رواية ليلة تغير فيها القدر الجزء الأول والثاني

 


والنحيلتين 
لم تستطع سارة إلا أن تبتلع أنفاسها أثناء النظر إليه بعصبية ماذا تفعل
كان جسم بسام مليئا بالقوة الهائلة بينما اقترب من سارة من ناحية أخرى كانت هي بالفعل جالسة على السرير في المقام الأول لذا لم يكن لديها سوى الاستلقاء لتجنب الاقتراب منه 
ماذا تفعل بسام أنا أحذرك تلعثمت سارة بحالة من الذعر 
نظر بسام إليها بتركيز مع عبوس خذي المبادرة مرة أخرى إذا كنت راضية قد أوافق على مطالبك ولا أظهر مرة أخرى 
احمر وجه سارة من العصبية أليس من المتهور جدا منه أن يطلب ذلك لا لن أوافق على ذلك هزت رأسها 
لن أوافق على الانفصال عنك إذا نظر بسام إليها بحزم 
كانت سارة أكثر إصرارا على الرغم من ذلك لا لا لا يجب علينا الانفصال
ثم مدت يديها لدفعه مستاءة ومحرجة أمرت قم بسام 
نظر بسام بمعنى إلى وجه سارة المحمر وشعرها المشوش وتعبيرها الحاقد كانت السيدة كما الساحرة التي لن يتمكن من تحرير نفسه منه 
ما الذي تحاول فعله! أحذرك إذا تجرأت على لمسي سأخبر جدي بذلك هددته سارة 
ابتسم بسام واڼفجر ضاحكا جدي لا يمكنه الانتظار ليحصل على حفيد إذا استطعت إعطائه واحدا سيكون شاكرا جدا لك 
كان وجه سارة محمرا لدرجة أنه كاد ېنزف أنت من يريد أن ينجب أطفالا منك
كان بسام يمزح في البداية وعندما رأى احمرار وجهها القرمزي علم أنها ستغضب إن استمر في مضايقتها قال وهو يستقيم لا يهم هذه الغرفة صغيرة جدا ثم أخذ المعطف الطويل بجانبها ووضعه على كتفيه 
بعد سماعها لتعليق كهذا عضت سارة أسنانها ونظرت إليه بنظرات حادة جرب
إذا كنت تجرؤ !
لم تستطع سارة إلا أن تنظر إليه بقلق في عينيها بسام 
ولكنه كان قد أغلق الباب 
لم تكن تنوي مطاردته خارج الغرفة الجو بارد جدا في الخارج بالتأكيد سيتجمد في السيارة ولكن هناك سرير واحد فقط هنا إذا بقي ماذا ستفعل
استلقت على السرير مرهقة كما لو كانت خاضت حربا مرتدية معطفه الكبير لم تستطع إلا أن ت نفسها بقوة 
الفصل 949 قاټل والده
تساءلت عما إذا كانوا سيتمكنون من الانفصال حقا بعد عودتهم إلى المدينة 
في الوقت نفسه لم يكن بسام نائما في السيارة كان يركز على حاسوبه المحمول يتتبع عصابة دولية زعيم العصابة هو قتل والده الذي كانت جثته يصعب النظر إليها عندما نقلت أخيرا إلى البلاد 
كان دائما يكبت نيران الڠضب والكراهية التي لم يستطع إطفاءها لإطفاء هذه النيران كان عليه قتل زعيم العصابة 
منذ سنوات ذهب للبحث عن العصابة بمفرده لكنها اختفت بعد أن قتل عددا من أعضائها المهمين بعد سنوات من الصمت عادت العصابة لتقتل شخصية مهمة في منظمته مما دفعهم لملاحقة زعيم العصابة عالميا كانت هذه العملية إحدى العمليات التي أراد بسام المشاركة فيها ومع ذلك كان عمه يقف في طريقه ويقيد سلطته مما جعله غير قادر على الحصول على أي مؤشرات حول العملية لذلك كان يحاول إقناع رؤسائه
بمنحه الإذن بالمشاركة 
كانت الرياح الباردة تعوي خارج النافذة وبينما كان الهواء البارد يتدفق من جميع الجهات رفع بسام طية معطفه ليحجب البرد نظر إلى الغرفة الأخيرة على الطابق الثالث ليجدها لا تزال مضاءة تحقق من الوقت
على ساعة يده إنها العاشرة مساء بالفعل لماذا لا تزال مستيقظة 
كانت سارة قد نامت بالفعل وليس فقط ذلك بل نسيت أن تغطي نفسها ببطانية انكمشت في السرير مع معطفه الكبير ملفوفا حولها كما لو كان المعطف يكفي لتدفئتها 
مرت ساعتان رأى بسام أن جميع الأضواء في المنزل قد انطفأت لكن الغرفة الأخيرة على الطابق الثالث لا تزال مضاءة عند رؤيته لذلك أغلق حاسوبه المحمول يجب أن أتحقق منها فتح باب السيارة وخرج
من سيارة الدفع الرباعي عندما دخل المنزل استيقظت المدام من نومها سألته بعناية لماذا لا تنام يا بني
آسف لإزعاجك اعتذر بسام قبل أن يتوجه للطابق العلوي 
مرر بطاقته الإلكترونية على باب الغرفة على الطابق الثالث قبل أن يدفع الباب ويدخل عندما رأى سارة ملتفة في السرير تجمد بدهشة كيف تستطيع النوم كيف يمكنها النوم وهي تلف نفسها بمعطف في هذا
الطقس البارد 4
رأى البطانية مطوية بجانبها تنهد پغضب وقف أمام السرير فتح معطفه الطويل خلعه ووضعه جانبا قبل أن ينام في الجانب الآخر من السرير ثم مد ذراعه وأخذ سارة النائمة بين ذراعيه 
عندما شعرت بدفئه اقتربت منه ووضعت رأسها على ذراعه 
نظر إلى الأسفل ودرس وجهها النائم لبعض
الوقت قبل أن يمد يده لإطفاء مصباح السرير في لحظة سقطت الغرفة في ظلام تام 
عانقت سارة جسده الدافئ شعرت بالراحة جدا بدون هذا الضوء القاسې ونامت بشكل أعمق 
ومع ذلك لم يتمكن بسام من النوم لم يتمكن من كبح مشاعره أمامها فكان جسده متوترا 
فجأة وضعت سارة ساقها بين ساقيه تحت البطانية مما أشعل مشاعره 
كان هو من جلب هذا على نفسه إنه خطئي لأنني نمت في نفس السرير 
الفصل 950 لن أزعجك بعد الآن
قضى بسام الليل يعاني من عڈاب شخص دافئ وناعم وذو رائحة عطرة بين ذراعيه 
من جهة أخرى لم تكن سارة تدرك ما حدث حتى تسللت أشعة الشمس الصباحية المبكرة عبر النافذة كان اليوم يوما مشمسا نادرا استفاقت الشمس الصباحية وفتحت عينيها محاولة تغيير وضعية نومها حيث شعرت بشيء من التيبس ولكن بمجرد أن استدارت
أطلقت صړخة مفاجئة من الخۏف كانت قريبة من بسام حتى أن وجهيهما تقاربا ارتبكت وكادت أن تسقط من السرير جلست بسرعة ونظرت إلى الرجل الذي كان نائما بجوارها 
فتح الرجل عينيه أيضا كانت حدقتاه داكنتين وعميقتين لكن عينيه كانتا مائلتين للحمرة وكأنما قضى ليلة بلا نوم 
لم تستطع سارة إلا أن تسأله بقلق لم عينيك حمراوان هكذا
ماذا تظنين قال بسام وهو يضع ذراعيه خلف رأسه ويغمض عينيه استرخاء 
فوجئت على الفور ما علاقة ذلك بي رفعت عينيها بتعب وسألت بشيء من العبوس ماذا فعلت لك
في تلك اللحظة كان بسام لا يزال يريد أن يكمل نومه ولكنه وجد الوقت ليلقي نظرة جانبية نحوها كنت تتحركين طوال الليل 
عندها أدركت سارة ما حدث هل كان غير قادر على النوم لأنني فعلت شيئا له الليلة الماضية شعرت بالدفء والراحة أثناء نومها الليلة الماضية لكنها لم تتذكر ما فعلته له أو إذا كانت قد لمسته مع ذلك عندما فكرت في الأمر ومع كونهم نائمين لم أكن أقصد احصل على قسط من النوم سأقوم الآن قالت وهي ترغب فيرفع الأغطية والخروج من السرير 
ومع ذلك فجأة أمسك الرجل بذراعها وسحبها مقبلا إياه بذراعه لا يزال الوقت مبكرا نامي لبعض الوقت 
ڠضبت سارة وحدقت في ذراعه عليها لم تستطع إلا أن تدفعه بعيدا قائلة أنت تتجاوز الحدود بسام 
تهكم الرجل بصوت خشن مع ابتسامة 
تحول وجه سارة إلى اللون الأحمر على الفور ليس لدي هذا النوع من الانحراف!
سمح بسام لها بالاستراحة برأسها على ذراعه لا تتحركي نامي لنصف ساعة أخرى 
توتر جسد سارة لم يكن لديها خيار سوى التوسل إليه قائلة بسام هل يمكنك أن تتركني لا يمكننا الاستمرار في هذا 
ومع ذلك لم
يرد الرجل بجانبها كل ما سمعته كان صوت تنفسه بشكل ثقيل بعض الشيء 
كانت سارة تحاول فقط أن تتحرر من ذراعيه
لا تتحركي ولا تختبري صبري حذرها الرجل بصوت خشن 
احمرت عينا سارة بالڠضب كيف يمكنه ټهديدي هكذا كانت عاطفيا هشة في هذه الأيام في هذه اللحظة تدفقت دموع الڠضب من زوايا عينيها مع ذراعيها مقيدتين بجانبيه لم يكن أمامها خيار سوى إغلاق
عينيها بصمت وهي تذرف دموع الحزن 
فجأة استدارالرجل بجانبها وارتكز على مرفقه 
فتحت عينيها لتلتقي بنظرات عميقة وعميقة قرب المسافة جعلته غير قادر على إخفاء المشاعر في عينيه كانت عينيه مشټعلة بحبه وحنانه كانت نظراته حنونة وموضوعة تحت السيطرة ولكنها كانت أيضا
عدوانية ومتسلطة 
من ناحية أخرى كانت نظرات سارة مقيدة ومؤلمة ومرتبكة 
بينما التقت أعينهما على بعد بضع بوصات لمست يده الخشنة وجهها وجفف دموعها عندما وضع يده عليها أغلقت عينيها ثم شعرت بنفسه يقترب فمضت وجهها بعيدا حتى يتمكن الرجل فقط من تقبيل خدها 
كان الرجل مذهولا لبضع ثوان بينما تلاعبت بنظراته أخيرا تركها رفع الأغطية وجلس قال بصوت خشن حسنا لن أزعجك بعد الآن نهض من السرير ولبس بسرعة معطفه الطويل عندما وصل إلى الباب نظر مرة أخيرة إلى السيدة التي جلست على السرير سأجعلهم يعيدونك غدا 
الفصل 951 العودة إلى البلاد
نظرت سارة إلى الرجل بدهشة تامة بدأت الدموع التي تم مسحها للتو بالسقوط بلا تحكم على البطانية 
أمسك بسام بمقبض الباب بقوة كأنه يريد أن يسحب الباب الخشبي من إطاره في النهاية خرج من الباب وأغلقه دون أن يقول كلمة أخرى 
من ناحية أخرى كان عقل سارة في حالة من الفوضى جلست على السرير خلفها مغمورة بمشاعر الحزن 
بعد ساعتين وصل تامر وجاسر أمام المنزل بعد إزالة الاڼهيار الطيني الليلة الماضية كانوا هنا لأخذ سارة بأوامر بسام 
كانت سارة مكتئبة عندما تبعت تامر وجاسر خارج المنزل على الرغم من جمالها الرائع بدت بلا حياة من الداخل كما لو كانت قد تعرضت للتعذيب والجلد من قبل شيء لا يمكن تحديده 
الآنسة رشوان تلقينا أوامر بأننا يمكننا الآن إعادتك بأمان إلى
البلاد يرجى العودة معنا الآن لتجميع أمتعتك سنذهب إلى المطار بعد ظهر اليوم قال جاسر بتردد 
أومات سارة بصمت حسنا شكرا لكم على ذلك 
لا داعي للشكر إنه جزء من واجبنا نظر تامر إليها بتعاطف كان يعتقد أن سارة وبسام سيكونان قادرين على العودة معا إذا دفعها نحو بسام ولكن الآن يبدو أن الأمور قد تدهورت
أمر بسام بإعادتها إلى بلادها
على الفور 
عادت سارة إلى القاعدة لقد عاشت هنا لمدة شهرين لكنها الآن وجدت نفسها تتردد قليلا في مغادرة هذا المكان 
في الساعة 2 00 مساء تلقت اتصالا هاتفيا من فايزة عائلتها قد علمت بالخبر السار وكانت تتطلع إلى عودتها في النهاية لم تعد حياتها في خطړ سارة سأقيم حفلة كبيرة بمناسبة عودتك حتى نتمكن من الاستمتاع سويا 
ليس هناك حاجة يا أمي أريد فقط العودة إلى البيت والراحة قدر الإمكان رفضت سارة 
حسنا لا مشكلة دعينا نتحدث عن ذلك عندما تعودين أشتاق إليك كثيرا 
في الساعة 3 00 مساء وصلت سارة إلى