رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


مغا لم تستطع الانتظار لسماع قصة سارة 
الفصل 954 مشاعر آمال غير المتبادلة
كانت سارة في حيرة للحظة يبدو أن آمال تفترض أن بسام وأنا لم نلتق كثيرا ولكن من سيعرف أننا عشنا مغا يوما وليلة لمدة شهرين أنا جلست 
ومع ذلك بمجرد أن نطقت بأول مقطع أمسكت آمال بيدها وسألت مرة أخرى كيف هو هل هو سهل التعامل هل هو رجل جاد هل يعلم أننا أقارب هل كان يعتني بك جيدا
انقبض قلب سارة فجأة رأت نظرة الفضول في عيون آمال ووجدت نفسها عاجزة عن الكلام للحظة 
في ذلك الوقت رن هاتف آمال أجابت عليه ونظرت إلى شاشته إنه جدي ربما يتصل بي ليحثنا على الخروج لتناول العشاء قالت قبل أن تتحرك جانبا لتجيب على الهاتف مرحبا جدي! نحن قادمون قالت ثم أغلقت الهاتف وقالت لسارة سارة اذهبي وضعي معطفا حان الوقت لنخرج لتناول العشاء الجميع يريد رؤيتك 
أمسكت سارة بمعطفها قبل أن تستعد للخروج ومع ذلك بمجرد دخولها الحجرة انحنت على الحائط بتعب وأطلقت تنهيدة في النهاية أمسكت بمعطفها وخرجت مع آمال 
كانت فايزة وجمال ينتظرانها عندما خرجت اقتربت فايزة ونظرت إليها قالت بدهشة لماذا ترتدين ملابس بسيطة ولا تضعي مكياجا ولا ترتدين أقراطا أو حتى قلادة 
هزت سارة رأسها بابتسامة لا بأس يا أمي نحن ذاهبون فقط لتناول العشاء مع عائلتنا 
لم يكن لدى فايزة خيار سوى ترك الموضوع في ذلك الوقت اقتربت إحدى المساعدات التي ذهبت لجمع الغسيل وقالت الآنسة سارة هذا سقط من ملابسك كانت تحمل بلورة وردية في يدها 
انقبض قلب سارة وبينما أخذت البلورة انحنت آمال بفضول لتنظر إليها سائلة ما هذا سارة هل هذه بلورة
نعم حصلت عليها في الجبال وضعت سارة البلورة في حقيبتها 
تبدو جميلة جدا هل ترغبين في تحويل البلورة إلى قلادة أو سوار سألت فايزة بابتسامة 
لم أقرر بعد تذكرت سارة كيف قالت لبسام إنها تريد تحويل البلورة إلى قلادتين حتى يكون لديهما قلادة واحدة ولكنها الآن لم تكن ترغب في تحويل البلورة إلى أي شيء سآخذها فقط كذكرى جلست سارة وآمال في السيارة ولكن الأخيرة لم تتوقف عن الحديث عن الموضوع الذي تم طرحه للتو أرغمت سارة بأسئلتها تسأل سارة أخبريني عن بسام هل هو سهل التعامل هل هو وسيم في العمل
أومأت سارة إنه سهل التعامل إلى حد ما ولكنه يبدو مشغولا جدا نادرا ما رأيته لذا لا أعرف الكثير عنه 
نعم هذا مفهوم غادر بسرعة قبل نهاية عشاء الخطوبة الماضي كان بسام خصية عملية في عين آمال 
آمال متى ستتزوجينه هل تم تحديد الموعد سألت سارة بتردد 
احمر وجه آمال أجابت بخجل لا زال الأمر مبكرا لذلك! لقد التقينا مرة واحدة فقط بعد كل شيء لكن جدي قال إن جد بسام يرغب في أن نتزوج سريعا لأنه يريد أن يكون لديه حفيد 
نظرت سارة إلى آمال والمشاعر تتدفق داخلها كانت مشاعرها مختلطة لكنها كانت أيضا سعيدة لأنها لم تفسد سعادة الأخرى تهانينا يا آمال
شكرا لك يا سارة بالمناسبة هل ذكر بسام اسمي عندما التقيت به لقد أرسلت له الكثير من الرسائل النصية لكنه لم يرد على أي منها لقد اشتبهت مرة أنني أراسل
الشخص الخطأ قالت آمال بتعبير مرير 
پصدمة نظرت سارة إليها لم يرد على أي من رسائلك النصية
أطلقت أمال تنهيدة من الإحباط صحيح أرسلت له ما يقرب من 50 رسالة نصية أتساءل إذا كان مشغولا لدرجة أنه ليس لديه وقت ليرد علي
ڠضبت سارة فجأة كيف يمكنه أن يفعل هذا إنه يقضي الكثير من الوقت في القراءة هناك ولكن كيف يمكن أن يكون بهذه القسۏة لدرجة إنه لا يرد على أي من رسائل آمال كيف يمكن له أن يفعل هذا معك
قالت پغضب 
عزت آمال بدلا من ذلك قائلة لا بأس يا سارة أعلم أنه مشغول ربما يكون مشغولا بالكثير من الأعمال من فضلك لا تلوميه على ذلك
أصبح تنفس سارة غير منتظم كانت ترغب حقا في أن تخبر آمال أن بسام ليس مشغولا على الإطلاق وأن لديه الكثير من الوقت وأنه كان يتجاهل رسائلها النصية بشكل متعمد كما شعرت بالأسف لآمال التي لم
تتلق تجاوبا على مشاعرها تجاه بسام على الإطلاق 
الفصل 955 دفء عائلتها
آمال هل أنت غاضبة من ذلك سألت سارة وهي تنظر إلى آمال 
هزت آمال رأسها بتفهم لست غاضبة أنا سعيدة طالما رأى رسائلي أنا فقط أبلغه عن مشاعري على أي حال أخشى أن أزعجه لكنني لا أستطيع أن أمنع نفسي من الرغبة في الدردشة معه 
مدت سارة يدها وطرقت رأس آمال بتعاطف من المؤسف جدا أن مثل تلك المشاعر لا تقدر كانت تأمل أن يعطي بسام إجابة سريعة لآمال في أقرب وقت ممكن بدلا من ترك الأخيرة تثق بأمور لا جدوى منها ألا يريد أن ينهي خطبتهما إذا كان حقا لا يحب آمال فيمكنه أن يفعل ذلك ويتوقف عن جعلها محل سخرية بتضحيتها فكرت پغضب بعض الشيء 
فجأة قالت آمال بنظرة حسد سارة أنا حقا أغار منك لأنك تستطيعين رؤيته لو كنت معزولة معك في ذلك الوقت لكنت قد رأيته أيضا 
توقف قلب سارة كانت تتمنى أيضا أن
تستطيع العودة إلى يوم خطوبة آمال لو كنت أعرف أنه كان خطيب آمال لما حدث ما حدث كانت تعلم أنها كانت سبب كل المآسي بينهما لا تغاري عليه كانت مجرد قاعدة حماية لذا لن تعتادي على العيش هناك 
إذن كيف تمكنت من تحمل الملل هناك
أ أمضيت الوقت بالقراءة عبرت سارة مع عدم جرأتها على النظر إلى عيون آمال 
طالما كنت قادرة على رؤيته سأكون سعيدة بغض النظر عن مدى مللي من المؤسف أنني لم أعرف أنه الشخص الذي كان يحميك في ذلك الوقت لو كنت أعرف ذلك في وقت سابق لكنت قد ذهبت معك بأي
حال قالت آمال بنظرة ندم 
أطلقت سارة تنهيدة في سرها ما هو نوع القدر القاسې الذي ربط
بين بسام وبي!
ثم وصلوا إلى المطعم 
عندما رأى جميل أن حفيدته الكبرى قد عادت بسلام انبسط وجهه بابتسامة مشرقة لقد عدت أخيرا سارة 
عدت يا جدي قالت سارة بينما كانت تتجه نحوه 
سعداء بعودتك أخيرا يمكننا أن نطمئن عليك 
ثم سلمت سارة على عمها وعمتها مرحبا العم هادي والعمة نسمة 
مرحبا سارة يزداد جمالك كلما مر الوقت لم تكوني هنا خلال عشاء الخطوبة الماضي عند التفكير في الأمر لقد مر عامان منذ لقائنا الأخير 
شعرت سارة بالحرج عند رؤيتهم فجأة سأل جمال أبي هل آل متين سيأتون أيضا
التفتت سارة لتنظر إلى جميل بتعبير مندهش ماذا هل آل متين سيأتون أيضا
هز جميل رأسه قال فريد إن حفيده لم يعد بعد سنلتقي به مرة أخرى لاحقا 
عندما سمعته سارة وهو يقول ذلك عاد قلبها إلى مكانه حقا لم تكن ترغب في مواجهة بسام في مثل هذه المناسبة لم تكن تعرف على الإطلاق كيف ستواجهه في غرفة خاصة فخمة كان الجميع يتحدث عما حدث لسارة هذه المرة كانت فايزة أيضا تتحدث عما حدث لها وحاډث السيارة الذي تعرضت له لو لم تكن محظوظة بما فيه الكفاية لكانت النتائج لا تحمد عقباها 
عندما نظرت سارة إلى فايزة أدركت أنه لا شيء يجعلها أكثر سعادة من القدرة على لقاء عائلتها مجددا حتى وإن كان عليها أن تنهي علاقة قصيرة فإن دفء عائلتها ملأ الفراغ في قلبها 
نسمة هل تم تحديد موعد زفاف آمال متى سيحدث قولي لي حتى أستطيع أن أحضر هدية زفاف لها سألت فايزة بابتسامة 
نسمة الجوهري والدة آمال كانت أستاذة جامعية هي وزوجها هادي اتبعا مسارا في التدريس مهنيا وكانوا الآن يركزون عقولهم على زفاف آمال الذي كان يهمهم كثيرا ردت بابتسامة لقد تمت الخطبة لكننا
بحاجة إلى التشاور مع عائلة متين لتحديد تاريخ الزفاف بسام مشغول جدا دائما 
خفضت سارة رأسها أثناء شرب فنجان من الشاي الذي كانت تحمله كان من الواضح من الطريقة التي أشارت بها نسمة إلى بسام أنها تعامله كابنها 
عندما رأت آمال أن عائلتها بدأت في الحديث عن زفافها لم تستطع إلا أن تحمر خجلا ظهرت صورة بسام الطويل في عقلها كم أتمنى لو كان موجودا!
اندفع جميل بضحكة سأتحدث إلى فريد في الأيام القليلة القادمة لإقامة الزفاف في وقت أقرب 
أخذت سارة شربة من شايها واختنقت بها عن طريق الخطأ في لحظة من الضياع وقلة التركيز سرعان ما غطت فمها وسعلت عدة مرات تحت الطاولة عندما رأت فايزة ذلك مدت سريعا يدها وطرقت ظهرها 
الفصل 956 لديها بالفعل صديق
كيف اختنقت بالشاي اشتكت 
أمي سأذهب إلى الحمام قالت سارة قبل أن تقوم وتغادر الطاولة سارت بسرعة تاركة الغرفة كمن يفر منها لم تكن لديها نية للذهاب إلى الحمام كانت تريد فقط الخروج لأخذ نفس من الهواء النقي 
في تلك اللحظة جذبها صوت البيانو في القاعة بشكل لا إرادي دخلت إلى القاعة لترى شخصا يؤدي قطعة على البيانو بعد أن وقفت هناك لبعض الوقت لاحظت أن السيدة الشابة على المسرح كانت تستعد للمغادرة عندها جاءت فكرة إلى ذهنها ليس لدي شيء لأفعله على أي حال توجهت نحو البيانو وسألت المدير إذا كان بإمكانها العزف عليه 
أومأ المدير بسرعة وأجاب بابتسامة نعم بالطبع لا تترددي في العزف عليه يا آنسة 
صعدت سارة إلى البيانو وجلست بأصابعها النحيلة بدت وكأنها ولدت لتعزف على البيانو تبدو سلسلة من النغمات الموسيقية المؤثرة في المطعم مما جعل العديد من العملاء يديرون أعينهم نحو البيانو بدهشة عندما رأوا سيدة مختلفة تجلس على البيانو جذبهم جمالها كانت ترتدي الأبيض مع شعرها المنسدل ما أسرهم أكثر كانت ملامحها
الدقيقة بدت أنيقة ومنعشة كشعاع الشمس الدافئة في هذا الشتاء البارد 
انغمست لحظة أغلقت عينيها قليلا ومع ذلك رقصت أصابعها بسلاسة عبر لوحة المفاتيح جلبت أجمل الموسيقى إلى آذان الناس 
أعجبت امرأة مسنة بالموسيقى حتى لم تستطع إلا أن تمدحها مهاراتها تقترب من تلك السيدة الكبيرة أليس كذلك
أجل أتساءل من أي عائلة هي ليست فقط جميلة ولكنها ماهرة جدا في عزف البيانو 
كان هناك رجل يتقدم نحو القاعة من خلال المدخل بخطى ثابتة ونحيلة كان يرتدي معطفا أسودا طويلا وكأنه يتمتع بوجود قائد سار بخطى طويلة كما لو كان يأتي لتناول