رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


والقلق والأهم من ذلك كله بالعاطفة الشديدة تجاهه لأنه خاطر بحياته من أجل أن يكون معها
انتظر ماذا قال هل ما زلت ترغبين في مواعدتي إذا لم أكن قادرا على فعل تلك الأشياء معك هل يريد مواعدتها
حدقت كارمن بشفتيها إذا كنت ترغب في أن نتواعد يرجى الانتباه إلى سلامتك لا داعي لتوبيخ عثمان مثلما فعلت اليوم 
تبدو مهتمة كثيرا بعثمان هل يعجبك شعر حسين بالغيرة من عثمان وكانت قد أحضرته للحديث مرات عديدة اليوم
كانت ترغب في مدح عثمان لكونه ماهرا جدا في عمله لكن الآن شعرت وكأنها تجعل كل شيء أسوأ بالنسبة له لذا هزت رأسها بسرعة بالطبع لا يرجى عدم تفسير كل شيء بشكل خاطئ أنا فقط لا أريدك أن
تعاقبه 
لماذا تقلقين كثيرا عليه سأل حسين شعوره بالغيرة يزداد تدريجيا
حسنا عمل بجد لضمان سلامتك اليوم كان متعاونا ومسؤولا ومع ذلك شعرت كارمن بأنها تجعل كل شيء أسوأ بتفسيرها
فجأة أدركت أن وجه حسين قد اقترب من وجهها كانت بالفعل مستندة إليه لذا الآن كانوا على وشك أن يكونوا وجها لوجه لم
تكن لديها شعور جيد بالأمر كله وكانت
على وشك الانسحاب لكنه كان قد توقع ذلك بالفعل وضع يده على خلف رأسها لمنعها من الابتعاد ومن ثم جذب وجهها نحوه
نظر إليها بجدية محاولا التعبير عن مشاعره بطريقة عميقة تحمل شيئا من الحزم وكأنها تعكس مزيجا من العتاب والاهتمام على الدفاع المتكرر عن رجل غيره كانوا في سيارة محاطة بدراجات ڼارية مرافقة ألا يمكنه أن يكون أكثر حنكة
كان قلق كارمن غير مبرر لأنهم كانوا قد قمعوا زجاج السيارة بشكل كبير لحماية خصوصية من بداخلها لذا كانوا آمنين من أعين المتطفلين ومع ذلك كانت لا تزال قادرة على رؤية محيطها من داخل السيارة جعل ذلك أعصابها تفلت منها وحاولت دفعه بعيدا ولكن للأسفاستمر بالقرب منها بتواصل عاطفي قوي حتى شعرت بحرارة الجو المحيطة بها مما أضفى على اللحظة مشاعر مميزة ومؤثرة
يا الله يجب أن يكون مچنونا فهو الشخص الذي كان مصمما على الحفاظ على علاقتهم بسرية وها هو الآن اقترب
منها بشغف يعبر عن مشاعره الصادقة متناسيا للحظة وجود حارسه الشخصي في مقعد السائق مما أضفى طابعا من العفوية على الموقف
دفعته كارمن بقوة وفي النهاية شفق حسين عليها وأطلق سراحها وضع جبينه على جبينها وكانت أنفاسه الساخنة تلامس وجهها لا تعجبي بأي شخص سواي 
كانت لا تزال مندهشة من قربه منها فردت بابتسامة دافئة حسنا!
عندما سمع رد فعلها الفوري ابتسم برضا ونظر إلى ساعته لقد أفسدت احتفال عيد ميلادك سأعوضك 
كانت هذه المرة الأولى التي يخرجون فيها معا ولم تستطع إلا أن تشعر بالاحترام اتجاهه كان وضعه الاجتماعي مختلف كما أنهم ربما لم يكونوا
ليلتقوا لو لم تكن قد نشأت في عائلة حسين نظرت إلى الفتيات اللاتي كانت تتجول بالشارع وعلمت أنها في حياة مختلفة عنهم
أصبحت كار من غير سعيدة بهذا الفكر الحياة كانت غريبة أحيانا
ثم وضعت يد كبيرة على خدها نظرت إلى حسين عيناها رطبة بالدموع
ما الذي حدث فوجئ حسين بتغير مزاجها المفاجئ وقام بمسك وجهها برفق بيديه هزت رأسها في الرد لأنها لم تستطع مشاركة أفكارها معه بالإضافة إلى ذلك لم تكن تعرف لماذا أصبحت بهذه الحالة المزرية أيضا
الفصل 1091 المفاجأة
أنا بخير أجابت كارمن بهدوء كانت تتساءل إذا كانت مشاعر حسين تجاهها مجرد وهم سيختفي في وقت لاحق في هذه اللحظة فهمت فجأة لماذا كان مولعا بها إلى هذا الحد إذا كان عليه أن يتركها لأي سبب فلن تقع في حب شخص آخر مرة أخرى بالإضافة إلى ذلك لن يسرق أي رجل آخر قلبها بالطريقة التي فعلها هو على الفور أمسكت يده بقوة خائڤة من أن يكون كل شيء مجرد حلم
شعر حسين بالحيرة من ذلك لأنه كان يشعر بحزنها ولكنه لا يعرف لماذا شعرت بهذه الطريقة هل فعل
شيئا خاطئا في النهاية لم يتمكن إلى مما سمح لها بالتوسل إليه والراحة بعد وصولهما إلى منزله خرج من السيارة أولا ثم استخدم يده الواحدة لحماية رأسها عندما تبعته من الخلف رد فعل غريزي نابع من حبه لها سرعان ما اقترب عثمان وهمس في أذنه السيد حسين كل شيء
جاهز 
رد حسين بتأكيد شكرا لك على جهودك
سنترك كل شيء هنا ثم السيد حسين أجاب عثمان قبل أن يركب السيارة ويغادر بعد رحيل الحاشية ترك حسين وكارمن وحدهما في الحديقة الكبيرة أمسك بيدها وقادها نحو القاعة
شعرت بحبه لها وهي تتبعه وابتسامتها
تتشكل على شفتيها بشكل لا إرادي حال وصولهم إلى الباب المؤدي إلى القاعة صدمت بالمشهد أمامها كانوا قد زينوها بديكور جديد ورومانسي لحفلة عيد ميلاد وضعت الهدايا بين الزهور والبالونات مع ترتيب زهور مباشرة بجانب المشروبات وأطباق الحلوى على الطاولة في وسط تلك الطاولة كانت صندوق كعكة لم يتم فتحه بعد
ارتفع حبها له بينما تأمل كل شيء وعادت على الفور لتعانقه بقوة شكرا لك 
أحاط حسين بذراعيه ها وابتسم مستمتعا بفعلها الطوعي أما بالنسبة لكارمن شعرت باللمسة الحقيقية لأنه فعل الكثير من أجلها
هل تريدين أن تأكلي الكعكة أم تفتحي الهدايا أولا سألها بحب
هزت رأسها وهي ما تزال تعانقه لا دعني أعانقك لفترة 
انحنى نحوها وقبل شعرها كان قد كلف عثمان بإعداد كل شيء في المنزل بعد الظهر بخطط لمفاجأتها بعد موعدهما لكنه لم يتوقع أن يتم تعطيله شكر الله هذه المفاجأة التي جعلت بنجاح تعويض ذلك
سخر حسين بتهكم في أذنها ماذا هل تخططين لفتحي مثل هداياك
احمرت كار من بشدة وتركته لم يكن لديها الشجاعة لذلك! لن أتجرأ !
أتحداك ابتسم الرجل لها عينيه شبه مغمضتين لم تستطع إلا وضع يديها على كتفيه والوقوف على أصابع قدميها لتقبيل غمازاته كانت شيئا ترغب دائما في فعله
وأصبحت غمازاته أكثر وضوحا ابتسمت برضا عند هذا وانسحبت أعتقد أننا سنتناول الكعكة أولا دعنا نطفئ الشموع ونتمنى 
بالتأكيد! أومأ حسين وتوجه نحو الطاولة بينما فتحت كارمن صندوق الكعكة كانت الكعكة بقطر يبلغ حوالي ستة بوصات كافية لهما الاثنين وقعت على الفور في حب الكعكة على شكل قلب وأخرجت هاتفها
لتلتقط الصور قبل وضع البطاقة التي تقول عيد ميلاد سعيد 24 وإضاءة الشموع
انتقل بجانب كارمن ليطفئ الضوء العلوي مما ترك مصابيح الحائط لخلق أجواء رومانسية وحميمة ارتفعت نبضات قلبها عندما اقترب منها ووضع يدها في يده لنتمنى ونطفئ الشموع معا 
هز رأسه ورفض عرضها إنه عيد ميلادك
أطاعت وهي تتنفس بعمق وتغمض عينيها ثم أخيرا ضغطت كفيها معا وتمنت
الفصل 1092 حب والسعادة 
لم تتردد كارمن في تمنيها لأنها أرادت شيئا واحدا فقط أن تكون معه احمرت ونظرت نحو حسين عندما انتهت وعرف فورا ما تمنته. بدا أنه لا يحتاج إلى القلق بشأن تبادل مشاعرها لأنه كان متبادلا بالفعل. انحنت لتطفئ الشموع بينما أضاء بعض الشموع المعطرة ووضعها جانبا. جعلت الشعلات المتقطعة الجو يبدو أكثر حميمية بينما أخذت سکينا وقطعت الشريحة الأولى من الكعكة وقدمتها له على الطبق. ها هو يمكنك أن تأكلها أولا.
قبل الطبق وجلس بجانبه وهو يأكل قطعت لنفسها شريحة أخرى بتأن ثم قالت لم نجعل عثمان يبقى من أجل بعض الكعك.
توقف حسين عن الأكل وقال پغضب تبدين وكأنك تفكرين كثيرا فيه.
رفعت كارمن كتفيها تحدثت عن مساعده مرتين والآن هو مستاء
أعتقد أن هناك الكثير من الكعك وسيكون إهدارا إذا لم ننهيه شرحت بضعف.
حسنا فقط أهدريها إذا أجاب بظلام. يجب أن يكون هنا فقط رجل واحد مع كارمن يحتفل بعيد ميلادها وهذا الرجل هو حسين.
غمزت مرة واحدة عالمة بأنها لا تستطيع مواصلة إثارته. لذلك استمتعت ببطء بالكعك قطعة بقطعة وهي تشعر بالسعادة وهي تتذوق الكريمة الحلوة ومع ذلك كانت قد حصلت على بعضها على زاوية واحدة 
مد يده نحو كارمن وهو يقترب منها بابتسامة مرحة دون أن يترك لها مجالا للرد ثم شعر بطعم الكريمة الذي أضفى لمسة من المرح على اللحظة. ولم تمض سوى لحظات حتى وضعت بعض الكريمة على وجهه مما أضاف للموقف طابعا من الفكاهة.
كانت كارمن مندهشة من الذي حدث ولكنها اڼفجرت ضاحكة عندما رأت الكريمة على وجهه عندما مسح الرجل الكريمة على وجهها اڼتقاما وسعت عيناها تحديا وأخذت بعض الكريمة من الكعكة. كانت على وشك أن ترد عندما أمسك بمعصمها وامتص الكريمة من أصابعها.
ابتسم حسين وأشاد إنها حلوة جدا!
اعتقدت أنها قد تصبح مچنونة مما فعلته كانت تلهو ولكن الآن أصبحت الأمور خارج سيطرتها. سحبت يدها على الفور لا تزال تشعر بحرارة لسانه المتلاشية على أصابعها. أدرك أنه يجب أن يكون قد أخافها وقال
على الفور حسنا هذا يكفي. اذهبي لتستحمي حتى تتمكني من فتح الهدايا.
سلمت له منديلا. أنت أيضا!
حسنا! أوما. يمكنك الذهاب أولا.
نظرا لعدم قدرتها على الأكل بعد الآن ارتفعت لتقف وذهبت للاستحمام في الطابق العلوي. إذا لم تغادر قد يقفز قلبها من صدرها. ومع ذلك على الرغم من ذلك كانت سعيدة لدرجة أنها شعرت وكأنها تطير غير قادرة على التفكير في شيء آخر سوى به وبحبه المتدفق لها.
عندما انتهت من استحمامها نزلت إلى الطابق السفلي. كانت ترتدي فستانا أبيض طويلا وبدت جميلة كالجنية بشعرها الطويل وبشرتها الصافية.
نظرا لعدم وجود حسين في غرفة المعيشة استقرت على الأريكة وأخذت نفسا عميقا. كانت تشم عبق الحب والسعادة.
الفصل 1093
أهم هدية
نظرت كارمن إلى الهدايا على الطاولة دون أن تعرف من أين تبدأ حتى عندما سمعت صوت خطى على السلالم رفعت رأسها ورأت حسين يرتدي ملابس عادية سترة داكنة وبنطال بيج. جعلته الملابس يبدو أكثر
نعومة لكنه لا يزال يحتفظ بسلوكه الصلب المعتاد.
انتظرت منه أن يجلس بجانبها قبل أن تتنهد. لماذا أعددت الكثير من الهدايا أحتاج فقط واحدة منك !
مد يده نحو واحدة وسلمها لها. افتحيها وانظري.
لم تستطع أن تمنع نفسها من الجذب نحو التغليف الأزرق الفاتح. كان هذا لونها المفضل يجب أنه أخذ تفضيلاتها إلى قلبه. ثم عندما فكت أخيرا الهدية وجدت حقيبة يد جميلة مزينة بخرزات باللون الأزرق الفاتح. على الرغم من عدم وجود شعارات عليها إلا أن الحرفية الجميلة كانت واضحة وكان من الواضح أنها مصنوعة يدويا.
إنها رائعة. أنا أحبها. أمسكت بها لتعاينها تحت الضوء.
أخرج حسين صندوق خاتم من جيبه وسلمها. افتحي هذا.
اختنقت كارمن هل يعطيني خاتما 
وضعه في كفها وعضت شفتها بينما فتحته. خاتم الماس المفتوح اللامع بتصميم بسيط وأنيق كان بداخله والذي بدا عتيقا وأنيقا. قبل أن تتمكن