رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


سوءا.
أدركت أميرة أن نعيمة تتهمها
أصبحت ممتازة على فؤاد وتمنت لو تمكنت من إخراج نعيمة وإيمي من الغرفة وكان تواجدهما يزيد من القلق فؤاد بدلا من مساعدته
على إيجاد حلول مفيدة.
ألا يوجد شخص يستطيع تقليص شركة أبي تذمرت إيمي.
في تلك اللحظة بقت فكرة في ذهن نعيمة عند سماعتها لذلك. انتظري هناك
طريقة لا تعرفون بها أصدقاءك ولم نفكر في هذا من قبل أميرة أنت تعرفين أصليان أليسون كذلك لماذا لا تطلبين منه المساعدة التعليمية هو مهمة شخصية.
كانت أميرة تحاول تجنب ذكر الاسم الأصليان وشعرت بالمركب من مستحضرات نعيمة. ولم لا ولم لا 
ولم لا والدتك ټوفيت وهي تحميله هذا أقل ما يمكن فعله لنا انتهيت
نعيمة كما لو كانت تقول شيئا مسلما به.
عائلتنا متى أصبحنا عائلة تجاهلت أميرة التركيب الغريبة وفضلت البقاء
صامتة.
إيمي أيضا دعمت ألم آمي على حق أصلان ثري جدا وملياردير . إذا
تدخل أنا متأكدة أن منافس والدنا القديم سيشعر بالارتباك لدرجة أنه سيتراجع عن الاستحواذ
ظهرت نظرة معقدة في عيون فؤاد كان صامنا طوال الوقت لكنه ألقى نظرة سريعة نحو أميرة ولم يفتها الرجاء في عينيه الحالات اليائسة تتطلب إجراءات يائسة وهو كان يائسا بالفعل.
فجأة قال نعيمة خذي إيمي واذهبا إلى البيت. طارق هل يمكنك أن توصيلهما 
كان طارق متفاجئا في البداية لكنه سرعان ما أوما برأسه قائلا بالطبع. السيدة نعيمة الآنسة إيمي سأوصلكما الآن إلى المنزل.
يجب أن أبقى وأهتم بك يا فؤاد أصرت نعيمة رافضة الانصياع للمغادرة.
سأكون بخير أميرة هنا لتعتني بي وجودكم هنا يشتت انتباهي. اذهبوا إلى المنزل قال بثبات نافدا صبره مع نعيمة وإيمي.
عند إدراكها أن زوجها جاد في طلبه قالت نعيمة لإيمي هيا لنعد إلى المنزل
في هذه الأثناء كانت إيمي تغلي بالحسد وهي تنظر إلى أميرة پغضب. لماذا
تظل هي هل لأن والدي يفضلها عني.
الفصل 250 إفشاء السر
خرجت نعيمة وابنتها تتبعان طارق تاركين خلفهم هدوءا معمما بالقسم في ذلك الهدوء قدمت أميرة كوبا من الماء إلى فؤاد ثم جلست بجانبه قال فؤاد أميرة أنا فعلا مؤيد لفكرة نعيمة أرجو أن تطلبي من السيد أصلان مديد
العون لشركتنا 
أميرة متفاجئة بكلامه قالت كيف نستطيع طلب مساعدته يا أبي هذه قضية تخص العائلة 
أدرك صعوبة الأمر ولكني أمر بحاجة ماسة الآن ليس أمامي خيار آخر بدون مساعدة سأجبر على التخلي عن الشركة لغريمي آخر عقب قوله ذلك اهتز
فؤاد وبدأ بالسعال 
هدئ من روعك يا أبي سنجد حلا هكذا طمأنته أميرة مداعبة ظهره 
لحظة ترك نعيمة للمستشفى شعرت بأنها نسيت شيئا ما وعند إدراكها أن حقيبتها ليست معها التفتت إلى إيمي وطارق قائلة نسيت حقيبتي بالقسم
سأعود لأخذها هل تنتظرانني عند المدخل ثم استدارت واتجهت نحو
المصعد 
إيمي نظرت إلى طارق مطالبة أشعر بالعطش احضر لي زجاجة ماء !
طارق كان يتعامل مع كل فرد من عائلة تاج بأدب لأنه كان لديه أهدافه
الخاصة 
وصلت نعيمة إلى باب القسم ولاحظت أنه مفتوح وكانت على وشك الدخول حين سمعت فؤاد يقول أميرة هناك شيء يجب أن أخبرك به لا أرغب في
فقدان الشركة لأنني أتمنى توريتها لجاسر مستقبلا هو وريثي 
وقفت نعيمة خارجا مذهولة بما سمعت كانت هذه أول مرة تسمع فيها فؤاد يتحدث عن خليفته للشركة ولم تتوقع قط أن يختار ابن أميرة الطفل الصغير
أميرة المتفاجئة بهذا الإعلان قالت ماذا تعني يا أبي اليس جاسر صغيرا جدا لم يبلغ الرابعة بعد كيف يمكنه تولي مسؤولية الشركة !
فؤاد بتعبير جاد أوضح لا داعي للقلق لقد أعددت كل الترتيبات اللازمة في حال حدوث أي شيء لي ستتولين أنت الشركة أعلم أنك لا تعلمين الكثير عن هذا المجال لذا دربت طارق قد يبدو الأمر غريبا لكنه يتمتع بثقتي الكاملة سأكون وسيطا لزواجكما وبمجرد زواجكما سيكون من الأسهل عليكما إدارة الشركة معا 
أميرة مصډومة تساءلت عما كان يدور في ذهن والدها لماذا يسعى لدفعها
نحو الارتباط بطارق 
هذا لا يناسبني رفضت أميرة فكرته 
لا شيء غير مناسب هنا لا أملك ابنا بيولوجيا لكنك ابنتي وجاسر جزء من العائلة فيجب أن يكون هو الوريث المؤهل لذلك تعلمين مدى حبي له كان
فؤاد يحب حفيده كثيرا 
أنت لا تزال شابا يا أبي لا داعي للتفكير في أمور بعيدة الآن علينا التركيز
على إنقاذ الشركة أولا!
أنت على حق ولكن الطريقة الوحيدة لإنقاذ الشركة هي طلب المساعدة من أصلان أعلم أن الطلب قد يكون صعبا عليك لذا دعني أقوم بهذا بدلا عنك والدتك التي تنظر إلينا من السماء الآن ستؤيدني في هذا فؤاد قرر التخلي
عن كبريائه 
أميرة متفاجئة بقرار والدها أسرعت في القول لا
تتذلل إليه يا أبي
فؤاد متعجبا من ردها سألها ولم لا
أميرة شعرت بحرارة تغزو وجهها قبل أن تجيب بتردد على أي حال لا يجدر بنا التذلل إليه ليس عليه واجب مساعدتنا وحتى إن كانت أمي قد أنقذته يوما فهذا لا يعني أنه مدين لنا بشيء كان من الواجب على أمي أن تفعل ذلك 
لكن والدتك ضحت بحياتها من أجله عبر فؤاد عن استيائه مؤكدا بغير العدل
في الأمر في تلك اللحظة كان حزينا لفقدانه زوجته وكانت خسارة أميرة
لوالدتها أمرا مؤلما بالمثل 
بكل صراحة بادرت أميرة في الحقيقة ساعدنا أصلان كثيرا من دون علمك هل ظننت يوما أن نجاح شركتك وتطورها بهذا الحجم جاء صدفة لا فقد كانت علاقات أصلان سندا لك في تحويل شركتك الصغيرة إلى كيان كبير مدرج
في السوق وجدت أميرة نفسها مضطرة للكشف عن هذا السر 
الفصل 251 لامين هنا
نظر فؤاد إلى ابنته مندهشاء ماذا!..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور..
هل تذكر آخر مرة طلبت مني مصاحبتك لتحقيق الفوز بالمناقصة بوجود العديد من الشركات المنافسة هل كنت تظن فعلا أن شركتك قادرة على الفوز بمشروع بهذا الحجم في ذلك الوقت كان أصلان هو من أقنع اللجنة بدعوتك لتفوز وهي تراقب حيرة والدها أدركت أميرة أن دهشته كانت حتمية 
حقا هل كان الرئيس البشير يدعمني سرا لذا كانت الأمور تسير بسهولة مؤخرا مما جعلني أظن أن الحظ بدأ يبتسم لي أخيرا إذن هو كان يقف ورائي بهدوء كانت عيون فؤاد مليئة بالامتنان الآن يبدو أن عائلة البشير كانت
تساعدنا لفترة طويلة أضاف 
لم يقتصروا على مساعدة شركتك فحسب بل إن السيدة كبيرة عائلة البشير عرضت علي تعويضا ولكني رفضت كرمها لا أعتقد أنه يجب عليهم أن يفعلوا ذلك ولكن عندما اكتشفت ما كانوا يفعلونه منذ وقت طويل علمت أن أصلان
يساعدك بشكل كبير بدت أميرة متأثرة 
تنهد فؤاد بعمق مشاعره كانت متضاربة 
نعيمة التي كانت تسترق السمع خارج الباب صدمت لمعرفتها بأن أصلان كان
يقدر عائلتها كثيرا إلى الحد الذي دعم فيه زوجها عمليا لذلك خلصت إلى أنه متى ما قبلت أميرة تعويضهم ستنجح في المستقبل 
كيف يمكن لكل الأمور الجيدة أن تعود الأميرة وحدها بما أنه لم يعد هناك ما تستمع إليه طرقت نعيمة الباب وادعت العجلة أوه! نسيت حقيبتي هنا عندما جنت إلى موقف السيارات
بعد قولها ذلك توجهت إلى الخزانة بجانب الكرسي أخذت حقيبتها وسألت بنبرة مهتمة فؤاد هل ينبغي حقا أن أتركك وحدك هنا
سأكون بخير عليك أن تذهبي إلى البيت أصر فؤاد 
تأكد من أن ترتاح حسنا اتصل بي إذا احتجت شيئا بعد قولها ذلك التفتت إلى أميرة وقالت اعتني بوالدك جيدا حسنا لقد بذل جهدا كبيرا من أجل
هذه العائلة 
لم تستسغ أميرة سماع هذه الكلمات من
نعيمة لذا لم ترد في ذلك الوقت نعيمة تنهدت وأبدت ندمها أعرف أنني قد أكون صريحة أحيانا ولكني آمل أن نتعايش كعائلة 
لم تستطع أميرة الرد عليها وخاصة في حضور فؤاد لكن في قلبها لم تعتبرهم عائلتها أبدا 
سأنصرف الآن بذلك انصرفت نعيمة وهي تحمل حقيبتها ثم توجه فؤاد بنظره نحو أميرة وسألها هل لا زلت تحملين ضغينة تجاه نعيمة بسبب كل ما
حدث
لا أستطيع فهم لماذا كنت أمي أنذاك ألم تكن كافية لك سألت أميرة
والدها بصدق 
كان فؤاد يتحاشى الحديث عن هذا الموضوع لكن في تلك اللحظة بدا نادما الخطأ خطأي انزلقت في لحظة ضعف عندما خرجت للشرب والتواصل نعيمة كانت حديثة التخرج من الجامعة وتعمل في
قسم المشتريات وما حدث بيننا كان صدفة غير متوقعة 
على كلامه هذا تقطبت أميرة حاجبيها ربما كنت مخمورا ولكن ماذا عن
نعيمة لا أظن أنها كانت كذلك!
كنت مضطرا للشرب من قبل العملاء حتى كاد ېقتلني الشكر على الطاولة وعندما استفقت وجدت نعيمة بجانبي كنت أنوي الاعتراف الأمط ولكن في
غضون أقل من شهر كانت أمك قد 
لم تحتاج أميرة إلى أن يكمل والدها فهمت التفاصيل بما فيه الكفاية كشخص
بالغ كان والدها يدير شركة بناء ناجحة حتى لو كانت صغيرة يربح منها
الملايين شهريا بديهيا كانت نعيمة قد خططت لإغوائه 
حتى لو كانت والدتي على قيد الحياة لكانت نعيمة قد سعت لتخريب عائلتنا لذا بعد ۏفاة والدتي أنجبت نعيمة إيمي وتزوجت من والدي في الحال
لقد كان إهمالي السبب فيما حدث منذ خمس سنوات أشعر بالدين تجاهك ولذا أرغب في تعويضك بالشركة كان فؤاد قد أعد وصيته بالفعل التوزيع ثروته وكانت أميرة سترث الجزء الأكبر 
لا أرغب في شركتك يا أبي كل ما أريده هو صحتك الجيدة قالت أميرة
بصدق 
فجأة دق الباب دخل رجل يبدو في منتصف عمره الغرفة مصحوبا بمساعد
يحمل سلة من الفواكه 
الفصل 252 أعطني وعد بأنك ستطلبين منه المساعدة
فؤاد سمعت بأنك كنت في حالة يرثى لها حتى أنك دخلت المستشفى فأتيت لزيارتك! مع هذه الكلمات دخل الرجل الغرفة وهو يرسم ابتسامة مصطنعة
على وجهه 
فور رؤية فؤاد له احمر وجهه بشدة وصړخ قائلا يا لك من شخص دنيء يا لامين محجوب تظن أنني هدف سهل لك أليس كذلك اخرج من هنا فوزا !
أميرة التي كانت حذرة بالفعل عندما نظرت إلى هذا الرجل الوسيم فهمت على الفور أن نواياه لم تكن خيرا رؤية رد فعل والدها تجاه زيارته جعلها تظن أنه ربما هو أحد المستحوذين على شركة والدها 
آه فؤاد لماذا تستمر في المقاومة إلى هذه الدرجة دع الشركة لنا وتقاعد بسلام قال الرجل بنبرة ودية لكنه في الحقيقة كان يسخر من والدها
اخرج من هنا لن أتنازل أو أتفاوض مع أمثالك لن تستطيع أخذ شركتي مني كان صدر فؤاد يعلو ويهبط بسرعة مذهولا بوضوح من جرأة لامين 
لا يهم من تكون أرجوك غادر غرفة والدي 
واو هذه ابنتك ما أروع جمالها ! قال لامين وهو ينظر إلى أميرة بنظرة طماعة كان واضحا أن نظرته تلك كانت تحمل نوعا من الفجور المعتاد رؤيته
في أعين الرجال المنحرفين 
تحت ثقل نظرته شعرت أميرة ببرودة تسري في عروقها وهي ترفضه ببرود قائلة