رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


لديهم ومع ذلك كيف يمكنها تهدئة ڠضب هذا الرجل الآن
عندما يحاصر الإنسان لا حدود لذكائه وجاءت فكرة على الفور إلى صفية إذا أحبها هذا الرجل يوما ما ألن يسامحها
ويتوقف عن ملاحقة الموضوع على الرغم من أن هذه الطريقة تأتي بتمن إلا أنها لم تكن لديها خيار آخر لحماية عائلتها وبالتالي كان عليها أن تجعل الرجل أمامها يقع في حبها ويسامحها ثم يترك عائلتها 
حدق حسن ماهر بعينيها وهي تنظر إليه كما لو كانت تخطط لخطة معادية 
رأى من خلال أفكارها وقال على الفور بسخرية أنا لست مهتما بك لذا من الأفضل ألا تفكري في أموري 
ماذا عن هذا لمدة عام سأتعهد بنفسي وأبقى بجانبك وأكون في خدمتك بعد عام سأعيد القلادة لك ما رأيك إنها صفقة جيدة أليس كذلك رفعت صفية رأسها الصغير وسألت 
شعر حسن ماهر بالاستياء لأن هذه المرأة قد استولت على أشيائه ولم تعدها
ولكنها كانت لا تزال تتحدث بشكل صالح عن ذلك 
أعطني إياها وأعدك بعدم لمس عائلتك لم يهتم حسن ماهر بالرد عليها وكان يريد فقط استعادة ممتلكاته والمغادرة لم يكن مهتما بها على الإطلاق 
قلت إنني سأعيدها فقط في عام واحد إذا لم ترغب في أن أكون في خدمتك فهذا ممكن سأراك بعد عام إذا! صړخت صفية مشددة شفتيها الحمراء كيف يجرؤ هذا الرجل على النظر إلي 
كأن كلماتها ضړبت أعصابه الخام فجأة غرز حسن ماهر أسنانه وقال حسنا إذا كنت تقدمين نفسك فلن أتراجع أيضا وكشخص في خدمتي سيتوجب عليك أن تكوني بجانبي في كل الأوقات هل لديك ما يلزم
لمعت عيون صفية بالانتصار كانت ترغب في الاقتراب منه وقضاء وقت معه تم العثور على الفرصة لجعله يقع في حبها وأخيرا يسامحها على فقدان أمتعته
لا شيء يخيفني تفاخرت صفية بفخر 
لمعت شرارة من القسۏة في عيون حسن ماهر كان من الممكن ألا يتساهل معها ولكنه كان عليه أن يحتفظ بها بجانبه ويجعلها تمر بأوقات صعبة ليفرغ غضبه منها
الفصل 610 حسن يتصرف بشكل غير معتاد
احزمي أمتعتك وتابعيني بمجرد أن قال حسن ماهر ذلك خرج فورا 
هل يمكنك أن تمنحني يومين إجازة سألته صفية من ورائه 
رد الرجل بنبرة جليدية لا 
تنهدت صفية وعلمت أن عليها بذل الكثير من الجهد الإرضاء هذا الرجل الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله الآن هو منعه من الڠضب نظرا لوضعها الحالي 
أخذت حقيبتها التي لم تضعها بعد من غرفتها وقالت لوالديها لا تقلقا أمي وأبي سأذهب في رحلة يجب عليكما الاستمتاع بوقتكما معا وانتظار عودتي
أنت تغادرين مرة أخرى يا صفية إلى أين تذهبين سألت السيدة عزيز بتعبير قلق على وجهها وهي ت ابنتها 
أكدت صفية لأمها لا تقلقي أمي سأكون بخير 
هل هذا ما يقصده السيد ماهر عندما يقول إنه يريدك أن تكوني مسؤولة وإلى أين يأخذك سأل داغر عزيز بقلق 
لا السيد حسن ماهر ليس رجلا شريرا قال إنه يرغب في مرافقتي أثناء بحثي في المنطقة التي فقدت فيها القلادة انتظريني في المنزل وربما سنجدها معا همست بصوت هادئ 
بعد سماع هذه الكلمات شعر والديها بارتياح وأملا في أن
يستعيدوا الشيء ويهدئوا حسن ماهر الشاب 
أخذت حقيبتها معها وغادرت خرج والديها من المنزل لمشاهدتها وهي تصعد إلى السيارة لكنهم كانوا لا يزالون
قلقين جذا 
في هذه اللحظة كانت القلادة في غرفة التخزين تحت الدرج تشع بتوهج خاڤت على الرغم من أن صاحبها كان هنا لفترة إلا أنه تركها ولم يراها وغادر
لم تكن صفية قد نامت لمدة حوالي ثلاثين ساعة بعد سماعها عن حاډث والدها انغمست في النوم من
الإرهاق بمجرد أن جلست في المقعد 
وصلوا إلى حانة أسسها حسن ماهر كمكان لتجمعه الشخصي تم بناء غرفة نوم رئيسية رائعة في الطابق الثاني خصيصا
لإقامته
نزل حارس الأمن من السيارة وفتح باب المقعد الخلفي ليجد الفتاة نائمة بسكون سيدي إنها نائمة أبلغ الرجل الذي خرج من السيارة الأخرى 
وجد حسن ماهر الفتاة نائمة في المقعد الخلفي بينما اقترب من السيارة كان غاضبا مرة أخرى كيف يمكنها أن تذهب إلى النوم بعد كل هذا 
أيقظها همس بينما كان يبتعد 
مرحبا صفية عزيز استيقظي صاح الحارس 
استيقظت مذهولة ثم ابتسمت وقالت أوه وصلنا !
أحضرت حقيبتها إلى الحانة معها وسألتهم بصوت فضولي لماذا تعيشون في حانة
صفية عزيز أنت فقط مساعدة السيد لا تتحدثي بغباء تذكري السيد يحب الصمت ذكرها الحارس 
تحدث إرهاقها وتبعت الحارس بتنهد أمر الحارس وهو يشير إلى الدرج انطلقي إلى الطابق العلوي وابحثي عن غرفة لنفسك 
أعطت صفية تصريحا بسيطا عارفة أنه بعد أن أصبحت مساعدة لهذا الرجل لا يمكنها أن تتوقع الكثير صعدت الدرج وجدت غرفة واڼهارت على السرير لتنام 
في غرفة أخرى كان حسن ماهر غير مرتاح وهو يقيم ما يحدث لم يتم استعادة القلادة وجلب امرأة لا يحبها معه وهذا ليس أسلوبه 
إذا كان يتركها حرة مقابل استعادة قلادة عائلية مهمة بعد عام فسيبدو ذلك سخيا جدا منه تجاه المرأة 
أصبح مستاء وهو يفكر في الأمر ثم اندفع إلى غرفة
صفية ليجد طريقة لإرهاقها لكن عندما وصل إلى هناك
وجدها نائمة مرة أخرى 
لمعت شمس الظهيرة على شكلها الملتف كاشفة منحنياتها المموجة والجسدية الحسية وشعرها الأحمر الطويل
وبشرتها الخالية من العيوب التي لمعت كاليشم بالإضافة إلى حواجبها الكثيفة والفاتحة تحت دفء الشمس اللطيف
كان أنفها المنحني وشفتيها الورديتين الناعمتين يبعثان سحر شبابي يذكر بالبراءة 
ضيق عينيه وهو يراقبها وهي تنام بسلام وللحظة كان حسن ماهر غير متأكد مما إذا كان يجب عليه أن يوقظها أم يتركها تنام بهذه الطريقة في النهاية قرر أن يغادر 
نامت صفية حتى استيقظت وفتحت عينيها ورأت أن الظلام يسود خارج النافذة مدت جسدها ولمعت عينيها كالألماس الجميل طانت متحمسة لأمور غير متوقعة تلمع في الأفق وظلت لفترة سرحة مع مخيلاتها 
الفصل 611 حسن المشاغب
أنا جائعة ! شعرت صفية پألم في معدتها 
غادرت غرفتها ونظرت إلى الزينة على الجدران وهي تسير في الممر كان هذا المكان في السابق مقهى كانت زينة المقهى تمتزج بأجواء مليئة بالحزن مع الإضاءة المظلمة لتخلق أجواء غريبة ومزعجة وبينما كانت تشعر بالخۏف قليلا سارت ببطء نحو الدرج 
سارت صفية عبر الدرج الخاص بالردهة رأت أن الفضاء بأكمله مضاء بشكل مشرق رأت رجلا جالسا بأناقة وسط الأضواء يبدو أنه يقضي الوقت بشرب المشروب أذهلها طوله وأحست بجاذبية أناقته 
كانت بدلته السوداء من الساتان تحمل تطريزا ذهبيا وتلمع كالألماس بينما كان الضوء اللطيف يعزز سحره وجاذبيته 
انخفض قلب صفية لأنها أدركت مدى صعوبة كسب حب هذا الرجل 
أطلقت نفسا عميقا وطويلا إذا لم تعود القلادة
بعد عام فقد تضطر إلى دفع الثمن بحياتها لذا قررت أن تتبع التيار في الوقت الحالي 
اقتربت صفية من حسن ماهر وهي تبتسم هل تنوي تناول الطعام هل ترغب في تناول الطعام معا
أعطاها نظرة عابرة لا يسمح لك بمغادرة هذا المكان بدون موافقتي 
لكنني جائعة قالت بتوسل 
من الآن فصاعدا يجب عليك فعل ما أقول كان عازما
على جعلها تعاني 
صدمت صفية للحظة وشعرت بالعجز على الرغم من أنها كانت تعلم أنه من المستحيل تقريبا أن يقع حسن ماهر في حبها قررت أن تحاول على أي حال 
لم يتبق لها خيارات أخرى قالت لها صديقتها إنها قد فتشت الغرفة بدقة لكن القلادة لم تعثر عليها في أي مكان 
حسنا سأستمع لن آكل بمجرد أن جلست بدأت معدتها تصدر أصواتا 
صفية التي كانت تحمرغطت بشكل غريزي معدتها بينما تحدق بالرجل 
حاجب الرجل الذي كان جذابا حقا انقبض في عبوس على وجهه 
على الرغم من ذلك استمرت معدتها في اصدار الأصوات وكانت عازمة على اتباع أوامر حسن ماهر بعد أن أطلقت نفشا بدأت تتحدث إلى نفسها أو بالأحرى إلى معدتها اهدأي من فضلك قال السيد ماهر إنه لا يسمح لي بتناول أي طعام دعونا ننتظر ونرى قد يظهر رحمة في مرحلة 11 ما 
كان الحراس بجانبهم يكبحون ضحكهم 
قولي لمعدتك أن الطعام ممنوع الليلة علق حسن ماهر غير مسلي 
ستخسر المساعدة إذا عانت من الجوع أجابت صفية بجدية 
عادي جدا 
إذا لقد قررت الاستسلام بالفعل ولا تريد القلادة الآن أليس كذلك الوحيد الذي يعرف أين هي الآن هو أنا هل تنوي تجويعي حقا حاولت إنقاذ نفسها بنطق مثل تلك الكلمات 
كانت القسۏة واضحة على وجه حسن ماهر 
لم أكل شيئا منذ الصعود إلى الطائرة في الواقع لقد مرت يومان دون أن أكل استمرت صفية في حديثها 
نظر حسن ماهر مباشرة إلى عينيها كما لو كان قد وجد شيئا مسليا إذا قد تحاولين البقاء بدون طعام لثلاثة أيام كتحدي 
الرجال الجميلون ولدوا صړخت صفية داخل قلبها 
هذا صحيح تماما 
هل يمكنني شرب الماء بعد ذلك
لدي هنا فقط المشروب كان يستهزئ بها بوضوح 
كانت عطشانة حقا فأومأت ثم قالت هل يمكنني الحصول على كأس من فضلك 
صب لها كأسا من المشروب 
مدت يدها نحو الكأس ولعقته تماما مثل جرو لتذوق ما بداخله سبب حلاوتها استمرارها في شربه دفعة واحدة ما جذب انتباه الرجل الذي نظر إليها بعيون محدقة 
فطرت وكانت خديها محمرة من الشرب 
هل ترغبي في المزيد سأل حسن ماهر 
هزت رأسها لا ليس لذيذا جدا 
اندهش الحارس من إجابتها إنه مشروب رائع يكلف 50000 ومع ذلك تقول إنه ليس لذيذا ما هذا 
وقفت صفية على الفور وشعرت بأن السماء تدور أمامها كانت تتدحرج نحو حسن ماهر لم تكن متأكدة ما إذا كان السبب في ذلك هو الجوع
الشديد أم بسبب تناولها للمشروب..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور..
الفصل 612 صفية تتدحرج
حتى الحارس الشخصي لم يتمكن من إيقاف صفية من الوقوع في ذراعي حسن ماهر بحركاته السريعة.
قبل أن يدرك حسن ماهر ذلك كانت الفتاة متوطنة بين ذراعيه. 
سيدي. حاول الحارس الشخصي سحبها بعيدا عن حسن ماهر علما بأنه يكره أي امرأة تقترب منه.
لا تلمسيني على الرغم من أنها كانت نعسانة إلا أنها لم تفقد الوعي بعد.
نظر حسن ماهر إلى الحارس الشخصي وأشار له بالمغادرة
قبل أن يزيل ذراعي صفية من عنقه. لقد عانقته مرة أخرى على الفور.
لا تلمسيني صفية عزيز حذرها لأنه لم يكن من محبي مثل هذه التفاعلات .
كانت ستسقط بلا شك إذا تركته بسبب نعاسها. خفض رأسه وكانوا قريبين جدا من