رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


عدم السماح لها بإنفاق
أموالها
ابتسمت له لقد بقيت في منزلك وتناولت الطعام لفترة طويلة أليس كذلك هل ستجعلني أعيد لك المبلغ 
حدق حسين عينيه وفكر في الأمر مم أنت على حق ربما يجب علي أن أجمع بعض الفائدة
ضحكت كارمن على رده ولم تفكر كثيرا في ما يعنيه بجمع الفائدة بدلا من ذلك ذهبت إلى هاتفها ووجدت فيلما تحبه وحجزت مقعدا لهما بهذه الطريقة سيتمكنون من مشاهدة الفيلم بسلام
لقد حصلت على التذاكر لنذهب لتناول العشاء هناك مكان يعج بالأجواء الرائعة لقد حجزت غرفة خاصة حتى لا يراك أحد كانت كارمن حذرة بسبب وضعه
كان حسين يعمل في السياسة منذ بضع سنوات لذا كان لديه محترفون يعتنون بكل شيء له لذلك الآن كان بحاجة إلى الاعتماد على كارمن لأنه لم يكن على دراية بهذه الأمور لذلك أوما برأسه بالموافقة بالتأكيد أنت تقررين
كان المطعم موجودا بشكل ملائم حيث كان على مسافة قريبة سيرا على الأقدام لذا واصلوا المشي ممسكين بأيديهم كان من دواعي سرورهم الاستمتاع بالمنظر وتجربة الأجواء الحيوية قبل بداية العام الجديد
عندما وصلوا إلى المطعم أدخلته كارمن إلى الغرفة الخاصة مما جعلهما مرتاحين أعطته القائمة لكنه
طلب منها أن تقرر لذا طلبت حساء وأربع أطباق أخرى
عندما غادر النادل خلع حسين أخيرا قناعه تحت الضوء كشفت وجهه الوسيم بدا ناضجا متميزا وأنيقا بينما تألقت عيناه الداكنتان بالحكمة
وضعت كارمن ذقنها على يدها ونظرت إلى الرجل المقابل لها شعرت وكأنها تعجب بقطعة فنية بينما ملأت الإعجاب قلبها
أخذت هاتفها وبدأت بجرأة في التقاط صور له للأسف حتى بكثافة بكسلات الكاميرا العالية لم تتمكن من التقاط تماما سحر الرجل
علم أنها تلتقط صورا انحنت زوايا شفتيه وظهرت غمازاته بخجل
رأت غمازاته وشعرت فجأة برغبة في تقبيلها حقا أرادت أن تقبل غمازاته عندما يبتسم
بالطبع كان ذلك فقط في خيالها لم تجرؤ على القيام بذلك لأنها ستكون في خطړ إذا فعلت
بينما كانت عميقة في تخيلاتها سمعت طرقا على الباب كان من الواضح أن النادل قد جاء يحمل أطباقهم لذا ذكرت كارمن على عجل لحسين سريعا ضع قناعك
سمعها ووضع قناعه وبعدما تكرر الأم خمس مرات كان يمكنهم أن يأكلوا بسلام أخيرا
الفيلم يبدأ في الساعة 8 30 مساء لذا لدينا الكثير من الوقت لنتناول الطعام قالت كارمن وضعت بعض الطعام على طبقه هذا لذيذ جرب بعضا!
الفصل 1088 زوج جذاب
اختار حسين الطعام الذي قدمته له وسأل هل اتصل والداك بك
نعم اتصلا بعد الظهر وقالا إنهما سيرسلان لي هدية لم تستطع كارمن إخفاء فرحتها
وبينما كان يراقبها بحنان وهي تعبر عن فرحها الطفولي ابتسم إذا هل أنت متحمسة لهديتي
انقطع قلبها للحظة ورفعت فورا يديها لا ليس عليك أن تعطيني شيئا لقد أعطيتني العديد من الهدايا على مر السنين ولم أشكرك حتى
الآن
هذا سهل يمكنك فقط أن تظهري لي امتنانك هذا
العام ضيق حسين عينيه ونظر إليها بتركيز سقطت نظرته على شفتيها الحمراوين لبضع ثوان
أخفت رأسها بخجل وسألت كيف تريدينني أن أشكرك
كان لديه كل شيء واستخدم فقط الأفضل إذن ماذا يمكنها استخدامه لتظهر امتنانها
احمر وجه كارمن مرة أخرى خجلا وأصبح هذا الأمر الطبيعي كلما كانت معه عضت الشوكة وسألت بخجل هل يمكنني فعل شيء آخر
إذا كنت ترغبين في ما هو أبعد من ذلك سأحب ذلك أكثر! قال بمكر
شعرت كارمن پالدم يتدفق إلى وجهها وشعرت حتى بالحرارة تتطاير من وجهها 
ههه ! ضحك الرجل بصوت عال مظهرا أسنانه اللؤلؤية وخدوده التي أظهرت غمازاته مع ابتسامته
بعد العشاء غادرا المطعم وكان النادلون يتراءون خلفهم لاحظوا قامة حسين الطويلة وكانوا فضوليين حول شكله لكنه كان يرتدي قناعه طوال الوقت لذا تخمنوا أنه يجب أن يكون شخصا مهما أو ربما حتى نجما مشهورا
حتى مع القناع لم يستطع إخفاء أناقته توجهوا نحو المركز التجاري حيث كان الفيلم على وشك البدء كان هناك الكثير من الناس في المركز التجاري حتى أنه كان مزدحما وصعب التنفس في المصعد كانت كارمن قلقة على حسين ونظرت إليه كان من الجيد أن القناع يغطي وجهه بشكل جيد ويظهر فقط عينيه لن يتمكن أحد من التعرف عليه
فجأة دخلت مجموعة أخرى من الناس دفعت كارمن نحو الخلف حتى اصطدمت بحسين كان هناك رجل بجانبهم ينبعث منه رائحة الدخان مما جعلها تتحول وتعانق وسطه وأخفت وجهها في صدره محاولة تهدئة أنفاسها بينما أحاطها بأمان. دفعت رأسها إليه أكثر دون وعي في محاولة للشعور بالطمأنينة. وضع يده برفق على مؤخرة رأسها كما لو كان يحميها من الزحام حولهما.
وصلوا أخيرا إلى الطابق الثامن خرجوا من المصعد وتوجهوا نحو مدخل السينما كان
هناك العديد من الشباب ينتظرون هناك ومع ذلك بمجرد ظهور كارمن وحسين كان انتباه الشباب عليهما
كانوا زوجا ملفتا للنظر حتى وإن كان يرتدي قناعا لا يزال الناس يحسدون كارمن بسبب جسده الرائع الذي يبرز بين الباقين علاوة على ذلك جعلت وضعيته الأنيقة الناس يتساءلون عن الوجه الوسيم المخفي
تحت القناع
كان الفيلم على وشك البدء لذا جمعت التذاكر وذهبت إلى القاعة معه اشترت أيضا زجاجة ماء له وعصير الليمون لنفسها وبمجرد دخولهم القاعة وجدت مقعدهما بكفاءة وجلسوا في مقاعدهم مما وفر لهما
مساحة جيدة للخصوصية
مع اختفاء الأضواء في السينما سمح ذلك للعديد من الأزواج بأن يكونوا أكثر  لن يكون هناك مشكلة في مصافحة الأيدي والعناق
في البداية كانت كارمن متحفظة قليلا لكنها اقتربت بعناية نحوه عندما جذبها بشكل تلميحي أخيرا مد ذراعه وعانقها
شعرت كارمن بقلبها ينبض ضد صدرها وهي تبقى بجانبه وتنظر
إلى الشاشة في تلك اللحظة كانت مشهدا ناريا بين البطل والبطلة يلعب على الشاشة
كان هناك سرير ضخم على الشاشة وكان البطل والبطلة في تشابك عاطفي تحول وجه كارمن إلى اللون الأحمر الداكن واختبأت في صدر حسين مغطية وجهها
في النهاية مرت اللقطة وعادت الحبكة إلى طبيعتها جلست كارمن مستقيمة والسماء المليئة بالنجوم جذبتها ثم ظهرت لقطة مخيفة على الشاشة بينما التقطت مشروبها لتشرب منه نتيجة لذلك ارتعش قلبها من الخۏف ولامست يديها شيئا لا ينبغي لها في حالة الذعر
الفصل 1089 موكب نائب الرئيس
كانت ردة فعل الرجل تجعل قلبها يقفز بسرعة انقطعت أنفاسها عندما نظر إليها وقفل عينيها كان الرغبة في عينيه واضحة جدا في الظلام حتى ابتلعت بسبب العصبية
لم أكن أفعل ذلك عن قصد همست
أمسك بيدها وأوجهها بصوت مبحوح ركزي على الفيلم
حولت انتباهها إلى الأمام بوجهها الأحمر كان الفيلم من نوع الخيال العلمي المفضل لديها لكن هذا كان آخر ما كانت تفكر فيه الآن بدلا من ذلك وجدت نفسها غير قادرة على التركيز على الفيلم على الإطلاق
في ذلك الوقت لاحظت هاتفها يهتز ويومض في حقيبتها بدا وكأن شخصا ما يتصل بها انتشلت نفسها من عناق حسين وأخرجت هاتفها لتجد مكالمة عثمان
عندما ضغطت على زر الرد وصلتها صوت عثمان المتوتر الآنسة سليمان هل السيد معك
هو معي
أين أنتما 
نحن نشاهد فيلما
ماذا هل أنتما في السينما الآنسة سليمان من فضلك اطلبي من السيد حسين العودة على الفور إذا لم يعود سنضطر إلى القدوم شخصيا واصطحابه
استفسرت كارمن بدهشة هل هو في خطړ
لقد فقدنا الاتصال به لثلاث ساعات من فضلك اطلبي منه العودة إذا لم يعود سنبدأ بتفعيل إجراءات الأمان من المستوى الأول سيسبب ذلك مشاكل كبيرة وارتباكا قال عثمان بجدية
كانت مذهولة تماما وهي تفكر في نفسها هل الوضع بهذه السوء
حسنا سأعيده الآن إلى المنزل لم تستطع سوى أن تعد عثمان وتقصر الموعد
أرسلي لنا موقعك أيضا سأرسل شخصا لدينا لا يمكن التنازل عن سلامته الآنسة سليمان لذا يرجى التعاون معنا
حسنا أعلم أجابت كارمن وأرسلت موقعهما له ولكن بصراحة كانت لا تزال في حالة ذهول لذا كان الرجل بجانبها قد تجاوز أعين عثمان ليأتي إليها
تأثرت بقلق عثمان كانت مهتمة تماما بسلامته وهي تسحب بكل سرعة كم من كم حسين وتهمس في أذنه عثمان كان يبحث عنك هيا لنعود
جعلت حاجبيه يتجهزان بشدة ماذا قال
قال إنهم سيبدؤون بتفعيل إجراءات الأمان من المستوى الأول إذا لم تعد حسين هيا بنا! أنا أتوسل إليك علينا أن نعود كانت كارمن أكثر خوفا كلما فكرت
في ذلك كيف يمكنها أن تدع هذا الرجل يرافقها إلى
السينما وحده
إذا حدث أي شيء له كانت هي المسؤولة
من فضلك أتوسل إليك هيا بنا للعودة كانت كارمن قلقة لدرجة أنها بدأت تتوسل بلطف في أذنه
استجاب لندائها وأخذ يدها ووقف وغادرا السينما قبل انتهاء الفيلم أمسكت كارمن بقلق بيده وهما يتجهان نحو المصعد كلما ازداد الزحام في المصعد زادت سرعة قلبها وكانت تنظر إليهم مخافة أن يكونوا
خطړا عليه
شعر حسين بأنها مذعورة بسبب قلقها عليه لذا قام بلف ذراعيه حولها وومضت ندم عبر وجهه وهو يطمئنها لن يحدث شيء لا تقلقي فور خروجهم من المصعد أمسكت كارمن بيده واندفعت نحو مدخل المركز التجاري عندما خرجوا من المركز صدمت
عندما رأت أضواء وامضة من مجموعة كبيرة من قافلة القوات الخاصة
خرج عثمان من الخلف مع عدد قليل من الأشخاص يتبعونه السيد حسين من فضلك عد إلى القصر الرئاسي إذا لم نجدك بعد سأضطر إلى الاتصال بالرئيس وإخطار والديك
كانت كارمن خائڤة بوضوح من المشهد أمامها ضيق حسين عينيه وطالب ببرودة توقف عن الحديث
ثم قادها إلى سيارة
بعد ذلك غادرت السيارات تدريجيا المكان على جانبي القافلة كانت هناك مدرعة بشكل كبير تقود الطريق بينما كانت كارمن تجلس في السيارة كانت لا تزال تشعر بعرق بارد يتساقط على عمودها الفقري في هذه
اللحظة فهمت أخيرا مدى أهمية هذا الرجل
على الجانب الآخر الرجل الذي خرج خلف ظهر سكرتيرته خلع قناعه وهو يبدو محبطا وغير راض ومع ذلك كانت كارمن ممتنة جدا لأنه أخذ ساعتين من وقته الثمين ليقضيها معها ناهيك عن حقيقة أنه تنازل عن
سلامته أثناء ذلك
لا بأس ! لا تغضب عثمان كان قلقا فقط على سلامتك نصحته بلطف وهي تعانق ذراعه
الفصل 1090 هل ما زلت ترغبين في مواعدتي
فكرت كارمن في التحدث إلى حسين لأنها كانت قلقة من أن يتم معاقبة عثمان عندما ينزلون من السيارة
كارمن إذا لم نعد قادرين على التسوق تناول الطعام خارج المنزل أو مشاهدة الأفلام معا كما يفعل الناس العاديون هل ما زلت ترغبين في مواعدتي سأل حسين بصوت مبحوح وكانت عيناه الداكنتان
متمسكتان بها بتركيز
توقفت قليلا عندما تذكرت العذر الذي استخدمته لرفضه إنه لا يمكنهم التسوق الاستمتاع بالوجبات خارج المنزل أو مشاهدة الأفلام معها إذا تجاهل سلامته من أجل أن يفعل كل هذه الأشياء معها شعرت بالذنب