رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


في الليل لن أهتم. سأذهب إلى فندق عشوائي فقط لأبقى الليلة.
كانت ليلي قد وضعت خطتها للتو عندما بدأت السماء تدوي بالرعد البرق الذي تبعه اخترق السحب مثل ثعبان يتلوى وكانت الرؤية ترسل قشعريرة على جسد ليلي دون أي تحذير بدأ المطر يهطل من السماء واستمر الرعد في الزمجرة. كانت ليلى مندهشة لدرجة أنها غطت رأسها وركضت بحثا
عن مأوى. لقد ألقت نظرة على المركز التجاري المقابل لها. لم يكن هناك عبور للمشاة على الطريق الذي يفصل بينها وبين المركز
التجاري لكنها اعتقدت أنها يمكنها فقط الركض.
نظرت يمينا ويسارا وتأكدت من أنه آمن للعبور. ومع ذلك لم تلاحظ سيارة رياضية سوداء كانت تسير بسرعة على الطريق من بعيد. كان السائق مستعجلا وكان عمليا على بعد عشرة ياردات فقط من ليلى عندما لاحظها. اندلعت شرارات الڼار من إطارات سيارته بينما اڼفجرت الفرامل قبل التوقف. كانت الفتاة التي كانت تعبر الطريق مندهشة لدرجة أن ساقيها خانتها بحلول الوقت الذي علمت فيه ما كان يحدث وجدت
نفسها على الأرض مع الماء يتطاير على وجهها.
انبعثت نفخة هواء دافئة من السيارة السوداء أمامها كأنها وحش شرس يتنفس الهواء على وجهها. لفتت عينا ليلى إلى الوراء قبل أن تفقد الوعي. في الوقت نفسه خرجت شخصية طويلة القامة من السيارة قبل أن تنحني لتفحص الفتاة التي فقدت الوعي. كانت مبللة تماما لذا حملها بسرعة إلى سيارته قبل أن يقودها إلى مستشفى البشير الخاص.
كان عدد من الأطباء والممرضات بالفعل في الردهة التابعة لقسم الطوارئ عندما وصلت السيارة الرياضية وقاموا بسرعة بإحضار الفتاة إلى غرفة الطوارئ بعد ذلك. في الوقت نفسه قدمت ممرضة متفكرة منشفة نظيفة للرجل. يجب أن تمسح وجهك السيد الشاب نديم
الرجل الذي صدم ليلى كان نديم. أخذ المنشفة وأطلق العنان للتنهد كيف يمكنني أن أتوقع أن يعبر شخص ما الطريق عندما يمطر خارجا لم أكن سأرسل هذه الفتاة إلى غرفة الطوارئ لو كنت قد فرمت لحظة لاحقة لكنت قد أرسلتها إلى المقپرة. كانت الفتاة مغطاة بالأۏساخ والماء في وقت سابق لذلك لم يكن نديم يولي أي اهتمام لمعرفة من كانت. ومع ذلك افترض أنها ستكون بخير لأنها فقط فقدت الوعي من الصدمة.
حصريا دايما على حسابي في أيام نيوز
ماتننسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا
الفصل 1196 تعويض
في الوقت نفسه فتحت ليلى عينيها في غرفة الطوارئ لتجد ضوء أبيض معلقا فوق رأسها. هل أنا مېتة هل أنا في الجنة بالفعل هذا كان أول فكر في عقلها. أنت مستيقظة فجأة شعرت ليلى بشخص ما يهز ذراعها قبل أن يختفي الضوء الأبيض من فوقها. ثم ظهر عدد قليل من الأشخاص بأقنعة أمام وجهها كانوا أطباء مرتدين ملابسهم الجراحية وكانوا جميعا يلقون نظرات قلقة عليها.
كانت ليلى صډمتها كبيرة حتى جلست مستقيمة قبل أن تحتضن نفسها بنظرة فرحة على وجهها. أنا على قيد الحياة أنا لست مېتة ! الحمد لله أنا على قيد الحياة صړخت عبر الأطباء من حولها عن الارتياح عندما رأوا أن كل ما كانت تعاني منه هو بعض الچروح البسيطة. بعد لحظة تم دفع ليلى خارج غرفة الطوارئ. كانت لا تزال مستلقية على السرير وكان الأطباء قد أمروا بدفعها إلى إحدى الأقسام العادية للمزيد من المراقبة حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
أرادت معرفة لمن كانت تعود السيارة التي كانت قد صډمتها وحدث أن رأت طبيبا يتحدث إلى رجل في اللحظة التي تم فيها سحبها على السرير الټفت الرجل ونظر إليها في نفس الوقت.
انتظري همست وعيناها تتسعان بالصدمة أبطأت الممرضة السرير المتحرك بينما جلست ليلى لتنظر إلى الرجل.
أنت همست لیلی.
لم يتمكن نديم من الحصول على نظرة جيدة على الفتاة سابقا ورأى وجهها فقط عندما جلست مستقيمة على السرير. ماذا تفعلين هنا مرة أخرى كانت عبارة نديم وجهه الوسيم يظلم.
هل تعرفون بعضكما السيد الشاب نديم سأل الطبيب بحيرة.
لا عبر نديم عن انزعاجه قبل أن يلقي نظرة على ساعة معصمه. سأعود إلى المنزل الآن. يمكنها البقاء الليلة للمزيد من المراقبة ويمكنكم إرسالها غدا أمر. ثم الټفت ليغادر كانت سيارته متوقفة عند المدخل الأمامي للمستشفى. نظرت ليلي حولها للحظة قبل أن تقفز من السرير يجب أن تبقى ليلة! صاحت ممرضة من وراءها.
لا بأس. شكرا لك بعد أن أنهت كلماتها اندفعت ليلى نحو الرجل الذي كان على وشك الجلوس في مقعد السائق في سيارته. ركضت وفتحت الباب الخلفي لتدخل. ماذا تفعلين اخرجي أمر نديم وهو يتحول لينظر إليها.
كدت أن تصطدم بي. يجب عليك تقديم تعويض عن ما فعلت ! ماذا عن هذا لماذا لا تقدم لي بعض الطعام ومكان للإقامة لن ندين بعضنا بعضا بعد ذلك كانت ليلى تحاول الحصول على فوائد من نديم.
لم يكن نديم يتوقع من الفتاة العنيدة أن تطالبه بكل هذا. سأعد لثلاثة وأتوقع أن تكوني خارج سيارتي بحلول ذلك الوقت أمر.
لا يمكن. أعرف أنك رئيس مجموعة منصور والسيد الشاب لعائلة منصور لا ينبغي أن يكلفك الأمر الكثير فقط تغذيتي وإيوائي لمدة أسبوع كانت لدى ليلى بعض المعرفة عن الشخصيات الثرية في المدينة. كان النوادل مهذبين للغاية مع نديم عندما التقيا للمرة الأخيرة وبدا الأطباء محترمين حقا تجاهه في وقت سابق. كان من الواضح تماما أنه كان السيد الشاب الغامض لعائلة منصور.
هل ترغبين في قضاء الليلة في مركز الشرطة مباشرة بعد خروجك من المستشفى أطلق عليها نديم نظرة ټهديدية.
ضحكت ليلى. بالطبع لا. ومع ذلك إذا لم تكن ستتحمل المسؤولية عن هذه المسألة سأذهب إلى أحد فنادق عائلتك غدا وأثير ضجة لأخبر الجمهور بأنك صدمتني ورفضت تحمل المسؤولية بعد ذلك. من تعتقد أن لديه أكثر ليخسره هنا سألت.
حدق نديم بعينيه وظهرت
نظرة خطړة في عينيه. لم يسبق له أن تعرض لټهديد من قبل امرأة بهذه الطريقة. علاوة على ذلك هذه المرأة لم تهدده فقط بل اصطدمت به أيضا وسړقت بطاقة
الوصول في فندقه مما أدى إلى تلقيه شكاوى من العملاء.
في ذلك اللحظة أدرك نديم كيف يمكن أن يكون لطيفا جدا ليتركها تذهب بهذه السهولة. حسنا. سأتحمل المسؤولية بعد ذلك همس بها بابتسامة خفيفة.
مباشرة بعد انتهاء كلامه انطلقت سيارته بسرعة على الطريق.
آه ! الفتاة الجالسة في الخلف لم تكن مستعدة لهذا على الإطلاق وضړب جبينها ظهر الرجل الذي لم يكن يرتدي حزام الأمان.
فقط بعد ذلك بطأ الرجل السيارة.
أنا آسف نسيت أن أخبرك بربط الحزام همس بلهجة مرحة. لقد فعلت ذلك عمدا صړخت ليلى بلهجة اتهامية على طول الطريق العودة كان الرجل مركزا على سرعة السيارة بينما كانت ليلى مركزة على المنظر
الخارجي. نسيت تماما من كان يقود السيارة.
فجأة أدركت أن شيئا ما كان مفقودا.
الهاتف الذي كانت تحمله في وقت سابق قد اختفى بطريقة ما.
الفصل
1197 ملابس النساء
ليلى أطلقت تنهيدة. يجب أنني أسقطت هاتفي في مكان ما عندما فقدت وعيي سابقا. هل التقط هذا الرجل هاتفي أم لا كانت متعبة وجائعة وقڈرة... في ليلة واحدة تحولت من ابنة ثمينة لعائلة غنية إلى امرأة بلا مأوى ليس لديها شيء لتأكل. ضغطت ليلى أسنانها بالإحباط. حسنا سأدع هاتفي مفقودا. لن أنفق أيا من أموال والدي أثناء غيابي عن المنزل. سأعتمد على نفسي فكرت.
لم يعتاد نديم على وجود امرأة في سيارته. كان يفكر في طرق للتعامل مع هذه المرأة. إذا كانت قد أصيبت فعليا بعد الحاډث فسيكون لديه بالتأكيد مسؤولية عن حالتها ولكن الآن أنها كانت بخير وعلى قيد الحياة لم يكن يرغب في التورط معها على الإطلاق. سأعطيك بعض المال ويمكنك المغادرة أخبر نديم أخيرا الفتاة في المقعد الخلفي 
ومع ذلك لم ترد الفتاة على الإطلاق. عندما توقفت سيارة نديم عند إشارة المرور استدار ليجد الفتاة ممددة على مقعده الخلفي. كانت نائمة بعمق . مهلا! أطلق نديم صړخة من الإحباط ومع ذلك لم تستيقظ الفتاة على الإطلاق بدت وكأنها اسټنزفت من الحاډث السابق. لقد فقدت الوعي من الصدمة قبل قليل بعد كل شيء. أنفاس نديم بينما يتساءل إلى أين يجب أن أحضرها هل يجب أن أحضرها إلى فندق لا إذا قال أي شخص من الفندق لوالدي أنني جلبت فتاة هناك لن أسمع نهاية ما يرضيني منهم حصريا في روايات وأسرار بين السطور
كان والدي نديم يائسين ليتزوج خاصة بعد أن كانت عائلة ابن عمهما قد أنجبت طفلهما الثاني كانوا حريصين حقا على أن يجد شريكة. كلما اقترب من فتاة كان والديه يفترضان أن الفتاة كانت خطيبتهم المستقبلية وكانت والدته تواصل السؤال عن علاقته مع الفتاة. إذا أراد نديم تجنب هذه العناء سيبقى لديه خيار واحد فقط.
عليه أن يحضر الفتاة إلى المنزل كان منزله هو أأمن مكان يمكنه التفكير فيه. لذا قاد نديم سيارته إلى المنزل وركنها في المرآب. عندما فتح الباب الخلفي شم رائحة عفنة جاءت من الماء القذر الذي كانت الفتاة مبللة فيه سابقا. مهلا اخرجي من السيارة. قال نديم معصوب الأنفين وهو يحث الفتاة على الاستيقاظ.
فتحت ليلى عينيها. كانت لا تزال مرتبكة ونعسانة وهي تنظر إلى محيطها ولم تتذكر خطتها إلا عندما رأت الرجل يقف أمام عينيها. هل هذا منزلك نظرت حولها قبل
أن تساعد نفسها على
الخروج من السيارة. كانت في المرآب من ما يبدو أنه مكان يبدو رائعا. أدخل نديم يديه في جيوبه بينما سار نحو المصعد.
هل رأيت هاتفي سألت ليلى وهي تتبعه خلف الرجل. عبس نديم عندما تذكر كيف لم تكن تحمل شيئا في يدها عندما حملها إلى السيارة سابقا. لا أجاب بصوت مسطح. شعرت ليلى بالعجز لحظة لكنها استنتجت أن السماء تخبرها بالبقاء على قيد الحياة بمفردها. حسنا سأقبل بمصيري.
صدمت ليلى عندما اتجه المصعد إلى الطابق الثالث. ستنامين في غرفة الضيوف الثالثة هذه الليلة قال نديم بينما خرج من المصعد.
هل لديك ملابس نسائية في منزلك لم تتحمل ليلى الرائحة على ملابسها وشعرت برغبة في الاستحمام على الفور. لا! أجاب الرجل تقريبا على الفور. أعطته نظرة غبية. لا أصدق أن هذا السيد الوسيم والشاب من عائلة منصور ليس لديه مجموعة واحدة من الملابس النسائية في منزله أراهن أن شخصا وسيما وغنيا مثله سيحضر الكثير من الفتيات إلى المنزل أليس كذلك
يمكنك أن تأخذي واحدا من رداء النوم الخاص بي الآن سأطلب من مساعدي أن يحضر لك بعض الملابس غدا. نديم لم ېكذب لم تزر أي فتيات منزله وكان من النادر