رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


كما الطاووس الفخور جالسة بجانب السيدة الكريمة جلال بدت متعجرفة قليلا. وبسبب ذلك التفتت
سارة لتلقي نظرة على كارمن التي كانت على ما يبدو في مزاج سيء.
رأت سارة تعبير وجه كارمن وكانت قلقة. إذا كانت على حق يجب أن يكون
ظهور صافيناز قد جرحها. حتى قبل ذلك لم تجرؤ على الكشف عن علاقتها يجب أن تكون قد شعرت بالمزيد من الضيق الآن!
ومع ذلك لم تتمكن سارة من تهدئتها في هذا الوقت. ثم توجهت بنظرها إلى زوجها الذي كان يهتم حاليا بما تريد أن تأكل وتشرب.
هيا بنا لدي شيء أريد أن أخبرك به. أرادت أن تخبره عن اكتشافها حصريا في روايات وأسرار بين السطور
لم يعجب بسام بتجمع الكبار أيضا لذا ساعد سارة في الوقوف من الأريكة قبل أن يغادرا. ثم أخذته إلى الحديقة حيث كانت هناك عدة غرف استقبال وغرف شاي.
كان فضوليا حول ما كانت سارة ستقول له. لم يكن حتى يدخلوا الغرفة المعيشة حيث لم يكن هناك أحد ثم وضعت ذراعيه ها وواجهته وانحنت للتحدث.
سأخبرك بسر. لا تتفاجأ قالت له سارة.
ما هو السر تلألأت عينا بسام بالفضول.
لم تستطع سارة إلا أن تقوم بحركة بيدها تعال أقرب.
همست سارة
هل
لاحظت النظرة في عيون العم حسين عندما يراقب كارمن لا تبدو كنظرة عادية يعطيها كبير!
لم يفهم لذا غمز وسأل ماذا تعني
انحنت وشرحت أشعر أن الطريقة التي ينظر بها العم حسين إلى كارمن تشبه الطريقة التي تنظر إلي بها. إنها نظرة إعجاب بين الرجال والنساء.
بمجرد أن انتهت سارة من الكلام جذبها بسام إلى ذراعيه. نظر حوله بعصبية بينما انحنت سارة رأسها من بين ذراعيه تبدو بريئة. نظرت إليه وأصرت أنا متأكدة تماما أنني على حق.
تمسك بسام بنظرته عليها وهو يحذر بصوت مهزوز لا يمكنك التحدث بأشياء من هذا القبيل.
ولكن... شعرت سارة بالظلم.
تلطف بسام فجأة. لقد تأثر فقط بالمعلومات المفاجئة. بالنسبة له كان أحدهم عمه بينما الآخر كان ابنة أمه المتبناة. كيف يمكن أن يكون لديهما مشاعر تجاه بعضهما
لا ألومك. قبل بسام على جبينها برفق وقال ولكن لا تتحدثي عن الأمر مرة أخرى.
إذا كانوا حقا في حب بعضهم البعض هل ستساعدهما سألت سارة مباشرة ممسكة بياقة قميصه. لا أعتقد أن الآنسة الجبالي تستحق أن تكون عمتك.
وافق بسام رأيها. يمكنه أن يعرف من نظرة صافيناز سابقا أنها لم تكن امرأة بريئة. يمكنه أن يشعر بأنها كانت تفكر فيه سابقا.
لم يكن بسام متعجرفا ولكنه كان حساسا بطبيعته لذا كان
يمكنه التفاعل بسرعة والتبصر في أي شيء.
في القاعة في تلك اللحظة كانت كارمن تحافظ على رأسها منخفضة وعينيها في تلك اللحظة على الهاتف. دقيقة واحدة أخرى وستكون عشر دقائق قد انتهت. ألا يجب أن تذهب إلى الطابق الثالث لتلتقي بحسين
ومع ذلك كان قلبها في فوضى كبيرة الآن. فهي تعتقد أنها يجب أن تذهب وتسأله إذا كان لديه بالفعل شخص معين في باله كزوجته المستقبلية. إذا كان الأمر صحيحا يجب أن تقطع كل الأفكار ولا تتورط
معه.
كان قلب كارمن يؤلمها كثيرا حتى لم تتمكن من التنفس بشكل صحيح في هذه اللحظة. الآن فهمت أخيرا مشاعر بهيرة المچنونة تجاهه. الوقوع في حب رجل مثل حسين كان کاړثة.
لا يمكنها البقاء هنا أكثر. كانت خائڤة من أن تشعر والدتها بأنها ليست على ما يرام لذا قامت بالنهوض وقالت أمي سأذهب إلى الحمام.
عادت كارمن إلى الرواق الجانبي حيث كان هناك درج يؤدي إلى الطابق التالي لكن كل خطوة تخطوها على الدرج كانت ثقيلة جدا. خطوة بعد خطوة وصلت إلى الطابق الثالث ولكنها لم تكن تعرف أين توجد غرفة المكتب لذلك ذهبت للبحث عنها على طول الممر وفي تلك اللحظة رأت بابا مفتوحا ودخلت بشكل لا إرادي.
الفصل 1116 هل شعرت بحبي
عندما شمت رائحة الكتب وقفت كار من عند الباب وأخذت نفسا عميقا قبل أن تخطو قدما.
أمام النافذة من الأرض حتى السقف نظر حسين إلى المنظر خارج النافذة بيد واحدة في جيب سرواله وكأنه كان ينتظرها.
عندما سمع خطوات خلفه استدار حسين وذكر بصوت منخفض أغلقي الباب.
أعادت كار من النظر وفعلت كما قيل لها لكن مزاجها قد تغير بالفعل. لم يعد حلوا بل ملينا بالثقل والحزن.
لاحظ حسين أن وجهها الصغير الرقيق قد تحول إلى الشاحب لذا حدق عينيه قليلا وخطا قدما للأمام وسئل ما الذي حدث هل جعلك شخص ما تشعرين بالإزعاج
عندما وصلت ذراعه لټا بشكل طبيعي أخذت كارمن نفسا عميقا وأخفت يدها خلف ظهرها لتجنب لمساته.
هل لديك خطيبة مختارة لماذا لم تخبرني عنها رفعت كارمن رأسها وسألت. في الوقت نفسه تجمعت الدموع في عينيها.
شعر حسين بشدة في قلبه عندما نظر إلى عينيها الضبابيتين. عندما رأى تعبيرها المؤلم مد ذراعيه الطويلين مرة أخرى ليعانقها.
ردت كارمن بالانسحاب من بين ذراعيه لكن حسين تقدم نحوها وأمسك بكتفيها قبل أن يجذبها إلى عناقه. ثم ضغط رأسها مرة أخرى على صدره.
من قال لك ذلك سأل حسين بصوت منخفض. هل ذكرته والدته
تصارعت كارمن بين ذراعيه وهمت پغضب لم يخبرني أحد. الآن الآنسة الجبالي بالفعل في الطابق السفلي.
صدم حسين لبضع ثوان. لم يتوقع أن تدعو والدته صافيناز إلى عشاء العائلة.
قدمتها لي والدتي لكنني لم أعدها بأن أجعلها زوجتي شرح حسين بصوت مبحوح ولام نفسه على عدم توضيح نواياه لوالديه في ذلك اليوم. وبالتالي كان على كارمن أن تعاني.
هل هذا هو الواقع حقا رفعت كارمن رأسها ومسحت دموعها بشكل لطيف كأنها تحاول رؤية نسخة أوضح من تعبيره.
تنهد حسين بخفة ومد يده ليمسح دموعها. إذا كنت أقع في حب الآخرين بسهولة لماذا كنت سأنتظرك لتكبري
احمر وجه كارمن مرة أخرى في هذه اللحظة وارتجف قلبها.
هل كان ينتظرها لتكبر 
ما الذي كان يقصده بتلك اللهجة المغرية
الآنسة الجبالي جميلة وتحبها والدتك كثيرا أيضا. عضت كارمن شفتها كأنها تشعر بالأسف له.
كان حسين متضايقا هذه المرة وسخر بينما يقول هل تريدينني أن أقع في حب شخص آخر
مدت كارمن يدها خصره بشدة وصړخت بقلق لا. كانت تخشى رؤيته مع امرأة أخرى.
تقبل حسين كلماتها بسعادة وقال بلطف أنا أحبك ولا أحب أحدا سواك. تبدد حزن كارمن السابق بهذه الكلمات فابتسمت وأغلقت عينيها مستندة على كتفه. حاولت أن تحافظ على هدوئها لكنها شعرت بشيء من الارتباك والتوتر مع قربه مما جعل أفكارها تختفي للحظة.
هل شعرت بحبي سأل الرجل بصوت منخفض وابتسامة.
هل يمكن لكار من أن تقول لا إذا قالت ذلك فسيقوم بتقبيلها حتى تشعر بالدوار مرة أخرى لذا همست بخجل للتعبير عن
شعورها.
الفصل 1117 نحن متناسقون
صافيناز هي شخص قدمته لي أمي. لقد التقيت بها فقط ليلة أول أمس لكن ليس لدي أي أفكار عنها.
والديك يحبونها كثيرا. كارمن رفعت رأسها وقالت.
إنهم يرغبون فقط في الحصول على زوجة لي. طالما لم أوافق عليها فلا فائدة من إعجابهم بها أكد حسين بثبات أنه فقط يمكنه أن يقرر بشأن زواجه.
هل نحن مجانين كانت كارمن في حالة ارتباك في اللحظة التي همست فيها تلك الكلمات.
شعر حسين بالسوء لها فضغط على خلف رأسها أقرب إلى قلبه بينما يقول لا تقلقي سأتزوجك.
أغلقت كارمن عينيها حينما تم تقديم تلك الكلمات في أذنيها كما القسم الذي جاء ليهدئ قلبها المضطرب.
بغض النظر عن مدى صعوبة الطريق الذي ينتظرهم في المستقبل كانت على استعداد لمرافقته خلاله.
في الطابق السفلي لم تتحمل صافيناز الأمر أكثر. سألت السيدة جلال السيدة جلال ألم يعد حسين بعد
لقد عاد! لماذا لا تذهبين للطابق العلوي وتبحثي عنه ربما يكون هناك أجابت السيدة جلال لصافيناز.
رمزت صافيناز بسعادة وأجابت حسنا سأذهب للطابق العلوي لأبحث عنه.
ركضت صافيناز للطابق العلوي بقلب حريص على رؤية حسين.
نظرت إلى الطابق الثاني وسألت إحدى الخادمات هل رأيتم السيد حسين
يجب أن يكون في الطابق الثالث! أجابت الخادمة.
صعدت صافيناز إلى الطابق الثالث دون أن تقول كلمة لكنها لم تعرف أين كان حسين كانت جميع الأبواب مغلقة في تلك اللحظة لذا كان عليها أن تصرخ حصريا في روايات وأسرار بين السطور
حسين هل أنت هنا
في غرفة المكتب عانق حسين كارمن بقوة وأصبحت المرأة مندهشة حينما ارتعشت خوفا. دفعت الرجل في صراع حيث كان صوت صافيناز خارج الباب.
تركها حسين لذا التفتت كارمن
على عجل لتنظر حولها ورأت الستائر. ثم أشارت إلى حسين واختبأت هناك.
بشكل مدهش وجدت صافيناز الباب الصحيح. دقت ودفعت الباب إلى غرفة المكتب. كما كان متوقعا رأت الرجل الطويل واقفا أ أمام النافذة من ! الأرض حتى السقف بتعبير مسرور صاحت حسين أنت هنا!
كان تعبير حسين في تلك اللحظة ملتويا وحتى باردا قليلا. من قال لك أنه يمكنك الاقټحام سأل بجدية.
تحول وجه صافيناز المبهج في الأصل إلى حالة من الارتباك لبضع ثوان. عضت شفتيها وشرحت بحزن أنا... كانت السيدة جلال من قالت لي أن أصعد لأبحث عنك. لم أقصد أن أزعجك.
بعد شرح الوضع لم تستطع صافيناز إلا أن تظهر له نظرة براءة وتأسف. آسفة جدا حسين هل يمكنك أن تسامحني للاقټحام
اخرجي! صاح حسين في محاولة لطردها.
عندما رأت صافيناز أنه لا يوجد أحد حولها كيف يمكنها التخلي عن هذه الفرصة لتكون وحدها معه بدلا من المغادرة سارت بجرأة نحو حسين واستفسرت هل تقرأ هنا بمفردك هل يمكنني البقاء معك
لا. فقط اخرجي! لامست نظره البارد إليها. ألا تفهمينني الآنسة لاشين
حسين أنا أحبك. أنا
أحبك كثيرا. حتى قبل أن ألتقي بك وقعت بشدة في حبك عندما رأيتك على التلفاز. أتمنى أن أتزوجك اعترفت صافيناز بصوت عال.
أصيبت كارمن التي كانت خلف الستائر بالدهشة. لم تصدق أنها تسمع اعتراف امرأة أخرى له!
الآنسة لاشين هناك شخص أحبه لذا يرجى عدم إضاعة وقتك معي قال حسين بصراحة وهو يحدق بها بنظرة تخويفية مشعا بأجواء باردة من حوله.
اهتز قلب صافيناز لأن الرجل الذي كانت حريصة جدا على أن تكون معه كان أمامها. لم تستسلم واستمرت قائلة لكن السيد والسيدة جلال يحبونني كثيرا. يعتقدون أننا زوجين جيدين.. من أين حصلت على الثقة لتعتقدي أننا زوجين جيدين رفع حسين حاجبيه شعر بعدم الرضا بشدة. كانت امرأته الحبيبة ما زالت تختبئ خلف الستائر ومع ذلك كان عليه أن يتحمل تحرش امرأة أخرى.
الفصل 1118 هل كانت هي
صافيناز تعرضت لضړبة قوية. كانت واثقة من أنها ممتازة من جميع النواحي ولكن أمام هذا الرجل هل كان تميزها يستحق الذكر
حسين أنت فقط لا تعرفني بعد. أنا لست سيئة كما تعتقد أضافت دون أن تستسلم.
هناك امرأة أحبها وأريد الزواج منها لذا لا داعي لأن تزعجني