رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


تماما ذلك لأن عائلة رشوان قد تلقت مساعدة من فريد في العديد من الجوانب المختلفة وعمل جمال حتى تحت إشراف فريد لفترة من الزمن أيضا
كانت خلفية عائلة متين مذهلة لم يكن هناك عائلة أخرى في هذا البلد قادرة على المنافسة مع آل متين
بسام تعال هنا واجلس دعا جمال بسام 
عند سماعه ذلك سار بسام بسرعة وجلس على الرغم من هويته في العالم الخارجي إلا أنه كان مجرد جيل جديد في الحدث اليوم بعد كل شيء
جلست سارة وآمال معا وهما يهمسان ببعضهما الآن بعد لقاء آمال ببسام مرة أخرى تحول الوله الذي كانت تشعر به تجاهه إلى نوع مختلف من الإعجاب بالإضافة إلى ذلك أدركت أيضا أن سارة وبسام كانا توأما مثاليا وهما يقفان بجانب بعضهما
بعد جولة من التعارف ذهب الجميع إلى غرفة الطعام كانت الوجبة التي تم تقديمها الليلة فاخرة وجلست سارة بجوار والدتها وهي تنظر إلى الرجال وهم يرفعون أكوابهم كان جمال سعيدا بشكل استثنائي اليوم وقد أخرج مشروبه الثمين المخزن في القبو ووضعها جميعا على الطاولة لم يبدو أن بسام يتجنب الكحول تلك الليلة وكان هناك أيضا كأس المشروب أمامه وأمام فريد
في تلك اللحظة فكرت سارة في نفسها ما مدى تحمله لم أره يشرب بهذا القدر من قبل
أحمر وجه بسام فجأة عند أقل كمية من المشروب بعد كأسين فقط من المشروب كان وجهه الوسيم يتلألأ بالأحمر بشكل غير طبيعي تحت الضوء كان أحمرا في كل مكان حتى على صدغيه وبين حاجبيه لم
تستطع سارة إلا أن تشعر بتسارع قلبها وهي تنظر إليه
في الوقت نفسه كانت آمال على علم بمستوى تحمل سليم للكحول لذا بدأت تشعر بالقلق قليلا
في منتصف العشاء استمر الرجال في التمتع بمشروباتهم بينما غادر الجيل الأصغر الغرفة أولا
كانت عادة فريد الوحيدة بعد التقاعد هي الاستمتاع بشرب القليل من المشروب لذلك في الوقت الحالي لم يكن لديه الكثير ليشربه وكان مشغولا بالغوص في المحادثة واصل تفاخره بماضيه مع جمال
استغل بسام الفرصة وأمسك بيد سارة ليسحبها خارجا لتناول نفس الهواء في نفس الوقت صادفوا آمال وسليم على وشك الخروج للقيادة أيضا سارة بسام نحن نغادر الآن أراكم لاحقا رحبت آمال بهم بشكل
طبيعي تماما
في تلك اللحظة احمرت سارة ولكنها لم تنفي كلمات أمال وكانت تراقبهما من بعيد
اكتشفت سارة شيئا مثيرا تلك الليلة كانت تستطيع أن تعرف من الطريقة التي تنظر بها آمال إلى سليم أن أمال كانت معجبة به آمل أن تجد أمال السعادة أيضا أمسك بسام بيديها وتجولا في الحديقة قبل أن يجلسا على مقعد كان هناك رائحة خفيفة من
المشروب تنبعث منه وانغمست سارة بالقرب منه وهي تسأل هل لديك مهام حاليا إذا لم يكن كذلك فلنتزوج!
أخفض بسام رأسه لينظر إليها هل تحتاجين حقا إلى ذلك بعجلة
سارة التفتت إليه ورفعت عينيها الجميلتين أليس لديك رغبة في الزواج مني في أقرب وقت ممكن
بالطبع أريد ذلك أجاب دون تردد
ردت بابتسامة راضية إذا كنت تريد ذلك يجب عليك أن تستعجل 
تلألأت عيون بسام قليلا وتحدث بصوت مبحوح سارة هل يمكنك أن تمنحيني بعض الوقت
أحتاج إلى إنجاز شيء أولا
ما هو كم من الوقت ستحتاج لإنجازه غمزت سارة وشعرت فجأة بالقلق قليلا
لا أستطيع الكشف عن التفاصيل لك ولكن يجب علي فعل ذلك كان هناك نظرة ثابتة في عيون بسام ويبدو أن الأمر مهم جدا بالنسبة له
هل سيضع هذا الأمر حياتك في خطړ جلست سارة مستقيمة وثبتت عيونها الجميلة عليه وهي تحاول التقاط كل تعبير يمر عبر وجهه
ومع ذلك كان بسام يظهر واجهة مسترخية وكشف عن ابتسامة خفيفة ليس خطېرا ولكنه سيستغرق بعض الوقت فقط
أمسكت سارة وجهه وحدقت بشفتيها الحمراء لا تكذب علي حسنا
فجأة ظهر وميض من التردد في عينيه لأنه كان ېكذب عليها وعلى الفور انحنى للأمام ليخفي ارتباكه محاولا تهدئتها.
في تلك اللحظة ارتفعت حواس سارة نحن حاليا في منزل جدي حتى لم يكن يهتم بالمناسبة والتصرف بشكل لائق!
لحسن الحظ كان الجميع في غرفة الطعام لذلك لم يلاحظ أحد أنهما كانا يتبادلان لحظة عاطفية في زاوية الحديقة
الفصل 987 لقاء والدة زوجها المستقبلية
في حوالي الساعة 1000 مساء استفاق بسام أخيرا كان عليه إرسال فريد إلى المنزل لأن كان في غير وعيه
قد بحذر ودعتهم سارة وعائلتها
أما جمال فكان أيضا لا يقوى على قيادة السيارة إلى المنزل لذا أصبحت سارة سائقة الليل وقادت والديها إلى المنزل في السيارة سمعت فايزة تشكو لماذا شربت كثيرا
لأنني سعيد ابتسم جمال بسعادة
ما الذي يجعلك سعيدا!
ابنتنا وجدت شريكا رائعا وخطيبها المستقبلي مذهل بالطبع أنا
سعيد!
في تلك اللحظة لم تتمكن سارة التي تقود السيارة حاليا من كبت ضحكها بينما لم تتمكن فايزة أيضا من كبت ضحكها المستاء يجب أن تنظر إلى نفسك أيها الغبي!
توجهت سارة في تلك الليلة إلى بسام لتعبر عن قلقها بشأن حالة فريد ولكنه كان يحتاج فقط إلى نوم جيد ليستعيد عافيته في اليوم التالي
في الصباح التالي كان يوم الجمعة كان لديها موعد لاختيار فستان للاستعداد للحفلة التي ستقام في تلك الليلة
كانت تعتزم في الأصل أن تجلب بسام ليأتي ويختار بدلة له أيضا ولكن بعد أن اتصلت به قال لها إنه مشغول لذا لم يستطع القدوم بالإضافة إلى ذلك كانت والدته قد أعدت زيه أيضا
بمجرد أن أدركت سارة أنها على وشك لقاء والدة زوجها المستقبلية قريبا لم تتمكن من كبت قلقها تماما
جاءت فايزة مع سارة لاختيار فستانها للحفلة كانت سارة تحتاج إلى فستان أنيق ولكن أكثر تحفظا لهذه المناسبة الليلة طالما يمكن عرض أناقتها وجمالها من خلال الفستان لم يكن الطراز الفعلي للفستان مهما
بالنسبة لها
كانت لديها بشړة فاتحة وقوام مثالي لتبدو جيدة في الأنماط المختلفة من الفساتين في وقت قصير اختارت فستان سهرة ذهبيا ولامغا كانت لديها أيضا خبيرة تجميل من المقرر أن تصل إلى منزلها في الثالثة بعد
الظهر لوضع المكياج
لم تكن قد نامت جيدا في الليلة السابقة لذا أخذت قيلولة في الظهر بعد استيقاظها من القيلولة كانت منتعشة وبمعنويات جيدة بدت بشرتها أكثر نعومة وخالية من العيوب من أي وقت مضى
في
وقت قصير سيأتي بسام ليأخذها لذا بدأت في جلسة تجميلها تم تضفير شعرها ووضع تاج على رأسها وتم تثبيته بقطعة بسيطة من اللؤلؤ في الخلف من رأسها لم يكن هناك حاجة لزخرفة أخرى حيث كانت
ملامحها بالفعل مذهلة بما فيه الكفاية
كان المكياج البسيط والمنعش الذي كانت تضعه ساحرا ويبرز جمالها
في الخامسة مساء عند مدخل قصر رشوان قاد بسام سيارة
سوداء واقترب كانت بدلته لهذه الليلة تبدو أكثر رسمية قليلا كان يرتدي قميضا بلون داكن مع ربطة عنق وكان يرتدي أيضا بدلة تناسبه بشكل جيد
بدا وكأنه عارض أزياء مشهور ومتمكن
وقف الأمير الساحر بجانب المدخل ينتظر موعد أميرته لهذه الليلة وفي الوقت نفسه خرجت سارة بسترة فاخرة على ذراعيها وبدت وكأنها أميرة حقيقية كانت مذهلة وجميلة ومتألقة وأنيقة
ابتسمت فايزة ثم قالت بسام سأسلمك سارة الليلة
لا تقلقي السيدة رشوان بالتأكيد سأعتني بها بشكل جيد أوما بسام
صوته وتعبيره أعطيا الشخص شعورا بالأمان وامتدت سارة بيدها لتمسك ذراعه بينما تحولت لتقول لفايزة أمي سنغادر الآن
استمتعا ودعتهم فايزة وراقبت ظهورهما بمشاعر متناقضة بين الفرح والحزن كانت ترى تقريبا يوم زفافهما ولم تستطع إلا أن تبكي عند تفكيرها في ذلك ابنتي الصغيرة على وشك الزواج
تصرف بسام بشهامة عندما فتح الباب لمقعد الراكب الأمامي لسارة وبينما كانت تنحني لتدخل السيارة وضع يده على إطار الباب لحماية رأسها بشكل غريزي
انطلقت سيارته بأناقة تحت أضواء الجوار وكأنها كانت تشعر بنسمة من الرومانسية قد هبت على المدينة بأكملها
تم تنظيم الحفل في قاعة حفلات فاخرة على مستوى عالمي ولم تكن مجرد قاعة فندق عادية تمت دعوة الضيوف إلى الحدث هذه الليلة من قبل أطراف أرادت غصون أن تعبر عن شكرها لهم وكان الضيوف لفيف
من الأثرياء والأقوياء والعاديين أيضا
على الرغم من ذلك كانت تكرم كل واحد منهم بدعوة
دخلت سارة إلى قاعة الحفل برفقة بسام وكان يمسك بيدها رأت غصون التي كانت تستقبل الضيوف عند المدخل إياهم على الفور بمجرد دخولهم وكانت هناك نظرة متفاجئة ومتحمسة على وجهها بينما كانت
تتقدم نحوهم بأناقة وكرامة
بسام أنتم هنا أخيرل
مرحبا السيدة جلال سارعت سارة بتحية غصون
يجب أن تكونين أنت صديقة بسام أنت جميلة جدا أعجبت غصون بسارة على الفور
أمي تبدو مشغولة سندخل ونجلس أولا لم يكن بسام يريد أن يقاطع غصون وهي مشغولة بالعمل
بالتأكيد ادخلوا واجلسوا اعتنوا بالسيدة رشوان أومأت غصون وهي تراقب بسام وهو يدخل القاعة
الفصل 988 لقاء خاص
سقطت عيون غصون بلا وعي على ظهر سارة وهي تتنهد بصمت وظلت تفكر أتساءل مما إذا كانت هذه الفتاة ستتمكن من منع بسام من الانضمام إلى مهمته القادمة هل سيتخلى عنها بغض النظر عن النتيجة كان هذا في النهاية واحدا من مهام غضون الأجندة الليلة كانت عازمة على إقناع سارة بإقناع بسام بالتخلي عن مهمته الحالية هذه كانت الأمنية الوحيدة التي كانت تمتلكها حيث لم تكن
ترغب في فقدان ابنها
تقدمت امرأة أخرى بخطى سريعة لتقف بجانب غصون وقالت بصوت منخفض السيدة جلال نائب الرئيس مشغول ببعض الضيوف لذا لن يتمكن من الحضور الليلة
أومأت غصون برأسها بالتأكيد لقد لاحظت ذلك يرجى دعوة الآنسة سارة إلى غرفة الملابس الخاصة بي بعد عشرة دقائق
كان هذا حفل عشاء رسمي تقليدي لذا كان كل ضيف حاضر يرتدي أفضل ما لديه في تلك اللحظة كان هناك العديد من الأشخاص الذين يلمعون في صناعاتهم المختلفة مجتمعين داخل القاعة كانت سارة معتادة على حضور الحفلات التقليدية لذا وقفت بأناقة وكرامة بجوار بسام أصبحت محط اهتمام الناس داخل الغرفة وكان معظم الناس أيضا مهتمين جدا بالرجل الطويل والوسيم بجانبها
لم يظهر بسام مع غصون بشكل كبير لذلك لم يدرك العديد من الضيوف أن بسام كان ابن غصون الوحيد
بسام صوت رجل منخفض جاء كما المفاجأة
وقف على الفور وسلم
على الرجل بأدب العم وسيم
وسيم جلال كان زوج غصون الحالي ولم يكن لديهما أطفال خلال كل هذا الوقت لذا كانوا قد تبنوا فتاة منذ كانت طفلة وسيم كان رجلا أنيقا ولديه أسلوب مذهل ومهذب كان قد وقع في حب غصون من النظرة
الأولى ومنذ زواجهما كان دائما يحترم مهنتها واختياراتها في الحياة
هذا كان أيضا السبب في أن بسام كان محترما ومهذبا تجاه زوج أمه المفترض
سارة هذا هو السيد وسيم جلال قدم بسام سارة لوسيم
ردت بتحية مهذبة مرحبا