رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


أنا فقط سعيد أنني التقيت بأميرة مرة أخرى وأعلم أنها تعيش حياة جيدة الآن 
لم يكن لديك صديقة طوال هذه السنوات بسببها ولكن انظر إليها فور ظهورها ألقت علينا مجموعة من دعوات الزفاف 
يكفي مرام لقد دعتك أيضا فهل ستذهبين
سأذهب بالطبع سأذهب أريد أن أرى أصلان البشير شخصيا ! سمعت أنه رجل وسيم للغايةعلقت مرام 
حسنا سنتحدث لاحقا أنهى مريد المكالمة وبدأت أفكاره تنجرف مرة أخرى 
كانت قبل ست سنوات عندما رأى لأول مرة فتاة جالسة في حديقة تحمل أمتعتها كان الشتاء على وشك الحلول لكنها كانت ترتدي القليل جدا مما أثار شفقة الآخرين عليها رأى الملصقات على أمتعتها وقرر التحدث إليها 
عندما رفعت رأسها لتنظر إليه كانت عيونها الصافية والساحرة مليئة بالحذر 
سألته عن الاتجاهات إلى معهد التصميم ولحسن الحظ كان هو طالبا هناك لذا كان سعيدا بمساعدتها 
ثم ساعدها مريد في العثور على مكان للإقامة وعندما سألها عن مزيد من المعلومات أدرك أخيرا أنها لم تكن مسجلة في معهد التصميم بل جاءت فقط لأنها كانت مصممة على دراسة التصميم 
كان عليه أن يخبرها بأن معهد التصميم لا يقبل الطلاب الذين لم يسجلوا بالطريقة التقليدية ومع ذلك نظرت إليه بزوج من العيون الحازمة وقالت إنها لم يعد لديها خيار آخر الآن كان عليها أن تدخل معهد التصميم 
سمعت عن مصمم عبقري تم قبوله في معهد التصميم بصفة استثنائية واعتقدت أنها يمكن أن تكون كذلك تأثر مريد بتصميمها 
قرر مساعدتها في الاقتراب من إدارة المعهد بعد نصف شهر أحضر تصميماتها إلى مكتب محاضرته واستمر في التوسل لمحاضرته ليجعل استثناء لها لكنه فشل في كل مرة 
لم يستسلم مريد ولم تستسلم هي أيضا عندما بدأ في الانجذاب نحوها اكتشف أنها كانت حاملا وټحطم قلبه كذلك 
كان في ذلك الوقت تقريبا عندما فقدت كل أمل في الحياة رفض معهد التصميم أن يمنحها استثناء خلال تلك الأوقات المظلمة كان يقف بجانبها ويراقبها وهي تكافح في ظلام يأسها وفي كل مرة كان يمد يده ليساعدها على النهوض مرة أخرى ويمدها بالقوة لتحاول من جديد.
ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الفصل 600 أصلان يسمع عن الماضي
لمس إصرار تلك الفتاة قلبه شعر بالتعاطف معها ووقع في حبها لكن اكتشفت أخته الأمر وحاولت منعه من رؤيتها...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور..
في النهاية وبينما كانت أميرة حامل في الشهر السابع جلبت أكثر من مئة تصميم إلى منزل محاضرها وأخيرا أقنعته. فقدم لها استثناء وسمح لها بالالتحاق بمعهد التصميم كطالبة.
كانت موهوبة بشكل لا يصدق على الرغم من وضعها المذري إلا أنها خلقت تحفا أبهرت الجميع.
خارج غرفة الولادة حمل بحذر الطفل الذي ولدته في ذراعيه في نفس الوقت عاتب الطبيب مريد لأن سائلها الأميني كاد أن يجف تماما بحلول وصولهم إلى المستشفى وكان الطفل سيختنق حتما لو تأخروا بضع دقائق فقط.
في تلك اللحظة كان كل ما يفكر فيه مريد هو رغبته في رعاية هذا الثنائي الأم والابن حتى لو اعترضت عائلته.
ثلاثة أيام بعد الولادة كان مريد هو الذي رعى أميرة وابنها بينما كانا محبوسين في غرفة صغيرة بحلول عيد ميلاد الطفل الأول تخرجت
في الوقت نفسه جاءت عائلته وبذلت جهودا كبيرة لمنعه من رؤيتها مرة أخرى. عاد إلى المنزل لمدة ثلاثة أشهر وعندما عاد أخيرا إلى حيث كانت تعيش وجد فقط رسالة تركتها وراءها اختفت وفقدوا الاتصال.
آخر مرة رآها كانت في صورة من إحدى حفلات مجموعة ملكة الورد. أصبحت رئيسة تصميم وكانت تتلقى جائزة.
كانت ابتسامتها مذهلة وواثقة وبدت كنجمة متألقة في السماء.
كبرت بقوة وثقة ووجدت مكانا لها في الحياة بينما غادر إلى بلد مختلف.
الحياة تعمل بطرق غامضة. كانوا أخيرا في نفس المدينة مرة أخرى ولكن الآن بمجرد أن تمكنوا من رؤية بعضهما مرة أخرى وجدت بالفعل حب حياتها وكانت على وشك الزواج.
كانت أميرة في غيبوبة في المطعم. الشمس تتلألأ من خلال شعرها وتعطي عينيها بريقا يجعلهما يبدوان كالألماس.
أصلان كان ينظر إليها فقط بينما كانت تبدو وكأنها غارقة في أفكارها على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما تفكر فيه.
لنتناول الطعام الطعام بدأ يبرد تذكرها بلطف.
أميرة أخرجت أنفاسها ببطء. كل هذا الحديث عن الماضي أعاد كل تلك المشاعر مرة أخرى. في الواقع شعرت بالذنب بشدة بسبب طريقة ولادة جاسر أيضا. قبل ولادته لم تكن أما جيدة.
كانت تكره وجوده وحاولت منع ولادته. حاولت حتى الاڼتحار.
هل يمكنك أن تخبرني ماذا يدور في ذهنك سأل أصلان بلطف. كان حقا قلقا عليها.
عندما كنت حاملا بجاسر لم أكن حقا أريد الاحتفاظ به. 
حاولت البحث عن مكان لإجراء إجهاض غير قانوني وحاولت الاڼتحار لمعت عيون أميرة بالدموع. لم تعرف لماذا كانت تفضح كل تلك التفاصيل الفظيعة عن الماضي له
شعر أصلان بأن قلبه يتعرض للضغط. جلس بجانبها واا. أنا آسف جدا. أنا الذي تسببت في كل معاناتك.
لا أعرف كيف تمكنت من التغلب على ذلك حينها ولكن مريد كان حقا منقذي
نظرت أميرة إليه وقالت عليك أن تكون لطيفا معه حسنا 
أصلان أوما. نعم سأتأكد من أن لديه مستقبلا جيدا مع الشركة.
كل ما لدي اليوم والحقيقة أنني تمكنت من لقائك كله بفضل المساعدة التي قدمها لي آنذاك. لو لم يكن له ربما كنت قد ڠرقت في ذلك النهر البارد ذلك اليوم صبت كل الذكريات التي كانت قد كتمتها بداخلها.
اا بقوة أكبر بينما قبل شعرها. لم يكن هناك شيء يمكنه فعله بشأن ماضيها لكنه سيبذل قصارى جهده ليعوض أميرة وجاسر في المستقبل.
بمجرد مغادرتهم المقهى ذهب أصلان وأميرة لاستلام ابنهما كانت الشمس تبدأ في الغروب ورأوه وهو يركض نحوهم.
شعر كل منهما بارتفاع
نبضات قلبه.
أبي ! أمي !
مد أصلان يده وحمل جاسر بيد واحدة بينما استخدم اليد الأخرى ليمسك بأميرة. لنذهب للمنزل.
في حانة في وسط المدينة قبل وقت الافتتاح كان رجل يجلس في الحانة يشرب وحده أصابعه الطويلة والنحيلة
التقطت الكأس المنحوتة وأحضرتها إلى شفتيه قبل أن يشربها دفعة واحدة.
بمجرد انتهائه من الشرب صدم قبضته بقوة على الطاولة وانتفض جميع من حوله كما لو أن قبضته قد صدمت صدورهم.
اللعڼة ! من هي تلك المرأة! كان صوت ذلك الرجل باردا ومليء بالإحباط
الفصل 601 البحث عن اللص
قبل شهر تغيرت ملكية الحانة حيث تم شراؤها من قبل الرجل الوسيم المذهل أمامه. منذ ذلك الحين كانت الحانة مفتوحة فقط عندما يشعر الرجل بالرغبة في ذلك على الرغم من أنه قضى معظم الوقت يشرب وحده في الحانة. في إحدى المرات أسرت السيدات اللواتي جئن إلى الحانة بجماله الجذاب لكنهن جميعا انتهين بالخۏف منه خاصة تلك اللواتي حاولن الاقتراب منه لم يكن لديه فقط كتفا باردا بل كان يستقبل تلك النساء بنظرة باردة وساخرة. لم يكن من الممتع أن يتم فحص الشخص تحت نظرة الرجل التي كانت نظرة تجمد الشخص أمامه وينظر إليه من الرأس إلى القدمين كما لو كان يتم تقشيره حيا.
الرجل كان هو نفسه حسن ماهر الشاب الغامض من الأصل النبيل الذي كان يبحث عن قلادة عائلته.
السيد ماهر الشاب سنجدها بالتأكيد قال حارس الأمن في محاولة لتهدئته.
كان صبر حسن ماهر ينفد حاول بكل ما أوتي من قوة ولكن لم يتمكن من العثور على اللص على الإطلاق. فحص لقطات المراقبة في الحانة وعلى الطريق ولكن السيدة الشابة كانت تضع مكياج متقن لدرجة أنه لم يكن هناك وسيلة لمعرفة كيف كانت تبدو حقا...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور..
فكر في الذهاب إلى الشرطة لكنه لم يرغب في أن يتم الكشف عن فقدان قلادة عائلته علنا خوفا من أن اللص قد يدمر القلادة إذا علم أنها كانت شيئا ذا أهمية كبيرة. حتى لو أمسك بها قد لا يتمكن من استعادتها. لذلك كان يفضل أن يتركها تحتفظ بالقلادة أولا
ويتعامل معها لاحقا عندما يجدها.
في الوقت الحالي كان ينتظر للحصول على آخر المعلومات تم العثور على سائق سيارة الأجرة الذي قادها إلى الحانة
تلك الليلة.
في هذه اللحظة دخل رجل في أوائل الثلاثينات بعد حارس الأمن من الباب. سمع أن الحانة قد أغلقت كانت في السابق تعتبر ملاذا للأثرياء وأرقى مكان الإنفاق الأموال الفاخرة في المدينة. ثم رأى رجلا جالسا على كرسي بجوار البار. كان يلعب بكأس المشروب وكان من الواضح من صوت دوران كأس المشروب أن الرجل كان لديه مهارات تقديم الكوكتيلات الرائعة.
السيد ماهر الشاب هذا هو سائق السيارة التي قادت تلك السيدة إلى الحانة تلك الليلة.
أخرج حسن ماهر رجلا آخر من رجاله ومعه حزمتان من النقود. ثم دفع الصورة بجواره نحو الرجل سائلا هل تتذكر هذه السيدة النقود ستكون لك طالما قلت لي من
أين التقطتها.
عندما رأى السائق السيدة الشابة المتقنة بالمكياج في الصورة تذكرها على الفور. نعم نعم أتذكر هذه السيدة. كانت تخرج من المطعم عندما التقطتها.
هل قالت شيئا خلال الرحلة
نعم فعلت أجرت مكالمة هاتفية. أتذكر ذلك جيدا كانت تبكي بشدة ويبدو أنها كانت تخبر والدها أنها لا تريد الزواج.
شعر حسن ماهر بأن النصر على بعد أمتار. هل يمكنني
الحصول على فيديو الرحلة لتلك الليلة
رمى سائق السيارة نظرة على الحقيبتين من النقود قبل أن يستخرج هاتفه المحمول بسرعة
أكبر. بالتأكيد بالتأكيد. دعني أجده لك على الفور. وأخيرا عرض بالضبط تسجيل الفيديو لتلك الليلة.
نظر حسن ماهر إلى السيدة الشابة التي دخلت السيارة الأجرة في الفيديو وبالتأكيد لم تكن سوى اللصة الأنثى. لقد وجدتك أخيرا فكر.
غادر سائق السيارة الأجرة على الفور بعد أخذ النقود.
من ناحية أخرى كان حسن ماهر يشاهد تسجيل الفيديو لتلك الليلة. استمرت رحلة السيارة الأجرة لمدة 23 دقيقة. أظهر الفيديو الضبابي إلى حد ما أنه بعد دخول السيدة إلى سيارة الأجرة نظرت السيدة الشابة أولا پصدمة خارج نافذة السيارة لفترة طويلة.
فجأة رن هاتفها المحمول رفعته وأجابت مرحبا أبي.
بعد ذلك بوقت قصير أصبحت عاطفية وأضافت أريد إلغاء الخطوبة. لا أريد الزواج... أريد فقط الزواج من حب حياتي. لا أريد الزواج من كريم ياسين.
الشخص الذي كان يتصل بها قال شيئا على الطرف الآخر من الخط فاندفعت على الفور إلى البكاء وبكت كالطفلة. بعد ذلك قامت بتعليق الهاتف وقالت لسائق السيارة
خذني إلى أرقى حانة في المدينة.
الرجل أعطاها بضع كلمات ليهدئها قبل أن يذكر اسم الحانة فردت حسنا خذني إلى هناك 
بعد ذلك ظلت صامتة حتى نزولها من السيارة.
كريم ياسين ها وجه حسن