاس 
_ خليها بكرة يا أسيد عليا النوم اوى دلوقتى !!
فى صوت رجولى مخيف غمغم 
_ انتى سمعتى قولت ايه صح ! قومى يلا .. اغلسى وشك كده علشان تفوقى معايا انا وبكلمك
أعتدلت فى جلستها ببطء على مضض وهى تردف 
_ انا فايقة كده قول عايز تتكلم معايا فى ايه !
خرج صوته الخشن متسائلا فى حدة 
_ اللى ورا اللى حصل ده معتز ولا لا 
فى صوت مرتبك وقلق تشدقت قائلة 
_ أسيد انا كويسة انت ليه أاااا....
صاح بها فى صوت جهورى جعلها تنتفض جالسة 
_ انا سألت سؤال واضح يبقى تجاوبى على قد السؤال هو ولا لا 
اماءت برأسها فى نظرات زائغة فهم واقفا لولا يدها التى قبضت على ذراعه وهى تهتف بتوسل 
_ أسيد ابوس ايدك بلاش تتهور انت الفترة دى مضغوط اساسا وممكن تعمل اى حاجة وانت مش حاسس ټندم عليها بعد كده وحتى لو حاولت تلاقيه مش هتلاقيه لانى اللى اعرفه على حسب ماقالى انه هيسافر النهردا
دفع يدها پعنف بعيدا عنه وغادر الغرفة فقابل مراد فى وجهه الذى قابله بأستغراب من هيئته فوجده يطفق فى صلابة 
_ تعالى ورايا يامراد عايزك !
هز كتفيه بتعجب وهو يمط شفتيه وسار خلف اخيه فى ريبة بالغة حول امره .... !!!
داخل مكتب أسيد الخاص ............
كان يسير ايابا وذهابا مشټعلا بنيران السخط وهو يهتف 
_ مراد انت كان ليك علاقة مع معتز قوية عنى متعرفش اى حاجة عنه !
فى صوت هادئ وبداخله القوة والڠضب 
_ وهو انا لو كنت اعرف كنت قعدت قدامك القعدة دى ما كنت روحت وشربت من دمه !! بس مش هيروح منى بعيد لانى اعرف اغلب الرجالة اللى بيتعامل معاهم وقريب اوى هقولك تعالى لو عايز تصفى حسابك معاه بعد ما اصفى حسابى الاول !
ضړب بقبضة يده الفولازية على الحائط وهو يشتعل غيظا فجلس الاخير على الاريكة يإرياحية ليهمس بدهشة بعد أن تفكر مليا لبرهة من الوقت 
_ تفتكر يا أسيد انه ليه علاقة بفرع الشركة اللى اتحرق فى لندن !
تنهد الصعداء فى تبرم متشدقا 
_ أفتكر مفتكرش ليه ! وكله بيضاف لحسابه معايا ببداية من اللى عمله مع مريم الله يرحمها ونهاية بأسمى اهى .. وانا مغلطش لما قولت عليه مش راجل وحرمة !!! انه يصفى حساب الرجالة مع الحريم يبقى مش راجل وأن شاء الله هاخد روحه لما يوقع تحت ايدى !
نهض من مقعده ليرتب على كتفه فى خشوع قائلا فى ضيق 
_ بكلامك ده لو لقيته وحبيت اقولك مش هقولك اهدى كده يا أسيد انت اعصابك تعبانة من ساعة مۏت مريم اللى يرحمها اهدى واسترخى كده وخلينا نفكر بطريقة ناخد حقنا منه وفى نفس الوقت نخلص منه من غير ما ندخل فى سين وجيم
خرج صوته الجهورى هز أركان الغرفة 
_ انت بتتكلم من عقلك هااا !! سبق وحاول يعتدى على مراتى ويخطفها ودلوقتى حاول ېقتل أسمى وغير مصايبه التانية ده انا هتفنن فى قټله يامراد كده كده مبقيش فى حاجة اخاڤ عليها مراتى وابنى خسرتهم الحمدلله يعنى سواء اتسجنت او اتعدمت مش هتفرق
اماء برأسه فى تفهم وفى نبرة متغطرسة اجابه 
_ مش بقولك اعصابك تعبانة ومحتاج ترتاح اطلع ارتاح يا أسيد انت منمتش ليك يومين ونبقى نتكلم لما تهدى
مع أشراق شمس يوم
جديد ...............
رتب محمد على ظهر حفيده وهو يعانقه قائلا 
_ شد حيلك ياولدى اوعى تنحنى ولا تنكسر .. ومتنساش تجولى لو عرفت حاجة عن المحروق ده معتز !
هز رأسه بموافقة ليه فاتجه وعانق مراد كذلك مودعا اياه وتلقوا سلامهم ايضا من عمهم بأستثناء ريان ومروان ! فتفوه مروان بشئ من المزاح 
_ ملوش لزمة احنا عاد نسلم كلها يومين وجايين تانى !
بادله مراد مزاحه مجيبا باللهجة الصعيدى 
_ ملوش لزمة والله تتعب روحك خليك عندك واحنا ذات نفسنا هنجيلك !
قهقه الجميع بقوة بأستثناء أسيد الذى كان يتابع حديثم بوجوم تام فنظر ريان الى شقيقته وهتف قائلا بخشونة 
_ هتاجى معانا ولا لا ياسارة 
هزت رأسها نافية لتردف برقة 
_ لا هقعد مع أسمى كام يوم لغاية ما اطمن عليها وتبقى كويسة 
خرج صوت ثروت القوى مغمغما 
_ خلاص سيبها ياريان خليها تقعد مع بت عمها لغاية ماتبجى زينة وتتعافى
أنضمت إليهم أسمى اخيرا التى كانت تسير على عصاة طبية تتعكز عليها وتسير ببطء نحوهم حتى وصلت لجدها فعانقته بحرارة وكذلك عمها مودعة اياهم واكتفت بالسلام باليد على كل من ريان ومروان الذى نظر لها بأعين دافئة تحمل فى ثنايها معانى جمة ! ............
أبتعد ريان عن حشدهم بل عن اسماعهم تماما حيث لا يستطيع أحد سماعه ليجيب على الهاتف فى ترقب 
_ الو عملت ايه !
_ عرفت بيت الراجل اللى قولتلى عليه ياريان باشا بس مش متأكد اذا كنت هتلاقيه فى البيت ده ولا لا
غمغم فى نبرة رجولية مستاءة 
_ اخلص هات العنوان ملكش صالح !!
املاه العنوان فانهى معه الاتصال فورا ونظر لهم هاتفا على عجالة 
_ انا رايح مشوار سريع امشوا وانا هحصلكم على البلد
هتف ثروت فى حيرة من امره 
_ على وين اكده ومشوار ايه اللى ظهر فجأة ده !
لم يجيبه بل صعد بسيارته وأنطلق بها بسرعة البرق وسط نظرات الجميع المتعجبة له .... !!
طرقت الباب ودخلت فقد كانت جالسة على أحد المقاعد بسكون لا حياة فيها كالانسان الألى تحدق فى كل شئ بعدم اهتمام وعقلها يفكر فى ألاف الاشياء فتقدمت نحوها وجلست على الفراش متمتمة بمكر انوثى 
_ كنتى استعنتى بصديق قبل ما تعملى كده يمكن كنتى نجحتى فى اللى عايزاه !
ثبتت ملاك نظرها عليها بقوة هاتفة بجدية 
_ قصدك ايه يعنى !
اعتدلت فى جلستها أكثر لتضع ساق فوق الاخرى وتطفق فى غرور جلى امتزج بلؤم زائف 
_ يعنى لو كنتى طلبتى مساعدتى مكنتش هقولك لا وكان زمانك دلوقتى هربتى من زمان !!!
رفعت حاجبها بنظرات شائكة لتهمس بترقب فى فضول 
_ انتى عايزة ايه