رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


رأى أن هذا الرجل استثنائي حقا ڠضب بشدة.
لا ليس هذا هو الأمر. لوحت بيديها للإشارة إلى أنه أساء فهمها. ثم مدت يديها لدفع حسن وسحبه نحو الباب. السيد وايس لماذا لا نتحدث عن هذا الأمر في الخارج
استدار حسن وتبعها إلى الباب.
أغلقت صفية الباب خلفها بمجرد خروجهما. السيد الشاب ماهر لماذا أنت هنا! سألت وهي تشعر بالارتباك.
هل ستتزوجين من ذلك الخنزير الذي بالداخل ضحك وكأنه رأى للتو نكتة.
قالت صفية وهي محرجة لا تقولي مثل هذه الأشياء الوقحة عنه أليس كذلك
ألا تخافين من أن يسحقك لم ينتبه إليها وظل يطلق تعليقات مسيئة.
احمر وجهها على الفور من الخجل عندما سمعت ذلك. ألا يستطيع هذا الرجل على الأقل أن يحترمني
نعم سيد ماهر. سأخطب قريبا ولن أتمكن من خدمتك بعد الآن. من فضلك ألغ اتفاقيتنا قالت بتعبير جاد.
كانت تعتقد أن الطريقة الوحيدة لحل ديون والدها هي قطع العلاقات مع حسن.
أنا لا أتفق معك لا يمكنك أن تتركيني لمدة عام كامل. عقد ذراعيه وألقى عليها نظرة قاسېة.
اختنقت صفية عندما سمعت ذلك. ولأنها كانت مصممة على عدم التعامل معه لم يكن بوسعها سوى أن تقول باختصار أنا مخطوبة. سأتزوج من شخص آخر. لذا كل ما أستطيع قوله هو أنه من الآن فصاعدا لن أبقى إلا إلى جانب الرجل الذي سأتزوجه.
الفصل 684
هل يعرف خطيبك عن علاقتنا ضيق حسن عينيه وسأل.
احمر وجه صفية بعد سماع هذا. 
عضت صفية شفتيها وقالت لا يوجد شيء بيننا.
في تلك اللحظة لم تلاحظ صفية أن شخصا ما من الداخل كان يفتح الباب خلفها. من زاوية عينه كان بإمكان حسن أن يرى بل ويستنتج من هو ذلك الشخص.
لذا فقد جعل نفسه يبدو أكثر غموضا من ذي قبل دون قصد. هل نسيت أننا كنا ننام في نفس الغرفة 
سمع كريم الذي كان قد فتح الباب للتو وخرج هذا التصريح للوهلة الأولى. ولأنه كان غاضبا سأل بصوت عال صفية ما علاقتك به
لقد فاجأ صوته صفية فالتفتت إليه على الفور وأوضحت كريم من فضلك لا تسيء الفهم.
لا يوجد شيء بين...
فجأة أمسكت يدان جميلتان ورقيقتان بوجهها. وبدون أن تمنحها الوقت للرد قبلها
لقد فاجأ هذا صفية تماما.
لم يستطع كريم سوى مشاهدة خطيبته المستقبلية وهي تقبل من قبل رجل آخر.
بعد تقبيل صفية ألقى حسن نظرة مغرورة وسخر من كريم لاستفزازه وفجأة لفت ذراع ها بينما أنهى كريم حديثه. وفي اللحظة التالية اا بصدر معطر بالأرز. ابتسم حسن وهو يقبل شعرها لقد لمستها فماذا ستفعل
صفية يجب أن تفكري في هذا الأمر مليا! إن دين والدك الذي يبلغ 10 مليارات دولار سوف يحل موعده قريبا وإذا لم تتعاوني معي فلن يدفع أحد عنه. قد يحتاج إلى قضاء 3 سنوات على الأقل في السچن إذا لم يتمكن من السداد! كان كريم لا يزال مصمما على الحصول على صفية لنفسه. بعد كل شيء لن يتخلى أبدا عن شيء لم يلمسه من قبل.
عندما كانت صفية على وشك دفع حسن بعيدا قال صوت ذكري عميق أنت على استعداد للزواج من هذا الخنزير مقابل 10 دولارات فقط.
مليار دولار كيف يمكنك أن تكون خاسرا إلى هذا الحد
لم تسمع قط في حياتها مثل هذه التعليقات المتغطرسة. وفي الوقت نفسه ڠضب كريم عندما سمع أن شخصا ما تحدث عنه باعتباره خنزيرا.
أنت! إذن لماذا لا تحاول الحصول على 10 مليارات دولار دفعة واحدة
عندما رأى حسن يمد يده أعطاه الحارس الشخصي محفظة سوداء. أخرج حسن بطاقة سوداء من محفظته وسلمها إلى صفية. خذيها واستخدمي المال لسداد دين والدك. عودي لخدمتي بعد تسويته.
عندما رأى كريم ذلك اتسعت عيناه مندهشين. لم يلاحظ وجود بطاقة سوداء واحدة بل ربما ست أو سبع بطاقات سوداء في محفظة هذا الرجل إن لم يكن مخطئا. ومع صافي ثروته الحالية حتى هو نفسه غير مؤهل للترقية إلى بطاقة سوداء.
صدمت صفية عندما نظرت إلى البطاقة السوداء ورفعت رأسها. كانت تعلم أنها لا تستطيع قبول شيء
كهذا منه. لذا هزت رأسها بسرعة وقالت أنا آسفة سيد ماهر. لا يمكنني أخذ بطاقتك.
دعينا نتجاهله يا صفية. أنا متأكدة من أنه يخطط لفعل شيء سيء. دعينا ندخل. ثم تحرك كريم نحوها وحاول إبعادها عني.
حسن لكن الحارس الشخصي لحسن جاء على الفور ومنع كريم من الاقتراب.
تحررت صفية من قبضة حسن التي كانت تضغط على خصرها ثم قالت له أرجوك دعني أذهب شكرا لك.
عندما سمع ذلك شعر بخيبة أمل قليلا. هل هذه المرأة مستعدة للزواج من شخص آخر بدلا من قبول مساعدته!
اعتقد كريم أنه قد حان دوره أخيرا ليلقي ابتسامة استفزازية على حسن بينما كانت صفية تسير نحوه.
لقد صډمه ما كانت صفية على وشك قوله والذي كان بمثابة مفاجأة. نظرت إليه وقالت كريم دعنا نلغي خطوبتنا اليوم. لن أتزوجك!
لماذا نظر إليها بقلق.
لم تكن صفية حمقاء فقد كانت تعلم أن عائلة ياسين عندما طلبت منها الزواج من كريم وقالت إنها ستساعد والدها في سداد ديونه كانت مجرد وعود فارغة. ومن باب الجشع طلبوا منها قطعة من أرض والديها كهدية زفاف لها.
لقد فكرت في الأمر بالفعل أثناء وجودها داخل الغرفة وتساءلت عما إذا كان بإمكانها إقناع والديها ببيع كل ما يملكانه لسداد الدين. كما كانت على استعداد للبقاء مع والديها في منزل مستأجر ومرافقتهما.
علاوة على ذلك كان بإمكانها أن تدرك أيضا أن والديها يواجهان صعوبة في اتخاذ قرار بشأن قطعة الأرض. كانت تعلم أن عائلة ياسين كانت تستخدم سداد الدين كذريعة للضغط على والديها.
الفصل 685
ظلت صفية في عالمها الخاص لبضع ثوان حتى هبطت عليها نظرة الرجل العميقة. وفي تلك اللحظة فقط استعادت رباطة جأشها واقتربت منه. وفجأة كادت تفقد توازنها بسبب الطريق الزلق تحتها.
آه... صړخت وهي تفقد توازنها وسقطت بين ذراعيه.
لف حسن ذراعيه حولها ليمنعها من السقوط لكنه تأخر بثانية واحدة. وبينما عانقت صفية الرجل هبطت في وضعية ركوع أمام ساقيه وكان وجهها قريبا
أرادت أن ټموت على الفور.
خفض رأسه وتنهد لأنه في كل الوقت الذي عرفها فيه كانت هذه هي المرة الألف التي يراها فيها محرجة.
لحسن الحظ لم يكن هناك أحد حولهم لذا مد يده وساعدها على الوقوف لكن وجهها كان أكثر احمرارا من الجمبري. آسف.
أمسك حسن يدها بينما كانت أصابعه الطويلة النحيلة تتشبث بيدها. كان من الواضح أنه كان يمسك صفية في وضعية تبدو وكأنها على وشك التقبيل.
مروا بالمدخل وصعدوا الدرجات التي قدروا أنها على مسافة 200 متر إلى حيث تقع الكنيسة الرئيسية.
في منتصف الطريق إلى التسلق ندمت صفية على قرارها وهي تلهث. من بين كل الأماكن التي كان بإمكانها اقتراحها لماذا كان عليها أن تقترح كنيسة على التل
على العكس من ذلك كان الرجل الذي بجانبها مسترخيا. لم يكن يلهث ولم يكن
وجهه محمرا أيضا. وبينما كانت الرياح تهب برفق على شعره في حالة من الفوضى إلى حد ما جعله ذلك يبدو مثيرا بنفس القدر...حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور..
لا يمكنك الصعود بعد الآن سأل حسن مبتسما.
لا أزال قادرة على ذلك. الآن بعد أن أصبحت تحت نظراته أجابت بشجاعة. أستطيع أن أفعل ذلك في نفس واحد.
واصل حسن تسلقه بينما أجبرت صفية نفسها على متابعته من الخلف بينما كان العرق البارد يغطي جبهتها.
الآن بعد أن وصلوا إلى قمة التل شعرت أن الأمر يستحق كل هذا الجهد الشاق حيث كان المنظر من حيث كانوا خلابا. كانت الكنيسة القديمة تشبه مكانا هادئا له تاريخ طويل خلفه.
كان يحمل زجاجة ماء أحضرها من السيارة ثم توجه نحوها وناولها الزجاجة.
اشربها.
عندما رأت صفية أن الزجاجة كانت ممتلئة إلى النصف أدركت أنه شرب نصفها بالفعل وترك الباقي لها.
ما الأمر هل لديك شيء ضد لعابي قرأ حسن أفكارها.
هزت رأسها وأخذتها بصدق بوجه محمر قبل أن تفتح غطاء الزجاجة. من أنا لأفتري لقد قبلنا بالفعل فما الذي أهتم به
ذهبت كل من صفية وحسن إلى المنطقة الرئيسية للكنيسة حيث وجدوا الشموع لاستخدامها في تقديم صلواتهم.
ثم أخذت ست شمعات وأشعلتها قبل أن تعطيها له وقالت له اتبع أفعالي وصل. يقولون إن المعجزات تحدث إذا قدمت صلواتك هنا لذا نأمل أن تتحقق.
عندما أخذها تبعها بارتياب. أولا تركا الشموع المضيئة على حامل الشموع في أحد جوانب الكنيسة قبل أن يمشيا إلى المقاعد ويركعا.
لم تكن صفية تدرك أنه عندما طلبت أمنية كان الرجل الذي بجانبها لا يزال مفتوح العينين وهو يراقب وجهها الجميل الجاد. كان الأمر وكأنها حاولت جاهدة أن تصلي بصدق. وبمجرد أن فعلت ذلك انكمشت زوايا شفتيها في ابتسامة.
عندما حدث هذا تسبب ذلك في أن يتبع حسن ذلك دون وعي وعندما رأى شفتيها الحمراء السميكة اللامعة تخطى قلبه نبضة.
وبينما كان ينظر إلى رموشها الطويلة المبهرة أغمض عينيه على عجل بطريقة مضحكة ليتظاهر بأنه في خضم صلواته.
والآن جاء دور صفية للإعجاب به وأدركت أنه لم يقدم صلواته بعد.
لقد بدا أكثر وسامة الآن بعد أن أغمض عينيه. بدت ملامح وجهه وكأنها نحتت بعناية من قبل الملائكة أعلاه بنسب مثالية.
ابتلعت ريقها بهدوء وبدأت تفكر في أفكار لا يمكن تفسيرها بينما كانت تراقبه.
ماذا يحدث هل هذا لأنه قبلني بدأ قلبها ينبض بسرعة عندما فكرت في هذا. انتظر! هذا لا يسير وفقا للخطة! أنا من أغوته لأجعله يقع في حبي وبعد ذلك سأتوسل إليه ليغفر لي. إذن لماذا أفكر مرتين بشأنه
على الرغم من أن عيني حسن كانتا مغلقتين إلا أنه كان رجلا حساسا وكان يعلم أن صفية كانت تراقبه. ونتيجة لذلك فقد تعمد أن يأخذ وقته لفتح عينيه.
بعد خروجهم من المنطقة الرئيسية للكنيسة
وصلوا إلى المركز المجتمعي حيث لم تستطع إلا أن تقول السيد الشاب حسن هذا هو المكان الذي يجتمع فيه الشباب العازبون للتواصل مع بعضهم البعض. هل تريد التوجه والتعرف على بعض الفتيات من يدري ربما تتمكن من مقابلة سيدتك.. صحيح.
الفصل 686
عندما سمع الرجل ما قالته صفية سأل بلهجة جدية فهل هذا يعني أنك ستفعلين أي شيء أقوله لك من الآن فصاعدا
انت لتفعل
فجأة تحول وجه صفية إلى اللون الأحمر لكنها أجابته نعم 
سيكون لديك ساعة واحدة للعودة إلى فيلتي طالب 
بالتأكيد! سأعود في الحال ردت قبل أن تغلق الهاتف بارتياح 
تم سداد الدين ولم يعد على أمي وأبي أن يكافحا من أجل كسب لقمة العيش وأستطيع أن أبقى معه لبقية حياتي 
شعرت