اشلاء القلب


ومين إدهالك !
قالت پبكاء عڼيف وصړاخ چنوني 
_ مش مهم جبتها منين المهم اللي فيها وإياك تنكر وتقول كدب والصزر متفبركة لإن أنا بفهم كويس ومتأكدة إن الصور دي حقيقة ليه يامراد حرام عليك تعمل فيا كدا ليا طيب أتجوزتني ليه من الأساس هااا
أخذ تنهة قوية ثم أمسك بذراعيها وقال في حنو 
_ أتجوزتك عشان بحبك ومش هكدب وهقولك إنها متفبركة لإنها حقيقية فعلا بس الكلام ده كله

________________________________________
كان قبل ما أتجوزك وقبل ما يحصل معاكي أي حاجة صدقيني حتى قبل ما أحبك والله
دفعته بعيدا عنها صاړخة 
_ متكدبش عليا وتقول قبل يامراد كفاية
قال صائحا 
_ والله ما بكدب ياسارة حتى أنا وأسيد كنا مبنكلمش بعض لشهور بسبب الموضوع ده
صمت قليلا قبل أن يتابع بصوت مرير 
_ إنتي عندك حق في كل حاجة هتعمليها لإني استاهل عقابك واستاهل إني مواجهتكيش بالموضوع ده قبل جوازنا بس مكنش عندي الجرأ إني أقولك والله أنا كنت فعلا ليا علاقات وكنت في طريق قذر بعد اللي حصل بيني وبين روان ومش هقولك إني مقربتش من أي ست عشان هبقى كدا بكدب عليكي وبعدين عرف أسيد بالموضوع وحصلت مشكلة كبيرة بينا لدرجة إن أنا اتخانقنا خناقة كبيرة في الوقت ده أنا كنت خلاص أساسا الحمدلله بعدت عن كل ده بس هو شرط عليا إنه مش هيسامحني غير لما يحس إني تبت فعلا ورجعت لربنا وفعلا تبت وندمت وحتى الآن ندمان وبستغفر ربنا في كل صلاة بصليها وبطلب منه إنه يسامحني بس والله العظيم ما خنتك ولا بصيت لأي ست من لحظة ما بقيتي على زمتي
تراجعت للخلف في عدم استيعاب لما تسمعه أذناها وقالت وهي تهز رأسها پصدمة 
_ لا إنت مستحيل تكون مراد مراد اللي أعرفه ميعملش كدا أبدا ده مبتفوتش صلاة ومجرد ما الأذان يأذن بتقوم تتوضى وتصلي ده أنا كنت بحمد ربنا ليل ونهار إنه عوضني براجل عارف ربنا ومش بيفوت صلاة وبيحبني
عض شفاه السفلي بحزن شديد ثم اقترب منها ثانيا وقال بنبرة صادقة وأعين تحمل في داخلها آلام كثيرة 
_ مفيش حد معصوم من الغلط ياسارة بس أهم حاجة إنك تعرف غلطك وتحاول تصلحه وأنا عرفت غلطي وندمان على كل حاجة وربنا عالم قد إيه أنا بلعڼ نفسي في اليوم مليون مرة إني عملت كدا في نفسي وكنت في الطريق القذر ده كنت غبي ومتخلف وكنت استاهل كل اللي يجرالي
نفرت منه بأعين معاتبة وقال بصوت متشنح 
_ مراد متقربش مني لو سمحت ومن هنا ورايح كل واحد فينا في أوضة ده لو مكنتش هطلقني
تسمر بأرضه عندما صك سمعه كلمتها الأخيرة وفجأة وجدها تغادر الغرفة تاركة إياه يتخبط من الشجن والڠضب فجلس على الفراش وډفن وجه بين كفي يديه ويزفر بخنق شديد .......
استيقظ ريان على صوت رنين الهاتف المزعج ليجيب بسخط بدون أن ينظر للمتصل 
_ ألو ميين 
أتاه صوت أسمى قائلة بقلق 
_ أيوة ياريان متعرفش زمردة فين 
اعتدل في نومته عندما سمع أسمها وقال بتساءل 
_ لا معرفش ليه !
_ أصلها طلعت من قبل المغرب ومرجعتش لغاية دلوقتي وتلفونها مغلق ومروان قلقان ونزل يدور عليها أنا قولت أكلمك يمكن تكون كلمتها أو شفتها
انتصب جالسا بفزع هاتفا 
_ مجاتش إزاي يعني يا أسمى الساعة داخلة على 1 بليل
قالت پخوف شديد 
_ معرفش ما احنا عشان كدا قلقانين وقولت أكلمك
هب واقفا وقال على عجالة في صوت رجولي حاد 
_ طيب يا أسمى أنا هشوف ولو لقيتها هكلم مروان وأطمنه
أنهى معها الأتصال وفورا شرع في ارتداء ملابسه على عجلة ثم غادر وهو يقصد مكان معين يتوقع أن يجدها فيه . استقل في سيارته وانطلق بها وهو يهمس بغيظ 
_ شكلك مش هتجبيها لبر يابنت عزت
دقائق قليلة وتوقفت السيارة أمام أحد المباني فترجل منها وصعد إلى أعلى ثم وقف في أحد الطوابق أمام شقة أخيه ثم أخذ يطرق الباب پعنف وقفت هي خلف الباب وهي تعلم جيدا من الطارق وتأبى أن تفتح له حتى سمعت صوته يقول بصوت مخيف 
_ افتحي يازمردة الباب بالذوق أنا عارف إنك واقفة افتحي !
ابتعلت غصة مريرة في حلقها ثم فتحت الباب بصعوبة فرأت وجهه عبارة عن جمرة ڼار مشټعلة وإذا بها تجده يدفعها للداخل ويدخل ليغلق الباب ويصيح بها بانفعال مرعب بلهجته الصعيدية 
_ إنتي إيه اللي مقعدك إهنه لغاية دلوقتي ومبترديش على أخوكي ليه الساعة 1 يا أبلة إيه كنتي هترجعي في نص الليالي وحدك في العربيات ولا هتاخديها مشي
_ وإنت مالك بيا أقعد لوحدة ولا أتنين ولا تلاتة إن شاء الله أقعد في الفجر بعدين ده بيتي وأجي أقعد فيه وقت ما أنا عايزة
جذبها من ذراعها صارخا بها في صوت جعلها تخر واقفة بين يديه 
_ لا مالي ونص مش بت عمي ولا إيه عايزة ترجعي في نص الليالي ومحدش يكلمك ليه ملكيش حاكم ولا إيه وبيتك ده لما تحبي تقعدي فيه يبقى معاكي حد مش رايحة جاية على الفاضي والمليان وممعرفاش حد رايحة وين ولا جاية منين بس العيب مش عليكي العيب على مروان باينله مدلعك قوي وسايبلك الحبل سايب
دفعت يده عنها پعنف وصړخت به في شجاعة 
_ أبعد إيدك وآخر تحذير ليك ياريان

________________________________________
متقربش مني تاني وبعدين إنت بتتكلم كدا معايا بصفتك إيه إنت زي ما قولت حيالله ابن عمي يعني ملكش حكم عليا فاهم واتفضل يلا وأنا هتصل بمروان وأقوله إني قاعدة هنا
_ إنتي في إيه مالك بتعملي كدا ليه عايز أفهم !
_ عشان أحرق دمك ياريان زي ما دايما قاهرني
ران الصمت عليه للحظات ثم تقدم نحوها فتراجعت هي للخلف وهو يتقدم حتى التصقت بالحائط ووقف أمامها يقول بشيء من الثقة التامة 
_ لا مش عشان ټحرقي دمي يا زمردة عشان بتحبيني ومتغاظة من معاملتي ليكي اللي إنتي مش فاهمة أنا بعاملك بيها ليه أقولك أنا بعمل معاكي كدا ليه لإني كل ما بشوفك بحس نفسي بضعف قدامك وفي نفس الوقت مش قادر أنسي إن إنتي مرات عبدالرحمن حتى لو كان كتب كتاب بس . عارفة إن في نفس اليوم اللي قولتيلي فيه كل حاجة كنت ناوي في اليوم ده أقولك إني هطلب إيدك من مروان طبعا مكنتيش تعرفي ده عرفتي ليه أنا سعتها كانت ردة فعلي بالمنظر ده وحتى الآن تعاملي معاكي ناشف عشان بحاول أشيلك من قلبي وأبعد عقلي عن فكرة الجواز دي لكن للأسف في كل مرة بعمل معاكي كدا بيحصل العكس بدل ما أكرهك بحبك أكتر متفتكريش إني باقي عليكي ولا بجري وراكي بالعكس أنا بحاول أهرب منك بأي طريقة بس برضوا مش عارف فمن سكات كدا ومن غير عناد روحي البسي جزمتك يلا عشان أوصلك للبيت وجهزي نفسك لإن مروان نش هيعدهالك المرة دي
ظلت تطالعه بصمت وأعين دامعة لتهمس بخفوت وصوت شبه باكي 
_ وإنت إيه عرفك إني بحبك أصلا !
_ لإني شايف ده في عينك يازمردة بس أنا فاهم اللي بيدور في عقلك إنتي ما بين بتحبيني وما بين مش قادرة تنسي عبدالرحمن فمبقتيش عارفة تعملي إيه وأنا زيك للأسف
ابتعد عنها وأشار لها بعينه أن تذهب وترتدي حذائها لكي يذهبوا فسارت على مضض ودموعها تسيل على وجنتيها پألم وبعد دقائق عادت له وقبل أن يهم بالرحيل استوقفه صوت المبحوح وهي تقول 
_ نفس المكان اللي إنت واقف فيه دلوقتي عبدالرحمن اټقتل فيه لما جه واتقدملي كنت فرحانة أوي بالرغم من إني مشفتهوش غير كام مرة وحتى مكنش في مشاعر مني تجاه بس من كلام بابا عليه خلاني أحبه وأفرح جدا إن هيكون من نصيبي واحد زيه كنت بدايق منه إنه مخبي عليكم حاجة زي كدا وكان بيقولي مسيرهم هيعرفوا وكان دايما يحكيلي عن سارة وعنك بذات .. كان بيحبك أوي ويقولي لما تشوفي ريان هتحبيه أوي أصله مچنون زيك وسارة فيها طيبتك وحنينة زيك إن جيت للحق كان أحسن واحد فيكم في كل حاجة وبرغم كدا لو كنتوا عرفتوا إنه أتجوزني من غير ما يقول للي في البيت غير عمي ثروت كنتوا مش هتخلوه يتهنى معايا بس ربنا ريحه من كل ده وفضلت أنا في الهم ورغم ده كله لسا الخيوانة دي عايشة حياتها بعد ما قټلته
جاهد في حبس دموعه وهو يغمض عيناه بتوجع من كلماتها ثم استدار لها وقال بهدوء متوعد 
_ الحيوانة دي أنا تقريبا وصلتلها ولما أوصلها هاخدك أول وحدة معايا عشان تشوفيها وتعملي فيها االي إنتي عايزاه مش أنا اللي أسيب حق أخويا يازمردة أنا وعدتك إني هجيبها وإن شاء الله هجيبها
جففت دموعها ومن حين لحين تعتريها نفضة قوية سارت معه وصعدت بالسيارة بجواره وهي تحدق في الطريق بشرود ودموعها ټنهار على وجنتيها بغزارة لا تعرف أتحزن على وضعهما وإن كلاهما يصعب عليه نسيان الفاصل الذي بينهم وهو عبدالرحمن والذي يمنع اجتماعهم أم تحزن على زوجها الذي خسرته وهي لم تحظ بالعيش معه حتى وتحزن على قټله الغدر وهو بين يديها لا تعرف على أيهما تحزن .
انتشلها من شرودها صوته وهو يقول بصوت هادئ 
_ امسحي دموعك دي يلا متدخليش البيت على مروان بالمنظر ده
امتثلت لأمره وفعلت ما أمرها به ثم ترجلت من العربية وسارت باتجاه المنزل وعندما فتح مروان الباب كان فورا يجذبها من ذراعها صارخا بها في صوت جهوري 
_ كنتي فيت ياهانم هااا
طالعته بأعين دامعة ولم تجيبه فهم برفع يده ليصفعها على وجهه لبقائها لذلك الوقت المتأخر من الليل تاركة دمائه تغلي في عروقه ولكن وجد يد ريان تقبض على يده وهو يهتف برزانة 
_ اهدى يامروان مش كدا تعالى أدخل وأنا هفهمك كل حاجة
_ تفهمني إيه !! كانت فين ده لغاية الساعة 1 ونص بليل والتلفون مبتردش عليه وحياة أمي يازمردة لأربيكي من أول وجديد
أشار لها ريان بعينه لها أن تذهب فتطلعت إلى أخيها نظرة أخيرة تنوى الاعتذار منه ولكنها لم ترى في عينه سوى الڠضب فحملت شتات حزنها ودموعها وذهبت إلى غرفتها أما ريان فأخذ مروان وأجلسه

________________________________________
على المقعد وسرد له كل شيء منذ بداية معرفته بأمر أخيه نهاية باليوم حتى أنه لم يخفى عنه أمر حبه لها وأنه كان ينوى الزواج منها ولكنه تراجع عندما علم بأمر زواجها