رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


تكن تعلم بأن أمال كانت خطيبة بسام من قبل لأن سارة كانت في فترة
الحماية وكانت قد قطعت عنها جميع وسائل الاتصال في ذلك الوقت لذلك كان من الطبيعي بالنسبة لها أن يظهر بداخلها مشاعر اتجاهه في القاعدة 
ماذا يجب أن أقول لعمك وزوجته زوجة عمك لا تزال غاضبة بشأن إلغاء الخطوبة لا تعلمين كم كانت تعشق بسام الذي اعتبرته كابن لها لا أصدق أنه سيكون زوج ابنتي بدلا منها ! عبرت فايزة عن قلقها 
ضحكت سارة بدلا من ذلك أطلقت فايزة عليها نظرة غاضبة وسخرت قائلة أوه وتضحكين الآن أليس كذلك كيف ستخرجينا من هذا المأزق
في هذه النقطة تذكرت فايزة فجأة أنها قد أثارت بقصد قضايا عمل بسام وعائلته في العشاء السابق لإقناع زوجة عم ابنتها بالوضع وأنه في صالحهم الآن كانت ضړبة قاضية 
أعتذر يا أمي لم يكن هذا قصدي عبرت سارة بجدية 
هل بسام يحبك بصدق كانت فايزة فضولية 
أصبح وجه سارة الجميل أحمر قرمزي هل يحبني غطى الحياء ثقتها في هذه اللحظة 
حسنا! سنشرح الأمر لعمك وزوجته بمجرد أن تخبري آمال عنه وتحصلي على موافقتها بالعكس كانت فايزة سعيدة بهذا الاكتشاف المدهش قبل لحظات بالنهاية كان الزواج من عائلة متين نعمة!
لم يكن بسام فقط موثوقا به وقويا بل كان أيضا وسيما وصاحب بنية استثنائية والأهم من ذلك ستحظى سارة دائما بدعمه الكامل في المستقبل 
على الرغم من أن سارة لم تجرؤ على مواجهة آمال والاعتراف بوضعها وصلت إلى نقطة لم يكن هناك خيار آخر 
حسنا سأدعو آمال للعشاء الليلة للحديث عن الأمر ربما حتى أطلب مغفرتها إذا
استطعت أومأت موافقة على كلام والدتها 
راضية سامرت فايزة رأسها قبل أن تنظر حولها في المكتب وتسأل ألم تحضري باقة زهور للتو ماذا فعلت بها
من الحرج وقفت سارة ووصلت خلف الستائر لتحضر باقة الزهور من ناحية أخرى لم تستطع فايزة إلا أن تتنهد في داخلها كانت راضية تماما عن صديق ابنتها هذه المرة 
ومع ذلك كان هناك إزعاج طفيف يجب التعامل معه بشكل صحيح لتجنب التوتر مع عائلة آمال 
عندما خرجت من الغرفة اتصلت فايزة بزوجها جمال
عندما التقط جمال الهاتف تم التحية بسؤال 
جمال سارة الآن لديها صديق هل يمكنك تخمين من هو
عاجز لم يستطع سوى رمي بعض التخمينات في رأسه قبل أن يسأل من هو! لا يمكنني التخمين الآن قولي لي
إنه بسام أجابت فايزة على الفور 
جمال الذي كان على الطرف الآخر من الهاتف كان مذهولا بالمثل ماذا! سارة في علاقة مع بسام ما الذي يحدث بالضبط هل بدأوا في التواعد
لا التقوا في القاعدة ووقعوا في الحب منذ ذلك الحين كنت
سأبقى في الظلام لولا أني رأيت ابنتي في موعد معه اليوم كانت خائڤة من أن تتعرض للانتقاد لذا لم تخبرنا عن ذلك 
الفصل 975 دعوة عشاء والدة بسام
قد لا تستطيع آمال الاستمتاع بتلك الحياة ولكن لا أستطيع أن أصدق أن سارة يمكنها !
أعلم أليس كذلك أتمنى فقط أن يفهم الجانب الآخر موقفنا 
لنلتقي جميعا ونتحدث في وقت ما!
حسنا ولكن علينا أن ننتظر حتى تتحدث سارة مع آمال الليلة يمكننا العودة إلى منزل الأب لتناول العشاء ومناقشته غدا
مستلقية بدهشة على الأريكة لم تستطع سارة أن تصدق أن والدتها اكتشفت كل شيء دون أي تدريب مسبق كل ما تبقى الآن هو أن تكون صادقة مع آمال 
الرئيس رشوان هناك شخص قد أرسل لك دعوة عشاء قالت مساعدة فايزة وهي تستعد لمغادرة المكتب 
ما نوع دعوة العشاء فوجئت فايزة عندما رأت المساعدة تسلمها صندوقا لبطاقات الدعوة مع تغليف فخم 
لثوان قليلة بقيت مندهشة وهي تنظر إلى الكلمات المطبوعة عليه كانت دعوة لعشاء خيري فخم هذه ليست دعوة عشاء عادية 
سارة هل تعرفين الشخص الذي أرسل هذه البطاقة وبينما دخلت البطاقة إلى المكتب سألت ابنتها 
التفتت سارة وأخذت بطاقة الدعوة من يد فايزة ثم فتحت الحزام كاشفة عن مذكرة مكتوبة يدويا داخل البطاقة 
عزيزتي الآنسة رشوان تدعوك مأدبة الخيل الذهبي الخيرية للانضمام إلينا في احتفالنا السنوي بالعشاء نحن ننتظرك بفارغ الصبر ونشكرك مقدما على الوقت الذي ستقضيه معنا كانت الدعوة البسيطة موقعة من
قبل شخص يدعى غصون جلال 
أمي هذا اسم والدة بسام صړخت سارة وهي تغطي فمها بيد واحدة 
لاحظت فايزة ذلك أيضا ولم تستطع إلا أن تسأل هل قابلت والدته
لم أرها من قبل أجابت سارة وهي تهز رأسها 
ربما
لأنها تعلم أنك صديقة بسام دعتك خصيصا إلى هذا العشاء 
هل أخبر بسام والدته عني
نظرت فايزة بتركيز إلى ابنتها بينما ارتفع شعور بالقلق داخلها كانت تأمل أن تعجب والدة سارة المستقبلية وتقبل بها في عائلة متين 
سارة كوني في أفضل حال في هذه الحفلة ربما هذا اختبار من والدتك المستقبلية 
على ذلك لم تستطع سارة إلا أن تضغط بقبضتيها وتومئ برأسها أعلم يا أمي
ثم اتصلت برقم هاتف بسام بينما غادرت منطقة الاستقبال 
مرحبا 
هل تحدثت مع والدتك عن علاقتنا سألت متحمسة بوضوح 
ما الأمر
لقد تلقيت للتو دعوة عشاء من والدتك وأنا حائرة 
يبدو أن والدتي تتطلع جدا للقاء زوجة ابنها المستقبلية كان بسام على الطرف الآخر من الهاتف لم يتفاجأ على الإطلاق لأنه كان قد قال لوالدته في القاعدة أنه سيحضر صديقته إلى المنزل عبرت سارة بصعوبة عن قلقها له لقد خرجت للتو من سيارتك عندما رأتني والدتي أحمل باقة من الزهور عندما سألت عن علاقتنا قلت لها كل شيء الآن سأضطر إلى الكشف عن كل شيء للجميع في عائلتي
حسنا أفعلي ذلك همس بسام بهدوء كما لو كان على استعداد لتحمل كل اللوم والانتقاد بنفسه 
ومع ذلك رفضت بحزم لا يحق لك التحدث أنا من بدأت الأمر أنا مدينة لعائلتي بالاعتذار 
لا أريدك أن تتأذى 
هم عائلتي لن يؤذونني أبدا وآمل فقط في أن أحصل
على بركاتهم لا تقلق سأكون بخير وعدت سارة 
أراد بسام حمايتها من الأڈى والانتقاد لكنها كانت تفكر في نفس الأفكار بغض النظر عن مدى خطۏرة الوضع ستتحمل كل شيء ولن تشمله أبدا 
كان المساء وكانت سارة قد دعت آمال لتناول العشاء بالصدفة كانت آمال أيضا تستعد لرحلة ووافقت بسرور على مرافقتها 
في حوالي الساعة الخامسة مساء ذهب سارة لاستلام آمال التي
ظهرت بزي عادي وهي
تفتح باب المقعد الأمامي وتبتسم سارة أمتعتي جاهزة تماما لقد حجزت بالفعل رحلة وسأغادر خلال يومين 
الفصل 976 الكشف عن الحقيقة
هل ستسافرين بمفردك
لا دعوت بعض زملائي في الصف للانضمام إلي سأكون هناك برفقة العديد من الأصدقاء!
بعد أن أومأت برأسها قادت سارة إلى مطعم غربي مشهور لم ترغب في ټدمير شهية عشاء آمال لذا امتنعت عن قول أي شيء قبل وجبتهم بعد العشاء اقترحت جولة في حديقة قريبة وذهبت الاثنتان إلى هناك على الرغم من أن آمال كانت في العادة شخصية مرحة إلا أنها استطاعت أن تدرك أن سارة كانت مشغولة بالأفكار 
سارة هل تواجهين مشاكل لماذا تبدين حزينة طوال هذه الليلة
أخيرا قادت سارة آمال إلى مقعد ما ورفعت رأسها قبل أن تقول آمال لدي شيء أريد أن أخبرك به قد يؤذيك ما سأقول ويمكنك أن تلوميني أو ټصرخي علي قدر ما تريدين بعد سماعه ولكن يجب أن
تبقي
هادئة وعاقلة 
شعرت آمال بالارتباك لم تستطع أن تتصور أي سيناريو يمكن أن تؤذيها فيه ابنة عم مثل سارة التي أحبتها منذ كانتا طفلتين 
سارة أنت تربكيني ما الذي يمكنك فعله لتؤذيني
اسمعيني أولا بالطبع لم تكن سارة ترغب في إيذاء آمال لكن الضرر قد حدث ولم يكن لديها خيار سوى الكشف عنه 
اذهبي بكلامك مهما كانت الحالة سأغفر لك كانت آمال مستعدة للاستماع 
هل تتذكرين الليلة التي عدت إلى المنزل واتصلت بفرح لتخبرني أن جدي قد نظم لك حفل خطوبة كنت سعيدة لأجلك لكنك لم تخبريني باسم خطيبك عندما تحدثنا عبر الهاتف هل تتذكرين ذلك
بالطبع !
تم اختطافي في اليوم التالي وظف والدي حارسا شخصيا ليحميني كان هذا الحارس قويا ومهيبا أخذني إلى مكان آمن تلك الليلة لحمايتي لكنه أخذ هاتفي وقطع الاتصالات كليا عني
أعلم أنه بسام أكدت آمال بوضوح 
نعم هو 
تماما في نفس الليلة التي خطبنا فيها تعرفين حاولت أن أرسل لك رسالة نصية وأتصل بك لكن هاتفك كان خارج الخدمة طوال تلك الليلة أعتقد أن هذا يفسر الوضع الآن 
لذلك عندما تم إرسالي إلى القاعدة للحماية لم أتمكن من الاتصال بعائلتي ولم أتمكن من الاتصال بك لذا لم أكن أعلم منذ البداية من هو خطيبك ونتيجة لذلك لم أكن أعلم أن الشخص الذي كان معي لأكثر من
عشرين ساعة على مدار اليوم كان هو نفسه خطيبك 
نعم كنت مړعوپة عندما سمعت والداي يقولون إن العالم كله يطاردك كانت آمال على علم بجميع الأحداث لكنني لا أرى كيف يؤذيني أي من هذا ! لماذا تأخذين الأمور بهذه الجدية سارة أنت ترعبيني
هناك شيء آخر قلت لك أن المعيشة في القاعدة ليست جيدة الحمام مشترك وغرفتي لا تحتوي سوى على مكان للاستحمام بخلاف مرحاض كنت محاطة بأربعة جدران ونافذة نتيجة لذلك كنت مضطرة لأن أستحم في غرفة بسام علاوة على ذلك هو دائما في القاعدة وأنا معه في جميع ساعات النهار والليل حتى تناولنا ثلاث وجبات يوميا معا 
وماذا بعد تلألأت عينا آمال 
ثم بعد أن خانني سيف كنت حزينة وقعت في حب بسام سارة تنهدت 
بعينيها المفتوحتين بالدهشة سألت أمال سارة هل تحبين بسام أيضا
ردت سارة على ذلك بسرعة وهي تنظر إلى آمال بذهول آسفة يا آمال لم أقصد ذلك حقا لم أكن سأتجرأ على أن أشعر بأي مشاعر اتجاهه لو كنت أعرف أنه خطيبك آسفة جدا رجاء اغفري لي في هذه
اللحظة شعرت سارة بالحرج الشديد وهي تنظر إلى آمال في عينيها 
ومع ذلك كان السؤال المؤلم لآمال يتردد في الهواء سارة هل أحبك هو أيضا
الفصل 977 إغاثة كبيرة
مغمورة بالذنب خفضت سارة رأسها وأومأت بخفة 
من ناحية أخرى كانت آمال مندهشة وصدمت لبضع ثوان آخر ما كانت تتخيله أن تكون سارة هي حبيبة بسام هذه الحقيقة غير المتوقعة جعلتها تفقد الكلام 
فجأة شعرت بتوتر الأجواء وبدأت البرودة تملأ الهواء 
نظرا لأن سارة كانت تخفي رأسها طوال هذا الوقت لتجنب النظر إلى آمال افترضت أن آمال كانت غاضبة منها في هذه اللحظة آمال إذا