رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


متى ذهب للنوم لذا خرجت ببطء وبعناية من عناقه وخرجت من السرير وبينما كانت تفحص الوقت غطت فمها پصدمة كانت الساعة 930 صباحا لقد كانت نائمة
لفترة طويلة جدا
لذا فتحت الباب على عجل ووجدت عثمان والطبيب والممرضة في انتظارها لم تستطع إلا أن تحمر عندما سألها عثمان عن حسين
هل سيدي مستيقظ 
لا إنه لا يزال نائما أجابت كارمن
حسنا قد ترغبين في الذهاب إلى الجانب المجاور لتناول الإفطار الآنسة سليمان يمكننا السماح له بالنوم
لفترة أطول اقترح عثمان أثناء تناول الطعام تلقت اتصالا من صديقتها ربي تذكرت ربي عيد میلادها وقررت أن تعزمها على وجبة احتفالية روايات وأسرار بين السطور
كانت كارمن سعيدة بقبول دعوتها حيث لم يكن والديها بجانبها كانت غصون ووسيم خارج البلاد أيضا لذلك سيكون من التحفظ قول أنها ستكون أكثر من سعيدة بقضاء اليوم مع صديقتها الطيبة
الفصل 1085 التسوق مع الصديقة
أين أنت
أنا في المستشفى
أنت مريضة !
لا أنا هنا فقط لرعاية شخص ما لم تجرؤ كارمن على الكشف عن هويته
حسنا سنلتقي عند مدخل المركز التجاري في الساعة 1030 صباحا
بالتأكيد
بعد أن قرروا موعد اللقاء بحثت كارمن عن عثمان وسألت إذا كان هناك شخص يمكنه أن يقلها
عندما سمع عثمان عن خططها قام على الفور بترتيب حارس شخصي لمرافقتها
بعد ذلك عادت إلى الغرفة وأمسكت بمحفظتها وبينما وقعت عينيها على الرجل الذي كان لا يزال في غفوة غادرت دون أن تقول وداعا
عشر دقائق لاحقا استيقظ حسين ليجد أنها قد رحلت وكان غير سعيد بأنها غادرت في وقت مبكر من الصباح وبالتالي جلس بتحذير على الأريكة بينما كان الطاقم الطبي يهتم به ونتيجة لذلك أصبحت
الممرضة المسؤولة عن سحب دمه تشعر بالقلق وهي تتعرق بكثافة
هل قالت إلى أين هي ذاهبة رمق حسين عثمان بعينه
الآنسة سليمان قالت فقط إنها ستلتقي بصديقة
رجل أم امرأة
لم أسأل ولكن أعتقد أنها امرأة ابتسم عثمان بعد ما حدث الليلة الماضية لم يعتقد أن هناك شيئا آخر يجب على حسين أن يقلق بشأنه
على الرغم من أنه لم يجرؤ على التكهن بما حدث كان لديه تخمين جيد استنادا إلى وجه كار من المحمر في الصباح
في تلك اللحظة رن هاتف حسين نظر إليه ورفعه مرحبا غصون
حسين اليوم عيد ميلاد كارمن هل يمكنك ترتيب شيء للاحتفال معها للأسف نحن لسنا في البلاد لذا ستحتاجك أن تقوم بذلك بدلا منا
لا تقلقي سأقوم بالترتيبات
اتصلت بها الآن هي مع صديقتها هل هي بخير بالبقاء في منزلك
أعتقد أنها تفعل بخير
حسنا سنعود بمجرد الانتهاء من العمل هنا
غصون ليس عليك العجلة بدلا من ذلك خذي وقتك وانطلقي في عطلة اقترح حسين
حسنا وسيم يرغب في ذلك لكنني قلقة بشأن كارمن بمفردها في المنزل
اتركيها في رعايتي استمتعي أنت مع وسيم الفرصة لا تأتي مرتين واصل حسين إقناعها
حسنا إذا كان الأمر كذلك سنبقى لفترة أطول شعرت غصون على
الفور بالارتياح بتأكيدات حسين
بعد انتهاء المكالمة سأل عثمان بفضول سيدي هل يجب علينا تحضير مكان لعيد ميلاد الآنسة سليمان
ضيق حسين عينيه بينما كان يتأمل المسألة لا حاجة لذلك
ماذا عن الهدايا
لدي خطة أجاب حسين ثم قام بالوقوف متوجها للعودة إلى القصر الرئاسي لتسوية بعض الأعمال
من ناحية أخرى التقت كارمن بربى وذهبوا للتسوق وجدوا أيضا بوفيه للمأكولات البحرية وتحدثوا أثناء
الاستمتاع بالطعام وبينما كانوا يتحدثون فكرت ربى فجأة في شيء كارمن هل سمعت سمعت من صديقة أن جاثم علم أن صديقته كانت على اتصال بحبيبها السابق كان لديهما خلاف كبير وهو يغرق نفسه في النسيان بالمشروب
رمقت كارمن عينيها بالأخبار وأرادت بشكل طبيعي معرفة المزيد ماذا حدث بعد ذلك
قالت لي صديقتي إن جاثم كان متعبا لدرجة أنه تم إرساله إلى المستشفى
وها أنا أظن بأنني كنت أفكر في تهنئتهما على العودة معا قالت كارمن
اقترحت ربي بعد ذلك كارمن هل ترغبين في محاولة الاتصال به لقد كنت معجبة به لمدة ثلاث سنوات سيمس قلبه إذا أظهرت له أنك تهتمين الآن
ابتسمت كارمن وهزت رأسها بخفة كانت محرجة لتخبر ربى بأنها وجدت حبا جديدا لا بأس أنا لست الشخص المناسب له
ترکت ربى الموضوع عندما رأت أن كارمن لم تكن مهتمة لذا واصلت الفتاتان التجول في الظهيرة ثم ذهبا إلى مقهى وتسوقا بينما كانا يثرثران عن العمل الوقت يمر بسرعة عندما يكون الشخص مستمتعا كانت الساعة 430 مساء
رن هاتف كارمن وهما يناقشان أين يذهبان بعد ذلك وهما لا يزالان في المقهى
بدأ قلبها ينبض بشكل متوحش عندما التقطت الهاتف ونظرت إلى الشاشة أحتاج إلى الرد قالت لربى وخرجت من المتجر
مرحبا 
أين أنت صوت رجل عميق وجذاب يأتي من خلال
أشرب القهوة مع صديقة
إنه عيد ميلادك اليوم كيف ترغب في الاحتفال الليلة
لا شيء كثير
ليس هناك شيء خاص للقيام به هل تم إخراجك من المستشفى سألت كارمن بقلق
نعم فكري فيما ترغبين في القيام به الليلة
حدقت حاجبيها قليلا وفكرت في الأمر أريد فقط تناول العشاء ثم ربما مشاهدة فيلم أي شيء جيد بالنسبة لي!
الفصل 1086 الليلة وقتي متاح لك
عشاء وفيلم سأل للتأكيد
حدقت كارمن حاجبيها لماذا هل سيحتفل معي
استمتعي بوقتك مع أصدقائك أولا سنتحدث لاحقا قال الرجل وقطع الاتصال
صدمت لبضع ثوان ماذا يقصد بذلك ومع ذلك لم تفكر كثيرا في الأمر وعادت إلى ربى للحديث عن خططهم لليلة
حوالي الساعة 630 مساء تحولت السماء إلى اللون الأسود الداكن ولكن نظرا لأنه كان الشتاء واقترب العام الجديد كانت المدينة بأكملها مضاءة بالأضواء الملونة والزينة
في هذه اللحظة ظهرت إشعار على هاتف كارمن نظرت ورأت أن حسين قد أرسل لها رسالة
أين أنت
أتسوق في المركز التجاري أجابت كارمن
أرسلي موقعك
هل ستأتي
!نعم
بدأ قلبها ينبض بشكل متوحش في صدرها هل سيأتي بهذا الفكر أرسلت موقعها بدافع الاندفاع
أخيرا رد حسين انتظرني عند مدخل المركز التجاري
بدأ قلب كارمن ينبض بشكل أسرع وبدأ وجهها يتحول إلى اللون الأحمر لم تستطع أن تصدق ما قرأته هل سيأتي حقا كلما خرج كانت هناك حراسة ضخمة تحميه بالصدفة تلقت ربي أيضا اتصالا من والديها للعودة إلى المنزل والاعتناء بأخيها البالغ من العمر ثمانية أعوام لأن جدتها سقطت بسوء وكانت بحاجة لزيارة المستشفى لذلك انفصلت الفتاتان وقفت كارمن عند مدخل المركز التجاري كانت عيناها مليئة بالترقب وهي تقف هناك تحت الأضواء المتلألئة كانت تنظر باستمرار إلى السيارات التي تمر أمامها لتحديد الموكب الذي كان يخرج به غالبا
كانت مركزة جدا على السيارات أمامها حتى لم تدرك أن سيارة سوداء كانت متوقفة على جانب الشارع فتحت أبوابها وخرج شخص طويل ووسيم يرتدي معطف رمادي طويل وقناع أسود كان مغطى من الرأس إلى القدمين وكانت فقط عيناه الجذابة الحالمة تتألق من خلال شعره الأسود
توجهت عيناه على الفور نحو الفتاة النحيلة التي كانت تقف تحت ضوء الشارع وتوجهت ابتسامة عابرة عبر عينيه توجه ببطء نحو الفتاة وعانقها من الخلف بشكل غير متوقع أخيرا وضع ذقنه على كتفها
ونادى برفق كارمن
فزعت كارمن في
البداية لكن عندما سمعت الصوت العميق صدمت تماما سارعت على الفور بتحويل رأسها نحو الصوت لتكتشف أن نائب الرئيس ذو المرتبة العالية قد ظهر وحده في حشد مزدحم وكان يعانقها
حاليا
أنت اتسعت عينا كارمن كيف يمكنه أن يأتي هنا وحده
الرجل اا فقط بقوة ووضع كفه الكبيرة على خلف رأسها لذا كانوا هناك يعانقون بشكل طبيعي تحت ضوء الشارع ويتجاهلون نظرات المتفرجين
كانت بعض الفتيات من الحشد غيورات عليهم لأنهم بدوا كزوجين لطيفين
على الرغم من أن الرجل كان مغطى من الرأس إلى القدمين وأظهر فقط عينيه إلا أن وضعه الأنيق وملامح وجهه تحت القناع ألمحت إلى جاذبيته
كانت كارمن تعيش حاليا تجربة من العواطف المتشابكة انتقلت من الشعور بالړعب إلى الذعر ثم من الاشتياق إلى الخجل ومع ذلك على مدار رحلة العواطف شعرت
أيضا بالإثارة الكامنة
الليلة وقتي متاح لك مهما أردت القيام به سأفعله معك صوت الرجل المغناطيسي يدوي بجانب أذنها
شعرت كارمن بنفسه تنبض على أذنها ولم تستطع إلا أن تتقرب إلى عناقه كان قلبها لا يزال يرتعش عندما فكرت فجأة في شيء ونظرت إليه أتيت بهذه الطريقة أليس هذا خطېرا
كانت أول فكرة تبادرت لذهنها أن هذا الرجل لا ينبغي أن يجول هنا وهناك
ابتسم مما جعل عينيه تتحول إلى
هلالات طفيفة وهز رأسها بخفة بأنفها الجميل بالطبع إنه آمن لنذهب سنتجول ثم نذهب لتناول الطعام
وبينما قال ذلك أمسك بيدها بشكل طبيعي وسارا نحو حديقة المدينة بجانب المركز التجاري على الرصيف كانت الأشجار مزينة بأضواء ملونة تجعل الشارع رومانسيا للتجول بشكل لا يصدق كان هناك أيضا العديد من الأزواج يتجولون ويأخذون الصور
كان قلب كارمن مليئا بحلاوة الحب لم تكن تتوقع أبدا أن تتمكن من المشي يدا بيد معه بهذا الشكل في الحشد كان الدفء القادم من يديه حقيقيا ودافتا على الرغم من أنه كان طولها 55 إلا أنها كانت لا تزال
قصيره بينما وقفت بجانبه 
أريد أن نلتقط صورة أرادت كار من أن تحتفظ بهذه اللحظة إلى الأبد لذا جذبته أمام شجرة لم تكن مزدحمة مثل الأخرى وأخرجت هاتفها وبينما كانت تغير إعدادات الكاميرا إلى الكاميرا الأمامية لفتت ذراعها
بخجل وجرأة حول كتفه لنلتقط صورة معا
الفصل 1087 موعد لطيف
انحنى الرجل ولمس خدها بحنان على الرغم من عدم خلع قناعه كانت عينيه مشرقة بالفرح كارمن التقطت بعض الصور وأعطته الهاتف ساعدني في التقاط بعض الصور أيضا!
بعد ذلك وقفت بأناقة تحت الشجرة الملونة ووضعت يدها في جيب جاكيتها بدأت تميل رأسها قليلا وتبتسم بلطف
حفرت ابتسامتها الجميلة الحلوة في ذاكرته بينما كان يمسك الهاتف ويأخذ صورها بغض النظر عن كيفية نموها وتغييرها كان كل شيء فيها هو الشيء المفضل لديه في هذا العالم عندما انتهت كارمن من التصوير أخذت هاتفها بخجل ثم انسحبت بضع خطوات بسرعة وأخذت صورة له كان حسين قلقا من أنه ليس جذابا في الصورة ولا يعرف كيف يتصرف للتصوير كل ما استطاع فعله هو
أن يحدق بها بعينيه العميقتين ويبتسم للكاميرا
بدأ قلبها ينبض مرة أخرى بغض النظر عن كيفية التقاط الصور كان هذا الرجل مادة نموذجية للمجلات كان يبدو جيدا في كل لقطة
عندما كانت كارمن راضية عن الصور التي التقطتها سارت ببطء نحوه وهي تستعرضها كادت أن تصطدم بشخص ما لكن حسين كان سريع البديهة لذا قبل ثانيتين من اصطدام كارمن بهذا الشخص كان بجانبها
وسحبها إلى صدره
لقد فاجأت تماما لذلك ارتطم وجهها بصدره العضلي وسمعته يهمس كوني حذرة
بالطبع
ثم سأحجز التذاكر هناك سينما كبيرة في المركز التجاري
بالتأكيد تفضلي سأعوضك غدا كان عنيدا في