رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


لمدة عشر دقائق دون أي رد وأخيرا صاحت بدهشة بسام هل ما زلت هنا
بسام
توقف عن الرد عليها 
انسحبت سارة لبضع لحظات قبل أن تأخذ ملابسها وتعود إلى غرفتها لم تكن ترغب في البقاء في مكان يمكن له مراقبتها في أي وقت 
وعندما عادت سارة إلى غرفتها رفعت فجأة رأسها وألقت نظرة على محيطها خائڤة من أن تكون حتى غرفتها الصغيرة تحت المراقبة لحسن الحظ لم تجد شيئا مشپوها 
تمددت على السرير تفكر في ما قالته له للتو وأدركت كيف كانت تلك الكلمات جارحة حتى بالنسبة لها بالإضافة إلى ذلك شاهد بسام كيف كانت تحب سيف مرة واحدة وكيف نسيت عنه بلا رحمة في لمحة عين مما جعل كلماتها مقنعة للغاية كأنها حقا قادرة على الوقوع في حب رجل آخر في اللحظة القادمة 
ومع ذلك عرفت سارة أن هذا ليس صحيحا وأنها لا تستطيع أن تقع في حب أي شخص آخر لقد وقعت في حب سيف فقط لأنها كانت وحيدة وحساسة أثناء إقامتها في الخارج واستغل سيف ذلك ليدخل عالمها 
الفصل 938 انظر إليه كما هو حقيقي
عندما كان سيف معها حاول بقدر استطاعته أن يبقى بجانبها وكثيرا ما تصرف بضعف وشفقة أمامها كان سيف يلعب دور الحبيب المثالي مما جعله مختلفا عن بسام الذي كانت مشاعره حقيقية كل ما فعله
لمس أعماق روحها جعلها تتأثر بعمق وتتعذب بعدم القدرة على المغادرة 
عندما سمعت لمار أن سارة تعافت من الحمى
عادت إلى المنزل في الساعة الثامنة مساء طرقت باب سارة 
لسبب ما عندما سمعت سارة الطرق على الباب اندفعت بسرعة وفتحت الباب ومع ذلك الشخص خارج الباب كان الشخص الذي تكرهه لمار 
نظرت لمار إليها بابتسامة هل يمكنني دخول والتحدث معك
ليس لدينا شيء للتحدث عنه لم تكن سارة ترغب في الدردشة معها على الإطلاق 
لدي شيء قد ترغبين في رؤيته 
لست مهتمة رفضت سارة ببرودة على الرغم من أن لمار أخبرتها عن آمال إلا أنها عرفت أن لمار فعلت ذلك بنوايا سيئة لذلك لم تكن بحاجة لأن تكون ممتنة لها 
شاهدت فيديو لقبلتك العاطفية مع القائد متين على قمة الجبل الماضي هل تعتقدين أنك ستستطيعين إخفاء علاقتك بالقائد إذا قدمت هذا لآمال عبرت لمار عن استهزاء وهي تعبر ذراعيها 
فجأة احمر وجه سارة وهي تندفع پذعر هي سارعت لتمتد يدها وتقول أعطني إياه
لماذا ومع ذلك ليس عليك القلق طالما قمت بما أقول فلن أعطيه لآمال 
ماذا تريدين مني أن أفعل عبست سارة 
الأمر بسيط انفصلي عن القائد متين واتركيه وحده لا تفكري في أن تكوني معه في هذه الحياة أمرت لمار بسخرية 
عند سماعها ذلك أجابت سارة على الفور لقد قطعت بالفعل علاقتي ببسام
هل حقا كيف ستثبتين ذلك سألت لمار لا ترغب في أن تخدع 
ما الدليل الذي تحتاجينه أنا دائما أفعل ما أقول كانت نظرة سارة حازمة 
عبست لمار ما الذي يجعلك تقولين ذلك أليس لديكي مشاعر له بعد
لن أحب رجلا يخفي أن لديه خطيبة لمار أنا ممتنة جدا لك على تذكيري بأنه مخطوب لأنك سمحت لي برؤيته كما هو حقيقي لن أكون حمقاء بما فيه الكفاية لأحب رجلا مخطوبا قالت سارة 
نظرت لمار إليها بدهشة لماذا ألم تكن سارة تعلم أن بسام لديه عقد زواج هي تذكرت آخر مرة رأت فيها سارة وهي تقف بوجه باهت عند المدخل وأدركت أنه يجب أن يكون الأمر صحيحا 
إذا كان الأمر كذلك هل حقا لا تريدين القائد متين بعد الآن سألت لمار مرة أخرى 
إذا كنت ترغبين في متابعته فقط اذهبي وراءه! أنا سأغادر القاعدة قريبا قالت سارة بسخاء 
عندما سمعت لمار
هذا لم تستطع إلا أن تشعر بالسعادة لقد فرقت بينهم أخيرا إذا غادرت سارة ألن يبقى بسام هنا وحده هذا سيترك لها فرصة على الأخير لن يتمكن الرجال دائما من الابتعاد عن النساء طالما
غادرت سارة كانت واثقة من أنها ستكون أجمل امرأة هنا 
حسنا أنا أصدقك أما بالنسبة لهذا الفيديو سأحتفظ به لنفسي للاستمتاع به بعد أن انتهت لمار من الكلام تحولت وغادرت 
وأثناء نظر سارة إلى شكلها وهي تبتعد استدارت وأغلقت الباب في الواقع كانت تخاف أن تستخدم لمار الفيديو لذا كان عليها أن تجد طريقة لاستعادة الفيديو ومع ذلك ماذا يمكنها أن تفعل عندما
جاءت لهذا
الفكر تذكرت على الفور تامر ففتحت الباب واتجهت نحو سكن تامر 
عندما سمع الطرق على بابه فتح تامر بابه ببيجامته ليتفاجأ 
الآنسة سارة! لماذا أنت هنا
تامر لدي طلب أريد أن أطلبه منك 
دخلت سارة إلى غرفته وأخبرته عن ټهديد لمار 
فيديو لك مع السيد بسام على الجبل أي نوع سأل تامر 
كانت سارة قد قالت فقط أنه كان فيديو لكن الآن بعد أن سأل تامر عن التفاصيل لم تستطع سوى الرد بانزعاج إنه إنه فيديو لنا ونحن نتبادل القبل!
الفصل 939 صديقتنا المستقبلية
لم يستطع تامر إلا أن يبتسم وهو يومئ برأسه حسنا سأعتني بالأمر سأقوم فورا بقرصنة هواتفهم وحذف المحتوى الخاص بكم على أي حال ليس لديهم أي اتصال بالإنترنت هنا لذا لا يمكنهم نشر أي نوع من
المعلومات لا تقلقي!
أدركت سارة أنهم حقا عباقرة قالت بامتنان شكرا لك تامر 
لا بأس على كل حال أنتم مستقبلنا عندما قال تامر هذا غطى سريعا فمه لا يجرؤ على قول الكلمات التالية 
مستقبل ما كانت دور سارة لتسأله بفضول 
لا شيء أنت صديقتنا المستقبلية استبدل تامر بسرعة الكلمات مخاطبا سارة بأنها صديقتهم الأفضل 
لم تشك سارة في ذلك أيضا وأومأت قبل أن تغادر بعد عشر دقائق كانت لمار مستلقية على السرير وترغب في مشاهدة الفيديو مرة أخرى ولكن بمجرد تشغيل هاتفها وجدت أنه لم يتبق أي صورة في ألبوم
الصور الخاص بها من حذف كل شيء
أها! ما الذي يحدث أين صوري استيقظت لمار پذعر كانت معظم صورها منذ سنوات لكنها اختفت الآن جميعا 
هرعت إلى غرفة كريم في الوقت نفسه كان وئام يحدق في كريم بيديه مطويتين ويمتد يده له أعطني 
تبين أن تامر كان لديه الحيلة لطلب وئام بالحضور وأخذ بطاقة الذاكرة في كاميرته مما جعل كريم يسلم كاميرته بيديه المرتجفتين من الخۏف 
عندما طرقت لمار الباب رأت وئام يخرج تفاجأت وسارعت إلى السؤال لكريم لماذا كان يبحث عنك
لا شيء أجاب كريم بحرج 
ألا يزال ملف الفيديو الذي سجلته سرا معك عجل وأرسل لي نسخة 
لا أملكه ذلك الشخص أخذ بطاقة الذاكرة الخاصة بي 
ماذا اللعڼة اختفت كل صوري! كادت لمار ټنفجر من الڠضب 
ومع ذلك لم يكن لديهم وسيلة للعثور على تامر والآخرين لتسوية الأمور لذا ألقت لمار اللوم على سارة مرة أخرى 
في تلك اللحظة كانت سارة تحدق في ضوء القمر الخاڤت خارج النافذة في غرفتها وهي غير قادرة على النوم لم تكن تدرك أن في نفس الوقت في فندق في المدينة كان هناك رجل مستلق على ذراعه يجد
صعوبة في النوم 
في صباح اليوم التالي بعد استيقاظ سارة صادفت تامر وبقية الأشخاص في طريقها لتناول الإفطار 
الآنسة سارة سنذهب إلى المدينة لشراء بعض الأشياء هل ترغبين في القدوم معنا
هل يمكنني المجيء كانت سارة تشعر بالاكتئاب هذه الفترة 
بالطبع يمكنك! سنأخذك للخروج لتتنفسي الهواء النقي 
حسنا! سأذهب! كانت سارة حريصة على تنفس الهواء النقي 
بعد الإفطار غادروا في سيارتين في المقعد الخلفي كانت سارة تشاهد منظر الشتاء المبكر من النافذة وهي شاردة كان عقلها مليئا ببسام في تلك اللحظة وهي تتساءل أين كان هل كان في مهمة هل كانت خطېرة
تامر أين رئيسك الآن سألت سارة الذي كان في المقعد الأمامي 
كان تامر يرسل رسالة نصية سرية إلى بسام في هذه اللحظة بعد الاستماع إلى سؤال سارة ابتسم وقال لا
أستطيع أن أخبرك بهذا السيد بسام لن يسمح لي بقول أي شيء 
كانت سارة قليلا منزعجة هل هو في مهمة لماذا لست معه هل يمكنه التعامل معها بمفرده
الآنسة سارة لا ينبغي عليك أن تستهيني بقائدنا لديه الكثير من الخبرة في المعارك منذ البداية لم يفشل في أي مهمة فلم يسبق له وأن انهزم أبدا تفاخر تامر ببسام 
كانت سارة تدرك أيضا أن بسام كان ماهرا للغاية لكنها لا تزال لا تستطيع إلا أن تقلق عليه لذا توقفت عن طرح الأسئلة 
في تلك اللحظة تلقى تامر رسالة من بسام كتب فيها احميها ولا تدع شيئا يحدث 
لا تقلق يا قائدي أجاب تامر نحن فقط نتجول في الشوارع بالإضافة إلى ذلك ألست هنا أيضا
لا يسمح لك بأن تخبرها 
لم نخبر الآنسة سارة لكنها بدت قلقة جدا عليك في وقت سابق 
الفصل 940 غبي ولكن محبوب
كيف هذا 
سألتني إذا ذهبت في مهمة وما إذا كنت وحيدا وما إذا كنت آمنا أم لا وإذا كنت قادرا على التعامل معها قلت لها أنك لم تهزم بعد لذا ليس عليها أن تقلق عليك 
لم يكن تامر خائڤا من التحدث كثيرا في رسالته لأنه شعر أن بسام سيعرف كل كلمة قالتها سارة ومع ذلك لم يرد بسام بعد الآن كان تامر على علم بشخصية رئيسه بعد أن حصل على المعلومات التي يريدها
سيتجاهلهم تماما 
خلال الساعتين التي قضوها يقودون على طول طريق الجبل شعرت سارة وكأنها في قطار ملاهي بسبب التقلبات والمنعطفات المستمرة عندما جاءت آخر مرة كانت في الليل وكانت نائمة آنذاك لقد عاشت الآن تجربة كاملة للتضاريس الوعرة في منطقة الجبل على الرغم من ذلك عندما وصلت إلى البلدة الصغيرة شعرت سارة بالفرح لأنها وصلت أخيرا إلى
العالم الخارجي هذه المرة كان من حسن حظها أن والدتها توقعت
تغيير الطقس وحزمت ملابس كافية لها وإلا كانت قد تجمدت حتى المۏت لكنها أرادت التسوق وكانت قد جلبت أيضا المال معها لذا قررت أن تقوم بشراء بعض الأغراض لاحقا 
ركنوا سيارتهم على طريق خارج البلدة وساروا فيها لم تكن هذه مدينة كبيرة بل بلدة صغيرة وحتى منطقتهم الأكثر حيوية لم تكن أكثر من شارع لا يتجاوز ميلا مع عدة متاجر على طوله ومع ذلك كان هناك العديد من الفواكه من الجبال القريبة التي بدت لذيذة 
الآنسة سارة سيتعين عليك الاكتفاء بهذا هذه مجرد بلدة صغيرة في الجبال لذا ليس هناك الكثير للشراء قال تامر 
لا بأس أنا سعيدة بما فيه الكفاية لأنني أستطيع