رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


ما هو الاقتراح قله مرة أخرى
كان المديرون مرتبكين بالفعل كان قديم مشتقا في وقت سابق.
بعد الاستماع إلى العرض مرة أخرى أوما نديم برأسه بالتأكيد. تقدم بالاقتراح. انتهى الاجتماع.
نهض وغادر غرفة الاجتماع في تلك اللحظة بدأ هاتفه في الدنين فحص ورأى أنه اتصال من أحد أقرب أصدقائه. جميل مشهور رد على المكالمة بنبرة كسولة مرحبا السيد مشهور.
هل أنت حر اليوم دعنا نذهب لتناول مشروبا معا. أنا تقريبا في الفندق
صوت ساحر ظهر على الجانب الآخر.
الفصل 1210 نديم وجميل
بالتأكيد تعال سأنتظرك في اللوبي أنهى تديم المكاتمة بعد الموافقة على لقاء جميل. في البداية فكر في أن يأخذ صديقه إلى الكافيه في الطابق العلوي لكنه سرعان ما غير رأيه وقرر القاؤه في الكافيه في اللوبي بدلا من ذلك.
عادت ليلى إلى اللوبي وما زالت تقف بجانب الباب الرئيسي لتحية الضيوف القادمين في هذه اللحظة لاحظت شخصا قادة من المصعد لقد رأت رجلا طويلا ورسيما يتجه نحوها كان نديم.
جميع الموظفات الإناث في اللوبي أصبحن أكثر شغفا بوظائفهن أضرت عيونهن وأصبحت حركاتهن أكثر سرعة. اللواتي كن يعملن في مكتب الاستقبال رددن على الهاتف بألطف صوت يمكنهن الجميعة وحتى النواتي كن يتحتين من الإرهاق بعد الوقوف طوال اليوم التصين على الفور وأصبحن أكثر تجسيدا للمهنية.
نديم منصور كان رجل أحلامهن فقط رويتهم له جعلت قلوبهن تقفز من الفرح وبنان قصارى جهدهن لإظهار انطباع
في هذه الأثناء تحلقت عيون نديم عبر الأرض وهبطت على إحدى النساء الشابات التي كانت تعمل كمستقبلة عند الباب الرئيسي كانت تتمتع بكرامة وكانت قامتها النحيلة تبرز بين الحشد مثل زهرة جميلة بين العشب الذي جنب انتباه الجميع
دخل نديم إلى الكافيه والمقعد الذي اختاره كان يواجه حيث كانت تقف ليلى كل ما عليه فعله هو رفع رأسه... وسيكون محاظا برؤية وقوفها بجانب الباب.
كان الكافية أجواء أنيقة ومرحبة جعلت الضيوف يشعرون بالاسترخاء أثناء قضاء الوقت هناك.
بطبيعة الحال كان قديم لفت نظر ايلى أيضا هبطت عيناها عليه كلما نظرت إلى الأمام. رأت أن رأسه كان منخفظا بينما كان يركز على لعبة على هاتفه شعرت وكأنها تنظر إلى أمير عندما انعكست الأضواء على قميصه الأبيض الناصع وأضاءت وجهه الوسيم كان بالتأكيد أمير أمام الجميع.
ظلت ليلى تحدق بدهشة كانت هذه المرة الأولى التي تلاحظ فيها أن الرجل يمكن أن يبدو وسيقا حتى عندما يلعب لعبة على هاتفه. فجأة ظهرت سيارة خارج الفندق سرعان ما استعادت تركيزها على عملها ورأت حارضا يفتح باب المقعد الخلفي للسيارة نزل رجل وسيم من السيارة
مرة أخرى كان ظهور رجل آخر يمكن
أن يجعل قلوب جميع النساء الشابات ترتعش.
الرجل الوسيم كان جميل مشهور ممثل حائز على جوائز.
وسعت عيون ليلى الجميلة من الدهشة أيضا. لم تكن تعتقد أبدا أن العمل في هذا الفندق سيجلب لها امتياز لقاء واحد من أبرز النجوم.
اندفع أحد أفراد طاقم الخدمة في الفندق للأمام وبدأ يسأل بحماس السيد مشهور هل يمكنني معرفة ما
أن هذا اللقاء شخص ما أجاب جميلة بخفة.
تم رأی نديم بلوح له من الكافيه. هنا
لم تستطع ليلى أن تفارق عبديها عن جميل لم تستطع
إخفاء الحماس في عينيها أيضا فجأة وجدت نفسها تنظر إلى
زوج من العيون الداكنة والحادة غمرت وانسحبت سرية من نظرتها.
أوه نسبت تقريبا أنني من المفترض أن أكون أعمل سيحتاج تعبيرها عن حبها للنجم إلى الانتظار حتى تنتهي من العمل.
دخل جميل إلى الكافيه ورأى صديقه نديم يحدق في الباب يتعبير لا يمكن الميزه.
تبعها من فضول . ماذا تنظر إليه
لا شيء جلس نديم أعاد انتباهه إلى الطاولة جنس جميل مقابل نديم وبدأ يداك جبينه كان منعنا بوضوح.
هل بقيت مستيقظا طوال الليل مرة أخرى للتصوير سأل نديم بقلق.
نعم كنا نصور حتى الفجر. أنا مرهق
لماذا لم تذهب إلى المنزل لتنام
كنت قد شربت بضعة أكواب من القهوة الليلة الماضية لذلك في الوقت الحالي أواجه صعوبة في النوم. أنا أفكر في
الذهاب إلى منزلك لتلعب لعبة أو التدين أوضح جميل وعيناه مغلقتان
عادة ما كان قديم سيكون أكثر من سعيد بالترحيب بجميل ولكن عندما لاحظ أن الشابة المقابلة لهما لا تزال تطل
عليهما يخفية رفض على الفور.
ليس لدي وقت الليلة. معنا نلعب في وقت آخر
رفع جميل حاجبيه سأنام في منزلك إذن
سأحصل لك على غرفة هنا اذهب ونام الآن نديم نهض وجر جميل معه. هيا بنا لا تنتهي بالوقوع في المستشفى
يسبب الإفراط في المجهود
كان من دواعي السرور رؤية رجلين وسيمين بشكل لا يصدق يقفان معا وكان من المثير أكثر رؤية أحدهما يجذب
الآخر بطريقة مسيطرة حصريا في روايات وأسرار بين السطور
بالطبع كان ذلك أيضا يشعل خيال الجميع.
وبينما خرج الرجلان من المقهى بدأ الجو يرتعش من جميع الأفكار الچنونية حيث بدأ الجميع في عمل تخميناتهم
الأكثر جنونا.
تحدث الرجلان بشكل عفوي بينما كانوا يتجهون نحو المصاعد حتى رؤية ظهورهما كانت كافية لجعل الموظفين پيداون في نسج قصة مچنونة اختفى الرجلان في المصعد ولم يتمكن أحد من الموظفين أخيرا من الكيت أكثر.
الفصل 1211 ترقية
ليلى كانت مرتبكة أيضا أحدهم وريت مجموعة منصور بينما الآخر كان ممثلا شابا حاصلا على جوائز ومع ذلك ثم يكن هناك أي شائعات تتعلق بأي امرأة. إذا اجتمع هؤلاء الرجال الوسيمان فإنها صداقة حقيقية بلا شك!..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
ليلى لم تستطع الانتظار النتهي من العمل للحصول على توقيع من ممثلها المفضل.
وأخيرا نجحت في البقاء حتى انتهاء وقت عملها كانت قد حصلت على رقم نديم الشخصي هذا الصباح لذا انتظرت
حتى رحل جميع زملائها قبل أن تتصل به وهي تقوم بتدليك ساقيها.
مرحبا صبح صوت قديم البارد والواضح.
ان ليلى هل أنت على وشك الانتهاء من العمل الآن السيد منصور قدمت نفسها أولا حيث بدا مدربنا عندما
طلبت رقمه هذا الصباح لذا اعتقدت أنه لن يكون قد حفظ رقمها.
سأعطيك خمس دقائق للوصول إلى الدافورة قال قبل أن يغلق الهاتف.
أمسكت ليلى أشيائها وركضت خارجا غادرت المبنى من خلال أحد المخارج الجانبية واتجهت إلى منطقة النافورة.
جعلت الأضواء المسائية النافورة تتلالا كما لو كانت ماشا مبعثزا في كل
مكان لمعت في الضوء وبدا تمثال الحورية
في الوسط كما لو كان لديها حجابا ذهبيا يتدلى عليها.
كانت هناك سيارة دفع رباعي سوداء متوقعة على الطريق بجوار النافورة وكضت ليني وفتحت باب المقعد الأمامي.
كان نديم يبدو عميق الفكر وهو يستند بذراعه على باب السيارة.
تذكرت ليلى وعد والدتها بأنها ستعود إلى المنزل اليوم لكنها کرهت فكرة العودة
إلى أين تذهب السيد منصور سألت بابتسامة.
تناول العشاء معي
ثم أومات. بالتأكيدا انت تدفع في
العشاء الآن ولكن سأرد لك كل ذلك في المستقبل
ألقي نديم نظرة عليها. هل أنت متأكدة أنك ستردين ذلك لي 
هم بالطبع. لقد سجلت كل وجبة تم شراؤها لي لن أستغلك كانت ليلى شخصا يعرف كيف يكون ممكنا. كانت دائما تتذكر لطف الآخرين معها.
بدأ نديم السيارة وانطلق. كانت ساقا ليلى لا تزال مؤلمة لذا انحنت وبدأت في تدليكها مرة أخرى. تم بدأت في عجن كتفيها أيضا كان من الواضح أنها كانت متعبة من العمل اليوم..
لقد ألقي نديم نظرة عليها مرة أخرى كان من الجدير بالثناء بالفعل على سيدة شابة مدللة مثلها أن تقف في التوبي طوال اليوم.
هل عملت كمساعدة من قبل
لقد عملت كمساعدة لوالدي خلال عطلة الصيفة 
إذا كان الأمر كذلك فمن القد فصاعدا سنكوتين مساعدتي الشخصية أعطاها ترقية قفزت من العمل في مكتب الاستقبال إلى أن تصبح مساعدته الشخصية.
اندهشت ليلى من الخير في البداية لكنها سرعان ما استعادت تصرفها وصاحت بفرح أحقا سأكون مساعدتك !
ستكونين في فترة تجريبية لمدة شهر واحد سأقوم بطردك إذا لم أكن راضيا عن
عملك. أضاف قديم ببرود. لم يكن يريد أن يدع هذا يؤثر بها.
بالتأكيد سأبذل قصارى جهدي لم تكن تنوي إضاعة هذه الفرصة علاوة على ذلك كونها مساعدته يعني أنها سترى جميل بين الحين والآخر وهو مكسب إضافي
السيد منصور هل يمكنك مساعدتي أود الحصول على صورة موقعة من جميل مشهور ساعطيك الصورة فهل يمكنك أن تحصل لي على توقيعه سألت ليلى بشغف.
نديم نظر إليها بزاوية ورد بسرعة لماذا يجب أن أساعدك
حسنا .... بما أننا أصبحنا معارف الآن هل يمكنك فقط أن تقدم في هذه الخدمة أنت والسيد مشهور على علاقة
وثيقة لذا .... أنا متأكدة أنك يمكنك مساعدتي أليس كذلك صفقت ليلى بيديها معا وتوسلت. كانت على استعداد
للتصرف بشكل غير مهدب من أجل الحصول على صورة موقعة من جميل.
كان جميل واحدا من أشهر المشاهير في صناعة الترفيه. سقطت العديد من النساء الشابات من العائلات القرية راشا
على عقب في حبه ولم تستطع ليلى الهروب من ذلك أيضا على الرغم من أنها كانت تعجب فقط بموهبته وكانت
مجذوبة بتمثيله المذهل.
الفصل 1212 قبلة بدافع الڠضب
كان قديم أن يصطدم بالسيارة الأمامية لكن لحسن الحظ كان لديه رد فعل سريع وضغط على الفرامل على الفور. على الرغم من ذلك إلا أنه أصاب ليلى بالذعر
في ذلك الوقت أوقف نديم السيارة على جانب الطريق الذي كان خاليا من السيارات.
وأثناء تساءل ليلى عن سبب توقف الرجل السيارة في هذا المكان سمعت صوتا باردا يأتي من مقعد السائق. ماذا قلت 
التفتت إليه ولاحظت الڠضب في عينيه لو كانت النظرات ټقتل فكانت تعتقد أنها ستكون مېتة الآن.
بدأت بشرتها تزحف. هل كان هذا بسبب كلامي هل طلبي غير مهذب جدا اسفة السيد منصور لم أقل شيئا. لا أعرف شيئا كانت مجرد مزحة ولم أرشيلة قررت أن ترجع عن طلبها.
ضغط ندیم شفتيه بشكل رقيع وظهرت الأوردة حول عنقه كان يمتنع عن مهاجمتها بالصراح. كيف تجرؤين
على افتراض إني يمكنني مساعدتك في هذا الصدد حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
السبب ما اعتقدت ليلى أن الهواء يصبح أكثر رقة مع وجوده حولها. ولكن الآن لون بشرته الأبيض اللؤلؤي أظهر ملامحه الباردة والوسيمة تبدو أكثر ټهديدا حيث بدأت تشك في أنه مصاص دماء.
الفصل 1213 المطعم
إذا لم تدفعه بعيدا شعر قديم
احمرت ليلى وأعرجت ببصرها في اللحظة التي التقت فيها عيونهما ثم تلاعبت بأصابعها بحرج.
نفر بداخل حدوده بلسانه وأوضح اسمعي جيدا. جميل هو أفضل صديق لي قولي مثل هذه السخافات وسأقبلك. لا يهمني أن أفعل ذلك من جديد
رفعت عينيها بدهشة هل أنت متأكد مما تقول 
رأى التعبير المشكك على وجهها فلم يستطع منع نفسه من الصراح أن جاد هل سمعت ذلك !
شعرت ليلى بأذنيها تطن وكانت تفعل من فرعها يسبب صراحة المفاجئ.
أمسكت بسرعة برأسها وردت حسنا حسنا. فهمتك السيد منصور
كان لا يزال مستاء
قليلا لذا قام يخدش ذراعيها مما أثار زفيرا منها. هذا يؤلم
هذا هو الهدف العطفت الفداه إلى التسامة.
أطلقت ليلى عليه نظرة غاضبة. كان بإمكانك أن تقول ذلك. كانت القبلة غير ضرورية
بدأ نديم بتشغيل السيارة وزهر مرة أخرى.
أرادت أن تغضب منه لكنها لم تستطع على كل حال كانت هي التي تدخلت في شؤونه لذا لم يكن لديها سوى قبول
العواقب التي تلت تصرفها.
في الوقت نفسه كان هناك حبيبان يخرجان من السيارة كان الرجل يحاول أن يشجع الفتاة بينما فتح الباب لها
وسحبها من المقعد. حدقت الفتاة بشفتيها وخرجت على عضد.
ان اسف سماء أعلم أنني كنت مخطلا لم يكن ينبغي لي أن أدع عقلي يجري پجنون اعتذر غسان.
إذا كنت تعتقد أنني أخونك يمكننا الانفصال. لدي سلسلة من الرجال الذين سيقتلون أنفسهم ليكونوا على علاقة
معية
هدرت سماء
امسك بسرعة بيدها. أنا أسف لكنك لم تردي على مكالماتي وكنت قلقا. انظري لقد حجرت مكانا في مطعمك المفضل لتذهب إلى الداخل لا تكوني غاضبة حسنا حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
انبسطت اعمنا كانت تكلفة الطعام هنا باهظة لكنها لم تكن قلفة على كل حال لم تكن لتدفع لمن وجباتها كان غسان
لم يمض وقت طويل بعد دخولهما إلى المطعم حتى ظهر نديم وركن سيارته خرجت ليلى من السيارة ووقف نديم
بجانبها بدت صغيرة تحت الضوء.
كانت ترتدي فستانا أخضر طويل ولم تضع مكياجا ولكن هذا فقط جعلها تبدو أكثر انتعاشا على عكس معظم النساء. هذا المكان لبس وخيضا همست لنفسها كانت قد
زارت المكان مرة واحدة وكلفها
حوالي 1400 دولار فقط لتناول وجبة.
رفع نديم حاجبه. هل تقولين إننا يجب أن تغادر
لا يجب أن نذهب إلى الداخل أجابت بسرعة وهزت رأسها كالطفلة.
كان على وشك أن يربت على رأسها لكنه فكر أنه غير لائق لذا جمع قبضته وسحب يده إلى الوراء.
صعدوا إلى الطابق العلوي بدا المكان كلوحة فنية مع الغروب كخلفية لها.
صدأخذ الطاولة بجانب النافذة. قالت ليلى للنادلة وذهبت إلى مقعد النافذة الأخير.
اعتذرت النادلة
أسفة سيدتي ولكن هذا المكان محجوز هم في الحمام الآن 
حسنا هذا مخرج احتلت ليلى المقعد بجانب مقعد النافذة لم تتمكن من رؤية المنظر بشكل كامل ولكن على الأقل كان المنظر مقبولا.