رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


يفعل
ذلك.
شكراء السيد منصورا أخذت ليلى بسعادة الملابس وعادت إلى الغرفة لتغيير ملابسها.
بعد عشر دقائق.
كان قديم جالنا في غرفة المعيشة يستمتع بكوب من القهوة الصباحية عندما سمع خطى تنزل من الطابق الثاني رأى
امرأة ترتدي فستانا أخضر طويلا يجعلها تبدو وكأنها حورية الغابة التي خرجت للتو من الغابة كانت بشرتها بيضاء
كالعلاج والضوء الشمسي الذي اخترق النوافذ التي توهجا عليها حتى شعرها بدا وكأنه يتلألأ في الضوء.
ظل يحدق لثوان قليلة قبل أن يستعيد وعيه على الفور أعرج بصره كما لو أن إعطاء المرأة أي اهتمام آخر سيجعلها
مغرورة.
السيد منصور متى ستغادر هل يمكنك أن توصلني أنا متأخرة سألت ليلى يعجل.
نظر نديم إلى ساعته قبل أن يضع فنجان القهوة. أمسك بمفاتيح وتوجه نحو المصعد.
تبعته ليلى عن كتب
في فندق منصور الرئيسي.
استيقظت سما على مكالمة من والدتها. أدركت العاصي أن هاتف ليلى كان مغلقا طوال الوقت أصبح سليم فلها الدرجة أنه قدم بلاغا عن فقدان شخص ما لدى الشرطة واتصلت ماجي بسما لتحتها
على العودة إلى المنزل.
كانت سما مترددة حتى في الاهتمام بها. ليس كان ليني ستختفي بجدية على أي حال ثم أيقظت غسان واستعد الاثنان قبل أن يتوجهوا إلى اللوبي لتسجيل الخروج من الغرفة.
بينما كانت تجلس على أريكة في اللوبي الفخم شعرت سما بمدى رفاهية فندق مجموعة منصور كل ما كانت تفكر فيه هو كيف سيكون إذا كانت ستصبح السيدة منصور يوما ما. الجميع سيكونون بغاية الغيرة ....
فجأة دخل شخصان من الباب كان رجلا وامرأة وتوسعت عينا سما في صدمة.
هذا نديم منصور وأليست هذه ليلى 
انتهى غسان لكنو من تسجيل الخروج من الغرفة.
كان قد توجه إلى سما وكان على وشك أن يجذبها إ ليغادر عندما تجنبته ببراعة.
نهضت وتسابقت نحو لیلی لیلی ها انت هذا الأم والأب قلقان جدا عليك. إنهم يبحثون عنك الآن!حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كانت ليلى تفكر في العمل عندما سمعت شخصا يناديها فجأة نظرت إلى أعلى ورأت سما تركض نحوها مع غسان يتبعها على الفور.
لم تكن بحاجة حتى إلى تخمين. يجب أنهم جاءوا إلى الفندق القضاء النيل مغامرة أخرى لم يظهر أنا منهم احتراما الحقيقة أنها لا تزال خطيبة غسان.
كانت مما نتجه نحو ليلى لكنها تمايلت وهي تمشي أمام نديم.
في الوقت نفسه نديم نظر بفضول إلى سما حيث وجد أن المرأة تبدو تقريبا مطابقة لليلى.
كانت سما واثقة من أنها أجمل وأكثر جاذبية من ليلى لذلك عندما لاحظت أن نديم يحدق بها لم تظهر أي عجل على الإطلاق. في الواقع أعطته بجرأة إشارة تلميحية.
عندما لاحظ نديم نظرة سما المغرية أدرك فجأة أنه يمكنه التمييز بين المرأتين بسهولة. كانت أعينهما وحدها كافية
بالنسبة له ليميز بينهما ش
الفصل 1208
سما ټضرب مرة أخرى
كانت إحداهن تمتلك عينين صافيتين وساحرتين بينما الأخرى كانت تنظر بنظرة جريئة ومنتهية. من هذا تظاهرت سما بعدم معرفة نديم. افترضت أن جميع الرجال سيقدمون أنفسهم بحماس عندما تطرح عليهم هذا السؤال.
ومع ذلك نديم لم يكترث بل نظر إلى نيلي قائلا سابحت عنك بعد العمل
أغمضت
ليلى عينيها وأجابت بسهولة حسن ثم فأضافت أتمنى لله يوما طيبا السيد منصور. أدركت أنها في ان ت تظهر المزيد من الاحترام النديم.
نديم الذي بدأ في المشي بالفعل الټفت ليعطيها نظرة معقدة قبل أن يتوجه نحو المصعد دون أن يلتفت مرة أخرى.
كانت عيون سما متعلقة بنديم وهو يغامر بدأت في مقارنة غسان به وادركت أن غسان الذي كانت تعبيره وسيما من قبل كان عاديا تماما بالمقارنة مع نديم. في الواقع كانوا من عوالم مختلفة ولا ينبغي حتى مقارنتهم ببعض.
رای غمان ما كان يحدث لكنه بالكاد صدق عينيه ليلى المرأة التي تخلى عنها كانت الآن مع نديم منصور وريت مجموعة منصور حتى ظهرا هنا في الفندق معا. ماذا يجري هل هم هنا للحصول على غرفة معاحصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
كان غاصبا في يوم من الأيام حاول أن يأخذ ليلى إلى الفندق معه لكنها تصرفت وكأنها تعارض بشدة مثل هذا السلوك قبل الزواج. ومع ذلك كانت على استعداد تام للذهاب إلى فندق مع نديم الآن.
إذا ليلى هذا هو نوع المرأة التي أنت عليها أليس كذلك قال غسان ببرود وهو يمسك بيد سماء النذهب سماء
انطلق أنت غسان لم تكن سما ترغب في المغادرة معه.
سماء لماذا تريدين البقاء هنا دعيني أخذك إلى المنزل لم يكن غسان يرغب في أن يبتعد عنها.
راقبت لیلی وهم يتبادلان الكلمات وتحولت إلى سماء أخيري الأم والأب أن لدي مكان للإقامة لا يحتاجون إلى الفلق يشاني
غادرت مباشرة بعد إنهاء جملتها كانت عيون سما مليئة بالغيرة الساحقة. هل ليلى تبقى مع نديم هل انتهت مؤامرتي لطردها من المنزل بدفعها إلى ذراعيه بدلا من ذلك تبا لها ! كانت سما غاصبة لدرجة أنها كانت الفجر ڠضبا.
لتذهب سما جذبها غسان مرة أخرى لكن سما دفعته بعيدا على الفور ومشت بعبدا لم تدعه يمسك بيدها بعد الآن الآن بما أن لديها فرصة التمسك يرجل أفضل لم يكن غسان حتى يصلح لها أن تبقيه على الڼار الهادئة.
غيرت ليلى إلى زيها الرسمي وبدأت العمل لم يجرؤ العاملون في الاستقبال على مناقشتها على الرغم من أنها استمرت في العمل كمستقبلة إلا أنها بطريقة ما استمتعت بما كانت تشعر به أثناء العمل.
في منزل العاصي.
عادت سما إلى المنزل ورات ضباط الشرطة مجتمعين في غرفة المعيشة وتحولت عيناها بسرعة
ونادت بسرعة أبي رأيت ليلى هذا الصباح. إنها ليست مفقودة. إنها في فندق!
ماذا رأيت ليلى هل هي بخير سألت ماجي على الفور.
ليلى بخير قالت لي أن أخبركم بأنكم لا تحتاجون إلى القلق بشأنها قالت سماء أرادت من الشرطة أن تغادر في أقرب وقت ممكن.
تنهد سليم بارتياح. اعتذر للشرطة وشاهدهم وهم يغادرون بينما جديت ماجي سما للاستمرار في طرح المزيد من الأسئلة. أين تقيم ليلى الآن من كان معها
ضحكت سما بنفسها بحيث تحاول البقاء مع نديم أليس كذلك ليلى من أدعك سأجعل أمي وأبي يجلبونك للعودة. اعتقدت أن هذا سيمنحها المزيد من الفرص القاء
نديم أيضا.
كانت واثقة تماما من أنها ستتمكن من خطڤ نديم بسهولة تامة تماما كما
فعلت مع غسان أنا أفضل بكثير من تلك ليلى العملة بعد كل شيء.
أبي ليلى... ليلى تقيم مع رجل لا أعتقد أن هذا الترتيب جيد لماذا لا تسمح لليلى بالعودة بدلا من ذلك أخشى أن يستغلوا ليلي
ماذا ! ليلى تقيم مع رجل كانت تعبيرات ماجي قائمة كيف يمكن لابنتي أن تكون بهذه الفجاجة
كانت تعبيرات سليم قد تظلمت أيضا. بدا مصډوما يعمق. كيف يمكنها أن تكون هكذا غير مسؤولة كيف ستتزوج في المستقبل
سأذهب وأحضرها إلى البيت في أي فندق تقيم
سأذهب معك أمي لم ترغب مما في تقويت أي فرصة للقاء نديم.
الفصل 1209 العودة إلى المنزل
وصل السائق بماجي وسما إلى الفندق الرئيسي المجموعة منصور دخلت السيارة إلى المدخل الرئيسي حيث تقدم اثنان من المستقبلين الاستقبالهما نزلت ماجي من السيارة فشاهدت ليلى التي كانت واحدة من المستقبلين متجمدة
في مكانها.
رفعت ماجي رأسها ورأت ابنتها ترتدي الزي الرسمي للفندق وتقف أمامها. كانت مندهشة أيضا ليلي لماذا أنت أنا أعمل هذا أمي لماذا أنت هنا ردت ليلى بهدوء دون أن تظهر أي الزعاج.
نزلت سما من الجهة الأخرى من السيارة ونظرت إلى زي ليلى بتفحص بينما كانت تفكر في نفسها هل ليلى تعمل هذا في الفندق إنها تفعل حلا كل ما يلزم للوصول إلى تديما كيف يمكنها أن تكون سعيدة بهذا القدر لمجرد العمل في الاستقبال
قالت ماجي ليلى كان والدك قاسنا قليلا من قبل لكنه لم يعد غاضبا تعالي معي إلى البيت وحاولت سحب ليلى إلى السيارة معها.
ومع ذلك كانت ليلى مصممة أيضا لن أعود يا أمي أنا أعمل الآن. يجب عليكم المغادرة !
قالت سما ليلى جاءت الأم شخصيا لتأخذك إلى البيت. ألا يجب عليك أن تظهري لها المزيد من الاحترام وحرضت سما الأمور من الجانب أنت الابنة الكبرى لعائلة عاصي ولكن هذا أنت تعملين كمستقبلة ستكون العائلة بأكملها دليلة اذا انتشرت هذه الأخبارا
جعلت كلمات سما المهزلة تعبير ليلى يظلل. لا تكوني سخيفة سماء الجميع يستحق الاحترام
للعمل على دعم أنفهم الناس مثلك الذين يعتمدون على أموال والديهم ليس لديهم أي حق في النظر إلى الآخرين بالنقاص
كان المستقبلون الآخرون الذين كانوا يقفون بالقرب منهم غاضبين عندما سمعوا ما قالته سماء لذا عندما سمعوا رد ليلى فرحوا ووافقوا بكل قلبهم في السر.
احمرت سما و حدقت في ليلى. وفي الوقت نفسه بينما كانت ليلى مصممة على مواصلة عملها لم يكن لدى ماجي خبار سوی احترام قرارها.
قالت ماجي حسنا لكن عليك أن تعودي إلى البيت بعد العمل أن أسعك من العمل ولكن يجب عليك العودة إلى البيت
حسنا ساعود إلى البيت بعد العمل يجب عليكم المغادرة الآن ردت ليلى شعرت كأنها تخلصت من عبء الفيل عن صدرها بطبيعة الحال كانت سعيدة لرؤية أن والديها لا يزالون يحبونهاحصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
قالت سما قبل مغادرتها تذكري أن تعودي إلى البيت ليلى سيتحدث الناس إذا بقيت امرأة شابة مثلك في منزل رجل
شعرت لبنى بالأنظار القادمة من زملائها كانت عاصية من أفعال سما لكنها لم تستطع فعل شيء حيث كانت السيارة الخاصة بعائلة عاصي قد غادرت.
ليلى هذه أختك أليس كذلك ! هل أنتما حقا شقيقتان
نعم إنها شقيقتي التوأم الصغري أجابت ليلي.
لم يكن من المفترض أن يتحادثوا أثناء العمل لذا واصلوا عملهم. بدأت ليلى تشعر بالملل من العودة إلى البيت مرة أخرى.
وجدت أنه من الأفضل البقاء في منزل نديم.
إذا لم يطردها
نديم كانت ترغب حقا في البقاء لفترة أطول كانت مضطرة لابتلاع كل أنواع الڠضب والإحباط على مدى العام الماضي منذ عودة سماء أصبح المنزل الدافئ والمرح هو نفسه ما يجعلها مكتتبة بدلا من ذلك.
في الوقت نفسه كان نديم في إحدى غرف الاجتماعات في الفندق يقوم بمهمته اليومية من الاستماع إلى تقارير من مرؤوسين مختلفين كانت أعمال الفندق قد ارتفعت
في النصف الأول من العام وكان المدير الذي كان يقدم العرض.
بعد التقرير بحماس شديد.
ومع ذلك كان من الواضح أن المدير الشاب الذي كان يجلس على رأس الطاولة لم يكن يولي أي اهتمام للعرض.
ما الذي يحدث مع السيد منصور
السيد منصور ما رأيك في اقتراحنا سأل أقوى شخصية بين الموظفين.
السيد منصور
نديم أخير عاد إلى الواقع لكن عينيه الحادة في العادة بدت فارغة الآن حدق عينيه وسأل