رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


يعتقد شخص ما أنه من المعقول أن تكون مع حسين
الفصل 1121 دعني أساعدك
شكرا ... سارة. أخذت كار من يدها شعرت بدفء الدعم.
اڼفجرت سارة ضاحكة. هل يجب علي أن أناديك العمة كارمن الآن
احمرت كارمن فجأة برأسها منخفضا على أي حال هذه المشاكل فعلا مربكة.
أنا.. لدغت شفتيها الحمراء محرجة لدرجة أنها لم تعرف ماذا تقول.
توقفت سارة عن مضايقة كارمن ومدت يدها لتعانقها. مهما كانت ألقابنا سنقرر ذلك عندما يحين الوقت الآن الأمر الأهم هو أنكم معا. أعدك أن بسام وأنا سندعمكم.
شعرت كارمن بالقلق فجأة. بسام...
طالما أنا إلى جانبك فلن يجرؤ على معارضتي! تنهدت سارة.
نظرت كارمن إليها بامتنان. على الرغم من أن كلمات سارة لا تمثل آراء الجميع إلا أن دعمها كان كافيا ليدفئ قلبها.
الآنسة سليمان السيدة متين أنتما هنا سيبدأ الغداء قريبا في القاعة أبلغتهم الخادمات.
تبادلت كارمن وسارة النظرات وتوجهوا نحو القاعة متعانقين. في هذه الأثناء كانت صافيناز بالفعل جالسة على الطاولة وكانت السيدة جلال قد رتبت لها الجلوس بجانب حسين. على الرغم من أنه لم ينزل بعد
كانوا جالسين معا لذلك نظرت صافيناز إلى كارمن بشكل متعمد.
جلست كارمن بجانب والديها بينما جلست سارة أيضا بجانب بسام. ثم
نظر إليها بسام
بنظرة ذات معنى حيث أن كلماتها اليوم أيضا صډمته.
لماذا لم ينزل حسين بعد سألت السيدة جلال الخادمة.
السيد حسين في مكالمة في الطابق العلوي. يجب أن يكون مشغولا في
تسوية عمله. سينزل قريبا.
هذا الولد دائما لديه جدول زمني مزدحم من الصعب جدا حتى لقائه اشتكت السيدة جلال للجميع على الطاولة.
بينما كانت تقول ذلك كانوا يستطيعون أن يروا أنها كانت فخورة بابنها.
فقط غصون كانت تستطيع الرد على والدتها. ابتسمت وردت إذا لم يكن حسين بخير ستكونين قلقة ولكن الآن بما أنه بخير لا تزالين تتذمرين عنه.
فور قولها ذلك ضحك الجميع لكن السيدة جلال تنهدت وردت إنه جيد في كل شيء إلا في زواجه بعد الانتهاء من الكلام نظرت إلى صافيناز مرة أخرى بفرح في عينيها.
عندما شعرت صافيناز بنظرة السيدة جلال عليها خفضت رأسها بخجل. بعد ذلك التفتت لتنظر إلى كارمن بابتسامة انتصارية.
وفي هذه اللحظة دخلت شخصية حسين الطويلة والوسيمة إلى الباب. نظر إلى الكرسي الفارغ على الطاولة في حين خططت سارة سرعان ما قامت وقالت لحسين العم حسين تفضل اجلس هنا.
بعد الكلام قامت سارة وجلست بجانب صافيناز. ثم ربطت ذراعيها بذراع صافيناز وقالت بشكل حميم الآنسة الجبالي أنا أحبك كثيرا! دعونا نجلس معا!
تصلبت صافيناز فجأة. كانت تستطيع أن تدرك
أن سارة كانت تفصل بينها وبين حسين عمدا.
وبينما كانت تراقبهم كان بسام أيضا قليلا مشوشا. كان يعرف ما يدور في عقل زوجته. لذا جلس حسين بجانب بسام. رفع الكوب ونظر إلى كارمن من حافة كوبه. كانت الفتاة جالسة قطريا مقابله.
رفعت كارمن رأسها والتقت بنظره. ثم حشرت شفتيها الحمراء بعصبية وخفضت رأسها...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور..
بعد أن ذكرته سارة حول بسام نظره عمدا إلى عمه ووجد أنه على الرغم من أنه كان يشرب الشاي إلا أنه كان ينظر إلى كارمن فعليا.
الرجال يفهمون الرجال بشكل أفضل لذا شعر بسام فجأة بشدة في قلبه. هل يمكن أن تكون سارة على حق بشأنهم
هيا دعونا نرفع الكأس معا لاجتماعنا اليوم قالت غصون وهي تقف.
باستثناء الكبيرين اللذين لم يقفا قام الجميع الآخر بالوقوف ورفع الأكواب ليدقوا بها بعضهم البعض. أصبحت الأجواء فجأة مرحة.
بعد الكأس الأول من المشروب بدأ الجميع في ا الأكل. لم تستطع صافيناز أن أن تمنع نفسها من سؤال حسين بلطف حسين أود أن أ أكل بعض السمك. هل يمكنك الحصول على بعضها لي
هل تريدين بعض السمك دعيني أساعدك كانت سارة الأكثر فعالية وأمسكت بسرعة بقطعة لصافيناز. لكن الأخيرة لعڼتها في صمت لټدمير فرصها..

 

ماتنسوش دعوة صادقة من قلوبكم الصافية ليا حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور
الفصل 1122 الغيرة
عرف بسام ما كانت تقصده زوجته وابتسم
تعالي ابدئي يا سارة قالت شويكار لسارة وحتى نادت كارمن وأنت أيضا يا كارمن انظري إليك عظام وجلد كلي
عبست كارمن شفتيها بابتسامة بالطبع يا جدتي
شعر حسين بنظرة متضاربة منها
ابتسمت صافيناز أنت الأصغر في العائلة أليس كذلك كارمن نخبك!
كان تذكيرا لكارمن بأنها الأصغر بين الجميع لسبب ما أرادت صافيناز دفعها للأسفل والحفاظ عليها خاضعة
شكرا لك الآنسة الجبالي رفعت كارمن كأسها بلا حماس وردت على النخب
أنا أحسد كارمن لديها اثنتان من الأمهات واثنين من الآباء شوكت وشويكار والعم يحبونها أيضا استمرت صافيناز
عضت كارمن شوكتها كانت مرتبكة قليلا بصراحة كانت متوترة جدا حتى لم تجرؤ على مقابلة نظرة حسين كانت تخشى أن تخبر صافيناز الجميع عن علاقتها به لم ترد أن يحدث هذا الحلم في الواقع ماذا لو
صاحت عائلته عليه ماذا لو جرحهم بسببي
حسنا أعني الناس مختلفون الآنسة الجبالي على سبيل المثال بعض الناس لا تحبهم أسرتهم على عكس كارمن ألا تعتقدين اڼفجرت سارة
صمتت صافيناز وضحكت على نفسها أعتقد ذلك لست محظوظة مثلها
وقفت كارمن وأعلنت أحتاج إلى استخدام الحمام
غادرت الغرفة بسرعة ونظر حسين إليها بقلق رفع هاتفه سأجري اتصالا ثم غادر أيضا
نظرت صافيناز في اتجاههما بينما يغادران استندت سارة بذقنها على يديها توقفي عن النظر الآنسة الجبالي ابدئي
ثم نظرت إلى بسام وغمزت كأنها تقول انظر لقد أصبت الهدف
تجمعت حاجبي بسام هذه ليست المشكلة هنا هذه قضية معقدة يجب التعامل معها
كان الحمام مجرد عذر لكارمن للحصول على بعض الهواء النقي كان التوتر كبيرا جدا هناك وكان قلبها ينبض بشدة كادت تختنق تقريبا
هبت نسمة باردة عبرها في اللحظة التي وصلت فيها إلى الحديقة مما جعل شعرها يتطاير في الريح كانت قد خلعت معطفها لذا كانت ترتدي لا شيء سوى فستانها الأبيض كان الهواء البارد يجعلها ترتعش أرادت
الابتعاد
ثم سحبها شخص ما نظرت إلى الوراء ورأت حسين بدا قلقا ومتعاطفا
الجو بارد هنا لماذا خرجت قادها إلى الدفيء حيث كانت المدفأة مشټعلة
سحبت كارمن يدها كانت تخشى أن يخرج خادم ما ويراهما تنفست لا تأخذي ما قالته صافيناز على محمل الجد إنها مجرد غريبة
لم تكن تريد أن تخبره بأن صافيناز هددتها من قبل سيضع عليها ضغطا غير مرغوب فيه أومت بالتأكيد لا أهتم حقا بما قالته
في غرفة الطعام اعتذرت كاريمان أيضا للذهاب إلى الحمام ظنت أنها ستصادف ابنتها هناك لكنها لم ترها
حان وقت الطعام أين تلك الفتاة نحن ضيوف هنا لا يمكنها أن تركض حولها إنها ليست طفلة بعد الآن
كانت كاريمان أما صارمة ذهبت للبحث عن ابنتها حتى تأخذها مرة أخرى إلى قاعة الطعام العودة وحدها كانت بوضوح غير مهذبة
الفصل 1123 تم العثور عليها
أتساءل إذا كانت في
الدفيئة ذهبت كاريمان إلى الدفيئة وسمعت أصوات حديث تأتي من إحدى الغرف لذا اقتربت منها
كارمن وحسين كانا داخل الغرفة كانت تشعر بتحسن بعد جلسة الاستشارة القصيرة التي قدمها لها حسين
كانا يجلسان وجها لوجه نظرت كاريمان وأجهشت بالبكاء لقد وجدتها أخيرا إذا كانت تلتقي بحسين
في الوقت الذي كانت تستعد فيه للنداء لابنتها قامت كارمن بفتح ذراعيها وعانقت حسين حتى وقفت على أصابع قدميها 
استغرقت عيون كاريمان بالدهشة ماذا تفعل لا يمكنها فعل ذلك مع حسين!
لم تستطع رؤية تعبير وجه حسين لأن ظهره كان موجها لها ومع ذلك رأت كيف كانت كارمن وقحة ثم ابتسمت الفتاة بخجل فعليا
قال حسين أعتقد أنه يجب علينا العودة الآن
بالتأكيد كار من أومأت
اعتقدت كاريمان أن قلبها سينفجر من صدرها ذهبت بسرعة إلى الحديقة في حال اكتشفت كارمن وحسين أنها كانت تستمع لهما على الرغم من أنها لم تقصد التنصت
كانت كاريمان تحاول التعامل مع النسيم ولكن دون جدوى لا أستطيع أن أصدق أنها قبلت حسين شعرت وكأنها لا تعرف ابنتها ما فعلته كارمن تجاوز لجميع الحدود التي وضعتها لها منذ كانت طفلة
كيف حدث هذا أين أخطأت لا يمكنها أن تقبل كبيرها
كان صدرها يتنفس بسرعة كارمن ذهبت بعيدا جدا لكن أظن أنه خطأي
كل أم تحمل توقعات كبيرة لأطفالها بما في ذلك كاريمان لم تكن بحاجة إلى أن تكون كارمن ناجحة أو أي شيء ولكن على الأقل يجب أن تكون سيدة محترمة
هذا ليس كيف ربيناك كارمن! شعرت كاريمان بأنها يمكنها أن تبكي
في الوقت نفسه عادت كارمن وحسين إلى غرفة الطعام لكنها كانت لا تزال متوترة جدا للدخول قالت سأحتاج إلى استخدام الحمام
علم حسين أنها لا تزال قلقة لذا دخل بدونها في اللحظة التي جلس فيها نظرت صافيناز إليه بخجل تجاهلها حسين قرر أن يجعل الأمور واضحة أنه لم يكن يواعد صافيناز لم يكن يريد والديه أن يبقيا يسيئان
فهمهما لهما
أطلقت صافيناز نظرة غيور على كارمن عندما عادت جلست كارمن على مقعدها ولدهشتها لم ترى والدتها أين ذهبت
أصبح العشاء مظلما قليلا حيث كان الجميع باستثناء وسيم ورامز وشوكت مثقلين بأفكارهم الخاصة كانوا يستمتعون بالشرب ولم يتأثروا بأي شيء ربما باستثناء المشروب
كانت كارمن في منتصف وجبتها عندما عادت كاريمان كانت تبدو سعيدة قبل قليل لكن الآن كان واضحا أنها مضطربة
لاحظت كارمن ذلك بالطبع نظرت إليها والتفتت كاريمان لتلتقي بنظرتها أيضا أجهشت پبكاء كبير انهي طعامك سنعود إلى المنزل قريبا
فوجئت كارمن سنعود إلى المنزل بهذه السرعة 
كانوا على وشك الانتهاء من وجبتهم بعد فترة دعت شويكار الجميع للشاي لكن كاريمان كانت بالفعل تودعهم أرادت غصون أن يبقوا لكن كاريمان أصرت على المغادرة
علينا حقا الذهاب غصون شكرا لدعوتنا حصريا في روايات وأسرار بين السطور
جرت
زوجتها خارجا علم حسين أنهم سيغادرون لذا تقدم وقال السيد سليمان في غير وعيه سأجلب شخصا ليأخذكم إلى المنزل
قالت كاريمان بسرعة لا داعي نائب الرئيس ستقود كارمن سنذهب ببطء
نظرت كارمن إلى حسين كانت مترددة في المغادرة لكن والديها أصروا لذا لم تستطع البقاء
سأعود إلى المنزل بعد الآن
قودي بحذر أرسلي لي رسالة عندما تصلوا إلى المنزل همس
الفصل 1124 التنصت
بالتأكيد كارمن أومأت
كانت صافيناز تقف في الزاوية تتظاهر بإجراء مكالمة كانت سعيدة لرؤية كارمن وعائلتها يغادرون بمجرد أن تغادر سأحصل على الفرصة للتقرب من حسين
بعد أن دخلوا السيارة اشتكى رامز ولما العجلة أردت أن أشرب بضعة أكواب أخرى مع وسيم
اصمت نحن ذاهبون إلى البيت كانت كاريمان تبدو مستاءة وكان مزاجها متدهورا
دخلت كارمن إلى مقعد السائق ضبطت المقعد حتى شعرت بالراحة فيه ثم قامت بتشغيل السيارة كانت كاريمان في المقعد الخلفي كانت تحدق بابنتها وكانت تدمع پغضب نظرت السيدة إلى الخارج وكان صدرها يشعر بالازدحام اعتقدت أن ابنتها قد فسدت
قادت كارمن إلى الأمام كانت تشعر بالقلق أيضا كانت والدتها عادة ما تحب الدردشة معها لكن بخلاف والدها الذي كان يتذمر لم يقل أحد شيئا حتى لو تحدثت والدتها كان لتوبيخ رامز
حسنا هذا محزن أخيرا سألت هل أنت بخير يا أمي
فقط قودي إلى المنزل سنتحدث عندما نصل إلى ا البيت كاريمان كبتت عواطفها لم تكن تريد أن تبدأ
أي
شيء عندما كانت ابنتها تقود
نظرت كارمن في المرآة الخلفية كانت كاريمان تبدو جادة وحادة
في منزل آل جلال كانت سارة تشعر بالملل لأن كار من قد غادرت ولم يكن هناك أحد للتحدث معها لقد عادت للغرفة بعد إجراء مكالمة لكن لم تجد بسام هناك سألت الخادمة عن مكانه
السيد بسام والسيد الصغير في غرفة المكتب أجابت
توجهت سارة إلى غرفة المكتب لكنها لم تدخل على الفور بدلا من ذلك وضعت أذنها على الباب للاستماع كان هناك شخص يتحدث بالداخل وكان بسام بدا متفاجئا
أنت تتخلى عن الانتخابات
صدم ذلك سارة كانت تمسك بمقبض الباب والآن فتحت الباب قليلا
أجاب حسين بهدوء نعم سأفعل
أسرف بسام وسأل لماذا لماذا تتخلى عنها بسبب كارمن
كادت سارة تقفز من الصدمة يا لها من فظاعة بسام
ظهر حسين بتعجب وكيف عرفت بذلك
هل تحبها حقا الرجال عادة ما يكونون صريحين
توجه حسين نحو النافذة الفرنسية نعم أحبها أجاب ولا زال هادنا كالعادة
ألهذا تتخلى عن الانتخابات بسببها لن يقبل جدي بهذا يا عمي ولا ستقبله والدتي وكل من يدعمك إنهم يدعمونك لأنهم يثقون بك ستخذلهم جادل بسام كان يتحرك بسرعة نحو حسين
كانت سارة مشغولة جدا بالحديث حتى فتحت الباب دون أن تنتبه واڼفجرت أوه! كانت ركبتيها تؤلمان من الصدمة
نظر بسام إليها واختل قلبه أمسكها بسرعة احمرت سارة آسفة لم أقصد الاستماع
تحول حسين
كانت امرأة محبوبة وكان يفكر فيها بشكل جيد بسبب ما فعلته لكارمن في العشاء
هل أنت مصاپة أخذها بسام إلى الأريكة وانحنى ليتحقق منها
لا أنا بخير لا أعتقد أنني يجب أن أكون هنا وقفت وتعثرت نحو الباب سأذهب الآن
قال بسام سأصحبها إلى غرفتها عمي
بالتأكيد حسين أوما
يجب أن تكون قد جرحت ركبتيها حملها بسام بين ذراعيه وغادر
اتهمت سارة نفسها بتعطيل محادثتهم كانت قلقة من أن بسام قد يوبخها
الفصل 1125 تحذير
آسفة بسام أنا
ليس ذنبك قال بلطف
أخذها إلى غرفة مشتركة أدركت سارة أنه كان يبدو متوترا بناء على محادثتهم كانت تعرف أن علاقة حسين بكارمن تعتبر حدث جلل
إنه يتنازل عن الانتخابات من أجل كارمن إنه أمر لا يصدق ومع ذلك اعتقدت سارة أن كار من محظوظة لأنه لديها رجل يحبها كثيرا حتى يقدم مثل هذا الټضحية الكبيرة
هل أنت قلق بشأن حسين أمسكت سارة بوجهه كانت قلقة بشأن بسام
تنهد بسام أنا قلق بشأن الجد والجدة يتوقعون أمورا كبيرة من العم حسين قد يسحقه هذا
بسام هل تحبني هل ستتنازل عن مهنتك من أجلي سألت بجدية ما زالت تمسك وجهه
أجاب دون تردد بالطبع
ماذا ستفعل إذا تم اختطافي وساوموك علي
عانقها بسام لسبب ما كان عصبيا سأقتلهم إذا حاولوا فعل أي شيء بك
أوه واو أدركت سارة أنها محظوظة مثلما كانت كارمن كلاهما التقتا برجال سيتنازلون عن كل شيء من أجلهم ابتسمت هل يمكنك الآن أن ترى لماذا يتنازل العم حسين عن الانتخابات من أجلها لأنه يحبها
تماما كما تحبني أنت
كان بسام مندهشا جدا من قرار حسين لكن الآن أوضحت سارة الأمور له تنهد أنت على حق
نظرت سارة إليه كان بسام لا يزال عابسا فقامت بعصر حاجبيه لا تقلق بشأنها سنساعدهم إذا احتاجوا إلينا
في الدفيئة كانت شويكار تضحك من شيء قالته صافيناز في ذلك الحين دخل خادم الآنسة الجبالي السيد حسين يود التحدث إليك
أوه بالتأكيد خرجت صافيناز وودعت شويكار ثم ذهبت مع الخادم مباشرة بعد رحيلها دخل حسين وجلس بجوار والدته
هناك شيء أريد أن أخبرك به أمي
شربت شويكار من الشاي