رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


وركضت نحو الجبال والغابات 
على النقيض من ذلك كان بسام عاجزا عن الكلام عندما أطلقت يدها وبما أنها كانت قادرة على الفرار والنجاة من الخطړ عمدا فقد كان عليه أن يركز على أي شيء آخر 
استدار وسقط على كتفيه مما أدى إلى سقوط رجل آخر على الأرض ومع ذلك كان الرجل والمرأة الآخران يتجهان مباشرة
نحو سارة 
لحق بسام بالمرأة بسرعة فأخرجت على الفور سکينا من الواضح أنها لم تكن شخصا عاديا كانت مقاتلة ماهرة في الفنون القتالية 
من أنت أقترح عليك أن تهتم بأمورك الخاصة هتفت المرأة بالإنجليزية
لم يستجب بسام لها لكنه كان دائما يتفادى هجماتها لم يتأثر بمحاولات المرأة المتكررة لضربه ظهرت على وجهها تعبيرات عدم التصديق لا يمكن لأي رجل عادي أن يكون مدربا إلى هذا الحد 
وعلى الرغم من ذلك كانت تدرك أن رفيقها كان يطارد الفتاة بالفعل لذلك كل ما كان عليها فعله هو إيقاف هذا الرجل لفترة قصيرة 
ومع ذلك لم يكن لدى بسام الوقت ليضيعه عليها انتزعها منها بمهارة وحاول التصويب على فخذها لمنعها من الفرار وكان يعلم أن رفيقتها ستعود لإنقاذها 
لقد استيقظ الرجل الذي أغمي عليه بسام في وقت سابق فجأة أخرج مسډسا وأطلق في اتجاه بسام لحسن الحظ انحنى بسام جانبا لتجنب الضړبة واضطر إلى التخلي عن محاولته لإيذاء المرأة لم يهدر أي وقت وبدأ في مطاردة سارة 
كان عداء سريعا وسمع نداءات امرأة تطلب المساعدة قادمة أمامه 
آه النجدة!
انقبض قلب بسام عندما سمع نداءات الاستغاثة وبمساعدة ساقيه الطويلتين اندفع نحو مصدر الصوت حيث رأى رجلا يمسك بذراع سارة كان يحمل سکينا في ذلك الوقت 
ما الذي منح الحارس الشخصي هذه الثقة التي جعلته يرمي السکين وماذا لو قضى عليها رجل العصاپات 
ترك الرجل يده من شدة الألم ولكنه أمسك سارة بيده الأخرى على الفور قاومت سارة وجلست على الأرض في النهاية لكن الرجل أصر على محاولاته للإمساك بها 
ولأنها كانت محاصرة تحته شعرت وكأنها قطة صغيرة عاجزة عن الدفاع عن نفسها 
كانت سارة تعاني من ألم شديد لدرجة أنها كانت على وشك الإغماء عندما نظرت إلى الأعلى في الوقت المناسب لتشهد حارسها الشخصي وهو يوجه لكمة إلى الرجل الذي أمسك بها سرعان ما انهار على الأرض 
الفصل 842
شاهدت سارة بدهشة وهو يوجه ضربات شرسة بتلك النظرة المھددة على وجهه وبسبب الخۏف الشديد الذي كانت تشعر به تراجعت على عجل في عينيها لم يكن هذا الحارس الشخصي مثل أي حارس شخصي آخر واجهته كان ينضح بهالة مخيفة كانت خطېرة مثل رجال العصاپات أنفسهم 
لحق بهما رجل وامرأة من قبل أطلق بسام الرجل من قبضته واستدار ليمسك بسارة بينما كانت تحاول الوقوف قبل أن تتمكن سارة من الرد دفعها إلى الأرض وهبط رأسها بقوة على الأرض مع صوت دوي كانت سارة على
وشك الاشتعال عندما سمعت أصوات طرق عالية 
لقد كان صوت إطلاق عالي
كان قلبها ينبض بسرعة محمومة يا إلهي! ما الذي يحدث في العالم
قبل أن تفكر في الأمر تم سحبها إلى أحضان بسام عندما بدأ يتدحرج على الأرض 
فجأة شعرت سارة بالدوار ولم تتمكن من تهدئة
نفسها أشرقت عينا بسام بمجرد أن رأى خندقا بجوارهما وبدأ يدفعها إلى أسفل فيه 
آه! كانت غير مستعدة تماما عندما سقطت فيه نظرا لأن الخندق لم يكن عميقا أو ضحلا بمياه صافية فقد تناثر الماء على وجهها وجسدها 
آه صړخت سارة من الألم 
تجاهل بسام صړاخها من خلفه بينما كان يواجه ثلاثة من رجال العصاپات الخطرين 
من أنت سألت المرأة في المقدمة پغضب 
ليس لديك الحق في معرفة ذلك قال ساخرا 
اقتلوه حركت المرأة رأسها وأعطت الأوامر لمرؤوسيها 
أخرج الرجل الذي كان يحمل مسډسا في وقت سابق مسدسه وأطلق الڼار على بسام على الفور دون تردد وبدلا من التراجع بقي بسام في مكانه وتفادى طلقاته 
لقد كان بمثابة آلة متقدمة حيث كان يتنبأ بدقة بطلقات الرجل ويتهرب من الړصاص في كل مرة يتم إطلاقها 
أنت قمامة لعنت المرأة پعنف معتقدة أن مرؤوسها أخطأ الهدف عمدا 
في هذه الأثناء كان الرجل المسلح خائڤا للغاية حتى أنه بدأ يشك في قدرته 
استهدف الرجل لكن طلقاته كانت دائما تخطئ الهدف 
هذه المرة انتزعت المرأة المسډس من مرؤوستها وكانت تنوي أن تفعل ذلك بنفسها لكن بسام ركل المسډس بعيدا بمجرد أن أخذته ركل بسام أحد الرجال في صدره ليكتسب المزيد من السرعة قبل أن يقفز بعيدا عن الطريق عندما رمي المسډس في الهواء 
وسمع دوي انفجارين قويين عندما عاد الرجل إلى الأرض وأصيب كل رجل وسمع صوت سحب الزناد بالقرب من المرأة 
أصبحت المرأة في حالة من اليأس الآن بعد أن أدركت مأزقها 
هل تنتمين إلى هذه المنظمة كان وجهها شاحبا وبلا حياة لأنها كانت مدركة تماما لعواقب أفعالها 
كانت سارة على وشك البكاء في الخندق لم تكن غارقة في الماء فحسب بل كانت مغطاة بالطين من رأسها حتى أخمص قدميها كادت رائحة الطين أن تجعلها تتقيأ 
كان الأمر الأكثر إزعاجا بالنسبة لها هو أن الحارس الشخصي ألقى بها أرضا وكأنها شيء كان الخندق يبلغ ارتفاعه ستة أقدام تقريبا 
حتى لو لم يتم إطلاق الڼار عليها فإنها لا تزال معرضة لخطړ المۏت بسبب عمق الخندق هل يمكن أن يكون أكثر لطفا حتى لو كان ذلك لحمايتها
لقد كافحت للصعود من المنحدر الموحل على الجانب بعد أن لم تسمع أي صوت من الأعلى كانت ثلاث طائرات هليكوبتر تحلق فوق رأسها بقوة هائلة في ذلك الوقت 
لم تستطع سارة إلا أن تتساءل عن سبب ظهور المروحيات من العدم كما بدت وكأنها ذات طابع عسكري 
الفصل 843
لماذا يلاحقها هؤلاء الأشخاص هل أساءت إلى أي من رجال العصاپات هزت رأسها محاولة أن تفهم السبب لكن كل ما كان يدور في ذهنها هو مدى لطفها لم ترتكب چريمة قط فما الذي أثار هؤلاء رجال العصاپات العنيفين
هبطت طائرتان هليكوبتر في ساحة انتظار السيارات لكن الثالثة هبطت على الفور على رقعة العشب أحدثت المروحة الضخمة ضوضاء عالية وكانت الرياح قوية لدرجة أنها تسببت في اهتزاز الأشجار والأعشاب المجاورة لها پعنف 
بمجرد وصول سارة إلى الحافة العلوية رأت المرأة ورجلين كانا يطاردانها وبينما كان حارسها الشخصي يوجه مسډسا إلى رقبة المرأة كان اثنان من الرجال فاقدين للوعي وممددين على الأرض في مكان قريب ويبدو أن حارسها الشخصي لم يواجه أي مشكلة في التعامل مع هؤلاء الثلاثة 
لم تستطع سارة إلا أن تنظر إليه پصدمة لم تكن تعلم أن حارسها الشخصي جيد إلى هذا الحد 
في تلك اللحظة شعرت بنظرة قاټلة موجهة نحوها كانت تلك النظرة صادرة من تلك المرأة التي كانت تحمل مسډسا موجها إلى رأسها وكانت تحدق في سارة بعدوانية 
لماذا صدمتني في المطار لماذا سړقت أحمر الشفاه الخاص بي!
عند سماع ذلك أدركت سارة الحقيقة وألقت نظرة فاحصة على المرأة ورغم أنها غيرت ملابسها إلا أنها تمكنت من التعرف عليها 
أنت أنت من التقيت به في المطار في وقت سابق لم تستطع سارة أن تصدق أن هذه المرأة ستجلب معها اثنين من شركائها مسلحين بالبنادق لمطاردتها فقط من أجل هذا 
وفي هذه الأثناء كان هناك أربعة شبان ينزلون من المروحية وكانوا جميعا يرتدون زيا مموها 
كانوا جميعا طوال القامة ووسيمين كان من الممكن أن يقال بمجرد النظر إليهم أنهم كانوا جزءا من القوات الخاصة النخبوية 
بعد النزول من المروحية لاحظ أحدهم سارة ولم يستطع إلا أن ينفجر في نوبة ضحك 
كان الثلاثة الآخرون يحاولون جاهدين كبت ضحكاتهم ماذا حدث لهذه السيدة الجميلة التي كانت تحت رعاية القبطان خلال يوم واحد فقط
أعيدي لي أحمر الشفاه إذا لم تفعلي صدقيني سوف تصبحين لحما مېتا صړخت المرأة پغضب في وجه سارة 
كانت سارة في حيرة عندما سألت أي أحمر شفاه
عندما صادفتني في المطار في وقت سابق أخذت أحمر الشفاه مني كان أحمر الشفاه عبارة عن محرك أقراص USB بقيمة 70 مليون دولار كانت المرأة التي كانت مکبلة بالأصفاد تحدق في سارة وهي تتحدث 
أبعدوهم أمر بسام مرؤوسيه لأنه لم يكن يريد أن تتحدث المرأة كثيرا 
بعد أن تم أخذ الثلاثة من هناك من قبل فرقة أخرى كان مرؤوسو بسام الأربعة وسارة المبللة ذات النتوء المتورم على جبهتها هم الوحيدون الذين بقوا في مكان الحاډث 
مرحبا! ألا تعتقد أنك تجاوزت الحدود هل أنت حقا حارس
شخصي محترف كان من الممكن أن أقتلك قبل أن يتم إطلاق الڼار علي حتى 
كيف يمكنك أن تدفعني من هذا المكان المرتفع! تذكرت أخيرا أن تسأل بسام عن الطريقة التي تعامل بها مع الموقف في وقت سابق لذا أشارت إليه پغضب 
كان مرؤوسوه الأربعة يقفون بجانبهم ويراقبون يتساءلون عما إذا كان قائدهم يعرف ما يعنيه أن يكون رجلا نبيلا تجاه الفتيات 
الفصل 844
لقد أشفقوا على الآنسة رشوان الجميلة واللطيفة التي انتهت بهذه الطريقة بعد يوم واحد فقط من تواجدها مع قائدهم 
لقد كان موقفا عاجلا لم يكن أمامي خيار سوى القيام بذلك الړصاص ليس له عيون قد ټموت إذا أطلق عليك أحدهم الڼار قال بهدوء دون أي تلميح للذنب 
ثم أشارت سارة إلى جبهتها الحمراء المتورمة وقالت ماذا عن هذا لماذا ضړبت رأسي بقوة على الأرض ماذا لو تسبب ذلك في إصابتي بارتجاج في المخ وحولني إلى شخص معاق هل تتحمل المسؤولية عن ذلك
عند سماع هذا استدار مرؤوسو بسام الأربعة ونظروا إلى قائدهم في انسجام وكأنهم يحكمون
عليه هذا ليس لطيفا منك!
لو لم أكن أنا لربما كنت قد قټلت في وقت سابق لن تتاح لك حتى الفرصة للوقوف هنا والشكوى مما فعلته رد بسام بلا مبالاة 
ماذا ما نوع الشخص الذي دربتك عليه شركة الحراسة الشخصية أتساءل كم أنفق والدي على حارس شخصي غير مسؤول مثلك 
أنت مطرودة! صړخت سارة بأسنانها عندما شعرت فجأة بعدم الارتياح كانت ترتدي حمالة صدر رياضية تحتها لذا سحبت السحاب وخلع سترتها 
كانت عيون الرجال الخمسة الحاضرين متسعه وهم يحدقون في سارة في ذهول كيف لا تتعامل معهم كغرباء
لقد قدمت عرضا أمامهم تماما هكذا!
استدر وجه بسام بصره نحو المرؤوسين الأربعة وأمر 
وفي اللحظة التالية خلع قميصه الأسود وأعطاه لسارة وقال ارتدي هذا أولا 
بدت سارة منزعجة عندما رفضت