رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


وجدت المسؤول الرئيسي عن ۏفاة أمي إنه رائد البشير عم أصلان
ماذا هل أنت متأكدة سأل فؤاد مندهشا.
هو أيضا المتهم الرئيسي في قضية اختطاف أصلان وسيعاد التحقيق في تهمه. إذا طلبوا
بعد توديع والدها رن هاتف أميرة شعرت بالتوتر عندما رأت الاسم على
الشاشة كان أصلان.
بعد أن أخذت نفسا عميقا أجابت على الهاتف مرحبا 
ستستدعين غذا للإدلاء بشهادتك هل جاسر لديه مكان يذهب إليه سأل أصلان.
سأرسله إلى المدرسة أجابت أميرة. 
حسنا هل تحتاجين إلى مرافقتي غذا
لا سأكون بخير رفضت أميرة
ثم أغلقت الخط.
بعد وداعها لابنها في الصباح هرعت أميرة إلى مركز الشرطة مع جميلة لتقديم الشهادة.
وضحت كامل عملية الاختطاف. تم تسجيل تجربة أميرة أيضا لكنها احتفظت بما قاله رائد لنفسها.
عندما خرجوا من مركز الشرطة صادفوا أصلان...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور..
كانت أميرة على علم بوصوله ولماذا كان ينتظر هناك.
مرحبا الرئيس البشير رحبت جميلة بدهشة.
يجب عليك العودة إلى الشركة جميلة قالت أميرة.
بالطبع سأغادر إذا لم ترغب جميلة في التدخل بين الزوجين.
الفصل 371 هل أنت بخير الرئيس البشير
بمجرد أن غادرت جميلة وقفت أميرة تنظر إلى أصلان الواقف أمامها. كانت تحاول جاهدة السيطرة على تعبيرات وجهها لكنها لم تستطع كتمان المرارة التي خيمت على قلبها.
فجأة سعل أصلان ما دفع رعد لتذكيره الرئيس البشير لقد نسيت تناول دوائك هذا الصباح.
عندها انصب اهتمام أميرة نحو أصلان لم تره منذ يومين وبدا لها أنه فقد بعض وزنه وأن لون وجهه قد شحب. هل أصيب بالزكام
أشاح برأسه وعندما رفع عينيه إليها التفتت بسرعة لا تريد أن يظن أنها قلقة عليه.
أنا هنا لأدلي ببيان أيضا قال أصلان بصوت خاڤت.
حسنا تفضل بالكلام بعد أن قالت ذلك التفتت أميرة وكانت على وشك المغادرة.
اغتنم رعد الفرصة ليقترح الآنسة تاج دعيني أرافقك.
وبينما كانت تتجه نحو سيارتها تبعها وقال أرجوك كوني لطيفة مع الرئيس
البشير. إنه مريض
أي شخص يمكن أن يمرض أليس هذا طبيعيا ردت أميرة وهي تلتفت إليه.
لا الرئيس البشير يعاني هذه المرة من نزلة برد شديدة ومشكلة في القلب. منذ أن عاد من مهمة إنقاذك لم ينم لمدة يومين بدأ يسعل ليلة البارحة ولا يبدو في حالة جيدة بعد الفحص اكتشفوا مشكلة في تنظيم دقات قلبه شرح رعد.
وهي تمسك مقبض باب السيارة بقوة قالت أخبره أن يأخذ دوائه في
موعده 
بالتأكيد اذهبي بسلام الآنسة تاج وبهذا قال رعد ما كان يود قوله.
بمجرد أن غادرت أميرة مركز الشرطة قادت إلى شركة والدها. طوال الطريق لم تستطع التوقف عن التفكير في وجه أصلان الشاحب لا يصدق! كيف يمكنه نسيان أخذ دوائه حتى ابنها يتذكر مثل هذه المهمة البسيطة. 
عندما وصلت أميرة إلى شركة تاج للإنشاءات دخلت إلى مكتب والدها حيث
كان هناك اجتماع مع بعض الشخصيات الرئيسية. نصحها بأن تجلس وتشارك
في الاجتماع.
بالطبع أجاب طارق بحماس.
ثم قادها لاستلام ابنها ملاحظا صمتها المستمر خلال الرحلة كان من الواضح 
أنها تمر بوقت صعب في علاقتها.
عند وصولهم إلى المدرسة أسرعت أميرة للخروج من السيارة لمقابلة جاسر
وتركت هاتفها داخل السيارة.
بعد دقيقتين من مغادرتها رن هاتفها التقط طارق الهاتف وعندما رأى
اسم أصلان على الشاشة أجاب عمدا وقال مرحبا الرئيس البشير أنا آسف لكن
أميرة ليست بالقرب من هاتفها الآن.
من أنت كان صوت أصلان باردا.
أنا طارق حداد ربما تذكرني الرئيس البشير.
أين هي سأل أصلان وبدا صوته غير راض.
لقد ذهبت لاستلام جاسر. أنا أنتظرها عند بوابات المدرسة. هل تود أن تترك
لها رسالة سأتأكد من أن تصلها.
لا بأس. قال أصلان ثم قطع الاتصال.
لكن طارق لم يكن يعلم أن هذه المكالمة ستكون لها تأثير أعمق على أصلان.
رأى رعد ذلك فأوقف السيارة سريعا على جانب الطريق وفتح باب المقعد الخلفي متسائلا بقلق الرئيس البشير هل أنت بخير 
الفصل 372 هيا نذهب إلى منزلي
أمسك أصلان بياقته أغلق عينيه وقال بصعوبة أشعر بالألم
هل ينبغي أن أنقلك إلى المستشفى سأل رعد وقد بدا متوترا للغاية لرؤية أصلان بهذا الضعف لأول مرة.
خذني إلى منزل أميرة. لم يستطع الأطباء ووصفاتهم الطبية
شفاء أصلان. ففي الواقع أميرة هي الوحيدة التي كانت قادرة على شفائه 
لا يمكنك الاستمرار هكذا. يجب أن تذهب إلى المستشفى هذه المرة. أصر رعد
بقلق.
أعرف جسدي جيدا. أغلق أصلان عينيه وأمر خذني إلى هناك
هل كان طارق يخطط لتناول وجبة أم لزيارة منزل أميرة عن طريق إرسالها وجاسر إلى المنزل أم كان يحاول استغلال الفرصة للاقتراب من أميرة
كان رجلا وبالتالي كان يعرف ما يدور في أذهان الرجال الآخرين. وعلاوة على
ذلك كان شخصا كهذا في الماضي. لذا كان عليه أن يطرد طارق حتى لو كان ذلك يعني أن يصبح محتقرا
و مكروها من قبل أميرة.
نظرا لعدم قدرته على إقناعه لم يبق لرعد سوى تشغيل السيارة والأمل بصمت في أن تمتنع أميرة عن فعل شيء يزعج أصلان أكثر.
بعد أن صعدت أميرة إلى السيارة مع جاسر سأل طارق الآنسة تاج هل تفضلين أن أوصلكم إلى المنزل أم أن أحضر سيارتكم من المكتب
اصطحبنا مباشرة إلى المنزل نظرا لأن اليوم التالي كان عطلة نهاية الأسبوع. ظنت أميرة أنها لن تحتاج إلى السيارة ولم ترغب في التنقل مرة أخرى مع
جاسر. 
عند سماع ذلك شعر طارق بالسرور. فكر بسرعة في حجج ليدعى إلى منزلها.
على فكرة لقد تركت هاتفك في السيارة السيد البشير اتصل بك. تظاهر طارق بأنه تذكر المكالمة للتو.
ماذا قال سألت أميرة بقلق.
لم يذكر تفاصيل ربما أنا من أجاب لذا لم يبد سعيدا وأنهى المكالمة مباشرة.
كانت أميرة تعرف أصلان جيدا وتعرف أن هذا النوع من التصرفات قد يصدر منه فعلا.
عند وصولهم إلى منطقة سكن أميرة سأل طارق فجأة بعجلة
الآنسة تاج هل يمكنني استخدام حمامك إنه ضروري بعض الشيء
بالطبع شعرت أميرة بأنه محرج منها لذا أومات بالتأكيد تفضل !
جاسر هل حقيبتك ثقيلة هل يجب أن أساعدك في حملها حاول طارق بسرعة أن يصادق جاسر أملا في كسب وده.
رد جاسر وهو ينظر للأسفل قائلا لا أستطيع أن أحملها بنفسي 
على الرغم من صغر سنه كان جاسر يدرك جيدا أن طارق يحاول كسب قلب والدته لم يكن يحبذ طارق ولكن في نظره شخص واحد فقط كان يستحق أن
يكون والده المستقبلي وهو أصلان 
أنت صبي جيد جاسر أثنى عليه طارق.
في تلك اللحظة توقفت أميرة عن المشي. وعند دخولها وطارق المبنى رأيا
شخصين جالسين على الدكة أصلان ورعد.
السيد البشير بادر جاسر بالخروج من قبضة أميرة وركض نحو أصلان.
في الأثناء تجمد تعبير طارق وهو لم يتوقع رؤية أصلان هنا. 
جاسر لا أستطيع حملك الآن لأنني مريض قال أصلان. 
هل أنت مريض هل تناولت دواءك سأل جاسر بقلق.
نعم لقد تناولته.
رعد الواقف بجانب أصلان جنا وسأل جاسر هل تريد أن أخذك إلى الملعب جاسر دعنا نترك وقتا لوالدتك والسيد البشير ليتحدثا.
بما أن السيد البشير هنا فالسيد حداد سيغادر على الأرجح تفكر جاسر.
بالتأكيد! أوما جاسر. كان يرغب في خلق فرص لوالدته مع السيد البشير. 
عندما رأت أميرة أن رعد قد اصطحب ابنها بعيدا التفتت إلى طارق. السيد حداد لنذهب إلى منزلي 
أصلان شحب فجأة عند سماع هذا اتضح أن هذه المرأة كانت تدعو رجلا آخر إلى المنزل
لا بأس الآنسة تاج بدا طارق جبانا وهو لا يرغب في إغضاب أصلان. 
أدركت أميرة أن طارق كان يشعر بقلق شديد وكان يخشى من أصلان فقط فأمسكت بيده وجرته قائلة لا داعي للخوف من القدوم إلى منزلي 
قلب طارق قفز ولكن لم يكن هناك شك في أن تصرفات أميرة جعلت قلبه يرتعش. أوما معتذزا أنا آسف على الإزعاج.
الفصل 373 هل أنتما تتواعدان
في لحظة غمرت الغيرة وجه أصلان هل كانت أميرة تمارس لعبة الجذب والإبعاد مع طارق
توقفي هنا أميرة.
كان صوت أصلان محملا بالڠضب وقد وصل إلى أذني أميرة من خلفها.
عندما التفتت شاهدت وجه أصلان المتجهم. هل يمكنني مساعدتك الرئيس البشير
السيد حداد أريد أن أجري محادثة خاصة معها. هل يمكنك تركنا وحدنا لم يعط أصلان طارق حتى
فرصة النظر إليه فكانت عيناه مثبتتان فقط على أميرة وكل كلمة منه كانت بمثابة تحذير.
أدرك طارق الوضع فايتسم سريعا ورد بالطبع ساغادر الآن
بعد قوله ذلك حاول طارق تجعيد حاجبيه بشكل متعمد كأنه يرغب بالحاج استخدام الحمام.
عندما رأته يتألم أصرت أميرة لا تهتم به السيد حداد هيا !..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور..
وهكذا تبع طارق أميرة إلى منزلها.
وهنا فشل أصلان في محاولاته لإيقاف طارق وعدم السماح له بالدخة ل لم يستطع سوى الوقوف
ومشاهدة حبيبته تدخل رجلا آخر إلى منزلها.
شعور مفاجئ بالألم اخترق قلبه كالابر الحادة.
لم يستطع أصلان إيقاف سعاله العڼيف وبسبب الألم في صدره بدت قامته المستقيمة الآن مائلة.
بعد أن صارت أميرة بعض الخطوات سمعت بالكاد سعالا خلفها فالتفتت لتتحقق.
كل ما رأته كان أصلان يترنح على الأرض.
في اللحظة التالية كانت قد بادرت نحوه.
أصلان أصلان ماذا يحدث انحنت أميرة لتدعم ذراعه. أين تشعر بالألم
خفف وجودها قليلا من الألم الذي كان يعانيه أصلان عندما رفع رأسه كان وجهه شاحبا وعيناه تفتقران إلى التركيز حتى أن مظهره الحكيم والحاد الذي اعتادت عليه قد اختفى بدا ضعيفا لدرجة
أنه كان ينهار.
لماذا عدت لماذا لم تتركيني وحدي زمجر اصلان ببرود وهو يدفعها جانبا وينهض من على الأرض.
كانت أميرة تشعر پألم في قلبها وهي تراه يعاني بشكل تلقائي حاولت مساعدته واقترحت سأطلب
من وعد إرسالك إلى المستشفى.
لا أحتاج المستشفى قاطعها أصلان مستوليا على هاتفها.
إذا إلى اين تريد أن تذهب سألته أميرة محتارة بشأن ما يجب عليها فعله.
سأستريح في منزلك قال ذلك أصلان وهو يأخذ هاتفها وبتوجه نحو المصعد. 
عندما استعادت أميرة وعيها أدركت أنها قد تورطت مرة أخرى معه على الرغم من عدم رغبتها في
رويته مرة أخرى.
في المصعد نظرت أميرة إلى أصلان كان من الواضح أن قلقه قد زاد وكان لون بشرته شاحنا تحت
عينيه المنخفضتين كانت هناك دوائر داكنة وحتى لحيته التي كانت مرئية بدا وكأنه لم يعتن بمظهره
في الآونة الأخيرة.
بعد فتح الباب ذهبت لتصب له كونا من الماء.
جلس أصلان على الأريكة في مزاج سيء كلما فكر في أميرة وهي تريد إحضار طارق إلى منزلها كان
يشعر بضيق شديد في صدره.
لماذا قال طارق إنه سيراك يوم الاثنين هل تتواعدان سأل أصلان ممسكا الكوب بتوتر.
بعد أن رمقته بنظرة سريعة أجابت أميرة لقد قررت العمل في شركة والدي
عند سماع ذلك اختنق أصلان بالماء وبدأ يسهل ېعنف. ماذا حدث سألت أميرة
بقلق.
هل ستعملين في شركة والدك حقا أم أنك تريدين فقط رؤية طارق يوميا سأل أصلان وبدا