رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


وأسرار بين السطور
الفصل 1099 أنا مستقيلة
كار من أطلقت نفسها ببطء. كانت قد اتخذت قرارها وعلى الرغم من أنها حقا أرادت البقاء في قسم الترجمة إلا أنها كانت تعلم أنها يجب أن تكسب مكانا لنفسها من خلال إجراء التقييم الداخلي في المرة القادمة التي يتم فيها توظيف القسم. لن تدع بهيرة مسألة دخولها من خلال العلاقات تهدأ أبدا. 2
والأهم من ذلك كان قرارها بالاستقالة من التدريب لمنع أي شخص من اتهام حسين بسوء استخدام سلطته.
لاحظ كرم كارمن وهي تعبئ أمتعتها وسأل بقلق ماذا تفعلين كارمن
ابتسمت وقالت آمل أن تحقق بصمتك هنا كرم. يجب علي المغادرة له حسنا لأسباب شخصية.
هل سنرى بعضنا مرة أخرى كان مصرا وهو يقف. كان لديه كل النية لمتابعتها عاطفيا ولم يكن يريد أن يفوت
فرصته معها.
أعتقد أن هذا يعتمد على القدر أليس كذلك كارمن وجهت له ابتسامة ثم ودعت الجميع قائلة وداعا الجميع.
كانت ناريمان وشكرية يبدون سعداء للغاية لرؤية أنها ستغادر وكانت أصواتهم أكثر دفئا بشكل ملحوظ عندما غنوا وداعا !
فعلت كارمن ذلك وعندما رأت بهيرة واقفة هناك مع حقيبتها أدركت على الفور ما كان يحدث. هل تغادرين بالفعل سألت مرفوعة حاجبها.
صحيح أجابت كارمن بلا تأثر لكن صوتها كان حازما. لكنني سأجرب حظي للدخول العام المقبل إذا أتيحت لي الفرصة.
ابتسمت بهيرة. سأكون صريحة معك كارمن طالما أنا هنا لن تدخلي إلى قسم الترجمة.
بدلا من الڠضب قالت كارمن بصبر تعلمين الآنسة المنسي سأترك لك بعض النصائح الحكيمة قبل أن أغادر توقفي عن إضاعة شبابك بمحاولة إجبار شخص ما على حبك لأن ذلك لن يحدث أبدا.
مر عبور مظلم على وجه بهيرة وهي تغلي ما الذي يمنحك الحق في قول ذلك لي كارمن
كما قلت إنها فقط نصيحة حكيمة ولك الحرية في أن تأخذي بها أم لا أجابت كارمن بهدوء ثم دارت على كعبيها للمغادرة.
وقفت بهيرة والحزن يغمرها. كانت قد وجدت الاڼتقام الحلو في التنمر على كارمن بالطريقة التي فعلت بها لكن الإثارة كانت قصيرة المدى ولا تزال لا تستطيع أن تحصل على حسين لنفسها. في نهاية اليوم قد
غادرت كارمن ربما لكن بهيرة شعرت وكأنها الخاسرة الأكبر هنا.
في الوقت نفسه توجهت كارمن على الرصيف وهي تتمسك بحقيبتها. كانت قد تركت وظيفتها لكنها كأنها رفعت عن كتفيها وزرا ثقيلا.
وأثناء سيرها قررت أنها ستتصل بحسين وتخبره عن ذلك. استخرجت هاتفها من حقيبتها ووجدت طريقها إلى الحديقة ثم جلست على مقعد واتصلت به.
صوته الخشن والمغناطيسي ملأ الخط الآخر على الفور بعد أن
أجاب. مرحبا
هل أنت مشغول سألت كارمن.
لا أنا في طريقي إلى المنزل.
لدي شيء أريد أن أخبرك به قالت بصراحة. استقلت من وظيفتي.
لماذا فعلت ذلك ثم سأل ببرود هل ضايقك شخص ما
بينما كانت كارمن قد اضطرت نظريا إلى الاستقالة إلا أنها لم ترغب في أن ينتقد بهيرة بسبب هذا لذا اختارت تجنب سؤاله بدلا من ذلك بقول قررت الاستقالة بمفردي.
أين أنت الآن
أتجول في الحديقة. سأعود إلى منزل والدي قريبا أجابت.
سأرسل شخصا ليوصلك إلى مكان ما.
وإلى أين سأذهب
لرؤيتي
كانت ترغب في رؤيته بشدة أيضا لذا أومأت وقالت حسنا ثم. سأرسل لك موقعي.
بعد عشرين دقيقة دخلت في المقعد الخلفي للسيارة التي أرسلها حسين لها. قريبا خرجت السيارة من منظر المدينة الصاخب ودخلت إلى منطقة محروسة بشكل جيد.
رأت كارمن حسين عندما وصلت إلى مقهى. كان جالسا على طاولة مزخرفة تبدو وكأنها تعود إلى الأيام القديمة مما جعله يبدو وكأنه أمير أو ملك بينما كان يفحص وثائقه.
بجانبه كان عثمان يساعده في ترتيب الأوراق. عندما
لاحظ وصول كارمن ابتسم وحياها بلطف الآنسة سليمان تفضلي بالجلوس.
الفصل 1100 الخطاب اللين
انقلب قلب كارمن من ضړبة إلى أخرى عندما رأت كيف بدا حسين مهيبا وهو يعمل. ثم جلست بجواره. وبينما كان عثمان يغادر ليمنحهم بعض الخصوصية رفع حسين رأسه وقال افعل كما أقول.
نعم سيدي حسنا أجاب عثمان بينما يلقي نظرة ذات معنى على كارمن قبل أن يغلق الباب وراءه عندما غادر غرفة الرسم.
نظرت كارمن حولها في المكان المزخرف بشكل فخم وسألت بفضول هل هذا أحد أماكن عملك أيضا
أعطاها حسين نظرة تعاطف وسلمها فنجانا من الشاي. ها هنا تناولي بعض الشاي لتدفئة نفسك.
ولكنني لست باردة وسرعان ما أمسك بيديها التي كانت تتجمد في تلك اللحظة عرف أنها تكذب. احمرت ولكنها لم تحاول سحب يديها من الدفء الذي كانت ت.
بعد لحظة أو اثنتين قال حسين بصوت مرير سأعطي بهيرة تحذيرا شديدا. يمكنك العودة إلى قسم الترجمة في أي وقت تريدين.
هزت رأسها كارمن وقالت لا أريد العودة. أريد أن أجرب أقساما أخرى. أنا أفكر في العلاقات العامة حتى أتمكن من العمل مع والدي. لم تكن قد قبلت التدريب في قسم الترجمة دون خطة احتياطية واعتقدت أن
العلاقات العامة ليست خيارا سيئا.
ومع ذلك غمزت عيون حسين عندما سمع ذلك. أخشى أنني لا أستطيع السماح لك.
حدقت. لماذا
لا أريدك بعيدا عني أكثر مما هو ضروري قال بطريقة مطالبة بعض الشيء.
نظرت إلى عينيه العميقتين وشعرت بقلبها يذوب. كان هناك شيء فيه يجعلها ترغب في التخلي عن كل شيء بما في ذلك عقلها السليم فقط من أجله. كان يحتاج فقط أن يطلب وكانت ستقول نعم بغض النظر
عما قد يكون طلبه.
وهكذا انتهت كارمن بالقول حسنا. أعتقد سأفكر في شيء آخر بعد ذلك.
لا تحتاجين للعمل تعلمين قال بصوت مبحوح. أربح ما يكفي لنا جميعا.
احمرت عند تعبيره المعبر عن المشاعر لكنها وقفت في مكانها وهزت
رأسها بثبات وقالت لا لا أستطيع أن أجعلك تدعمني ماليا فقط. أريد أن أحقق شيئا لنفسي لا أريد أن أبقى بلا هدف.
ابتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيه وسأل بتهكم هل من المحرج أن تكوني ربة منزل 
ليس محرجا ردت كارمن بطريقة مرتبكة. أريد فقط تحقيق شيء وأن يكون لي مهنة خاصة أتعرف لا أريد أن أكون واحدة من تلك السيدات الفاضلات.
رد قائلا ستظلين ثمينة بالنسبة لي بغض النظر عما تصبحين.
شعرت بالفرح يغمرها لكن عقلها تشتت للابتعاد عن هذا الموضوع الخاص بأن تصبح سيدة فاضلة. حركت حنجرتها وقالت بتهرب ماذا طلبت من عثمان أن يفعل هل هو شيء شخصي
ظل صامنا حيال ذلك وأجاب يمكنك قول ذلك.
شعرت بالإحراج شربت من الشاي الذي أعطاها إياه
سابقا وحدقت بشفتيها ثم سألت ماذا تريد في عيد ميلادك اسمح لي أن أعرف حتى
أتمكن من تجهيزه في الوقت المناسب.
طرق حسين بأصابعه على جبينها وقال پغضب أين المعنى في ذلك عليك أن تكتشفي ما أريد بنفسك إذا كنت ترغبين في إعطائي هدية.
ولكن لديك كل ما تحتاجه بالإضافة إلى أنك تستخدم الأفضل. هيا ساعد الفتاة جادلت متجهمة. أرادت فقط منه أن يوجهها في الاتجاه الصحيح حتى لا تخطئ في هدية.
ليس لدي كل ما أحتاجه قال وثبت نظرته الداكنة والجائعة عليها. ما زلت بحاجة إلى امرأة.
فكرت في أنها للتو تحاول تحويل المحادثة بعيدا عن الرومانسية فقط لتعيد سحبها مرة أخرى إلى موقف يجعل قلبها ينبض بسرعة. كان عليها أن تعترف له. من كان يعتقد أن تحت الطبقة الخارجية الودودة
والقاسېة لنائب الرئيس يختبئ متحدث ماهر 
كارمن حشرت شفتيها لتمنع نفسها من الضحك لكنها احمرت وهي تشير قائلة يمكنك الحصول على أي امرأة تريدها. فقط قل الكلمة وسوف تلقي أي فتاة بنفسها عليك.
أخذ حسين كوبه إلى شفتيه وشرب شايه ثم همس ومع ذلك لم تفعلي ذلك بعد
في محاولة أخرى لتغيير الموضوع قالت ببهجة أتساءل متى ستعود عمتي غصون وعمي وسيم. أنا حقا أفتقدهم.
الفصل 1101 توقفي عن إساءة استخدام سلطتك
قرأ حسين عقل كارمن وقال بابتسامة عميقة سيعودون بعد يومين.
فرحت كارمن وفي ذلك اللحظة رن هاتفها. التقطت هاتفها وألقت نظرة عليه. ثم قالت إنها أمي.
حرك يده لتجيب على الهاتف وحثها ردي عليها!
أجابت على الهاتف بسرعة وسلمت مرحبا أمي.
كارمن متى تنتهين من العمل أنا سأقيم عشاء مع بعض الأصدقاء القدامى. يجب أن تأتي وتلتقي بهم أيضا.
وافقت حسنا. سأكون في المنزل قبل الساعة 5 00 مساء.
البسي بشكل جيد الليلة.
أمي لماذا يجب علي أن ألبس بشكل جيد سألت كارمن.
جذب السؤال انتباه الرجل وألقى نظرة جانبية عليها. أكدت كاريمان بلغة جادة من الطرف الآخر للخط فقط افعلي كما أقول ولا تحرجينا حسنا
ابتسمت كارمن وهي تعصف شفتيها. حسنا. فهمت.
رفعت كارمن رأسها ونظرت إلى الرجل في عينيه بعد أن أغلقت الهاتف. ركز حسين نظره عليها وكان تعبيره غامضا.
اعتقدت أنها قد جعلت من نفسها محل سخرية عندما مررت أصابعها عبر شعرها وسألت لماذا تواصل التحديق في وجهي هل هناك شيء على وجهي
ماذا ستفعلين إذا قام والداك بترتيب موعد لك سألها مباشرة.
اندهشت كارمن للحظة قبل أن تتذكر نصيحة أمها بالارتداء جيدا. ثم ردت بتأني لا يمكن ! هل سيقوم والدي بترتيب موعد دون معرفتي
سألها حسين ببرودة هل تتطلعين إلى ذلك
اندلعت بالضحك. لا! هل أنت بالفعل غيور قبل أن ألتقي برجل آخر!
عندما مد يده ليأخذ يدها لاحظ على الفور فقدان خاتم الماس على إصبعها. سأل بحاجب معقود أين الخاتم
أوه تركته في المنزل. أخشى أن أفقده بمجرد ردها شعرت بالذنب وأخفت رأسها.
هل كانت كارمن قلقة من فقدان خاتم الماس لا من الواضح أنها كانت خائڤة من أن يلاحظ شخص ما أنها ترتدي خاتم مثل خاتمه معه.
ضعي الخاتم مرة أخرى عندما تصلين إلى المنزل. إذا فقدته سنحصل على آخر جديدا طالب الرجل.
لم تكن لكارمن خيار سوى أن تومئ برأسها حسنا. سأضعه عندما أصل إلى المنزل.
طريقة رد كارمن جعلت تعبير وجه حسين يتلطف بشكل طفيف مر أخرى. ومع ذلك لم يفلت يدها وبدلا من ذلك أمسكها في كفه. انقض قلبها عندما أمسك بيدها. شعرت بنبضها السريع وخديها المحمرين. بالإضافة
إلى ذلك شعرت بالشرر يتطاير من حركته.
من الآن فصاعدا قولي لي تصبح على خير قبل أن تذهبي إلى السرير كل ليلة. هل تعلمين أنني كنت في انتظار مكالمتك الليلة الماضية سأل حسين بصوت منخفض. لم يستطع النوم لأنها لم تكن في منزله.
تركها بلا كلام وهي تتأمل هل هو حقا ينتظر رسالتي لم ترسل له رسالة لأنها لم تنوي إزعاجه في وقت متأخر من الليل.
حسنا سأقول لك تصبح على خير قبل أن أذهب إلى السرير. كارمن أومأت. طالما لم يجد رسالتي مزعجة.
سأقوم الآن ببعض العمل. يمكنك الاسترخاء بجانبي بينما
أكمل
عملي لم يرغب حسين في تركها لذا أبقاها قريبة منه.
على أي حال كانت كارمن سعيدة بمرافقته. أمسكت كتابا لقراءته عندما لاحظت رفا صغيرا في الزاوية.
في الوقت نفسه كانت